أحاديث عن: أعطاكه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أعطاكه
⭐ صحيح
📂 باب ذكر الكوثر الذي أعطاه...
عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «دخلتُ الجنّة، فإذا أنا بنهر حافتاه خيامُ اللؤلؤ، فضربتُ بيدي إلى ما يجري فيه الماء فإذا مسك أذفر. قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه اللَّه».
صحيح رواه الإمام أحمد (١٢٠٠٨) عن ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في غزارة...
عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: «رأيت في النوم أني أعطيت عسا مملوءا لبنا، فشربت حتى تملأت حتى رأيته يجري في عروقي بين الجلد واللحم، ففضلت فضلة أعطيتها عمر بن الخطاب، فأوِّلوها»، قالوا: يا نبي الله، هذا علم أعطاكه الله فملأك منه، ففضلت فضلة فأعطيتها عمر بن الخطاب، فقال: «أصبتم».
صحيح رواه عبد الله بن أحمد في زوائده على فضائل الصحابة (٣١٩) عن محمد بن أبي بكر ابن علي المقدمي -، ورواه الطبراني في الكبير (١٢/ ٢٩٣)، وصحّحه الحاكم (٣/ ٨٥ - ٨٦) من طريق عمرو بن عون الواسطي كلاهما (محمد المقدمي وعمرو الواسطي)، من طريق معتمر بن سليمان قال: سمعت عبيد الله بن عمر يحدث عن أبي بكر بن سالم (هو ابن عبد الله بن عمر)، عن أبيه، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
رأيت في النومِ أني أُعطيتُ عُسًّا مملوءًا لبنًا فشربت حتى تملأتُ حتى رأيتُه يجرِي في عروقِي بينَ الجلدِ واللحمِ ففضلت فضلةٌ فأعطيتُها عمرَ بنَ الخطابِ فأوِّلوها قالوا يا نبيَّ اللهِ هذا علمٌ أعطاكَه اللهُ فملأَك منه ففضلت فضلةٌ فأعطيتَها عمرَ بنَ الخطابِ فقال أصبتُم
بينا أَنا أسيرُ في الجنَّةِ ، إذ عَرضَ لي نَهْرٌ حافَّتاهُ قبابُ اللُّؤلؤِ ، قلتُ للملَكِ : ما هذا ؟ قالَ : هذا الكوثَرُ الَّذي أعطاكَهُ اللَّهُ ، قالَ : ثمَّ ضَربَ بيدِهِ إلى طينةٍ فاستَخرجَ مِسكًا ، ثمَّ رُفِعَت لي سدرةُ المنتَهَى فرأيتُ عندَها نورًا عَظيمًا
بيْنا أنا أسِيرُ في الجنةِ ، إذْ عُرِضَ لِي نهرٌ ، حافَّتاهُ قُبابُ اللؤْلُؤِ المجوَّفِ ، قُلتُ : يا جبريلُ ما هذا ؟ قال : هذا الكوْثَرُ الَّذي أعطاكَهُ اللهُ ، ثمَّ ضَربَ بيدِهِ إلى طِينِه فاسْتخرجَ مِسْكًا ، ثمَّ رُفِعَتْ لِي سِدرةُ المنْتَهَى ، فرأيْتُ عِندَها نورًا عظيمًا
«إنِّي رأيْتُ في النَّومِ أنِّي أُعْطيتُ عُسًّا مَمْلوءًا لَبنًا، فشَرِبْتُ منه حتَّى تَملَّأْتُ حتَّى رأيْتُه في عِرقٍ بيْنَ الجِلدِ واللَّحمِ، ففضَلَتْ فَضْلةٌ فأعْطَيْتُها عُمَرَ بنَ الخطَّابِ»، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، هذا عِلمٌ أعْطاكَه اللهُ، فمَلأْتَ منه، ففضَلَتْ فَضْلةٌ وأعْطَيْتَها عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقالَ: «أصَبْتُم»
دخَلْتُ الجنَّةَ فإذا أنا بنهَرٍ حافَتاه مِن اللُّؤلؤِ فضرَبْتُ بيدي مَجرى الماءِ فإذا مِسْكٌ أَذْفَرُ فقُلْتُ : يا جِبريلُ ما هذا ؟ قال : هذا الكوثرُ أعطاكه اللهُ أو أعطاك ربُّك
حَمَلتُ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فأضاعَه الذي كان عِندَه، فأرَدتُ أن أشتَريَه، وظَنَنتُ أنَّه يَبيعُه برُخصٍ، فسَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا تَشتَرِ، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ وإن أعطاكَه بدِرهَمٍ؛ فإنَّ العائِدَ في صَدَقَتهِ كالعائِدِ في قَيئِه
7
✔ صحيح📌 لا تَشتَرِه وإن أعطاكَه بدِرهَمٍ واحِدٍ؛ فإنَّ العائِدَ في صَدَقَتِه كالكَلبِ يَعودُ في قَيئِه
حَمَلتُ على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فأضاعَه الذي كان عِندَه، فأرَدتُ أن أشتَريَه منه وظَنَنتُ أنَّه بائِعُه برُخصٍ، فسَألتُ عن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا تَشتَرِه وإن أعطاكَه بدِرهَمٍ واحِدٍ؛ فإنَّ العائِدَ في صَدَقَتِه كالكَلبِ يَعودُ في قَيئِه
8
✔ صحيح📌 لا تَشتَرِه، وإنْ أعْطاكَه بدِرهمٍ واحدٍ، فإنَّ العائدَ في صَدقَتِه كالكلبِ يَعودُ في قَيْئِه
حَمَلْتُ على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فأضاعَه الذي كان عندهُ، فأرَدْتُ أنْ أَبْتاعَه منه، وطلَبْتُ ابْتياعَه برُخَصٍ، فسأَلْتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا تَشتَرِه، وإنْ أعْطاكَه بدِرهمٍ واحدٍ، فإنَّ العائدَ في صَدقَتِه كالكلبِ يَعودُ في قَيْئِه
حَمَلتُ على فرَسٍ عَتيقٍ في سَبيلِ اللهِ، فأضاعَه صاحِبُه، فظَنَنتُ أنَّه بائِعُه برُخصٍ، فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: لا تَبتَعْه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ؛ فإنَّ العائِدَ في صَدَقَتِه كالكَلبِ يَعودُ في قَيئِه. [وفي روايةٍ]: لا تَبتَعْه وإن أعطاكَه بدِرهَمٍ
حمَلْتُ على فرَسٍ في سبيلِ اللهِ فأضاعه الَّذي كان عندَه فأرَدْتُ أنْ أبتاعَه منه وظنَنْتُ أنَّه بائعُه برُخْصٍ فسأَلْتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( لا تبتَعْه وإنْ أعطاكه بدرهمٍ واحدٍ؛ فإنَّ العائدَ في صدقتِه كالكلبِ يعودُ في قَيْئِه )
حَملتُ على فرسٍ في سبيلِ اللَّهِ فأضاعَهُ صاحبُهُ فأردتُ أن أبتاعَهُ ، وظنَنتُ أنَّهُ بائعُهُ برخصٍ فقلتُ : حتَّى أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : لا تَبتَعهُ وإن أعطاكَهُ بدِرهمٍ فإنَّ الَّذي يعودُ في صدقتِهِ فكَالكلبِ يَعودُ في قَيئِهِ
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: حَمَلتُ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فأضاعَه صاحِبُه، فأرَدتُ أن أبتاعَه، وظَنَنتُ أنَّه بائِعُه برُخصٍ، فقُلتُ: حَتَّى أسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «لا تَبتَعْه، وإن أعطاكَه بدِرهَمٍ؛ فإنَّ الذي يَعودُ في صَدَقَتِه كالكَلبِ يَعودُ في قَيئِه»
حَمَلتُ علَى فرَسٍ في سَبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فأضاعَهُ الَّذي كانَ عندَهُ وأردتُ أن أبتاعَهُ منهُ وظنَنتُ أنَّهُ بائعُهُ برُخصٍ فسألتُ عن ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لا تَشترِهِ ، وإن أعطاكَهُ بدِرهمٍ ، فإنَّ العائدَ في صدقتِهِ كالكَلبِ يعودُ في قيئِهِ
حَملتُ علَى فَرسٍ في سَبيلِ اللَّهِ فأضاعَهُ الَّذي كانَ عِندَهُ فأرَدتُ أن أبتاعَهُ منهُ فظنَنتُ أنَّهُ بائعُهُ برخصٍ فسأَلتُ عن ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: لا تَبتَعهُ وإن أعطاكَهُ بدِرهَمٍ واحدٍ ولا تَعُدْ في صَدَقتِكَ فإنَّ العائدَ في صَدقتِهِ كالكَلبِ يعودُ في قيئِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حمارًا وعليه إِكافٌ وتحتَه قَطيفةٌ فركِب وأردَف أسامةَ بنَ زيدٍ وهو يعُودُ سعدَ بنَ مُعاذٍ في بني الحارثِ بنِ الخَزرجِ وذلك قبْلَ وَقْعةِ بدرٍ حتَّى مرَّ بمجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِن المُسلِمينَ والمُشرِكينَ وعَبَدةِ الأوثانِ واليهودِ ومنهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ وفي المجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَوَاحةَ فلمَّا غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ خمَّر عبدُ اللهِ أنفَه برِدائِه ثمَّ قال : لا تُغبِّروا علينا فسلَّم عليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووقَف عليهم فدعاهم إلى اللهِ وقرَأ عليهم القُرآنَ فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : أيُّها المَرْءُ لَأحسَنُ مِن هذا إنْ كان ما تقولُ حقًّا فلا تُؤذِنا في مجالسِنا وارجِعْ إلى رَحْلِك فمَن جاءك منَّا فاقصُصْ عليه فقال عبدُ اللهِ بنُ رَوَاحةَ : بَلِ اغشَنا في مجالسِنا فإنَّا نُحِبُّ ذلك فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليهودُ حتَّى همُّوا أنْ يَثُوروا فلَمْ يزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخفِّضُهم حتَّى سكَتوا ثمَّ ركِب دابَّتَه فدخَل على سعدِ بنِ مُعاذٍ وقال : ( ألَمْ تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ ؟ ) ـ يُريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ـ ( قال: كذا وكذا ) قال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ اعفُ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ ولقد اصطلَح أهلُ هذه البُحيرةِ على أنْ يُتوِّجوه بالعِصابةِ فلمَّا ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الَّذي أعطاكه شرِق بذلك فذلك الَّذي عمِل به ما رأَيْتَ فعفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ حِمارًا عليه إكافٌ تَحتَه قَطيفةٌ فدَكيَّةٌ، وأردَفَ وراءَه أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وهو يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، وذلك قَبلَ وقعةِ بَدرٍ حَتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، فيهم عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، وفي المَجلِسِ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثُمَّ قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ وقَفَ فنَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ، وقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال له عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أيُّها المَرءُ لا أحسَنَ مِن هذا إن كان ما تَقولُ حَقًّا فلا تُؤذينا في مَجالِسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ مِنَّا فاقصُص عليه. قال عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: اغشَنا في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك. قال: فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حَتَّى هَمُّوا أن يَتَواثَبوا، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثُمَّ رَكِبَ دابَّتَه حَتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال: كَذا وكَذا؟ فقال: اعفُ عنه يا رَسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لَقد أعطاكَ اللهُ الذي أعطاكَ، ولَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البُحَيرةِ أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه بالعِصابةِ، فلَمَّا رَدَّ اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَه شَرِقَ بذلك، فذاكَ فعَلَ به ما رَأيتَ، فعَفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ حِمارًا عليه إكافٌ تَحتَه قَطيفةٌ فدَكيَّةٌ، وأردَفَ وراءَه أُسامةَ وهو يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، وذاكَ قَبلَ وقعةِ بَدرٍ، حتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ، والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ، واليَهودِ، فيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثُمَّ قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ عليهمِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ وقَفَ، فنَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ، وقَرَأ عليهم القُرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أيُّها المَرءُ، لا أحسَنَ مِن هذا إن كان ما تَقولُ حَقًّا، فلا تُؤذِنا في مَجالِسِنا وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ مِنَّا فاقصُصْ عليه، فقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: اغشَنا في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك، قال: فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حتَّى هَمُّوا أن يَتَواثَبوا، فلم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثُمَّ رَكِبَ دابَّتَه حتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ إلى ما قال أبو حُبابٍ؟ يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ، قال: كَذا وكَذا، قال: اعفُ عنه يا رَسولَ اللهِ، واصفَحْ، فواللهِ، لقد أعطاكَ اللهُ الذي أعطاكَ، ولَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البُحَيرةِ أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه بالعِصابةِ، فلَمَّا رَدَّ اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَه، شَرِقَ بذلك، فذلك فعَلَ به ما رَأيتَ، فعَفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وزادَ: وذلك قَبلَ أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ
فذَكَرَ مَعناه إلَّا أنَّه قال: ولَقدِ اجتَمَعَ أهلُ هذه البُحَيرةِ [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ حِمارًا عليه إكافٌ تَحتَه قَطيفةٌ فدَكيَّةٌ، وأردَفَ وراءَه أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وهو يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، وذلك قَبلَ وقعةِ بَدرٍ حَتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، فيهم عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، وفي المَجلِسِ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثُمَّ قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ وقَفَ فنَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ، وقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال له عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أيُّها المَرءُ لا أحسَنَ مِن هذا إن كان ما تَقولُ حَقًّا فلا تُؤذينا في مَجالِسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ مِنَّا فاقصُص عليه. قال عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: اغشَنا في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك. قال: فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حَتَّى هَمُّوا أن يَتَواثَبوا، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثُمَّ رَكِبَ دابَّتَه حَتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال: كَذا وكَذا؟ فقال: اعفُ عنه يا رَسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لَقد أعطاكَ اللهُ الذي أعطاكَ، ولَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البُحَيرةِ أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه بالعِصابةِ، فلَمَّا رَدَّ اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَه شَرِقَ بذلك، فذاكَ فعَلَ به ما رَأيتَ، فعَفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خَالدِ بنِ سفيانَ بنِ نُبَيْحٍ الهذليِّ، وبلغَهُ أنَّهُ يَجمعُ لَهُ، وَكانَ مرَّ نحوَ عُرَنةَ وعرفاتٍ قالَ ليَ: اذهب فاقتُلهُ قالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، صفهُ لي قالَ: إذا رأيتَهُ أخذَتكَ قُشَعْريرةٌ، لا عَليكَ أن لا أصِفَ لَكَ منهُ غيرَ هذا قالَ وَكانَ رجُلًا أزَبَّ أشعَرَ قالَ: انطلقتُ حتَّى إذا دنوتُ منهُ حضرتِ الصَّلاةُ، صلاةَ العصرِ قالَ: قلتُ إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بَيني وبينَهُ ما أن أؤخِّرَ الصَّلاةَ، فصلَّيتُ وأَنا أَمشي أومئُ إيماءً نحوَهُ، ثُمَّ انتَهَيتُ إليهِ، فواللَّهِ ما عَدا أن رأيتُهُ اقشَعرَرْتُ، وإذا هوَ في ظُعُنٍ لَهُ - أيْ في نسائِهِ - فمَشيتُ معَهُ، فقالَ: من أنتَ؟ قلتُ: رجلٌ منَ العَربِ بلغَني أنَّكَ تجمعُ لِهَذا الرَّجلِ فَجِئْتُكَ في ذاكَ، فقالَ: إنِّي لفي ذاكَ قالَ: قلتُ في نَفسي: ستَعلمُ قالَ: فمَشيتُ معَهُ ساعةً حتَّى إذا أمكنَني علوتُهُ بسَيفي حتَّى برَدَ، ثمَّ قدِمتُ المدينةَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُهُ الخبرَ، فأعطاني مِخصرًا - يقولُ: عصًا - فخَرجتُ بِهِ من عندِهِ، فقالَ لي أصحابي: ما هذا الَّذي أعطاكَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: قلتُ: مِخصرًا قالوا: وما تصنَعُ بِهِ، ألا سألتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَ أعطاكَ هذا، وما تَصنعُ بِهِ؟ عُد إليهِ، فاسألهُ قالَ: فعدتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، المخصرُ أعطيتَنيهُ لماذا؟ قالَ: إنَّهُ بَيني وبينَكَ يومَ القيامةِ، وأقلُّ النَّاسِ يومئذٍ المختَصِرونَ قالَ: فعلَّقَها في سَيفِهِ، لا تُفارقُهُ، فلَم تفارقْهُ ما كانَ حيًّا، فلمَّا حضرتهُ الوفاةُ أمرَنا أن ندفنَ معَهُ قالَ: فجُعِلَت واللَّهِ في كفنِهِ
عن أنَسٍ، في قوله عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر: 1] أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هو نَهرٌ في الجَنَّةِ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رَأيتُ نَهرًا في الجَنَّةِ حافَّتاه قِبابُ اللُّؤْلُؤِ، فقُلْتُ: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا الكَوْثَرُ الذي أعْطاكَه اللهُ
ادْلُلْني على بعيرٍ من العطايا أستحملُ عليه أميرَ المؤمنين . قلتُ : نعم ، جملٌ من إبلِ الصدقةِ . فقال عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ : أتحبُّ لو أنَّ رجلًا بادِنًا في يومٍ حارٍّ ، غسل ما تحت إزارِه ورُفْغَيْه ، ثم أعطاكه فشربتَه ؟ قال : فغضبتُ ، وقلتُ : يغفرُ اللهُ لك ، لم تقولَ مثلَ هذا لي ؟ قال : فإنما الصدقةُ أوساخُ الناسِ يغسِلوها عنهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
أعطيتها عمر بن الخطاببني الحارث بن الخزرجكالكلب يعود في قيئهلا تؤذنا في مجالسناالكلب يعود في قيئهالمسلمين والمشركينعبد الله بن الأرقماغشنا في مجالسناعسا مملوءا لبناالعائد في صدقتهلا تعد في صدقتككالعائد في قيئهالعود في الصدقةعبد الله بن أبيلا تغبروا علينارأيت في النومعمر بن الخطاباللؤلؤ المجوفعس مملوء لبنادعوة إلى اللهأمير المؤمنينسدرة المنتهىنهر في الجنةسعد بن عبادةقبل وقعة بدرقباب اللؤلؤابتياع برخصأضاعه صاحبهسعد بن معاذقطيفة فدكيةأعطاكه اللهأوساخ الناسمجرى الماءبائعه برخصبدرهم واحدأومئ إيماءإبل الصدقةفضلت فضلةأعطاك ربكسبيل اللهدرهم واحدعفو النبيلا تؤذيناالمختصرونرأيت نهراأعطاه...غزارة...نور عظيممسك أذفرلا تشترهلا تبتعهفرس عتيقالمشركينأبو حبابأزب أشعرلا تشتراعف عنهالبحيرةقشعريرةالعطاياالكوثرأعطاكهاللؤلؤلا تعداليهودالمجلسحافتاهالصدقةرأيتهعروقيأصبتمربيعةجبريلالجنةأضاعهاقتلهرفغينشربتلبنايجريصدقةمجلسإكافاصفحمخصرذكرجاءعلممسكمضرنهررخصغسل
تخريج حديث أعطاكه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








