أحاديث عن: أم مكتوم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أم مكتوم
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الأذان...
عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: «إن بلالًا يؤذِّن بليلٍ فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم»، ثم قال: وكان رجلًا أعمى، لا يُنادي حتى يقال له: أصبحتَ أصبحتَ.
متفق عليه رواه مالك في الصلاة (١٤) عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الأذان...
عن عائشة عن النَّبِيّ ﷺ أنه قال: «إنَّ بلالًا يؤذِّن بليلٍ، فكلوا واشربوا، حتَّى يؤذن ابن أم مكتوم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأذان (٦٢٢) عن إسحاق قال: أخبرنا أبو أسامة قال: عبيد الله حَدَّثَنَا عن القاسم بن محمد، عن عائشة فذكرت الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الأذان...
عن أنيسة بنت خُبيب قالت: قال رسول الله ﷺ: «إذا أذَّن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا، وإذا أذَّن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا» فإن كانت المرأة منا ليبقى عليها
شيء من سحورها فتقول لبلال: أمهل حتَّى أفرغ من سَحوري.
شيء من سحورها فتقول لبلال: أمهل حتَّى أفرغ من سَحوري.
صحيح رواه النسائيّ (٦٤٠) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن هُشيم، قال: أخبرنا منصور - يعني ابن زاذان، عن خُبَيب بن عبد الرحمن، عن عمته أُنَيسة بنت خُبَيب فذكرت الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ ابنَ أمِّ مكتومٍ ينادي بلَيْلٍ فكلُوا واشربوا حتى ينادِيَ بلالُ أوْ إنَّ بلالًا ينادي بِلَيْلٍ فكلُوا واشرَبُوا حتَّى ينادِيَ ابنُ أمِّ مكتومٍ وكان يصعَدُ هذا وينزِلُ هذا فنَتَعَلَّقُ بِهِ فنقولُ كما أنت حتى نَتَسَحَّرَ وفي روايَةٍ إذا أذَّنَ ابنُ أمِّ مكتومٍ فكلُوا واشربُوا من غيرِ شَكٍّ
كان بلالٌ وابنُ أمِّ مكتومٍ يؤذنانِ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ بلالًا يؤذنُ بليلٍ فكُلوا واشرَبوا حتى يؤذنَ ابنُ أمِّ مكتومٍ ، فكنا نحبسُ ابنَ أمِّ مكتومٍ عنِ الأذانِ ، فنقولُ : كما أنتَ حتى نتسحرَ ، كما أنت حتى نتسحرَ ، ولم يكُنْ بين أذانَيهِما إلا أن ينزِلَ هذا ويصعَدَ هذا
إن بلالًا ينادي بليلٍ أو ابنَ أمِّ مكتومٍ ينادي بليلٍ فكلوا واشربوا حتى يناديَ ابنُ أمِّ مكتومٍ
إنَّ بِلالًا يُنادِي بلَيلٍ -أو ابنُ أُمِّ مَكتُومٍ يُنادِي بلَيلٍ-، فكُلُوا واشْرَبوا حتى يُناديَ ابنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
إنَّ ابنَ أُمِّ مكتومٍ يُنادي بلَيْلٍ فكُلوا واشرَبوا حتى يُناديَ بلالٌ. أو إنَّ بلالًا يُنادي بلَيْل، فكُلوا واشرَبوا حتى يُناديَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ. وكان يَصعَدُ هذا، ويَنزِلُ هذا، فنتعَلَّقُ به، فنقولُ: كما أنتَ حتى نَتسَحَّرَ
إنَّ ابنَ أمِّ مكتومٍ يُنادي بليلٍ ، فكُلوا واشرَبوا حتى يناديَ بلالٌ ، أو إنَّ بلالًا يُنادي بليلٍ فكُلوا واشرَبوا حتى يناديَ ابنُ أمِّ مكتومٍ ، وكان يصعدُ هذا وينزِلُ هذا ، قالتْ : فنتعلَّقُ به ، فنقولُ : كما أنتَ حتى نتسحرَ
إنَّ بلالًا ينادي بليلٍ، فكُلوا واشْرَبوا حتى يناديَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ، قال: وكان ابنُ أمِّ مَكْتومٍ رجُلًا أعمى لا ينادي حتى يقالَ له: أصبَحتَ أصبَحتَ
إنَّ بلالًا يُؤَذِّنُ بلَيلٍ، فكُلوا واشرَبوا حتَّى يُؤَذِّنَ -أو قال حتَّى تَسمَعوا أذانَ- ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، وكان ابنُ أُمِّ مَكتومٍ رَجُلًا أعمى، لا يُؤَذِّنُ حتَّى يَقولَ له النَّاسُ: أصبَحتَ
إنَّ بلالًا يُنادي بليلٍ فكُلوا واشرَبوا حتَّى يُناديَ ابنُ أمِّ مكتومٍ ) قال ابنُ شِهابٍ: وكان ابنُ أمِّ مكتومٍ رجلًا أعمى لا يُنادي حتَّى يُقالَ له: قد أصبَحْتَ قد أصبَحْتَ
إنَّ بلالًا يُنادي بلَيلٍ، فكُلوا واشرَبوا حَتَّى تَسمَعوا تَأذينَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، قال: وكانَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ رَجُلًا أعمى لا يُبصِرُ، لا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَقولَ النَّاسُ: أذِّنْ، قد أصبَحتَ
إنَّ بلال - أوِ ابنَ أمِّ مَكْتومٍ - يُنادي بلَيلٍ، فَكُلوا واشرَبوا حتَّى يُناديَ بلالٌ أوِ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ وَكانَ إذا نزلَ هذا، وأرادَ هَذا أن يصعَدَ، تَعلَّقوا بِهِ وقالوا: كَما أنتَ حتَّى نَتسَحَّرَ
إنَّ ابنَ أُمِّ مَكْتومٍ -أو بلالًا- يُنادي بلَيْل، فكُلوا واشرَبوا حتَّى يُناديَ بلالٌ -أو ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ-، فما كان إلا أنْ يُؤَذِّنَ أحدُهما، ويَصْعَدَ الآخرُ، فنأخُذُه بيده، ونقولُ: كما أنتَ حتى نتسحَّرَ
إنَّ بلالًا - أو ابنَ أمِّ مكتومٍ - يُنادي بليلٍ فكُلوا واشرَبوا حتى يُناديَ بلالٌ - أو ابنُ أمِّ مكتومٍ - قال : وكان إذا نزَل هذا وأراد هذا أن يصعدَ تعلَّقوا به ، فنقولُ : كما أنتَ حتى نتسحرَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ ابنَ أمِّ مَكتومٍ ينادي بليلٍ فَكلوا واشرَبوا حتَّى يناديَ بلالٌ وإنَّ بلالًا يؤذِّنُ بليلٍ فَكلوا واشربوا حتَّى يؤذِّنَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ قالت وَكانَ يصعدُ هذا وينزلُ هذا قالت فَكنَّا نتعلَّقُ بِهِ فنقولُ كما أنتَ حتَّى نتسَحَّرَ
لما نزلت لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ جاء ابنُ أمِّ مكتومٍ فقال يا رسولَ اللهِ أمَا لِي مِنْ رخصةٍ قال لا قال ابنُ أمِّ مكتومٍ اللهمَّ إني ضريرٌ فرَخِّصْ لي فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابَتِها
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُؤذِّنان : بلالٌ وابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ بلالًا يُؤذِّنُ بليلٍ ، فكُلوا واشربوا حتَّى يُؤذِّنَ ابنُ أمِّ مكتومٍ ، ولم يكُنْ بينهما إلَّا أن ينزِلَ هذا ويرقَى هذا
عَن أبي بَكْرِ بنِ أبي الجَهْمِ قالَ: دَخلتُ أَنا وأمُّ سلَمةَ علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ، فحدَّثتُ: أنَّ زوجَها طلَّقَها طلاقًا بائنًا، وأمرَ أبا حَفصِ بنَ عمر أن يُرْسِلَ إليها بنفقتِها خمسةَ أوساقٍ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: إنَّ زَوجي طلَّقَني، ولم يجعَل ليَ السُّكنى ولا النَّفقةَ، فقالَ: صدقَ، فاعتدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ثمَّ قالَ: إنَّ ابنَ أمِّ مَكْتومٍ رجلٌ يُغشَى فاعتدِّي في بيتِ ابنِ فلانٍ
إنَّ بلالًا يؤذِّنُ بليلٍ، فَكُلوا واشربوا حتَّى يؤذِّنَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ. قالَ: ولَم يَكُن بينَهُما إلَّا قدرُ ما ينزلُ هذا، ويرقَى هذا. [وفي روايةٍ]: إذا أذَّنَ بلالٌ فَكُلوا واشرَبوا حتَّى يؤذِّنَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ. قالَ: ولم يَكُن بينَهُما إلَّا أن ينزِلَ هذا، ويصعَدَ هذا
أن السكينَةَ غَشِيتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال زيدٌ وأنا إلى جنْبِهِ فوقعَتْ فخذُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على فخِذِي فما وجدتُ ثقلَ شيء هو أثْقَلُ من فخذِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم سُرّيَ عنهُ فقال لي اكتبْ { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِم } الآية كلّها قال زيدٌ فكتبتُ ذلكَ في كتفٍ فقامُ ابنُ أمّ مكتومٍ وكان رجلا أعمَى حينَ سمعَ تفضيلهُ المجاهدينَ على القاعدينَ فقال يا رسولَ اللهِ كيف بمنْ لا يستطيعُ الجهادَ من المؤمنينَ قال خارجَةُ قال زيد فما قضَى ابن أم مكتومٍ كلامَهُ أو قال فما هو إلا أن قضَى كلامهُ فغشِيتْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السّكينةَ فوقعتْ فخذُهُ على فخِذِي فوجدتُ من ثقلِها المرةَ الثانيةَ مثْلَما وجدْتُ منها في المرةِ الأولى ثم سُرّيِ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال اقْرَأ فقرأْتُ { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُون مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم { غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ } فألحقتُها فكأنّي أنظرُ إلى ملحقِها عند صدعٍ من الكتف
إنَّ بلالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فكلُوا واشرَبُوا حتى يُنادِيَ ابنُ أمِّ مكتومٍ وكان ابنُ مكتومٍ لَّا يُؤَذِّنُ حتى يقالَ لَهُ أصبحْتَ أصبَحْتَ
أنَّه سَألَ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ أُختَ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ -وكانَت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ- فقال: حَدِّثيني حَديثًا سَمِعتيه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تُسنِديه إلى أحَدٍ غيرِه، فقالت: لَئِن شِئتَ لَأفعَلَنَّ، فقال لَها: أجَلْ حَدِّثيني، فقالت: نَكَحتُ ابنَ المُغيرةِ، وهو مِن خيارِ شَبابِ قُرَيشٍ يَومَئذٍ، فأُصيبَ في أوَّلِ الجِهادِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا تَأيَّمتُ خَطَبَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ في نَفَرٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَطَبَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَولاه أُسامةَ بنِ زَيدٍ، وكُنتُ قد حُدِّثتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن أحَبَّني فليُحِبَّ أُسامةَ، فلَمَّا كَلَّمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: أمري بيَدِكَ، فأنكِحْني مَن شِئتَ، فقال: انتَقِلي إلى أُمِّ شَريكٍ. وأُمُّ شَريكٍ امرَأةٌ غَنيَّةٌ مِنَ الأنصارِ، عَظيمةُ النَّفَقةِ في سَبيلِ اللهِ، يَنزِلُ عليها الضِّيفانُ، فقُلتُ: سَأفعَلُ، فقال: لا تَفعَلي، إنَّ أُمَّ شَريكٍ امرَأةٌ كَثيرةُ الضِّيفانِ؛ فإنِّي أكرَهُ أن يَسقُطَ عَنكِ خِمارُكِ، أو يَنكَشِفَ الثَّوبُ عن ساقَيكِ، فيَرى القَومُ مِنكِ بَعضَ ما تَكرَهينَ، ولَكِنِ انتَقِلي إلى ابنِ عَمِّكِ عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، وهو رَجُلٌ مِن بَني فِهرٍ؛ فِهرِ قُرَيشٍ، وهو مِنَ البَطنِ الذي هي منه. فانتَقَلتُ إليه، فلَمَّا انقَضَت عِدَّتي سَمِعتُ نِداءَ المُنادي -مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يُنادي: الصَّلاةَ جامِعةً، فخَرَجتُ إلى المَسجِدِ، فصَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكُنتُ في صَفِّ النِّساءِ التي تَلي ظُهورَ القَومِ، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه جَلَسَ على المِنبَرِ وهو يَضحَكُ، فقال: ليَلزَمْ كُلُّ إنسانٍ مُصَلَّاه، ثُمَّ قال: أتَدرونَ لمَ جَمَعتُكُم؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: إنِّي واللَّهِ ما جَمَعتُكُم لرَغبةٍ ولا لرَهبةٍ، ولَكِن جَمَعتُكُم لأنَّ تَميمًا الدَّاريَّ كان رَجُلًا نَصرانيًّا، فجاءَ فبايَعَ وأسلَمَ، وحدَّثَني حَديثًا وافَقَ الذي كُنتُ أُحَدِّثُكُم عن مَسيحِ الدَّجَّالِ. حدَّثَني أنَّه رَكِبَ في سَفينةٍ بَحريَّةٍ مع ثَلاثينَ رَجُلًا مِن لَخمٍ وجُذامَ، فلَعِبَ بهِمِ المَوجُ شَهرًا في البَحرِ، ثُمَّ أرفَؤوا إلى جَزيرةٍ في البَحرِ حتَّى مَغرِبِ الشَّمسِ، فجَلَسوا في أقرُبِ السَّفينةِ، فدَخَلوا الجَزيرةَ، فلَقيَتْهم دابَّةٌ أهلَبُ كَثيرُ الشَّعَرِ، لا يَدرونَ ما قُبُلُه مِن دُبُرِه؛ مِن كَثرةِ الشَّعَرِ، فقالوا: ويلَكِ! ما أنتِ؟ فقالت: أنا الجَسَّاسةُ، قالوا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: أيُّها القَومُ، انطَلِقوا إلى هذا الرَّجُلِ في الدَّيرِ؛ فإنَّه إلى خَبَرِكُم بالأشواقِ، قال: لَمَّا سَمَّت لَنا رَجُلًا فَرِقنا منها أن تَكونَ شيطانةً، قال: فانطَلَقنا سِراعًا حتَّى دَخَلنا الدَّيرَ، فإذا فيه أعظَمُ إنسانٍ رَأيناه قَطُّ خَلقًا، وأشَدُّه وِثاقًا، مَجموعةٌ يَداه إلى عُنُقِه، ما بينَ رُكبَتَيه إلى كَعبَيه بالحَديدِ، قُلنا: ويلَك! ما أنت؟ قال: قد قدَرتُم على خَبَري، فأخبِروني ما أنتُم؟ قالوا: نَحنُ أُناسٌ مِنَ العَرَبِ رَكِبنا في سَفينةٍ بَحريَّةٍ، فصادَفنا البَحرَ حينَ اغتَلَمَ، فلَعِبَ بنا المَوجُ شَهرًا، ثُمَّ أرفَأنا إلى جَزيرَتِكَ هذه، فجَلَسنا في أقربِها، فدَخَلنا الجَزيرةَ، فلَقيَتنا دابَّةٌ أهلَبُ كَثيرُ الشَّعَرِ، لا يُدرى ما قُبُلُه مِن دُبُرِه مِن كَثرةِ الشَّعَرِ، فقُلنا: ويلَكِ! ما أنتِ؟ فقالت: أنا الجَسَّاسةُ، قُلنا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: اعمِدوا إلى هذا الرَّجُلِ في الدَّيرِ؛ فإنَّه إلى خَبَرِكُم بالأشواقِ، فأقبَلنا إليكَ سِراعًا، وفَزِعنا منها، ولَم نَأمَنْ أن تَكونَ شيطانةً. فقال: أخبِروني عن نَخلِ بَيسانَ، قُلنا: عن أيِّ شَأنِها تَستَخبِرُ؟ قال: أسألُكُم عن نَخلِها؛ هل يُثمِرُ؟ قُلنا له: نَعَم، قال: أما إنَّه يوشِكُ أن لا تُثمِرَ، قال: أخبِروني عن بُحَيرةِ الطَّبَريَّةِ، قُلنا: عن أيِّ شَأنِها تَستَخبِرُ؟ قال: هل فيها ماءٌ؟ قالوا: هي كَثيرةُ الماءِ، قال: أما إنَّ ماءَها يوشِكُ أن يَذهَبَ، قال: أخبِروني عن عَينِ زُغَرَ، قالوا: عن أيِّ شَأنِها تَستَخبِرُ؟ قال: هل في العَينِ ماءٌ؟ وهل يَزرَعُ أهلُها بماءِ العَينِ؟ قُلنا له: نَعَم، هي كَثيرةُ الماءِ، وأهلُها يَزرَعونَ مِن مائِها، قال: أخبِروني عن نَبيِّ الأُمِّيِّينَ ما فعَلَ؟ قالوا: قد خَرَجَ مِن مَكَّةَ ونَزَلَ يَثرِبَ، قال: أقاتَلَه العَرَبُ؟ قُلنا: نَعَم، قال: كيفَ صَنَعَ بهِم؟ فأخبَرناه أنَّه قد ظَهَرَ على مَن يَليه مِنَ العَرَبِ وأطاعوه، قال لهم: قد كان ذلك؟ قُلنا: نَعَم، قال: أما إنَّ ذاكَ خَيرٌ لهم أن يُطيعوه، وإنِّي مُخبِرُكُم عَنِّي؛ إنِّي أنا المَسيحُ، وإنِّي أوشِكُ أن يُؤذَنَ لي في الخُروجِ، فأخرُجَ، فأسيرَ في الأرضِ فلا أدَعَ قَريةً إلَّا هَبَطتُها في أربَعينَ لَيلةً، غيرَ مَكَّةَ وطَيبةَ؛ فهُما مُحَرَّمَتانِ عليَّ كِلتاهما، كُلَّما أرَدتُ أن أدخُلَ واحِدةً -أو واحِدًا- منهما استَقبَلَني مَلَكٌ بيَدِه السَّيفُ صَلتًا، يَصُدُّني عَنها، وإنَّ على كُلِّ نَقبٍ منها مَلائِكةً يَحرُسونَها. قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَعَنَ بمِخصَرَتِه في المِنبَرِ: هذه طَيبةُ، هذه طَيبةُ، هذه طَيبةُ -يَعني المَدينةَ- ألا هل كُنتُ حَدَّثتُكُم ذلك؟ فقال النَّاسُ: نَعَم. فإنَّه أعجَبَني حَديثُ تَميمٍ؛ أنَّه وافَقَ الذي كُنتُ أُحَدِّثُكُم عنه، وعَنِ المَدينةِ ومَكَّةَ، ألا إنَّه في بَحرِ الشَّأمِ أو بَحرِ اليَمَنِ، لا، بَل مِن قِبَلِ المَشرِقِ ما هو، مِن قِبَلِ المَشرِقِ ما هو، مِن قِبَلِ المَشرِقِ ما هو، وأومَأ بيَدِه إلى المَشرِقِ، قالت: فحَفِظتُ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
أراد هذا أن يصعدغير أولي الضررفكلوا واشربواالأذان الثانيفاطمة بنت قيسفخذ رسول اللهالمسيح الدجالكلوا واشربواابن أم مكتومالأذان الأولأسامة بن زيدصوموا رمضانتميم الداريينادي بليلأذان الفجرحتى تسمعواالأذان...يؤذن بليلحتى يناديالمجاهدونسبيل اللهطلاق بائنبحر الشأمحتى يؤذنقد أصبحتلا يستويالقاعدونالمؤمنينأذن بليلينزل هذايرقى هذاواشربوالا يبصرنزل هذاالسكينةالجساسةوالشربتسحرواالسحورالأذاناشربواالأعمىمؤذنانالجهادالمشرقبلالافكلوايناديمكتومالاكلرمضانالفجرأصبحتنتسحرالكتفالآيةيؤذنبليلجوازبلالأذانكلواتسحرأعمىنزولصعودرخصةضريرسكنىنفقةطيبةابنجاءأذنعدةصدقمكة
تخريج حديث أم مكتوم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








