أحاديث عن: أيما رجل أدخل فرسا بين فرسين وهو يأمن أن يسبق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أيما رجل أدخل فرسا بين فرسين وهو يأمن أن يسبق
حَديثٌ رَواه يَزيدُ بنُ هارونَ وغَيْرُه، عن سُفْيانَ بنِ حُسَينٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أيُّما رَجُلٍ أَدخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَينِ وهو يَأمَنُ أن يَسبِقَ...؟
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْروزَ الدَّيْلَميِّ قالَ: دَخَلْتُ على عبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصي وهو في حائطٍ لهُ بالطَّائفِ، يُقالُ لهُ: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيْشٍ، وذلك الفَتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمْرِ، فقُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: خِصالٌ تَبْلُغُني عنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أربعينَ صباحًا». فاخْتلجَ الفَتى يَدَهُ مِن يدِ عبدِ اللهِ، ثُمَّ وَلَّى. «فإنَّ الشَّقيَّ مَنْ شَقيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، وأَنَّه مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ بِبيتِ المَقْدِسِ خَرَجَ مِن خَطيئتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: اللَّهُمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لِأَحدٍ أنْ يقولَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لمْ تُقْبَلْ تَوْبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ لمْ تُقْبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا». فلا أدْري في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ قالَ: «فَإنْ عادَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَسْقيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبالِ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى عليهم مِنْ نورِهِ، فمَنْ أَصابَهُ مِنْ ذلك النُّورِ يَوْمَئذٍ شَيءٌ فقدِ اهْتَدَى، ومَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جفَّ القَلَمُ على عِلْمِ اللهِ». وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلاثًا فَأَعْطاهُ اثْنَتَيْنِ، ونحنُ نَرْجو أنْ يكونَ قد أعطاهُ الثَّالِثةَ؛ سَأَلَهُ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَهُ، فأَعْطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلْكًا لا ينبَغي لأَحَدٍ مِن بَعْدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ، وسأَلَهُ أَيُّما رَجُلٍ يخْرُجُ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المَسْجدِ أنْ يَخْرُجَ مِن خَطيئَتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فنحنُ نرْجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ». قالَ الأَوْزاعيُّ: حدَّثَني رَبيعَةُ بنْ يَزيدَ بهذا الحَديثِ فيما بينَ المِقْسِلاطِ والجاصَعيرِ
سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ كعبِ بنِ مالِكٍ، وأبوهُ كعبٌ أحَدُ الثَّلاثةِ الَّذينَ تخلَّفوا، قال: حدَّثني أبو أُمامةَ، وهو مُسنِدٌ ظَهرَهُ إلى هذه السَّاريةِ -لِساريةٍ مِن سَواري مسجِدِ الرسولِ عليه السَّلامُ- قال: كُنْتُ أنا وأبوكَ كعبُ بنُ مالِكٍ وأخوكَ محمَّدُ بنُ كعبٍ قُعودًا عندَ هذه السَّاريةِ، ونحنُ نذكُرُ الرَّجُلَ يحلِفُ على مالِ الرَّجُلِ، فيقتطِعُهُ بيَمينِهِ كاذبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: أَيُّما رجُلٍ حلَف على مالِ رجُلٍ كاذبًا فاقتطَعهُ بيَمينِهِ فقدْ بَرِئَتْ منه الجَنَّةُ، ووجَبتْ له النَّارُ، فقال أخوكَ محمَّدُ بنُ كعبٍ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ كان قليلًا؟ قال: فقلَّب سِواكًا بيْنَ إصبَعَيْهِ، فقال: وإنْ كان سِواكًا مِن أَراكٍ، أو: وإنْ كان عُودًا مِن أَراكٍ
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هل للإسلامِ من منتَهى قال أيُّما أَهلِ بيتٍ وقالَ في موضعٍ آخرَ قال نَعَم أيُّما أَهلِ بيتٍ منَ العربِ أوِ العجمِ أرادَ اللَّهُ بِهم خيرًا أدخلَ عليهمُ الإسلامَ قال ثمَّ مَه قال ثمَّ تقعُ الفتَن كأنَّها الظُّللُ قال كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قال بلى والَّذي نفسي بيدِهِ ثمَّ تعودونَ فيها أساودَ صُبًّا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هَل للإسلامِ مِن مُنتَهًى؟ قال: «أيُّما أهلِ بَيتٍ» وقال: في مَوضِعٍ آخَرَ، قال: «نَعَم، أيُّما أهلِ بَيتٍ مِنَ العَرَبِ أوِ العَجَمِ أرادَ اللهُ بهم خَيرًا أدخَلَ عليهمُ الإسلامَ» قال: ثُمَّ مَهْ؟ قال: «ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ كَأنَّها الظُّلَلُ» قال: كَلَّا واللهِ إن شاءَ اللهُ، قال: «بَلى والذي نَفسي بيَدِه، ثُمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» وقُرِئَ على سُفيانَ: قال الزُّهريُّ: أساوِدَ صُبًّا؟ قال سُفيانُ: «الحَيَّةُ السَّوداءُ تَنصبُ: أي تَرتَفِعُ»
أيُّما رجلٍ كانت لَهُ إبلٌ لا يُعطي حقَّها في نجدَتِها ورِسلِها قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما نجدتُها ورِسلُها قالَ في عسرِها ويسرِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأسمنِهِ وأشَرِهِ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ بأخفافِها إذا جاءت أُخراها أعيدَت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ بقرٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ أغذَّ ما كانت وأسمنَهُ وأشرَهُ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها وتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها إذا جاوَزتْهُ أخراها أعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ غنمٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأَكثرِهِ وأسمنِهِ وأشرِهِ ثمَّ يُبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها وتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها ليسَ فيها عقصاءُ ولا عضباءُ إذا جاوَزتْهُ أخراها أُعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يقضى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ
قالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ هَل للإسلامِ مِن مُنتهَى قالَ أيُّما أهلِ بيتٍ منَ العَربِ أو العجمِ أرادَ اللَّهُ بهِم خَيرًا أدخلَ عليهِم الإسلامَ قالَ ثمَّ ماذا قالَ ثمَّ تقعُ الفتنُ كأنَّها الظُّللُ قالَ كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قالَ : بلَى والَّذي نَفسي بيدِهِ ثمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا يضربُ بعضُكُم رِقابَ بعضٍ
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هل للإسلامِ مِنْ منتَهَى قال نَعَمْ أَيُّما أهلِ بيْتٍ مِنَ العَرَبِ أَوِ العجَمِ أَرَادَ اللهُ بهم خيْرًا أدْخَلَ علَيْهِم الإسلامَ ثم تَقَعُ الفِتَنُ كأنَّها الظُّلَلُ قال كَلَّا واللهِ إِنْ شاءَ اللهُ قال بَلَى والَّذِي نَفْسِي بيدِهِ ثم تعودونَ فيها أساوِدُ صبًّا يضربُ بعضُكُمْ رقابَ بعضٍ قال سفيانُ الحيَّةُ السوداءُ تنصِبُ أيْ تَرْتَفِعُ وفي روايةٍ فأوَّلُ الناسِ مؤمِنٌ مُعْتَزِلٌ في شِعْبٍ مِنَ الشعابِ يَتَّقِي رَبَّهُ تبارَكَ وتعَالى وَيَدَعُ الناسَ مِنْ شَرِّهِ
أيُّما رجلٍ تزوَّجَ امرأةً على ما قلَّ منَ المَهْرِ أو كثُرَ وليسَ في نفسِهِ أن يؤدِّيَ إليها حقَّها خدعَها , فماتَ , ولم يؤدِّ إليها حقَّها لقيَ اللَّهَ يومَ القيامةِ وَهوَ زانٍ , وأيُّما رجلٍ استدانَ دينًا وهو لا يريدُ أن يؤدِّيَ إلى صاحبِهِ حقَّهُ خدعَهُ حتَّى أخذَ مالَهُ , لقيَ اللَّهَ وَهوَ سارقٌ
أَيُّما رجلٍ حالت شفاعتُه دونَ حَدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى ، لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ تعالى حتى يَنْزِعَ ، وأَيُّما رجلٍ شَدَّ غضبًا على مسلمٍ في خصومةٍ لا عِلْمَ له بها ، فقد عاند اللهَ حَقَّهُ ، وحَرَصَ ، على سَخَطِهِ ، وعليه لعنةُ اللهِ المتتابِعَةُ إلى يومِ القيامةِ ، وأَيُّما رجلٍ أشاع على رجلٍ مسلمٍ بكَلِمَةٍ وهو منها بريءٌ يُشِينُه بها في الدنيا ؛ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدْنِيَه يومَ القيامةِ في النارِ ، حتى يَأْتِيَ بإنفاذِ ما قال
أيُّما رجلٍ تزوجَ امرأةً على ما قَلَّ منَ المهْرِ أوْ كثُرَ ليس في نفْسِهِ أنْ يُؤَدِّيَ إليها حقَّها خدَعَها فماتَ ولم يؤَدِّ إلَيْهَا حقَّها لَقِيَ اللهَ يومَ القِيَامَةِ وهو زانٍ وأَيُّمَا رجلٍ استدانَ دَيْنًا لا يريدُ أنْ يُؤَدِّيَ إلى صاحبِهِ حتَّى أخذَ مالَهُ ولم يؤَدِّ إليه دَيْنَهُ لَقِيَ اللهَ وهو سارِقٌ
أيُّما رجلٍ تَزَوَّجَ امرأةً على ما قَلَّ مِنَ المَهْرِ أوْ كَثُرَ ، ليس في نفسِهِ أنْ يُؤَدِّيَ إليها حقَّها ؛ خَدَعَها ، فماتَ ولمْ يُؤَدِّ إليها حقَّها ؛ لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهوَ زَانٍ ، وأيُّما رجلٍ اسْتَدَانَ دَيْنًا لا يُرِيدُ أنْ يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حقَّهُ ؛ خَدْعَةً حتى أَخَذَ مالهُ ، فماتَ ولمْ يَرُدَّ إليهِ دِينَهُ ؛ لَقِيَ اللهَ وهوَ سارِقٌ
«أيُّما رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً على ما قَلَّ مَنِ المَهرِ أو كَثُرَ وليسَ في نَفسِه أن يُؤَدِّيَ إليها حَقَّها، فماتَ ولم يُؤَدِّ إليها حَقَّها، لقيَ اللَّهَ تعالى يَومَ القيامةِ وهو زانٍ، وأيُّما رَجُلٍ استَدانَ دَينًا لا يُريدُ أن يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حَقَّه، خَدَعَه حتَّى أخَذَ مالَه، لقيَ اللَّهَ وهو سارِقٌ»
أيُّما مُسلمٍ رَمَى بِسهْمٍ في سبيلِ اللهِ ، فبَلغَ مُخطِئًا أو مُصيبًا ، فلهُ من الأجْرِ كرَقَبةٍ أعتَقَها من ولَدِ إسماعيلَ ، وأيُّما رجلٍ شابَ في سبيلِ اللهِ ، فهوَ لهُ نورٌ ، وأيُّما رجلٍ أعتَقَ رجلًا مُسلِمًا ، فكُلُّ عُضوٍ من المعتَقِ بِعُضوٍ من المعتِقِ فداءٌ لهُ من النارِ ، وأيُّما رجلٍ قامَ وهُوَ يُريدُ الصلاةَ ، فأفْضى الوُضوءَ إلى أماكِنِه سلِمَ من كلِّ ذنبٍ وخطيئةٍ هِيَ لهُ ، فإنْ قامَ إلى الصلاةِ رفعَهُ اللهُ تعالَى بِها درجةً وإنْ رَقَدَ رَقَدَ سالِمًا
كان حُذَيفةُ بالمَدائِنِ، فكان يَذكُرُ أشياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُناسٍ من أصحابِه في الغَضَبِ، فيَنطلِقُ ناسٌ ممَّن سَمِعَ ذلك من حُذَيفةَ، فيَأتونَ سَلْمانَ، فيَذْكُرونَ له قَولَ حُذَيفةَ، فيقولُ سَلْمانُ: حُذَيفةُ أعلَمُ بما يقولُ، فيَرجِعونَ إلى حُذَيفةَ، فيقولونَ له: قد ذَكَرْنا قولَك لسَلْمانَ، فما صَدَّقَك ولا كَذَّبَك، فأتى حُذَيفةُ سَلْمانَ، وهو في مَبقَلةٍ، فقال: يا سَلْمانُ، ما يَمنَعُك أنْ تُصَدِّقَني بما سَمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال سَلْمانُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغضَبُ، فيقولُ في الغَضَبِ لناسٍ من أصحابِه، ويَرضَى، فيقولُ في الرِّضا لناسٍ من أصحابِه، أمَا تَنتَهي حتى تُورِّثَ رِجالًا حُبَّ رِجالٍ، ورِجالًا بُغْضَ رِجالٍ، وحتى تُوقِعَ اختِلافًا وفُرْقةً؟ ولقد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ، فقال: أيُّما رَجُلٍ من أُمَّتي سَبَبتُه سَبَّةً أو لَعَنتُه لَعْنةً في غَضَبي؛ فإنَّما أنا من وَلَدِ آدَمَ أغضَبُ كما يَغضَبونَ؛ وإنَّما بَعَثَني رَحْمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها عليهم صَلاةً يومَ القيامةِ، واللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أو لأكتُبَنَّ إلى عُمَرَ
كان حذيفةُ بالمدائنِ، فكان يَذكُر أشياءَ قالها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُناسٍ مِن أصحابه في الغَضبِ، فيَنطلقُ ناسٌ ممَّن سمِع ذلك من حذيفةَ، فيأتون سَلمانَ فيَذكُرون له قولَ حُذيفةَ، فيقول سلمانُ: حُذيفةُ أعلمُ بما يقولُ، فيَرجِعون إلى حُذيفةَ فيقولون له: قد ذَكَرْنا قولَك لسَلمانَ فما صدَّقَك ولا كذَّبك، فأتَى حُذيفةُ سلمانَ وهو في مَبْقلةٍ، فقال: يا سلمانُ، ما يَمنعُك أن تُصدِّقَني بما سمعتُ من رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال سلمانُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغضَبُ فيقولُ في الغَضبِ لناسٍ من أصحابِه، ويَرضَى فيقولُ في الرِّضا لناسٍ مِن أصحابِه، أمَا تَنتهي حتى تُورثَ رجالًا حُبَّ رِجالٍ ورِجالًا بُغضَ رِجالٍ، وحتى تُوقِعَ اختلافًا وفُرقةً؟ ولقد عَلمِتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَب، فقال: أيما رجل من أمتي سببته سبة ، أو لعنته لعنة في غضبي؛ فإنما أنا من ولد آدم ، أغضب كما يغضبون ، وإنما بعثني رحمة للعالمين ، فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة . والله لتنتهين ! أو لأكتبن إلى عمر
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهُ قالَ : أيُّما رجُلٍ تزوَّجَ امرأةً ، فدخلَ بِها ، فوجدَها بَرصاءَ ، أو مجنونةً ، أو مجذُومةً ، فلَها الصَّداقُ بمسيسِهِ إيَّاها ، وَهوَ لَه علَى مَن غرَّهُ مِنها
أيُّما رجلٍ أَصْدَقَ امرأةً صدَاقًا واللهُ يعلمُ أنه لا يريدُ أداءَهُ إلَيْهَا فغَرَّها باللهِ واستحَلَّ فرْجَها بالباطلِ لقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهوَ زانٍ
كُنْتُ أنا وأبوكَ كَعبُ بنُ مالكٍ، وأخوكَ محمَّدُ بنُ كَعبٍ قُعودًا عِندَ هذه الساريةِ، ونحن نذكُرُ الرَّجلَ يَحلِفُ على مالِ الرَّجلِ، فيَقتَطِعُه بيَمينِه كاذبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما رَجلٍ حلَفَ بمالٍ كاذبًا، فاقتَطَعَه بيَمينِه، فقد بَرِئَتْ منه الجَنَّةُ، ووجَبَتْ له النارُ. فقال أخوكَ محمَّدُ بنُ كَعبٍ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ كان قَليلًا؟ قال: فقلَّبَ مِسواكًا بيْنَ إصبَعَيْه، وقال: وإنْ كان سِواكًا من أَراكٍ، وإنْ كان عودًا من أَراكٍ
أيُّما رجُلٍ حلفَ على مالِ رجلٍ كاذبًا فاقتطعَه بيمينِهِ فقد برِئتْ منهُ الذِّمَّةُ ، ووجبت لَه النَّارُ فقالَ محمَّدُ بنُ كعبٍ : وإن كانَ قليلًا ؟ [ قالَ : فقلَّبَ سِواكًا بينَ إصبعيه ، وقالَ : وإن كانَ سِواكَ أراكٍ ]
كانَ حُذَيْفةُ بالمَدائِنِ فكانَ يَذكُرُ أشْياءَ قالَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لأناسٍ مِن أصْحابِه في الغَضَبِ، فيَنْطلِقُ ناسٌ مِمَّن سَمِعَ ذلك مِن حُذَيْفةَ، فيَأتونَ سَلْمانَ، فيَذكُرونَ له قَوْلَ حُذَيْفةَ، فيقولُ سَلْمانُ: حُذَيْفةُ أَعلَمُ بما يقولُ، فيَرجِعونَ إلى حُذَيْفةَ فيَقولونَ له: قد ذَكَرْنا قَوْلَك لسَلْمانَ، فما صَدَّقَك ولا كَذَّبَك، فأتى حُذَيْفةُ سَلْمانَ وهو في مِبقَلةٍ، فقالَ: يا سَلْمانُ، ما يَمنَعُك أن تُصَدِّقَني بما سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ فقالَ سَلْمانُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يَغضَبُ فيَقولُ في الغَضَبِ لناسٍ مِن أصْحابِه، ويَرْضى فيَقولُ في الرِّضا لناسٍ مِن أصْحابِه، أَمَا تَنْتَهي حتَّى تورِثَ رِجالًا حُبَّ رِجالٍ، ورِجالًا بُغْضَ رِجالٍ؟ وحتَّى تُوقِعَ اخْتِلافًا وفُرْقةً؟ ولقد عَلِمْتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ خَطَبَ فقالَ: «أيُّما رَجُلٍ مِن أُمَّتي سَبَبْتُه سُبَّةً أو لَعَنْتُه لَعْنةً في غَضَبي فإنَّما أنا مِن وَلَدِ آدَمَ؛ أَغضَبُ كما يَغضَبونَ، وإنَّما بَعَثَني رَحْمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها عليهم صَلاةً يَوْمَ القِيامةِ» واللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أو لَأَكْتُبَنَّ إلى عُمَرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أشاع على مسلم بكلمة وهو منها بريءيضرب بعضكم رقاب بعضاستحل فرجها بالباطلالصلاة ببيت المقدسأراد الله بهم خيرايبطح لها بقاع قرقرمؤمن معتزل في شعبالشقي في بطن أمهيدع الناس من شرهشدة غضب على مسلمشاب في سبيل اللهصلاة يوم القيامةحكما يصادف حكمهحد من حدود اللهسليمان بن داودبرئت منه الجنةالعرب أو العجمخصومة بغير علميدنيه في النارمخطئا أو مصيباوجبت له النارنجدتها ورسلهاخمسين ألف سنةيضرب رقاب بعضمنتهى الإسلامعاند الله حقهفداء من الناررحمة للعالميناختلافا وفرقةأربعين صباحاسواك من أراكأيما أهل بيتالفتن كالظللإنفاذ ما قالفي سبيل اللهردغة الخبالخلق في ظلمةكعب بن مالكيوم القيامةاستدان ديناولد إسماعيلمسيسه إياهامن غره منهاأداء الصداقمحمد بن كعباقتطاع مالأساويد صباذنب وخطيئةغرها باللهنية الأداءأصدق امرأةيمين كاذبةبرئت الذمةوجبت النارأدخل فرسابين فرسينشرب الخمرأساود صباحلف كاذبااقتطع مالسواك أراكأيما رجلجف القلميتقي ربهسخط اللهلقي اللهرمى بسهمالإسلامأهل بيتدخل بهاولد آدماستدانالوضوءالصلاةاختلافمجنونةمجذومةالصداقكاذباالفتنالظللالعربالعجمالمهرخدعهاشفاعةالغضبالرضاسلمانحذيفةسببتهلعنتهبرصاءيأمنيسبقتوبةيمينقليلحقهاتزوج
تخريج حديث أيما رجل أدخل فرسا بين فرسين وهو يأمن أن يسبق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








