أحاديث عن: اذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به
عنْ يَزيدَ بنِ شَجَرةَ الرَّهاويِّ، وكانَ مِن أُمراءِ الشَّامِ، وكانَ مُعاويةُ يَستَعمِلُه على الجُيوشِ، فخطَبَنا ذاتَ يومٍ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، اذْكُروا نِعْمةَ اللهِ عليكم، لو ترَوْنَ ما أرَى مِن أسوَدَ وأحمَرَ وأخضَرَ وأبيَضَ، وفي الرِّجالِ ما فيها أنَّها إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فُتِحتْ أبْوابُ السَّماءِ، وأبْوابُ الجنَّةِ، وأبْوابُ النَّارِ، وزُيِّنَ الحورُ ويَطلَعْنَ، فإذا أقبَلَ أحَدُهم بوَجهِه إلى القِتالِ قُلْنَ: اللَّهمَّ ثبِّتْه، اللَّهمَّ انصُرْه، وإذا وَلَّى احتَجَبْنَ منه، وقُلْنَ: اللَّهمَّ اغفِرْ له، اللَّهمَّ ارحَمْه، فانْهِكوا وُجوهَ القَومِ فِداكم أبي وأُمِّي؛ فإنَّ أحَدَكم إذا أقبَلَ كانتْ أوَّلُ نَفْحةٍ مِن دَمِه تُحَطُّ عنه خَطاياهُ كما تُحَطُّ ورَقُ الشَّجرِ، وتَنزِلُ إليه ثِنْتانِ منَ الحُورِ العِينِ فتَمسَحانِ الغُبارَ عنْ وَجهِه، ويَقولُ لهُما: أنا لكُما، وتَقولانِ: لا، بل إنَّا لكَ، ويُكْسى مائةَ حُلَّةٍ لو جُعِلَتْ بيْنَ إصْبَعَيْ هاتَينِ -يَعني السَّبَّابَّةَ والوُسْطى- لوَسِعَتاهُ، ليس مِن نَسيجِ بَني آدَمَ، ولكنْ مِن ثيابِ الجنَّةِ، إنَّكم مَكْتوبونَ عندَ اللهِ بأسْمائِكم وسِيماكُم وحِلاكُم ونَجْواكُم ومَجالِسِكم, فإذا كانَ يومُ القيامةِ قيلَ: يا فُلانُ، هذا نورُكَ، ويا فُلانُ، لا نورَ لكَ، وإنَّ لجَهنَّمَ ساحِلًا كساحِلِ البَحرِ، فيه هَوامُّ وحيَّاتٌ كالنَّخلِ، وعَقارِبُ كالبِغالِ، فإذا اسْتَغاثَ أهْلُ جَهنَّمَ أنْ يُخفَّفَ عنهُم قيلَ: اخْرُجوا إلى السَّاحِلِ فيَخرُجونَ، فيأخُذُ الهَوامُّ بشِفاهِهم ووُجوهِهم، وما شاءَ اللهُ فيَكشِفُهم فيَستَغيثونَ فِرارًا منها إلى النَّارِ، ويُسلِّطُ عليهمُ الجرَبَ فيَحُكُّ أحَدُهم جِلْدَه حتَّى يَبْدوَ العَظمُ فيَقولُ أحَدُهم: يا فُلانُ، هل يُؤْذيكَ هذا؟ فيَقولُ: نعمْ، فيُقالُ: ذلك بما كنْتُ تُؤْذي المُؤمِنينَ
عن يزيدَ بنِ شجرةَ قال وكان يزيدُ بنُ شجرةَ ممن يصدقُ قولُه فعلَه: خطبنا فقال: يأيُّها الناسُ اذكروا نعمةَ اللهِ عليكم ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم!! ترى من بين أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ وفي الرحالِ ما فيها وكان يقولُ: إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ وصفوا للقتالِ فُتحت أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنَّةِ وغُلقت أبوابُ النارِ وزُين الحورُ العينُ وأطلقن فإذا أقبل الرجلُ قلن: اللهمَّ انصرْه وإذا أدبر احتجبن منه وقلن: اللهمَّ اغفرْ له. فانهكوا وجوهَ القومِ فدى لكم أبي وأمي ولا تحزنوا الحورَ العينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تنضحُ من دمِه يكفرُ عنه كلَّ شيءٍ عملَه وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ العينِ تمسحان الترابَ عن وجهِه وتقولان: قد أنى لك ويقولُ: قد أنى لكم ثم يُكسى مائةَ حُلةٍ ليس من نسيجِ بني آدمَ ولكن من نبتِ الجنَّةِ لو وضعن بين إصبعين لوسعنه. وكان يقولُ: نبئتُ أنَّ السيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ
كان يزيدُ بنُ شجَرَةَ مِمَّن يصدِّقُ قولُه فعلَه قال خطبَنا فقال يا أيُّها الناسُ اذكروا نعمةَ اللهِ عليكم ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم نرَى من بينِ أحمرَ وأخضرَ وأصفرَ وفي الرجالِ ما فيها وكان يقولُ إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ وصفوا للقتالِ فُتِّحَت أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنةِ وأبوابُ النارِ وزُيِّنَ الحورُ العينُ واطَّلَعْنَ فإذا أقبل الرجلُ قلنْ اللهمَّ انصرْه وإذا أدبر احتجبْن منه وقلنْ اللهمَّ اغفرْ له فأنهَكوا وجوهَ القومِ فدَى لكم أبِي وأمِّي ولا تُخزوا الحورَ العينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تُنضَحُ تُكفِّرُ عنه كلَّ شيءٍ عمِلَه وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ يمسحانِ وجهَه ويقولان قد أنَى لك ويقولُ قد أنَى لكم ثم يُكسَى مائةَ حلةٍ ليس من نسجِ بنِي آدمَ ولكنْ من نبتِ الجنةِ لو وُضِعنَ بينَ أصبعينِ لوسِعنَه وكان يقولُ نُبِّئْتُ أن السيوفَ مفاتيحُ الجنةِ
عن يزيدِ بنِ شجَرةَ قال : يا أيها الناسُ ! اذكُروا نعمةَ اللهِ عليكم ، ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم ، ترى من بين أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ وفي الرِّحالِ ، ما فيها . وكان يقولُ : إذا صَفّ الناسُ للصلاةِ ، وصُفُّوا للقتالِ ، فُتِحَتْ أبوابُ السماءِ وأبوابِ الجنَّةِ ، وغُلِّقَتْ أبوابُ النَّارِ ، وزُيِّنَ الحورُ العينُ واطَّلَعْنَ ، فإذا أقبلَ الرجُلُ قلنَ : اللهمَّ انصُرْه ، وإذا أدْبَر احتجَبْن منه وقلنَ اللهمَّ : اغفِرْ له ، فأَنهَكوا وجوهَ القومِ فداءً لكم أبي وأمي ، ولا تُخزوا الحورَ العِينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تنضَحُ من دمِه يُكفَّرُ عنه كلُّ شيءٍ عمِلَه ، وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ العِينِ يمسحانِ التُّرابَ عن وجهِه ، ويقولان : قد آنَ لك ، ويقول : قد آن لكما . ثم يُكسَى مئةَ حُلَّةٍ ، ليس من نسيجِ بني آدمَ ، ولكن من نبْتِ الجنَّةِ ، لو وُضِعْنَ بين إصبِعَينِ لوَسِعْنَ . وكان يقول : نُبِّئتُ أنَّ السيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ
كنَّا جُلوسًا مع رَبيعةَ الجُرَشيِّ فتَذاكَرْنا الطَّلاءَ في خِلافةِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ، فإنَّا لكذلك إذ دَخَلَ علينا عبدُ الرَّحمنِ بنُ غَنْمٍ صَاحبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: اذكُروا الطَّلاءَ فتَذاكَرْنا الطَّلاءَ، كذا قال زَيدُ بنُ الحُبابِ، يَعني: عبدَ الرَّحمنِ بنَ غَنْمٍ صاحبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: حَدَّثَني أبو مالكٍ الأشعريُّ، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَشرَبَنَّ ناسٌ مِن أُمَّتي الخَمرَ يُسمُّونَها بغيرِ اسمِها، والذي حَدَّثَني أصدَقُ منِّي ومنك، والذي حَدَّثَ به أصدَقُ منه ومنِّي ومنك! فقال: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، لقد سَمِعتُه مِن أبي مالكٍ الأشعريِّ، سَمِعَه مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّدَه عَليه ثَلاثًا، فقال الضَّحَّاكُ: أُفٍّ له مِن شَرابِ آخِرِ الدَّهرِ
وكان يَزيدُ بنُ شَجَرةَ ممن يُصدِّقُ قولُه فِعْلَه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اذْكُروا نعمةَ اللهِ عليكم، ما أَحسَنَ نعمةَ اللهِ عليكم، تُرَى مِن بيْن أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ، وفي الرِّحالِ ما فيها، يقولُ: إذا صُفَّ النَّاسُ للصَّلاةِ، وصُفُّوا للقِتالِ، فُتِحَتْ أبوابُ السَّماءِ، وأبوابُ الجَنَّةِ، وأبوابُ النَّارِ، وزُيِّنَ الحُورُ العِينُ واطَّلَعْنَ، فإذا أَقْبَلَ رَجُلٌ قُلْنَ: اللَّهمَّ انصُرْه، وإذا أَدْبَرَ احتَجَبْنَ منه، وقُلْنَ: اللَّهمَّ اغفِرْ له. أَنْهِكوا وجوهَ القومِ، فِدًى لكم أَبي وأُمِّي، ولا تُخزُوا الحُورَ العِينَ، فإنَّ أوَّلَ قَطرَةٍ تُنضَحُ مِن دمِه يُكَفَّرُ عنه كلُّ شيْءٍ عَمِلَه، ويَنزِلُ إليه زوجتانِ مِنَ الحُورِ العِينِ، يَمسَحانِ التُّرابَ عن وجْهِه، ويقولان: قد آنَ لك، ويقول: قد آنَ لكما، ثمَّ يُكسَى مئةَ حُلَّةٍ ليس مِن نَسْجِ بَني آدَمَ، لكنْ مِن نَبْتِ الجَنَّةِ، لو وُضِعْنَ بيْن أُصبُعَيْنِ لوَسِعْنَه. وكان يقولُ: نُبِّئْتُ أنَّ السُّيوفَ مفاتيحُ الجَنَّةِ
لما توفّي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاء أبو بكر حتى دخَلَ عليه فلما رآهُ قال : إنّا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ وصلى عليهِ فرفَعَ أهلُ البيتِ عجِيجًا سمعهُ أهلُ المصلى ، فلما سكنَ ما بِهِم سمعوا تسْلِيمَ رجل على البابِ صيّتٌ جَلِدٌ يقول : السلامُ عليكُم يا أهلَ البيتِ كل نَفْس ذائقة الموتِ وإنما توفّون أجوركُم يومَ القيامةِ ألا وإنّ في اللهِ خلفا من كل أحدٍ ، ونجاةً من كل مخالفةٍ ، واللهَ فارجُوا وبهِ فثِقُوا فإن المصابَ من حُرِمَ الثوابَ فاستمعوا لهُ وقطعُوا البكاءَ ثم طلعُوا فلم يرو أحدا فعادوا لبكائهِم فناداهُم منادٍ آخرُ يا أهلَ البيتِ اذكروا اللهَ تعالى واحمدوهُ على كل حالٍ تكونُوا من المخلصينَ إن في اللهِ عزَاءٌ من كل مصيبةٍ وعوضا من كل هلكَةٍ فباللهِ فثِقُوا وإياهُ فأطِيعُوا فإن المُصابَ من حُرِمَ الثوابَ فقال أبو بكر رضي الله عنه : هذا الخَضِرُ وإليَاسُ قد حضروا وفاةَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
عن ابنِ عمرَ قال : لما توفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ جاء أبو بكرٍ حتى دخل عليه فلما رآه مسجًى قال : إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ثم صلَّى عليه فرفع أهلُ البيتِ عجيجًا سمعَه أهلُ المصلى ، فلما سكن ما بهم سمعُوا تسليمَ رجلٍ على البابِ صيتٌ خليدٌ يقول : السلامُ عليكم يا أهلَ البيتِ كلُّ نفسٍ ذائقةُ الموتِ وإنما توفَوْنَ أُجورَكم يومَ القيامةِ ألا وإنَّ في اللهِ خلفًا من كلِّ أحدٍ ، ونجاةً من كلِّ مخافةٍ ، وباللهُ فارجوا وبهِ فثِقُوا فإنَّ المصابُ من حُرِمَ الثوابَ فاستمعُوا له وقطعوا البكاءَ ثم اطَّلَعُوا فلم يروْا أحدًا فعادُوا لبكائِهم فناداهم منادٍ آخرُ يا أهلَ البيتِ اذكروا اللهَ تعالَى واحمدوهُ على كلِّ حالٍ تكونوا من المخلصين إنَّ في اللهِ عزاءٌ من كلِّ مصيبةٍ وعوضًا من كلِّ هلكةٍ فباللهِ فثِقُوا وإياه فأَطِيعُوا فإنَّ المصابَ من حُرِمَ الثوابَ ، فقال أبو بكرٍ : هذا الخضرُ وإلياسُ قد حضرا وفاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ
مَرَّ بنا في مَسجِدِ بَني رِفاعةَ، فسَمِعتُه يقولُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَرَّ بجَنَباتِ أُمِّ سُلَيمٍ دَخَلَ عليها فسَلَّمَ عليها، ثُمَّ قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَروسًا بزَينَبَ، فقالت لي أُمُّ سُلَيمٍ: لو أهدَينا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَّةً، فقُلتُ لَها: افعَلي، فعَمَدَت إلى تَمرٍ وسَمنٍ وأقِطٍ، فاتَّخَذَت حَيسةً في بُرمةٍ، فأرسَلَت بها مَعي إليه، فانطَلَقتُ بها إليه، فقال لي: ضَعْها، ثُمَّ أمَرَني فقال: ادعُ لي رِجالًا -سَمَّاهم- وادعُ لي مَن لَقيتَ، قال: ففَعَلتُ الذي أمَرَني، فرَجَعتُ فإذا البَيتُ غاصٌّ بأهلِه، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَ يَدَيه على تلك الحَيسةِ وتَكَلَّمَ بها ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ جَعَلَ يَدعو عَشَرةً عَشَرةً يَأكُلونَ منه، ويقولُ لهم: اذكُروا اسمَ اللهِ، وليَأكُلْ كُلُّ رَجُلٍ ممَّا يَليه، قال: حتَّى تَصَدَّعوا كُلُّهم عَنها، فخَرَجَ منهم مَن خَرَجَ، وبَقيَ نَفَرٌ يَتَحَدَّثونَ، قال: وجَعَلتُ أغتَمُّ، ثُمَّ خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَحوَ الحُجُراتِ وخَرَجتُ في إثرِه، فقُلتُ: إنَّهم قد ذَهَبوا، فرَجَعَ فدَخَلَ البَيتَ، وأرخى السِّترَ وإنِّي لَفي الحُجرةِ، وهو يقولُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناهُ ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا فإذا طَعِمتُم فانتَشِروا ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ فيَستَحيي منكم واللهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ} [الأحزاب: 53]. قال أبو عُثمانَ: قال أنَسٌ: إنَّه خَدَمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ
إنَّ للمساجدِ أوتادًا جلساؤهم الملائكةُ ، إن غابوا فقدوهم ، وإن مرِضوا عادوهم ، وإن رأوْهم رحَّبوا بهم ، وإن طلبوا حاجةً أعانوهم ، فإذا جلسوا حفَّت بهم الملائكةُ من لدُن أقدامِهم إلى عنانِ السَّماءِ ، بأيديهم قراطيسُ الفضَّةِ وأقلامُ الذَّهبِ ، يكتبون الصَّلاةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ويقولون : اذكروا رحِمكم اللهُ زيدوا زادكم اللهُ ، فإذا استفتحوا الذِّكرَ فُتحت لهم أبوابُ السَّماءِ ، واستُجيب لهم الدُّعاءُ ، وتطَّلعُ عليهم الحورُ العينِ ، وأقبل اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم بوجهِه ما لم يخوضوا في حديثٍ غيرِه ويتفرَّقوا ، فإذا تفرَّقوا أقام الزُّوَّارُ يلتمسون حِلقَ الذِّكرِ
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ إلى المسجِدِ، وإذا قومٌ يَتحدَّثونَ قد عَلَا ضَحِكُهم حَديثَهم، فوقَفَ فسلَّمَ، فقال: اذْكُروا هادِمَ اللَّذَّاتِ؛ الموتَ. وخرَجَ بعْدَ ذلك خَرجةً أُخرى، فإذا قومٌ يَتحدَّثونَ ويَضْحَكون، فقال: أمَا والَّذي نَفْسي بيَدِه، لو تَعلمونَ ما أعلَمُ، لَضَحِكْتُم قليلًا ولَبَكَيتُم كثيرًا. قال: وخرَجَ أيضًا فإذا قومٌ يَتحدَّثونَ ويَضْحكون، فسلَّمَ، ثمَّ قال: إنَّ الإسلامَ بدَأَ غريبًا، وسيَعودُ غريبًا، فطُوبى للغُرباءِ يومَ القيامةِ. قِيل له: ومَن الغُرباءُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الَّذين إذا فسَدَ النَّاسُ صَلَحوا
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على ناسٍ من أصحابِه يضحَكونَ ، فقال : اذكُروا الجنَّةَ ، واذكُروا النَّارَ فنزلَتْ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ
أنَّ أبا موسَى لما حضَرتهُ الوفاةُ قال : يا بَنِيَّ, اذكروا صاحبَ الرَّغيفِ : كان رجلٌ يتعبَّدُ في صَومعةٍ أُراهُ سبعينَ سنةً, فشبَّهَ الشَّيطانُ في عينهِ امرأةً, فكان معها سبعةَ أيَّامٍ وسبعَ ليالٍ, ثمَّ كُشِفَ عن الرَّجلِ غِطاؤهُ, فخرج تائبًا, ثمَّ ذكرَ أنَّه بات بين مساكينَ, فتصدَّقَ عليهم برغيفٍ رغيفٍ, فأعطَوهُ رغيفًا, ففقدَهُ صاحبهُ الَّذي كان يُعطاهُ, فلمَّا علِمَ بذلك, أعطاهُ الرَّغيفَ وأصبحَ ميِّتًا, فوُزِنَتِ السَّبعونَ سنةٍ بالسَّبعِ ليالٍ, فرجَحتِ اللَّياليَ, ووُزِنَ الرَّغيفُ بالسَّبعِ اللَّيالِ, فرجحَ الرَّغيفُ
عن عُمَرَ بنِ أبي سلَمةَ أنَّه قرَّب إلى رسولِ اللهِ طعامًا فقال لأصحابِه: اذكُروا اسمَ اللهِ ولْيأكُلْ كلُّ امرئٍ ممَّا يليه
أمَرَ الصَّحابةَ في الشَّاةِ المَسمومَةِ الَّتي أهدَتْها إليه اليَهوديَّةُ: أنِ اذكُروا اسمَ اللَّهِ وَكُلوا، فَأكَلوا فَلَم يُصِبْ أحَدًا مِنهم شَيءٌ
جاءَ رجلٌ إلى أبي أُمامةَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: يا أبا أُمامةَ، إنِّي رأيتُ في مَنامي أنَّ الملائكةَ تُصلِّي عليكَ كلَّما دَخَلْتَ، وكلَّما خَرَجْتُ، وكلَّما قُمتَ، وكلَّما جَلَسْتَ. قالَ أبو أُمامةَ: اللَّهُمَّ غُفرًا، دَعونا عنكم، وأنتم لوْ شئتُم صَلَّتْ عليكم الملائكةُ، ثُمَّ قَرَأَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 41]
أنَّ يَهوديَّةً أهدَتْ شاةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمِيطًا، فلمَّا بَسَطَ القوْمُ أيدِيَهم، قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُفُّوا أيدِيَكم؛ فإنَّ عُضْوًا مِن أعضائِها يُخْبِرُني أنَّها مَسْمومةٌ، قالَ: فأرسَلَ إلى صاحِبتِها، فقال: أسَمَمْتِ طَعامَكِ هذا؟ قالتْ: نعَمْ، أحبَبْتُ إنْ كنتَ كاذبًا أنْ أُريحَ النَّاسَ منكَ، وإنْ كنتَ صادقًا عَلِمتُ أنَّ اللهَ سيُطْلِعكَ عليهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذكُرُوا اسْمَ اللهِ وكُلُوا، فأكَلْنا فلمْ يَضُرَّ أحدًا منَّا شَيءٌ
إذا كان جُنحُ اللَّيلِ، أو أمسَيتُم، فكُفُّوا صِبيانَكُم؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَنتَشِرُ حينَئِذٍ، فإذا ذَهَبَ ساعةٌ مِنَ اللَّيلِ فخَلُّوهم، وأغلِقوا الأبوابَ، واذكُروا اسمَ اللهِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَفتَحُ بابًا مُغلَقًا، وأوكوا قِرَبَكُم، واذكُروا اسمَ اللهِ، وخَمِّروا آنيَتَكُم واذكُروا اسمَ اللهِ، ولو أن تَعرُضوا عليها شيئًا، وأطفِئوا مَصابيحَكُم. وفي روايةٍ: أنَّه سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ نَحوًا ممَّا أخبَرَ عَطاءٌ، إلَّا أنَّه لا يقولُ: اذكُروا اسمَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ
أن ناسًا مِن الأعرابِ كانوا يأتونا بلحمٍ، ولا ندري أَذَكَروا اسمَ اللهِ عليه أم لاِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم: اذْكُروا اسمَ اللهِ عز وجل عليه وكُلُوا
أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هنا أقوامًا حَديثو عهدِهم بشركٍ يأتونا بلُحْمانٍ، لا نَدْري أذَكَروا اسمَ اللهِ عليها، أم لا؟ قال: اذكروا أنتم اسمَ اللهِ وكُلوا
إنَّ قَومًا حَديثي عهدٍ بجاهليَّةٍ قالوا للنَّبيِّ : إنَّ قَومًا يَأتوننا باللُّحمانِ ، لا نَدري أذَكَروا اسمَ اللَّهِ علَيها أم لَم يَذكُروا ؟ أنأكُلُ مِنها أم لا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ اذكُروا اسمَ اللَّهِ وَكُلوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الآية: لا تدخلوا بيوت النبيلضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراصلى الله عليه وآله وسلموليأكل كل رجل مما يليهزوجتان من الحور العينفي الله خلف من كل أحدالمصاب من حرم الثوابالسيوف مفاتيح الجنةالقتال في سبيل اللهإذا فسد الناس صلحوايسمونها بغير اسمهاكل نفس ذائقة الموتخدم النبي عشر سنينعبد الرحمن بن غنمأنهكوا وجوه القومنجاة من كل مخالفةالظلمات إلى النورحديثي عهد بجاهليةأبو مالك الأشعريالصلاة على النبياذكروا اسم اللهعمر بن أبي سلمةأهدتها اليهوديةأطفئوا المصابيحاسم الله عز وجلأذكروا اسم اللهوفاة رسول اللهوليأكل كل امرئالشاة المسمومةعضو من أعضائهاأغلقوا الأبوابذكروا اسم اللهحديثو عهد بشركالضحاك بن قيسالغفور الرحيمالعذاب الأليمالملائكة تصليصلاة الملائكةالشيطان ينتشرأبواب السماءتكفير الذنوبمفاتيح الجنةربيعة الجرشيتوفون أجوركمالخضر وإلياسطوبى للغرباءالذكر الكثيركفوا صبيانكمخمروا آنيتكمذكر اسم اللهالحور العينيوم القيامةالصف للقتالأبواب الجنةأبواب النارالصف للصلاةهادم اللذاتصاحب الرغيفرؤيا المناملم يضر أحداأوكوا القربثياب الجنةلم يصب أحداللهم غفراأريح الناسنعمة اللهنبت الجنةآخر الدهرأهل البيتبني رفاعةحلق الذكرسبعين سنةأمر النبيأبو أمامةجنح الليلأول قطرةيكفر عنهالملائكةسبع ليالمما يليهأهدت شاةالشهادةأم سليمالمساجدالصحابةالأعرابلا ندرياللحمانالصلاةالقتالخطاياهالسيوفالطلاءالدعاءاذكرواالرغيفأصحابهيهوديةمسمومةيخبرني
تخريج حديث اذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








