أحاديث عن: إن منكن من تدخل الجنة ومنكن حطب جهنم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن منكن من تدخل الجنة ومنكن حطب جهنم
خطَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّساءَ ذاتَ يومٍ فوعَظهنَّ وأمَرهنَّ بتقوى اللهِ والطَّاعةِ لِأزواجِهنَّ وقال : ( إنَّ منكنَّ مَن تدخُلُ الجنَّةَ ) وجمَع بَيْنَ أصابعِه ( ومنكنَّ حطَبُ جَهنَّمَ ) وفرَّق بَيْنَ أصابعِه فقالتِ المارديَّةُ أو المُراديَّةُ : ولِمَ ذاكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( تكفُرْنَ العَشيرَ وتُكثِرْنَ اللَّعنَ وتُسوِّفْنَ الخيرَ )
إِنَّ مِنْكُنَّ مَنْ تَدْخُلُ الجنةَ – وجمَع [ بين ] أَصابِعِهِ ، ومِنْكُنَّ حَطَبُ جهنمَ – وفَرَّقَ بين أَصابِعِهِ . فقالتِ المارِدَةُ – أَوِ المُرَادِيَّةُ : ولِمَ ذَاكَ يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : تَكْفُرْنَ العَشِيرَ ، وتُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وتُسَوِّفْنَ الخَيْر . [ والعشيرُ : الزوجُ ]
خطَب النساءَ فوعظَهُنَّ وأمَرَهُنَّ بتَقوى اللهِ والطاعةِ لأزواجِهِنَّ وأن يصدقنَ وقال: وإن منكنَّ مَن تدخُلُ الجنةَ وجمَع بين أصابِعِه وجعلكُنَّ حطبَ جهنَّمَ وفرَّق بين أصابِعِه فقالتِ الماردةُ أو المراديةُ : ولِمَ ذلك يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: تَكفُرنَ العشيرَ وتُكثِرنَ اللعنَ وتسوفنَ الخيرَ
خطَبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النساءَ ذَاتَ يومٍ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ بِتَقْوَى اللهِ والطاعَةِ لأَزْوَاجِهِنَّ وأنْ يَتَصَدَّقْنَ وقال إنَّ منكنَّ من يدخلُ الجنةَ وجمعَ أصابِعَهُ وجُلُّكُنَّ حَطَبُ جهَنَّمَ وَفَرَّقَ أَصَابِعَهُ فَقَالَتْ امْرَأَةٌ ولِمَ يَا رسولَ اللهِ قال لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وتَكْفُرْنَ العشيرَ وَتُسَوِّفْنَ الخيرَ
عن ابن عباس قال: لم أزَلْ حريصًا أنْ أسأَلَ عمرَ بنَ الخطَّابِ عن المرأتينِ اللَّتينِ مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اللهُ: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] حتَّى حجَّ عمرُ فحجَجْتُ معه فلمَّا كان في بعضِ الطَّريقِ عدَل ليتوضَّأَ وعدَلْتُ معه بالإداوةِ فتبرَّز ثمَّ أتاني فسكَبْتُ على يديه فتوضَّأ فقُلْتُ: يا أميرَ المؤمنينَ مَن المرأتانِ مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّتانِ قال اللهُ: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] ؟ فقال عمرُ: واعجبًا لك يا ابنَ عبَّاسٍ ثمَّ قال: هي عائشةُ وحفصةُ ثمَّ أنشَأ يسوقُ الحديثَ فقال: كنَّا معشرَ قريشٍ قومًا نغلِبُ النِّساءَ فلمَّا قدِمْنا المدينةَ وجَدْناهم قومًا تغلِبُهم نساؤُهم فطفِق نساؤُنا يتعلَّمْنَ مِن نسائِهم وكان منزلي في بني أميَّةَ بنِ زيدٍ في العوالي قال: فتغضَّبْتُ يومًا على امرأتي فإذا هي تُراجِعُني فأنكَرْتُ أنْ تُراجِعَني فقالت: ما تُنكِرُ أنْ أُراجِعَك فواللهِ إنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتُراجِعْنَه، وتهجُرُه إحداهنَّ اليومَ إلى اللَّيلِ قال: فانطلَقْتُ فدخَلْتُ على حفصةَ فقُلْتُ: أتُراجِعينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالت: نَعم وتهجُرُه إحدانا اليومَ إلى اللَّيلِ قال: قد قُلْتُ: قد خاب مَن فعَل ذلك منكنَّ وخسِر، أفتأمَنُ إحداكنَّ أنْ يغضَبَ اللهُ عليها لغضبِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هي قد هلَكتْ لا تُراجِعي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا تسأَليه شيئًا وسَليني ما بدا لكِ، ولا يغُرَّنَّكِ أنْ كانت جارتُك هي أوسمَ وأحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكِ ـ يُريدُ عائشةَ قال: وكان لي جارٌ مِن الأنصارِ وكنَّا نتناوَبُ النُّزولَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينزِلُ يومًا وأنزِلُ يومًا فيأتيني بخبرِ الوحيِ وغيرِه وأنزِلُ فآتيه بمثلِ ذلك، وكنَّا نتحدَّثُ أنَّ غسَّانَ تنعَلُ الخيلَ لتغزوَنا قال: فنزَل صاحبي يومًا، ثمَّ أتاني فضرَب على بابي ثمَّ ناداني فخرَجْتُ إليه فقال: حدَث أمرٌ عظيمٌ فقُلْتُ: ماذا أجاءتْ غسَّانُ ؟ قال: بل أعظمُ مِن ذلك وأطولُ، طلَّق رسولُ اللهِ نساءَه فقُلْتُ: خابت حفصةُ وخسِرت قد كُنْتُ أظُنَّ هذا كائنًا فلمَّا صلَّيْتُ الصُّبحَ شدَدْتُ علَيَّ ثيابي ثمَّ نزَلْتُ فدخَلْتُ على حفصةَ فإذا هي تبكي فقُلْتُ: أَطلَّقكنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالت: لا أدري هو ذا هو مُعتزِلٌ في هذه المَشرُبةِ قال: فأتَيْتُ غلامًا له أسودَ فقُلْتُ: استأذِنْ لعُمرَ فدخَل الغلامُ ثمَّ خرَج إليَّ وقال: قد ذكَرْتُكَ له فلم يقُلْ شيئًا فانطلَقْتُ حتَّى أتَيْتُ المسجدَ فإذا قومٌ حولَ المنبرِ جلوسٌ يبكي بعضُهم إلى بعضٍ قال: فجلَسْتُ قليلًا ثمَّ غلَبني ما أجِدُ فأتَيْتُ الغلامَ فقُلْتُ: استأذِنْ لعمرَ فدخَل ثمَّ خرَج إليَّ فقال: قد ذكَرْتُكَ له فصمَت فرجَعْتُ فجلَسْتُ إلى المنبرِ ثمَّ غلَبني ما أجِدُ فأتَيْتُ الغلامَ فقُلْتُ: استأذِنْ لعمرَ فدخَل ثمَّ خرَج إليَّ فقال: قد ذكَرْتُك له فسكَت فولَّيْتُ مدبِرًا فإذا الغلامُ يدعوني ويقولُ: ادخُلْ فقد أذِن لكَ فدخَلْتُ فسلَّمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو متَّكئٌ على رملِ حصيرٍ قد أثَّر بجَنبِه فقُلْتُ: أطلَّقْتَ يا رسولَ اللهِ نساءَك ؟ قال: فرفَع رأسَه إليَّ وقال: ( لا ) فقُلْتُ: اللهُ أكبرُ لو رأيتَنا يا رسولَ اللهِ وكنَّا معشرَ قريشٍ قومًا نغلِبُ النِّساءَ فلمَّا قدِمْنا المدينةَ وجَدْنا قومًا تغلِبُهم نساؤُهم فطفِق نساؤُنا يتعلَّمْنَ مِن نسائِهم فتغضَّبْتُ على امرأتي يومًا فإذا هي تُراجِعُني فأنكَرْتُ ذلك عليها فقالت: أتُنكِرُ أنْ أُراجِعَكَ ؟ فواللهِ إنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُراجِعْنُه، وتهجُرُه إحداهنَّ اليومَ إلى اللَّيلِ قال: فقُلْتُ: قد خاب مَن فعَل ذلك منهنَّ وخسِرت أتأمَنُ إحداهنَّ أنْ يغضَبَ اللهُ عليها لغضبِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هي قد هلَكتْ ؟ ! قال: فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فدخَلْتُ على حفصةَ فقُلْتُ لها: لا تُراجِعي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا تسأَليه شيئًا وسَليني ما بدا لكِ ولا يغُرَّنَّكِ أنْ كانت جارتُك هي أوسمَ وأحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكِ قال: فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخرى فقُلْتُ: أستأنِسُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( نَعم ) فجلَسْتُ فرفَعْتُ رأسي في البيتِ فواللهِ ما رأَيْتُ فيه شيئًا يرُدُّ البصرَ إلَّا أُهُبًا ثلاثةً فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يوسِّعَ على أمَّتِك فقد وسَّع اللهُ على فارسَ والرُّومِ وهم لا يعبُدونَه قال: فاستوى جالسًا وقال: ( أفي شكٍّ أنتَ يا ابنَ الخطَّابِ أولئكَ قومٌ عُجِّلتْ لهم طيِّباتُهم في الحياةِ الدُّنيا ) فقُلْتُ: استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، وكان أقسَم لا يدخُلُ عليهنَّ شهرًا مِن شدَّةِ مَوْجِدتِه عليهنَّ حتَّى عاتَبه اللهُ قال الزُّهريُّ: فأخبَرني عروةُ عن عائشةَ قالت: فلمَّا مضى تسعٌ وعشرونَ دخَل عليَّ رسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدَأ بي فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّكَ أقسَمْتَ ألَّا تدخُلَ علينا شهرًا وإنَّك دخَلْتَ تسعًا وعشرينَ أعُدُّهنَّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّهرَ تسعٌ وعشرونَ ) ثمَّ قال: ( يا عائشةُ إنِّي ذاكرٌ لكِ أمرًا فلا أُريدُ أنْ تعجَلي فيه حتَّى تستأمِري أبويكِ ) قالت: ثمَّ قرَأ عليَّ الآيةَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28] قالت عائشةُ: قد علِم واللهِ أنَّ أبويَّ لم يكونا يأمُراني بفِراقِه فقُلْتُ: أفي هذا أستأمِرُ أبويَّ فإنِّي أُريدُ اللهَ ورسولَه والدَّارَ الآخرةَ
يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ ولوْ مِن حُلِيِّكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثَرُ أهلِ جَهنَّمَ، فقامت امرأةٌ ليْست مِن عِلْيةِ النِّساءِ، فقالت: لِمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لأنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتَكفُرْنَ العشيرَ، وما رأيْتُ مِن ناقصاتِ عَقلٍ ودِينِ أغلَبَ لِلُبِّ الرَّجلِ منْكنَّ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطبَ النساءَ فقال لهنّ : ما منكن امرأةٌ يموتُ لها ثلاثةٌ إلا أدخلها اللهُ عز وجلَ الجنةَ فقالت أجَلّهُنّ امرأة : يا رسولَ اللهِ وصاحِبَةُ الاثنينِ في الجنةِ قال : وصاحبةُ الاثنينِ في الجنة
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ النِّساءَ، فقال لهنَّ: ما منكنَّ امرأةٌ يَموتُ لها ثلاثةٌ، إلَّا أدخَلَها اللهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ، فقالتْ أجَلُّهنَّ امرأةً: يا رسولَ اللهِ، وصاحبةُ الاثنَينِ في الجنَّةِ؟ قال: وصاحبةُ الاثنَينِ في الجنَّةِ
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّمَ ! إنَّا لا نَقْدِرُ عليكَ في مجلسِكَ ، فَوَاعِدْنا يومًا نَأْتِكَ فيه ، فقال : مَوْعِدُكُنَّ بَيْتُ فُلانٍ فَجاءهُنَّ لِذلكَ الوَعْدِ ، و كان فيما حَدَّثَهُنَّ : ما مِنْكُنَّ امرأةٌ ، يموتُ لها ثَلاثٌ مِنَ الولدِ ، فَتَحْتَسِبَهُمْ ، إلَّا دخلَتِ الجنةَ فقالتِ امرأةٌ : و اثْنانِ ؟ قال : و اثْنانِ
ما منكن امرأةٌ يموتُ لها ثلاثةٌ ؛ إلا أدخلَها اللهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ ، فقالت أجلُّهنَّ امرأةً : يا رسولَ اللهِ ! وصاحبةُ الاثنَينِ في الجنَّةِ ؟ ! قال : وصاحبةُ الاثنَينِ في الجنَّةِ
ما منكنَ امرأةٌ يموتُ لَها ثلاثةٌ إلَّا أدخلَها اللَّهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ فقالَت أجَلُّهنَ امرأةً : يا رسولَ اللَّهِ وصاحبةُ الاثنينِ قالَ : الجنة، قالَ وصاحبةُ الاثنينِ في الجنة
إنَّ بين يدَيِ الرحمنِ للَوحًا فيهِ ثلاثمئةٍ وخمسة عشر شريعةً ، يقولُ الرحمنُ : وعزَّتي لا يأْتيني عبدٌ مِن عِبادي ما لمْ يُشرِكْ بي , فيه واحدَةٌ منكُنَّ إلَّا أدخَلتُه الجنةَ
إنَّ بين يدي الرحمنِ لَوحًا فيه ثلاثمائةٍ وخمسِ عشرةَ شريعةً يقولُ : لا يَجيئُني عبدٌ لا يشركُ بي بواحدةٍ منكن إلا أدخلتُه الجنَّةَ
إنَّ بينَ يديِ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ لَلوحًا فيهِ ثلاثمائةٍ وخمسةَ عشرَ شريعةً يقولُ الرَّحمنُ عزَّ وجلَّ وعزَّتي وجلالي لا يجيئُني عبدٌ من عبادي لا يشرِكُ بي شيئًا فيهِ واحدةٌ منكُنَّ إلا أدخلتُهُ الجنَّةَ
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجِدَ ومعه نِسوةٌ مِن الأنصارِ فوعَظهنَّ وذكَّرهنَّ وقال ما مِنكنَّ مِن امرأةٍ يموتُ لها ثلاثٌ مِن الولَدِ إلَّا دخَلَتِ الجنَّةَ فقامتِ امرأةٌ هي مِن أجَلِّهنَّ فقالت يا رسولَ اللهِ فذَاتُ الاثنَيْنِ قال وذاتُ الاثنَيْنِ
إنَّ بينَ يديِ الرَّحمنِ لوحًا فيهِ ثلاثُمئةٍ وخمسَ عشرةَ شَريعةً ، يقولُ لا يَجيئني عبدٌ لا يشرِكْ بي ، بواحِدةً منكُنَّ إلَّا أدخلتُهُ الجنَّةَ
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : وافَقْتُ ربِّي في ثلاثٍ أو وافَقني ربِّي في ثلاثٍ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ لوِ اتَّخَذْتَ مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصلًّى فأنزَل اللهُ : {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] وقُلْتُ : يدخُلُ عليكَ البَرُّ والفاجرُ فلو حجَبْتَ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ فأُنزِلَتْ آيةُ الحجابِ وبلَغني شيءٌ مِن معامَلةِ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ فقُلْتُ : لَتكُفُّنَّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو لَيُبدِلَنَّه اللهُ أزواجًا خيرًا منكنَّ حتَّى انتهَيْتُ إلى إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ فقالت : يا عُمَرُ أمَا في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يعِظُ نساءَه حتَّى تعِظَهنَّ أنتَ فكفَفْتُ فأنزَل اللهُ : {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} [التحريم: 5]
قال عُمَرُ: وافَقتُ رَبِّي في ثَلاثٍ -أو وافَقَني رَبِّي في ثَلاثٍ- قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ اتَّخَذتَ مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى؟ فأنزَلَ اللهُ: {واتَّخِذوا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى}، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَدخُلُ عليك البَرُّ والفاجِرُ، فلَو أمَرتَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ بالحِجابِ، فأنزَلَ اللهُ آيةَ الحِجابِ، وبَلَغَني مُعاتَبةُ النَّبيِّ عليه السَّلامُ بَعضَ نِسائِه، قال: فاستَقرَيتُ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فدَخَلتُ عليهنَّ فجَعَلتُ أستَقريهنَّ واحِدةً واحِدةً: واللهِ لَئِنِ انتَهَيتُنَّ وإلَّا لَيُبَدِّلَنَّ اللهُ رَسولَه خَيرًا مِنكُنَّ، قال: فأتَيتُ على بَعضِ نِسائِه، قالت: يا عُمَرُ، أما في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَعِظُ نِساءَه حَتَّى تَكونَ أنتَ تَعِظُهنَّ؟ فأنزَلَ اللهُ: {عَسى رَبُّهُ إن طَلَّقَكُنَّ أن يُبدِلَه أزواجًا خَيرًا مِنكُنَّ}
حديث: وافَقْتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ في ثَلاثٍ [فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لو اتَّخذتَ مقامَ إبراهيمَ مصلَّى، فأنزل اللهُ تعالَى : { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } وقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! يدخلُ عليك البَرُّ والفاجرُ، فلو أمرتَ نساءَك يحتجِبن ؟ فأنزل اللهُ تعالَى آيةَ الحجابِ، وقلتُ لأزواجِه، لتنتهنَّ أو ليبدلَنَّ اللهُ نبيَّه أزواجًا خيرًا منكنَّ، فأنزل اللهُ تعالَى : { عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ }]
وافقتُ ربِّي تعالَى في ثلاثٍ ؛ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لو اتَّخذتَ مقامَ إبراهيمَ مصلَّى ، فأنزل اللهُ تعالَى : { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } وقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! يدخلُ عليك البَرُّ والفاجرُ ، فلو أمرتَ نساءَك يحتجِبن ؟ فأنزل اللهُ تعالَى آيةَ الحجابِ ، وقلتُ لأزواجِه ، لتنتهنَّ أو ليبدلَنَّ اللهُ نبيَّه أزواجًا خيرًا منكنَّ ، فأنزل اللهُ تعالَى : { عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ }
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ النَّاسَ فوعظَهُم، ثمَّ قالَ: يا مَعشرَ النِّساءِ، إنَّكنَّ أَكْثرُ أَهْلِ النَّارِ، فقَالتِ امرأةٌ جزلةٌ: وبِمَ ذاكَ؟ قالَ: بِكَثرةِ اللَّعنِ، وَكُفرِكُنَّ العشيرَ، وما رأيتُ منَ ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أغلَبَ لذَوي الألبابِ وذَوي الرَّأيِ مِنكُنَّ قالتِ امرَأةٌ: ما نُقصانُ عُقولِنا ودينِنا؟ قالَ: شَهادةُ امرأتينِ مِنكنَّ بشَهادةِ رجُلٍ، ونقصانُ دينِكُنَّ الحيضَةُ، تمكُثُ إحداكنَّ الثَّلاثَ والأربعَ لا تصلِّي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
ليبدلن الله أزواجا خيرا منكناتخذوا من مقام إبراهيم مصلىثلاثمائة وخمس عشرة شريعةثلاثمائة وخمسة عشر شريعةوصاحبة الاثنين في الجنةيموت لها ثلاثة من الولدثلاثمئة وخمسة عشر شريعةثلاثمئة وخمس عشرة شريعةيدخل عليك البر والفاجريبدل الله رسوله خيراأدخلها الله الجنةعسى ربه إن طلقكنالطاعة لأزواجهنناقصات عقل ودينموعدكن بيت فلانلا يشرك بي شيئاالطاعة للأزواجيا معشر النساءأغلب للب الرجليموت لها ثلاثةبين يدي الرحمنأمهات المؤمنينأزواج خير منكنأكثر أهل النارالحياة الدنياأكثر أهل جهنمصاحبة الاثنينيموت لها ثلاثعمر بن الخطابشهادة امرأتينتكفرن العشيريا رسول اللهأدخلته الجنةعبد من عباديمقام إبراهيمالبر والفاجرمعاتبة النبيتمكث لا تصليتكثرن اللعنتسوفن الخيرصغت قلوبكماأزواج النبيأجلهن امرأةبواحدة منكنعزتي وجلاليذات الاثنيناتخذوا مصلىتدخل الجنةيدخل الجنةخطب النساءدخلت الجنةواعدن يومالا يشرك بيآية الحجابكفر العشيرتقوى اللهرسول اللهالتحريم 5وافقت ربيحطب جهنمالمارديةالمراديةالمرأتانغضب اللهمن حليكنفي الجنةالماردةتحتسبهمالأنصارالعشيرالنساءالرحمنالحجابالحيضةالوعظعائشةإيلاءتخييرتصدقنامرأةاثنانالجنةالولدوعظهنواحدةاحتجباللعنحفصةطلاقعزتيعبدعمر
تخريج حديث إن منكن من تدخل الجنة ومنكن حطب جهنم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








