الآيات المتضمنة كلمة بم في القرآن الكريم
عدد الآيات: 363 آية
الزمن المستغرق1.87 ثانية.
الزمن المستغرق1.87 ثانية.
إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين
﴿بمبعوثين﴾: البعث: الإحياء بعد الموت. «(will be) resurrected»
( إن هي ) يعنون الدنيا ، ( إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا ) قيل فيه تقديم وتأخير ، أي : نحيا ونموت لأنهم كانوا ينكرون البعث بعد الموت . وقيل: يموت الآباء ويحيا الأبناء . وقيل: يموت قوم ويحيا قوم . ( وما نحن بمبعوثين ) بمنشرين بعد الموت .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين
﴿بمؤمنين﴾: بمصدقين ومذعنين. «(are) believers»
( إن هو ) يعني الرسول ، ( إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين ) بمصدقين بالبعث بعد الموت . ( قال رب انصرني بما كذبون ) .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
﴿قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ﴾ [المؤمنون: 39]
سورة المؤمنون الآية 39, الترجمة, قراءة المؤمنون مكية
قال رب انصرني بما كذبون
﴿بما﴾: ما: حرف مصدري يؤول مع ما بعده بمصدر. «because»
" قال رب انصرني بما كذبون ".
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم
﴿بما﴾: ما: يحتمل أن تكون موصولة أو موصوفة أو مصدرية. «of what»
قوله عز وجل : ( يا أيها الرسل ) قال الحسن ومجاهد وقتادة والسدي والكلبي وجماعة : أراد به محمدا صلى الله عليه وسلم وحده على مذهب العرب في مخاطبة الواحد بلفظ الجماعة . وقال بعضهم : أراد به عيسى . وقيل: أراد به جميع الرسل عليهم السلام ، ( كلوا من الطيبات ) أي : الحلالات ، ( واعملوا صالحا ) الصلاح هو الاستقامة على ما توجبه الشريعة ، ( إني بما تعملون عليم )
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون
﴿بما﴾: ما: اسم موصول. «in what»
( فتقطعوا أمرهم ) دينهم ، ( بينهم ) أي : تفرقوا فصاروا فرقا ، يهودا ونصارى ومجوسا ، ( زبرا ) أي : فرقا وقطعا مختلفة ، واحدها زبور وهو الفرقة والطائفة ، ومثله الزبرة وجمعها زبر ، ومنه : " زبر الحديد " ( الكهف - 96 ) . أي : صاروا فرقا كزبر الحديد . وقرأ بعض أهل الشام " زبرا " بفتح الباء ، قال قتادة ومجاهد " زبرا " أي : كتبا ، يعني دان كل فريق بكتاب غير الكتاب الذي دان به الآخرون . وقيل: جعلوا كتبهم قطعا مختلفة ، آمنوا بالبعض ، وكفروا بالبعض ، وحرفوا البعض ، ( كل حزب بما لديهم ) بما عندهم من الدين ، ( فرحون ) معجبون ومسرورون .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
من : 206 - إلي : 210 - من مجموع : 363









