أحاديث عن: أردتم

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: أردتم

عن عمرو بن العاص أنه صلى بالناس، فقام عن تشهده. فصاح به الناس فقالوا: سبحان الله! سبحان الله، فصلَّى كما هو، فلما تم صلاته سجد سجدتين ثم قال: يا أيها الناس! إنه لم يخف عليَّ الذي أردتم، ولم يمنعني من الجلوس إلا الذي صنعت من السنة.
صحيح رواه ابن أبي عمر العدني قال: ثنا حيوة، أخبرني يزيد بن أبي حبيب، حدثني عبد الرحمن بن شِماسة، قال: صلي عمرو بن العاص بالناس فذكره.
📚 كتاب الصلاة 📖 اقرأ الشرح
عَنْ سَعْدِ بْنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: رُفِع إلى حُذَيفةَ عُيوبُ سَعيدِ بنِ العاصِ، فقال: ما أدْري أيُّ الأمرينِ أردْتُم؟ تَناوُلَ سُلطانِ قومٍ ليْس لكم، أو أردْتُم رَدَّ هذه الفتنةِ، فإنَّها مُرسَلةٌ مِنَ اللهِ تَرْتعي في الأرضِ حتَّى تَطَأ خِطامَها، ليْس أحدٌ رادَّها ولا أحدٌ مانِعَها، وليْس أحدٌ مَتروكٌ يَقولُ: اللهُ اللهُ، إلَّا قُتِل، ثمَّ يَبعَثُ اللهُ قومًا قُزعًا كقَزَعِ الخريفِ. قال: القَزَعُ القِطعةُ مِنَ السَّحابِ الرَّقيقِ كأنَّها ظِلٌّ إذا مرَّت تحْتَ السَّحابِ الكبيرِ
الراويسعد بن حذيفة
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم8759
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد، ولم يخرجاه
إذا سافَرْتم في الخِصبِ، فأعطوا الإبِلَ حقَّها، وإذا سافَرْتم في الجَدبِ فأسرِعوا السَّيرَ، وإذا أرَدْتمُ التَّعريسَ فتنَكَّبوا الطَّريقَ
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم116
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
إذا سافَرتُم في الخصبِ فأعطوا الإبِلَ حقَّها وإذا سافَرتُم في الجدَبِ فأسرِعوا السَّيرَ فإذا أردتُمُ التَّعريسَ فتنَكَّبوا عنِ الطَّريقِ
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2569
خلاصة حكم المحدثصحيح
إذا سافَرتُم في الخِصبِ فأعطوا الإبِلَ حَقَّها، وإذا سافَرتُم في الجَدبِ فأسرِعوا السَّيرَ، وإذا أرَدتُمُ التَّعريسَ فتَنَكَّبوا عَنِ الطَّريقِ
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم8442
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
خلت البِقاعُ حول المسجدِ, فأرادت بنو سلمةَ قُربَ المسجدِ ، فبلغ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا بني سلمةَ ! أردتم أن تُحوَّلوا قُربَ المسجدِ ، قالوا : نعم . قال : يا بني سلمة ! ديارَكم ديارَكم تُكتبُ آثارُكم
الراويجابر بن عبدالله
المحدثأبو نعيم
الصفحة أو الرقم3/118
خلاصة حكم المحدثصحيح
خَلَتِ البقاعُ حولَ المسجدِ فأرادَ بنو سَلمةَ قربَ المسجدِ فبلغَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا بَني سلَمةَ أردتُمْ أن تَحوَّلوا قربَ المسجِدِ؟ فقالوا: نعَم، فقالَ: يا بَني سلَمةَ ديارَكُم تُكْتَبُ آثارُكُم قالَها ثلاثَ مرَّاتٍ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم1/ 517
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
فبينما هم كذلك إذ اطلع رجلٌ رأسُه من قبرٍ من تلك المقابرِ ، خِلاسيٌّ، بين عينَيْه أثرُ السُّجودِ ، فقال : يا هؤلاء ما أردتم إليَّ ؟ فقد متُّ منذ مائةِ سنةٍ ، فما سكنت عنِّي حرارةُ الموتِ حتَّى كان الآن ، فادعوا اللهَ عزَّ وجلَّ لي يُعيدُني كما كنتُ "
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2926
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
نحوَ هذا [أيْ نحوَ حديثِ: إذا سافَرتُم في الخِصبِ، فأَعطُوا الإبلَ حقَّها، وإذا سافَرتُم في الجَدبِ، فأَسرِعوا السَّيرَ، فإذا أرَدتُم التعريسَ، فتَنكَّبوا عن الطريقِ]، قال بعدَ قولِه: حقَّها: ولا تَعْدوا المَنازلَ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم2570
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
تحدَّثوا عن بني إسرائيلَ فإنه كانَتْ فيهمُ الأعاجيبُ ثم أنشَأ يحدِّثُ ، قال : خرجَتْ طائفةٌ منهم فأتَوا مقبرةً مِن مقابرِهم فقالوا : لو صلَّينا ركعتينِ ودعَونا اللهَ يخرجُ لنا بعضَ الأمواتِ يخبرُنا عن الموتِ قال : ففعَلوا فبيناهم كذلك إذا طلَع رجلٌ رأسَه مِن قبرٍ حبشيٍّ بين عينَيه أثرُ السجودِ فقال : يا هؤلاءِ ما أرَدتُم إليَّ فواللهِ لقد متُّ منذُ مئةِ سنةٍ ، فما سكنَتْ عني حرارةُ الموتِ حتى كان الآنَ ، فادعوا اللهَ أن يعيدَني كما كنتُ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم2/429
خلاصة حكم المحدثسنده رجاله ثقات
يخبرُ عن حجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فأمرَنا بعدَما طُفنا أن نحلَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فإذا أردتُمْ أن تنطَلِقوا إلى منًى فأَهِلُّوا قالَ فأَهْلَلنا منَ البَطحاءِ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم4/ 423
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
هوَ يُخبرُ عَن حجَّةِ النَّبيِّ ، صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: أمرَنا بعدَ أن طُفنا أن نَحلَّ ، وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا أردتُمْ أن تَنطلِقوا إلى منًى ، فأَهِّلوا فأَهْلَلنا منَ البَطحاءِ
الراويجابر
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم9/422
خلاصة حكم المحدثطريقه صحيح
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يَقولُ وهو يُخبِرُ عَن حَجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأمَرَنا بَعدَ ما طُفنا أن نَحِلَّ، قال: «فإذا أرَدتُم أن تَنطَلِقوا إلى مِنًى، فأهِلُّوا»، فأهلَلنا مِنَ البَطحاءِ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم14418
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
إذا سافَرْتُم في الخِصْبِ فأعطُوا الإبِلَ حَقَّها، وإذا سافَرْتُم في الجَدْبِ فأسرِعوا السَّيْرَ، فإذا أرَدْتُم التَّعريسَ فتنكَّبوا عن الطَّريقِ
الراويأبو هريرة
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم2569
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
ولا تَعْدُوا المَنازلَ [يعني حديث: نحوَ هذا [أيْ نحوَ حديثِ: إذا سافَرتُم في الخِصبِ ، فأَعطُوا الإبلَ حقَّها، وإذا سافَرتُم في الجَدبِ ، فأَسرِعوا السَّيرَ، فإذا أرَدتُم التعريسَ، فتَنكَّبوا عن الطريقِ]، قال بعدَ قولِه: حقَّها: ولا تَعْدوا المَنازلَ.]
الراويجابر بن عبدالله
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم2570
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
جاء الحارثُ الغطفانيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ شاطِرْنا تمرَ المدينةِ فقال حتى أستَأمِرَ السُّعودَ فبعث إلى سعدِ بنِ معاذٍ وسعدِ بنِ عبادةَ وسعدِ بنِ الربيعِ وسعدِ بنِ خيثمةَ وسعدِ بنِ مسعودٍ فقال إني قد علمتُ أن العربَ قد رمتكم عن قوسٍ واحدةٍ وإن الحارثَ سألكم أن تشاطِروه تمرَ المدينةِ فإن أردتم أن تدفعوه عامَكم هذا في أمرِكم بعدُ فقالوا يا رسولَ اللهِ أوحيٌ من السماءِ فالتسليمُ لأمرِ اللهِ أو عن رأيِك وهواك فرأيُنا نتَّبِعُ هواك ورأيَك فإن كنتَ إنما تريدُ الإبقاءَ علينا فواللهِ لقد رأيتُنا وإياهم على سواءٍ ما ينالون منا تمرةً إلا شراءًا أو قرًى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو ذا تسمعونَ ما يقولونَ قالوا غدرت يا محمدُ فقال حسانُ بنُ ثابتٍ رضِيَ اللهُ عنه : يا حارِ مَن يغدرْ بذمةِ جارِه منكم فإن محمدًا لا يغدرُ – وأمانةُ المريِّ حينَ لقيتُها كسْرُ الزجاجةِ صدعُها لا يُجبرُ – إن تغدروا فالغدرُ من عاداتِكم واللؤمُ ينبتُ في أصولِ السخبَرِ
الراويأبو هريرة
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/135
خلاصة حكم المحدث[فيه] محمد بن عمرو وحديثه حسن ، وبقية رجاله ثقات
عن أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال: «خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكَّةَ، فانتَهَينا إلى حيٍّ من أحياءِ العَرَبِ، فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتٍ مُنتَحِيًا فقصَد إليه، فلمَّا نزلنا لم يكُنْ فيه إلَّا امرأةٌ، فقالت: يا عَبدَيِ اللهِ إنَّما أنا امرأةٌ وليس معي أحدٌ، فعليكما بعظيمِ الحَيِّ إن أردتُم القِرَى. قال: فلم نُجِبْها، وذلك عندَ المساءِ، فجاء ابنٌ لها بأعنُزٍ له يسوقُها. فقالت له: يا بُنَيَّ انطَلِقْ بهذه العنزةِ والشَّفرةِ إلى هذينِ الرَّجُلينِ فقُلْ لهما: تقولُ لكما أمِّي: اذبحا هذه وأطعِمانا. فلمَّا جاء قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «انطَلِقْ بالشَّفرةِ وجِئْني بالقَدَحِ». قال: إنَّها عازبٌ وليس لها لَبَنٌ. قال: «انطَلِقْ». فانطلق فجاء بقَدَحٍ فمسَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرْعَها ثمَّ حَلَب ملءَ القَدَحِ، ثمَّ قال: انطَلِقْ به إلى أمِّك. فشَرِبَت ثمَّ رَوِيَت، ثمَّ جاء به. فقال: انطَلِقْ بهذه وجِئْني بأخرى، ففَعَل بها كذلك. ثمَّ سقى أبا بكرٍ، ثمَّ جاء بأخرى ففعل بها كذلك، ثمَّ شَرِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. «فلَبِثْنا ليلتين ثمَّ انطلَقنا، وكانت تُسَمِّيه المبارَكَ، وكَثُرت غَنَمُها حتَّى جَلَبَت حلبًا إلى المدينةِ، فمَرَّ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه فرآه ابنُها فعَرَفَه، فقال: يا أمَّهْ، إنَّ هذا الرَّجُلَ الذي كان مع المبارَكِ، فقامت إليه فقالت: يا عبدَ اللهِ مَن الرَّجُلُ الذي كان معك؟ قال: وما تدرينَ؟ قالت: لا. قال: هو نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالت: فأدخِلْني عليه. قال: فأدخَلَها فأطعَمَها وأعطاها. وفي روايةٍ: فأهدَتْ إليه شيئًا من أقْطٍ ومتاعِ الأعرابِ، فكساها وأعطاها، قال: ولا أعلَمُه إلَّا قال: «أسلَمَت»
الراويأبو بكر
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم3/246
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن.
خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَكَّةَ، فانتَهَينا إلى حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ، فنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بَيتٍ مُتَنَحِّيًا، فقَصَدَ إلَيه، فلَمَّا نَزَلنا لَم يَكُنْ فيه إلَّا امرَأةٌ، فقالت: يا عَبدَيِ اللَّهِ، إنَّما أنا امرَأةٌ ولَيسَ مَعيَ أحَدٌ، فعليكُما بعَظيمِ الحَيِّ إن أرَدتُمُ القِرى. قال: فلَم يُجِبْها، وذلك عِندَ المَساءِ، فجاءَ ابنٌ لَها بأعنُزٍ له يَسوقُها، فقالت: يا بُنَيَّ، انطَلِقْ بهذه العَنزةِ والشَّفرةِ إلى هَذَينِ الرَّجُلَينِ، فقُل لَهما: تَقولُ لَكُما أُمِّي: اذبَحا هذه، وكُلا وأطعِمانا. فلَمَّا جاءَ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (انطَلِقْ بالشَّفرةِ وجِئْني بالقَدَحِ). قال: إنَّها قد عَزَبَت ولَيسَ لَها لَبَنٌ. قال: (انطَلِقْ)، فجاءَ بقدَحٍ، فمَسَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرعَها، ثُمَّ حَلَبَ حَتَّى مَلَأ القدَحَ، ثُمَّ قال: (انطَلِقْ به إلى أُمِّكَ). فشَرِبَت حَتَّى رَوِيَت، ثُمَّ جاءَ به فقال: (انطَلِقْ بهذه وجِئْني بأُخرى). ففَعَلَ بها كَذلك، ثُمَّ سَقى أبا بَكرٍ، ثُمَّ جاءَ بأُخرى ففَعَلَ بها كَذلك، ثُمَّ شَرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبِتنا لَيلَتَنا ثُمَّ انطَلَقنا، فكانَت تُسَمِّيه المُبارَكَ، وكَثُرَت غَنَمُها حَتَّى جلبت جَلَبًا إلى المَدينةِ، فمَرَّ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ، فرَآه ابنُها فعَرَفَه، فقال: يا أُمَّه، هذا الرَّجُلُ الذي كانَ مَعَ المُبارَكِ. فقامَت إلَيه، فقالت: يا عَبدَ اللَّهِ، مَنِ الرَّجُلُ الذي كانَ مَعَكَ؟ قال: وما تَدرينَ مَن هو؟ قالت: لا، قال: هو نَبيُّ اللَّهِ. قالت: فأدخِلْني عليه. قال: فأدخَلَها، فأطعَمَها وأعطاها -زادَ ابنُ عَبدانَ في رِوايَتِه- قالت: فدُلَّني عليه. فانطَلَقَت مَعي، وأهدَت له شَيئًا مِن أقِطٍ ومَتاعِ الأعرابِ. قال: فكَساها وأعطاها، قال: ولا أعلَمُه إلَّا قال: وأسلَمَت
الراويأبو بكر الصديق
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم178
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
عن أبي بكرٍ الصدِّيقِ قال خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مكةَ فانتهينا إلى حيٍّ من أحياء العربِ فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بيتٍ مُنتَحِيًا فقصد إليه فلما نزلْنا لم يكن فيه إلا امرأةٌ فقالت يا عبدَ اللهِ إنما أنا امرأةٌ وليس معي أحدٌ فعليكما بعظيمِ الحيِّ إن أردتُم القِرى قال فلم يُجِبْها وذلك عند المساءَ فجاء ابنٌ لها بأعنُزٍ يسوقها فقالت يا بنيَّ انطلِق بهذه العَنزِ والشَّفرةِ إلى هذين الرجلَينِ فقُل لهما تقول لكما أمِّي اذبحَا هذه وكلا وأطعمانا فلما جاء قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انطلِقْ بالشَّفرةِ وجئْني بالقدحِ قال إنها قد عزبتْ وليس بها لبنٌ قال انطلق فجاء بقدحٍ فمسح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضرعَها ثم حلب حتى ملأ القدحَ ثم قال انطلق به إلى أَمِّك فشربتْ حتى رويتْ ثم جاء به فقال انطلِق بهذه وجِئْني بأخرى ففعل بها كذلك ثم سقى أبا بكرٍ ثم جاء بأخرى ففعل بها كذلك ثم شرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبِتْنا ليلتَنا ثم انطلقْنا فكانت تُسمِّيه المباركَ وكثرتْ غنمُها حتى جلبتْ جلبًا إلى المدينةِ فمرَّ أبو بكرٍ فرأى ابنَها فعرفه فقال يا أُمَّه هذا الرجلُ الذي كان مع المباركِ فقامت إليه فقالت يا عبدَ اللهِ مَن الرجلُ الذي كان معك قال أو ما تدرين من هو قالت لا قال هو نبيُّ اللهِ قالت فأدخِلْني عليه قال فأدخلها فأطعَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأعطاها قالت فدُلَّني عليه فانطلقتْ معي وأهدتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا من أَقِطٍ ومتاعِ الأعرابِ قال فكساها وأعطاها قال ولا أعلمُه إلا قال وأسلمتْ
الراويأبو بكر الصديق
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم3/189
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَدِّثوا عن بَني إسرائيلَ، ولا حرَجَ؛ فإنَّه كانت فيهمُ الأعاجيبُ. قال: وحدَّثَنا جابرٌ في ذلك المجلِسِ: أنَّ قومًا مِن بني إسرائيلَ خَرَجوا يَمْشُون في الأرضِ ويُفكِّرون فيها، فمَرُّوا بمَقْبرةٍ، فقالوا: لو دَعَوْنا اللهَ أنْ يُخْرِجَ لنا رجُلًا مِن أهلِ هذه القبورِ، فنَسأَلَه عن الموتِ، فدَعَوُا اللهَ، فخرَجَ إليهم رجُلٌ بيْن عينَيْه أثَرُ السُّجودِ، أسودُ أو حَبشيٌّ -أحدُهما- فقال: يا قومِ، ما أردْتُم إليَّ؟ لقد رَكِبْتُم منِّي أمرًا عظيمًا، فقالوا: دَعَونا اللهَ أنْ يُخرِجَ لنا رجُلًا نَسأَلُه عن الموتِ، فقال: لقد وجَدْتُ طَعمَ الموتِ وحرارةَ الموتِ منذُ أربعينَ عامًا، فوافَقَتْ دَعْوَتُكم سُكونَه عنِّي، فادْعُوا اللهَ أنْ يُعِيدَني كما كنْتُ، فدَعَونا، فأعادهُ كما كان
الراويعبدالرحمن بن سابط
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم2/430
خلاصة حكم المحدثأوله مرسل وبقيته موقوف
كان من حديثِ ابنِ مُلْجَمٍ (لَعَنَه اللهُ) وأصحابِهِ، أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ مُلْجَمٍ، والبَرْكَ بنَ عبدِ اللهِ، وعمْرَو بنَ بكرٍ التَّميميَّ، اجتمَعوا بمكةَ فذَكَروا أمْرَ النَّاسِ، وعابوا عليهم وُلاتَهم، ثمَّ ذَكَروا أهْلَ النَّهروانِ، فترحَّموا عليهِمْ، فقالوا: واللهِ ما نَصنَعُ بالبقاءِ بعدَهم شيئًا، إخوانُنا الَّذينَ كانوا دُعاةَ النَّاسِ لعِبادةِ ربِّهم، الَّذينَ كانوا لا يَخافونَ في اللهِ لَومَةَ لائِمٍ، فلوْ شَرَيْنا أنفُسَنا، فأتَيْنا أئِمَّةَ الضَّلالةِ، فالتَمَسْنا قتْلَهم، فأَرَحْنا منهمُ البلادَ، وثَأَرْنا بهم إخوانَنا. قالَ ابنُ مُلْجَمٍ (وكانَ منْ أهلِ مِصرَ): أنا أكفيكُم عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وقال البَرْكُ بنُ عبدِ اللهِ: أنا أكفيكُم مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، وقال عمرُو بنُ بكرٍ التَّميميُّ: أنا أكفيكُم عمرَو بنَ العاصِ، فتَعاهَدوا وتواثَقوا باللهِ ألَّا ينكُصَ رَجُلٌ منهم عن صاحبِهِ الَّذي توجَّهَ إليهِ حتى يقتُلَه أوْ يموتَ دونَه، فأخذوا أسيافَهم فسَمُّوها، وتواعَدوا لسبعَ عشْرةَ خَلَتْ منْ شَهرِ رَمَضانَ أنْ يَثِبَ كُلُّ واحدٍ على صاحبِهِ الَّذي توجَّهَ إليهِ، وأقْبَلَ كلُّ رَجُلٍ منهمْ إلى المِصْرِ الَّذي فيه صاحِبُه الَّذي يطلُبُ، فأمَّا ابنُ مُلْجَمٍ المُراديُّ فأتى أصحابَه بالكوفةِ وكاتَمَهم أمْرَه كراهيةَ أنْ يُظْهِروا شيئًا من أمْرِه، وأنَّهُ لَقِيَ أصحابَهُ منْ تيْمِ الرَّبابِ، وقدْ قَتَلَ عليٌّ منهمْ عِدَّةَ يَومَ النَّهرِ، فذَكَروا قَتْلاهُمْ فترَحَّمُوا عليهم، قال: ولَقِيَ من يومِه ذلكَ امرأةً منْ تَيْمِ الرَّبابِ، يُقالُ لها: قَطامُ بنتُ الشَّحنةِ، وقد قَتَلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ أباها وأخاها يَومَ النَّهرِ، وكانتْ فائقةَ الجمالِ، فلمَّا رآها الْتبسَتْ بعَقْلِه ونَسِيَ حاجتَه الَّتي جاءَ لها، فخَطَبَها، فقالتْ: لا أتزوَّجُ حتَّى تَشفِيَني. قالَ: وما تَشائينَ؟ قالت: ثلاثةُ آلافٍ، وعبدٌ، وقَيْنةٌ، وقتْلُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: هو مَهْرٌ لكِ، فأمَّا قتْلُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فما أراكِ ذَكَرتيهِ وأنتِ تُريدينَه، قالت: بلى، فالْتمِسْ غُرَّتَهُ، فإنْ أصَبْتَه شَفَيْتَ نفْسَكَ ونَفْسي، ونَفَعَك معي العَيشُ، وإنْ قُتِلتَ فما عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ خَيرٌ من الدُّنيا وزِبْرِجِ أهْلِها، فقال: ما جاءَ بي إلى هذا المِصْرِ إلَّا قتْلُ عليٍّ، قالت: فإذا أردْتَ ذلك، فأخْبِرْني حتى أطلُبَ لكَ مَن يشُدُّ ظَهْرَك، ويُساعِدُكَ على أمْرِكَ، فبَعَثَتْ إلى رَجُلٍ منْ قَومِها منْ تيمِ الرَّبابِ، يُقالُ لهُ: وَرْدانُ، فكَلَّمَتْه فأجابَها، وأتى ابْنُ مُلْجَمٍ رَجُلًا منْ أشْجَعَ، يُقالُ لهُ: شَبيبُ بنُ نَجْدةَ، فقال له: هل لكَ في شَرَفِ الدُّنيا والآخِرَةِ؟ قالَ: وما ذاكَ؟ قالَ: قَتْلُ عليٍّ. قالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ، لقد جِئْتَ شيئًا إدًّا! كيْفَ تَقدِرُ على قَتْلِه؟! قال: أكْمُنُ له في السَّحَرِ، فإذا خرَجَ إلى صَلاةِ الغَداةِ شَدَدْنا عليه فقَتَلْناه، فإنْ نَجَوْنَا شَفَيْنا أنفُسَنا وأدْرَكْنا ثَأْرَنا، وإنْ قُتِلْنا فما عندَ اللهِ خَيرٌ منَ الدُّنيا وزِبْرِجِ أهْلِها. قالَ: وَيْحَكَ! لوْ كانَ غَيرَ عليٍّ كانَ أهْوَنَ عليَّ، قد عَرَفتُ بَلاءَهُ في الإسلامِ، وسابِقَتَه معَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما أَجِدُني أنشَرِحُ لقتْلِه، قالَ: أمَا تعلَمُ أنَّهُ قتَلَ أهْلَ النَّهروانِ العُبَّادَ المُصلِّينَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: نقتُلُه بما قَتَلَ من إخوانِنا، فأجابَهُ، فجاؤُوا حتى دَخَلوا على قَطامِ وهي في المسجِدِ الأعظَمِ مُعتكِفَةٌ فيهِ، فقالوا لها: قدِ اجتمَعَ رَأْيُنا على قَتْلِ عليٍّ، قالت: فإذا أرَدتُم ذلكَ فَأْتُوني ضُحًى، فقال: هذهِ اللَّيلةُ الَّتي واعَدتُ فيها صاحِبَيَّ أنْ يقتُلَ كلُّ واحدٍ منَّا صاحِبَه، فدَعَتْ لهمْ بالحَريرِ فعصَّبَتْهم، وأَخَذوا أسيافَهُم وجَلَسوا مُقابِلَ السُّدَّةِ التي يَخرجُ منها عليٌّ، فخرَجَ لصَلاةِ الغَداةِ، فجَعَلَ يقولُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، فشَدَّ عليهِ شَبيبٌ فضَرَبَه بالسَّيفِ فوَقَعَ السَّيفُ بعِضادَيِ البابِ أوْ بالطَّاقِ، فشَدَّ عليهِ ابنُ مُلْجَمٍ فضَرَبَه على قَرْنِه، وهَرَبَ وَرْدانُ حتى دَخَلَ مَنزِلَه، ودَخَلَ رَجُلٌ من بني أسيدٍ وهوَ يَنزِعُ السَّيفَ والحديدَ عنْ صَدرِه، فقالَ: ما هذا السَّيفُ والحَديدُ؟ فأخبَرَه بما كانَ، فذَهَبَ إلى مَنزِلِه، فجاءَ بسَيفِهِ فضَرَبَه حتى قَتَلَه، وخَرَجَ شَبيبٌ نحوَ أبوابِ كِندَةَ فشَدَّ عليهِ الناسُ، إلَّا أنَّ رَجُلًا يُقالُ لهُ: عُوَيمِرُ ضَرَبَ رِجْلَه بالسَّيْفِ فصَرَعَه، وجَثَمَ عليهِ الحَضْرميُّ، فلمَّا رأى النَّاسَ قد أقبَلوا في طَلَبِه، وسَيفُ شَبيبٍ في يَدِه، خَشِيَ على نَفْسِه فتَرَكَه، فنَجا بنَفْسِه، ونَجا شَبيبٌ في غِمارِ النَّاسِ، وخَرَجَ ابنُ مُلْجَمٍ فشَدَّ عليهِ رَجُلٌ من هَمْذانَ يُكَنَّى أبا أَدَما، فضَرَبَ رِجْلَه فصَرَعَهُ، وتَأَخَّرَ عليٌّ ودَفَعَ في ظَهْرِ جَعْدةَ بنِ هُبَيرةَ بنِ أبي وَهْبٍ، فصلَّى بالناسِ الغَداةَ، وشَدَّ عليهِ النَّاسُ منْ كُلِّ جانِبٍ، وذَكَروا أنَّ مُحمَّدَ بنَ حُنَيفٍ قالَ: واللهِ إنِّي لأَصُلِّي تلكَ اللَّيلةَ في المسجِدِ الأعظَمِ قريبًا منَ السُّدَّةِ في رجالٍ كثيرةٍ منْ أهلِ المِصْرِ، ما فيهم إلَّا قِيَامٌ ورُكوعٌ وسُجودٌ، ما يَسْأَمونَ من أوَّلِ اللَّيلِ إلى آخِرِهِ، إذْ خَرَجَ عليٌّ لصَلاةِ الغَداةِ، وجَعَلَ يُنادي: أيُّها الناسُ، الصَّلاةَ الصَّلاةَ، فما أدري أتكلَّمَ بهذهِ الكَلِماتِ أو نَظَرتُ إلى بَريقِ السَّيفِ، وسَمِعتُ: الحُكْمُ للهِ، لا لكَ يا عليُّ، ولا لأصحابِكَ، فرأيتُ سَيفًا، ورأيتُ ناسًا، وسَمِعتُ عليًّا يقولُ: لا يَفوتَنَّكُم الرَّجُلُ، وشَدَّ عليه الناسُ منْ كلِّ جانبٍ، فلم أبرَحْ حتى أُخِذَ ابنُ مُلْجَمٍ فأُدخِلَ على عليٍّ، فدَخَلتُ فيمَنْ دَخَلَ من النَّاسِ، فسَمِعتُ عليًّا يقولُ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، إنْ هلكْتُ فاقْتُلوهُ كما قَتَلَني، وإنْ بَقيتُ رأيتُ فيه رَأْيي، ولما أُدخِلَ ابنُ مُلْجَمٍ على عليٍّ قال له: يا عَدُوَّ اللهِ، أَلَمْ أُحْسِنْ إليكَ، ألمْ أفعَلْ بكَ، قالَ: بلى، قالَ: فما حمَلَكَ على هذا؟ قالَ: شَحَذتُه أربعينَ صباحًا، فسألتُ اللهَ أنْ يَقتُلَ بهِ شرَّ خلْقِه، قالَ لهُ عليٌّ: ما أراكَ إلَّا مَقتولًا به، وما أراكَ إلَّا من شَرِّ خَلْقِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وكانَ ابنُ مُلْجَمٍ مَكتوفًا بين يَدَيِ الحَسَنِ إذْ نادَتْه أمُّ كلثومٍ بنتُ عليٍّ وهيَ تَبْكي: يا عَدُوَّ اللهِ، لا بأسَ على أبي، واللهُ عزَّ وجلَّ مُخزيكَ، قالَ: فعَلامَ تَبكينَ؟ واللهِ لقدِ اشتريتُه بأَلْفٍ، وسَمَمْتُه بأَلْفٍ، ولو كانتْ هذهِ الضَّربةُ لجميعِ أهلِ مِصْرَ ما بَقِيَ منهمْ أحدٌ ساعةً، وهذا أبوكِ باقٍ حتى الآنَ، فقال عليٌّ للحَسَنِ: إنْ بَقيتُ رأيتُ فيهِ رأيي، ولئنْ هَلَكتُ منْ ضَربَتي هذه، فاضرِبْهُ ضَربةً، ولا تُمثِّلْ بهِ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهى عن المُثْلَةِ، ولو بالكَلبِ العَقورِ، وذكرَ أنَّ جُندُبَ بنَ عبدِ اللهِ دَخَلَ على عليٍّ يَسأَلُ بهِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنْ فَقَدناكَ (ولا نَفقِدُكَ) فنُبايِعُ الحَسَنَ؟ قالَ: ما آمرُكُم ولا أنْهاكم، أنتم أبْصَرُ، فلما قُبِضَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهُ بَعَثَ الحَسَنُ إلى ابنِ مُلْجَمٍ فدَخَلَ عليه، فقال له ابنُ مُلْجَمٍ: هل لكَ في خَصلَةٍ؟ إني واللهِ ما أعطيتُ اللهَ عَهدًا إلَّا وَفَّيتُ بهِ، إني كُنتُ أعطيتُ اللهَ عَهدًا أنْ أقتُلَ عليًّا ومُعاويةَ أو أموتَ دُونَهما، فإنْ شئتَ خلَّيْت بيني وبينَهُ، ولكَ اللهَ عليَّ إنْ لمْ أقتُلْه أنْ آتيَكَ حتى أضَعَ يدي في يَدِكَ، فقال له الحَسَنُ: لا واللهِ، أو تُعايِنُ النَّارَ، فقَدَّمَه فقَتَلَه، فأَخَذَه الناسُ فأدرَجُوه في بَوارٍ، ثم أحرَقوهُ بالنارِ، وقد كانَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه قالَ: يا بني عبدِ المُطَّلِبِ، لا أُلفِيَنَّكُم تَخوضونَ دِماءَ المُسلِمينَ، تَقولونَ: قُتِلَ أميرُ المؤمنينَ، قُتِلَ أميرُ المؤمنينَ، ألَا لا يُقتَلُ بي إلَّا قاتلي، وأمَّا البَرْكُ بنُ عبدِ اللهِ فقَعَدَ لمُعاويةَ، فخَرَجَ لصَلاةِ الغَداةِ فشَدَّ عليهِ بسَيفِه، وأدْبَرَ مُعاويةُ هاربًا، فوَقَعَ السَّيفُ في إليتِه، فقالَ: إنَّ عندي خَبَرًا أُبَشِّرُكَ بهِ، فإنْ أخبَرْتُكَ أنافِعي ذلكَ عندَكَ؟ قال: وما هو؟ قال: إنَّ أخًا لي قَتَلَ عليًّا اللَّيلةَ، قالَ: فلعلَّهُ لم يَقدِرْ عليه؟ قال: بلى، إنَّ عليًّا يَخرُجُ ليسَ معهُ أحدٌ يَحرُسُه. فأَمَرَ به مُعاويةُ فقُتِلَ، فبَعَثَ إلى الساعديِّ وكانَ طبيبًا، فنَظَرَ إليهِ فقال: إنَّ ضَرْبَتَك مَسْمومةٌ، فاخْتَرْ مني إحدى خَصْلتَيْنِ؛ إمَّا أنْ أَحمِيَ حَديدةً فأضَعَها في مَوضِعِ السَّيفِ، وإمَّا أنْ أسْقِيَك شَرْبةً تَقطَعُ منكَ الوَلَدَ وتَبرَأُ منها، فإنَّ ضَرْبتَكَ مَسْمومةٌ، فقال له مُعاويةُ: أمَّا النارُ فلا صَبْرَ لي عليها، وأمَّا انقطاعُ الوَلَدِ، فإنَّ في يزيدَ وعبدِ اللهِ وولدِهِما ما تَقَرُّ بهِ عيني، فسَقاهُ تلكَ اللَّيلةَ الشَّرْبةَ، فبَرَأَ، فلمْ يولَدْ لهُ بعدُ، فأَمَرَ مُعاويةُ بعدَ ذلكَ بالمُقْصوراتِ، وقيامِ الشُّرَطِ على رأسِهِ، وقالَ عليٌّ للحَسَنِ والحُسَينِ: أيْ بَنيَّ، أُوصيكُما بتَقْوى اللهِ، والصَّلاةِ لوَقْتِها، وإيتاءِ الزَّكاةِ عندَ مَحِلِّها، وحُسْنِ الوُضوءِ؛ فإنَّهُ لا تُقبَلُ صَلاةٌ إلَّا بطَهورٍ، وأُوصيكُمْ بغَفْرِ الذَّنْبِ، وكَظْمِ الغَيظِ، وصِلَةِ الرَّحِمِ، والحِلْمِ عنِ الجاهِلِ، والتَّفقُّهِ في الدِّينِ، والتَّثبُّتِ في الأمْرِ، وتعاهُدِ القُرآنِ، وحُسنِ الجِوارِ، والأمْرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ، واجتنابِ الفَواحِشِ. قال: ثمَّ نَظَرَ إلى مُحمَّدِ ابنِ الحنفيَّةِ، فقالَ: هلْ حَفِظتَ ما أَوْصَيتُ بهِ أَخَوَيْكَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: إنِّي أُوصيكَ بمِثْلِهِ، وأُوصيكَ بتَوقيرِ أَخَوَيْكَ لعِظَمِ حَقِّهما عليكَ، وتَزيينِ أمْرِهما، ولا تَقْطعْ أمرًا دُونَهما، ثمَّ قال لهما: أُوصيكُما بهِ، فإنَّهُ شَقيقُكما، وابنُ أبيكما، وقد عَلِمْتُما أنَّ أباكما كانَ يُحِبُّه، ثمَّ أوصى، فكانت وَصيَّتُه: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، هذا ما أوْصى بهِ عليُّ بنُ أبي طالبٍ، أوْصى أنْ يُشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسلَهُ بالهُدى ودِينِ الحقِّ لِيُظهِرَهُ على الدِّينِ كلِّه، ولو كَرِهَ المُشرِكونَ، ثمَّ إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحْيايَ ومَماتي للهِ رَبِّ العالَمينَ، لا شريكَ لهُ، وبذلِكَ أُمِرتُ وأنا منَ المُسلِمينَ، ثم أُوصيكما يا حَسَنُ، ويا حُسَينُ، ويا جميعَ أهلي ووَلَدي، ومَنْ بَلَغَه كتابي بتَقْوى اللهِ ربِّكم، ولا تَموتُنَّ إلَّا وأنتم مُسلِمونَ، واعتَصِموا بحَبْلِ اللهِ جَميعًا ولا تَفرَّقوا، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ صلاحَ ذاتِ البَينِ أعظَمُ منْ عامَّةِ الصَّلاةِ والصيامِ، وانْظُروا إلى ذَوي أرحامِكُم، فَصِلُوهم يُهوِّنُ اللهُ عليكم الحسابَ، واللهَ اللهَ في الأيتامِ، لا يَضيعُنَّ بحَضرَتِكُم، واللهَ اللهَ في الصَّلاةِ؛ فإنَّها عَمودُ دينِكُم، واللهَ اللهَ في الزَّكاةِ؛ فإنَّها تُطفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، واللهَ اللهَ في الفُقراءِ والمساكينِ، فأشْرِكوهم في مَعايِشِكم، واللهَ اللهَ في القُرآنِ، لا يَسبِقَنَّكم بالعَمَلِ بهِ غَيرُكُم، واللهَ اللهَ في الجِهادِ في سبيلِ اللهِ بأموالِكُم وأنفُسِكُم، واللهَ اللهَ في بيْتِ ربِّكُم، لا يَخلُوَنَّ ما بَقيتُمْ، فإنَّهُ إنْ تُرِكَ لم تَنَاظَرُوا، واللهَ اللهَ في ذِمَّةِ نبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا يُظْلَمَنَّ بين ظَهْرانَيكُمْ، واللهَ اللهَ في جيرانِكُمْ؛ فإنَّهمْ وَصيَّةُ نبيِّكُم صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، قالَ: ما زالَ جِبريلُ يوصِيني بهم حتَّى ظَنَنتُ أنَّهُ سيُورِّثُهم، اللهَ اللهَ في أصحابِ نبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّهُ أوصى بهم، واللهَ اللهَ في الضَّعيفَيْنِ؛ منَ النساءِ، وما مَلَكَتْ أيمانُكم، الصَّلاةَ الصَّلاةَ، لا تَخافُنَّ في اللهِ لَومَةَ لائِمٍ، اللهُ يَكفيكُمْ مَن أرادَكُم وبَغَى عليكمْ {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: 83]، كما أمَرَكُم اللهُ، ولا تَترُكوا الأمْرَ بالمَعروفِ، والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ، فيُوَلِّيَ أمْرَكُم شِرارَكُم، ثمَّ تَدْعونَ ولا يُستجابُ لكمْ، عليكم بالتَّواصُلِ والتَّبادُلِ، إياكُم والتَّقاطُعَ والتَّدابُرَ والتفرُّقَ، {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [المائدة: 2] حَفِظَكُم اللهُ من أهلِ بَيتٍ، وحَفِظَ فيكم نبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أستَودِعُكم اللهَ، وأَقْرَأُ عليكم السَّلامَ، ثمَّ لم يَنطِقْ إلَّا بلا إلهَ إلَّا اللهُ، حتَّى قُبِضَ في شَهرِ رَمَضانَ في سَنةِ أربعينَ، وغَسَّلَه الحَسَنُ والحُسَينُ وعبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ، وكُفِّنَ في ثلاثةِ أثْوابٍ، ليسَ فيها قَميصٌ، وكَبَّرَ عليهِ الحَسَنُ تِسعَ تكبيراتٍ، ووَلِيَ الحَسَنُ عَمَلَه سِتَّةَ أشهُرٍ، وكانَ ابنُ مُلْجَمٍ قَبْلَ أنْ يَضْرِبَ عليًّا قعَدَ في بني بَكْرِ بنِ وائلٍ، إذْ مُرَّ عليهِ بجِنازةِ أبجَرَ بنِ جابرٍ العِجْليِّ أبي حَجَّارٍ، وكانَ نَصرانيًّا، والنَّصارى حولَه، وناسٌ معَ حَجَّارٍ بمَنزلتِه يَمشونَ بجانِبِ إمامِهِم شَقيقِ بنِ ثَورٍ السُّلَميِّ، فلمَّا رآهمْ قالَ: مَن هؤلاءِ؟ فأُخبِرَ، ثمَّ أنشأَ يقولُ: لَئِنْ كَانَ حَجَّارُ بُنُ أَبْجرَ مُسْلِمًا لَقَدْ بُوعِدَتْ مِنْهُ جِنَازَةُ أَبْجَرِ وَإِنْ كَانَ حَجَّارُ بنُ أَبْجَرَ كَافِرًا فَمَا مِثْلُ هَذَا مِنْ كُفُورٍ بِمُنْكَرِ أَتَرْضَوْنَ هَذَا إنَّ قِسًّا وَمُسْلِمًا جَمِيعًا لَدَى نَعْشٍ فَيَا قُبْحَ مَنْظَرِ وقالَ ابنُ عبَّاسٍ المُراديُّ: وَلَمْ أرَ مَهْرًا سَاقَهُ ذُو سَمَاحَةٍ ** كَمَهْرِ قَطَامٍ مِنْ فَصِيحٍ وَأَعْجَمِ ثَلَاثَةُ آلَافٍ وَعَبْدٌ وَقَيْنَةٌ ** وَضَرْبُ عَلِيٍّ بِالْحُسَامِ الْمُصَمَّمِ وَلَا مَهْرَ أَغْلَى مِنْ عَلِيٍّ وَإِنْ غَلَا ** وَلَا قَتْلَ إِلَّا دُونَ قَتْلِ ابْنِ مُلْجَمِ وقال أبو الأسْوَدِ الدُّؤَليُّ: أَلَا أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ بْنَ حَرْبٍ ** فَلَا قَرَّتْ عُيُونُ الشَّامِتِينَا أَفِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ فَجَعْتُمُونَا ** بِخَيْرِ النَّاسِ طُرًّا أَجْمَعِينَا قَتَلْتُمُ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا ** وَحَسَّنَهَا وَمَنْ رَكِبَ السَّفِينَا وَمَنْ لَبِسَ النِّعَالَ وَمَنْ حَذَاهَا ** وَمَنْ قَرَأَ الْمَثَانِيَ وَالْمِئِينَا لَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ حِينَ كَانَتْ ** بِأَنَّكَ خَيْرُهَا حَسَبًا وَدِينَا وأمَّا عمرُو بنُ بَكرٍ، فقَعَدَ لعَمرِو بنِ العاصِ في تلكَ الليلةِ التي ضُرِبَ فيها مُعاويةُ، فلمْ يخرُجْ، واشْتَكَى فيها بَطْنَهُ، فأَمَرَ خارجةَ بنَ حبيبٍ -وكانَ صاحِبَ شُرطَتِه، وكان من بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ- فخَرَجَ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فشَدَّ عليهِ وهوَ يرى أنَّه عمرُو بنُ العاصِ، فضَرَبَه بالسَّيفِ فقَتَلَه، وأُدخِلَ على عمرٍو، فلمَّا رآهم يُسَلِّمونَ عليهِ بالإمْرَةِ، فقال: مَن هذا؟ قالوا: عمرُو بنُ العاصِ، قالَ: مَنْ قَتَلتُ؟ قالوا: خارجةَ. قالَ: أَمَا واللهِ يا فاسِقُ ما ضمَّدْتُ غَيرَكَ، قالَ عمرٌو: أَرَدْتَني واللهُ أرادَ خارجةَ، وقدَّمه وقَتَلَه، فبَلَغَ ذلكَ مُعاويةَ، فكَتَبَ إليهِ: وَقَتْكَ وَأَسْبَابُ الْأُمُورِ كَثِيرَةٌ ** مَسَبَّةُ سَاعٍ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ فَيَا عَمْرُو مَهْلًا إِنَّمَا أَنْتَ عَمُّهُ ** وَصَاحِبُهُ دُونَ الرِّجَالِ الْأَقَارَبِ نَجَوْتَ وَقَدْ بَلَّ الْمُرَادِيُّ سَيْفَهُ ** مِنِ ابْنِ أَبِي شَيْخِ الْأَبَاطِحِ طَالِبِ وَيَضْرِبُنِي بِالسَّيْفِ آخَرُ مِثْلُهُ ** فَكَانَتْ عَلَيْهِ تِلْكَ ضَرْبَةَ لَازِبِ وَأَنْتَ تُبَاغِي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ** بِمِصْرِكَ بِيضًا كَالظِّبَاءِ الشَّوَارِبِ وكانَ الذي ذَهبَ بنَعْيِه سُفيانُ بنُ عبدِ شمسِ بنِ أبي وقَّاصٍ الزُّهْريُّ، وكانَ الحَسَنُ قدْ بعثَ قيسَ بنَ سعدِ بنِ عُبادةَ على مُقدِّمتِه في اثْنَيْ عَشَرَ ألفًا، وخَرَجَ مُعاويةُ حتى نَزَلَ بإيلياءَ في ذلكَ العامِ، وخَرَجَ الحَسَنُ حتى نَزَلَ في القُصورِ البيضِ في المدائنِ، وخَرَجَ مُعاويةُ حتى نَزَلَ مَسْكنًا، وكان على المدائنِ عمُّ المُختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ، وكانَ يقالُ له: سعدُ بنُ مسعودٍ، فقال له المُختارُ وهو يَومَئِذٍ غُلامٌ شابٌّ: هلْ لكَ في الغِنَى والشَّرَفِ؟ قالَ: وما ذاكَ؟ قالَ: تُوثِقُ الحَسَنَ، وتَسْتأمِرُ بهِ إلى مُعاويةَ، فقالَ لهُ سَعدٌ: عَليكَ لَعنَةُ اللهِ! أَأثِبُ على ابنِ ابنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأُوثِقُه؟! فلمَّا رأى الحَسَنُ تفرُّقَ الناسِ عنهُ بَعَثَ إلى مُعاويةَ يطلُبُ الصُّلحَ، فبَعَثَ إليهِ مُعاويةُ عبدَ اللهِ بنَ عامرٍ، وعبدَ اللهِ بنَ سَمُرَةَ بنِ حبيبِ بنِ عبدِ شَمسٍ، فقَدِمَا على الحَسَنِ بالمدائنِ، فأعطياهُ ما أرادَ، وصالَحاهُ، ثمَّ قامَ الحَسَنُ في الناسِ فقالَ: يا أهلَ العِراقِ، إنَّما يَسْتَحي بنَفْسي عليكم ثلاثٌ؛ قتلُكُم أبي، وطَعْنُكم إياي، وانتِهابُكم مَتاعي، ودَخَلَ في طاعَةِ مُعاويةَ، ودَخَلَ الكوفةَ فبايَعَهُ الناسُ
الراويإسماعيل بن راشد
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم9/142
خلاصة حكم المحدثمرسل وإسناده حسن
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدًا بَعدَ المَغرِبِ، ومَعَه أصحابُه، إذ مَرَّت به رُفقةٌ يَسيرونَ، سائِقُهم يَقرَأُ، وقائِدُهم يَحدو، فلمَّا رَآهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ يُهَروِلُ بغَيرِ رِداءٍ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَحنُ نَكفيك. فقال: «دَعوني أُبَلِّغُهم ما أوحيَ إلَيَّ في أمرِهم»، فلَحِقَهم فقال: «أينَ تُريدونَ في هذه السَّاعةِ؟» قالوا: نُريدُ اليَمَنَ. قال: «فما يُسَيِّرُكم بهذه السَّاعةِ؟ فإنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ في السَّماءِ سُلطانًا عَظيمًا يوجِّهُه إلى الأرضِ، فلا تَسيروا ولا خُطوةً إلَّا ما يَجِدُ الرَّجُلُ في بَطنِه ومَثانَتِه مِنَ البَولِ الذي لا يَجِدُ مِنه بُدًّا، ثُمَّ ولا خُطوةً، وما أنت يا سائِقَ القَومِ، فعليك ببَعضِ كَلامِ العَرَبِ مِن رَجَزِها، فإذا كُنتَ راكِبًا فاقرَأْ، وعليكُم بالدُّلجةِ؛ فإنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ مَلائِكةً موكَّلينَ يَطوونَ الأرضَ للمُسافِرِ كما تُطوى القَراطيسُ، وبَعدَ الصُّبحِ يَحمَدُ القَومُ السُّرى، ولا يَصحَبنَّكُم شاعِرٌ، ولا كاهِنٌ، ولا تَصحَبنَّكُم ضالَّةٌ، ولا تَرُدُّوا سائِلًا إن أرَدتُمُ الرِّبحَ والسَّلامةَ، وحُسنَ الصّحابةِ، ثُمَّ قال: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ ورَسولَه يَنهَيانِكُم عَنِ المَسيرِ في هذه السَّاعةِ»
الراويأبو هريرة
المحدثالسخاوي
المصدرالابتهاج
الصفحة أو الرقم58
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
إذا أردتم أن تنطلقوا إلى منىالمسير في هذه الساعةشاطرنا تمر المدينةفتنكبوا عن الطريقأهللنا من البطحاءالتسليم لأمر اللهأعطوا الإبل حقهاتنكبوا عن الطريقلا تعدوا المنازلجابر بن عبد اللهالحارث الغطفانيترتعي في الأرضأوحي من السماءصلاح ذات البينلا يصحبكم شاعرلا تردوا سائلامرسلة من اللهلا أحد مانعهاتنكبوا الطريقحلب ملء القدحلا أحد رادهاأسرعوا السيرصلينا ركعتينأمرنا أن نحلغدرت يا محمدحسان بن ثابتالشهر الحرامالركعتين...تكتب آثاركمحرارة الموترأسه من قبربني إسرائيلسعد بن معاذيطوون الأرضحسن الصحابةتطأ خطامهاقزع الخريفقرب المسجدأثر السجودادعوا اللهدعونا اللهرأيك وهواكسلطان عظيمسائق القومالله اللهثلاث مراتحجة النبيمسح ضرعهاعظيم الحيمسح الضرعدعوا اللهطعم الموتشهر رمضانلا تسيروابني سلمةبنو سلمةمائة سنةالأعاجيبابن ملجموصية عليقوم قزعالتعريسالتحويلالبطحاءالمنازللا يغدرالمباركقتل عليالتواصلالجلوسالصلاةسافرتمدياركمالبقاعالمسجدفأهلواالسعودالشفرةلا حرجالصيامالمثلةالتقوىالدلجةالسنةيمنعهالخصبالجدبالإبلالسفرخلاسيمقبرةالموتأهلواإهلالتعدواالقدحأسلمتالقرىربيعةامرأة

تخريج حديث أردتم



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب