أحاديث عن: أحب الجمال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أحب الجمال
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في نكاح...
عن الربيع بن سبرة، أن أباه غزا مع رسول الله ﷺ فتح مكة. قال: فأقمنا بها خمس عشرة. (ثلاثين بين ليلة ويوم) فأذن لنا رسول الله ﷺ في متعة النساء. فخرجت أنا ورجل من قومي، ولي عليه فضل في الجمال. وهو قريب من الدمامة. مع كل واحد منا بُرد. فبردي خَلَقٌ. وأما برد ابن عمي فبرد جديد. غضٌّ. حتى إذا كنا بأسفل مكة، أو بأعلاها فتلقتنا فتاة مثل البَكرة العَنَطْنطة. فقلنا: هل لك أن يستمتع منك أحدنا؟ قالت: وماذا تبذلان؟ فنشر كل واحد منا برده. فجعلت تنظر إلى الرجلين. ويراها صاحبي ينظر إلى عِطْفها. فقال: إن بُرد هذا خلَقٌ وبُردي جديدٌ غضٌّ. فتقول: برد هذا لا بأس به. ثلاث مرار أو مرتين. ثم استمتعت منها. فلم أخرج حتى حرمها رسول الله ﷺ.
صحيح رواه مسلم في النكاح (٢٠: ١٤٠٦) عن أبي كامل فضيل بن حُسين الجحدري، حدثنا بشر (يعني ابن مفضل) حدثنا عمارة بن غزية، عن الربيع بن سبرة فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب التحذير من الكبر
عن أبي هريرة أن رجلا أتى النبي ﷺ وكان رجلا جميلا، فقال: يا رسول اللَّه! إني رجل حبب إلي الجمال، وأعطيت منه ما ترى، حتى ما أحب أن يفوقني أحد، إما قال: بشراك نعلي، وإما قال: بشسع نعلي، أفمن الكبر ذلك؟ قال «لا، ولكن الكبر من بطر الحق، وغمط الناس»
صحيح رواه أبو داود (٤٠٩٢)، والبخاري في الأدب المفرد (٥٥٦)، وصحّحه ابن حبان (٥٤٦٧)، والحاكم (٤/ ١٨١) كلهم من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب اختيار اللباس الحسن قال...
عن أبي هريرة أن رجلا أتى النبي ﷺ وكان رجلا جميلا، فقال: يا رسول اللَّه، إني رجل حُبِّبَ إليّ الجمالُ، وأعطيتُ منه ما ترى حتى ما أحب أن يفوقني أحدٌ، إما قال: بشراك نعلي، وإما قال: بشسع نعلي، أفمن الكِبر ذلك؟ قال: «لا، ولكن الكبر من بطرَ الحق، وغمطَ الناسَ».
صحيح رواه أبو داود (٤٠٩٢)، وصحّحه ابن حبان (٥٤٦٧)، والحاكم (٤/ ١٨١ - ١٨٢) كلهم من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
من سحب ثيابَه لم ينظرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ فقال أبو ريحانةَ لقد أمرَضَنا ما حدَّثْتنا إني أحبُّ الجمالَ حتى أجعلَه في نعلِي وعَلاقةِ سَوطي أفمنَ الكِبرَ ذلك؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ جميلٌ يحبُّ الجَمالَ ويحبُّ أن يرى أثرَ نعمتِه على عبدِه لكنِ الكبرُ مَن سفَّه الحقَّ وغمصَ الناسَ أعمالَهم
أنَّ رجلًا جميلًا أتَى النَّبيَّ فقالَ : إنِّي أحبُّ الجمالَ و قد أُعطيتُ مِنهُ ما تَرى حتَّى ما أحبُّ أن يفوقَني أحدٌ بشِراكِ نعلٍ أفَمنَ الكبرِ ذلِكَ يا رسولَ اللهِ قالَ : لا . ولَكِنَّ الكِبرَ بَطَرُ الحقِّ وغمصُ النَّاسِ
قدِمتُ المدينةَ فسألتُ عمَّن يحدِّثُني عن حديثِ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ فأرشدوني إلى ابنتِهِ فسألتُها فقالت سمعتُ أبي يقولُ لمَّا أنزِلَ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18] اشتدَّ على ثابتٍ وأغلقَ عليهِ وطفِقَ يبكي فأخبرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسلَ إليه فسألَهُ فأخبرهُ بما كبرَ عليهِ منها وقالَ أنا رجلٌ أحبُّ الجَمالَ وأن أسودَ قومي قالَ إنَّكَ لستَ منهم بل تعيشُ بخيرٍ وتموتُ بخيرٍ ويدخِلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ قالَ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ } [الحجرات: 2] فعلَ مثلَ ذلكَ فأخبرُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسلَ إليهِ فأخبرهُ بما كبرَ عليهِ وأنَّهُ جهيرُ الصَّوتِ وأنَّهُ يتخوَّفُ أن يكونَ ممَّن حبِطَ عملُهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بل تعيشُ حميدًا وتُقتَلُ شهيدًا ويدخلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ . فلمَّا استنفرَ أبو بكرٍ المسلمينَ إلى قتالِ أهلِ الرِّدَّةِ واليمامَةِ ومسيلِمةَ الكذَّابِ سارَ ثابِتُ بنُ قيسٍ فيمن سارَ فلمَّا لقوا مسيلمَةَ وبني حُنيفةَ وهزموا المسلمينَ ثلاثَ مرَّاتٍ قالَ ثابتٌ وسالمٌ مولى أبي حذيفةَ ما هكذا كنَّا نقاتِلُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلا لأنفسِهِما حفرةً فدخلا فيها فقاتَلا حتَّى قُتِلا. قالَ وأريَ رجُلٌ منَ المسلمينَ ثابتَ بنِ قيسٍ في منامِهِ فقالَ إنِّي لمَّا قُتِلتُ بالأمسِ مرَّ بي رجلٌ منَ المسلمينَ فانتزعَ منِّي دِرعًا نفيسةً ومنزلُهُ في أقصى العسكَرِ وعندَ منزلِهِ فرسٌ يستنُّ في طولِهِ وقد أكفأَ على الدِّرعِ بُرمَةً وجعلَ فوقَ البُرْمةِ رحلًا فأتِ خالدَ بنَ الوليدِ فليبعَثْ إلى درعي فليأخذْها فإذا قدِمتَ على خليفةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعلِمهُ أنَّ عليَّ منَ الدَّينِ كذا وكذا ولي من المالِ كذا وكذا وفلانٌ من رقيقي عتيقٌ وإيَّاكَ أن تقولَ هذا حلُمٌ فتضيِّعَهُ. قالَ فأتى خالدَ بنَ الوليدِ فوجَّهَ إلى الدِّرعِ فوجدَها كما ذكرَ وقدِمَ على أبي بكرٍ فأخبرهُ فأنفذَ أبو بكرٍ وصيَّتَهُ بعدَ موتِهِ فلا نعلمُ أنَّ أحدًا جازت وصيَّتُهُ بعدَ موتِهِ إلَّا ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شمَّاسٍ
أنَّ ثابتَ بنَ قَيسٍ قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أخشى أنْ أكونَ قد هلَكتُ؛ يَنهانا اللهُ أنْ نُحِبَّ أنْ نُحمَدَ بما لا نَفعَلُ، وأجِدُني أُحِبُّ الحَمدَ، ويَنهانا اللهُ عن الخُيَلاءِ، وإنِّي امرُؤٌ أُحِبُّ الجَمالَ، ويَنهانا اللهُ أنْ نَرفَعَ أصواتَنا فوقَ صَوتِكَ، وأنا رَجُلٌ رَفيعُ الصَّوتِ. فقال: يا ثابتُ، أمَا تَرضى أنْ تَعيشَ حَميدًا، وتُقتَلَ شَهيدًا، وتَدخُلَ الجنَّةَ!
يا رسولَ اللَّهِ لقد خشيتُ أن أَكونَ قد هلَكتُ قالَ: ولمَ؟ قالَ: نَهانا اللَّهُ أن نحبَّ أن نُحمدَ بما لم نفعل وأجدُني أحبُّ الحمدَ ونَهانا عنِ الخُيلاءِ وأجدني أحبُّ الجمالَ ونَهانا أن نرفعَ أصواتَنا وأنا جَهيرُ الصَّوتِ فقالَ: يا ثابتُ ألا ترضى أن تعيشَ حميدًا وتقتلَ شَهيدًا وتدخلَ الجنَّةَ قالَ: بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فعاشَ حميدًا وقُتلَ شَهيدًا يومَ مسيلمةَ الكذََّابِ
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ الجمالَ وإنِّي أُحِبُّ أن أُحمَدَ كأنَّه يخافُ على نفسِه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما يمنَعُك أن تُحِبَّ أن تعيشَ حميدًا وتموتَ سعيدًا وإنَّما بُعِثْتُ على تمامِ محاسنِ الأخلاقِ
قلت يا رسولَ اللهِ والله لقد خشيتُ أن أكونَ هلكتُ قال لِمَ قلت نهَى اللهُ المرءَ أن يُحمَدَ بما لم يفعلْ وأجِدُني أُحبُّ الحمدَ ونهَى اللهُ عن الخيلاءِ وأجِدُني أُحبُّ الجمالَ ونهَى أن نرفعَ أصواتَنا فوقَ صوتِك وأنا امرؤٌ جهيرُ الصوتِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا ترضَى أن تعيشَ حميدًا وتُقتلَ شهيدًا وتدخلَ الجنةَ قال بلى يا رسولَ اللهِ فعاش حميدًا وقُتِل شهيدًا يومَ مُسَيلمةَ
قدِمتُ المدينةَ فسألتُ عمَّن يُحدِّثُني عن حديثِ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ فأرشدوني إلى ابنتِه فسألتها فقالت سمعتُ أبي يقولُ لما أُنزِل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ اشتدَّ على ثابتٍ وأغلق بابَه عليه وطفقَ يبكِي فأُخبِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسل إليه فسأله فأخبره بما كبُر عليه منها وقال أنا رجلٌ أحبُّ الجمالَ وأن أسودُ قومِي فقال إنك لستَ منهم بل تعيشُ بخيرٍ وتموتُ بخيرٍ ويُدخِلُك اللهُ الجنةَ قال فلما أنزل اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ فعلَ مثلَ ذلك فأُخبِر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسل إليه فأخبره بما كبُر عليه وأنه جهيرُ الصوتِ وأنه يتخوفُ أن يكونَ مِمَّن حبط عملُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل تعيشُ حميدًا وتُقتَلُ شهيدًا ويُدخِلُك اللهُ الجنةَ فلما استنفر أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه المسلمين إلى قتالِ أهلِ الردةِ واليمامةِ ومسيلمةَ الكذابِ سار ثابتُ بنُ قيسٍ فيمن سار فلما لقوا مسيلمةَ وبني حنيفةَ هزموا المسلمين ثلاثَ مراتٍ فقال ثابتٌ وسالمٌ مولى أبي حذيفةَ ما هكذا كنا نُقاتلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلا لأنفسِهما حفرةً فدخلا فيها فقاتلَا حتى قُتِلا قال وأُرِيَ رجلٌ من المسلمين ثابتَ بنَ قيسٍ في منامِه فقال إني لما قُتِلت بالأمسِ مرَّ بي رجلٌ من المسلمين فانتزع مني درعًا نفيسةً ومنزلُه في أقصَى العسكرِ وعندَ منزلِه فرسٌ يستنُّ في طولِه وقد أكفأَ على الدرعِ برمةً وجعل فوقَ البرمةِ رجلًا فائتِ خالدَ بنَ الوليدِ فليبعثْ إلى دِرعِي فليأخذْها فإذا قدمتَ على خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلِمْه أن علَيَّ من الدينِ كذا وكذا وفلانٌ من رقِيقي عتيقٌ وإياك أن تقولَ هذا حلمٌ تضيعُه قال فأتَى خالدَ بنَ الوليدِ فوجَّه إلى الدرعِ فوجدها كما ذكر وقدم على أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فأخبره فأنفذ أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه وصيتَه بعدَ موتِه فلا نعلمُ أن أحدًا جازت وصيتُه بعدَ موتِه إلا ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ
حَديثٌ رَواه صالِحُ بنُ أبي الأَخضَرِ، عن الزُّهْريِّ، عن مُحمَّدِ بنِ ثابِتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ، عن أبيه: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، خَشِيتُ أن أكونَ مِن أهْلِ النَّارِ! قالَ: لِمَ؟ قالَ: نَهانا اللهُ أن نُحمَدَ بما لم نَفعَلْ، وأنا رَجُلٌ أُحِبُّ الحَمْدَ، ونَهانا أن نَرفَعَ أصْواتَنا فوقَ صَوْتِك، وأنا رَجُلٌ جَهيرُ الصَّوْتِ، ونَهانا عن الخُيَلاءِ، وأنا أُحِبُّ الجَمالَ...، الحَديثَ؟
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد خشِيتُ أنْ أكونَ قد هلَكْتُ قال لِمَ قُلْتُ نهى اللهُ المَرْءَ أنْ يُحمَدَ بما لَمْ يفعَلْ وأجِدُني أُحِبُّ الحمدَ ونهى اللهُ عنِ الخُيَلاءِ وأجِدُني أُحِبُّ الجَمالَ ونهى اللهُ أنْ نرفَعَ أصواتَنا فوقَ صوتِكَ وأنا امرؤٌ جهيرُ الصَّوتِ فقال رسولُ اللهِ ألَا ترضى أنْ تعيشَ حميدًا وتُقتَلَ شهيدًا وتدخُلَ الجنَّةَ حميدًا قال بلى يا رسولَ اللهِ فعاش حميدًا وقُتِل شهيدًا يومَ مُسيلِمةَ
قالت: لَمَّا أنزَلَ اللَّهُ تَعالى {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم فوقَ صَوتِ النَّبيِّ} الآية، دَخل ثابتُ بنُ قَيسٍ بَيتَه وأغلَقَ عليه بابَه وطَفِقَ يَبكي، ففقدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إلَيه فسَألَه فقال: إنِّي رَجُلٌ شَديدُ الصَّوتِ أخاف أن يَكونَ قد حَبِطَ عَمَلي! قال: لَستَ مِنهم، تَعيشُ بخَيرٍ وتَموتُ بخَيرٍ، قال: ثُمَّ أنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فخورٍ} فأغلَقَ عليه بابَه وطَفِقَ يَبكي، ففقدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلَ إلَيه فأخبَرَه فقال: إنِّي أحِبُّ الجَمالَ، وأحَبُّ أن أسودَ قَومي، قال: لَستَ مِنهم، بَل تَعيشُ حَميدًا وتُقتَلُ شَهيدًا ويُدخِلُك اللهُ الجَنَّةَ. قال: فلَمَّا كان يَومُ اليَمامةِ خَرَجَ مَعَ خالدِ بنِ الوليدِ إلى مُسَيلِمةَ الكَذَّابِ، فلَمَّا التَقَوا انكشفوا، فقال ثابتٌ وسالمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ: ما هَكَذا كُنَّا نُقاتِلُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَفرَ كُلُّ واحِدٍ مِنهما حُفرةً، فأتَيا فقاتَلَا حَتَّى قُتِلا، على ثابتٍ يَومَئِذٍ دِرعٌ نَفيسةٌ فمَرَّ به رَجُلٌ مِنَ المُسلمينَ فأخَذَها، فبَينَما رَجُلٌ مِنَ المُسلمينَ نائِمٌ إذ أتاه قَيسُ بنُ ثابتٍ فقال: إنِّي أوصيك بوصيَّةٍ، إيَّاكَ أن تَقولَ هذا حُلمٌ فتُضَيِّعَه، إنِّي لمَّا قُتِلتُ أمسِ مَرَّ بي رَجُلٌ مِنَ المُسلمينَ ومَنزِلُه في أقصى النَّاسِ، وعِندَ خِبائِه فَرَسٌ يَستَنُّ في طِوَلِه وقد ألقى على الدِّرعِ بُرمةً، وفوقَ البُرمةِ رَجُلٌ، فأتِ خالِدَ بنَ الوليدِ فمُرْه فليَبعَثْ إلى دِرعي فيَأخُذُها، فإذا قدِمتَ المَدينةَ على خَليفةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبِرْه أنَّ عَلَيَّ مِنَ الدَّينِ كَذا وكَذا، وفُلانٌ مِن رَقيقي، فأتى الرَّجُلُ خالِدَ بنَ الوليدِ فأخبَرَه، فبَعَثَ إلى الدِّرعِ فأُتِيَ بها، وحَدَّثَ أبا بَكرٍ رِضوانُ اللهِ عليه برُؤياه، فأجازَ وصيَّتَه، ولَم نَعلَمْ أحَدًا أُجِيزَت وصيَّتُه بَعدَ مَوتِه غَيرَ ثابتٍ
لمَّا أنزل اللهُ تبارك وتعالى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّ اللهَ لا يحبُّ كُلَّ مختالٍ فخورٍ} [لقمان 18]، وقولَه تعالى: {لا ترفعوا أصواتَكم فوقَ صوتِ النَّبيِّ} [الحجرات 2]، وقولَه تعالى: {إنَّ الذين ينادونك من وراء الحُجُراتِ أكثَرُهم لا يعقِلون} [الحجرات 4]، اشتدَّ على ثابتٍ وأغلَق بابَه عليه، وطَفِق يبكي، فمرَّ به عاصِمُ بنُ عَديٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما يبكيك؟ فأخبَرَه بحاله، فأخبر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسل إليه فسأله، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد خَشِيتُ أن أكونَ هلكتُ، قال: «لمَ؟» قُلتُ: نهى اللهُ عن الخُيَلاءِ وأجِدُني أحِبُّ الجمالَ، ونهى اللهُ تعالى أن نرفَعَ أصواتَنا فوقَ صوتِك، وأنا امرؤٌ جَهيرُ الصَّوتِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا ثابتُ، أما ترضى أن تعيشَ حميدًا، وتُقتَلَ شهيدًا، وتدخُلَ الجنَّةَ؟» قال: رضيتُ بُشرى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا استنفَرَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه المسلِمين إلى قتالِ أهلِ الرِّدَّةِ واليمامةِ ومُسيلِمةَ الكَذَّابِ، سار ثابتُ بنُ قَيسٍ فيمن سار، فلقُوا مُسيلِمةَ وبني حنيفةَ، وهزموا المسلِمين ثلاثَ مَرَّاتٍ، فقال ثابتٌ وسالمُ مولى أبي حُذَيفةَ: ما هكذا كنَّا نقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلا لأنفُسِهما حُفرةً فدَخَلا فيها فقاتَلا حتى قُتِلا
عَن كَعبٍ، قال: «ثُمَّ وُلِدَ ليَعقوبَ يوسُفُ الصِّدِّيقُ الذي اصطَفاهُ اللهُ واختارَه وأكرَمَه، وقَسَمَ له مِنَ الجَمالِ الثُّلُثَينِ، وقَسَمَ بَينَ عِبادِه الثُّلُثَ، وكان يُشبِهُ آدَمَ يَومَ خَلَقَه اللهُ وصَوَّرَه ونَفَخَ فيه مِن روحِه قَبلَ أن يُصيبَ المَعصيةَ، فلَمَّا عَصى آدَمُ نُزِعَ مِنهُ النُّورُ والبَهاءُ والحُسنُ، وكان اللهُ أعطى آدَمَ الحُسنَ والجَمالَ والنُّورَ والبَهاءَ يَومَ خَلَقَه، فلَمَّا فعَلَ ما فعَلَ وأصابَ الذَّنبَ نُزِعَ ذلك مِنهُ، ثُمَّ وهَبَ اللهُ لآدَمَ الثُّلُثَ مِنَ الجَمالِ مَعَ التَّوبةِ الذي تابَ عليه، ثُمَّ إنَّ اللهُ أعطى يوسُفَ الحُسنَ والجَمالَ والنُّورَ والبَهاءَ الذي نُزِعَ مِن آدَمَ حينَ أصابَ الذَّنبَ؛ وذلك أنَّ اللهُ أحَبَّ أن يُريَ العِبادَ أنَّه قادِرٌ على ما يَشاءُ، وأعطى يوسُفَ مِنَ الحُسنِ والجَمالِ ما لَم يُعطِه أحَدًا مِنَ النَّاسِ، ثُمَّ أعطاهُ اللهُ العِلمَ بتَأويلِ الرُّؤيا، وكان يُخبِرُ بالأمرِ الذي رَآهُ في مَنامِه أنَّه سَيَكونُ وقَبلَ أن يَكونَ، عَلَّمَه اللهُ كما عَلَّمَ آدَمَ الأسماءَ كُلَّها، وكان إذا تَبَسَّمَ رَأيتَ النُّورَ في ضَواحِكِه، وكان إذا تَكَلَّمَ رَأيتَ شُعاعَ النُّورِ في كَلامِه، ويَلتَهِبُ التِهابًا بَينَ ثَناياهُ»
كُنتُ لا أُحجَبُ -أوْ قالَ: كنتْ لا أُحبَسُ- عنْ ثَلاثٍ: عنِ النَّجْوى، وعنْ كذا وكذا، قالَ: فأتَيتُه وعندَهُ مالكُ بنُ مُرارةَ الرُّهاويُّ، فأدرَكْتُ مِن آخِرِ حَديثِه وهو يقولُ: يا رسولَ اللهِ، قدْ أُعطيتُ مِن الجَمالِ ما ترى، وما أُحِبُّ أنَّ أحدًا يَفوقُني بِشِراكِ نَعْلِي، أفذاكَ مِن البَغْيِ؟ قالَ: ليْس ذلكَ بالبَغْيِ، ولكِنَّ البَغْيَ مَن بَطَرَ الحَقَّ -أو قالَ: سَفَّهَ الحَقَّ- وغمَطَ النَّاسَ
إنه لا يدخلُ مِن الكِبرِ شيءٌ الجنَّةَ قال فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إني أُحِبُّ أن أتجَمَّلَ بسيرِ سَوْطي وشِسْعَ نَعْلي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ ذاك ليس بالكِبرِ إنَّ اللهَ جميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ إنما الكِبْرُ مَن سَفِه الحقَّ وغمَصَ الناسَ بعَينَيْه
«إنَّه لا يَدخُلُ شَيءٌ مِنَ الكِبرِ الجَنَّةَ». قال: فقال قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ أن أتَجَمَّلَ بسَيرِ سَوطي، وشِسعِ نَعلي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ ذلك ليس بالكِبرِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، إنَّما الكِبرُ مَن سَفِهَ الحَقَّ، وغَمَصَ النَّاسَ بعَينَيه»
«لا يَدخُلُ شَيءٌ مِنَ الكِبرِ الجَنَّةَ». فقال قائِلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ أن أتَجَمَّلَ بحُبلَّانِ سَوطي، وشِسعِ نَعلي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ ذلك ليس بالكِبرِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، إنَّما الكِبرُ مَن سَفِهَ الحَقَّ، وغَمَصَ النَّاسَ بعَينَيه». يَعني بالحُبلَّانِ: سَيرَ السَّوطِ وشِسعَ النَّعلِ
حُبِّبَ إليَّ الجَمالُ ، وأُعطيتُ ما ترَى ، حتَّى ما أُحِبُّ أن يَفوقَني أحدٌ ( إمَّا قال : بشِراكِ نَعلٍ ، وإما قال : بِشسْعٍ ) آلكِبْرُ ذاكَ ؟ قال : لا ؛ ولكنَّ الكِبْرَ من بطِرَ الحقَّ وغمَطَ النَّاسَ
كنتُ لا أُحجَبُ عن النَّجْوى، ولا عن كذا، ولا عن كذا، قال ابنُ عَونٍ: فنَسِيَ واحدةً، ونَسِيتُ أنا واحدةً، قال: فأتَيْتُه وعندَه مالكُ بنُ مُرارةَ الرَّهاويُّ، فأدْرَكْتُ مِن آخِرِ حديثِه، وهو يقولُ: يا رسولَ اللهِ، قد قُسِمَ لي مِن الجمالِ ما تَرى، فما أُحِبُّ أنَّ أحدًا مِن النَّاسِ فضَلَني بشِراكَينِ فما فوقَهما، أفليس ذلك هو البَغيُ؟ قال: "لا، ليس ذلك بالبَغيِ، ولكنَّ البَغيَ مَن بَطِرَ -قال: أو قال: سَفِهَ- الحقَّ، وغَمَطَ النَّاسَ"
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي حُبِّب إليَّ الجمالُ فما أُحِبُّ أنْ يفوقَني أحَدٌ فيه بشِراكٍ أفمِن الكِبْرِ هو ؟ قال: ( لا، إنَّما الكِبْرُ مَن سفِه الحقَّ وغمِص النَّاسَ )
أنَّ رَجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رجُلٌ حُبِّبَ إلَيَّ الجَمالُ، وأُعطيتُ منه ما تَرى حتَّى ما أُحِبُّ أنْ يَفوقَني أحدٌ بشِراكِ نَعْلِي -أو شِسْعِ نَعْلي- أَفَمِنَ الكِبْرِ هذا؟ قالَ: لا، ولكِنْ مِنَ الكِبْرِ مَن بَطَرَ الحَقَّ، وغَمِصَ النَّاسَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
محمد بن ثابت بن قيس بن شماسالكبر بطر الحق وغمص الناسالنبي صلى الله عليه وسلمتعيش حميدا وتقتل شهيدالا يحب كل مختال فخورسالم مولى أبي حذيفةصالح بن أبي الأخضرلا ترفعوا أصواتكمنحمد بما لم نفعلوصية بعد الموتخالد بن الوليدبشرى رسول اللهمسيلمة الكذابمحاسن الأخلاقمالك بن مرارةأفمن الكبر هونرفع أصواتناتأويل الرؤياثابت بن قيسأحب أن أحمديوم اليمامةاصطفاه اللهيحب الجمالسحب الثيابأبو ريحانةمختال فخورجهير الصوتتعيش حميداتموت سعيداأحب الجمالشديد الصوتتقتل شهيداتدخل الجنةشراك النعلغمص الناسأثر نعمتهرفع الصوتأهل النارأحب الحمددرع نفيسةغمط الناسشسع النعلفوقني أحدسفه الحقبطر الحقشراك نعلنهى اللهحبط عملياستمتعتنكاح...الجمال،التحذيرالخيلاءاليمامةالرهاويشسع نعللا يدخلالحبلانوأعطيتاختياراللباسقال...الجمالمسيلمةالزهريالبهاءالتوبةالنجوىالتجملشراكينالحديثبفتاةحرمهاالكبرالناسالحسنخيلاءحميداشهيداالجنةالنورالذنبالبغيبشراكالحقوغمطجميلشهيدجمالثابتتمامبعثتحفرةخشيتيوسفجاءإنيرجلحببإلي
تخريج حديث أحب الجمال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








