تفسير الآية - القول في معنى قوله تعالى : وما يستوي الأعمى والبصير ..
﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ﴾
[ سورة فاطر: 19]
معنى و تفسير الآية 19 من سورة فاطر : وما يستوي الأعمى والبصير .
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
تفسير السعدي : وما يستوي الأعمى والبصير
يخبر تعالى أنه لا يتساوى الأضداد في حكمة اللّه، وفيما أودعه في فطر عباده.
{ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى } فاقد البصر { وَالْبَصِيرُ{
تفسير البغوي : مضمون الآية 19 من سورة فاطر
( وما يستوي الأعمى والبصير ) يعني : الجاهل والعالم . وقيل: الأعمى عن الهدى والبصير بالهدى ، أي : المؤمن والمشرك .
التفسير الوسيط : وما يستوي الأعمى والبصير
ثم ساق- سبحانه - أمثلة، لبيان الفرق الشاسع بين المؤمن والكافر، وبين الحق والباطل، وبين العلم والجهل.. فقال-تبارك وتعالى-: وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ. وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ. وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ. وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ ...والحرور: هو الريح الحارة التي تلفح الوجوه من شدة حرها، فهو فعول من الحر.أى: وكما أنه لا يستوي في عرف أى عاقل الأعمى والبصير، كذلك لا يستوي الكافر والمؤمن، وكما لا تصلح المساواة بين الظلمات والنور، كذلك لا تصلح المساواة بين الكفر والإيمان، وكما لا يتساوى المكان الظليل مع المكان الشديد الحرارة، كذلك لا يستوي أصحاب الجنة وأصحاب النار.فأنت ترى أن الآيات الكريمة قد مثلت الكافر في عدم اهتدائه بالأعمى، والمؤمن بالبصير، كما مثلت الكفر بالظلمات والإيمان بالنور، والجنة بالظل الظليل، والنار بالريح الحارة التي تشبه السموم.وكرر- سبحانه - لفظ لَا أكثر من مرة، لتأكيد نفى الاستواء، بأية صورة من الصور.
تفسير ابن كثير : شرح الآية 19 من سورة فاطر
يقول تعالى : كما لا تستوي هذه الأشياء المتباينة المختلفة ، كالأعمى والبصير لا يستويان ، بل بينهما فرق وبون كثير ، وكما لا تستوي الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور ، كذلك لا تستوي الأحياء ولا الأموات ، وهذا مثل ضربه الله للمؤمنين وهم الأحياء ، وللكافرين وهم الأموات ، كقوله تعالى : { أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها } [ الأنعام : 122 ] ، وقال تعالى : { مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا } [ هود : 24 ] فالمؤمن سميع بصير في نور يمشي ، على صراط مستقيم في الدنيا والآخرة ، حتى يستقر به الحال في الجنات ذات الظلال والعيون ، والكافر أعمى أصم ، في ظلمات يمشي ، لا خروج له منها ، بل هو يتيه في غيه وضلاله في الدنيا والآخرة ، حتى يفضي به ذلك إلى الحرور والسموم والحميم ، { وظل من يحموم لا بارد ولا كريم } [ الواقعة : 43 ، 44 ] . وقوله : { إن الله يسمع من يشاء } أي: يهديهم إلى سماع الحجة وقبولها والانقياد لها { وما أنت بمسمع من في القبور } أي: كما لا [ يسمع و ] ينتفع الأموات بعد موتهم وصيرورتهم إلى قبورهم ، وهم كفار بالهداية والدعوة إليها ، كذلك هؤلاء المشركون الذين كتب عليهم الشقاوة لا حيلة لك فيهم ، ولا تستطيع هدايتهم .
تفسير الطبري : معنى الآية 19 من سورة فاطر
القول في تأويل قوله تعالى : وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ( 19 )يقول تعالى ذكره: ( وَمَا يَسْتَوِي الأعْمَى ) عن دين الله الذي ابتعث به نبيه محمدا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ( وَالْبَصِيرُ ) الذي قد أبصر فيه رشده؛ فاتبع محمدًا وصدقه، وقبل عن الله ما ابتعثه به .
تفسير آيات من القرآن الكريم
- تفسير: ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم
- تفسير: وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين
- تفسير: فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين
- تفسير: وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون
- تفسير: واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات
- تفسير: قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنـزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا
- تفسير: متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين
- تفسير: وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم
- تفسير: وإن كانوا من قبل أن ينـزل عليهم من قبله لمبلسين
- تفسير: تنـزيل الكتاب من الله العزيز العليم
تحميل سورة فاطر mp3 :
سورة فاطر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة فاطر
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


