أحاديث عن: أبلغك عن أحد من أصحاب النبي أنه مسح على القدمين قال لا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: أبلغك عن أحد من أصحاب النبي أنه مسح على القدمين قال لا
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا
لما أُصيبَ جعفرٌ وأصحابُه دخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد دبغت أربعينَ ميتةً وعجنت عجني وغسَّلت بنِي ودهنتُهم ونظفتُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ائتِنِي ببنِي جعفرٍ قال فأتيته بهم فشمَّهم وذرِفت عيناه فقلت يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمِّي ما يُبكيك أبلغك عن جعفرٍ وأصحابِه شيءٌ قال نعم أصيبوا هذا اليومَ قالت فقمت أصيحُ واجتمع إلَيَّ النساءُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِه فقال لا تغفلوا آلَ جعفرٍ من أن تصنَعوا لهم طعامًا فإنهم قد شُغِلوا بأمرِ صاحبِهم
لمَّا أُصيبَ جعفَرٌ وأصحابُه، دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَدْ دبَغْتُ أربعينَ مَنِيئةً، وعجَنتُ عَجيني، وغسَّلتُ بَنِيَّ، ودهَنْتُهم، ونظَّفْتُهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتيني ببَني جَعْفرٍ، قالَتْ: فأتَيْتُه بهم، فشَمَّهم، وذَرَفَتْ عيناهُ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، ما يُبكِيكَ؟ أبلَغَكَ عن جَعفَرٍ وأصحابِه شيءٌ؟ قالَ: نعَمْ، أُصيبوا هذا اليومَ، قالَتْ: فقُمْتُ أَصِيحُ، واجتَمَعَ إليَّ النِّساءُ، وخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِه، فقالَ: لا تُغْفِلوا آلَ جَعفَرٍ من أنْ تَصنَعوا لهم طعامًا؛ فإنهم قد شُغِلوا بأمرِ صاحبِهِم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: أوَّلُ قَسامةٍ كانت في الجاهليَّةِ، كان رجُلٌ مِن بني هاشمٍ استأجَر رجُلًا مِن قُرَيشٍ، مِن فخِذِ أحدِهم، قال: فانطلَق معه في إبِلِه، فمَرَّ به رجُلٌ مِن بني هاشمٍ، قد انقطعَتْ عُروةُ جُوالِقِه فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جُوالِقِي؛ لا تنفِرُ الإبِلُ، فأعطاه عِقالًا يشُدُّ به عُروةَ جُوالِقِه، فلمَّا نزَلوا وعُقِلَتِ الإبِلُ إلَّا بعيرًا واحدًا، فقال الَّذي استأجَره: ما شأنُ هذا البعيرِ لم يُعقَلْ مِن بينِ الإبِلِ؟ قال: ليس له عِقالٌ، قال: فأين عِقالُه؟ قال: مرَّ بي رجُلٌ مِن بني هاشمٍ قدِ انقطعَتْ عُروةُ جُوالِقِه فاستغاثني، فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جُوالقي؛ لا تنفِرُ الإبِلُ، فأعطَيْتُه عِقالًا، فحذَفه بعصًا كان فيها أجَلُه، فمرَّ به رجُلٌ مِن أهلِ اليمَنِ، فقال: أتشهَدُ المَوسِمَ؟ قال: ما أشهَدُ وربَّما شهِدْتُ، قال: هل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي رسالةً مرَّةً مِن الدَّهرِ؟ قال: نَعَم، قال: إذا شهِدْتَ المَوسِمَ فنادِ: يا آلَ قُرَيشٍ، فإذا أجابوك، فنادِ: يا آلَ هاشمٍ، فإذا أجابوك، فسَلْ عن أبي طالبٍ، فأخبِرْه: أنَّ فُلانًا قتَلَني في عِقالٍ، ومات المُستأجَرُ، فلمَّا قدِم الَّذي استأجَره أتاه أبو طالبٍ فقال: ما فعَل صاحبُنا؟ قال: مرِض، فأحسَنْتُ القيامَ عليه، ثمَّ مات، فنزَلْتُ فدفَنْتُه، فقال: كان ذا أهلَ ذاكَ منكَ، فمكث حينًا، ثمَّ إنَّ الرَّجُلَ اليمَانيَّ الَّذي كان أوصى إليه أن يُبلِّغَ عنه، وافَى المَوسِمَ، قال: يا آلَ قُرَيشٍ، قالوا: هذه قُرَيشٌ، قال: يا آلَ بني هاشمٍ، قالوا: هذه بنو هاشمٍ، قال: أين أبو طالبٍ؟ قال: هذا أبو طالبٍ، قال: أمَرني فُلانٌ أن أُبلِّغَكَ رسالةً؛ أنَّ فُلانًا قتَلَه في عِقالٍ، فأتاه أبو طالبٍ، فقال: اختَرْ منَّا إحدى ثلاثٍ، إن شِئْتَ أن تُؤدِّيَ مائةً مِن الإبلِ؛ فإنَّكَ قتَلْتَ صاحبَنا خطَأً، وإن شِئْتَ، يحلِفُ خمسونَ مِن قومِكَ، أنَّكَ لم تقتُلْه، فإن أبَيْتَ قتَلْناك به، فأتى قومَه فذكَر ذلك لهم، فقالوا: نحلِفُ، فأتَتْه امرأةٌ مِن بني هاشمٍ، كانت تحتَ رجُلٍ منهم قد ولدَتْ له، فقالت: يا أبا طالبٍ، أُحبُّ أن تُجيزَ ابني هذا برجُلٍ مِن الخمسينَ، ولا تصبُرْ يمينَه، ففعَل، فأتاه رجُلٌ منهم، فقال: يا أبا طالبٍ، أرَدْتَ خمسين رجُلًا أن يحلِفوا مكانَ مائةٍ مِن الإبل، يُصيبُ كلَّ رجُلٍ بَعيرانِ؛ فهذانِ بعيرانِ فاقبَلْهما عنِّي، ولا تصبُرْ يميني، حيث تُصبَرُ الأَيمانُ، فقبِلهما، وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجُلًا حلَفوا، قال ابنُ عبَّاسٍ: فوالَّذي نفسي بيدِه، ما حال الحَولُ ومِن الثَّمانيةِ والأربعينَ عينٌ تطرِفُ
إنَّ أوَّلَ قَسامةٍ كانَت في الجاهِليَّةِ لَفينا بَني هاشِمٍ؛ كان رَجُلٌ مِن بَني هاشِمٍ استَأجَرَه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ مِن فخِذٍ أُخرى، فانطَلَقَ معهُ في إبِلِه، فمَرَّ رَجُلٌ به مِن بَني هاشِمٍ قدِ انقَطَعَت عُروةُ جوالِقِه، فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جوالِقي؛ لا تَنفِرُ الإبِلُ، فأعطاه عِقالًا فشَدَّ به عُروةَ جوالِقِه، فلَمَّا نَزَلوا عُقِلَتِ الإبِلُ إلَّا بَعيرًا واحِدًا، فقال الذي استَأجَرَه: ما شَأنُ هذا البَعيرِ لَم يُعقَل مِن بَينِ الإبِلِ؟ قال: ليس له عِقالٌ، قال: فأينَ عِقالُه؟ قال: فحَذَفَه بعَصًا كان فيها أجَلُه، فمَرَّ به رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ، فقال: أتَشهَدُ المَوسِمَ؟ قال: ما أشهَدُ، ورُبَّما شَهِدتُه، قال: هل أنتَ مُبلِغٌ عَنِّي رِسالةً مَرَّةً مِنَ الدَّهرِ؟ قال: نَعَم، قال: فكَتَبَ: إذا أنتَ شَهِدتَ المَوسِمَ فنادِ: يا آلَ قُرَيشٍ، فإذا أجابوكَ فنادِ: يا آلَ بَني هاشِمٍ، فإن أجابوكَ، فسَلْ عن أبي طالِبٍ فأخبِرْه: أنَّ فُلانًا قَتَلَني في عِقالٍ، وماتَ المُستَأجَرُ، فلَمَّا قدِمَ الذي استَأجَرَه أتاه أبو طالِبٍ فقال: ما فعَلَ صاحِبُنا؟ قال: مَرِضَ، فأحسَنتُ القيامَ عليه، فوَلِيتُ دَفنَه، قال: قد كان أهلَ ذاكَ مِنكَ، فمَكُثَ حينًا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ الذي أوصى إليه أن يُبلِغَ عنه وافى المَوسِمَ، فقال: يا آلَ قُرَيشٍ، قالوا: هذه قُرَيشٌ، قال: يا آلَ بَني هاشِمٍ، قالوا: هذه بَنو هاشِمٍ، قال: أينَ أبو طالِبٍ؟ قالوا: هذا أبو طالِبٍ، قال: أمَرَني فُلانٌ أن أُبلِغَكَ رِسالةً: أنَّ فُلانًا قَتَلَه في عِقالٍ. فأتاه أبو طالِبٍ فقال له: اختَرْ مِنَّا إحدى ثَلاثٍ: إن شِئتَ أن تُؤَدِّيَ مِئةً مِنَ الإبِلِ؛ فإنَّكَ قَتَلتَ صاحِبَنا، وإن شِئتَ حَلَفَ خَمسونَ مِن قَومِكَ أنَّكَ لَم تَقتُلْه، فإن أبَيتَ قَتَلناكَ به، فأتى قَومَه فقالوا: نَحلِفُ، فأتَتْه امرَأةٌ مِن بَني هاشِمٍ كانَت تَحتَ رَجُلٍ منهم قد ولَدَت له، فقالت: يا أبا طالِبٍ، أُحِبُّ أن تُجيزَ ابني هذا برَجُلٍ مِنَ الخَمسينَ، ولا تَصبُرْ يَمينَه حَيثُ تُصبَرُ الأيمانُ، ففَعَلَ، فأتاه رَجُلٌ منهم فقال: يا أبا طالِبٍ، أرَدتَ خَمسينَ رَجُلًا أن يَحلِفوا مَكان مِئةٍ مِنَ الإبِلِ، يُصيبُ كُلَّ رَجُلٍ بَعيرانِ، هذانِ بَعيرانِ، فاقبَلْهما عَنِّي ولا تَصبُرْ يَميني حَيثُ تُصبَرُ الأيمانُ، فقَبِلَهما، وجاءَ ثَمانيةٌ وأربَعونَ فحَلَفوا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فوالذي نَفسي بيَدِه، ما حالَ الحَولُ ومِنَ الثَّمانيةِ وأربَعينَ عَينٌ تَطرِفُ
عنِ ابنِ عباسٍ قال : أولُ القسامةِ كانَتْ في الجاهليةِ كان رجلٌ من بني هاشمٍ استأجرَهُ رجلٌ من قريشٍ من فخذٍ أُخرى فانطلقَ معه في إبلِهِ فمرَّ به رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ . فقال : أغِثني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تنفِرُ الإبلُ فأعطاهُ عِقالًا يشدُّ به عروةُ جوالِقَهُ فلمَّا نزلوا عُقِلَتِ الإبلُ إلا بعيرًا واحدًا فقال الذي استأجرَهُ : ما شأنُ هذا البعيرِ لم يُعقلْ من بين الإبلِ ؟ قال : ليس له عقالٌ قال : فأين عِقالُهُ ؟ قال : مرَّ بي رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ فاستغاثَني فقال أغثْني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تَنفرُ الإبلُ فأعطيْتُهُ عِقالَهُ فحذفَهُ بعصى كان فيه أجلُهُ فمرَّ به رجلٌ من أهلِ اليمنِ فقال : أتشهدُ المَوسمَ ؟ قال : ما أشهدُ وربَّما أشهدُ قال : هل أنتَ عنِّي مُبلغٌ رسالةً منَ الدهرِ قال : نعم إذا شهِدْتَ الموسمَ فنادِ يا آلَ قريشٍ فإذا أجابوكَ فنادِ : يا آلَ بني هاشمٍ فإذا أجابوكَ فسلْ عن أبي طالبٍ فأخبرْهُ أن فلانًا قتلَني في عقالٍ وماتَ المستأجرُ فلمَّا قَدِمَ الذي استأجرَهُ أتاهُ أبو طالبٍ فقال . ما فعلَ صاحبُنا ؟ قال مَرِضَ فأحسنْتُ القيامَ عليْهِ ثم مات فَوُلِّيتُ دفنَهُ فقال : أهلْ ذلك منكَ فمكثَ حينًا ثم إن الرجلَ اليمانيَّ الذي كان أوصى إليه أن يبلغَ عنه وافَى الموسِمَ فقال : يا آلَ قريشٍ فقالوا : هذه قريشٌ قال : يا بَني هاشمٍ قالوا : هذه بنو هاشمٍ قال : أين أبو طالبٍ ؟ قالوا : هذا أبو طالبٍ قال أمرَني فلانٌ أن أبلغَكَ رسالةً أن فلانًا قتلَهُ في عقالٍ فأتاهُ أبو طالبٍ فقال : اخترْ منَّا إحدى ثلاثٍ إن شئْتَ أن تودىَ مائةً منَ الإبل ِفإنَّكَ قتلْتَ صاحبَنا خطأً وإن شئْتَ حلفَ خمسونَ من قومِكَ إنَّكَ لم تقتلْهُ فإن أبيْتَ قتلْناكَ به فأتى قومُهُ فذكرَ ذلك لهم فقالوا : نحلِفُ فأتتْهُ امرأةٌ من بني هاشمٍ كانَتْ تحت رجلٍ منهم قد ولدَتْ له فقالَتْ : يا أبا طالبٍ أُحبُّ أن تجيزَ ابني هذا برجلٍ منَ الخمسينَ ولا تصبرْ يمينَهُ حيث تُصبَرُ الأيمانُ فقبلَهما وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجلًا حَلَفوا قال ابنُ عباسٍ : فوالذي نفسي بيدِهِ ما حالَ الحولُ ومنَ الثمانيةِ والأربعينَ عينٌ تطرفُ
عن عَبدِ اللهِ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِن أهلِ الكِتابِ، فقال: يا أبا القاسِمِ، أبَلَغَكَ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَحمِلُ الخَلائِقَ على أُصبُعٍ، والسَّماواتِ على أُصبُعٍ، والأرَضينَ على أُصبُعٍ، والشَّجَرَ على أُصبُعٍ، والثَّرى على أُصبُعٍ؟ فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَدَت نَواجِذُه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه} الآيةَ [الأنعام: 91]
عَنِ الزُّهريِّ، قال: قال لي الوليدُ بنُ عبدِ المَلِكِ: أبَلَغَك أنَّ عَليًّا كان فيمَن قَذَفَ عائِشةَ؟ قُلتُ: لا، ولَكِن قد أخبَرَني رَجُلانِ مِن قَومِك -أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، وأبو بَكرِ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ- أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت لهما: كان عَليٌّ مُسَلِّمًا في شَأنِها، فراجَعوه فلَم يَرجِعْ. وقال: مُسَلِّمًا، بلا شَكٍّ فيه، وعليه كان في أصلِ العَتيقِ كَذلك
كانَ [ أي زيدُ بنُ ثابتٍ ] ينقُلُ التُّرابَ يومئذٍ مع المسلِمينَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أما إنَّهُ نِعمَ الغُلامُ وكانَت رايةُ بني مالِكِ بنِ النَّجَّارِ في تبوكَ معَ عُمارَةَ بنِ حزمٍ ، فأخذَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ودفعها إلى زيدِ بنِ ثابتٍ ، فقال عُمارَةُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أبلَغَكَ عنِّي شيءٌ ؟ قال : لا ، ولكنَّ القرآنَ مقدَّمٌ ، وزيدٌ أكثرُ أخذًا منكَ للقرآنِ
أتَى النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – رجلٌ من أهلِ الكتابِ ، فقال : يا أبا القاسمِ : أَبَلغَك أنَّ اللهَ – عزَّ وجلَّ – يحمِلُ الخلائقَ على أصبعٍ ، والسَّماواتِ على أصبعٍ ، والأرْضين على أصبعٍ ، والشَّجرَ على أصبعٍ ، والثَّرَى على أصبعٍ ، قال : فضحِك النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – حتَّى بدت نواجذُه ، قال : فأنزل اللهُ تعالَى : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } إلى آخرِ الآيةِ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آله وسلَّمَ من أَهْلِ الكتابِ فقالَ : يا أبا القاسمِ أبلغَكَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يحمِلُ الخلائقَ على أُصبُعٍ ، والسَّمواتِ على أُصبُعٍ ، والأرضينَ على أُصبُعٍ ، والشَّجرَ على أُصبُعٍ ، والثَّرى على أُصبُعٍ فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجذُهُ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ الآيةَ
12
✔ صحيح📌 وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أتى النَّبيَّ رجُلٌ من أهلِ الكتابِ فقال يا أبا القاسِمِ أبلغَكَ إنَّ اللَّهَ يحمِلُ الخلائقَ علَى إصبَعٍ والسَّمواتِ علَى إصبَعٍ والأرضَ علَى إصبَعٍ والشَّجرَ علَى إصبَعٍ والثَّرى كذا علَى إصبَعٍ قالَ فضحِكَ رسولُ اللَّهِ حتَّى بدَتْ نواجذُهُ فأنزلَ اللهُ تعالى وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ والسَّمَواتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمينِهِ
قُلتُ لأنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: أبَلَغَكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا حِلفَ في الإسلامِ؟ فقال: قد حالَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ قُرَيشٍ والأنصارِ في داري
دخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا بَني جَعفَرٍ، فرأيْتُه شَمَّهم، وذرَفَتْ عَيناه! فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أبلَغَكَ عن جَعفَرٍ شيءٌ؟ قال: نعمْ، قُتِلَ اليومَ. فقُمْنا نَبكي، ورجَعَ، فقال: اصنَعوا لآلِ جَعفَرٍ طَعامًا، فقد شُغِلوا عن أنفُسِهم
كتَبَ عُمَرُ إلى سَلمانَ: أنْ زُرْني. فخرَجَ سَلمانُ إليه، فلمَّا بلَغَ عُمَرَ قُدومُه، قال: انطَلِقوا بنا نَتلقَّاه. فلَقيَه عُمَرُ، فالتَزَمَه، وساءَلَه، ورجَعا. ثُمَّ قال له عُمَرُ: يا أخي، أبلَغَكَ عنِّي شيءٌ تَكرَهُه؟ قال: بلَغَني أنَّكَ تَجمَعُ على مائدَتِكَ السَّمنَ واللَّحمَ، وبلَغَني أنَّ لك حُلَّتَينِ، حُلَّةً تَلبَسُها في أهلِكَ، وأُخرى تَخرُجُ فيها. قال: هل غيرُ هذا؟ قال: لا. قال: كُفيتَ هذا
جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَبَلَغَكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَضَعُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْأَرْضَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْجِبَالَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْمَاءُ وَالثَّرَى عَلَى أُصْبُعٍ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى أُصْبُعٍ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ وَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ. قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الْحَبْرِ، ثُمَّ قَرَأَ {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الزمر: 67]
قُلتُ لأنَسِ بنِ مالِكٍ: أبَلَغَكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا حِلفَ في الإسلامِ، فقال: قد حالَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ قُرَيشٍ والأنصارِ في داري
بَعَثَ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَحَرٍ مِن جَمعٍ في ثَقَلِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قُلتُ: أبَلَغَكَ أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ قال: بَعَثَ بي بلَيلٍ طَويلٍ؟ قال: لا، إلَّا كَذلك: بسَحَرٍ، قُلتُ له: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: رَمَينا الجَمرةَ قَبلَ الفَجرِ، وأينَ صَلَّى الفَجرَ؟ قال: لا، إلَّا كَذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
راية بني مالك بن النجاروما قدروا الله حق قدرهما قدروا الله حق قدرهأبو بكر بن عبد الرحمنالوليد بن عبد الملكبين قريش والأنصاردبغت أربعين ميتةأكثر أخذا للقرآنشغلوا عن أنفسهممئة من الإبلعمارة بن حزمالسمن واللحمالماء والثرىرمينا الجمرةثقل نبي اللهأصحاب النبيبأمر صاحبهمزيد بن ثابتالقرآن مقدميوم القيامةأنس بن مالكذرفت عيناهخمسون يميننعم الغلامأهل الكتابذرقت عيناهفي الإسلاملا تغفلواحلف خمسونضحك النبيشأن عائشةقذف عائشةأنا الملكقبل الفجربني هاشمأبو طالبالجاهليةالسماواتأبو سلمةبني جعفركفيت هذاابن عباسالقدمينآل جعفرالقسامةقتل خطأالخلائقالأرضينالسمواتالإسلامالأنصارفي داريأصيبواأصحابهالموسمالزهريالقرآننواجذهلا حلفالجبالشغلواطعاماقسامةخمسوناليمنالشجرالثرىنواجذمسلماقبضتهالأرضيمينهسلمانحلتينعطاءجعفرطعامعقاليمينأصبعتبوكإصبعحالفقريشبكاءشمهمبسحرمسحإبلدارقتلعمرجمع
تخريج حديث أبلغك عن أحد من أصحاب النبي أنه مسح على القدمين قال لا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








