أحاديث عن: الحلاف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الحلاف
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن الحلف في...
عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: «أربعة يبغضهم اللَّه عز وجل: البياع الحلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني، والإمام الجائر».
صحيح رواه النسائي (٢٥٧٦) عن أبي داود قال: حدّثنا عارم قال: حدّثنا حماد قال: حدّثنا عبيد اللَّه بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن الحلف في...
عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير قال: بلغني عن أبي ذر حديث، فكنت أحب أن ألقاه، فلقيته، فقلت له: يا أبا ذر، بلغني عنك حديث، فكنت أحب أن ألقاك فأسألك عنه، فقال: قد لقيت فاسأل. قال: قلت: بلغني أنك تقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ثلاثة يحبهم اللَّه، وثلاثة يبغضهم اللَّه» قال: نعم، فما إخالُني أكذب على خليلي محمد ﷺ. -ثلاثا يقولها-
قال: قلت: من الثلاثة الذين يحبهم اللَّه عز وجل؟ قال: «رجل غزا في سبيل اللَّه، فلقي العدو مجاهدا محتسبا، فقاتل حتى قتل، وأنتم تجدون في كتاب اللَّه عز وجل ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا﴾ [سورة الصف: ٤]، ورجل له جار يؤذيه، فيصبر على أذاه، ويحتسبه حتى يكفيه اللَّه إياه بموت أو حياة، ورجل يكون مع قوم فيسيرون حتى يشق عليهم الكرى أو النعاس، فينزلون في آخر الليل، فيقوم إلى وضوئه وصلاته».
قال: قلت: من الثلاثة الذين يبغضهم اللَّه؟ قال: «الفخور المختال، وأنتم تجدون في كتاب اللَّه عز وجل ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [سورة لقمان: ١٨]، والبخيل المنان، والتاجر -أو البياع- الحلاف».
قال: قلت: يا أبا ذر، ما المال؟ قال: فِرقٌ لنا وذودٌ -يعني بالفِرق غنمًا يسيرة-. قال: قلت: لست عن هذا أسأل، إنما أسألك عن صامت المال. قال: ما
أصبح لا أمسى، وما أمسى لا أصبح. قال: قلت: يا أبا ذر، ما لك ولإخوتك قريش؟ قال: واللَّه لا أسألهم دنيا، ولا أستفتيهم عن دين اللَّه حتى ألقى اللَّه ورسوله. ثلاثا يقولها.
قال: قلت: من الثلاثة الذين يحبهم اللَّه عز وجل؟ قال: «رجل غزا في سبيل اللَّه، فلقي العدو مجاهدا محتسبا، فقاتل حتى قتل، وأنتم تجدون في كتاب اللَّه عز وجل ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا﴾ [سورة الصف: ٤]، ورجل له جار يؤذيه، فيصبر على أذاه، ويحتسبه حتى يكفيه اللَّه إياه بموت أو حياة، ورجل يكون مع قوم فيسيرون حتى يشق عليهم الكرى أو النعاس، فينزلون في آخر الليل، فيقوم إلى وضوئه وصلاته».
قال: قلت: من الثلاثة الذين يبغضهم اللَّه؟ قال: «الفخور المختال، وأنتم تجدون في كتاب اللَّه عز وجل ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [سورة لقمان: ١٨]، والبخيل المنان، والتاجر -أو البياع- الحلاف».
قال: قلت: يا أبا ذر، ما المال؟ قال: فِرقٌ لنا وذودٌ -يعني بالفِرق غنمًا يسيرة-. قال: قلت: لست عن هذا أسأل، إنما أسألك عن صامت المال. قال: ما
أصبح لا أمسى، وما أمسى لا أصبح. قال: قلت: يا أبا ذر، ما لك ولإخوتك قريش؟ قال: واللَّه لا أسألهم دنيا، ولا أستفتيهم عن دين اللَّه حتى ألقى اللَّه ورسوله. ثلاثا يقولها.
صحيح رواه أحمد (٢١٥٣٠)، والطبراني في الكبير (٢/ ١٦١)، والحاكم (٢/ ٨٨ - ٨٩)، والبيهقي (٩/ ١٦٠) كلهم من طريق الأسود بن شيبان، عن يزيد بن أبي العلاء، عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
لَقيتُ أبا ذَرٍّ، فقُلْتُ له: بلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحدِّثُ حَديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَا إنَّه لا تَخالُني أكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَما سمِعْتُه منه، فما الذي بلَغَكَ عنِّي؟ قُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تَقولُ: ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ، قال: قُلْتُه وسمِعْتُه؟ قُلْتُ: فمَن هؤلاء الذين يُحِبُّ اللهُ؟ قال: الرَّجلُ يَلْقى العَدوَّ في الفِئةِ فيَنصِبُ لهم نَحرَه حتى يُقتَلَ، أو يُفتَحَ لأصحابِه، والقومُ يُسافِرونَ فيَطولُ سُراهُم حتى يُحِبُّوا أنْ يَمَسُّوا الأرضَ، فيَنزِلونَ، فيَتنَحَّى أحَدُهم، فيُصلِّي حتى يوقِظَهم لرَحيلِهم، والرَّجلُ يكونُ له الجارُ يُؤْذيهِ جِوارُه، فيَصبِرُ على أَذاهُ حتى يُفرِّقَ بينَهما موتٌ أو ظَعنٌ، قُلْتُ: ومَن هؤلاء الذين يَشنَؤُهمُ اللهُ؟ قال: التاجِرُ الحلَّافُ، أو قال: البائعُ الحلَّافُ، والبَخيلُ المَنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ
عن ابنِ الأَحْمَسِ أنَّه قال: بلَغَني أنَّ أبا ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال: فلقِيتُهُ، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما حديثُ بلَغَني عنكَ تُحدِّثُ به عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحببْتُ أنْ أَسمعَهُ منكَ؟ قال: ما هو؟ قُلْتُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال أبو ذَرٍّ: قُلْتُهُ وسمِعْتُهُ. قال: قُلْتُ: مَنِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ؟ قال: رجُلٌ لقِيَ فِئةً أو سَرِيَّةً فانكَشَفَ أصحابُهُ فلقِيَهم بنفْسِهِ ونَحرِهِ حتَّى قُتِلَ أو فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ورجُلٌ كان مع قومٍ، فأطالوا السُّرى حتَّى أَعجَبهم أنْ يَمَسُّوا الأرضَ فنزَلوا، فتَنحَّى، فصلَّى حتَّى أيقَظَ أصحابَهُ للرحيلِ، ورجُلٌ كان له جارُ سُوءٍ، فصبَرَ على أذاهُ حتَّى يُفرِّقَ بيْنَهما موتٌ أو ظَعْنٌ. قال: قُلْتُ: هؤلاءِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ، فمَنِ الذينَ يَشنَؤُهم؟ قال: التَّاجرُ الحلَّافُ أوِ البائعُ الحلَّافُ -شكَّ الجُرَيريُّ- والبخيلُ المنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ
عن ابن الأَحْمَسِ أنَّه قال: بلَغَني أنَّ أبا ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشْنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، قال: فلقِيتُهُ، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما حديثٌ بلَغَني عنكِ تُحُدِّثَ به عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحبَبْتُ أنْ أَسمَعَهُ منك؟ قال: ما هو؟ قُلْتُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشْنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، قال أبو ذَرٍّ: قُلْتُهُ وسمِعْتُه. قال: قُلْتُ: مَنِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ؟ قال: رجُلٌ لقِيَ فِئةً أو سَرِيَّةً فانكَشَفَ أصحابُهُ فلقِيَهم بنفْسِهِ ونَحرِهِ حتَّى قُتِلَ أو فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ورجُلٌ كان مع قومٍ، فأطالوا السُّرى حتَّى أَعجَبهم أنْ يَمَسُّوا الأرضَ فنزَلوا، فتَنحَّى، فصلَّى حتَّى أيقَظَ أصحابَهُ للرحيلِ، ورجُلٌ كان له جارُ سُوءٍ، فصبَر على أذاهُ حتَّى يُفرِّقَ بيْنَهما موتٌ أو ظَعْنٌ. قال: قُلْتُ: هؤلاءِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ فمَنِ الذينَ يَشْنَؤُهم؟ قال: التَّاجرُ الحلَّافُ، أوِ البائعُ الحلَّافُ -شكَّ الجُرَيريُّ- والبخيلُ المنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ
كان يَبلُغُني عنْ أَبي ذَرٍّ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَهُ، فلَقِيتُه، فقلتُ له: يا أَبا ذَرٍّ، كان يَبلُغُني عنكَ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَكَ، قالَ: للهِ أبوكَ، فقد لَقِيتَني، قالَ: قلتُ: حديثٌ بَلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَكَ، قالَ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثلاثةً ويُبغِضُ ثلاثةً؟ قالَ: فلا أَخالُني أَكذِبُ على خَليلي. قالَ: قلتُ: مَنْ هؤلاء الَّذين يُحِبُّهُم اللهُ؟ قالَ: رَجلٌ غَزا في سبيلِ اللهِ صابِرًا مُحتَسِبًا مُجاهدًا، فلَقِيَ العدوَّ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَه عندَكُم في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف: 4] قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ له جارُ سوءٍ يُؤذيهِ، فيَصبِرُ على إيذائهِ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ؛ إمَّا بحياةٍ أوْ موتٍ، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ يُسافرُ مع قومٍ، فأَدْلَجوا حتَّى إذا كانوا مِن آخِرِ اللَّيلِ، وَقَعَ عليهم الكَرَى والنُّعاسُ، فضَرَبوا رؤوسَهُم، ثُمَّ قامَ فتَطَهَّرَ رَهبةً للهِ ورَغبةً لما عندَهُ، قلتُ: فمَنِ الثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُم اللهُ؟ قالَ: المُختالُ الفَخورُ، وأنتم تَجدونَهُ في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: البَخيلُ المَنَّانُ، قالَ: ومَنْ؟ قالَ: التَّاجِرُ الحلَّافُ أوِ البائعُ الحلَّافُ
5
✔ صحيح📌 أربعةٌ يُبغِضُهم اللهُ: البيَّاعُ الحلَّافُ والفقيرُ المُختالُ والشَّيخُ الزَّاني والإمامُ الجائرُ
أربعةٌ يُبغِضُهم اللهُ: البيَّاعُ الحلَّافُ والفقيرُ المُختالُ والشَّيخُ الزَّاني والإمامُ الجائرُ
6
✔ صحيح📌 أربعةٌ يُبغِضُهم اللهُ: البيَّاعُ الحلَّافُ، والفقيرُ المُختالُ، والشَّيخُ الزاني، والإمامُ الجائِرُ
أربعةٌ يُبغِضُهم اللهُ: البيَّاعُ الحلَّافُ، والفقيرُ المُختالُ، والشَّيخُ الزاني، والإمامُ الجائِرُ
أربعةٌ يُبغِضُهم اللهُ تعالى: البَيَّاعُ الحَلَّافُ، والفقيرُ المختالُ، والشَّيخُ الزَّاني، والإمامُ الجائِرُ
ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ : الرجُلُ يلْقَى العَدُوَّ في فِئَةٍ فيَنصِبُ لهُمْ نَحْرَهُ حتى يُقتَلَ أو يُفتَحَ لأصحابِهِ ؛ والقوْمُ يُسافِرُونَ فيَطولُ سَراهُمْ حتى يُحِبُّوا أنْ يَمَسُّوا الأرْضَ فيَنزِلُونَ ؛ فيَتنحّى أحدُهمْ فيُصلِّي حتى يُوقِظَهُمْ لِرحيلِهِمْ ، والرجُلُ يَكونُ لهُ الجارُ يُؤذِيهِ جارُهُ فيَصبِرُ على أذَاهُ حتى يُفرِّقَ بينهُما موتٌ أو طَعْنٌ ، والّذينَ يَشنؤُهمُ اللهُ : التَّاجِرُ الحلّافُ ، والفقيرُ المخْتالُ ؛ والبَخيلُ المنّانُ
عن مُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قال: بلَغَني عن أبي ذَرٍّ حديثٌ، فكُنْتُ أُحبُّ أنْ أَلقاهُ، فأسألَهُ عنه، فلقِيتُهُ، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ بلَغَني عنكَ حديثٌ، فكُنْتُ أُحبُّ أنْ ألقاكَ فأسألَكَ عنه. قال: قدْ لقِيتَ فاسألْ. قال: فقُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال: نَعَمْ، فما إخالُني أكذِبُ على خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثًا يقولُها، قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُجاهِدًا مُحتسِبًا، فقاتَل حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4]، ورجُلٌ له جارٌ يُؤذيهِ فيصبِرُ على أذاهُ، ويَحتسِبُهُ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ بموتٍ أو حياةٍ، ورجُلٌ يكونُ مع قومٍ فيَسيرونَ حتَّى يَشُقَّ عليهمُ الكَرى والنُّعاسُ، فيَنزِلونَ من آخِرِ الليلِ، فيقومُ إلى وُضوئِهِ وصلاتِهِ. قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذينَ يُبغِضُهمُ اللهُ؟ قال: الفَخورُ المُختالُ، وأنتم تَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، والبخيلُ المنَّانُ، والبَيِّعُ الحلَّافُ
بلَغَني عن أبي ذَرٍّ حَديثٌ، فكُنْتُ أحِبُّ أنْ أَلْقاهُ فلَقيتُه، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ، بلَغَني عنكَ حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أنْ أَلْقاكَ فأسأَلَكَ عنه، فقال: قد لَقيتَ فاسأَلْ، قال: قُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ، قال: نَعَمْ، فما إخالُني أكذِبُ على خَليلي محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثلاثًا يقولُها، قال: قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذين يُحِبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ، فلَقيَ العَدوَّ مُجاهِدًا مُحتَسبًا، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4]، ورَجُلٌ له جارٌ يُؤْذيهِ، فيَصبِرُ على أَذاهُ ويَحتَسِبُه حتى يَكفيَه اللهُ إيَّاهُ بموتٍ أو حياةٍ، ورَجُلٌ يكونُ مع قومٍ، فيَسيرونَ حتى يشُقَّ عليهم الكَرى والنُّعاسُ، فيَنزِلونَ في آخِرِ الليلِ فيقومُ إلى وَضوئِه وصَلاتِه، قال: قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذين يُبغِضُهمُ اللهُ؟ قال: الفَخورُ المُختالُ، وأنتم تَجِدونَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، والبَخيلُ المنَّانُ، والتاجِرُ أوِ البيَّاعُ الحلَّافُ، قال: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما المالُ؟ قال: فِرْقٌ لنا وذَوْدٌ، يَعْني بالفِرْقِ: غَنَمًا يَسيرةً، قال: قُلْتُ: لستُ عن هذا أسأَلُ، إنَّما أسأَلُكَ عن صامتِ المالِ؟ قال: ما أصبَحَ لا أَمْسى، وما أَمْسى لا أصبَحَ، قال: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما لكَ ولإخوتِكَ قُرَيشٍ؟ قال: واللهِ لا أسأَلُهم دُنْيا ولا أستَفْتيهم عن دِينِ اللهِ، حتى أَلْقى اللهَ ورسولَه، ثلاثًا يقولُها
إنَّ اللهَ يحبُّ ثلاثةً ، ويُبغِضُ ثلاثةً فذكر الحديث إلى أن قال : قلتُ : فمن الثلاثةُ الذين يُبغِضُهم اللهُ ؟ قال : المختالُ الفخورُ وأنتم تجدونه في كتابِ اللهِ المنَزِّلِ : إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ والبخيلُ المنَّانُ ، والتاجرُ أو البائعُ الحلَّافُ
أربعةٌ يُبغِضُهم اللهُ البيَّاعُ الحلَّافُ والفتَى المُختالُ والشَّيخُ الزَّاني والإمامُ الجائرُ
أربعةٌ يبغضُهم اللهُ البيَّاعُ الحلَّافُ والفقيرُ المختالُ والشَّيخُ الزَّاني والإمامُ الجائرُ
أربعةٌ يُبغِضُهم اللهُ البيَّاعُ الحلَّافُ والفقيرُ المختالُ والشَّيخُ الزَّاني والإمامُ الجائرُ
أربعةٌ يُبغِضُهم اللهُ : البيَّاعُ الحلَّافُ ، والفقيرُ المُختالُ ، والشَّيخُ الزَّاني ، والإمامُ الجائرُ
أربعةٌ يُبغِضُهم اللهُ : البيَّاعُ الحلَّافُ ، والفقيرُ المخْتالُ ، الشيخُ الزَّاني ، والإمامُ الجائرُ
إنَّ اللهَ يحبُّ ثلاثةً ويُبغضُ ثلاثةً فذكر الحديثَ إلى أن قال قلتُ فمن الثَّلاثةُ الَّذين يُبغضُهم اللهُ قال المختالُ الفخورُ وأنتم تجِدونه في كتابِ اللهِ المنزَّلِ { إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ } والبخيلُ المنَّانُ والتَّاجرُ أو البائعُ الحلَّافُ
لَقِيتُ أبا ذَرٍّ فقلْتُ لهُ بَلَغَنِي عَنْكَ أنَّكَ تُحَدِّثُ حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أَما إنَّهُ لا تَخَالُنِي أَكْذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ما سَمِعْتُهُ مِنْهُ فما الذي بَلَغَكَ عَنِّي قُلْتُ بَلَغَنِي أنَّكَ تقولُ ثلاثَةٌ يحبُّهُمْ اللَّهُ، وثلاثَةٌ يَشْنَؤُهُمْ اللهُ عزَّ وجلَّ قال قُلْتُهُ وسَمِعْتَهُ قُلْتُ فمَنْ هؤلاءِ الذينَ يحبُّهُمْ اللهُ قال الرجلُ يَلْقَى العَدُوَّ في فئةٍ فَيَنْصِبُ لهُمْ نَحْرَهُ حتى يُقتلَ أوْ يُفْتَحَ لِأصحابِهِ والقومُ يُسافِرُونَ فَيَطُولُ مسرَاهُمْ حتى يحنُوا أنْ يَمَسُّوا الأرضَ فَيَنْزِلونَ فَيَتَنَحَّى أحدُهُمْ فَيصلِّي حتى يُوقِظَهُمْ لِرَحِيلِهمْ والرجلُ يكونُ لهُ الجَارُ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ على أَذَاهُ حتى يُفَرِّقَ بينَهُما مَوْتٌ أوْ ظَعْنٌ قُلْتُ ومَنْ هؤلاءِ الذينَ يشنأُ اللهُ قال التَّاجِرُ الحَلَّافُ أوْ البائِعُ الحَلَّافُ والفقيرُ المحتالُ والبَخِيلُ المَنَّانُ
أربعةٌ يبغضُهم اللهُ البيَّاعُ الحلَّافُ والفقيرُ المختالُ والشيخُ الزاني والإمامُ الجائرُ
أربعةٌ يبغضُهمُ اللَّهُ البيَّاعُ الحلَّافُ والفقيرُ المختالُ والشَّيخُ الزَّاني والإمامُ الخائنُ
ثَلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثَلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ: الرَّجُلُ يَلقى العَدوَّ في فِئةٍ فيَنصِبُ لهم نَحرَه حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ لأصحابِه، والقَومُ يُسافِرونَ فيطولُ سَراحُهم حتَّى يُحِبُّوا أن يَمَسُّوا الأرضَ فيَنزِلونَ فيَتَنَحَّى أحَدُهم فيُصَلِّي حتَّى يوقِظَهم لرحيلِهم، والرَّجُلُ يَكونُ له الجارُ يُؤذيه جارُه فيَصبِرُ على أذاه حتَّى يُفرِّقَ بَينَهما مَوتٌ أو ظَعنٌ، والذينَ يَشنَؤُهمُ اللهُ: التَّاجِرُ الحَلَّافُ، والفقيرُ المُختالُ، والبَخيلُ المُنَّانُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
الرجل يلقى العدو في فئةالصابر على أذى الجارلا يحب كل مختال فخوريلقى العدو في الفئةالصبر على جار السوءالصبر على أذى الجارالقتل في سبيل اللهثلاثة يبغضهم اللهصبر على أذى الجارالجار يؤذيه فيصبرغزا في سبيل اللهالرجل يلقى العدوثلاثة يحبهم اللهيصلي حتى يوقظهمالصلاة في السفرالمجاهد المحتسبالقائم في الليلالفقير المختالالمختال الفخورالفخور المختالالفقير المحتالالتاجر الحلافالبخيل المنانيصبر على أذاهالبياع الحلافالإمام الجائرالفتى المختالالإمام الخائنالشيخ الزانيالبيع الحلافيشنؤهم اللهيبغضهم اللهالجار يؤذيهيحبهم اللهصابر محتسبقيام الليلصامت الماللقاء العدوينصب نحرهكتاب اللهبغض اللهوالفقيرالمختالوالإمامويحتسبهجار سوءالبياعالحلافوالشيخالزانيالجائريؤذيه،النهيالحلففي...فيصبرأذاه،يكفيهأربعةثلاثةورجلإياهبموتحياةيبغضذنوبجاريحب
تخريج حديث الحلاف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








