أحاديث عن: أنهاكم عنها أنهاكم عنها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أنهاكم عنها أنهاكم عنها
يَذكُرُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه لمَّا كان يومُ خيبرَ وقَعَ النَّاسُ في لُحومِ الحُمُرِ، ونصَبْتُ قُدُوري فيمَن نصَبَ، قال: فقِيل: يا رسولَ اللهِ، فذَكَروا له الحُمرَ، فأمَرَ مُناديًا، فنادى: أنْهاكم عنها، أنْهاكم عنها، فأُكْفِئَتِ القُدورُ، فأكفَأْت قِدْري
عن طُفَيلِ بنِ سَخبَرةَ، أخي عائِشةَ لأُمِّها، أنَّه رَأى فيما يَرى النَّائِمُ كَأنَّه مَرَّ برَهطٍ مِنَ اليَهودِ، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نَحنُ اليَهودُ، قال: إنَّكُم أنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللهِ، فقالتِ اليَهودُ: وأنتُمُ القَومُ لَولا أنَّكُم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ مَرَّ برَهطٍ مِنَ النَّصارى، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نَحنُ النَّصارى، فقال: إنَّكُم أنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وما شاءَ مُحَمَّدٌ، فلَمَّا أصبَحَ أخبَرَ بها مَن أخبَرَ، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: «هَل أخبَرتَ بها أحَدًا؟» قال عَفَّانُ: قال: نَعَم، فلَمَّا صَلَّوا خَطَبَهم فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: «إنَّ طُفَيلًا رَأى رُؤيا فأخبَرَ بها مَن أخبَرَ مِنكُم، وإنَّكُم كُنتُم تَقولونَ كَلِمةً كان يَمنَعُني الحَياءُ مِنكُم أن أنهاكُم عنها»، قال: "لا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ، وما شاءَ مُحَمَّدٌ"
عن طُفَيْلِ بنِ سَخبَرَةَ ، أخي عائشةَ لأُمِّها ، أنَّهُ رأى فيما يرَى النَّائمُ كأنَّهُ مرَّ برَهْطٍ منَ اليهودِ فقالَ مَن أنتُم قالوا نحنُ اليهودُ قالَ إنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللَّهِ فقالَت اليهودُ وأنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ ثمَّ مرَّ برَهْطٍ منَ النَّصارَى فقالَ مَن أنتُم قالوا نحنُ النَّصارَى فقالَ إنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ المسيحُ ابنُ اللَّهِ قالوا وإنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ فلمَّا أصبحَ أخبرَ بِها مَن أخبرَ ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ هل أخبَرتَ بِها أحدًا قالَ عفَّانُ قالَ نعَم فلمَّا صلَّوا خطبَهُم فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ثمَّ قالَ إنَّ طُفَيْلًا رأى رؤيا فأخبرَ بِها مَن أخبرَ منكُم وإنَّكم كنتُم تقولونَ كلمةً كانَ يمنَعُني الحياءُ منكُم أن أنهاكُم عَنها قالَ لا تقولوا ما شاءَ اللَّهُ وما شاءَ محمَّدٌ
رَأيتُ فيما يَرى النائِمُ، كأنِّي أتَيتُ على نَفَرٍ مِنَ اليَهودِ، فقُلتُ: مَن أنتُم؟ فقالوا: نحن اليَهودُ. قُلتُ: إنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: عُزَيرٌ ابنُ اللهِ. قالوا: وأنتم لَأنتُم القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. قال: ثم مَرَرتُ بنَفَرٍ مِنَ النَّصارى، فقُلتُ: مَن أنتُم؟ قالوا: نحن النَّصارى. قُلتُ: إنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ. قالوا: وإنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. فلَمَّا أصبَحتُ أخبَرتُ بها مَن أخبَرتُ، ثم أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: هل أخبَرتَ بها أحَدًا؟ فقُلتُ: نَعَمْ. فقامَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ طُفَيلًا رَأى رُؤيا أخبَرَ بها مَن أخبَرَ مِنكم، وإنَّكم قُلتُم كَلِمةً كانَ يَمنَعُني كذا وكذا أنْ أنْهاكم عنها، فلا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ، ولكِنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه
«رأيْتُ فيما يَرى النَّائِمُ كأنِّي مَرَرْتُ برَهْطٍ مِن اليَهودِ، فقُلْتُ: مَن أنتم؟ قالوا: نحن اليَهودُ، فقُلْتُ: إنَّكم لأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: عُزَيرٌ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ، ومَرَرْتُ برَهْطٍ مِن النَّصارى، قُلْتُ: ما أنتم؟ قالوا: نحن النَّصارى، فقالَ: إنَّكم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ، فلمَّا أصْبَحْتُ أخْبَرْتُ بها ناسًا، ثُمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه بها، فقالَ: هلْ أخْبَرْتَ بِها أحَدًا؟ فقُلْتْ: نَعمْ، فلمَّا صلَّى الظُّهْرَ قامَ خَطيبًا فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه ثُمَّ قالَ: <span class="bracket-explain">(إنَّ طُفَيْلًا رأى الرُّؤْيا فأخْبَرَ بها مَن أخْبَرَ مِنكم، وإنَّكم كُنْتُم تَقولونَ كَلِمةً كانَ يَمنَعُني الحَياءُ أن أنْهاكم عنها، فلا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ»)
قام عمرُ في النَّاسِ فنهاهم أن يستمتعوا بالعمرةِ إلى الحجِّ ، فقال : إن تُفرِدوها حتَّى تجعلوها في غيرِ أشهرِ الحجِّ أتمُّ لحجِّكم وعمرتِكم ، ثمَّ قال : وإنِّي أنهاكم عنها ، وقد فعلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفعلتُها معه
عن أبي هُرَيرةَ: أنَّه قال لوَفدِ عبدِ القيسِ: أنهاكم عن النَّقيرِ والحَنتَمِ والدُّبَّاءِ... الحديث. [يعني حديثَ: عن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال لوَفدِ عبدِ القيسِ: «أنهاكم عن النَّقيرِ، والحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والمُزفَّتِ، والمزادةِ المجبوبةِ، ولكن اشربْ في سِقائِك وأوكِه»]
آمُرُكم بثلاثٍ و أنهاكم عن ثلاثٍ آمُرُكم أن تعبدوا اللهَ و لا تُشركوا به شيئًا و تعتصموا بحبلِ اللهِ جميعًا و لا تفرَّقوا و تُطيعوا لمن ولَّاهُ اللهُ عليكم أمْرَكم و أنهاكم عن قيلَ و قالَ ، و كثرةَ السؤالِ و إضاعةَ المالِ
أنهاكُم عَمَّا يُنبَذُ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ. وزادَ ابنُ مُعاذٍ في حَديثِه عن أبيه: قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأشَجِّ؛ أشَجِّ عبدِ القَيسِ: إنَّ فيك خَصلَتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلمُ، والأناةُ
إنَّ من كانَ قبلَكم كانوا يتَّخذونَ القبورَ مساجدَ ألا فلا تتَّخِذوا القبورَ مساجدَ إنِّي أنْهاكم عن ذلِكَ
لعنَ اللَّهُ اليَهودَ والنَّصارى اتَّخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ ألا فلا تتَّخذوا القبورَ مساجدَ فإنِّي أنْهاكم عن ذلِكَ
ألا وإنَّ من كان قبلَكم كانوا يتَّخذونَ قبورَ أنبيائِهم وصالِحِيهم مساجدَ ، ألا فلا تتَّخذوا القبورَ مساجدَ إني أنهاكُم عن ذلك
أنهاكم عن صيام يومَين ؛ الفطرِ ، و الأَضْحى
أنَّهاكم عن قَليلِ ما أسكَرَ كثيرُه
أنهاكم عن قَليلِ ما أسكرَ كثيرُهُ
أنهاكم عن قليلِ ما أسكر كثيرُه
أنهاكم عن قليلِ ما أسكرَ كثيرُهُ
يُجاءُ بالرَّجلِ يومَ القيامةِ ، فيُلْقى في النَّارِ ، فتَنْدلِقُ أقْتابُه ، فيدُورُ بها كما يدورُ الِحمارُ بِرحاهُ ، فتجتمِعُ أهلُ النَّارِ عليِه ، فيقولُون : يا فلانُ ما شأنُك ؟ ألستَ كُنتَ تأمرُ بالمعروفِ ، و تَنْهى عن المُنكرِ ؟ فيقولُ : كنتُ آمرُكُم بالمعروفِ و لا آتِيِه ، و أنهاكُم عن الشَّرِّ و آتِيِه
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال لوفدِ عبدِ القيسِ: ( أنهاكم عن النَّقيرِ والمُقيَّرِ والحَنْتمِ والدُّبَّاءِ والمَزادةِ المَجبوبةِ واشرَبْ في سقائِك وأَوْكِه )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لوفدِ عبدِ القَيسِ: أنهاكُم عَنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُقَيَّرِ -والحَنتَمُ: المَزادةُ المَجبوبةُ- ولَكِنِ اشرَب في سِقائِكَ وأوكِه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال لوَفدِ عبدِ قيسِ أنهاكم عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقِيرِ والمُقَيَّرِ والحَنتَمُ المَزادَةُ المَجبُوبَةُ ولكنِ اشرَبْ في سِقائِك وأوْكِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدالتمتع بالعمرة إلى الحجلا تتخذوا القبور مساجدما شاء الله وشاء محمداتخاذ القبور مساجدقليل ما أسكر كثيرهأتم لحجكم وعمرتكماعتصموا بحبل اللهما شاء الله وحدهالمزادة المجبوبةالمسيح ابن اللهفعلها رسول اللهأنهى عن المنكرالحمر الأهليةعزير ابن اللهطفيل بن سخبرةأشج عبد القيسما أسكر كثيرهاشرب في سقائكأكفئت القدورمن كان قبلكمآمر بالمعروفالحمار برحاهأنهاكم عنهاما شاء اللهما شاء محمدتعبدوا اللهكثرة السؤالإضاعة الماليوم القيامةلحوم الحمرعيد الأضحىنهي النبيأشهر الحجعبد القيسلا تشركوالا تفرقواعيد الفطرأهل الناريوم خيبرقيل وقالأنبيائهمالنصارىصالحيهملا آتيهاليهودالرؤياالحياءالمسيحالعمرةالنقيرالحنتمالدباءالمزفتأنهاكمأطيعواالأناةالقبوراتخذواإنهاكمالأضحىالمقيرسقائكآمركمالحلممساجدالنهييومينالفطرتحريمإسكاركثيرهأقتابخيبرعزيررؤياطفيلالحجأوكهينبذقبورصيامأسكرقليلكثيرمسكريدورعمرألانهيخمرشرب
تخريج حديث أنهاكم عنها أنهاكم عنها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








