أحاديث عن: أهدى إليه زيتا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أهدى إليه زيتا
قالتْ يا رسولَ اللهِ أَفْتِنَا في بيتِ المقدسِ قال أرضُ المحشرِ وأرضُ المنشرِ ائْتُوهُ فصلُّوا فيه فإنَّ صلاةً فيه كأَلْفِ صلاةٍ قلْنَا يا رسولَ اللهِ فمَنْ لم يستطَعْ أن يَتَحَمَّلَ إليه قال مَنْ لم يستطِعْ أنْ يأتِيَهُ فلْيُهْدِ إليه زَيْتًا يُسْرِجُ فيه فَإِنَّ مَنْ أَهْدَى إليه زيتًا كان كَمَنْ أَتَاهُ
عن ميمونةَ وليست بميمونةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها قالت يا رسولَ اللهِ أفتِنا عن بيتِ المقدسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرضُ المحشرِ والمنشرِ ائْتُوه فصلُّوا فيه فإنَّ الصَّلاةَ فيه كألفِ صلاةٍ قالت أرأيتَ يا رسولَ اللهِ من لم يُطِقْ أن يتحمَّلَ إليه أن يأتيَه قال فإن لم يُطِقْ ذلك فليُهدِ إليه زيتًا يُسرجُ فيه فمن أهدَى إليه كان كمن صلَّى فيه
أنَّ مَيمونةَ، مَولاةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: يا نَبيَّ اللهِ، أفتِنا في بَيتِ المَقدِسِ، فقال: «أرضُ المَنشَرِ والمَحشَرِ، ائتوهُ فصَلُّوا فيه؛ فإنَّ صَلاةً فيه كَألفِ صَلاةٍ فيما سِواهُ» قالت: أرَأيتَ مَن لَم يُطِقْ أن يَتَحَمَّلَ إليه أو يَأتيَه، قال: «فليُهدِ إليه زَيتًا يُسرَجُ فيه؛ فإنَّ مَن أهدى له كان كَمَن صَلَّى فيه»
المنشرُ والمحشرُ إِيتوهُ ، فصلّوا فيهِ ، فإن الصلاةَ فيه كألْفِ صلاة . قالت : أرأيتَ من لم يطقْ أن يتحمّلَ إليهِ فلم يأتيهِ ؟ قال : فليُهدِ إليهِ زيتا يُسرَجَ فيهِ ، فإن من أهدى له كانَ كمن صلى فيه
مِثلَه [عَن مَيمونةَ، مَولاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا نَبيَّ اللهِ، أفتِنا في بَيتِ المَقدِسِ، فقال: أرضُ المَنشَرِ والمَحشَرِ، ائتوه فصَلُّوا فيه؛ فإنَّ صَلاةً فيه كَألفِ صَلاةٍ فيما سِواه، قالت: أرَأيتَ مَن لم يُطِقْ أن يَتَحَمَّلَ إلَيه أو يَأتيَه، قال: فليُهدِ إلَيه زَيتًا يُسرَجُ فيه؛ فإنَّ مَن أهدى له كان كَمَن صَلَّى فيه]
يا رسولَ اللهِ ، أفتِنا في بيتِ المَقدِسِ ، قال: أرضُ المَحشَرِ والمَنشَرِ ائتوه فصلُّوا فيه ، فإنَّ صلاةً فيه كألفِ صلاةٍ فيما سِواه قالتْ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن لم نُطِقْ محملًا إليه ، قال : فلْيُهدِ له زيتًا يُسرَجُ فيه ، مَن أهدى إليه شيئًا كان كمَن صلَّى فيه
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال : أهدَى ملكُ الرُّومِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هَدايا ، فكان فيما أهدَى إليه جرةٌّ فيها زَنْجَبِيلٌ
أنَّ رَجلًا أَهدى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقْحَةً، فأَثابَهُ منها بسِتِّ بَكَراتٍ، فتَسَخَّطَها الرَّجلُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ يَعْذِرُني مِن فلانٍ، أَهْدى إليَّ لِقْحَةً، فكأنِّي أَنظُرُ إليها في وَجهِ بعضِ أهلِهِ، فأَثَبْتُه منه بسِتِّ بَكَراتٍ فتسَخَّطَها، لقد همَمْتُ أنْ لا أَقْبلَ هديَّةً إلَّا أنْ تكونَ مِن قُرشيٍّ، أوْ أنصاريٍّ، أوْ ثَقَفيٍّ، أوْ دَوْسيٍّ
أنَّ رجلًا أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَقحةً فأثابه عليها بستِّ بكَراتٍ ، قال : فسخِطه الرجلُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يعذِرني في فلانٍ ؟ أهدى إليَّ لقحةً فكأني أنظرُ إليها في وجه بعضِ أهلي ، فأثَبتُه منها بستِّ بكَراتٍ فسخِطه ، لقد هممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلا من قُرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ أو دَوسيٍّ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أهدَى إلى أبي سفيانَ بنِ حربٍ تمرَ عَجْوةٍ وكتب إليه يستهديه أدَمًا مع عمرِو بنِ أميَّةَ فنزل عمرٌو على إحدَى امرأتَيْ أبي سفيانَ فقامت دونه وقبِل أبو سفيانَ الهديَّةَ وأهدَى إليه أدَمًا
عن كعبِ بنِ عديٍّ قال أقبلتُ في وفدٍ من أهلِ الحيرةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعرض علينا الإسلامَ فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحيرةِ فلم نلبثُ أن جاءتنا وفاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فارتابَ أصحابي وقال لو كان نبيًّا لم يمت فقلتُ قد مات الأنبياءُ قبلَه وثبتُّ على إسلامي ثم خرجتُ أريدُ المدينةَ فمررتُ براهبٍ كنا لا نقطعُ أمرًا دونَه فقلتُ له أخبِرْني عن أمرٍ أردتُه نفخ في صدري منه شيٌء فقال إئتِ باسمٍ من الأسماءِ فأتيتُه بكعبٍ فقال ألقِه في هذا السفرِ لسفرٍ أخرجَه فألقيتُ الكعبَ فيه فصفحَ فيه فإذا بصفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما رأيتُه وإذا هو يموتُ في الحينِ الذي مات فيه قال فاشتدت بصيرتي في إيماني وقدمتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فأعلمْتُه وقمتُ عندَه فوجَّهني إلى المقوقسِ فرجعتُ ووجَّهني أيضًا عمرُ بنُ الخطابِ فقدمتُ عليه بكتابِه فأتيتُه وكانت وقعةُ اليرموكِ ولم أعلم بها فقال لي أعلمتَ أنَّ الرومَ قتلتِ العربَ وهزمتْهُم فقلتُ كلا قال ولم قلتَ إنَّ اللهَ وعدَ نبيَّه أن يُظْهِرَه على الدِّينِ كلِّه وليس بمخلفٍ الميعادِ قال فإنَّ نبيَّكم قد صدقكم قُتِلَتِ الرومُ واللهِ قتل عادٍ قال ثم سألني عن وجوهِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه وأهدى إلى عمرَ وإليهم وكان ممن أهدى إليه عليٌّ وعبدُ الرحمنِ والزبيرُ وأحسبُه ذكر العباسَ قال كعبٌ وكنتُ شريكًا لعمرَ في البَزِّ في الجاهليةِ فلما أن فرضَ الديوانَ فرض لي في بني عديِّ بنِ كعبٍ
إذا استَقْرَضَ أحَدُكم من أخيه قرضًا فحَمَلَه على دابَّةٍ أو أهدى إليه على طَبَقٍ، فلا يقبَلْ ذلك إلَّا أن يكونَ قد جرى بينه وبينه قبلَ ذلك
عن عمرو بنِ سلَمةَ الهمْدانيِّ قال كنا نجلسُ على بابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قَبل صلاةِ الغداةِ فإذا خرج مَشينا معه إلى المسجدِ فجاءنا أبو موسى الأشعريُّ فقال أخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمنِ بعدُ قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قُمْنا إليه جميعًا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرَّحمنِ إني رأيتُ في المسجدِ آنفًا أمرًا أنكرتُه ولم أرَ والحمدُ للهِ إلا خيرًا قال فما هو فقال إن عشتَ فستراه قال رأيتُ في المسجدِ قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاةَ في كلِّ حلْقةٍ رجلٌ وفي أيديهم حصًى فيقول كَبِّرُوا مئةً فيُكبِّرونَ مئةً فيقول هلِّلُوا مئةً فيُهلِّلون مئةً ويقول سبِّحوا مئةً فيُسبِّحون مئةً قال فماذا قلتَ لهم قال ما قلتُ لهم شيئًا انتظارَ رأيِك قال أفلا أمرتَهم أن يعُدُّوا سيئاتِهم وضمنتَ لهم أن لا يضيعَ من حسناتهم شيءٌ ثم مضى ومضَينا معه حتى أتى حلقةً من تلك الحلقِ فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبدَ الرَّحمنِ حصًى نعُدُّ به التكبيرَ والتهليلَ والتَّسبيحَ قال فعُدُّوا سيئاتِكم فأنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسناتكم شيءٌ ويحكم يا أمَّةَ محمدٍ ما أسرعَ هلَكَتِكم هؤلاءِ صحابةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوافرون وهذه ثيابُه لم تَبلَ وآنيتُه لم تُكسَرْ والذي نفسي بيده إنكم لعلى مِلَّةٍ هي أهدى من ملةِ محمدٍ أو مُفتتِحو بابَ ضلالةٍ قالوا والله يا أبا عبدَ الرَّحمنِ ما أردْنا إلا الخيرَ قال وكم من مُريدٍ للخيرِ لن يُصيبَه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثنا أنَّ قومًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهم يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميّةِ وأيمُ اللهِ ما أدري لعلَّ أكثرَهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بنُ سلَمةَ فرأينا عامَّةَ أولئك الحِلَقِ يُطاعِنونا يومَ النَّهروانِ مع الخوارجِ
أهدى ملِكُ الرُّومِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هدايا وكان فيما أهدى إليه جَرَّةٌ فيها زَنْجَبيلٌ فأطعَم كلَّ إنسانٍ قطعةً وأطعمَني قطعةً
عن أبي سَعيدٍ، قال: أَهدَى ملِكُ الرُّومِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هدايا، فكان فيما أَهدَى إليه جَرَّةُ زَنجَبيلٍ، فأَطعَمَ كلَّ إنسانٍ قِطْعةً، وأَطعَمَني قِطْعةً
16
✘ ضعيف📌 أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا
قالَ قتادةُ : ذُكرَ لنا هذِه الآيةُ نزلت في كعبِ بنِ الأشرفِ وحييِّ بنِ أخطبَ رجلينِ منَ اليَهودِ من بني النَّضيرِ لقِيا قُريشًا في الموسمِ ، فقالَ لَهما المشرِكونَ : نحنُ أَهدى أم محمَّدٌ وأصحابَه ؟ فإنَّا أهلُ السدانةِ وأهلُ الحرمِ ، فقالا : أنتُم أهدى من محمَّدٍ وأصحابِه ، وهما يعلمانِ أنَّهما كاذبانِ ، إنَّما حملَهما على ذلكَ حسدُ محمَّدٍ وأصحابِه ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى فيهم : {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا} فلمَّا رجَعا إلى قومِهما قال لَهُما قومُهما : إنَّ محمَّدًا يزعُمُ أنَّهُ قد نزلَ فيكُما كذا وكذا ، قال : صدقَ ، واللَّهِ ما حملَنا على ذلِكَ إلَّا حسدَه وبغضَه
أنَّ كِسرَى أهدَى لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَبِلَه، وأنَّ المُلوكَ أهدَوْا إليه، فقَبِلَ منهم، وأهدَتِ اليَهودُ إليه شاةً فيها سُمٌّ، فأكَلَ منها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أَهْدى إليه راهِبٌ مِن الشَّامِ جُبَّةً مِن سُنْدُسٍ، فلَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، ثُمَّ أتَى البَيتَ فوَضَعَها، وأُخبِرَ بوَفْدٍ يَأتيهِ، فأَمَرَه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أنْ يَلبَسَ الجُبَّةَ لِقُدومِ الوَفْدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لا يَصلُحُ لنا لِباسُها في الدُّنيا، ويَصلُحُ لنا لِباسُها في الآخِرةِ، ولكِنْ خُذْها يا عُمَرُ، فقال: أتَكرَهُها وآخُذُها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إنِّي لم آمُرْكَ أنْ تَلبَسَها، ولكِنْ تُرسِلُ بها إلى أرضِ فارِسَ، فتُصيبَ بها مالًا، فأَبى عُمَرُ، فأَرْسَلَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم إلى النَّجاشيِّ، وكان قد أَحْسَنَ إلى مَن فَرَّ إليه مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم
أَهْدى كِسْرى إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَبِلَ منه، وأهدَتْ إليه المُلوكُ، فقَبِلَ منهم
أنَّ راهبًا أهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُبَّةَ سُندُسٍ فلبسها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم أتى البيتَ فوضعها وحسَّ بوفْدٍ أتوه فأمره عمرُ عليه السلامُ أن يلبَسَ الجُبَّةَ لقدومِ الوفدِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَصلُحُ لنا لباسُها في الدُّنيا ويصلُحُ لنا في الآخرةِ ولكن خُذْها يا عمرُ قال فكَرِه وأخذها قال إني لا آمرُكَ أن تلبَسَها ولكن أَرْسِلْ بها إلى أرضِ فارسٍ فتُصيبَ بها مالًا فأرسلَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّجاشيِّ وقد أحسن إلى مَن فَرَّ إليه من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي روايةٍ فأبى عمرُ أن يأخذَها
أهدى الأُكَيدِرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَرَّةً من مَنٍّ فلما انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الصلاةِ مرَّ على القومِ فجعل يُعطي كلَّ رجلٍ منهم قطعةً وأعطى جابرًا قطعةً ثم إنه رجع إليه فأعطاه قطعةً أُخرى فقال إنك قد أَعطَيْتَني مرَّةً فقال هذه لِبناتِ عبدِ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من أهدى له كان كمن صلى فيهالنبي صلى الله عليه وسلممن أهدى زيتا كمن أتاهأرض المحشر والمنشرأرض المنشر والمحشرصلاة فيه كألف صلاةلا يضيع من حسناتكمأطعم كل إنسان قطعةلا يصلح لنا لباسهامن يعذرني من فلانصلاة كألف صلاةأهدى إليه زيتاالمنشر والمحشريهدي إليه زيتابني عدي بن كعبجرى بينه وبينهلبنات عبد اللهزيتا يسرج فيهعمر بن الخطابكعب بن الأشرفأهدى له شيئالا أقبل هديةعدوا سيئاتكميوم النهروانكمن صلى فيهعمر بن أميةأطعمني قطعةحيي بن أخطبأهل السدانةبيت المقدسأرض المحشرأرض المنشرمن أهدى لهمن صلى فيهكعب بن عديوفاة النبيجرة زنجبيلبني النضيرقبل الهديةشاة مسمومةيهدي زيتاكألف صلاةملك الروممن يعذرنيأبو سفيانرسول اللهأهل الحرمأهدت إليهجرة من منيسرج فيهألف صلاةتمر عجوةوعد اللهالمشركونلعن اللهأكل منهاجبة سندسأرض فارسقبل منهميستهديهأبو بكرالمقوقساليرموكاستقراضالخوارجلا يصلحالنجاشيالأكيدرالصلاةالمحشرالمنشرزنجبيلأنصاريالحيرةاليهودلباسهاالدنياالآخرةالملوكهدايابكراتأثابهإيمانتكبيرتهليلتسبيحصلاةأهدىهديةلقحةتسخطقرشيثقفيدوسيدابةأخيهضامنأطعمقطعةنصير
تخريج حديث أهدى إليه زيتا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








