أحاديث عن: أساود
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: أساود
⭐ صحيح
📂 باب إذا أراد اللَّه بعبد...
عن كُرْز بن علقمة الخزاعيّ، قال: قال رجل: يا رسول اللَّه، هل للإسلام من منتهى؟ قال: «أيُّما أهل بيت». وقال في موضع آخر قال: «نعم، أيّما أهل بيت من العرب، أو العجم، أراد اللَّه بهم خيرًا، أدخل عليهم الإسلام». قال: ثم مَهْ؟ قال: «ثم تقع الفتن كأنّها الظُّلَل». قال: كلا واللَّهِ إن شاء اللَّه. قال: «بلى، والذي نفسي بيده، ثم تعودون فيها أساوِدَ صُبًّا يضربُ بعضكم رقاب بعض».
صحيح رواه أحمد (١٥٩١٧)، والبزّار - كشف الأستار (٣٣٥٣)، والطَّبرانيّ (١٩/ ١٩٨)، والبيهقيّ في القضاء والقدر (١/ ٣٧٧) كلّهم من طرق عن سفيان، عن الزّهريّ، عن عروة، عن كُرْز ابن علقمة الخزاعيّ، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ظهور الفتن
عن كرز بن علقمة الخزاعي قال: قال أعرابي: يا رسول اللَّه، هل للإسلام من منتهى؟ قال: «نعم، أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد اللَّه عز وجل بهم خيرًا أدخل عليهم الإسلام»، قال: ثم ماذا يا رسول اللَّه؟ قال: «ثم تقع فتن كأنها الظلل»، فقال الأعرابي: كلا يا رسول اللَّه، قال النبي ﷺ: «بلى والذي نفسي بيده لتعودن فيها أساودَ صُبا يضرب بعضكم رقاب بعض».
وزاد في رواية في آخرها: «وأفضل الناس مؤمن معتزل في شعب من الشعاب، يتقي ربه تبارك وتعالى، ويدع الناس من شره».
وزاد في رواية في آخرها: «وأفضل الناس مؤمن معتزل في شعب من الشعاب، يتقي ربه تبارك وتعالى، ويدع الناس من شره».
صحيح رواه أحمد (١٥٩١٨، ١٥٩١٧)، وصحّحه الحاكم (١/ ٣٤، و٤/ ٤٥٤ - ٤٥٥) كلاهما من طريق الزهري، عن عروة بن الزبير، عن كرز بن علقمة الخزاعي، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هَل للإسلامِ مِن مُنتَهًى؟ قال: «أيُّما أهلِ بَيتٍ» وقال: في مَوضِعٍ آخَرَ، قال: «نَعَم، أيُّما أهلِ بَيتٍ مِنَ العَرَبِ أوِ العَجَمِ أرادَ اللهُ بهم خَيرًا أدخَلَ عليهمُ الإسلامَ» قال: ثُمَّ مَهْ؟ قال: «ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ كَأنَّها الظُّلَلُ» قال: كَلَّا واللهِ إن شاءَ اللهُ، قال: «بَلى والذي نَفسي بيَدِه، ثُمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» وقُرِئَ على سُفيانَ: قال الزُّهريُّ: أساوِدَ صُبًّا؟ قال سُفيانُ: «الحَيَّةُ السَّوداءُ تَنصبُ: أي تَرتَفِعُ»
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل لهذا الأمرِ مِن مُنتَهًى؟ قال: «نَعَم، فمَن أرادَ اللهُ به خَيرًا مِن أعجَمَ أو عَرَبٍ أدخَلَه عليهم، ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كالظُّلَلِ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، وأفضَلُ النَّاسِ يَومَئِذٍ مُؤمِنٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ، يَتَّقي رَبَّه تَبارَكَ وتَعالى، ويَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّه» قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قال أبي: وحَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ مُصعَبٍ القُرقُسانيُّ مِثلَ حَديثِ أبي المُغيرةِ إلَّا أنَّه قال: كُرزُ بنُ حُبَيشٍ الخُزاعيُّ
مثلُ الذي يجلسُ على فراشِ المغيبة مثلُ الذي نهشَه أسودٌ من أساودِ يومِ القيامةِ
قالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ هَل للإسلامِ مِن مُنتهَى قالَ أيُّما أهلِ بيتٍ منَ العَربِ أو العجمِ أرادَ اللَّهُ بهِم خَيرًا أدخلَ عليهِم الإسلامَ قالَ ثمَّ ماذا قالَ ثمَّ تقعُ الفتنُ كأنَّها الظُّللُ قالَ كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قالَ : بلَى والَّذي نَفسي بيدِهِ ثمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا يضربُ بعضُكُم رِقابَ بعضٍ
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، هل للإسلامِ مِن مُنتَهًى ؟ قال : نعَم ، أيُّ أهلِ بيتٍ منَ العربِ والعجمِ ، أراد اللهُ عزَّ وجلَّ ، بهم خيرًا أدخَل عليهمُ الإسلامَ قال : ثم مَه ؟ قال : ثم تقَعُ الفتنُ كأنهَّا الظُّلَلُ ، قال : كلا واللهِ إن شاء اللهُ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بَلى ، والذي نفسي بيدِه ، ثم تعودونَ فيها أساودَ صُبًّا ، يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هل للإسلامِ من منتَهى قال أيُّما أَهلِ بيتٍ وقالَ في موضعٍ آخرَ قال نَعَم أيُّما أَهلِ بيتٍ منَ العربِ أوِ العجمِ أرادَ اللَّهُ بِهم خيرًا أدخلَ عليهمُ الإسلامَ قال ثمَّ مَه قال ثمَّ تقعُ الفتَن كأنَّها الظُّللُ قال كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قال بلى والَّذي نفسي بيدِهِ ثمَّ تعودونَ فيها أساودَ صُبًّا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هل للإسلامِ مِنْ منتَهَى قال نَعَمْ أَيُّما أهلِ بيْتٍ مِنَ العَرَبِ أَوِ العجَمِ أَرَادَ اللهُ بهم خيْرًا أدْخَلَ علَيْهِم الإسلامَ ثم تَقَعُ الفِتَنُ كأنَّها الظُّلَلُ قال كَلَّا واللهِ إِنْ شاءَ اللهُ قال بَلَى والَّذِي نَفْسِي بيدِهِ ثم تعودونَ فيها أساوِدُ صبًّا يضربُ بعضُكُمْ رقابَ بعضٍ قال سفيانُ الحيَّةُ السوداءُ تنصِبُ أيْ تَرْتَفِعُ وفي روايةٍ فأوَّلُ الناسِ مؤمِنٌ مُعْتَزِلٌ في شِعْبٍ مِنَ الشعابِ يَتَّقِي رَبَّهُ تبارَكَ وتعَالى وَيَدَعُ الناسَ مِنْ شَرِّهِ
أنَّ رَجلًا قال: يا رسولَ اللهِ، هل للإسلامِ من مُنتَهًى؟ قال: نَعَمْ، يكونُ أهلُ بيتٍ منَ العَربِ، أوِ العَجَمِ إذا أرادَ اللهُ بهم خَيرًا أدخَلَ عليهمُ الإسلامَ، قال: ثُم ماذا؟ قال: ثُم تَقَعُ الفِتَنُ كأنَّها الظُّلَلُ، فقال رَجلٌ: كلَّا إنْ شاءَ اللهُ، فقال: لَتَعودُنَّ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ
قال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ للإسلامِ مِن مُنتهًى؟ قال: نعمْ، أيُّما أهلِ بَيتٍ مِنَ العربِ والعجَمِ أراد اللهُ بهِم خيرًا، أدْخَلَ عليهم الإسلامَ، قالوا: ثمَّ ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ثمَّ يقَعُ فِتَنٌ كأنَّها الظُّلَلُ، قال: فقال أعرابيٌّ: كَلا يا رَسولَ اللهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لَتَعودُنُّ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ
مَثَلُ الذي يَجْلِسُ على فِرَاشِ المُغِيبَةِ ؛ مَثَلُ الذي يَنْهَشُهُ أسودٌ من أساودِ يومِ القيامةِ
مثلُ الَّذي يجلِسُ على فِراشِ المُغِيبةِ مثلُ الَّذي ينهشُه أُسودٌ من أساوِدَ
مثلُ الَّذي يجلِسُ على فِراشِ المَغِيبةِ مثلُ الَّذي ينهَشُه أسوْدُ من أساوِدِ يومِ القيامةِ
13
◔ غير محدد📌 مَثَلُ الذي يَجلسُ على فِراشِ المُغيبةِ مَثَلُ الذي يَنهَشُه أسوَدُ مِن أساوِدِ يَومِ القيامةِ
مَثَلُ الذي يَجلسُ على فِراشِ المُغيبةِ مَثَلُ الذي يَنهَشُه أسوَدُ مِن أساوِدِ يَومِ القيامةِ
أيما أهلُ بيتٍ من العربِ أو العجمِ أراد اللهُ بهم خيرًا أدخل عليهم الإسلامَ ، ثم تقع الفتنُ كأنها الظللُ ، قال [ رجل ] : كلا واللهِ إن شاء اللهُ ! قال : بلى والذي نفسي بيدِه ! ثم تعودون فيها أساود صَبًّا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
قال رجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هل للإسلامِ مِن مُنتهًى؟ قال: أيُّما أَهلِ بيتٍ - وقال في مَوضعٍ آخرَ قال: نَعَم أيُّما أهلِ بيتٍ - مِنَ العَربِ أوِ العَجمِ أرادَ اللهُ بِهم خيرًا أُدخِلَ عَليهمُ الإسلامُ. قال: ثُمَّ قال: ثُمَّ تَقعُ الفِتنُ كأنَّها الطَّلُّ يَعودونَ فيها أَساودَ صُبًّا يَضربُ بَعضُكم رِقابَ بَعضٍ
سألَ رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل للإسلامِ من مُنتَهى قالَ أيُّما أَهلِ بيتٍ منَ العربِ أوِ العجمِ أرادَ اللَّهُ بِهم خيرًا أدخلَ عليهمُ الإسلامَ قالَ ثمَّ مَه قالَ ثمَّ ترتفعُ الفتَن كأنَّها الظُّللُ فقالَ كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قالَ والَّذي نفسي بيدِه لتعودُنَّ فيها أساوِدَ صُبًّا يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
سألَ رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لِلإسْلامِ مِن مُنْتَهًى؟ قالَ: "أيُّما بَيْتٍ مِن العَرَبِ والعَجَمِ أرادَ اللهُ بهم خَيْرًا أَدخَلَ عليهم الإسْلامَ"، قالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قالَ: "ثُمَّ تَرتَفِعُ [تَقَعُ] الفِتَنُ كأنَّها الظُّلَلُ"، قالَ: كَلَّا واللهِ، إن شاءَ اللهُ، قالَ: "والَّذي نفْسي بيَدِه لَتَعودُنَّ فيها أَساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
يضرب بعضكم رقاب بعضأراد الله بهم خيراأدخل عليهم الإسلامأساود يوم القيامةمؤمن معتزل في شعبالفتن كأنها الظلليدع الناس من شرهالعرب أو العجمشعب من الشعابيضرب رقاب بعضمنتهى الإسلامأيما أهل بيتفراش المغيبةالعرب والعجمالفتن كالظللفراش المغبيةيوم القيامةأساويد صبافتن كالظللمؤمن معتزلأساود صبايضرب رقابيتقي ربهأيما بيتالإسلامبعبد...المغيبةأهل بيتالمغبيةالشعابأعرابيالناسمعتزلالفتنالظللمنتهىالعربالعجمأساودينهشهأيماأرادخيراأدخلاللهأفضلمؤمنظهورأسوديجلسفراشينهشالطلأهلشعبنهشمثلفتنجلس
تخريج حديث أساود
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








