أحاديث عن: أدعه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أدعه
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في صلاة...
عن عثمان بن حنيف: أن رجلا ضرير البصر أتى النبي ﷺ فقال: ادع الله أن يعافيني. قال: إن شئت دعوت لك، وإن شئتَ أخّرتُ ذاك فهو خير. فقال: ادعه، فأمره أن يتوضأ، فيحسن وضوءه، ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك، وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه، لِتُقْضى لي، اللهم شّفعْه فيَّ.
صحيح رواه الترمذي (٣٥٧٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٥٩)، وابن ماجه (١٣٥٨)، وأحمد (١٧٢٤٠)، وصحّحه ابن خزيمة (١٢١٩)، والحاكم (١/ ٥١٩) كلهم من طريق شعبة، عن أبي جعفر المدني، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن عثمان بن حنيف فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن سويد بن غفلة قال: خرَجتُ حاجًّا فأصَبتُ سَوطًا فأخَذتُه فَقالَ زيدُ بنُ صوحانَ: دَعهُ فقُلتُ: لا أدَعُه للسِّباعِ لآخُذنَّهُ فلْأستنفِعْ بهِ فلَقيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ أحسَنتَ وجدتُ صرَّةً فيها مائةُ دينارٍ عَلى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذتُها فذَكَرتُها لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عرِّفها حَولًا فإن وَجدتَ مَن يعرفُها فادفَعها إليهِ وإلَّا فاستَنفِعْ بِها
أمرَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أضحِّيَ عنهُ بِكَبشينِ ، فأَنا أُحبُّ أن أفعلَهُ وقالَ مُحمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ المحاربيُّ في حديثِهِ : ضحَّى عنهُ بِكَبشينِ واحدٌ ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، والآخرُ عنهُ . فقيلَ لَهُ : فقالَ : إنَّهُ أمرَني فلا أدعُهُ أبدًا
عن حُذَيفةَ قال: سَأَلَتْني أُمِّي: منذُ متى عَهدُك بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فقُلتُ لها: منذُ كذا وكذا، قال: فنالتْ مِنِّي وسَبَّتْني، قال: فقُلتُ لها: دَعيني، فإنِّي آتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُصلِّي معه المَغرِبَ، ثمَّ لا أدَعُه حتى يَستَغفِرَ لي ولكِ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّيتُ معه المَغرِبَ، فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [إلى] العِشاءِ، ثم انفَتَلَ فتَبِعتُه، فعَرَضَ له عارِضٌ فناجاهُ، ثم ذَهَبَ فاتَّبَعتُه فسَمِعَ صَوتي، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: حُذَيفةُ، قال: ما لكَ؟ فحَدَّثتُه بالأمْرِ، فقال: غَفَرَ اللهُ لكَ ولأُمِّكَ، ثم قال: أمَا رَأيتَ العارِضَ الذي عَرَضَ لي قُبَيلُ؟ قال: قُلتُ: بَلى، قال: فهو مَلَكٌ مِن الملائكةِ لم يَهبِطِ الأرضَ قَطُّ قَبلَ هذه اللَّيْلةِ، استَأذَنَ ربَّه أنْ يُسلِّمَ علَيَّ، ويُبشِّرَني أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ سَيِّدا شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ، وأنَّ فاطمةَ سيِّدةُ نِساءِ أهْلِ الجَنَّةِ
قال عمرُ رضِي اللهُ عنه : عليٌّ أقضانا وأُبيٌّ أقرأُنا ، وإنَّا لندعُ كثيرًا من لحنِ أُبيٍّ إن أنبأَ بقولِ : سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم ولنْ أدعَه لشيءٍ ، واللهُ يقولُ { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِهَا }
بعَثَتْ أُمُّ سُلَيمٍ معي بمِكْتَلٍ فيه رُطَبٌ، فلم أجِدِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه، إذا هو عند مَولًى له قد صنَعَ له ثَريدًا -أو قال: ثَريدةً- بلَحمٍ وقَرْعٍ، فدَعاني، فأقعَدَني معه، فرأيْتُه يُعجِبُه القَرْعُ، فجعَلْتُ أَدَعُه قِبَلَه، فلمَّا تغَدَّى ورجَعَ إلى بَيتِه، وضَعْتُ المِكْتَلَ بيْن يدَيهِ، فجعَلَ يأكُلُ منه ويَقسِمُ حتى أَتى على آخِرِه
رأيتُ شَيخًا بالإسكَندَريةِ يُقالُ له: سُرَّقٌ، فقُلتُ: ما هذا الاسمُ؟! قال: اسمٌ سَمَّانيه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولن أدَعَه. قُلتُ: ولِمَ سَمَّاكَ؟! قال: قَدِمتُ المَدينةَ وأخبَرتُهم أنَّ مالي يَقدَمُ، فبايَعوني، فاستَهلَكتُ أموالَهم، فأتَوْا بي رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أنتَ سُرَّقٌ. وباعَني بأربَعةِ أبعِرةٍ، فقالَ الغُرَماءُ لِلذي اشتَراني: ما تَصنَعُ به؟ قال: أُعتِقُه. قالوا: فلسنا بأزهَدَ في الأجرِ منكَ. فأعتَقوني بَينَهم، وبَقيَ اسمي
بينما أنا أصلِّي ذاتَ ليلةٍ إذ مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأبو بكرٍ ، وعُمرُ - رضي اللهُ عنهما - فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سَلْ تُعطَهْ ، فقال عُمرُ : فاستبَقتُ أنا وأبو بكرٍ ، وما سابَقتُ أبا بكرٍ إلى خيرٍ إلا وجَدتُه قد سبَقني إليه ، ثم انطلَقتُ ، فقلتُ : إنَّ لي دعاءً ما أكادُ أن أدَعَه : اللهم إني أسألُكَ إيمانًا لا يَرتَدُّ ، وقرةَ عينٍ لا تنقطِعُ - أو قال : لا تَبيدُ - ومرافقةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلى جنةِ الخُلدِ
فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - لقومِ عامرٍ: "هل لكم أن تأخُذوا الآنَ منَّا خمسينَ بعيرًا وخمسين إذا رجَعْنا إلى المدينةِ؟"، فقال عُيَينةُ بنُ بدرٍ: واللهِ، لا أدَعُهُ حتى أُذِيقَ نساءَهُ مِن الحُرْقةِ مِثْلَ ما أذاق نسائي، فلم يزَلْ به حتى رضُوا بالدِّيَةِ، فجاؤوا بمُحَلِّمٍ حتى يستغفِرَ له رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فلمَّا قام بين يدَيْهِ، قال: اللهمَّ لا تَغفِرْ لمُحَلِّمٍ، وقالها ثلاثًا، فقام وإنَّه ليَتلقَّى دموعَهُ بطرَفِ ثوبِه
9
✔ صحيح📌 اعلم عددها ووعاءها ووكاءها فإن جاء أحد يخبرك بعددها ووعائها ووكائها فأعطه إياها وإلا فاستمتع بها
خرَجْتُ مع سُليمانَ بنِ ربيعةَ وزيدِ بنِ صُوحانَ فالتقَطْتُ سَوطًا بالعُذَيبِ فقالا: دَعْه فقُلْتُ: لا أدَعُه تأكُلُه السِّباعُ فقدِمْتُ إلى أُبَيِّ بنِ كعبٍ فحدَّثْتُه بالحديثِ فقال: أحسَنْتَ أحسَنْتَ التقَطْتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مئةَ دينارٍ فأتَيْتُه بها فقال: ( عرِّفْها ) فعرَّفْتُها حولًا ثمَّ أتَيْتُه فقال: ( عرِّفْها ) فعرَّفْتُها حولًا ثمَّ أتَيْتُه فقال ( عرِّفْها ) فعرَّفْتُها حولًا ثمَّ أتَيْتُه فقال: ( اعلَمْ عددَها ووِعاءَها ووِكاءَها فإنْ جاء أحَدٌ يُخبِرُك بعدَدِها ووِعائِها ووِكائِها فأعطِه إيَّاها وإلَّا فاستمتِعْ بها )
كانَ مَولايَ يعطيني الشَّيءَ فأطعِمُ منهُ فَمنعَني أو قالَ فضربَني فسألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو سألَهُ فقلتُ لا أنتَهي أو لا أدَعُهُ فقالَ الأجرُ بينَكُما
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قال عُمَرُ: عَليٌّ أقضانا، وأُبَيٌّ أقرَؤُنا، وإنَّا لَنَدَعُ مِن قَولِ أُبَيٍّ، وأُبَيٌّ يَقولُ: أخَذتُ مِن فمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا أدَعُه، واللهُ يَقولُ: {ما نَنسَخْ مِن آيةٍ أو نُنسِهَا} [البقرة: 106]
قال عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه: عليٌّ أَقْضانا، وأُبَيٌّ أَقرَؤُنا، وإنَّا لنَدَعُ كَثيرًا من لَحنِ أُبَيٍّ، وأُبَيٌّ يقولُ: سمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أدَعُه لشيءٍ، واللهُ تَبارَكَ وتعالى يقولُ: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة: 106]
عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: إذا سَرَقَ السَّارِقُ قُطِعَتْ يَدُه اليُمْنى، فإن عادَ قُطِعَتْ رِجْلُه اليُسْرى، فإن عادَ ضَمَّنْتُه السِّجْنَ حتَّى يُحدِثَ خَيْرًا، إنِّي أَسْتَحيي اللهَ أن أدَعَه ليس له يَدٌ يَأكُلُ بها، ويَسْتَنْجي بها، ورِجْلٌ يَمْشي عليها
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: رَأيتُ شيخًا بالإسكندريَّةِ، يقالُ له: سُرَّقٌ، فقلتُ له: ما هذا الاسمُ؟ قالَ: اسمٌ سَمَّانيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولن أَدَعَه، قلتُ ولِمَ سمَّاكَ؟ قالَ: قَدِمتُ المدينةَ فأَخْبَرْتُهم أنَّ موالِيَّ باعوني، واستَهْلَكتُ أمْوالَهم، فأَتَوْا بي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أنتَ سُرَّقٌ، وباعَني بأَربعةِ أَبْعِرَةٍ، فقالَ للغُرماءِ الَّذين اشتَرَوْني: ما تَصنعونَ به؟ قالوا: نُعتِقُهُ، قالوا: فلسنا بأَزهدَ في الآخرةِ منكَ، فأَعْتَقوني بيْنَهم، وبَقِي اسمي
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُقري الضَّيفَ، ويَفعَلُ كذا، قال: إنَّ أباكَ أرادَ شيئًا فأدرَكَه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرمي الصَّيدَ ولا أجِدُ ما أُذكِّيه به إلَّا المَرْوةَ والعَصا؟ قال: أمِرَّ الدَّمَ بما شِئتَ، ثُمَّ اذكُرِ اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ، قُلتُ: طَعامٌ ما أدَعُه إلَّا تَحرُّجًا؟ قال: ما ضارَعتَ فيه نَصرانيَّةً، فلا تَدَعْه
أَمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أُضحِّيَ عنه بكَبشيْنِ؛ فأنا أُحِبُّ أنْ أفعَلَه. وقال محمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ المُحاربيُّ في حديثِه: ضحَّى عنه بكَبشيْنِ، واحِدٌ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والآخَرُ عنه، فقيل له: فقال: إنَّه أَمَرني فلا أَدَعُه أبدًا
لمَّا انصرَفَ الناسُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنتُ أوَّلَ مَن فاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلتُ أنظُرُ إلى رجُلٍ يُقاتِلُ بينَ يَدَيْه، فقلتُ: كُنْ طَلْحةَ. فلمَّا نَظَرتُ فإذا أنا بإنسانٍ خَلْفي كأنَّه طائرٌ، فلم أشعُرْ أنْ أدرَكَني، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، وإذا طَلحةُ بينَ يَدَيْه صَريعًا. قال: دونَكم أخوكم؛ فقد أوجَبَ. فتَرَكْناه وأقبَلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا قد أصابَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجهِه سَهمانِ، فأرَدتُ أنْ أنزِعَهما، فما زال أبو عُبَيدةَ يَسأَلُني ويَطلُبُ إليَّ حتى تَرَكتُه يَنزِعُ أحَدَ السَّهمينِ، وأزَمَّ عليه بأسنانِه فقَلَعَه، وابتَدَرتْ إحدى ثَنيَّتَيْه، ثمَّ لم يَزَلْ يُسَكِّنِّي ويَطلُبُ إليَّ أنْ أدَعَه يَنزِعُ الآخَرَ، فوضَعَ ثَنيَّتَه على السَّهمِ وأزَمَّ عليه؛ كَراهيةَ أنْ يُؤذيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْ تَحَوَّلَ، فنَزَعَه، وابتَدَرتْ ثَنيَّتُه أو إحدى ثَنيَّتَيْه. قال: فكان أبو عُبَيدةَ أهتَمَ الثَّنايا
جاءه أعرابيٌّ يومًا وهو مُتغَيِّرٌ ينكرُه أصحابُه فأراد أن يسألَه فقالوا : لا تفعلْ يا أعرابيُّ فإنا ننكر لونَه فقال : دعوني والذي بعثه بالحقِّ نبيًّا لا أدَعه حتى يتبسَّمَ , فقال : يا رسولَ اللهِ بلغَنا أنَّ المسيحَ الدجالَ يأتي الناسَ بالثَّريدِ وقد هلكوا جوعًا . . . الحديث
عن ضَميرةَ بنِ سَعدٍ وأبيه، قالا: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ ثُمَّ عَمَدَ إلى ظِلِّ شَجَرةٍ فجَلَسَ فيه وهو بحُنَينٍ، فقامَ إليه الأقرَعُ بنُ حابِسٍ، وعُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ حُذَيفةَ بنِ بَدرٍ، يَختَصِمانِ في عامِرِ بنِ الأضبَطِ الأشجَعيِّ، وعُيَينةُ يَطلُبُ بدَمِ عامِرٍ، وهو يَومَئِذٍ رَئيسُ غَطفانَ، والأقرَعُ بنُ حابِسٍ يَدفَعُ عن مُحَلِّمِ بنِ جَثَّامةَ بمَكانِه مِن خِندِف، فتَداولا الخُصومةَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ نَسمَعُ، فسَمِعنا عُيَينةَ وهو يَقولُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ لا أدَعُه حَتَّى أُذيقَ نِساءَه مِنَ الحَرِّ ما ذاقَ نِسائي، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «بَل تَأخُذونَ الدِّيةَ: خَمسينَ في سَفَرِنا هذا، وخَمسينَ إذا رَجَعنا» قال: وهو يَأبى عليه إذ قامَ رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ يُقالُ له: مُكَيتِلٌ، قَصيرٌ مَجموعٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما وجَدتُ لهذا القَتيلِ شَبَهًا في غُرَّةِ الإسلامِ إلَّا كَغَنَمٍ ورَدَت فرُميَت أوائِلُها فنَفَرَت أُخراها، اسنُنِ اليَومَ وغَيِّرْ غَدًا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ثُمَّ قال: «بَل تَأخُذونَ الدِّيةَ خَمسينَ في سَفَرِنا هذا، وخَمسينَ إذا رَجَعنا» قال: فقَبِلوا الدِّيةَ، ثُمَّ قالوا: أينَ صاحِبُكُم يَستَغفِرُ له رَسولُ اللهِ؟ قال: فقامَ رَجُلٌ آدَمُ ضَربٌ طَويلٌ، عليه حُلَّةٌ له، قد كان تَهَيَّأ فيها للقَتلِ حَتَّى جَلَسَ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما اسمُكَ؟» قال: أنا مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ثُمَّ قال: «اللهُمَّ لا تَغفِرْ لمُحَلِّمِ بنِ جَثَّامةَ»، قُم، فقامَ وهو يَتَلَقَّى دَمعَه بفَضلِ رِدائِه، قال: فأمَّا نَحنُ بَينَنا فنَقولُ: إنَّا نَرجو أن يَكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِ استَغفَرَ له، وأمَّا ما ظَهَرَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهذا
دعاءٌ حفظتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لاَ أدَعُهُ اللَّهمَّ اجعَلني أعظِّمُ شكرَكَ وأكثِرُ ذكرَكَ وأتَّبعُ نصيحتَكَ وأحفَظُ وصيَّتَكَ
دعاءٌ حفِظتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا أدَعُهُ اللَّهُمَّ اجعَلني أعظِّمُ شُكرَكَ وأُكثرُ ذِكرَكَ وأتَّبعُ نصيحتَكَ وأحفَظُ وصيَّتَك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما ننسخ من آية أو ننسهاعددها ووعاءها ووكاءهااسم سمانيه رسول اللهسيدا شباب أهل الجنةسيدة نساء أهل الجنةأبو عبيدة بن الجراحباعني بأربعة أبعرةسمعت من رسول اللهفاء إلى رسول اللهقرة عين لا تنقطعأراد شيئا فأدركهأزم عليه بأسنانهالغرة في الإسلاماستهلكت أموالهمسليمان بن ربيعةقطعت يده اليمنىما ننسخ من آيةإيمانا لا يرتدأعلى جنة الخلداسم سماه النبيعمر بن الخطابالتقاط اللقطةنأت بخير منهاأعتقوني بينهماذكر اسم اللهالمروة والعصاواحد عن النبيالمسيح الدجالمحلم بن جثامةزيد بن صوحانلا أدعه أبدامرافقة النبيعيينة بن بدرتعريف اللقطةفم رسول اللهأهتم الثنايايعجبه القرعخمسين بعيرارجله اليسرىزيد بن أسلمانصرف الناسأتبع نصيحتكمائة دينارعرفها حولااستنفع بهاأبي بن كعبعلي أقضاناأبي أقرأنايأكل ويقسمسألت النبيأبي أقرؤناالإسكندريةيقري الضيفأحفظ وصيتكرسول اللهمئة دينارصلة الرحمالآخر عنهنزع السهمأعظم شكركأكثر ذكركطرف ثوبهلا أنتهيأمر الدمصلاة...لحن أبيأم سليمبايعونيالغرماءسل تعطهأبو بكرلا تغفرلا أدعهقول أبينصرانيةضحى عنهالسهمينوأتوجهالرحمةالسباعالمغرباستغفرالحسينالحرقةيستغفرالعذيببينكماأقضاناأقرؤناالسارقيستنجيالثريدأعرابياللهمأسألكبنبيكأمرنيكبشينحذيفةالحسن
تخريج حديث أدعه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








