تفسير الآية - القول في معنى قوله تعالى : إني إذا لفي ضلال مبين ..
﴿ إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾
[ سورة يس: 24]
معنى و تفسير الآية 24 من سورة يس : إني إذا لفي ضلال مبين .
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
تفسير السعدي : إني إذا لفي ضلال مبين
{ إِنِّي إِذًا }- أي: إن عبدت آلهة هذا وصفها { لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ } فجمع في هذا الكلام، بين نصحهم، والشهادة للرسل بالرسالة، والاهتداء والإخبار بِتعيُّن عبادة اللّه وحده، وذكر الأدلة عليها، وأن عبادة غيره باطلة، وذكر البراهين عليها، والإخبار بضلال من عبدها، والإعلان بإيمانه جهرا، مع خوفه الشديد من قتلهم،
تفسير البغوي : مضمون الآية 24 من سورة يس
( إني إذا لفي ضلال مبين ) خطأ ظاهر .
التفسير الوسيط : إني إذا لفي ضلال مبين
إِنِّي إِذاً لو اتخذت هذه الآلهة شريكا مع الله في العبادة لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ أى:لأكونن في ضلال واضح لا يخفى على أحد من العقلاء.
تفسير ابن كثير : شرح الآية 24 من سورة يس
"إنى إذا لفي ضلال مبين" أى إن اتخذتها آلهة من دون الله.
تفسير الطبري : معنى الآية 24 من سورة يس
وقوله ( إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) يقول إني إن اتخذت من دون الله آلهة هذه صفتها( إِذًا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) لمن تأمله، جوره عن سبيل الحق.
تفسير آيات من القرآن الكريم
- تفسير: وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين
- تفسير: للسائل والمحروم
- تفسير: ولله ملك السموات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا رحيما
- تفسير: وإذا البحار سجرت
- تفسير: ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
- تفسير: وأما من أوتي كتابه وراء ظهره
- تفسير: إنهم عن السمع لمعزولون
- تفسير: وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين
- تفسير: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون
- تفسير: قالوا ياشعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما
تحميل سورة يس mp3 :
سورة يس mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة يس
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


