أحاديث عن: اذكروا الله حتى يقولوا مجنون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اذكروا الله حتى يقولوا مجنون
اذكروا اللهَ حتَّى يقولوا مجنونٌ
اذكُروا اللهَ حتى يقالَ: مجنونٌ
قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَنِ استَطاعَ منكم أنْ يَكونَ مِثلَ صاحِبِ فَرَقِ الأرُزِّ فليَكُنْ مِثلَه. قالوا: ومَن صاحِبُ فَرَقِ الأرُزِّ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فذَكَرَ حَديثَ الغارِ حين سَقَطَ عليهمُ الجَبَلُ، فقال كُلُّ واحِدٍ منهم: اذكُروا أحسَنَ عَمَلِكم. قال: وقال الثالثُ: اللَّهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي استأجَرتُ أجيرًا بفَرَقِ أرُزٍّ، فلَمَّا أمسَيتُ عَرَضتُ عليه حَقَّه فأبى أنْ يَأخُذَه، وذَهَبَ، فثَمَّرتُه له حتى جَمَعتُ له بَقَرًا ورِعاءَها، فلَقيَني، فقال: أعطِني حَقِّي. فقُلتُ: اذهَبْ إلى تلك البَقَرِ ورِعائِها فخُذْها. فذَهَبَ فاستاقَها
من استطاع منكم أن يكونَ مِثلَ صاحِبِ فَرَقِ الأَرُزِّ فلْيَكُنْ مِثْلَه، قالوا: ومَن صاحِبُ فَرَقِ الأَرُزِّ يا رَسولَ اللهِ، فذكر حَديثَ الغارِ حيْنَ سَقَط عليهم الجَبَلُ، فقال كُلُّ واحِدٍ منهم: اذكُروا أحسَنَ عَمَلِكم، قال: وقال الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إنَّك تَعلَمُ أنِّي استأجرتُ أجيرًا بفَرَقِ أَرُزٍّ فلما أمسَيتُ عَرَضْتُ عليه حَقَّه فأبى أن يأخُذَه وذهَبَ فثَمَّرْتُه له حتى جمَعْتُ له بَقَرًا ورِعاءَها فلَقِيَني، فقال: أعْطِني حَقِّي فقَلْتُ: اذهَبْ إلى تلك البَقَرِ ورِعائِها فخُذْها، فذَهَب فاستاقَها
قال: وحدَّثَناهُ إسحاقُ بنُ عيسى، حدَّثَنا شَريكٌ.. فذكَرَهُ بإسنادِهِ [سمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ صَوتَ ابنِ المُغتَرِفِ -أو ابنِ الغَرِفِ- الحادي في جَوفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكةَ، فأوْضَعَ عُمَرُ راحِلَتَهُ حتى دخَلَ مع القَومِ، فإذا هو مع عَبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا طلَعَ الفَجرُ قال عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ، اسكُتِ الآنَ، قد طلَعَ الفَجرُ، اذكُروا اللهَ. قال: ثم أبصَرَ على عَبدِ الرَّحمنِ خُفَّيْنِ، قال: وخُفَّانِ؟! فقال: قد لبِستُهما مع مَن هو خَيرٌ مِنكَ -أو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال عُمَرُ: عزَمتُ عليكَ إلَّا نزَعتَهما؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَنظُرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتَدونَ بكَ]. وقال: لبِستُهما مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
سمعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صوتَ ابنِ المغترِفِ - أوِ ابنِ الغرفِ الحادي - في جوفِ اللَّيلِ ، ونحنُ منطلقونَ إلى مَكَّةَ ، فأوضعَ عُمرُ راحلتَهُ حتَّى دَخلَ معَ القومِ ، فإذا هوَ عبدِ الرَّحمنِ ، فلمَّا طلَعَ الفجرُ قالَ عمرُ : هيَ الآنَ ، اسكُتِ الآنَ قد طلَعَ الفجرُ ، اذكُروا اللَّهَ . قالَ : ثمَّ أبصرَ على عبدِ الرَّحمنِ خفَّينِ ، قالَ : وخفَّانِ ، فقالَ : قد لَبِسْتُهما معَ من هوَ خيرٌ مِنكَ - أو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فَقالَ عمرُ : عَزَمتُ عليكَ إلَّا نَزعتَهُما فإنِّي أخافُ أن ينظرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتدونَ بِكَ
سمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ صَوتَ ابنِ المُغتَرِفِ -أو ابنِ الغَرِفِ- الحادي في جَوفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكةَ، فأوْضَعَ عُمَرُ راحِلَتَهُ حتى دخَلَ مع القَومِ، فإذا هو مع عَبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا طلَعَ الفَجرُ قال عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ، اسكُتِ الآنَ، قد طلَعَ الفَجرُ، اذكُروا اللهَ. قال: ثم أبصَرَ على عَبدِ الرَّحمنِ خُفَّيْنِ، قال: وخُفَّانِ؟! فقال: قد لبِستُهما مع مَن هو خَيرٌ مِنكَ -أو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال عُمَرُ: عزَمتُ عليكَ إلَّا نزَعتَهما؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَنظُرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتَدُونَ بكَ
اذكروا اللهَ ذكرًا حتى يقولَ المنافقونَ إنكم مراؤونَ
مَنِ استطاعَ منكُم أن يَكونَ مثلَ صاحبِ فَرَقِ الأرزِّ فليَكُن مثلَه قالوا ومَن صاحبُ فرَقِ الأرُزِّ يا رسولَ اللَّهِ فذَكرَ حَديثَ الغارِ حينَ سقَطَ عليهِمُ الجبلُ فقالَ كلُّ واحدٍ منهُمُ اذكُروا أحسَنَ عملِكُم قالَ وقالَ الثَّالِثُ اللَّهمَّ إنَّكَ تعلَمُ أنِّي استأجَرتُ أجيرًا بفرَقِ أرُزٍّ فَلمَّا أمسَيتُ عَرضتُ عليهِ حقَّهُ فأبى أن يأخُذَه وذَهبَ فثمَّرتُهُ لَه حتَّى جَمعتُ لَه بقَرًا ورِعاءَها فلَقيَني فقالَ أعطِني حقِّي فقُلتُ اذهَب إلى تِلكَ البقَرِ ورعائِها فخُذها فذَهبَ فَاستاقَها
مَرَّ بنا في مَسجِدِ بَني رِفاعةَ، فسَمِعتُه يقولُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَرَّ بجَنَباتِ أُمِّ سُلَيمٍ دَخَلَ عليها فسَلَّمَ عليها، ثُمَّ قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَروسًا بزَينَبَ، فقالت لي أُمُّ سُلَيمٍ: لو أهدَينا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَّةً، فقُلتُ لَها: افعَلي، فعَمَدَت إلى تَمرٍ وسَمنٍ وأقِطٍ، فاتَّخَذَت حَيسةً في بُرمةٍ، فأرسَلَت بها مَعي إليه، فانطَلَقتُ بها إليه، فقال لي: ضَعْها، ثُمَّ أمَرَني فقال: ادعُ لي رِجالًا -سَمَّاهم- وادعُ لي مَن لَقيتَ، قال: ففَعَلتُ الذي أمَرَني، فرَجَعتُ فإذا البَيتُ غاصٌّ بأهلِه، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَ يَدَيه على تلك الحَيسةِ وتَكَلَّمَ بها ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ جَعَلَ يَدعو عَشَرةً عَشَرةً يَأكُلونَ منه، ويقولُ لهم: اذكُروا اسمَ اللهِ، وليَأكُلْ كُلُّ رَجُلٍ ممَّا يَليه، قال: حتَّى تَصَدَّعوا كُلُّهم عَنها، فخَرَجَ منهم مَن خَرَجَ، وبَقيَ نَفَرٌ يَتَحَدَّثونَ، قال: وجَعَلتُ أغتَمُّ، ثُمَّ خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَحوَ الحُجُراتِ وخَرَجتُ في إثرِه، فقُلتُ: إنَّهم قد ذَهَبوا، فرَجَعَ فدَخَلَ البَيتَ، وأرخى السِّترَ وإنِّي لَفي الحُجرةِ، وهو يقولُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناهُ ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا فإذا طَعِمتُم فانتَشِروا ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ فيَستَحيي منكم واللهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ} [الأحزاب: 53]. قال أبو عُثمانَ: قال أنَسٌ: إنَّه خَدَمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ
لما توفّي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاء أبو بكر حتى دخَلَ عليه فلما رآهُ قال : إنّا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ وصلى عليهِ فرفَعَ أهلُ البيتِ عجِيجًا سمعهُ أهلُ المصلى ، فلما سكنَ ما بِهِم سمعوا تسْلِيمَ رجل على البابِ صيّتٌ جَلِدٌ يقول : السلامُ عليكُم يا أهلَ البيتِ كل نَفْس ذائقة الموتِ وإنما توفّون أجوركُم يومَ القيامةِ ألا وإنّ في اللهِ خلفا من كل أحدٍ ، ونجاةً من كل مخالفةٍ ، واللهَ فارجُوا وبهِ فثِقُوا فإن المصابَ من حُرِمَ الثوابَ فاستمعوا لهُ وقطعُوا البكاءَ ثم طلعُوا فلم يرو أحدا فعادوا لبكائهِم فناداهُم منادٍ آخرُ يا أهلَ البيتِ اذكروا اللهَ تعالى واحمدوهُ على كل حالٍ تكونُوا من المخلصينَ إن في اللهِ عزَاءٌ من كل مصيبةٍ وعوضا من كل هلكَةٍ فباللهِ فثِقُوا وإياهُ فأطِيعُوا فإن المُصابَ من حُرِمَ الثوابَ فقال أبو بكر رضي الله عنه : هذا الخَضِرُ وإليَاسُ قد حضروا وفاةَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
عن ابنِ عمرَ قال : لما توفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ جاء أبو بكرٍ حتى دخل عليه فلما رآه مسجًى قال : إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ثم صلَّى عليه فرفع أهلُ البيتِ عجيجًا سمعَه أهلُ المصلى ، فلما سكن ما بهم سمعُوا تسليمَ رجلٍ على البابِ صيتٌ خليدٌ يقول : السلامُ عليكم يا أهلَ البيتِ كلُّ نفسٍ ذائقةُ الموتِ وإنما توفَوْنَ أُجورَكم يومَ القيامةِ ألا وإنَّ في اللهِ خلفًا من كلِّ أحدٍ ، ونجاةً من كلِّ مخافةٍ ، وباللهُ فارجوا وبهِ فثِقُوا فإنَّ المصابُ من حُرِمَ الثوابَ فاستمعُوا له وقطعوا البكاءَ ثم اطَّلَعُوا فلم يروْا أحدًا فعادُوا لبكائِهم فناداهم منادٍ آخرُ يا أهلَ البيتِ اذكروا اللهَ تعالَى واحمدوهُ على كلِّ حالٍ تكونوا من المخلصين إنَّ في اللهِ عزاءٌ من كلِّ مصيبةٍ وعوضًا من كلِّ هلكةٍ فباللهِ فثِقُوا وإياه فأَطِيعُوا فإنَّ المصابَ من حُرِمَ الثوابَ ، فقال أبو بكرٍ : هذا الخضرُ وإلياسُ قد حضرا وفاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ
13
◔ غير محدد📌 عَزَمْتُ عليك إلَّا نَزَعْتَهما، فإنِّي أَخافُ أن يَنظُرَ النَّاسُ إليك فيَقْتَدونَ بك
«سَمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه صَوْتَ ابنِ المُغْتَرِفِ-أو ابنِ الغَرِفِ الحادي- في جَوْفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكَّةَ، فأَوضَعَ عُمَرُ راحِلتَه حتَّى دَخَلَ معَ القَوْمِ، فإذا هو معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ، فلمَّا طَلَعَ الفَجْرُ قالَ عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ اسْكُتِ الآنَ قد طَلَعَ الفَجْرُ، اذْكُروا اللهَ، قالَ: ثُمَّ أَبصَرَ على عَبْدِ الرَّحْمنِ خُفَّينِ، قالَ: وخُفَّانِ؟ فقالَ: قد لَبِسْتُهما معَ مَن هو خَيْرٌ مِنك، أو معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ: عَزَمْتُ عليك إلَّا نَزَعْتَهما، فإنِّي أَخافُ أن يَنظُرَ النَّاسُ إليك فيَقْتَدونَ بك»
عنْ يَزيدَ بنِ شَجَرةَ الرَّهاويِّ، وكانَ مِن أُمراءِ الشَّامِ، وكانَ مُعاويةُ يَستَعمِلُه على الجُيوشِ، فخطَبَنا ذاتَ يومٍ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، اذْكُروا نِعْمةَ اللهِ عليكم، لو ترَوْنَ ما أرَى مِن أسوَدَ وأحمَرَ وأخضَرَ وأبيَضَ، وفي الرِّجالِ ما فيها أنَّها إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فُتِحتْ أبْوابُ السَّماءِ، وأبْوابُ الجنَّةِ، وأبْوابُ النَّارِ، وزُيِّنَ الحورُ ويَطلَعْنَ، فإذا أقبَلَ أحَدُهم بوَجهِه إلى القِتالِ قُلْنَ: اللَّهمَّ ثبِّتْه، اللَّهمَّ انصُرْه، وإذا وَلَّى احتَجَبْنَ منه، وقُلْنَ: اللَّهمَّ اغفِرْ له، اللَّهمَّ ارحَمْه، فانْهِكوا وُجوهَ القَومِ فِداكم أبي وأُمِّي؛ فإنَّ أحَدَكم إذا أقبَلَ كانتْ أوَّلُ نَفْحةٍ مِن دَمِه تُحَطُّ عنه خَطاياهُ كما تُحَطُّ ورَقُ الشَّجرِ، وتَنزِلُ إليه ثِنْتانِ منَ الحُورِ العِينِ فتَمسَحانِ الغُبارَ عنْ وَجهِه، ويَقولُ لهُما: أنا لكُما، وتَقولانِ: لا، بل إنَّا لكَ، ويُكْسى مائةَ حُلَّةٍ لو جُعِلَتْ بيْنَ إصْبَعَيْ هاتَينِ -يَعني السَّبَّابَّةَ والوُسْطى- لوَسِعَتاهُ، ليس مِن نَسيجِ بَني آدَمَ، ولكنْ مِن ثيابِ الجنَّةِ، إنَّكم مَكْتوبونَ عندَ اللهِ بأسْمائِكم وسِيماكُم وحِلاكُم ونَجْواكُم ومَجالِسِكم, فإذا كانَ يومُ القيامةِ قيلَ: يا فُلانُ، هذا نورُكَ، ويا فُلانُ، لا نورَ لكَ، وإنَّ لجَهنَّمَ ساحِلًا كساحِلِ البَحرِ، فيه هَوامُّ وحيَّاتٌ كالنَّخلِ، وعَقارِبُ كالبِغالِ، فإذا اسْتَغاثَ أهْلُ جَهنَّمَ أنْ يُخفَّفَ عنهُم قيلَ: اخْرُجوا إلى السَّاحِلِ فيَخرُجونَ، فيأخُذُ الهَوامُّ بشِفاهِهم ووُجوهِهم، وما شاءَ اللهُ فيَكشِفُهم فيَستَغيثونَ فِرارًا منها إلى النَّارِ، ويُسلِّطُ عليهمُ الجرَبَ فيَحُكُّ أحَدُهم جِلْدَه حتَّى يَبْدوَ العَظمُ فيَقولُ أحَدُهم: يا فُلانُ، هل يُؤْذيكَ هذا؟ فيَقولُ: نعمْ، فيُقالُ: ذلك بما كنْتُ تُؤْذي المُؤمِنينَ
أنَّ يَهوديَّةً أهدَتْ شاةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمِيطًا، فلمَّا بَسَطَ القوْمُ أيدِيَهم، قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُفُّوا أيدِيَكم؛ فإنَّ عُضْوًا مِن أعضائِها يُخْبِرُني أنَّها مَسْمومةٌ، قالَ: فأرسَلَ إلى صاحِبتِها، فقال: أسَمَمْتِ طَعامَكِ هذا؟ قالتْ: نعَمْ، أحبَبْتُ إنْ كنتَ كاذبًا أنْ أُريحَ النَّاسَ منكَ، وإنْ كنتَ صادقًا عَلِمتُ أنَّ اللهَ سيُطْلِعكَ عليهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذكُرُوا اسْمَ اللهِ وكُلُوا، فأكَلْنا فلمْ يَضُرَّ أحدًا منَّا شَيءٌ
إذا كان جُنحُ اللَّيلِ، أو أمسَيتُم، فكُفُّوا صِبيانَكُم؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَنتَشِرُ حينَئِذٍ، فإذا ذَهَبَ ساعةٌ مِنَ اللَّيلِ فخَلُّوهم، وأغلِقوا الأبوابَ، واذكُروا اسمَ اللهِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَفتَحُ بابًا مُغلَقًا، وأوكوا قِرَبَكُم، واذكُروا اسمَ اللهِ، وخَمِّروا آنيَتَكُم واذكُروا اسمَ اللهِ، ولو أن تَعرُضوا عليها شيئًا، وأطفِئوا مَصابيحَكُم. وفي روايةٍ: أنَّه سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ نَحوًا ممَّا أخبَرَ عَطاءٌ، إلَّا أنَّه لا يقولُ: اذكُروا اسمَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ
كنَّا جُلوسًا مع رَبيعةَ الجُرَشيِّ فتَذاكَرْنا الطَّلاءَ في خِلافةِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ، فإنَّا لكذلك إذ دَخَلَ علينا عبدُ الرَّحمنِ بنُ غَنْمٍ صَاحبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: اذكُروا الطَّلاءَ فتَذاكَرْنا الطَّلاءَ، كذا قال زَيدُ بنُ الحُبابِ، يَعني: عبدَ الرَّحمنِ بنَ غَنْمٍ صاحبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: حَدَّثَني أبو مالكٍ الأشعريُّ، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَشرَبَنَّ ناسٌ مِن أُمَّتي الخَمرَ يُسمُّونَها بغيرِ اسمِها، والذي حَدَّثَني أصدَقُ منِّي ومنك، والذي حَدَّثَ به أصدَقُ منه ومنِّي ومنك! فقال: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، لقد سَمِعتُه مِن أبي مالكٍ الأشعريِّ، سَمِعَه مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّدَه عَليه ثَلاثًا، فقال الضَّحَّاكُ: أُفٍّ له مِن شَرابِ آخِرِ الدَّهرِ
أن ناسًا مِن الأعرابِ كانوا يأتونا بلحمٍ، ولا ندري أَذَكَروا اسمَ اللهِ عليه أم لاِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم: اذْكُروا اسمَ اللهِ عز وجل عليه وكُلُوا
أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هنا أقوامًا حَديثو عهدِهم بشركٍ يأتونا بلُحْمانٍ، لا نَدْري أذَكَروا اسمَ اللهِ عليها، أم لا؟ قال: اذكروا أنتم اسمَ اللهِ وكُلوا
إنَّ قَومًا حَديثي عهدٍ بجاهليَّةٍ قالوا للنَّبيِّ : إنَّ قَومًا يَأتوننا باللُّحمانِ ، لا نَدري أذَكَروا اسمَ اللَّهِ علَيها أم لَم يَذكُروا ؟ أنأكُلُ مِنها أم لا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ اذكُروا اسمَ اللَّهِ وَكُلوا
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هاهُنا أقوامًا حَديثٌ عَهدُهم بشِركٍ، يَأتونا بلُحمانٍ لا نَدري يَذكُرونَ اسمَ اللهِ عليها أم لا، قال: اذكُروا أنتُمُ اسمَ اللهِ، وكُلوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الآية: لا تدخلوا بيوت النبيصلى الله عليه وآله وسلموليأكل كل رجل مما يليهفي الله خلف من كل أحدالمصاب من حرم الثوابخدم النبي عشر سنينكل نفس ذائقة الموتيسمونها بغير اسمهانجاة من كل مخالفةعبد الرحمن بن غنمحديثي عهد بجاهليةالمنافقون يقولونأبو مالك الأشعريالصبر على الأذىاذكروا اسم اللهأطفئوا المصابيحاسم الله عز وجلأذكروا اسم اللهيذكرون اسم اللهاللهم إنك تعلمصاحب فرق الأرزوفاة رسول اللهعضو من أعضائهاأغلقوا الأبوابذكروا اسم اللهحديثو عهد بشركاستأجرت أجيراعمر بن الخطابالشيطان ينتشرالضحاك بن قيسحديث عهد بشركبقرا ورعاءهاتوفون أجوركمالخضر وإلياسأبواب السماءكفوا صبيانكمخمروا آنيتكمربيعة الجرشيذكر اسم اللهاذكروا اللهبقر ورعاؤهاابن المغترفبقر ورعاءهايوم القيامةالحور العينلم يضر أحداأوكوا القربحتى يقولواأحسن عملكمحديث الغارأحسن العملعبد الرحمننزع الخفينصوت الحاديثياب الجنةأريح الناسالاستهزاءفرق الأرزفثمرته لهجوف الليلالمنافقونحق العاملبني رفاعةأهل البيتنعمة اللهجنح الليلآخر الدهرذكر اللهحتى يقالالاقتداءأهدت شاةاسم اللهالإخلاصاستأجرتأم سليمالأعرابلا ندرياللحماناذكروااقتداءالحاديالخفانمراؤونالصلاةالقتالخطاياهيهوديةمسمومةيخبرنيالطلاءمجنونثمرتهعزيمةالفجرالغارسميطاالخمرلحمانخفانعزمت
تخريج حديث اذكروا الله حتى يقولوا مجنون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








