أحاديث عن: كان يتعوذ من الجبن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: كان يتعوذ من الجبن
⭐ صحيح
📂 باب الأذكار دبر الصلوات المفروضة
عن سعد بن أبي وقاص أنه كان يُعلِّم بنيه هؤلاء الكلمات، كما يُعلِّم المعلِّمُ الغِلمانَ الكتابةَ ويقولُ: إن رسول الله ﷺ كان يتعوذ منهن دُبُرَ الصلاة: «اللهم أعوذُ بك من الجُبْنِ، وأعوذُ بك أن أرَدَّ إلى أَرْذَلِ العُمر، وأَعُوذُ بك من فتنة الدنيا، وأَعُوذُ بك من عذاب القبر».
صحيح رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٨٢٢) من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن
عمير، قال: سمعتُ عمرو بن ميمون الأوّدي قال: كان سعد .
عمير، قال: سمعتُ عمرو بن ميمون الأوّدي قال: كان سعد .
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما يتعوذ منه
عن عمر بن الخطاب قال: كان النبي ﷺ يتعوذ من خمس: من الجبن، والبخل، وسوء العمر، وفتنة الصدر، وعذاب القبر.
صحيح رواه أبو داود (١٥٣٩)، والنسائي (٥٤٤٣)، وابن ماجه (٣٨٤٤)، وأحمد (١٤٥)، وصحّحه الحاكم (١/ ٥٣٠) كلهم من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر بن الخطاب فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَعَوَّذُ مِنَ الجُبنِ
عن عمرو بنِ ميمونٍ الأوديِّ قال حججْتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ فسمعتُه يقولُ ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتعوَّذُ من خمسٍ اللهم إني أعوذُ بكَ مِنْ البُخلِ والجُبن وأعوذُ بكَ مِنْ سوءِ العُمُرِ وأعوذُ بكَ مِنْ فتنةِ الصدرِ وأعوذُ بكَ مِنْ فتنةِ القبرِ [ وفي روايةِ ] مِنْ عذابِ القبرِ
حديثُ عَمرِو بنِ ميمونٍ، عن عُمرَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ مِن البُخلِ، والجُبنِ، وسوءِ العُمرِ، وفِتنةِ الصَّدرِ، وعذابِ القَبرِ. وإنَّ أهلَ الجاهليَّةِ كانوا لا ينفِرونَ مِن جَمعٍ حتَّى يرَوا الشَّمسَ على ثَبيرٍ، فخالَفهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كانَ يتعوَّذُ من خَمسٍ منَ الجُبنِ والبُخلِ وسوءِ العمُرِ وفِتنةِ الصَّدرِ وعذابِ القبرِ
كان يتعوَّذُ من خمْسٍ : من الجُبْنِ ، والبُخلِ ، وسوءِ العُمرِ ، وفتنةِ الصدْرِ ، وعذابِ القبرِ
«كانَ يَتَعوَّذُ مِن الخَمْسِ: مِن الجُبْنِ، والبُخْلِ، وسوءِ العُمرِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ»
7
◔ غير محدد📌 كانَ يَتَعوَّذُ مِن خَمْسٍ: مِن البُخْلِ، والجُبْنِ، وسوءِ العُمَرِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ
حَديثٌ رَواه زَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، وزَهُيَرٌ، فقالَ أحَدُهما: عن أبي إسْحاقَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، [وقالَ الآخَرُ: عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عُمَرُ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]: أنَّه كانَ يَتَعوَّذُ مِن خَمْسٍ: مِن البُخْلِ، والجُبْنِ، وسوءِ العُمَرِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ؛ فأيُّهما أَصَحُّ؟ فقالا: لا هذا ولا هذا؛ رَوى هذا الحَديثَ الثَّوْريُّ فقالَ: عن أبي إسْحاقَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعوَّذُ، مُرسَل. والثَّوْريُّ أَحفَظُهم
حَديثٌ رَواه زَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، وزُهَيْرٌ، فقالَ أحَدُهما: عن أبي إسْحاقَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالَ الآخَرُ: عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يَتَعوَّذُ مِن خَمْسٍ: مِن البُخْلِ، والجُبْنِ، وسوءِ العُمرِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ
حَديثٌ رَواه زَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، وزُهَيْرٌ، فقالَ أحَدُهما: عن أبي إسْحاقَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالَ الآخَرُ: عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كانَ يَتَعوَّذُ مِن خَمْسٍ: مِن البُخْلِ، والجُبْنِ، وسوءِ العُمرِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ
«كانَ يَتَعوَّذُ مِن خَمْسٍ: مِن البُخْلِ، والجُبْنِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ، وسوءِ العُمرِ»
عن عِصْمَةَ بنِ قيسٍ السُّلَمِيِّ صاحِبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه كانَ يَتَعَوَّذُ من فِتْنَةِ المشرِقِ قيلَ له فكيفَ فِتْنَةُ المغرِبِ قال تِلْكَ أعْظَمُ وأعظَمُ وفي روايَةٍ أنه كان يَتَعَوَّذُ في صلاتِهِ من فِتْنَةِ المغرِبِ
عن أبيهِ سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ أنَّهُ كان يَأمُرُ بهذا الدُّعاءِ، ويُحدِّثُ به عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ البُخلِ، وأعوذُ بكَ مِنَ الجُبنِ، وأعوذُ بكَ أنْ أُرَدَّ إلى أرذَلِ العُمُرِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ الدُّنيا، وأعوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبرِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يدعو بِهنَّ ويقولُهنَّ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ البُخلِ وأعوذُ بِكَ منَ الجُبنِ وأعوذُ بِكَ أن أُرَدَّ إلى أرذلِ العمُرِ وأعوذُ بِكَ من فتنةِ الدُّنيا ، وأعوذُ بِكَ من عذابِ القَبرِ
[عُرِضَتِ الجُمعةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء جِبريلُ في كفِّه كالمرآةِ البيضاءِ في وسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ فقال ما هذه يا جبريلُ قال هذه الجُمعةُ يعرِضُها عليكَ ربُّكَ لتكونَ لكَ عيدًا ولقومِكَ مِن بعدِكَ ولكم فيها خيرٌ تكونُ أنتَ الأوَّلَ ويكونُ اليهودُ والنَّصارى مِن بعدِكَ وفيها ساعةٌ لا يدعو أحَدٌ ربَّه بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه أو يتعوَّذُ مِن شرٍّ إلَّا دفَع عنه ما هو أعظَمُ منه ونحنُ ندعوه في الآخرةِ يومَ المَزيدِ وذلكَ أنَّ ربَّكَ اتَّخَذ في الجنَّةِ واديًا أفيَحَ مِن مِسْكٍ أبيضَ فإذا كان يومُ الجُمعةِ نزَل مِن عِلِّيِّينَ فجلَس على كُرسيِّه وحفَّ الكُرسِيَّ بمنابِرَ مِن ذهَبٍ مُكلَّلةٍ بالجواهرِ وجاء الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ فجلَسوا عليها وجاء أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم حتَّى يجلِسوا على الكَثيبِ وهو كثيبٌ أبيَضُ مِن مِسْكٍ أذفَرَ ثمَّ يتجلَّى لهم فيقولُ أنا الَّذي صدَقْتُكم وَعْدي وأتمَمْتُ عليكم نِعمتي وهذا محلُّ كرامتي] ثمَّ يقولُ: ماذا تريدون؟ فيقولون: رضاك [فيقولُ رِضايَ أحَلَّكم داري وأنالَكم كرامتي فسَلُوني فيسأَلونَه الرِّضا الرِّضا فيشهَدُ عليهم على الرِّضا ثمَّ يفتَحُ لهم ما لَمْ تَرَ عينٌ ولَمْ يخطُرْ على قلبِ بشرٍ إلى مِقدارِ مُنصَرَفِهم مِن الجُمعةِ وهي زَبَرْجَدةٌ خَضْراءُ أو ياقوتةٌ حَمْراءُ مُطَّردةٌ فيها أنهارُها متدلِّيةٌ فيها ثمارُها فيها أزواجُها وخدَمُها فليس هم في الجنَّةِ بأشوَقَ منهم إلى يومِ الجُمعةِ ليزدادوا نظَرًا إلى ربِّهم عزَّ وجلَّ وكرامتِه ولذلكَ دُعِي يومَ المَزيدِ]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَعَوَّذُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن فِتنةِ النَّارِ ومِن عَذابِ النَّارِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ القَبرِ، وأعوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبرِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ الغِنى، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ الفَقرِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ
أنَّ يَهوديَّةً أتَت عائِشةَ تَسألُها، فقالت: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يُعَذَّبُ النَّاسُ في القُبورِ؟ قالت عَمرةُ: فقالت عائِشةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عائِذًا باللَّهِ! ثُمَّ رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غَداةٍ مَركَبًا، فخَسَفَتِ الشَّمسُ، قالت عائِشةُ: فخَرَجتُ في نِسوةٍ بينَ ظَهرَيِ الحُجَرِ في المَسجِدِ، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَركَبِه، حتَّى انتَهى إلى مُصَلَّاه الذي كان يُصَلِّي فيه، فقامَ وقامَ النَّاسُ وراءَه، قالت عائِشةُ: فقامَ قيامًا طَويلًا، ثُمَّ رَكَعَ، فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ رَفَعَ، فقامَ قيامًا طَويلًا، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، وهو دونَ ذلك الرُّكوعِ، ثُمَّ رَفَعَ وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فقال: إنِّي قد رَأيتُكُم تُفتَنونَ في القُبورِ كَفِتنةِ الدَّجَّالِ. قالت عَمرةُ: فسَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: فكُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك يَتَعَوَّذُ مِن عَذابِ النَّارِ، وعَذابِ القَبرِ
كان يَتعَوَّذُ مِن أَربعٍ: مِن عَذابِ جَهنَّمَ، وعَذابِ القَبرِ، وفِتنَةِ المَحيا والمَماتِ، وفِتنَةِ الدَّجَّالِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافَرَ يَتَعَوَّذُ مِن وَعْثاءِ السَّفَرِ، وكَآبةِ المُنقَلَبِ، والحَورِ بَعدَ الكَورِ، ودَعوةِ المَظلومِ، وسوءِ المَنظَرِ في الأهلِ والمالِ. [وفي روايةٍ]: يَبدَأُ بالأهلِ إذا رَجَعَ. [وفي روايةٍ]: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن وَعْثاءِ السَّفَرِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يتعوَّذُ مِن الشَّيطانِ مِن هَمزِه، ونَفثِه، ونَفخِه، قال: وهَمزُه: المُوتةُ، ونَفثُه: الشِّعرُ، ونَفخُه: الكِبرياءُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتَعَوَّذُ في صَلاتِه مِن المَغْرَمِ والمَأْثَمِ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما أكْثَرَ ما تعَوَّذُ مِن المَغْرَمِ! فقال: إنَّ الرَّجُلَ إذا غرِمَ حدَّثَ فكذَبَ، ووعَدَ فأخْلَفَ
«عُرِضَت الجُمُعةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاء جِبْريلُ في كَفِّه كالمِرآةِ البَيْضاءِ في وَسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ، فقال: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذه الجُمُعةُ يَعرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عِيدًا ولقَومِك مِن بَعْدِك، ولكم فيها خَيرٌ، تكونُ أنت الأوَّلَ، ويكونُ اليَهودُ والنَّصارى مِن بَعْدِك، وفيها ساعةٌ لا يدعو أحَدٌ رَبَّه بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه، أو يتعوَّذُ مِن شَرٍّ إلَّا دُفِعَ عنه ما هو أعظَمُ منه، ونحن ندعوه في الآخِرةِ: يومَ المَزيدِ، وذلك أنَّ رَبَّك اتَّخَذ في الجنَّةِ وادِيًا أفيَحَ، مِن مِسْكٍ أبيَضَ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ نَزَل مِن عِلِّيِّينَ فجَلَس على كُرسِيِّه، وحُفَّ الكُرسيُّ بمنابِرَ مِن ذَهَبٍ مُكَلَّلةٍ بالجَوهَرِ، وجاء الصِّدِّيقون والشُّهَداءُ فجَلَسوا عليها، وجاء أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم حتَّى يجلِسون على الكَثيبِ، وهو كَثيبٌ أبيَضُ مِن مِسْكٍ أذفَرَ، ثُمَّ يتجَلَّى لهم فيَقولُ: أنا الذي صَدَقْتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ عليكم نِعْمَتي، وهذا محَلُّ كرامَتي فسَلُوني، فيَسْألونه الرِّضا، فيَقولُ: رِضائي أَّحَلكم داري، وأنالَكم كرامَتي، فسَلُوني، فيَسْألونَه الرِّضا، فيُشهِدُهم الرِّضا، ثُمَّ يَفتَحُ لهم ما لم تَرَ عَينٌ ولم يَخطُرْ على قَلبِ بَشَرٍ إلى مِقدارِ مُنصَرَفِهم مِنَ الجُمُعةِ، وهي زَبَرْجَدةٌ خَضْراءُ، أو ياقُوتةٌ حَمْراءُ، مُطَّرِدةٌ فيها أنهارُها، مُتذَلِّلةٌ فيها ثمارُها، فيها أزواجُها وخَدَمُها، فليس هم في الجنَّةِ بأشوَقِ منهم إلى يومِ الجُمُعةِ ليزدادوا نَظَرًا إلى رَبِّهم تبارك وتعالى وكرامتِه؛ لذلك دُعِيَ: يومَ المزيدِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
النبي صلى الله عليه وسلميعذب الناس في القبورفتنة المحيا والمماتفتنة المسيح الدجالالحور بعد الكورالمرآة البيضاءأهل الجاهليةالمسك الأذفرزبرجدة خضراءياقوتة حمراءكآبة المنقلبدعوة المظلومفتنة المشرقفتنة المغربعصمة بن قيسفتنة الدنيافتنة الدجالعائذا باللهصلاة الكسوفوعثاء السفرفتنة الصدرفتنة القبرعذاب القبرأرذل العمريوم المزيدفتنة النارعذاب النارفتنة الغنىفتنة الفقرخسفت الشمسسوء المنظرالاستعاذةسوء العمرعذاب جهنموعد فأخلفالمفروضةالكبرياءحدث فكذبمسك أبيضالأذكارالصلواتأعوذ بكالشيطانالدنياوالبخلالسلميالجمعةالكثيبالموتةالتعوذالمغرمالمأثماللهمالجبنوأرذلالعمروفتنةوعذابالقبريتعوذالصدرالخوفالبخلالخمسجبريلالأهلالمالالشعرالرجلالرضاأعوذوسوءتعوذثبيرأعظمساعةأربعهمزهنفثهنفخهصلاةدبرمنهجمعخمسرضاغرم
تخريج حديث كان يتعوذ من الجبن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








