تفسير الآية - القول في معنى قوله تعالى : يأتوك بكل سحار عليم ..
﴿ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾
[ سورة الشعراء: 37]
معنى و تفسير الآية 37 من سورة الشعراء : يأتوك بكل سحار عليم .
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
تفسير السعدي : يأتوك بكل سحار عليم
من يجمع لك كل ساحر ماهر, عليم في سحره فإن الساحر يقابل بسحر من جنس سحره.
تفسير البغوي : مضمون الآية 37 من سورة الشعراء
"يأتوك بكل سحار عليم".
التفسير الوسيط : يأتوك بكل سحار عليم
وقوله: يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ مجزوم في جواب الأمر. أى: إن تبعثهم يأتوك بكل سحار فائق في سحره، عليم بفنونه ومداخله.
تفسير ابن كثير : شرح الآية 37 من سورة الشعراء
{ كل سحار عليم } يقابلونه ، ويأتون بنظير ما جاء به ، فتغلبه أنت وتكون لك النصرة والتأييد . فأجابهم إلى ذلك . وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم في ذلك; ليجتمع الناس في صعيد واحد ، ولتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة .
تفسير الطبري : معنى الآية 37 من سورة الشعراء
وابعث في بلادك وأمصار مصر حاشرين يحشرون إليك كل سحّار عليم بالسحر.
تفسير آيات من القرآن الكريم
- تفسير: وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين
- تفسير: وياقوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين
- تفسير: سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله قل
- تفسير: فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين
- تفسير: وإنا لنعلم أن منكم مكذبين
- تفسير: قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون
- تفسير: وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون
- تفسير: فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي
- تفسير: فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين
- تفسير: ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون
تحميل سورة الشعراء mp3 :
سورة الشعراء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الشعراء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


