تفسير الآية - القول في معنى قوله تعالى : فعقروها فأصبحوا نادمين ..
﴿ فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ﴾
[ سورة الشعراء: 157]
معنى و تفسير الآية 157 من سورة الشعراء : فعقروها فأصبحوا نادمين .
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
تفسير السعدي : فعقروها فأصبحوا نادمين
فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ
تفسير البغوي : مضمون الآية 157 من سورة الشعراء
"فعقروها فأصبحوا نادمين"، على عقرها حين رأوا العذاب.
التفسير الوسيط : فعقروها فأصبحوا نادمين
ووصف اليوم بالعظم لعظم ما يحل فيه من عذاب ينزل بهم إذا مسوها بسوء.
تفسير ابن كثير : شرح الآية 157 من سورة الشعراء
{ فعقروها فأصبحوا نادمين فأخذهم العذاب } وهو أن أرضهم زلزلت زلزالا شديدا ، وجاءتهم صيحة عظيمة اقتلعت القلوب عن محالها ، وأتاهم من الأمر ما لم يكونوا يحتسبون ، فأصبحوا في ديارهم جاثمين ، { إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم } .
تفسير الطبري : معنى الآية 157 من سورة الشعراء
يقول تعالى ذكره, فخالفت ثمود أمر نبيها صالح صلى الله عليه وسلم, فعقروا الناقة التي قال لهم صالح: لا تمسوها بسوء, فأصبحوا نادمين على عقرها, فلم ينفعهم ندمهم.
تفسير آيات من القرآن الكريم
- تفسير: ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل
- تفسير: إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون
- تفسير: قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم
- تفسير: ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما
- تفسير: وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم
- تفسير: وقال الذين كفروا ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من
- تفسير: وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله
- تفسير: رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم
- تفسير: له ما في السموات وما في الأرض وإن الله لهو الغني الحميد
- تفسير: قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين
تحميل سورة الشعراء mp3 :
سورة الشعراء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الشعراء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


