أحاديث عن: إذا سأل الله أحدكم الرزق فليسأل الحلال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إذا سأل الله أحدكم الرزق فليسأل الحلال
إذا سَأل اللهَ أحَدُكُمُ الرِّزقَ فليَسألِ الحَلالَ؛ فإنَّ اللَّهَ يَرزُقُ الحَلالَ والحَرامَ
إذا سألَ اللهَ أحدكم الرِزْقَ فليسألِ الحلالَ ، إن اللهَ يُعطِي الحلالَ والحرامَ
إذا سأل اللهَ أحدُكم الرزقَ فلْيَسْأَلِ الحلالَ فإنَّ اللهَ يرزقُ الحلالَ والحرامَ
إذا سألَ أحدُكُمُ الرِّزقَ فليسألِ الحلالَ ، فإنَّ اللَّهَ يرزقُ الحلالَ والحرامَ
إذا سأل أحَدُكم الرِّزقَ فليَسأَلِ الحلالَ
إذا سألَ أحدُكمُ الرِّزْقَ فلْيَسْأَلِ الحلالَ
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ بنُ مُحمَّدٍ الطَّاطَريُّ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ لَهيعةَ، قالَ: حَدَّثَنا عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي جَعْفَرٍ، عن بُكَيرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ، عن أبي إسْحاقَ المَدينيِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا سَألَ أحَدُكم الرِّزْقَ، فلْيَنظُرْ كيف يَسأَلُ، ولْيَسأَلِ اللهَ ما يَنفَعُه ولا يَضُرُّه؛ فإنَّما يَرزُقُ الحَلالَ والحَرامَ اللهُ؟
يَقولُ اللهُ تَعالى: يا عِبادي، كُلُّكم ضالٌّ إلَّا مَن هَدَيتُ، فَسَلُوني الهُدى أَهْدِكُم، وكُلُّكُم فُقراءُ إلَّا مَن أَغنيْتُ، فَسَلوني الرِّزقَ أَرزُقْكم، وكلُّكُم مُذنِبٌ إلَّا مَن عافَيتُ، فَمَن عَلِمَ مِنكُم أنَّني ذو قُدرةٍ عَلى المَغفرَةِ فاستَغفَرَني غَفَرتُ لَه ولا أُبالي، ولو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وحيَّكُم ومَيِّتَكم ورَطْبَكُم ويابِسَكُم اجتَمَعوا عَلى أتْقَى قلبِ عَبدٍ مِن عِبادي ما زادَ ذلكَ مِن مُلْكي جَناحَ بَعوضةٍ، ولو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وحيَّكُم ومَيِّتَكم ورَطبَكُم ويابِسَكمُ اجتَمَعوا عَلى أَشْقى قَلبِ عَبدٍ مِن عِبادي ما نَقصَ ذلكَ في مُلْكي جَناحَ بَعوضةٍ، ولو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكُم وحيَّكُم ومَيِّتَكُم ورَطبَكُم ويابِسَكُمُ اجتَمَعوا في صَعيدٍ واحدٍ، فَسألَ كلُّ إِنسانٍ مِنكُم ما بَلَغَتْ أُمنيَّتُه، فأَعطَيتُ كلَّ سائلٍ ما سَأل ما نَقصَ ذلكَ مِن مُلْكي إلَّا كَما لو أنَّ أَحدَكم مرَّ بِالبَحرِ، فغَمسَ فيهِ إبرَةً ثُمَّ رَفعَها؛ ذلكَ بأنِّي جَوَادٌ ماجِدٌ، أفعلُ ما أُريدُ، عَطائي كَلامٌ، وعَذابي كَلامٌ، إنَّما أَمري لِشَيءٍ إذا أَرَدتُه أنْ أَقولَ له: كُن، فيَكونُ
إذا قرأ أحَدُكم القُرآنَ فلْيَسأَلِ اللهَ به؛ فإنَّ بَعْدَكم قومًا يَقَرؤونَ القُرآنَ يَسألونَ به النَّاسَ
يقولُ اللهُ تعالَى : يا عبادِي ! كلُّكم ضالٌّ إلا مَن هديتُ ؛ فسَلوني الهدَى أهدِكم ، وكلُّكم فقراءُ إلا من أغنيتُ ؛ فسلوني الرزقَ أرزقُكم ، وكلُّكم مذنبٌ إلا من عافيتُ ؛ فمَن علم منكم أنني ذو قدرةٍ على المغفرةِ فاستغفرَني ؛ غفرتُ له ولا أُباِلِي ، ولو أن أولَكم وآخرَكم وحيَّكم وميِّتَكم ورطبَكم ويابسَكم اجتمعوا على أتقَى قلبِ عبدٍ من عبادِي ؛ ما زاد ذلك من ملكِي جناحَ بعوضةٍ ، ولو أن أولَكم وآخرَكم وحيَّكم وميِّتَكم ورطْبَكم ويابسَكم اجتمعوا على أشقَى قلبِ عبدٍ من عبادي ؛ ما نقصَ ذلك من ملكِي جناحَ بعوضةٍ ، ولو أن أولَكم وآخرَكم وحيَّكم وميتَكم ورطْبَكم ويابسَكم اجتمعوا في صعيدٍ واحدٍ ، فسأل كلُّ إنسانٍ منكم ما بلغت أمنيتُه ، فأعطيتُ كلَّ سائلٍ منكم ما سأل ؛ ما نقصَ ذلك من ملكي إلا كما لو أن أحدَكم مرَّ بالبحرِ ، فغمس فيه إبرةً ثم رفعها ، ذلك بأني جوادٌ ماجدٌ أفعلُ ما أريدُ ، عطائي كلامٌ ، وعذابي كلامٌ ، إنما أمري لشيءٍ – إذا أردتُه أن أقولَ له : كنْ ، فيكونُ
أنَّ رَجُلًا سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أرَأيتَ إذا صَلَّيتُ الصَّلَواتِ المَكتوباتِ، وصُمتُ رَمَضانَ، وأحلَلتُ الحَلالَ، وحَرَّمتُ الحَرامَ، ولَم أزِدْ على ذلك شيئًا، أأدخُلُ الجَنَّةَ؟ قال: نَعَم، قال: واللهِ لا أزيدُ على ذلك شيئًا
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ أهلُ الدُّثورِ بالأُجورِ؛ يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ويَتَصَدَّقونَ بفُضولِ أموالِهم، قال: أوليسَ قد جَعَلَ اللهُ لَكُم ما تَصَّدَّقونَ؟ إنَّ بكُلِّ تَسبيحةٍ صَدَقةً، وكُلِّ تَكبيرةٍ صَدَقةً، وكُلِّ تَحميدةٍ صَدَقةً، وكُلِّ تَهليلةٍ صَدَقةً، وأمرٌ بالمَعروفِ صَدَقةٌ، ونَهيٌ عن مُنكَرٍ صَدَقةٌ، وفي بُضعِ أحَدِكُم صَدَقةٌ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيَأتي أحَدُنا شَهوتَه ويَكونُ له فيها أجرٌ؟ قال: أرَأيتُم لو وضَعَها في حَرامٍ، أكان عليه فيها وِزرٌ؟ فكَذلك إذا وضَعَها في الحَلالِ كان له أجرٌ
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ أهلُ الدُّثورِ بالأُجورِ؛ يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ويَتَصَدَّقونَ بفُضولِ أموالِهم. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولَيسَ قد جَعَلَ اللهُ لَكُم ما تَصَدَّقونَ، إنَّ بكُلِّ تَسبيحةٍ صَدَقةً، وبكُلِّ تَحميدةٍ صَدَقةً، وفي بُضعِ أحَدِكُم صَدَقةً، قال: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيَأتي أحَدُنا شَهوتَه يَكونُ له فيها أجرٌ؟ قال: أرَأيتُم لَو وضَعَها في الحَرامِ، أكانَ عليه فيها وِزرٌ؟ وكَذلك إذا وضَعَها في الحَلالِ، كان له فيها أجرٌ، قال عَفَّانُ: تَصَّدَّقونَ، وقال: وتَهليلةٍ وتَكبيرةٍ صَدَقةً، وأمرٍ بمَعروفٍ صَدَقةً، ونَهيٍ عَن مُنكَرٍ صَدَقةً، وفي بُضعِ
[قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ أهلُ الدُّثورِ بالأُجورِ؛ يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ويَتَصَدَّقونَ بفُضولِ أموالِهم. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولَيسَ قد جَعَلَ اللهُ لَكُم ما تَصَدَّقونَ، إنَّ بكُلِّ تَسبيحةٍ صَدَقةً، وبكُلِّ تَحميدةٍ صَدَقةً، وفي بُضعِ أحَدِكُم صَدَقةً، قال: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيَأتي أحَدُنا شَهوتَه يَكونُ له فيها أجرٌ؟ قال: أرَأيتُم لَو وضَعَها في الحَرامِ، أكانَ عليه فيها وِزرٌ؟ وكَذلك إذا وضَعَها في الحَلالِ، كان له فيها أجرٌ، قال عَفَّانُ: تَصَّدَّقونَ، وقال: وتَهليلةٍ وتَكبيرةٍ صَدَقةً، وأمرٍ بمَعروفٍ صَدَقةً، ونَهيٍ عَن مُنكَرٍ صَدَقةً، وفي بُضعِ...]
أنَّ ناسًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا رسولَ اللهِ ! ذهب أهلُ الدُّثورِ بالأجورِ ، يُصَلُّون كما نصلي ، ويصومون كما نصومُ ، ويتصدقون بفضولِ أموالِهِم ، قال : أَوَلَيْس قد جعل اللهُ لكم ما تَصَدَّقُون ؟ إن بكلِّ تسبيحةٍ صدقةً ، [ وبكلِّ تكبيرةٍ صدقةً ، وبكلِّ تهليلةٍ صدقةً ، وبكلِّ تحميدةٍ صدقةً ] ، وأمرٌ بالمعروفِ صدقةٌ ، ونهيٌ عن منكرٍ صدقةٌ ، وفي بُضْعِ أحدِكم صدقةٌ ! قالوا : يا رسولَ اللهِ ! أيأتي أحدُنا شهوتَه ويكونُ له فيها أجرٌ ؟ ! قال : أرأيتم لو وضعها في حرامٍ أكان عليه فيها وزرٌ ؟ [ قالوا : بلى ، قال : ] فكذلك إذا وضعها في الحلالِ كان له [ فيها ] أجرٌ ، [ وذكر أشياءَ : صدقةً ، صدقةً ، ثم قال : ويُجْزِئُ من هذا كلِّه ركعتا الضُّحَى ]
قيلَ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ أهلُ الدُّثورِ بالأُجورِ، يُصلُّونَ كما نُصلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ويَتصدَّقونَ بفُضولِ أموالِهم، فقال: أوليس قد جعَلَ اللهُ لكم ما تَصدَّقونَ، إنَّ بكلِّ تَسبيحةٍ صَدَقةً، وبكلِّ تَكبيرةٍ صَدَقةً، وبكلِّ تَهليلةٍ صَدَقةً، وبكلِّ تَحميدةٍ صَدَقةً، وأمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقةٌ، ونَهْيٌ عنِ المُنكَرِ صَدَقةٌ، وفي بُضْعِ أحَدِكم صَدَقةٌ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، يَأْتي أحَدُنا شَهوتَه ويكونُ له فيها أجْرٌ؟ فقال: أرَأَيْتم لو وضَعَها في الحَرامِ أليس كان يكونُ عليه وِزرٌ، أوِ الوِزرُ؟ قالوا: بَلى، قال: فكذلك إذا وضَعَها في الحَلالِ، يكونُ له الأجْرُ
( في بُضعِ أحدِكم صدقةٌ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ أيأتي أحدُنا شهوتَه ويكونُ له فيه أجرٌ ؟ فقال: ( أرأَيْتُم لو وضَعها في الحرامِ أكان عليه فيه وِزرٌ فكذلك إذا وضَعها في الحلالِ كان له أجرٌ )
وفي بُضعِ أحدِكمْ صَدقَةٌ ، قالوا يا رسولَ اللَّهِ يأتي أحدُنا شهوتَهُ ويكونُ له فيها أجرٌ ؟ قال أرأيتُمْ لو وضعها في حرامٍ أكان يكونُ عليه وِزْرٌ ؟ قالوا : نعمْ ، قال فكذلِكَ إذا وضعها في الحلالِ يكونُ لهُ أجرٌ
إذا قام العبدُ في صَلاتِه ذُرَّ البِرُّ على رأسِه حتَّى يَركَعَ، فإذا ركَع عَلَتْهُ رحمةُ اللهِ حتَّى يسجُدَ، والساجدُ يسجُدُ على قَدَمَيِ اللهِ تعالى؛ فَلْيَسألْ وَلْيَرغَبْ
إذا قام العبدُ في صلاتِه ، ذُرَّ البِرُّ على رأسِه حتى يركعَ ، فإذا ركع عَلَتْه رحمةُ اللهِ حتى يسجدَ ، و الساجدُ يسجدُ على قدَمَيْ اللهِ تعالى ، فلْيسألْ و لْيرغبْ
أُتِيَ بالبُراقِ -وهو دابَّةٌ، أبيَضُ مُضطَرِبُ الأُذُنينِ، فَوقَ الحِمارِ ودونَ البَغْلِ، يَضَعُ حافِرَه عندَ مُنتَهى طَرْفِه- فرَكِبتُه فسارَ بي نحوَ بَيتِ المَقدِسِ، فبينَما أنا أسيرُ، إذْ ناداني مُنادٍ عن يَميني: يا مُحمَّدُ، على رِسْلِكَ أسأَلُك حتى ناداني ثَلاثًا، فلم أُعرِّجْ عليه، ثم ناداني مُنادٍ عن يَساري: يا مُحمَّدُ، على رِسْلِكَ أسأَلُك حتى ناداني ثَلاثًا، فلم أُعرِّجْ عليه، ثم استَقبَلَتْني امرأةٌ عليها من كُلِّ حُليٍّ وزينَةٍ ناشِرَةً يَدَيْها، تقولُ: يا مُحمَّدُ، على رِسْلِكَ أسأَلُك، تقولُ ذلك حتى كادت تَغْشاني، فلم أُعرِّجْ عليها حتى أَتيتُ بَيتَ المَقدِسِ، فرَبَطتُ الدَّابَّةَ بالحَلْقةِ التي تَربِطُ بها الأنبياءُ، ثم دَخَلتُ المَسجِدَ، فصَلَّيتُ فيه رَكعَتَينِ، ثم خَرَجتُ فجاءَني جِبريلُ بإناءٍ فيه خَمرٌ، وإناءٍ فيه لَبَنٌ، فاختَرْتُ اللَّبَنَ، فقال: أصَبْتَ الفِطرَةَ، ثم قال: ما لَقِيتُ في وَجهِك هذا؟ قُلتُ: خِلوٌ بينَما أنا أسيرُ إذ ناداني مُنادٍ عن يَميني: يا مُحمَّدُ على رِسْلِكَ أسأَلُك حتى ناداني بذلك ثَلاثًا، قال: فما فَعَلتَ؟ قُلتُ: فلم أُعرِّجْ عليه، قال: ذاك داعي اليَهودِ، لو كُنتَ عَرَّجتَ عليه لتَهوَّدتْ أُمَّتُك، قُلتُ: ثم ناداني مُنادٍ عن يَساري: يا مُحمَّدُ، على رِسْلِكَ حتى ناداني بذلك ثَلاثًا، قال: فما فَعَلتَ؟ قُلتُ: فلم أُعرِّجْ عليه، قال: ذاك داعي النَّصارى، لو كُنتَ عَرَّجتَ عليه لتَنصَّرَتْ أُمَّتُك، قُلتُ: ثم استَقبَلَتْني امرأةٌ عليها من كُلِّ زينَةٍ ناشِرَةً يَدَيْها، تقول: يا مُحمَّدُ، على رِسْلِكَ أسأَلُك حتى كادَتْ تَغْشاني، قال: فما فَعَلتَ؟ قُلتُ: فلم أُعرِّجْ عليها، قال: تلك الدُّنيا، لو عَرَّجتَ عليها، لاختَرْتَ الدُّنيا على الآخِرَةِ، ثم أُتينا بالمِعراجِ، فإذا أحسَنُ ما خَلَقَ اللهُ، ألم تَرَ إلى الميِّتِ إذا شُقَّ بَصَرُه، إنَّما يَتبَعُه المِعراجُ عَجَبًا به، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [المعارج: 4]، قال: فقَعَدتُ في المِعراجِ أنا وجِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى انتَهَينا إلى بابِ الحَفَظةِ، فإذا عليه مَلَكٌ يُقالُ له: إسماعيلُ معه سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ، ومع كُلِّ مَلَكٍ سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} [المدثر: 31]، فاستَفتَحَ جِبريلُ، فقال: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بآدَمَ كهَيئَتِه يَومَ خُلِقَ، قُلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا أبوك آدَمُ، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ، فإذا الأرواحُ تُعرَضُ عليه، فإذا مَرَّ به رُوحُ المُؤمِنِ، قال: رُوحٌ طيِّبَةٌ ورِيحٌ طيِّبَةٌ، وإذا مَرَّ عليه رُوحُ كافِرٍ، قال: رُوحٌ خبيثةٌ ورِيحٌ خَبيثةٌ، قال: ثم مَضَيتُ، فإذا أنا بأَخاوِينَ عليها لُحومٌ مُنتِنَةٌ، وأَخاوِينَ عليها لُحومٌ طيِّبَةٌ، وإذا رِجالٌ يَنتَهِشون اللُّحومَ المُنتِنَةَ، ويَدَعون اللُّحومَ الطيِّبَةَ، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟ قال: هؤلاء الزُّناةُ؛ يَدَعون الحَلالَ، ويَبتَغون الحَرامَ، ثم مَضَيتُ، فإذا أُناسٌ قد وُكِّلَ بهم رِجالٌ يَفُكُّون لِحْيَهم، وآخَرون يَجيؤُون بالصَّخرِ من النَّارِ، يَقذِفونَها في أفواهِهم، فتَخرُجُ من أدبارِهم، قُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟! قال: هؤلاء الذين يأكُلون أمْوالَ اليَتامى ظُلمًا، إنَّما يأكُلون في بُطونِهم نارًا وسيَصْلَوْنَ سَعيرًا. قال: ثم مَضَيتُ، فإذا برِجالٍ قد وُكِّلَ بهم رِجالٌ يَفُكُّون لِحْيَهم، وآخَرون يُقطِّعون لُحومَهم، فيُصفِّرونَهم إيَّاها بدِمائِها، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟! قال: هؤلاء الغَمَّازون اللَّمَّازون، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا} [الحجرات: 12]، قال: ثم مَضَيتُ، فإذا أنا بأُناسٍ مُعلَّقاتٍ بثَدْيِهِنَّ، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟! قال: هؤلاء الظَّوَّراتُ يَقتُلنَ أولادَهُنَّ، قال: ثم مَضَيتُ حتى انتَهَيتُ إلى سابِلَةِ آل فِرعَونَ، فإذا رِجالٌ بُطونُهم كالبُيوتِ إذا عُرِضَ آلُ فِرعَونَ على النَّارِ غُدُوًّا وعَشيًّا، فيَقِفون بآلِ فِرعَونَ... ظُهورُهم وبُطونُهم فيَثرُدونَهم آلُ فِرعَونَ ثَرْدًا بأرْجُلِهم، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟! قال: هؤلاء أكَلَةُ الرِّبا، ثم تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} [البقرة: 275]، فإذا عُرِضَ آلُ فِرعَونَ على النَّارِ، قالوا: ربَّنا لا تُقِمِ السَّاعَةَ؛ لِمَا يَرَونَ من عَذابِ اللهِ. قال: ثم عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الثَّانيةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بيُوسُفَ، وإذا هو قد أُعطيَ شَطْرَ الحُسْنِ، قُلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا أخوك يُوسُفُ، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ. ثم عُرِجَ بي إلى السَّماءِ الثَّالثةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بابْنَيِ الخالَةِ يحيى وعيسى، فرحَّبا ودَعَيا لي بخَيرٍ. ثم عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الرابعةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بإدْريسَ، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ، ثم تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} [مريم: 57]. قال: ثم عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الخامسةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بِهارون، فإذا أكثَرُ مَن رَأيتُ تَبَعًا، وإذا لِحْيَتُه شَطرانِ: شَطْرٌ سَوادٌ، وشَطْرٌ بَياضٌ، فقُلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا المُحبَّبُ في قَومِه، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ. ثم عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ السادسَةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نَعَمْ، ففُتِحَ لنا، فإذا موسى، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ، فقال موسى: تَزعُمُ بنو إسرائيلَ أنِّي أكرَمُ الخَلْقِ على اللهِ، وهذا أكرَمُ على اللهِ مِنِّي، فلو كان إليه وحدَه لهانَ عليَّ، ولكِنَّ النَّبيَّ معه أتباعُه من أُمَّتِه. ثم عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ السابعةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بشَيخٍ أبيَضِ الرَّأسِ واللِّحْيَةِ، وإذا هو مُستَنِدٌ إلى البَيتِ المَعمورِ، وإذا هو يَدخُلُه كُلَّ يَومٍ سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ لا يَعودون إليه، فقُلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا أبوك إبراهيمُ، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ، وقال: يا مُحمَّدُ، هذه مَنزِلَتُك، ثم تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 68]، فدَخَلتُ إلى البَيتِ المَعمورِ، فصَلَّيتُ فيه، ثم نَظَرتُ، فإذا أُمَّتي شَطرانِ: شَطرٌ عليهم ثيابٌ رُمْدٌ، وشَطرٌ عليهم ثيابٌ بيضٌ، فدَخَلَ الذين عليهم ثيابٌ بيضٌ، واحتُبِسَ الآخَرون، قال: ثم ذَهَبَ جِبريلُ إلى سِدرَةِ المُنتَهى، فإذا الوَرَقةُ من وَرَقِها لو غُطِّيَتْ بها هذه الأُمَّةُ لَغَطَّتْهم، وإذا السَّلسَبيلُ قدِ انفَجَرَ من أسْفَلِها نَهْرانِ: نَهرُ الرَّحمَةِ، ونَهرُ الكَوثَرِ، قال: فاغتَسَلتُ في نَهرِ الكَوثَرِ فسَلَكتُه حتى انفَجَرَ في الجَنَّةِ، فنَظَرتُ في الجَنَّةِ، فإذا طَيرُها كالبُختِ، وإذا الرُّمَّانةُ من رُمَّانِها كجِلدِ البَعيرِ المُقَوَّدِ، وإذا بجاريةٍ، فقُلتُ: يا جاريةُ لمَن أنتِ؟ قالت: لزَيدِ بنِ حارثةَ، فبشَّرتُ بها زَيدًا، وإذا في الجَنَّةِ ما لا عَينٌ رَأَتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قَلْبِ بَشَرٍ، ونَظَرتُ إلى النَّارِ، فإذا عَذابُ اللهِ شَديدٌ لا تَقومُ له الحِجارَةُ والحَديدُ، قال: فرَجَعتُ إلى الكَوثَرِ حتى انتَهَيتُ إلى سِدرَةِ المُنتَهى، فغَشِيَها من أمْرِ اللهِ ما غَشِيَها، ووَقَعَ على كُلِّ وَرَقةٍ منها مَلَكٌ، فأيَّدَها اللهُ بإرادَتِه، وأوْحى إليَّ ما أوْحى، وفَرَضَ عليَّ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ خَمسينَ صَلاةً، فنَزَلتُ حتى انتَهَيتُ إلى موسى، فقال: ما فَرَضَ ربُّك على أُمَّتِك؟ فقُلتُ: خَمسيَن صَلاةً في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ، فقال: إنَّ أُمَّتَك لا تُطيقُ ذلك، وإنِّي قد بَلَوتُ بَني إسرائيلَ وخَبَرتُهم، فارْجِعْ إلى ربِّك فسَلْهُ التَّخفيفَ لأُمَّتِك، فرَجَعتُ فقُلتُ: أيْ ربِّ، خَفِّفْ عن أُمَّتي، فحَطَّ عَنِّي خَمسًا، فرَجَعتُ إلى موسى، فقال: ما فَعَلتَ؟ فقُلتُ: حَطَّ عَنِّي خَمسًا، فقال: إنَّ أُمَّتَك لا تُطيقُ ذلك، فارْجِعْ إلى ربِّك فاسأَلْه التَّخفيفَ، فرَجَعتُ، فقُلتُ: أيْ ربِّ، خَفِّفْ عن أُمَّتي، فحَطَّ عَنِّي خَمسًا، فلم أَزَلْ أَرجِعُ بين ربِّي وبين موسى، ويَحُطُّ عَنِّي خَمسًا حتى فَرَضَ عليَّ خَمسَ صَلَواتٍ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ، وقال: يا مُحمَّدُ، إنَّه لا يُبدَّلُ القَولُ لديَّ، هنَّ خَمسُ صَلَواتٍ، لكُلِّ صَلاةٍ عَشْرٌ، فهُنَّ خَمسون صَلاةً، ومَن هَمَّ بحَسَنةٍ فلم يَعمَلْها كُتِبَتْ له حَسَنةً، فإنْ عَمِلَها كُتِبَتْ عَشْرَ أمثالِها، ومَن هَمَّ بسَيِّئَةٍ فلم يَعمَلْها لم تُكتَبْ عليه، فإنْ عَمِلَها كُتِبَتْ سيِّئَةً واحدةً، فرَجَعتُ إلى موسى فأخْبَرتُه، فقال: ارْجِعْ إلى ربِّك وسَلْهُ التَّخفيفَ لأُمَّتِك، فقُلتُ: قد رَجَعتُ إلى ربِّي حتى استَحْيَيتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
الساجد يسجد على قدمي اللهإذا سأل الله أحدكم الرزققام العبد في صلاتهما ينفعه ولا يضرهالصلوات المكتوباتفي بضع أحدكم صدقةاستغفرني غفرت لهيسألون به الناسوضعها في الحلالوضعها في الحرامعلته رحمة اللهليسأل الله بهيقرؤون القرآننهي عن المنكروضعها في حرامفليسأل وليرغبليسأل الحلالأحللت الحلالأمر بالمعروففضول أموالهمسدرة المنتهىسلوني الهدىسلوني الرزقحرمت الحرامأأدخل الجنةنهي عن منكرركعتا الضحىجناح بعوضةعطائي كلامعذابي كلامأهل الدثورأمر بمعروفبيت المقدسخمسين صلاةالله يرزقجواد ماجدصمت رمضانبضع أحدكمفضل أموالقدمي اللهرحمة اللهكيف يسأليا عباديكن فيكونلا أزيدذر البرالمعراجالتخفيفالحلالالحرامفليسألالقرآنتسبيحةتكبيرةتحميدةتهليلةالساجدالبراقالفطرةالرزقأحدكمليسألفقراءأغنيتعافيتمغفرةليرغبالخمراللبنيرزقيعطيينظرهديتمذنبقوماصدقةشهوةحلالحراميسجدالبرصلاةموسىسألضالقرأهدىرزقأجرركعسجد
تخريج حديث إذا سأل الله أحدكم الرزق فليسأل الحلال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








