أحاديث عن: أرفق برسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أرفق برسول الله
لما قدِمَ المدينةَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنا نؤْذِنُهُ بمَنْ حضَرَ من مَوْتَانَا فَيَأْتِيهِ قبلَ أن يموتَ فيحضرَهُ ويستغفرَ لَهُ وينتظرَ موتَهُ قال فكان ذلِكَ ربَّما حبَسَهُ الحبْسَ الطويلَ فيشقُّ عليه قال فقلْنَا إنه أرْفَقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لَّا نؤْذِنَهُ بالميتِ حتى يموتَ قال فكُنَّا إذا مات الميتُ آذناه به فجاءَ في أَهْلِهِ فَاسْتَغْفَرَ له وصلَّى علَيْهِ ثمَّ إِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَشْهَدَهُ انتظَرَ شهودَهُ وَإِنْ بَدَا لَهُ أنْ ينصرِفَ انصرفَ قال فكُنَّا على ذلِكَ طبَقَةٌ أخْرَى قال فقلْنَا إنَّهُ أَرْفَقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَحْمِلَ مَوْتَانَا إلى بيتِهِ ولَا نُشْخِصُهُ ولا نُتْعِبُهُ قال فَفَعَلْنَا ذَلِكَ فكانَ الْأَمْرُ
لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّا نُؤْذِنُه لِمَن حُضِرَ من مَوْتانا، فيَأتِيهِ قبْلَ أنْ يَموتَ، فيَحضُرُه ويَستَغفِرُ له، ويَنتظِرُ مَوتَه، قال: فكان ذلك ربَّما حَبَسَه الحَبْسَ الطَّويلَ فيَشُقُّ عليه، قال: فقُلْنا: أرفَقُ برسولِ اللهِ ألَّا نُؤْذِنَه بالميِّتِ حتَّى يَموتَ، قال: فكُنَّا إذا ماتَ مِنَّا الميِّتُ، آذَنَّاهُ به، فجاءَ في أهْلِه فاستَغفَرَ له، وصلَّى عليه، ثُمَّ إنْ بَدا له أنْ يَشهَدَه انتَظَرَ شُهودَه، وإنْ بَدا له أنْ يَنصَرِفَ انصَرَفَ، قال: فكُنَّا على ذلك طَبَقةً أُخرى، قال: فقُلْنا: أرفَقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نَحمِلَ مَوْتانا إلى بَيتِه، ولا نُشخِصَه، ولا نُعَنِّيَهُ، قال: ففَعَلْنا ذلك، فكان الأمْرَ
السُّفلُ أرفقُ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ نَزَلَ عليه، فَنَزَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في السُّفْلِ، وَأَبُو أَيُّوبَ في العِلْوِ، قالَ: فَانْتَبَهَ أَبُو أَيُّوبَ لَيْلَةً، فَقالَ: نَمْشِي فَوْقَ رَأْسِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ! فَتَنَحَّوْا فَبَاتُوا في جَانِبٍ، ثُمَّ قالَ للنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: السُّفْلُ أَرْفَقُ، فَقالَ: لا أَعْلُو سَقِيفَةً أَنْتَ تَحْتَهَا، فَتَحَوَّلَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في العُلُوِّ، وَأَبُو أَيُّوبَ في السُّفْلِ، فَكانَ يَصْنَعُ للنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ طَعَامًا، فَإِذَا جِيءَ به إلَيْهِ سَأَلَ عن مَوْضِعِ أَصَابِعِهِ، فَيَتَتَبَّعُ مَوْضِعَ أَصَابِعِهِ، فَصَنَعَ له طَعَامًا فيه ثُومٌ، فَلَمَّا رُدَّ إلَيْهِ سَأَلَ عن مَوْضِعِ أَصَابِعِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فقِيلَ له: لَمْ يَأْكُلْ، فَفَزِعَ وَصَعِدَ إلَيْهِ، فَقالَ: أَحَرَامٌ هُوَ؟ فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: لا، وَلَكِنِّي أَكْرَهُهُ، قالَ: فإنِّي أَكْرَهُ ما تَكْرَهُ -أَوْ ما كَرِهْتَ- قالَ: وَكانَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يُؤْتَى.]
قالَ أبو هُرَيرةَ: ما على وَجهِ الأرْضِ مُؤمِنٌ ولا مُؤمِنةٌ إلَّا وهو يُحِبُّني، قالَ: قلْتُ: وما عِلمُكَ بذلك يا أبا هُرَيرةَ؟ قالَ: إنِّي كنْتُ أدْعو أمِّي إلى الإسْلامِ فتَأْبى، وإنِّي دعَوْتُها ذاتَ يومٍ فأسْمَعَتْني في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أكْرَهُ، فجِئْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كنْتُ أدْعو أمِّي إلى الإسْلامِ فتَأْبى عليَّ، وإنِّي دعَوْتُها فأسْمَعَتْني فيكَ ما أكْرَهُ، فادْعُ اللهَ يا رَسولَ اللهِ أنْ يَهْديَ أمَّ أبي هُرَيرةَ إلى الإسْلامِ، فدَعا لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَعْتُ إلى أمِّي أُبشِّرُها بدَعْوةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كنْتُ على البابِ؛ إذِ البابُ مُغلَقٌ، فدقَقْتُ البابَ فسمِعَتْ حِسِّي، فلبِسَتْ ثيابَها وجعَلَتْ على رأْسِها خِمارَها، وقالَتْ: أرفِقْ يا أبا هُرَيرةَ، ففتَحَتْ لي، فلمَّا دخَلْتُ قالَتْ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، فرجَعْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أبْكي منَ الفرَحِ، كما كنْتُ أبْكي منَ الحُزنِ، وجعَلْتُ أقولُ: أبْشِرْ يا رَسولَ اللهِ، قدِ اسْتَجابَ اللهُ دَعوَتَكَ وهَدَى اللهُ أمَّ أبي هُرَيرةَ إلى الإسْلامِ، فقلْتُ: ادْعُ اللهَ أنْ يُحَبِّبَني وأمِّي إلى عِبادِه المُؤْمِنينَ، ويُحبِّبَهم إلينا، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ حبِّبْ عُبَيدَكَ هذا وأُمَّه إلى عِبادِكَ المُؤْمِنينَ، وحَبِّبْهم إليهما»، فما على الأرْضِ مُؤمِنٌ ولا مُؤمِنةٌ إلَّا وهو يُحِبُّني وأُحِبُّه
حديثُ أفلَحَ، عن أبي أيُّوبَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَل عليه، فذَكَر حديثًا فيه طولٌ، وفيه ذِكرُ الثُّومِ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يأكُلْ منه، فقيل: أحرامٌ هو؟ قال: لا، ولكنِّي أكرَهُه. [يقصِدُ حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَل عليه، فنَزَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّفْلِ، وأبو أيُّوبَ في العُلْوِ، فانتبه أبو أيُّوبَ ذاتَ ليلةٍ، فقال: نمشي فوقَ رأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فتنَحَّوا، فباتوا في ناحيةٍ، ثمَّ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السُّفْلُ أرفَقُ، فقال: لا أعلو سَقفًا أنت تحتَها، فتحوَّل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العُلْوِ، وأبو أيُّوبَ في السُّفْلِ، وكان يصنَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا، فإذا رُدَّ إليه سألَ عن موضِعِ أصابعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيتتَبَّعُ موضِعَ أصابعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَنَع له طعامًا فيه ثُومٌ، فلمَّا رُدَّ إليه سأل عن موضِعِ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل له إنَّه لم يأكُلْ منه، فصَعِدَ إليه فقال: أهو حرامٌ؟ قال: لا، ولكنِّي أكَرُهه، قال: فإنِّي أكرَهُ ما تكرَهُ -أو ما كَرِهْتَ- قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤتى، يعني: يُوحَى إليه]
عَن أبي أيُّوبَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ عليه، فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسفَلَ وأبو أيُّوبَ في العُلوِ، فانتَبَهَ أبو أيُّوبَ ذاتَ لَيلةٍ فقال: نَمشي فوقَ رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فتَحَوَّلَ فباتوا في جانِبٍ، فلَمَّا أصبَحَ ذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السُّفلُ أرفَقُ بي، فقال أبو أيُّوبَ: لا أعلو سَقيفةً أنتَ تَحتَها، فتَحَوَّلَ أبو أيُّوبَ في السُّفلِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العُلوِ، فكانَ يَصنَعُ طَعامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَبعَثُ إلَيه، فإذا رُدَّ إلَيه سَألَ عَن مَوضِعِ أصابِعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَتَّبِعُ أثَرَ أصابِعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَأكُلُ مِن حَيثُ أثَرُ أصابِعِه، فصَنَعَ ذاتَ يَومٍ طَعامًا فيه ثومٌ، فأرسَلَ به إلَيه، فسَألَ عَن مَوضِعِ أثَرِ أصابِعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ: لم يَأكُلْ، فصَعِدَ إلَيه فقال: أحَرامٌ هو؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أكرَهُه، قال: فإنِّي أكرَهُ ما تَكرَهُ أو ما كَرِهتَه، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤتى
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ عليه، فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّفلِ، وأبو أيُّوبَ في العُلوِ، قال: فانتَبَهَ أبو أيُّوبَ لَيلةً، فقال: نَمشي فوقَ رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فتَنَحَّوا فباتوا في جانِبٍ، ثُمَّ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السُّفلُ أرفَقُ، فقال: لا أعلو سَقيفةً أنتَ تَحتَها، فتَحَوَّلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العُلوِ، وأبو أيُّوبَ في السُّفلِ، فكانَ يَصنَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا، فإذا جيءَ به إليه سَألَ عن مَوضِعِ أصابِعِه، فيَتَتَبَّعُ مَوضِعَ أصابِعِه، فصَنَعَ له طَعامًا فيه ثومٌ، فلَمَّا رُدَّ إليه سَألَ عن مَوضِعِ أصابِعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ له: لم يَأكُلْ، ففَزِعَ وصَعِدَ إليه، فقال: أحَرامٌ هو؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، ولَكِنِّي أكرَهُه، قال: فإنِّي أكرَهُ ما تَكرَه -أو ما كَرِهتَ- قال: وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤتى
لَمَّا نزَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلْتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي؛ إنِّي أكْرَهُ أنْ أكونَ فَوقَكَ، وتَكونَ أسفَلَ منِّي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أرفُقُ بي أنْ أكونَ في السُّفْلى؛ لِما يَغْشانا منَ النَّاسِ، قالَ: فلقد رَأيْتُ جرَّةً لنا انكَسَرَتْ فأُهْريقَ ماؤُها، فقُمْتُ أنا وأمُّ أيُّوبَ بقَطيفةٍ لنا ما لنا لِحافٌ غَيرُها نُنشِّفُ بها الماءَ فَرَقًا أنْ يصِلَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيءٌ يُؤْذيهِ
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ عن أمرٍ كان يرفُقُ بنا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرفَقُ بنا؛ نهانا أن نَزرَعَ أرضًا، إلا أرضًا يَملِكُ أحدُنا رقَبتَها، أو مِنْحةَ رجُلٍ
قال: جاءَنا أبو رافِعٍ مِن عِندِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: نَهانا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن أمْرٍ كان يَرفُقُ بنا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِه أرفَقُ بنا؛ نَهانا أنْ يَزرَعَ أحَدُنا إلَّا أرضًا يَملِكُ رَقَبَتَها، أو مَنيحةً يَمنَحُها رَجُلٌ
خَرَجَ زوجي في طلبِ أَعبُدٍ له فأَدْرَكَهم بطَرَفِ القَدومِ فقَتَلوه، فأَتاني نَعيُه، وأنا في دارٍ شاسِعَةٍ مِن دُورِ أَهْلي، فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: إنَّه أَتاني نَعْيُ زوجي، وأنا في دارٍ شاسعةٍ مِن دُورِ أَهْلي، ولمْ يَدَعْ لي نفقةً، ولا مالًا، وليس المَسكنُ لي، ولوْ تَحوَّلتُ إلى إخوتي وأَهْلي كان أَرفَقَ بي في بعضِ شَأْني. فقالَ: تَحوَّلي. فلمَّا خَرجتُ إلى المسجدِ، أوِ الحُجْرةِ دَعاني، أوْ أَمَرَ بي فدُعيتُ له، فقالَ: امكُثي في البيتِ الَّذي أَتاكِ فيه نَعيُ زوجِكِ حتَّى يَبلُغَ الكتابُ أَجلَهُ. فاعْتدَدتُ فيه أربعةَ أَشهُرٍ وعَشْرًا، قالتْ: فأَرسَلَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ لي فأَتَيتُه فحَدَّثتُه فأَخَذَ به
[عن] فُرَيعةَ بِنْتِ مالِكٍ أخْتِ أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ قالَتْ: خَرَجَ زَوْجي في طَلَبِ أَعبُدٍ له، فأَدرَكَهم بطَرَفِ القَدُّومِ فقَتَلوه، فأَتاني نَعْيُه وأنا في دارِ شاسِعةٍ مِن دُورِ أهْلي، فأَتَيْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقُلْتُ: إنَّه أتاني نَعْيُ زَوْجي وأنا في دارٍ شاسِعةٍ مِن دُورِ أهْلي، ولم يَدَعْ لي نَفَقةً ولا مالًا، وليس المَسكَنُ لي، فلو تَحَوَّلْتُ إلى إخْوتي وأهْلي كانَ أَرفَقَ لي في بعضِ شَأني؟ فقالَ: "تَحَوَّلي"، فلمَّا خَرَجْتُ إلى المَسجِدِ أو الحُجْرةِ دَعاني، أو أمَرَ بي فدُعِيْتُ له، فقالَ: "امْكُثي في البَيْتِ الَّذي أتاكِ فيه نَعْيُ زَوْجِك حتَّى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه"، فاعْتَدَدْتُ فيه أرْبَعةَ أَشهُرٍ وعَشْرًا، قالَتْ: فأَرسَلَ إليَّ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ، فأَتَيْتُه فحَدَّثْتُه
أنَّ بلالًا أبطَأ عن صلاةِ الصُّبحِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما حبَسك قال مرَرْتُ بفاطمةَ وهي تطحَنُ والصَّبيُّ يَبْكي فقُلْتُ لها إن شِئْتِ كفَيْتُكِ الرَّحا وكفَيْتِني الصَّبيَّ وإن شِئْتِ كفَيْتُكِ الصَّبيَّ وكفَيْتِني الرَّحا قالَتْ أنا أرفَقُ بابني منك فذاك حبَسني فقال رحِمْتَها رحِمك اللهُ
عن أبي سعيدٍ، مَوْلى المَهْريِّ، قال: توُفِّيَ أخي، وأتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، فقُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّ أخي توُفِّيَ وترَك عيالًا، ولي عيالٌ، وليس لنا مالٌ، وقد أَردْتُ أنْ أَخرُجَ بعيالي، وعيالِ أخي، حتى نَنزِلَ بعضَ هذه الأمصارِ، فيكونَ أرفَقَ علينا في مَعيشَتِنا، قال: وَيْحَكَ لا تَخرُجْ؛ فإنِّي سمِعْتُه يقولُ -يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "مَن صَبَر على لأَوائِها وشِدَّتِها، كُنْتُ له شَفيعًا -أو شهيدًا- يومَ القِيامةِ"
لما قدمت على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم علمت أمورا من أمور الإسلام فكان فيما علمت أن قال لي إذا عطست فاحمد الله وإذا عطس العاطس فحمد الله فقل يرحمك الله قال فبينما أنا قائم مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الصلاة إذ عطس رجل فحمد الله فقلت يرحمك الله رافعا بها صوتي فرماني الناس بأبصارهم حتى احتملني ذلك فقلت ما لكم تنظرون إلي بأعين شزر قال فسبحوا فلما قضى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال من المتكلم قيل هذا الأعرابي فدعاني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لي إنما الصلاة لقراءة القرآن وذكر الله جل وعز فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنك فما رأيت معلما قط أرفق من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
لمَّا قدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِمتُ أمورًا مِن أمورِ الإسلامِ، فكان فيما علِمتُ أنْ قيل لي: إذا عطَستَ فاحمَدِ اللهَ، وإذا عطَسَ العاطسُ فحَمِد اللهَ فقُلْ: يَرحَمُك اللهُ. قال: فبينما أنا قائمٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ إذ عطَسَ رجُلٌ فحَمِد اللهَ، فقُلتُ: يَرحَمُك اللهُ، رافعًا بها صَوتي، فرَماني الناسُ بأبصارِهم حتى احتمَلَني ذلك، فقُلتُ: ما لكم تنظُرونَ إليَّ بأعيُنٍ شُزْرٍ؟! قال: فسبَّحوا، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن المُتكلِّمُ؟، قيل: هذا الأعرابيُّ، فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: إنَّما الصَّلاةُ لقراءةِ القُرآنِ وذِكرِ اللهِ، فإذا كنتَ فيها فليكُنْ ذلك شأنَك، فما رأيتُ معلِّمًا قطُّ أَرفَقَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي إلى جِذْعٍ يتسانَدُ إليه فمرَّ رُوميٌّ فقال لو دعاني مُحمَّدٌ فجعَلْتُ له ما هو أرفَقُ به مِن هذا قالت فدُعِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل له المِنبَرَ أربعَ مَراقيَ فصعِد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِنبَرَ فخطَب فحنَّ الجِذْعُ كما تحِنُّ النَّاقةُ فنزَل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما شأنُكَ إنْ شِئْتَ دعَوْتُ اللهَ فردَّكَ إلى مُحتبَسِكَ وإنْ شِئْتَ دعَوْتُ اللهَ فأدخَلكَ اللهُ الجنَّةَ فأثمَرْتَ فيها فأكَل مِن ثمرتِكَ أنبياءُ اللهِ المُرسَلونَ وعبادُه المُتَّقونَ قال فسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ نَعَمْ فغار الجِذْعُ فذهَب
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان يَرفُقُ بنا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِه أرفَقُ بنا؛ نهانا أن يَزرَعَ أحَدُنا إلَّا أرضًا يَملِكُ رقَبتَها، أو مَنيحةً يُمنَحُها رجلٌ
نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ يَرفُقُ بنا وطاعةُ اللَّهِ وطاعةُ رسولِهِ أرفَقُ بنا نَهانا أن يَزرعَ أحدُنا إلَّا أرضًا يملِكُ رقبتَها أو مَنيحةً يُمنَحُها رجلٌ
عن فُرَيعةَ بنتِ مالِكٍ، قالت: خَرَجَ زَوجي في طَلَبِ أعلاجٍ له فأدرَكَهم بطَرَفِ القَدومِ فقَتَلوهُ، فأتاني نَعيُه وأنا في دارٍ شاسِعةٍ مِن دُورِ أهلي، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقُلتُ: إنَّ نَعيَ زَوجي أتاني في دارٍ شاسِعةٍ مِن دورِ أهلي، ولَم يَدَعْ لي نَفَقةً ولا مالًا لورَثَتِه، ولَيسَ المَسكَنُ له، فلَو تَحَوَّلتُ إلى أهلي وأخوالي لَكان أرفَقَ بي في بَعضِ شَأني، قال: «تَحَوَّلي»، فلَمَّا خَرَجتُ إلى المَسجِدِ -أو إلى الحُجرةِ- دَعاني -أو أمَرَ بي فدُعيتُ- فقال: «امكُثي في بَيتِكِ الذي أتاكِ فيه نَعيُ زَوجِكِ حَتَّى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه»، قالت: فاعتَدَدتُ فيه أربَعةَ أشهرٍ وعَشرًا، قالت: فأرسَلَ إليَّ عُثمانُ فأخبَرتُه فأخَذَ به
نَحوُه [عَن فُرَيعةَ بنتِ مالِكٍ، قالت: خَرَجَ زَوجي في طَلَبِ أعلاجٍ له فأدرَكَهم بطَرَفِ القَدومِ فقَتَلوه، فأتاني نَعيُه وأنا في دارٍ شاسِعةٍ مِن دُورِ أهلي، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك لَه، فقُلتُ: إنَّ نَعيَ زَوجي أتاني في دارٍ شاسِعةٍ مِن دُورِ أهلي، ولَم يَدَعْ لي نَفَقةً، ولا مالَ لورَثَتِه، ولَيسَ المَسكَنُ لَه، فلَو تَحَوَّلتُ إلى أهلي وأخوالي لَكانَ أرفَقَ بي في بَعضِ شَأني، قال: تَحَوَّلي، فلَمَّا خَرَجتُ إلى المَسجِدِ -أو إلى الحُجرةِ- دَعاني -أو أمَرَ بي فدُعيتُ- فقال: امكُثي في بَيتِكِ الذي أتاكِ فيه نَعيُ زَوجِكِ حَتَّى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه، قالت: فاعتَدَدتُ فيه أربَعةَ أشْهرٍ وعَشرًا، قالت: فأرسَلَ إلَيَّ عُثمانُ فأخبَرتُه فأخَذَ به]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا أعلو سقيفة أنت تحتهانحمل موتانا إلى بيتهفرقا أن يصل إليه أذىهداية أم أبي هريرةأنا أرفق بابني منكالتسبيح في الصلاةموضع أصابع النبييبلغ الكتاب أجلهأربعة أشهر وعشرارحمتها رحمك اللهأرضا يملك رقبتهاالتحول إلى الأهلأرفق برسول اللهأربعة أشهر وعشرأبو سعيد الخدريفريعة بنت مالكلا أعلو سقيفةعثمان بن عفانعباده المتقونموضع الأصابعأم أبي هريرةقراءة القرآننحمل موتاناحب المؤمنينأثر الأصابعموضع أصابعهأهريق ماؤهاطاعة الرسولالكتاب أجلهيوم القيامةأنبياء اللهبيت الزوجيةدعاء النبيننشف الماءرقبة الأرضملك رقبتهاطاعة رسولهيرحمك اللهيمنحها رجلعدة الوفاةيستغفر لهرسول اللهأبو هريرةطاعة اللهدار شاسعةرفق النبينعي الزوجآذناه بهلا نشخصهلا نتعبهأبو أيوبالمؤمنونمنحة رجلأبو رافعنعي زوجكذكر اللهالأعرابيحمد اللهيرفق بناأرفق بناالإسلامأم أيوبالمدينةالتسبيحموتانايستغفرالطعامالسفلىانكسرتالقدوماعتدادالصلاةالعطاسالحنينالمنبرالناقةمحتبسكشهودهنؤذنهالميتيشهدهينصرفالسفلالعلوالثومأكرههقطيفةمنيحةامكثيالبيتفريعةفاطمةالرحاالصبيلأواءالجذعالجنةنهاناأعلاجأرفق
تخريج حديث أرفق برسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








