أحاديث عن: إن أمثل ما تداويتم به الحجامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: إن أمثل ما تداويتم به الحجامة
⭐ متفق عليه
📂 باب التداوي بالحجامة
عن حميد قال: سئل أنس بن مالك عن كسب الحجام؟ فقال: احتجم رسول الله ﷺ، حجمه أبو طيبة، فأمر له بصاعين من طعام، وكلم أهله فوضعوا عنه من خراجه وقال: «إن أفضل ما تداويتم به الحجامة، أو هو من أمثل دوائكم»
متفق عليه رواه البخاري في الطب (٥٦٩٦)، ومسلم في المساقاة والمزارعة (١٥٧٧) كلاهما من طريق حميد فذكره.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
إِنَّ أفضلَ ما تَدَاوَيْتُمْ بهِ الحِجَامَةُ ، أوْ : إنَّ من أَمْثَلِ ما تَدَاوَيْتُمْ بهِ الحِجَامَةَ
أمْثلُ ما تداويتُم به الحِجامةُ ، و القِسطُ البحْرِيِّ
إنَّ أمثلَ ما تداويتُم به الحجامةُ والقِسْطُ البحري لصبيانِكم من العَذرةِ ولا تعذِّبوهم بالغمزِ
أنَّه سُئِلَ عن أجرِ الحَجَّامِ، فقال: احتَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ حَجَمَه أبو طَيبةَ، وأعطاه صاعَينِ مِن طَعامٍ، وكَلَّمَ مَواليَه فخَفَّفوا عنه، وقال: إنَّ أمثَلَ ما تَداويتُم به الحِجامةُ والقُسطُ البَحريُّ. وقال: لا تُعَذِّبوا صِبيانَكُم بالغَمزِ مِنَ العُذرةِ، وعلَيكُم بالقُسطِ
إنَّ أمثلَ ما تداويتم به الحِجامةُ
إنَّ أمثلَ ما تَدَاوَيْتُم به الحجامةُ والقُسْطُ الهِنديُّ لِصِبْيَانِكُم
احتَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَجَمَه أبو طَيبةَ، فأمَرَ له بصاعَينِ مِن طَعامٍ، وكَلَّمَ أهلَه فوضَعوا عنه مِن خَراجِه، وقال: إنَّ أفضَلَ ما تَداويتُم به الحِجامةُ، أو: هو مِن أمثَلِ دَوائِكُم
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ، وهي تزيدُ في العقلِ، وتزيدُ في الحفظِ، وتزيدُ الحافظَ حفظًا، فمنْ كان مُحتجمًا ؛ فيومَ الخميسِ على اسمِ اللهِ - تعالى - ؛ واجتنبوا الحجامةَ يومَ الجمعةِ، ويومَ السبتِ، ويومَ الأحدِ، فاحتجِموا يومَ الاثنينِ، ويومَ الثُّلاثاءِ، واجتنبُوا الحجامةَ يومَ الأربِعاءِ ؛ فإنهُ اليومُ الذي أُصيبَ بهِ أيوبُ في البلاءِ ؛ وما يبدو جُذامٌ ولا برصٌ ؛ إلا في يومِ الأربِعاءِ - أوْ ليلةَ الأربِعاءِ -
قال يا نافعُ قد تبيَّغَ بيَ الدمُ فالتمسْ لي حجَّامًا واجعلْهُ رفيقًا إنِ استطعتَ ولا تجعلْه شيخًا كبيرًا ولا صبيًّا صغيرًا فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يقولُ: الحِجامةُ على الريقِ أمثلُ وفيه شفاءٌ وبركةٌ وتزيدُ في العقلِ وفي الحفظِ، فاحتجموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ، واجتنبوا الحجامةَ يومَ الأربِعاءِ والجمعةِ والسَّبتِ ويومَ الأحدِ تحريًّا، واحتجموا يومَ الاثنينِ والثلاثاءِ، فإنه اليومُ الَّذي عافى اللهُ فيهِ أيوبَ من البلاءَ وضربَه بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ، فإنه لا يبدو جُذامٌ ولا برصٌ إلا يومَ الأربعاءِ أو ليلةِ الأربعاءِ
يا نافعُ قد تبيَّغَ بيَ الدَّمُ فالتَمِس لي حجَّامًا واجعَلهُ رفيقًا، إنِ استَطعتَ، ولا تجعَلهُ شيخًا كبيرًا، ولا صبيًّا صغيرًا، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الحِجامةُ على الرِّيقِ، أمثلُ وفيهِ شفاءٌ، وبرَكَةٌ، وتزيدُ في العقلِ، وفي الحِفظِ، فاحتَجِموا على برَكَةِ اللَّهِ، يومَ الخميسِ واجتَنبوا الحجامةَ، يومَ الأربعاءِ، والجمُعةِ، والسَّبتِ، ويومَ الأحدِ، تحرِّيًا واحتجِموا يومَ الاثنينِ، والثُّلاثاءِ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي عافى اللَّهُ فيهِ أيُّوبَ منَ البلاءِ، وضربَهُ بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ، فإنَّهُ لا يَبدو جذامٌ، ولا برصٌ إلَّا يومَ الأربعاءِ، أو ليلةَ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ، فيها شِفاءٌ وبَرَكةٌ، يَزيدُ في العقلَ، ويَزيدُ في الحفظِ، ويَزيدُ الحافظَ حِفظًا، مَن احتجَمَ في يَومِ الخميسِ والثُّلاثاءِ، فإنَّه يَومٌ رفَعَ اللهُ عن أيُّوبَ البَلاءَ، وضرَبَه يَومَ الأربِعاءِ وليلةَ الأربِعاءِ، ثمَّ دعا [أي: ابنَ عُمرَ] بابنٍ له صغيرٍ، فقبَّلَه واشترَطَ ريقَه، وقبَّل زُبَّه، فقال: أمَا إنَّا نتوضَّأُ مِن القُبلةِ، فأمَّا مِن قُبلةِ مِثلِ هذا فلا؛ لأنَّها قُبلةُ رَحمةٍ
12
◔ غير محدد📌 الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ؛ فيها شِفاءٌ وبركةٌ، تزيدُ في العَقْلِ، وتزيدُ في الحِفْظِ
حَديثٌ رواه أبو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِئُ، عن إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ، قال: حَدَّثَني المُثنَّى بنُ عَمْرٍو، عن أبي سِنانٍ، عن أبي قِلابةَ قال: كنتُ جالِسًا عند عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ؛ إذ قال: لقد تَبَيَّغَ بي الدَّمُ يا نافِعُ! فادْعُ لي حَجَّامًا، ولا تجعَلْه شَيخًا ولا صبِيًّا، ثمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ؛ فيها شِفاءٌ وبركةٌ، تزيدُ في العَقْلِ، وتزيدُ في الحِفْظِ؟
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ، وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ على بيتِ المالِ، أنَّ عمرَ، خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ، فطافَ بالمسجدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ، ويصلِّي الرَّجلُ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ، فقالَ عمرُ: واللَّهِ إنِّي أظنُّ لو جمعنا هؤلاءِ على قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ، ثمَّ عزمَ عمرُ على ذلِكَ، وأمرَ أبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رمضانَ، فخرجَ عمرُ عليهم، والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم، فقالَ عمرُ: نِعمَ البدعةُ هيَ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ مِنَ الَّتي تقومونَ، - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتلِ الكفرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ويُكَذِّبونَ رُسلَكَ، ولا يؤمنونَ بوعدِكَ، وخالِف بينَ كلمتِهِم، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ، وألقِ عليهم رجزَكَ وعذابَكَ، إلَهَ الحقِّ، ثمَّ يصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ويدعو للمسلِمينَ بما استطاعَ مِن خيرٍ، ثمَّ يستَغفِرُ للمؤمنينَ قالَ: وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لعنةِ الكفَرةِ، وصلاتِهِ على النَّبيِّ، واستِغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ، ومسألتِهِ: اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ، وإليكَ نسعى ونحفِدُ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا، ونخافُ عذابَكَ الجدَّ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحقٌ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ - وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ علَى بيتِ المالِ - أنَّ عمرَ خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ فطافَ بالمسجِدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ ، ويصلِّي الرَّجلُ ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ ، فقالَ عُمَرُ : واللَّهِ إنِّي أظنُّ لَو جمعنا هؤلاءِ علَى قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ ، ثمَّ عزمَ عمرُ علَى ذلِكَ ، وأمرَ أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رَمضانَ . فخرجَ عمرُ علَيهم والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم ، فقالَ عمر : نِعمَ البدعةُ هيَ ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ منَ الَّتي تَقومونَ - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ : اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ، ويُكَذِّبونَ رسُلَكَ ، ولا يؤمِنونَ بوعدِكَ ، وخالِف بينَ كلمتِهِم ، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ ، وألقِ عليهم رِجزَكَ وعذابَكَ ، إلَهَ الحقِّ ، ثمَّ يصلِّي علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ويَدعو للمسلمينَ بما استطاعَ من خَيرٍ ثمَّ يستغفرُ للمؤمنينَ ، قال : وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لَعنةِ الكفرةِ وصلاتِهِ علَى النَّبيِّ ، واستغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ ومسألتِهِ : اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا ، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحِقٌ ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا
عَن سَلَمةَ: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَوازِنَ، قال: فبَينَما نَحنُ نَتَضَحَّى وعامَّتُنا مُشاةٌ فينا ضَعْفةٌ إذ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ فانتَزَعَ طَلقًا مِن حَقَبِه فقَيَّدَ به جَمَلَه -رَجُلٌ شابٌّ- ثُمَّ جاءَ يَتَغَدَّى مَعَ القَومِ، فلَمَّا رَأى ضَعفَهم ورِقَّةَ ظَهرِهم خَرَجَ إلى جَمَلِه فأطلَقَه، ثُمَّ أناخَه فقَعَدَ عليه، فخَرَجَ يَركُضُ واتَّبَعَه رَجُلٌ مِن أسلَمَ مِن صَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ ورقاءَ هيَ أمثَلُ ظَهرِ القَومِ فأتبَعَه، قال: وخَرَجتُ أعدو فأدرَكتُه ورَأسُ النَّاقةِ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، وكُنتُ عِندَ ورِكِ النَّاقةِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى كُنتُ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى أخَذتُ بخِطامِ الجَمَلِ فأنَختُه، فلَمَّا وضَعَ رُكبَتَه إلى الأرضِ اختَرَطتُ سَيفي فأضرِبُ به رَأسَه فنَدَرَ، فجِئتُ براحِلَتِه وما عليها أقودُه، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا، قال: مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكوعِ، قال: له سَلَبُه أجمَعُ
قالَ: أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: كنْتُ أوَّلَ مَن فاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، وإذا طَلْحةُ قد غلَبَه البَردُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمثَلُ بَلَلًا منه، فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بصاحِبِكم، فتَرَكْناه وأقبَلْنا عليه، وإذا مِغفَرُه قد علِقَ بوَجنَتَيْه، وبيْنَه وبيْنَ المَشرِقِ رَجُلٌ أنا أقرَبُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذهَبْتُ لأنزِعَ المِغفَرَ، فقالَ أبو عُبَيدةَ: أَنشُدُكَ اللهَ يا أبا بَكرٍ، ألَا تَرَكْتَني؟ فترَكْتُه فجَذَبها فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قالَ: فذهَبْتُ لأنزِعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فقالَ لي أبو عُبَيدةَ مِثلَ ذلك، فانتزَعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأُخْرى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّ صاحِبَكم قدِ استَوجَبَ، أو: أوجَبَ طَلْحةُ
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عنِ الغُسلِ يومَ الجمعةِ أواجِبٌ هوَ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ طَهورٌ وخيرٌ، فمنِ اغتسَلَ فحسَنٌ، ومن لم يغتسِل، فليسَ عليهِ بواجبٍ وسأخبرُكُم كيفَ بَدءُ الغُسلِ كانَ النَّاسُ مَجهودينَ يلبسونَ الصُّوفَ، ويعمَلونَ على ظُهورِهِم، وَكانَ مسجدُهم ضيِّقًا مقارِبَ السَّقفِ، إنَّما هوَ عريشٌ، فخَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ حَرٍّ، وقد عرقَ النَّاسُ في ذلِكَ الصُّوفِ، حتَّى ثارَت رياحٌ، حتَّى آذى بعضُهُم بعضًا . فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ الرِّياحَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كانَ هذا اليومُ، فاغتَسِلوا، وليمسَّ أحدُكُم أمثلَ ما يجدُ مِن دُهْنِهِ وطيبِهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ ثمَّ جاءَ اللَّهُ بالخيرِ ولبِسوا غيرَ الصُّوفِ، وَكُفُوا العملَ، ووُسِّعَ مسجدُهُم
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه ، قال : يضحكُ اللهُ إلى رجلَيْن ، رجلٌ لَقي العدوَّ وهو على فرسٍ من أمْثَلِ خيلِ أصحابِه فانهزموا ، وثبُت ، فإن قُتِل استُشهِد ، وإن بَقي فذاك الَّذي يضحكُ اللهُ إليه ، ورجلٌ قام في جوْفِ اللَّيلِ لا يعلمُ به أحدٌ فتوضَّأ فأسبغ الوضوءَ ، ثمَّ حمِد اللهَ ومجَّده ، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، واستفتح القرآنَ ، فذاك الَّذي يضحكُ اللهُ إليه ، يقولُ : انظُروا إلى عبدي قائمًا لا يراه أحدٌ غيري
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ ، وَهيَ تزيدُ في العقلِ ، وتزيدُ في الحِفظِ ، وتزيدُ الحافِظَ حفظًا ، فمن كانَ مُحتَجمًا ، فيومَ الخميسِ ، على اسمِ اللَّهِ ، واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الجمُعةِ ، ويومَ السَّبتِ ، ويومَ الأحدِ ، واحتَجِموا يومَ الاثنينِ ، والثُّلاثاءِ ، واجتَنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي أصيبَ فيهِ أيُّوبُ بالبلاءِ ، وما يَبدو جذامٌ ، ولا برصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ ، أو ليلةِ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمْثَلُ ، وفيها شِفاءٌ وبَرَكةٌ ، وتَزيدُ في الحِفظِ وفي العقْلِ ، فاحْتجِمُوا على برَكةِ اللهِ يومَ الخميسِ ، واجْتنبُوا الحِجامةَ يومَ الجمعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحَدِ ، واحْتجِمُوا يومَ الاثنيْنِ والثلاثاءِ ؛ فإنَّهُ اليومُ الَّذي عافَى اللهُ فيه أيُّوبَ من البلاءِ ، واجتنبُوا الحِجامةَ يومَ الأربعاءِ ؛ فإنَّهُ اليومُ الَّذي ابْتُلِىَ فيه أيوبُ ، وما يَبدُو جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ ، أوْ في ليلةِ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ ، وفيها شفاءٌ وبركةٌ ، وتزيدُ في العقلِ وفي الحِفظِ ، واحتجِموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتَنبوا الحِجامةَ يومَ الأربعاءِ والجمعةِ والسَّبتِ والأحدِ تحرِّيًا ، واحتَجِموا يومَ الإثنين والثُّلاثاءِ ، فإنَّه اليومُ الَّذي عافَى اللهُ فيه أيُّوبَ ، وضربه بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ فإنَّه لا يبدو جُذامٌ ، ولا برَصٌ إلَّا يومَ الأربعاءِ وليلةَ الأربعاءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
اجتنبوا الحجامة يوم الأربعاءاحتجموا على بركة اللهأبو عبيدة بن الجراحتداويتم به الحجامةلا تعذبوهم بالغمزلا تعذبوا صبيانكماللهم قاتل الكفرةطلحة بن عبيد اللهفاء إلى رسول اللهالغسل يوم الجمعةالصلاة على النبيلا يراه أحد غيريالغمز من العذرةأمثل ما تداويتمأفضل ما تداويتماجتنبوا الحجامةاللهم إياك نعبدأبو بكر الصديقثبوت في القتالاستفتاح القرآنابتلي فيه أيوبصاعين من طعامما تداويتم بهتزيد في العقلتزيد في الحفظعمر بن الخطابصلاة التراويحليلة في رمضانالقسط البحريالقسط الهندييوم الأربعاءيوم الثلاثاءإسباغ الوضوءأيوب بالبلاءيوم الاثنينيوم الإثنينأجر الحجاميوم الخميسقيام رمضانأبي بن كعبنعم البدعةابن الأكوعناقة ورقاءقيام الليلرسول اللهعلى الريققبلة رحمةقارئ واحدأوجب طلحةيضحك اللهبالحجامةأبو طيبةجمل أحمرابن عباسمسجد ضيقتداويتمالحجامةالتداويصبيانكمابن عمرالعذرةالخراجالبدعةالمغفراستوجبالرياحاحتجمرمضانالرجلهوازنالصوفرجلانأفضلأمثلتداوأيوبجذامشفاءبركةنافعخطامغزوةثنيةواجبطهورسلبقتلسيفدهنطيبعرش
تخريج حديث إن أمثل ما تداويتم به الحجامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








