أحاديث عن: إني زنيت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: إني زنيت
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في رجم...
عن أبي هريرة قال: أتى رجل من أسلم رسولَ الله ﷺ وهو في المسجد، فناداه فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأعرض عنه حتى رد عليه أربع مرات، فلما شهد على نفسه أربع شهادات، دعاء النبي ﷺ فقال: «أبك جنون؟ «قال: لا، قال: «فهل أحصنت؟ قال: نعم، فقال النبي ﷺ: «اذهبوا به فارجموه».
قال ابن شهاب: فأخبرني من سمع من جابر بن عبد الله قال: فكنت فيمن رجمه، فرجمناه بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة هرب، فأدركناه بالحرة فرجمناه.
قال ابن شهاب: فأخبرني من سمع من جابر بن عبد الله قال: فكنت فيمن رجمه، فرجمناه بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة هرب، فأدركناه بالحرة فرجمناه.
متفق عليه رواه البخاري في الحدود (٦٨١٥ - ٦٨١٦) ومسلم في الحدود (١٦: ١٦٩١) كلاهما من طريق الليث بن سعد، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أنه قال فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في رجم...
عن أبي هريرة قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي ﷺ فقال: إني زنيت. فأعرض عنه. ثم قال: إني زنيت، فأعرض عنه، ثم قال: إني زنيت، فأعرض عنه، ثم قال: إني زنيت، فأعرض عنه حتى قال أربع مرات. فأمر به أن يرجم. فلما أصابته الحجارة أدبر يشتد، فلقيه رجل بيده لَحْيُ جملٍ، فضربه فصرعه. فذكر للنبي ﷺ فراره حين مسته الحجارة فقال: «فهلا تركتموه؟».
حسن رواه الترمذي (١٤٢٨) وابن ماجه (٢٥٥٤) وأحمد (٩٨٠٩) وابن الجارود (٨١٩) وصححه ابن حبان (٤٤٣٩) والحاكم (٤/ ٣٦٣) والبيهقي (٨/ ٢٢٨) كلهم من طرق عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره، وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو وهو ابن علقمة الليثي حسن الحديث.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب لا يحل دم امرئ...
عن أبي أمامة بن سهل قال: كنا مع عثمان وهو محصور في الدار، وكان في الدار مدخل من دخله سمع كلام من على البلاط، فدخله عثمان، فخرج إلينا وهو متغير لونه، فقال: إنهم ليتواعدوني بالقتل آنفا، قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين. قال: ولم يقتلوني؟ سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «لا يحل دم امرئ مسلم إِلَّا بإحدى ثلاث: كفر بعد إسلام، أو زنا بعد إحصان، أو قتل نفس بغير نفس» فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام قطّ، ولا أحببت أن لي بديني بدلًا منذ هداني الله، ولا قتلت نفسًا. فبم يقتلوني؟
صحيح رواه أبو داود (٤٥٠٢) والتِّرمذيّ (٢١٥٨) والنسائي (٤٠١٩) وابن ماجة (٢٥٣٣) وابن الجارود (٨٣٦) وأحمد (٤٣٧) وصحّحه الحاكم (٤/ ٣٥٠) كلّهم من حديث حمّاد بن زيد، عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
كان ماعزُ بنُ مالكٍ في حِجرِ أبي، فأصابَ جاريةً مِن الحَيِّ، فقال له أبي: ائْتِ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه بما صَنَعتَ؛ لعلَّه يَستغفِرُ لك، وإنَّما يُريدُ بذلك رَجاءَ أنْ يَكونَ له مَخرجٌ، فأتاه فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأقِمْ عليَّ كِتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، فعاد، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأقِمْ عليَّ كِتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ أتاه الثَّالثةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأقِمْ عليَّ كِتابَ اللهِ، ثُمَّ أتاه الرَّابعةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأقِمْ عليَّ كِتابَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكَ قد قُلتَها أربعَ مَرَّاتٍ، فبمَن؟ قال: بفُلانةٍ، قال: هل ضاجَعتَها؟ قال: نَعَمْ، قال: هل باشَرتَها؟ قال: نَعَمْ، قال: هل جامَعتَها؟ قال: نَعَمْ، قال: فأمَرَ به أنْ يُرجَمَ، قال: فأُخرِجَ به إلى الحَرَّةِ، فلمَّا رُجِمَ، فوَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ، جَزِعَ، فخَرَجَ يَشتَدُّ، فلَقيَه عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ، وقد أعجَزَ أصحابَه، فنَزَعَ له بوَظيفِ بَعيرٍ، فرَماه به، فقَتَلَه، قال: ثُمَّ أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقال: هَلَّا تَرَكتُموه لعلَّه يَتوبُ، فيَتوبَ اللهُ عليه! قال هِشامٌ: فحَدَّثَني يَزيدُ بنُ نُعَيمِ بنِ هَزَّالٍ، عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأبي حين رَآه: واللهِ يا هَزَّالُ، لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ، كان خيرًا ممَّا صَنَعتَ به
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: إنِّي قدْ زنَيْتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: انْطَلِقي، فضَعِي ما في بَطنِك، فلمَّا وضَعَت ما في بَطنِها أتَتْه، فقالت: إنِّي زنَيتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: انطَلِقي حتَّى تَفطِمي وَلَدَكِ، فلمَّا فَطَمَت وَلَدَها جاءتْ فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زنَيْتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: هاتِي مَن يَكفُلُ ولَدَكِ، فقام رجُلٌ فقال: أنا أكْفُلُ ولَدَها، فرَجَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ ماعزَ بنَ مالكِ الأسلميِّ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد ظلمتُ نفسي وزنيتُ وإني أُريدُ أن تُطَهِّرَنِي ، فردَّهُ فلمَّا كان من الغدِ أتاهُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد زنيتُ ، فردَّهُ الثانيةَ ، فأرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فقال : تعلمونَ بعقلِهِ بأسًا تُنكرونَ منهُ شيئًا ؟ فقالوا : ما نعلمُهُ إلا وَفِيَّ العقلِ من صالحينا فيما نرى ، فأتاهُ الثالثةَ فأرسلَ إليهم أيضًا فسأل عنهُ فأخبروهُ أنَّهُ لا بأسَ بهِ ولا بعقلِهِ ، فلمَّا كان في الرابعةِ حفَرَ لهُ حفرةً ثم أمرَ بهِ فرُجِمَ ، قال : فجاءتِ الغامديةُ فقالت : يا رسولَ اللهِ إني زنيتُ فطَهِّرْنِي ، وإنَّهُ رَدَّهَا فلمَّا كان الغدُ قال : يا رسولَ اللهِ لِمَ تَرُدَّنِي لعلَّكَ أن تَرُدَّنِي كما رددتَ ماعزًا فواللهِ إني لحُبْلَى ، فقال : إما لا فاذهبي حتى تَلِدِي ، فلمَّا ولدتْ أتتْهُ بالصبيِّ في خِرْقَةٍ قالت : هذا قد ولدتُهُ . قال : اذهبي فأرضعيهِ حتى تفطمِيهِ . فلمَّا فَطَمَتْهُ أتتْهُ بالصبيِّ في يدهِ كِسْرَةُ خبزٍ فقالت : هذا يا نبيَّ اللهِ قد فطمتُهُ وقد أكل الطعامَ . فدفع الصبيَّ إلى رجلٍ من المسلمينَ ثم أمرَ بها فحُفِرَ لها إلى صدرها وأمرَ الناس فرجموها ، فيُقْبِلُ خالدُ بنُ الوليدِ بحجرٍ فرمى رأسها فتَنَضَّحَ الدمُ على وجهِ خالدٍ فسَبَّهَا ، فسمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَبَّهُ إياها فقال : مهلًا يا خالدُ فوالذي نفسي بيدِهِ لقد تابت توبةً لو تابها صاحبُ مَكْسٍ لغُفِرَ لهُ . ثم أمرَ بها فصُلِّيَ عليها ودُفِنَتْ
كانَ ماعزُ بنُ مالِكٍ يتيمًا في حِجرِ أبي فأصابَ جاريةً منَ الحيِّ فقالَ لَهُ أبي ائتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبِرهُ بما صنعتَ لعلَّهُ يستغفِرُ لَكَ وإنَّما يريدُ بذلِكَ رجاءَ أن يَكونَ لَهُ مخرجًا فأتاهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي زَنَيْتُ فأقِم عليَّ كتابَ اللَّهِ فأعرضَ عنهُ فعادَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي زَنَيْتُ فأقِم عليَّ كتابَ اللَّهِ حتَّى قالَها أربعَ مرارٍ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّكَ قد قلتَها أربعَ مرَّاتٍ فبِمَن قالَ بفُلانةٍ قالَ هل ضاجعتَها قالَ نعَم قالَ هل باشرتَها قالَ نعَم قالَ هل جامعتَها قالَ نعَم قالَ فأمرَ بِهِ أن يُرجَمَ فأُخْرِجَ بِهِ إلى الحرَّةِ فلمَّا رُجمَ فوجدَ مسَّ الحجارةِ جزعَ فخرجَ يشتدُّ فلقيَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيْسٍ وقد عجزَ أصحابُهُ فنزعَ لَهُ بوظيفِ بعيرٍ فرماهُ بِهِ فقتلَهُ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ هلَّا ترَكْتُموهُ لعلَّهُ أن يتوبَ فيتوبَ اللَّهُ عليهِ
أتى رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ، فناداه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه، فتَنَحَّى تِلقاءَ وجهِه، فقال له: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه، حتَّى ثَنى ذلك عليه أربَعَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا شَهِدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ دَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أبِكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: فهل أحصَنتَ؟ قال: نَعَم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبوا به فارجُموه. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني مَن سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: فكُنتُ فيمَن رَجَمَه، فرَجَمناه بالمُصَلَّى، فلَمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ هَرَبَ، فأدرَكناه بالحَرَّةِ فرَجَمناه
أتى رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في المَسجِدِ، فناداه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه، فتَنَحَّى تِلقاءَ وجهِه، فقال له: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه، حَتَّى ثَنَّى ذلك عليه أربَعَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا شَهِدَ على نَفسِه أربَعَ مَرَّاتٍ دَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أبِكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: فهَل أحصَنتَ؟ قال: نَعَم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبوا فارجُموه، قال ابنُ شِهابٍ، فأخبَرَني مَن سَمِعَ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ، يَقولُ: كُنتُ فيمَن رَجَمَه، فرَجَمناه في المُصَلَّى، فلَمَّا أذلَقَته الحِجارةُ هَرَبَ، فأدرَكناه بالحَرَّةِ فرَجَمناه
أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ وهو في المَسجِدِ، فناداه: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، يُريدُ نَفسَه، فأعرَضَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَنَحَّى لشِقِّ وجهِه الذي أعرَضَ قِبَلَه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه، فجاءَ لشِقِّ وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي أعرَضَ عنه، فلَمَّا شَهِدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ، دَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أبِكَ جُنونٌ؟ قال: لا يا رَسولَ اللهِ، فقال: أحصَنتَ؟ قال: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: اذهَبوا به فارجُموه. قال ابنُ شِهابٍ: أخبَرَني مَن سَمِعَ جابِرًا، قال: فكُنتُ فيمَن رَجَمَه، فرَجَمناه بالمُصَلَّى، فلَمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ جَمَزَ، حتَّى أدرَكناه بالحَرَّةِ فرَجَمناه
أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ فناداه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه، فلَمَّا شَهِدَ على نَفسِه أربَعًا، قال: أبِك جُنونٌ؟ قال: لا، قال: اذهَبْوا به فارجُموه. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني مَن سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، قال: كُنتُ فيمَن رَجَمَه بالمُصَلَّى
كُنتُ جالسًا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء الأسلميُّ ماعزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ، وإنِّي أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ، فرجَعَ حتَّى أتاهُ الثَّالثةَ، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قوْمَه فسَأَلهم عنه، فأحْسَنوا عليه الثَّناءَ، فقال: كيْف عَقلُه؟ هلْ به جُنونٌ؟ قالوا: لا واللهِ، وأحْسَنوا عليه الثَّناءَ في عَقلِه ودِينِه، وأتاهُ الرَّابعةَ فسَأَلهم عنه، فقالوا له مِثلَ ذلك، فأمَرَهم، فحَفَروا له حُفرةً إلى صَدرِه، ثمَّ رَجَموه
جاء ماعِزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيْتُ، فأقِمْ علَيَّ كتابَ اللهِ، حتى أتى أربعَ مِرارٍ، قال: اذهَبوا به فارجُموهُ، فلمَّا مسَّتْهُ الحِجارةُ جمَز، فاشتَدَّ فخرَج عبدُ اللهِ مِن بادِيَتِهِ، فرَماهُ بوَظيفِ حِمارٍ فصرَعهُ، فرَماهُ النَّاسُ، حتى قتَلوهُ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرارُهُ، فقال: هَلَّا ترَكْتُموهُ لَعلَّهُ يتوبُ فيتوبَ اللهُ عليه
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ فأقِمْ فيَّ كتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، حتَّى جاء أربَعَ مرَّاتٍ، قال: اذْهَبوا به فارْجُموه، فلمَّا مسَّتْه الحجارةُ جَزِع، فاشتَدَّ، قال: فخرَجَ عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ مِن باديَتِه، فرَماهُ بوَظيفِ حِمارٍ، فصَرَعه، ورَماهُ النَّاسُ حتَّى قَتَلوه، فذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرارُه، فقال: هلَّا ترَكْتُموه؛ لعلَّه يَتوبُ، ويَتوبُ اللهُ عليه
جاءتِ امرأةٌ من هَمدانَ - يقالُ لَها شُراحةُ - إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَت: إنِّي زَنَيْتُ فردَّها حتَّى شَهِدت على نَفسِها أربعَ شَهاداتٍ فأمرَ بِها فجُلِدَت ثمَّ أمرَ بِها فرُجِمت
أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ، فناداه فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه حتَّى رَدَّدَ عليه أربَعَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا شَهِدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ، دَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أبِكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: فهل أحصَنتَ؟ قال: نَعَم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبوا به فارجُموه. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني مَن سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، قال: فكُنتُ فيمَن رَجَمَه، فرَجَمناه بالمُصَلَّى، فلَمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ هَرَبَ، فأدرَكناه بالحَرَّةِ فرَجَمناه
أنَّ شُراحَةَ الهَمدانيةَ أتَتْ عَلِيًّا رضي اللهُ عنه فقالتْ: إنِّي زنَيتُ فقال: لعلَّكِ غَيرَى لعلَّك رأيتِ في مَنامِكِ لعلَّكِ استُكرِهتِ فكلٌّ تقولُ: لا فجَلَدها يومَ الخميسِ ورجَمَها يومَ الجمُعَةِ وقال: جلَدتُها بكتابِ اللهِ ورجَمتُها بسُنَّةِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عنِ الشَّعْبيِّ: أنَّ شُراحةَ الهَمْدانيَّةَ، أتَتْ عليّا، فقالت: إنِّي زنَيْتُ. فقال: لعلَّكِ غَيْرَى، لعلَّكِ رأيْتِ في مَنامِكِ، لعلَّكِ استُكْرِهْتِ، وكلُّ ذلك تقولُ: لا، فجلَدها يومَ الخَميسِ، ورجَمها يومَ الجمُعةِ، وقال: جلَدْتُها بكتابِ اللهِ، ورجَمْتُها بسُنَّةِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ شَراحَةَ الهَمْدانيَّةَ أتت عليًّا فقالت إني زنيتُ فقال لعلكِ غَيْرَى لعلَّكِ رأيتِ في منامِكِ لعلَّكِ استُكرِهتِ كلُّ ذلك تقولُ لا , وفي روايةٍ لعلَّ زوجَك أتاكِ
جاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي زَنَيْتُ ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : إنِّي قد زَنَيْتُ ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : إنِّي زَنَيْتُ ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : قد زَنَيْتُ ، فأعرضَ عنهُ ، حتَّى أقرَّ أربعَ مرَّاتٍ ، فأمرَ بِهِ أن يرجمَ ، فلمَّا أصابَتهُ الحجارةُ أدبرَ يشتدُّ ، فلقيَهُ رجلٌ بيدِهِ لحيُ جملٍ ، فضربَهُ فصرعَهُ ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرارُهُ حينَ مسَّتهُ الحجارةُ ، فقالَ : فَهَلَّا ترَكْتُموه
كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي ، فأصاب جارية من الحي ، فقال له أبي : ائت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك ، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا ، فأتاه ، فقال : يا رسول اللهِ ! إني زنيت ، فأقم علي كتاب الله ، فأعرض عنه ، فعاد فقال : يا رسول اللهِ ! إني زنيت ، فأقم علي كتاب الله ، حتى قالها أربع مرار ! قال صلى الله عليه وسلم : إنك قد قلتها أربع مرات ، فبمن ؟ قال : بفلانة ، قال : هل ضاجعتها ؟ قال : نعم ! قال : هل بًاشرتها ؟ قال : نعم ! قال : هل جامعتها ؟ قال : نعم ! قال : فأمر به أن يرجم ، فأخرج به إلى الحرة فلما رجم فوجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد ، فلقيه عبد الله بن أنيس ، وقد عجز أصحابه فنزع له بوظيف بعير ، فرماه به فقتله . ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال : هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه
كان ماعِزُ بنُ مالِكٍ يَتيمًا في حَجرِ أبي، فأصابَ جاريةً مِنَ الحَيِّ، فقال له أبي: ائْتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه بما صَنَعتَ؛ لَعَلَّه يَستَغفِرُ لكَ. وإنَّما يُريدُ بذلك رَجاءَ أنْ يَكونَ له مَخرجًا، فأتاه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ؛ فأقِمْ علَيَّ كِتابَ اللهِ. فأعرَضَ عنه، فعاد، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ؛ فأقِمْ علَيَّ كِتابَ اللهِ. حتى قالها أربَعَ مِرارٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكَ قد قُلتَها أربَعَ مَرَّاتٍ، فيمَنْ؟ قال: بفُلانةَ. قال: هل ضاجَعْتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: هل باشَرْتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: هل جامَعتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: فأمَرَ به أنْ يُرجَمَ، فأُخرِجَ به إلى الحَرَّةِ، فلَمَّا رُجِمَ فوَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ جَزِعَ؛ فخَرَجَ يَشتَدُّ، فلَقيَه عَبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ وقد أعجَزَ أصحابُه، فنَزَعَ له بوَظيفِ بَعيرٍ فرَماه به فقَتَلَه، ثم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فقال: هَلَّا تَرَكتُموه؛ لَعَلَّه أنْ يَتوبَ؛ فيَتوبَ اللهُ عليه؟
كان ماعزُ بنُ مالكٍ يتيمًا في حِجرِ أبي ؛ فأصاب جاريةً منَ الحيِّ، فقال لهُ أبي : ائتِ رسولَ الله - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فأخبِرْهُ بما صنعتَ ؛ لعلهُ يستغفرُ لهُ – وإنما يريد بذلكَ رجاءَ أن يكون لهُ مخرجًا - ؛ فأتاهُ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إني زنيتُ، فأقِم عليَّ كتابَ اللهِ، فأعرضَ عنهُ، فعاد فقال : يا رسولَ اللهِ ! إني زنيتُ، فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ، حتى قالها أربعَ مراتٍ، قال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : إنك قدْ قلتَها أربعَ مراتٍ، فبمنْ ؟، قال : بفلانةٍ، قال : هلْ ضاجعْتَها ؟، قال : نعَم، قال : هل باشرْتَها ؟، قال : نعَم، قال : هل جامعْتَها ؟، قال : نعمْ، قال : فأمر بهِ أن يُرجمَ، فأُخرج بهِ إلى الحرَّةِ، فلما رُجِمَ، فوجد مسَّ الحجارةِ، فجزع، فخرج يشتدُّ، فلقيهُ عبدُ الله بنُ أُنيسٍ – وقد عجز أصحابُه - ؛ فنزع لهُ بوظيفِ بعيرٍ، فرماه فقتلهُ، ثم أتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فذكر ذلك لهُ، فقال : هلاَّ تركْتموهُ ؛ لعلهُ أن يتوبَ فيتوبُ اللهُ عليهِ ؟ !
كان ماعِزُ بنُ مالِكٍ في حِجرِ أبي، فأصابَ جاريةً مِنَ الحَيِّ، فقال له أبي: ائْتِ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبِرْه بما صَنَعتَ، لَعَلَّه يَستَغفِرُ لكَ، وإنَّما يُريدُ بذلك رَجاءَ أنْ يَكونَ له مَخرَجٌ، فأتاه فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأقِمْ علَيَّ كِتابَ اللهِ. فأعرَضَ عنه، إلى أنْ أتاه الرابِعةَ، فقال: إنَّكَ قد قُلتَها أربَعَ مَرَّاتٍ، فبمَن؟ قال: بفُلانةَ. قال: هل ضاجَعتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: هل باشَرتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: هل جامَعتَها؟ قال: نَعَمْ. فأمَرَ به أنْ يُرجَمَ، فوَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ، فخَرَجَ يَشتَدُّ، فلَقِيَه عَبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ، فنَزَعَ له بوَظيفِ بَعرٍ، فقَتَلَه، وذَكَرَ ذلك لِلنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هلَّا تَركتُموه لَعَلَّه يَتوبُ، فيَتوبَ اللهُ عليه؟ قال هِشامٌ: فحَدَّثَني ابنُ نُعَيمِ بنُ هَزَّالٍ عن أبيه أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له حين رآه: واللهِ يا هَزَّالُ، لو كُنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ كان خَيرًا مِمَّا صَنَعتَ به
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
أقم علي كتاب اللهعبد الله بن أنيسجابر بن عبد اللهأقم في كتاب اللهعلي رضي الله عنهالرؤيا في المنامشراحة الهمدانيةضعي ما في بطنكحفرة إلى صدرهسؤال عن العقللعل زوجك أتاكأقر أربع مراتماعز بن مالكشهد على نفسهسنة نبي اللهفهلا تركتموههلا تركتموهسترته بثوبكأقم في الحدأربع شهاداتتفطمي ولدكيوم الخميسيوم الجمعةيكفل ولدكأربع مرارأربع مراتوظيف حماركتاب اللهسنة النبيالغامديةصاحب مكسابن شهابفارجموهامرئ...الأسلميالتطهيرالحجارةالإكراهاستكرهتاذهبوارجم...إسلام،إحصان،انطلقيالتوبةالمسجدالمصلىالجنونارجموهالغيرةالفرارالحدودالرجمالحرةرجمهاطهرنيرضاعةأحصنتالزنافرارهباديةشراحةهمدانماعزمالكزنيتبغيريتوبهزالتوبةحفرةفطامجنونجابرجلدترجمتغيرىمنامجاءإنيزناقتلنفسيحلزنىزنترجمجلدستر
تخريج حديث إني زنيت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








