أحاديث عن: آمين إذا فرغ من فاتحة الكتاب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: آمين إذا فرغ من فاتحة الكتاب
حديثُ حُجَيَّةَ بنِ عَديٍّ، عن عليٍّ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: آمينَ إذا فرَغ مِن فاتِحةِ الكتابِ
ليس في الموقفِ بعرفةَ قولٌ ولا عملٌ أفضلَ من هذا الدُّعاءِ وأوَّلُ من ينظُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه صاحبُ هذا القولِ إذا وقف بعرفةَ فيستقبلُ البيتَ الحرامِ بوجهِه ويبسطُ يدَيْه كهيئةِ الدَّاعي ، ثمَّ يلبِّي ثلاثًا ويكبِّرُ ثلاثًا ويقولُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، يحيي ويميتُ بيدِه الخيرُ . يقولُ ذلك مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يقولُ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ ، أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، وأنَّ اللهَ قد أحاط بكلِّ شيءٍ علمًا . يقولُ ذلك مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يتعوَّذُ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، إنَّ اللهَ هو السَّميعُ العليمُ يقولُ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ يقرأُ فاتحةَ الكتابِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ويبدأُ في كلِّ مرَّةٍ ببسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، وفي آخرِ فاتحةِ الكتابِ يقولُ كلَّ مرَّةٍ آمينَ ، ثمَّ يقرأُ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } مائةَ مرَّةٍ يقولُ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، ثمَّ يُصلَّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّلاةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : صلَّى اللهُ وملائكتُه على النَّبيِّ الأمِّيِّ وعليه السَّلامُ ، ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، ثمَّ يدعو لنفسِه ويجتهدُ في الدُّعاءِ لوالدَيْه ولقرابتِه ولإخوانِه في اللهِ من المؤمنين والمؤمناتِ ، فإذا فرغ من دعائِه عاد في مقالتِه هذه ويقولُ ثلاثًا ، لا يكونُ له في الموقفِ قولٌ ولا عملٌ حتَّى يمسيَ غيرَ هذا ، فإذا أمسَى باهَى اللهُ به الملائكةَ يقولُ : انظُروا إلى عبدي استقبل بيتي وكبَّرني ، ولبَّاني ، وسبَّحني ، وحمِدني ، وهلَّلني ، وقرأ بأحبِّ السُّورِ إليَّ ، وصلَّى على نبيِّي أُشهِدُكم أنِّي قد قبِلتُ عملَه ، وأوجبتُ له أجرَه ، وغفرتُ له ذنبَه ، وشفَّعتُه فيمن شفع له ، فلو شفع في هذا الموقفِ شفَّعتُه فيهم
كنَّا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل بعيرٌ يعدو حتَّى وقف على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّها البعيرُ اسكُنْ فإن تكُ صادقًا فلك صدقُك وإن تكُ كاذبًا فعليك كذبُك مع أنَّ اللهَ تعالَى قد أمَّن عائذَنا وليس بخائبٍ لائذُنا فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ هذا البعيرُ فقال هذا بعيرٌ قد همَّ أهلُه بنحرِه وأكلِ لحمِه فهرب منهم واستغاث بنبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبينا نحن كذلك إذ أقبل أصحابُه يتعادَوْن فلمَّا نظر إليهم البعيرُ عاد إلى هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلاذ بها فقالوا يا رسولَ اللهِ هذا بعيرُنا هرب منذ ثلاثةِ أيَّامٍ فلم نلْقَه إلَّا بين يدَيْك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنَّه يشكو إليَّ فبئست الشِّكايةُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ قال يقولُ إنَّه رُبِّي في أمنِكم أحوالًا وكنتم تحمِلون عليه في الصَّيفِ إلى موضعِ الكلأِ فإذا كان الشِّتاءُ رحلتم إلى موضعِ الدِّفاءِ فلمَّا كبِر استفحلتموه فرزقكم اللهُ منه إبلًا سائمةً فلمَّا أدركته هذه السَّنةُ الخصبةُ هممتم بنحرِه وأكلِ لحمِه فقالوا قد واللهِ كان ذلك يا رسولَ اللهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا جزاءُ المملوكِ الصَّالحِ من مواليه فقالوا يا رسولَ اللهِ فإن لا نبيعُه ولا ننحرُه فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كذبتم قد استغاث بكم فلم تُغيثوه وأنا أوْلَى بالرَّحمةِ منكم فإنَّ اللهَ نزع الرَّحمةَ من قلوبِ المنافقين وأسكنها في قلوبِ المؤمنين فاشتراه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بمائةِ درهمٍ وقال يا أيُّها البعيرُ انطلِقْ فأنت حُرٌّ لوجهِ اللهِ تعالَى فرغَى على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ آمين ثمَّ دعا فقال آمين ثمَّ دعا فقال آمين ثمَّ دعا الرَّابعةَ فبكَى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ هذا البعيرُ قال قال جزاك اللهُ أيُّها النَّبيُّ عن الإسلامِ والقرآنِ خيرًا فقلتُ آمين ثمَّ قال سكَّن اللهُ رعبَ أمَّتِك يومَ القيامةِ كما سكَّنتَ رعبي فقلتُ آمين ثمَّ قال حقَن اللهُ دماءَ أمَّتِك من أعدائِها كما حقنتَ دمي فقلتُ آمين ثمَّ قال لا جعل اللهُ بأسَها بينها فبكيتُ فإنَّ هذه الخِصالَ سألتُ ربِّي فأعطانيها ومنعني هذه وأخبرني جبريلُ عن اللهِ تعالَى أنَّ فَناءَ أمَّتي بالسَّيفِ جرَى القلمُ بما هو كائنٌ
أيُّها البَعيرُ ! اسْكنْ فإنْ تَكُ صادِقًا فلَكَ صِدْقُكَ ، وإنْ تَكُ كاذِبًا فعَلَيْكَ كَذِبُكَ ، مع أنَّ اللهَ قَدْ آمَنَ عائِذَنا ، ولَيسَ بِخائِبٍ لائِذُنا . فقُلنَا : يا رسولَ اللهِ ! ما يَقولُ هذا البَعيرُ ؟ فقال : هذا بَعيرٌ قَدْ هَمَّ أهلُهُ بِنَحْرِهِ وأكْلِ لَحْمِه ، فهَرَبَ مِنهُمْ ، واسْتغاثَ بِنَبِيِّكُمْ فبَينا نحن كذلِكَ إذْ أقْبلَ أصحابُهُ يَتعادَوْنَ ، فلَمَّا نَظَرَ إِليهِمْ البعيرُ عادَ إلى هَامَةِ رَسولِ اللهِ فَلاذَ بِها ! فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! هذا بَعيرُنا هَرَبَ مُنذُ ثلاثةِ أيامٍ ، فلَم نَلْقَهُ إلا بين يَديْكَ ، فقال : أمَا إِنَّهُ يَشكُو إليَّ ، فَبِئْسَتِ الشِّكايةُ فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! ما يقولُ ؟ قال : يَقولُ إِنَّهُ رُبِّىَ في آمنكم أحْوالًا ، وكُنتُم تَحمِلُونَ عليه في الصَّيْفِ إلى مَوْضِعِ الكَلأِ ، فإذا كان الشِّتاءُ رحلتُم إلى مَوضِعِ الدِّفءِ ، فلَمَّا كَبُرَ استفْحَلْتُمُوهُ ، فرَزَقَكُمُ اللهُ مِنهُ إبِلًا سائِمةً ، فلَمَّا أدْرَكتْهُ هذه السَّنةُ الخصِيبةُ هَمَمْتُمْ بِنحرِهِ ، وأكْلِ لَحمِه فقالُوا : قَدْ واللهِ كان ذلِكَ يا رسولَ اللهِ ! فقال عليه السلامُ : ما هذا جزاءُ المملُوكِ الصالِحِ من مَوالِيهِ فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! فإنَّا لا نَبِيعُهُ ولا نَنْحَرُهُ فقال عليه السلامُ كَذَبْتُم ، قَدْ اسْتَغَاثَ بِكم فَلَمْ تُغِيثُوهُ ، وأنا أوْلى بِالرحمةِ مِنكُمْ ، فإنَّ اللهَ نَزَعَ الرحمَةَ من قُلوبِ المُنافِقِينَ ، وأسْكَنَها في قُلوبِ المؤمِنينَ . فاشْتَراهُ عليه السلامُ مِنهُمْ بِمائةِ دِرْهَمٍ وقالَ : يا أيُّها البَعِيرُ انْطَلِقْ ، فأَنْتَ حُرٌ لِوَجْهِ اللهِ تعالى . فَرَغَى على هامَةِ رسولِ اللهِ ، فقال عليه السلامُ : ( آمِينَ ) . ثُم رَغَى ، فقال : ( آمِينَ ) . ثُم رَغَى ، فقال : ( آمِينَ ) ثُم رَغَى الرابِعةَ ، فَبَكَى عليه السلامُ . فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! ما يَقولُ هذا البَعِيرُ ؟ قال : قال : جَزاكَ اللهُ أيُّها النبيُّ عنِ الإسلامِ والقُرآنِ خَيرًا ، فُقُلْتُ : ( آمِينَ ) . ثُمَّ قال : سَكَّنَ اللهُ رُعْبَ أُمَّتِكَ يَومَ القِيامةِ كما سَكَّنتَ رُعبِي ، فقُلْتُ : ( آمِينَ ) ثُم قال : حَقَنَ اللهُ دِماءَ أُمَّتِكَ من أعدائِها كَما حَقَنْتَ دَمِي ، فَقُلْتُ : ( آمِينَ ) . ثُم قال : لا جَعلَ الله بأسْها بَينها ، فبَكيْتُ . فإنَّ هذه الخِصالُ سألْتُ رَبِّي فأعطانِيها ومَنَعَنِي هذه ، وأخبرَنِي جِبريلُ عنِ اللهِ تعالى أنَّ فَناءَ أُمَّتِي بِالسيفِ . جَرَى القَلَمُ بِما هو كائِنٌ
عن غنيمِ بنِ أوسٍ يعني الرازيَّ قال كنا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلَ بعيرٌ يعدو حتى وقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزعًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيها البعيرُ اسكن فإن تكُ صادقًا فلك صِدْقُكَ وإن تكُ كاذبًا فعليك كذبُكُ مع أنَّ اللهَ تعالى قد أمَّنَ عائذنا ولا يخافُ لائذُنا قلنا يا رسولَ اللهِ ما يقول هذا البعيرُ قال هذا بعيرٌ هَمَّ أهلُه بنحرِه فهرب منهم فاستغاث بنبيِّكم فبينا نحنُ كذلك إذ أقبل أصحابُه يتعادون فلما نظر إليهم البعيرُ عاد إلى هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ هذا بعيرُنا هرب منا منذُ ثلاثةِ أيامٍ فلم نَلْقَه إلا بين يديك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشكو مُرَّ الشكايةِ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما يقول قال يقول إنه ربي في إِبِلِكم جوارًا وكنتم تحملونَ عليهِ في الصيفِ إلى موضعِ الكلأِ فإذا كان الشتاءُ رحلتم إلى موضعِ الدفءِ فقالوا قد كان ذلك يا رسولَ اللهِ فقال ما جزاءُ العبدِ الصالحِ من مواليه قالوا يا رسولَ اللهِ فإنا لا نبيعُه ولا ننحرُه قال فقد استغاث فلم تُغيثُوه وأنا أَوْلَى بالرحمةِ منكم لأنَّ اللهَ نزع الرحمةَ من قلوبِ المنافقين وأسكنَها في قلوبِ المؤمنينَ فاشتراه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمائةِ درهمٍ ثم قال أيها البعيرُ انطلق فأنت حرٌّ لوجهِ اللهِ فرَغَا على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ آمين ثم رَغَا الثانيةَ فقال آمين ثم رَغَا الثالثةَ فقال آمين ثم رَغَا الرابعةَ فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقول هذا البعيرُ قال يقول جزاك اللهُ أيها النبيُّ عن الإسلامِ والقرآنِ خيرًا قلتُ آمين قال سكَّن اللهُ رعبَ أُمَّتِكَ يومَ القيامةِ كما سكَّنْتَ رعبي قلتُ آمين قال حقن اللهُ دماءَ أُمَّتِكَ من أعدائِها كما حقنتَ دمي قلتُ آمين قال لا جعل اللهُ بأسَها بينَها فبكيتُ وقلتُ هذه خصالٌ سألتُ ربي فأعطانِيها ومنعني واحدةً وأخبرني جبريلُ عن اللهِ أنَّ فناءَ أُمَّتِكَ بالسيفِ فجرى القلمُ بما هو كائنٌ
صلى بنا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذات يوم صلاة الفجر فقرأ فاتحة الكتاب فلما بلغ إلى قوله ولا الضالين قال معاوية بن أبي سفيان آمين ورفع بها صوته فلما انفتل من صلاته أقبل إلينا وقال من المتكلم قال معاوية أنا فقال يا معاوية غفر الله لك بعدد من قرأ فاتحة الكتاب وبعدد من قال آمين إلى يوم القيامة
لقنني جبريلُ عليه السلامُ آمينَ عند فراغي من قراءةِ فاتحةِ الكتابِ وقالَ : آمين كالختمِ على الكتابِ
احضُروا المنبرَ ، فحضرنا ، فلمَّا ارتقَى الدَّرجةَ قال : آمين ، ثمَّ ارتقَى الدَّرجةَ الثَّانيةَ فقال : آمين ، ثمَّ ارتقَى الدَّرجةَ الثَّالثةَ فقال : آمين ، فلمَّا فرغ نزل عن المنبرِ ، قال : فقلنا له : يا رسولَ اللهِ لقد سمِعنا منك اليومَ شيئًا ما كنَّا نسمَعُه ، قال : إنَّ جبريلَ عرض لي فقال : بعُد من أدرك رمضانَ فلم يُغفَرْ له ، فقلتُ : آمين ، فلمَّا رقَيْتُ الثَّانيةَ قال : بعُد من ذُكِرتُ عنده فلم يُصلِّ عليك ، فقلتُ : آمين ، فلمَّا رقَيْتُ الثَّالثةَ قال : بعُد من أدرك أبوَيْه الكِبَرُ أو أحدَهما فلم يُدخِلاه الجنَّةَ ، فقلتُ : آمين
إذا قال القارئُ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، فقال مَن خَلفَه: آمينَ، فوافَقَ ذلك قولَ أهلِ السَّماءِ: آمينَ، غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه
إذا قال أحَدُكُم في الصَّلاةِ: آمينَ. والمَلائِكةُ في السَّماءِ: آمينَ. فوافَقَ إحداهما الأُخرى، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه
إذا قال أحَدُكُم: آمينَ. والمَلائِكةُ في السَّماءِ: آمينَ. فوافَقَت إحداهما الأُخرى، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه
إذا قال أحَدُكُم: آمينَ، وقالتِ المَلائِكةُ في السَّماءِ: آمينَ، فوافَقَت إحداهما الأُخرى غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه
إذا قال أحَدُكُم آمينَ، قالتِ المَلائِكةُ في السَّماءِ: آمينَ، فوافَقَت إحداهما الأُخرى، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه
إذا قال الإمامُ ولا الضَّالِّينَ فقولوا آمينَ . وفي آخرِه : فإنَّ الإمامَ يقولُها . النسائي من حديثِ أبي هريرة بهذا ، وفي آخرِه : فإنَّ الإمامَ يقولُ آمينَ
إذا قال أحدُكم آمين قالت الملائكةُ في السَّماءِ آمين ، فوافقت إحداهما الأخرَى غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه
إذا قالَ أحدُكم : آمينَ ، وقالتِ الملائِكةُ في السَّماءِ : آمينَ ، فوافقت إحداهما الأخرى غفرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِه
إذا قال أحدُكُمْ في الصَّلاةِ : آمِينَ ، و قالتِ الملائكةُ في السماءِ : آمِينَ فوافقَتْ إحداهُما الأُخْرَى ، غُفِرَ لهُ ما تَقَدَّمَ من ذَنبِهِ
عن نعيم المجمر ، قال صليتُ وراءَ أبي هريرةَ فقال : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ . ثم قرأ بأُمِّ القرآنِ حتى إذا بلغ : ولا الضَّالِّينَ ، فقال : آمينَ . وقال الناسُ : آمينَ
قال نعيمُ بنُ المُجمرِ: "صَلَّيتُ وراءَ أبي هرَيرةَ، فقَرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، ثُمَّ قَرَأ بأُمِّ القُرآنِ حتَّى بَلغَ: {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] قال: آمينَ، وقال النَّاسُ: آمينَ، ويَقولُ كُلَّما سَجَدَ: اللَّهُ أكبَرُ، وإذا قامَ من الجُلوسِ قال: اللهُ أكبَرُ، ويَقولُ إذا سَلَّمَ: والذي نَفسي بيَدِه إنِّي لأشبَهُكُم صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "
عن نُعيمٍ المُجمِرِ قال: صلَّيتُ وراءَ أبي هُرَيرَةَ، فقَرَأَ بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، ثم قَرَأَ بأُمِّ القُرآنِ حتى إذا بَلَغَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فقال: آمينَ، فقال الناسُ: آمينَ... وإذا سلَّم قال: والذي نفْسي بيَدِه، إنِّي لأَشْبَهُكُم صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عَن نُعَيمٍ المُجمِر قال صلَّيتُ وراءَ أبي هريرةَ فقرأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثمَّ قرأَ بأمِّ القرآنِ حتَّى إذا بلغَ { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } فقالَ آمينَ فقالَ النَّاسُ آمينَ.. الحديثَ وفي آخرِه قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأشبَهُكُم صلاةً برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
غير المغضوب عليهم ولا الضالينلا حول ولا قوة إلا باللهبسم الله الرحمن الرحيموافقت إحداهما الأخرىجزاء المملوك الصالحمعاوية بن أبي سفيانحقن الله دماء أمتكاشتراه بمائة درهمفناء الأمة بالسيفسكن الله رعب أمتكغير المغضوب عليهمالصلاة على النبيفناء أمتي بالسيففناء أمتك بالسيفقرأ فاتحة الكتابالختم على الكتابفراغي من القراءةالقيام من الجلوسلا إله إلا اللهما تقدم من ذنبهقل هو الله أحدالمملوك الصالحجزاك الله خيراإحداهما الأخرىفاتحة الكتابالبيت الحرامحر لوجه اللهاشتراه النبيحجية بن عدييوم القيامةولا الضاليننعيم المجمرصلاة الفجرأهل السماءصلاة النبيرسول اللهرفع الصوتفي السماءيقول آمينأبو هريرةأم القرآنالله أكبرغفر اللهقال آمينالوالدينالملائكةالموافقةالتلبيةالتكبيرالفاتحةالنسائيالتسليمالدعاءاستغاثالرحمةالبعيرغفر لهالصلاةموافقةالسماءالإمامالسجودجبريللقننيرمضانالكبرالجنةوافقتآمينعرفةبعيرأدركذنبهصلاةبعد
تخريج حديث آمين إذا فرغ من فاتحة الكتاب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








