﴿ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾
[ الشعراء: 37]
سورة : الشعراء - Ash-Shuara
- الجزء : ( 19 )
-
الصفحة: ( 368 )
"To bring up to you every well-versed sorcerer."
قال له قومه: أخِّر أمر موسى وهارون، وأرسِلْ في المدائن جندًا جامعين للسحرة، يأتوك بكلِّ مَن أجاد السحر، وتفوَّق في معرفته.
يأتوك بكل سحار عليم - تفسير السعدي
من يجمع لك كل ساحر ماهر, عليم في سحره فإن الساحر يقابل بسحر من جنس سحره.
تفسير الآية 37 - سورة الشعراء
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
يأتوك بكل سحار عليم : الآية رقم 37 من سورة الشعراء
يأتوك بكل سحار عليم - مكتوبة
الآية 37 من سورة الشعراء بالرسم العثماني
﴿ يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٖ ﴾ [ الشعراء: 37]
﴿ يأتوك بكل سحار عليم ﴾ [ الشعراء: 37]
تحميل الآية 37 من الشعراء صوت mp3
تدبر الآية: يأتوك بكل سحار عليم
لولا اعترافُ ملأ فرعونَ بقوَّة الحقِّ الذي جاء به موسى لما كان آخرُ أسلحتهم التي يسلُّونها عليه هي الاستعانة بالسحَرة!
شرح المفردات و معاني الكلمات : يأتوك , سحار , عليم ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ياقوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون
- فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون
- ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته
- وما أعجلك عن قومك ياموسى
- والطير محشورة كل له أواب
- إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين وكان الله على ذلك قديرا
- إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه
- قالوا ياويلنا إنا كنا ظالمين
- والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن
- ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله
تحميل سورة الشعراء mp3 :
سورة الشعراء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الشعراء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, January 10, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


