﴿ قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي ۖ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا﴾
[ الكهف: 98]
سورة : الكهف - Al-Kahf
- الجزء : ( 16 )
-
الصفحة: ( 304 )
Dhul-Qarnain) said: "This is a mercy from my Lord, but when the Promise of my Lord comes, He shall level it down to the ground. And the Promise of my Lord is ever true."
قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء : الآية رقم 98 من سورة الكهف
جعله دكّاء : مدكوكا مُسوّى بالأرض
قال ذو القرنين: هذا الذي بنيته حاجزًا عن فساد يأجوج ومأجوج رحمة من ربي بالناس، فإذا جاء وعد ربي بخروج يأجوج ومأجوج جعله دكاء منهدمًا مستويًا بالأرض، وكان وعد ربي حقًّا.
قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان - تفسير السعدي
فلما فعل هذا الفعل الجميل والأثر الجليل، أضاف النعمة إلى موليها وقال: { هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي ْ}- أي: من فضله وإحسانه عليَّ، وهذه حال الخلفاء الصالحين، إذا من الله عليهم بالنعم الجليلة، ازداد شكرهم وإقرارهم، واعترافهم بنعمة الله كما قال سليمان عليه السلام، لما حضر عنده عرش ملكة سبأ مع البعد العظيم، قال: { هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ْ} بخلاف أهل التجبر والتكبر والعلو في الأرض فإن النعم الكبار، تزيدهم أشرا وبطرا.كما قال قارون -لما آتاه الله من الكنوز، ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة- قال: { إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي ْ}وقوله: { فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي ْ}- أي: لخروج يأجوج ومأجوج { جَعَلَهُ ْ}- أي: ذلك السد المحكم المتقن { دَكَّاءَ ْ}- أي: دكه فانهدم، واستوى هو والأرض { وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ْ}
تفسير الآية 98 - سورة الكهف
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الكهف Al-Kahf الآية رقم 98 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 98 من الكهف صوت mp3
تدبر الآية: قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان
على الرغم من ضخامة ما قام به الملِك لم يأخذه البطر، ولكنه شكر الله، ونسب إليه التوفيق، متبرِّئًا إليه من حوله وقوَّته.
لا ينسى العبدُ الصالح وهو في أوج نجاحاته قوَّةَ ربِّه سبحانه وتعالى وجبروته، ولا يغفل البتةَ عن حقيقة أن مردَّه ومرجعه إلى الله وحده.
إخبار الخلق عما سيجري للدنيا في نهاية عمرها، وما سيجري عقِبها من أمور الآخرة؛ جاء لتبقى النفوسُ طامحة إلى ذلك العالم الباقي.
إن الله عزَّ وجلَّ لا يُخلف الميعاد، بل يوفِّيه؛ لكمال قدرته وكمالِ صدقه.
قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان - مكتوبة
الآية 98 من سورة الكهف بالرسم العثماني
﴿ قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا ﴾ [الكهف: 98]
﴿ قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا ﴾ [الكهف: 98]
شرح المفردات و معاني الكلمات : قال , رحمة , ربي , جاء , وعد , ربي , جعله , دكاء , وعد , ربي , حقا ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل
- لقد رأى من آيات ربه الكبرى
- والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون
- من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا
- وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه
- فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون
- تنـزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر
- فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا
- وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم لعلهم يرجعون
- ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون
تحميل سورة الكهف mp3 :
سورة الكهف mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الكهف
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, March 12, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


