أحاديث عن: إنما نهيتكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: إنما نهيتكم
⭐ متفق عليه
📂 باب النّهي عن كثرة المسألة...
وعن أبي هريرة، عن النّبيّ ﷺ قال: «ادعوني ما تركتكم إنّما هلك مَنْ كان قبلكم بسؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الاعتصام بالكتاب والسنة (٧٢٨٨) عن إسماعيل، حدّثني مالك، عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في قصة...
عن ابن عمر قال: لما طعن أبو لؤلؤة عمرَ، طعنه طعنتين، فظن عمر أن له ذنبا في الناس لا يعلمه، فدعا ابن عباس -وكان يحبه، ويدنيه، ويستمع منه- فقال له: أحب أن نعلم عن ملأ من الناس كان هذا؟ فخرج ابن عباس، فجعل لا يمر بملأ من الناس إلا وهم يبكون، فرجع إليه، فقال: يا أمير المؤمنين! ما أتيت على ملأ من المسلمين إلا وهم يبكون، كأنما فقدوا اليوم أبكار أولادهم، فقال: من قتلني؟ قال: أبو لؤلؤة المجوسي عبد المغيرة بن شعبة. قال ابن عباس: فرأيت البشر في وجهه، فقال: الحمد لله الذي لم يبتلني أحد يحاجني بقول: لا إله إلا الله، أما إني كنت قد نهيتكم أن تجلبوا إلينا من العلوج أحدا، فعصيتموني، ثم قال: ادعوا لي إخواني. قالوا: ومن؟ قال: عثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد ابن أبي وقاص، فأرسل إليهم، ثم وضع رأسه في حجري، فلما جاؤوا، قلت: هؤلاء قد حضروا. فقال: نعم. نظرت في أمر المسلمين فوجدتكم أيها الستة رؤوس الناس وقادتهم، ولا يكون هذا الأمر إلا فيكم ما استقمتم يستقيم أمر الناس، وإن يكن اختلاف يكن فيكم، فلما سمعت ذكر الاختلاف والشقاق ظننت أنه كائن؛ لأنه قَلَّ ما قال شيئا إلا رأيته، ثم نزف الدم، فهمسوا بينهم حتى خشيت أن يبايعوا رجلا منهم، فقلت: إن أمير المؤمنين حي بعد، ولا يكون خليفتان ينظر أحدهما إلى الآخر، فقال: احملوني. فحملناه. فقال: تشاوروا ثلاثا، ويصلي بالناس صهيب، قال: من نشاور يا أمير المؤمنين؟ فقال: شاوروا المهاجرين والأنصار وسراة من هنا من الأجناد، ثم دعا بشربة من لبن، فشرب فخرج بياض اللبن من الجرحين، فعرف أنه الموت. فقال: الآن لو أن لي الدنيا كلها لافتديت بها من هول المطلع، وما ذاك والحمد لله إن أكون رأيت إلا خيرا، فقال ابن عباس: وإن قلت ذلك فجزاك الله خيرا، أليس قد دعا رسول الله ﷺ أن يعز الله بك الدين والمسلمين إذ يخافون بمكة، فلما أسلمت كان إسلامك عزا، وظهر بك الإسلام ورسول الله ﷺ وأصحابه،
وهاجرت إلى المدينة، فكانت هجرتك فتحا، ثم لم تغب عن مشهد شهده رسول الله ﷺ من قتال المشركين من يوم كذا ويوم كذا، ثم قبض رسول الله ﷺ وهو عنك راض، فوازرت الخليفة بعده على منهاج رسول الله ﷺ، فضربت من أدبر بمن أقبل حتى دخل الناس في الإسلام طوعا أو كرها. ثم قُبِضَ الخليفة وهو عنك راض، ثم وُلِّيتَ بخير ما ولَّى الناسُ، مصَّر الله بك الأمصار، وجبى بك الأموال، ونفى بك العدو، وأدخل الله بك على كل أهل بيت من توسعهم في دينهم، وتوسعهم في أرزاقهم، ثم ختم لك بالشهادة، فهنيئا لك، فقال: والله! إن المغرور من تُغَرِّرونه. ثم قال: أتشهد لي يا عبد الله عند الله يوم القيامة؟ فقال: نعم. فقال: اللهم! لك الحمد، ألصق خدي بالأرض يا عبد الله بن عمر، فوضعته من فخذي على ساقي، فقال: ألصق خدي بالأرض، فترك لحيته وخده حتى وقع بالأرض، فقال: ويلك وويل أمك يا عمر إن لم يغفر الله لك. ثم قُبِضَ ﵀. فلما قُبِضَ أرسلوا إلى عبد الله بن عمر، فقال: لا آتيكم إن لم تفعلوا ما أمركم به من مشاورة المهاجرين، والأنصار، وسراة من ها هنا من الأجناد.
قال الحسن -وذُكِرَ له فعل عمر عند موته وخشيته من ربه- فقال: هكذا المؤمن جمع إحسانا وشفقة، والمنافق جمع إساءة وغرة، والله! ما وجدت فيما مضى، ولا فيما بقي عبدا ازداد إحسانا إلا ازداد مخافة وشفقة منه، ولا وجدت فيما مضى، ولا فيما بقي عبدا ازداد إساءة إلا ازداد غِرَّة.
وهاجرت إلى المدينة، فكانت هجرتك فتحا، ثم لم تغب عن مشهد شهده رسول الله ﷺ من قتال المشركين من يوم كذا ويوم كذا، ثم قبض رسول الله ﷺ وهو عنك راض، فوازرت الخليفة بعده على منهاج رسول الله ﷺ، فضربت من أدبر بمن أقبل حتى دخل الناس في الإسلام طوعا أو كرها. ثم قُبِضَ الخليفة وهو عنك راض، ثم وُلِّيتَ بخير ما ولَّى الناسُ، مصَّر الله بك الأمصار، وجبى بك الأموال، ونفى بك العدو، وأدخل الله بك على كل أهل بيت من توسعهم في دينهم، وتوسعهم في أرزاقهم، ثم ختم لك بالشهادة، فهنيئا لك، فقال: والله! إن المغرور من تُغَرِّرونه. ثم قال: أتشهد لي يا عبد الله عند الله يوم القيامة؟ فقال: نعم. فقال: اللهم! لك الحمد، ألصق خدي بالأرض يا عبد الله بن عمر، فوضعته من فخذي على ساقي، فقال: ألصق خدي بالأرض، فترك لحيته وخده حتى وقع بالأرض، فقال: ويلك وويل أمك يا عمر إن لم يغفر الله لك. ثم قُبِضَ ﵀. فلما قُبِضَ أرسلوا إلى عبد الله بن عمر، فقال: لا آتيكم إن لم تفعلوا ما أمركم به من مشاورة المهاجرين، والأنصار، وسراة من ها هنا من الأجناد.
قال الحسن -وذُكِرَ له فعل عمر عند موته وخشيته من ربه- فقال: هكذا المؤمن جمع إحسانا وشفقة، والمنافق جمع إساءة وغرة، والله! ما وجدت فيما مضى، ولا فيما بقي عبدا ازداد إحسانا إلا ازداد مخافة وشفقة منه، ولا وجدت فيما مضى، ولا فيما بقي عبدا ازداد إساءة إلا ازداد غِرَّة.
حسن رواه الطبراني في الأوسط (٥٨٣) عن أحمد (هو القاسم بن مساور)، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ...
عن أبي هريرة قال: خطبنا رسول اللَّه ﷺ فقال: «أيها الناس! قد فرض اللَّه عليكم الحج فحجوا». فقال رجل: أكل عام يا رسول اللَّه؟ فسكت حتى قالها ثلاثًا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «لو قلت: نعم، لوجبت، ولما استطعتم» ثم قال: «ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه».
صحيح رواه مسلم في الحج (١٣٣٧) عن زهير بن حرب، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الربيع بن مسلم القرشي، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ قد كانوا ينتفِعونَ مِن ضحاياهُم ، يحملونَ مِنها الودَكَ ويتَّخذونَ مِنها الأسقيةَ قالَ : وما ذاكَ ؟ قالت : نَهَيتَ عن إمساكِ لحومِ الأضاحيِّ بعد ثلاثٍ قالَ : إنَّما نَهَيتُكُم للدَّافَّةِ الَّتي دفَّت فَكُلوا وتزَوَّدوا وتصدَّقوا
دفَّ ناسٌ من أَهْلِ الباديةِ حضرةَ الأضحى في زمانِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ادَّخِروا الثُّلُثَ، وتصدَّقوا بما بقي. قالَت: فلمَّا كانَ بعدُ ذلِكَ قيلَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا رسولَ اللَّهِ لقد كانَ النَّاسُ ينتفِعونَ مِن ضحاياهم، ويجملونَ منها الودَكَ، ويتَّخذونَ منها الأسقيةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: وما ذاكَ؟ أو كما قالَ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ نَهَيتَ عن إمساكِ لُحومِ الضَّحايا بعدَ ثلاثٍ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّما نَهَيتُكُم من أجلِ الدَّافَّةِ الَّتي دفَّتْ عليكُم، فَكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا
عن عبدِ اللهِ بنِ واقدٍ، قال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ لُحومِ الضَّحايا بَعدَ ثَلاثٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ: فذَكَرتُ ذلك لعَمرةَ، فقالت: صَدَقَ، سَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: دَفَّ أهلُ أبياتٍ مِن أهلِ الباديةِ حَضرةَ الأضحى زَمَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادَّخِروا ثَلاثًا، ثُمَّ تَصَدَّقوا بما بَقيَ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ يَتَّخِذونَ الأسقيةَ مِن ضَحاياهم، ويَجمُلونَ منها الودَكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما ذاكَ؟ قالوا: نَهَيتَ أن تُؤكَلَ لُحومُ الضَّحايا بَعدَ ثَلاثٍ، فقال: إنَّما نَهَيتُكُم مِن أجلِ الدَّافَّةِ التي دَفَّت؛ فكُلوا وادَّخِروا وتَصدَّقوا
شَهِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ملاكَ رَجُلٍ من أصحابِه، فقال: على الخيرِ والبركةِ والأُلفةِ والطَّائرِ الميمونِ والسَّعةِ في الرِّزقِ، بارَك اللهُ لكم، دفُّوا على رأسِه، فجِيءَ بالدُّفِّ، فضُرِب، فأقبَلَت الأطباقُ عليها فاكهةٌ وسُكَّرٌ، فنَثَر عليه، وكفَّ النَّاسُ أيديَهم، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تنتَهِبون؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أوَلَم تَنْهَ عن النُّهبةِ؟ قال: إنما نهيتُكم عن نُهبةِ العساكِرِ، فأمَّا العرسات فلا، فجاذَبَهم وجاذَبوه
شهِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إمْلاكَ رجلٍ من أصحابِهِ فقال على الخيرِ والبركةِ والأُلْفَةِ والطائِرِ الميمونِ والسعةِ في الرزقِ باركَ اللهُ لكم دفِّفُوا على رأْسِهِ فَجِيءَ بِدُفٍّ فضُرِبَ به فأَقْبَلَتْ الأطباقُ عليها فاكهةٌ وسُكَّرٌ فنُثِرَ علَيْهِ وكَفَّ الناسُ أيدِيَهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لكم لا تَنْتَهِبُونَ قالوا يا رسولَ اللهِ أَوَ لم تَنْهَ عن النُّهْبَةِ قال إِنَّما نَهَيْتُكُمْ عنِ نُهْبَةِ العساكرِ فأمَّا العُرْساتُ فلا فحادَثَهم وحادَثُوهُ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ لحومِ الضَّحايا بعدَ ثلاثٍ قال عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ: فذكَرْتُ ذلك لِعَمرةَ بنتِ عبدِ الرَّحمنِ فقالت: سمِعْتُ عائشةَ تقولُ: دَفَّ ناسٌ مِن أهل الباديةِ حَضْرةَ الأضحى في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ادَّخِروا الثُّلثَ وتصدَّقوا بما بقي ) قالت عَمرةُ: قالت عائشةُ: فلمَّا كان بعدَ ذلك قيل: يا رسولَ اللهِ لقد كان النَّاسُ ينتفِعون مِن ضحاياهم ويحمِلون منها الوَدَكَ ويتَّخِذونَ منها الأسقيةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وما ذاك ) ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ نهَيْتَ عن إمساكِ لحومِ الضَّحايا بعدَ ثلاثٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما نهَيْتُكم مِن أجلِ الدَّافَّةِ الَّتي دفَّت عليكم فكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا )
دف ناس من أهل البًادية حضرة الأضحى في زمان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ادخروا الثلث وتصدقوا بما بقي قالت فلما كان بعد ذلك قيل لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا رسول اللهِ لقد كان الناس ينتفعون من ضحاياهم ويجملون منها الودك ويتخذون منها الأسقية فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وما ذاك أو كما قال قالوا يا رسول اللهِ نهيت عن إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاث فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنما نهيتكم من أجل الدافة التي دفت عليكم فكلوا وتصدقوا وادخروا
شهد النبي صلى الله عليه وسلم إِملاكَ رجلٍ فقال : على الأُلفةِ والطيرِ الميمونِ والسعةِ في الرزقِ ، باركَ الله لكُم ، دففُوا على رأسهِ . فجيء بالدفِّ وجيء بأطباقٍ عليها فاكهةٌ وسكرٌ فقالَ النبي صلى الله عليه وسلم : انتهبُوا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، أو لم تنهَنا عن النهبَة ؟ قال : إنما نهيتكُم عن نهبةِ العساكِر أما العرساتُ فلا
ما أزينَ الحُلُمَ [حديث أنس: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهدَ إملاكَ رجلٍ أوِ امرأةٍ منَ الأنصارِ فقال أينَ شاهدُكم قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما شاهدنا قال الدُّفُّ فأتوا بهِ قال اضربوا على رأسِ صاحبِكم ثمَّ جاءوا بأطباقِهم فنثروها فَهابَ القومُ أن يتَناولوا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أَزينَ الحِلمَ ما لكم لا تتَناولوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ ألم تَنهَ عنِ النُّهبةِ قال نَهيتُكم عنِ النُّهبةِ في العساكرِ فأمَّا في هذا وأشباهِه فلا] [وحديث معاذ: عن عائشةَ قالت حدَّثني مُعاذُ بنُ جَبَلٍ أنَّه شهِد إملاكَ رجُلٍ مِن الأنصارِ مع رسولِ اللهِ فخطَب رسولُ اللهِ وأنكَح الأنصاريَّ وقال: على الأُلفةِ والخيرِ والطَّيرِ المَيمونِ دفِّفوا على رأسِ صاحبِكم فدفَّفوا على رأسِه وأقبَلَتِ السِّلالُ فيها الفاكهةُ والسُّكَّرُ فنُثِر عليهم فأمسَك القومُ فلَمْ ينتَهِبوا فقال رسولُ اللهِ ما أزيَنَ الحِلْمَ ألَا تنتهِبونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّكَ نهَيْتَنا عنِ النُّهبةِ يومَ كذا وكذا فقال إنَّما نهَيْتُكم عن نُهبةِ العساكرِ ولَمْ أنهَكم عن نُهبةِ الولائمِ قال مُعاذُ بنُ جَبلٍ فواللهِ لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ يحبذنا ونحبذه إلى ذلك النَّهبِ]
ما أزيَنَ الحلمَ [حديث أنس: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهدَ إملاكَ رجلٍ أوِ امرأةٍ منَ الأنصارِ فقال أينَ شاهدُكم قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما شاهدنا قال الدُّفُّ فأتوا بهِ قال اضربوا على رأسِ صاحبِكم ثمَّ جاءوا بأطباقِهم فنثروها فَهابَ القومُ أن يتَناولوا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أَزينَ الحِلمَ ما لكم لا تتَناولوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ ألم تَنهَ عنِ النُّهبةِ قال نَهيتُكم عنِ النُّهبةِ في العساكرِ فأمَّا في هذا وأشباهِه فلا] [وحديث معاذ: عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ أنَّه شهِد مِلاكَ رجُلٍ مِن الأنصارِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنكَح الأنصاريَّ، وقال: على الأُلْفَةِ والخيرِ، والطَّيرِ المَيْمونِ، دفِّفوا على رأسِ صاحبِكم، فدُفِّفَ على رأسِه، وأقبَلَتِ السِّلالُ فيها الفاكهةُ والسُّكَّرُ، فنُثِرَ عليهم، فأمسَك القومُ فلم ينتَهِبوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أزيَنَ الحِلْمَ! ألَا تنتهِبُونَ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ نهَيْتَنا عنِ النُّهْبَةِ يومَ كذا وكذا، قال: إنَّما نهَيْتُكم عن نُهْبَةِ العساكرِ، ولم أنْهَكم عن نَهْبِ الولائمِ؛ فانتَهِبوا، قال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: فواللهِ، لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجرِّرُنا ونُجرِّرُه في ذلكَ النِّهابِ.]
شهد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أملاكَ رجلٍ من أصحابِه ، فقال : على الأُلفةِ والطيرِ المأمونِ والسعةِ في الرزقِ بارك اللهُ لكم دَفِّفوا على رأسِه قال : فجِيء بالدفِّ وجيء بأطباقٍ عليها فاكهةٌ وسكرٌ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : انتهبوا ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أولم تنهَنا عن النُّهبَةِ ، قال : إنما نهيتكم عن نهبةِ العساكرِ ، أما العرساتِ فلا ، قال : فجاذبهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وجاذبوه
شهِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إملاكَ رجلٍ من أصحابِه ، فقال : على الخيرِ والأُلفةِ والطَّائرِ الميمونِ ، والسَّعةِ في الرِّزقِ ، بارك اللهُ لكم ، دفِّفوا على رأسِه ، فجيء بدُفٍّ ، فضُرِب به ، وأقبلت الأطباقُ عليها فاكهةٌ وسكَّرٌ ، فنُثِر عليه ، فكفَّ النَّاسُ أيديَهم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما لكم لا تنتَهِبون ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ أوَلم تنْهَ عن النُّهبةِ ؟ قال : إنَّما نهيْتُكم عن نُهبةِ العساكرِ ، فأمَّا العرَساتُ فلا ، فجاذَبهم وجاذَبوه
إنَّما نَهَيتُكُم عَن نُهْبَى العساكرِ فأمَّا العِرسانُ فَلا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم حضر في إملاكٍ فأُتيَ بأطباقٍ عليها جَوْزٌ ولوْزٌ وتمرٌ ، فنُثرَتْ فقبَضْنا أيديَنا ، فقال : ما لكم لا تأخذونَ ؟ فقالوا : لأنكَ نَهيتَ عن النُّهبَى ، فقال : إنما نهيتُكم عن العساكِرِ خذوا على اسمِ اللهِ ، فجاذبَنا وجاذبْناهُ
حديث جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم حضرَ في إملاكٍ ، فأتى بأطباقٍ عليها جوزٌ ولوزٌ وتمرٌ ، فنُثرتٍ ، فقبضنَا أيديَنا ، فقال : ما بالكُم لا تأخذونَ ؟ فقالوا : لأنك نهيتَ عن النُهبَى ، فقال : إنّما نهيتكُم عن نُهْبَى العساكرِ ، خذوا على اسمِ اللهِ فجاذبنَا وجاذبناهُ
عن عائِشةَ قالَتْ: حَدَّثَني مُعاذُ بنُ جَبَلٍ أنَّه شَهِدَ مِلاكَ رَجُلٍ مِن الأنْصارِ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَنكَحَ الأنْصارِيَّ، وقالَ: "على الأُلْفةِ والخَيْرِ والطَّائِرِ المَيْمونِ، دَفِّفوا على رأسِ صاحِبِكم"، فدُفِّفَ على رأسِه، وأَقبَلَتِ السِّلالُ فيها الفاكِهةُ والسُّكَّرُ، فنَثَرَ عليهم، فأَمسَكَ القَوْمُ ولم يَنْتَبِهوا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما أَزيَنَ الحِلْمَ! أَلَا تَنْتَهِبونَ أَلَا تَنْتَهِبونَ؟"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَهَيْتَنا عن النُّهْبةِ يَوْمَ كَذا وكَذا، قالَ: "إنَّما نَهَيْتُكم عن نُهْبةِ العَساكِرِ، ولم أَنْهَكم عن نُهْبةِ الوَلائِمِ"
أنَّه شهِد إملاكَ رجلٍ من الأنصارِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنكح الأنصاريَّ ، وقال : على الأُلفةِ والخيرِ ، والطَّيرِ الميمونِ ، دفِّفوا على رأسِ صاحبِكم ، فدفَّف على رأسِه ، وأقبلت السِّلالُ ، فيها الفاكهةُ والسُّكَّرُ فنثر عليهم ، فأمسك القومُ ، ولم ينتهِبوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أزينَ الحِلمَ ! ألا تنتهِبوا ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّك نهيْتَنا عن النُّهبةِ يومَ كذا وكذا قال : إنَّما نهيْتُكم عن نُهبةِ العساكرِ ، ولم أنهَكم عن نُهبةِ الولائمِ ، ألا فانتهِبوا قال معاذٌ فواللهِ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجرِّرُنا ونُجرِّرُه في ذلك النِّهابِ
[عن] معاذٌ أنَّهُ شهد ملاكَ رجلٍ من الأنصارِ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فخطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنكحَ الأنصاريَّ وقال : على الأُلْفَةِ والخيرِ والطيرِ الميمونِ ، دفِّفُوا على رأسِ صاحبِكم ، فدُفِّفَ على رأسِه . وأقبلتِ السِّلالُ فيها الفاكهةُ والسكرُ ، فنُثِرَ عليهم ، فأمسك القومُ فلم ينتهبوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ما أزينَ الحِلْمَ ، ألا تنتهبون ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ إنك نهيْتَنا عن النُّهْبَةِ يومَ كذا وكذا ، قال : إنما نهيتُكم عن نُهْبَةِ العساكرِ ، ولم أنْهَكُمْ عن نُهْبَةِ الولائمِ ، فانتهبوا . قال معاذٌ : فواللهِ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يجرُرُنا ونجرُرُه في ذلك النِّهَابِ
إنَّما نهيتُكم عن جوَّالِ القريةِ
أنه شَهِدَ إِمْلَاكَ رجلٍ مِنَ الْأَنْصارِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَنْكَحَ الْأَنصارِيَّ وقال على الألفةِ والخيرِ والطيرِ الميمونِ دَفِّفُوا على رَأْسِ صاحبِكُم فدَفَّفُوا على رأْسِهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أَزْيَنُ الحلْمِ ألَا تَنْتَهِبُونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إِنَّكَ نَهَيْتنَا عن النُّهْبَةِ يَومَ كذا وكذا فقال إنما نَهَيْتُكم عنِ نُهْبَةِ العَسَاكِرِ ولم أَنْهَكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْوَلَائِمِ أَلَا فَانْتَبِهُوا قال معاذُ بنُ جبلٍ فلَقَدْ رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَبِّذُهُ ويحبِّذُنَا إلى ذلِكَ النَّهْبِ
عن معاذٍ قال : شهد النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إملاكَ رجلٍ من أصحابِه ، فقال : على الخيرِ والبركةِ ، والألفةِ ، والطائرِ الميمونِ ، والسعةِ في الرزقِ ، بارك اللهُ لكم ، دفِّفوا على رأسِه ، قال : فجيءَ بدفٍ فضرب به ، وأقبلْنا لأطباقٍ عليها فاكهةٌ ، فنثر عليه ، فكف الناسُ أيديَهم ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما لكم لا تَنْهَبون ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أو لم تنهنا عن النُّهْبةِ ، فقال : إنما نهيتكم عن نهبى العساكرِ ، أما العرسان ، فلا ، قال فجاذبَهم النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجاذبوه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إمساك لحوم الأضاحيعلى الخير والبركةالنهبة في العساكرعلى الألفة والخيرنهيتكم عن العساكرنهيتكم عن النهبىفجاذبنا وجاذبناهجاذبنا وجاذبناهالطائر الميمونالسعة في الرزقجاذبهم وجاذبوهدففوا على رأسهالفاكهة والسكرنهى رسول اللهبارك الله لكمالطير الميمونالطير المأمونالخير والألفةالألفة والخيرلحوم الأضاحيادخروا الثلثلحوم الضحايانهبة العساكرنهبة الولائمنهبى العساكرجوز ولو وتمرقبضنا أيديناأهل الباديةجوال القريةمعاذ بن جبلالمسألة...لا تأخذونبعد ثلاثالأنصاريبسؤالهمالأضاحيالأسقيةالعرساتالضحاياانتهبواالعساكرالولائمالإملاكالأنصارالعرسانالفاكهةالإملاءادعونيتركتكمالخطابيبتلنييحاجنيقصة...سؤالهمبيت...الدافةتزودواتصدقواادخرواالألفةالنهبةنهيتكمالنهبىالسلالالقريةجاذبهمقبلكمالنهييقول:الحمدذرونيفإنمابكثرةقوله:الودكإملاكضحاياأضحيةأسقيةدففواالحلمالخيرالسكرالنهبإنماكثرةبقولالدفلحومثلاثدافةجوالنهبةهلكعمرأحدجاء﴿إنأولجوز
تخريج حديث إنما نهيتكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








