أحاديث عن: يعرفك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يعرفك
⭐ صحيح
📂 باب لا عدوى، ولا طيرة،...
عن عمرو بن دينار قال: كان ها هنا رجل اسمه نواس، وكانت عنده إبل هيم فذهب ابن عمر، فاشترى تلك الإبل من شريك له، فجاء إليه شريكه، فقال: بعنا تلك الإبل، فقال: ممن بعتها؟ قال: من شيخ كذا وكذا فقال: ويحك ذاك -والله- ابن عمر فجاءه فقال: إن شريكي باعك إبلا هِيْما ولم يعرفك قال: فاستقْها. قال: فلمّا ذهب يستاقها فقال: دَعْها، رضينا بقضاء رسول الله ﷺ: «لا عدوى».
صحيح رواه البخاريّ في البيوع (٢٠٩٩) عن عليّ (هو ابن المديني)، عن سفيان (هو ابن عيينة)، عن عمرو بن دينار فذكره.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
شَهِدَ رجلٌ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابٍ فقالَ عُمرَ إني لَستُ أعرفُكَ ، ولا يضرُّكَ أني لا أعرفَك ، فائتِني بمن يعرفُكَ ، فقالَ رجلٌ أَنا أعرفُهُ يا أمير المؤمنينَ قالَ : بأيِّ شيءٍ تعرفُهُ ؟ فقالَ : بالعَدالةِ قالَ : هوَ جارُكَ الأدنى تعرِفُ ليلَهُ ونَهارَهُ ومَدخلَهُ ومَخرجَهُ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فعامَلَكَ بالدِّرهمِ والدِّينارِ الَّذي يُستَدلُّ بِهِما على الورَعِ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فصاحَبَك في السَّفرِ الَّذي يُستَدلُّ بِهِ على مَكارمِ الأخلاقِ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فلَستَ تعرفُهُ ، ثمَّ قالَ للرَّجلِ : ائتِني بمن يعرفُكَ
يا غلامُ أو يا بُنيَّ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ بلَى ، قال : احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك ، تعرَّفْ إليه في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخَلقَ اجتمعوا على أن ينفعوك أو يضرُّوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ لك لم يقدروا عليه ، واعمَلْ للهِ بالشُّكرِ في اليقينِ ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ في الصَّبرِ . تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرَجَ مع الكرْبِ ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا
تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرفُك في الشدَّةِ
تعرَّفْ إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ يعرفْكَ في الشِّدَّةِ
كان هاهنا رَجُلٌ اسمُه نَوَّاسٌ، وكانَت عِندَه إبِلٌ هيمٌ، فذَهَبَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فاشتَرى تلك الإبِلَ مِن شَريكٍ له، فجاءَ إليه شَريكُه، فقال: بِعْنا تلك الإبِلَ، فقال: مِمَّن بعتَها؟ قال: مِن شَيخٍ كَذا وكَذا، فقال: ويحَكَ! ذاكَ -واللهِ- ابنُ عُمَرَ، فجاءَه فقال: إنَّ شَريكي باعَكَ إبِلًا هيمًا، ولَم يَعرِفكَ، قال: فاستَقْها، قال: فلَمَّا ذَهَبَ يَستاقُها، فقال: دَعْها، رَضينا بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا عَدوى
كنتُ رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لي : يا غلامُ – أو يا بنيَّ – ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ؟. فقلتُ : بلى ، فقال : احفظِ اللهَ يحفظْك ، احفظِ اللهَ تجدْه أمامَك ، تعرَّفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يعرفُك في الشدَّةِ ، إذا سألتَ فاسْألِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاسْتعنْ باللهِ ، فقد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أن [ينفعوك بشيءٍ لم يقسمْه اللهُ لك؛ لم يقدروا عليه ، وإن أرادوا أن] يضرُّوك بشيءٍ لم يقضِه اللهُ عليك؛ لم يقدروا عليه ، واعمل للهِ بالشكرِ واليقينِ ، واعلم أنَّ في الصبرِ على ما تكرَه خيرًا كثيرًا ، وأنَّ النصرَ مع الصبرِ ، وأنَّ الفرجَ مع الكربِ ، وأنَّ مع العسرِ يُسرًا
كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا غلام أو يا بني ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن قلت بلى فقال احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله فقد جف القلم بما هو كائن فلو أن الخلق كلهم جميعاً أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه واعمل لله بالشكر واليقين واعلم أن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسراً
شهد رجلٌ عندَ عمرَ بنِ الخطابِ بشهادةٍ فقال له : لستُ أعرفُك ، ولا يضرُّك ألا أعرفُك ايتِ بِمَن يعرفُك فقال رجلٌ من القومِ : أنا أعرفُه فقال : بأيِّ شيءٍ تعرِفُه ؟ قال : بالعدالةِ والفضلِ قال : فهو جارُك الأدنَى الذي تعرفُ ليلَه ونهارَه ومَدخلَه ومخرجَه ؟ قال : لا قال : فعامَلَك بالدينارِ والدرهمِ اللذين يُستدلُّ بهما على الورعِ ؟ قال : لا : قال فرفيقُك في السفرِ الذي يُستدلُّ به على مكارمِ الأخلاقِ ؟ قال : لا : قال : لستَ تعرفُه ثم قال للرجلِ : ايتِ بِمَن يعرفُك
شَهِدَ عندَ عُمرَ بنِ الخطابِ رجلٌ شهادةً فقال لهُ لستُ أعرفُكَ ولا يَضرُّكَ أنْ لا أعرفَكَ ائتِ بِمنْ يَعرفُكَ فقال رجلٌ مِنَ القومِ أنا أعرفُهُ فقال بأيِّ شيءٍ تَعرفُهُ قال بالعدالةِ والفضلِ قال فهوَ جارُكَ الأوْلَى الذي تَعرفُ ليلَهُ ونهارَهُ ومدخلَهُ ومخرجَهُ قال لا قال فمعامِلُكَ بالدينارِ والدرهمِ الذينَ يُستدَلُ بهما على الورعِ قال لا قال فرفيقُكَ في السفرِ الذي يُستدلُ بهِ على مكارمِ الأخلاقِ قال لا قال لستَ تَعرفُهُ ثمَّ قال للرجلِ ائتِ بِمنْ يَعرِفُكَ
تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ
احفظِ اللهَ يحفظْكَ احفظِ اللهَ تجدْهُ أمامكَ تعرَّفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يعرفْكَ في الشدَّةِ واعلمْ أنَّ ما أصابكَ لم يكن ليُخطِئَكَ وما أخطأكَ لم يكنْ ليصيبكَ واعلمْ أنَّ الخلائقَ لو اجتمعوا على أنْ يعطوكَ شيئًا لم يردِ اللهُ أنْ يعطيَكَهُ لم يقدِروا على ذلك أو يصرِفوا عنكَ شيئًا أراد اللهُ أنْ يعطيَكَهُ لم يقدِروا على ذلك وإذا سألتَ فاسألِ اللهَ – تعالى – وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ واعلمْ أن َّالنَّصرَ مع الصبرِ وأنَّ الفرَجَ مع الكَربِ وأنَّ مع العُسرِ يسرًا واعلمْ أنَّ القلمَ قد جرَى بما هو كائنٌ
يا غلامُ أو يا غُلَيمُ ألا أعلِّمْكَ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ : بلَى, فقال : ( احفظِ اللهَ يحفَظْكَ, احفظِ اللهَ تجِدْهُ أمامكَ, تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفكَ في الشِّدَّةِ, إذا سألتَ فاسألِ اللهَ, وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ, قد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ, فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أنْ ينفعوكَ بشيءٍ لم يقضِهِ اللهُ, لم يقدِروا عليه, وإنْ أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يكتُبْهُ اللهُ عليكَ, لم يقدِروا عليه, واعلمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرَه خيرًا كثيرًا, وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ, وأنَّ الفرَجَ مع الكربِ, وأنَّ مع العسرِ يسرًا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كنتُ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فالتفتَ إليَّ فقالَ : يا غلامُ ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ ، تَعرَّف إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ ، يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ قد جفَّ القلَمُ بما هوَ كائنٌ ، فلَو أنَّ الخلقَ كُلَّهُم جميعًا أَرادوا أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يقضِهِ اللَّهُ لَكَ ، لَم يَقدِروا عليهِ ، أو أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يقضِهِ اللَّهُ علَيكَ ، لَم يقدِروا علَيهِ … واعلَم أنَّ ما أصابَكَ لم يكُن ليُخطِئَك وما أخطأكَ لم يكُن ليُصيبَكَ ، واعلَم أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ ، وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ ، وأنَّ معَ العُسرِ يُسرًا
ردفتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخلف يدَه ورائي فقال : يا غلامُ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ ؟ احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك ، وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ ، رُفِعتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحفُ ، فلو جهَدت الأمَّةُ على أن تنفعَك بشيءٍ لم تنفَعْك إلَّا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك ولو جهَدت على أن تضُرَّك بشيءٍ لم تضُرَّك إلَّا بشيءٍ كتبه اللهُ لك . لفظُ يونسَ بنِ عبدِ الأعلَى والآخرُ بنحوِه ، وزاد يونسُ قال : وزادنا ابنُ وهبٍ في حديثٍ غيرِه قال : تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرَهُ خيرًا كثيرًا ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرَجَ مع الكربِ ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا
«يا غُلامُ، احْفَظِ اللهَ يَحفَظْك، احْفَظِ اللهَ تَجِدْه أمامَك، تَعرَّفْ باللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْك في الشِّدَّةِ، واعْلَمْ أنَّ ما أصابَك لم يكنْ لِيُخْطِئَك، وما أَخْطأك لم يكنْ لِيُصيبَك، واعْلَمْ أنَّ الخَلائِقَ لو اجْتَمَعوا على أن يُعْطوك شَيئًا لم يُرِدِ اللهُ أن يُعْطيَك، لم يَقْدِروا عليه، أو يَصْرِفوا عنك شَيئًا أرادَ اللهُ أن يُصيبَك به، لم يَقْدِروا على ذلك، فإذا سَألْتَ فسَلِ اللهَ، وإذا اسْتَعَنْتَ فاسْتَعِنْ باللهِ، واعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ معَ الصَّبْرِ، وأنَّ الفَرَجَ معَ الكَرْبِ، وأنَّ معَ العُسْرِ يُسْرًا، واعْلَمْ أنَّ القَلَمَ قد جَرى بما هو كائِنٌ»
يا ابنَ عبَّاسٍ ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظُكَ ، واحفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ ، وتعرَّفْ إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ يعرِفْكَ في الشِّدَّةِ
يا ابنَ عباسٍ احفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ , واحفظِ اللهَ تَجِدْهُ أمامكَ , تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ
شَهِدَ رجلٌ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ بشَهادةٍ فقالَ لَهُ : لَستُ أعرفُكَ ولا يضرُّكَ أن لا أعرفَكَ ائتِ بمن يعرفُكَ . فقالَ رجلٌ منَ القومِ : أَنا أعرفُهُ قالَ : بأيِّ شيءٍ تعرفُهُ ؟ قالَ : بالعدالةِ والفضلِ . قالَ : هوَ جارُكَ الأدنى الَّذي تعرفُ ليلَهُ ونَهارَهُ ومدخلَهُ ومخرجَهُ ؟ قالَ : لا . قالَ : فعاملَك بالدِّينارِ والدِّرهمِ اللَّذينِ بِهِما يستدلُّ على الورَعِ ؟ قالَ : لا . قالَ : فرفيقُكَ في السَّفرِ الَّذي يستدلُّ بِهِ على مَكارمِ الأخلاقِ ؟ قالَ : لا . قالَ : لستَ تعرفُهُ قالَ : ائتني بمن يعرفُكَ
شَهِدَ رجُلٌ عند عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه بشَهادةٍ، فقال: لستُ أَعرِفَكَ، ولا يَضُرُّكَ أنْ لا أَعرِفَ، ايتِ بمَن يَعرِفُكَ. فقال رجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا أَعرِفُه. قال: بأيِّ شيْءٍ تَعرِفُه؟ قال: بالعدالةِ والفضلِ. قال: هو جارُك الأَدْنَى الَّذي تَعرِفُه ليلَه ونهارَه ومَدْخَلَه ومَخْرَجَه؟ قال: لا، قال: فعامَلَكَ بالدِّينارِ والدِّرهمِ الَّذي بِهما يُستَدَلُّ على الوَرَعِ؟ قال: لا، قال: فرَفيقُكَ في السَّفَرِ الَّذي يُستَدَلُّ به على مكارمِ الأخلاقِ؟ قال: لا، قال: لستَ تَعرِفُه. ثمَّ قال للرَّجُلِ: ايتِ بمَن يَعرِفُكَ
أنَّه قال لأخيهِ مَالِكِ بنِ حَيْدَةَ: انطلِقْ بِنا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه يعرِفُكَ ولا يَعْرِفُني، فَقَد حَبَسَ ناسًا مِن جيراني، فأتَياهُ وقال مالِكُ بنُ حَيدَةَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قدْ أسلَمْتُ وأسْلَمَ جيراني، فخَلِّ عنهم فلَمْ يُجِبْهُ، ثمَّ أَعادَ فلَمْ يُجِبْهُ، فقامَ متَسَخِّطًا، فقال: لئنْ فعَلْتُ ذاكَ، إنَّهُم يزْعُمُونَ أَنَّكَ تدعُو إلى الأمْرِ، وتخالِفُ إلى غيرِه. فجعَلْتُ أزْجُرُه، وأنْهاهُ، فقالَ: ما يَقولُ؟ قالوا: إنَّه يقولُ كذا وكذا، فقالَ: إنْ فعلْتُ ذاكَ، فإنَّ ذاكَ عَلَيَّ، ما عليهم مِنه شَيءٌ، دَعْ له جيرانَهُ
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احفَظِ اللهَ يَحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تَجِدْه أمامَكَ، تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ، واعلَمْ أنَّ ما أصابَكَ لم يكُنْ ليُخطِئَكَ، وما أخْطأكَ لم يكُنْ ليُصيبَكَ، واعلَمْ أنَّ الخَلائقَ لوِ اجتَمَعوا أنْ يُعْطوكَ شَيئًا لم يُرِدِ اللهُ أنْ يُعطيَكَ لم يَقْدِروا عليه، أو يَصْرِفوا عنكَ شَيئًا أرادَ اللهُ أنْ يُصيبَكَ به لم يَقْدِروا على ذلك، فإذا سألْتَ فاسْألِ اللهَ، وإذا استَعَنْتَ فاستَعِنْ باللهِ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ، وأنَّ الفَرَجَ معَ الكَربِ، وأنَّ معَ العُسرِ يُسرًا، واعلَمْ أنَّ القَلَمَ قد جَرى بما هو كائنٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
تدعو إلى الأمر وتخالف إلى غيرهالقلم قد جرى بما هو كائنإذا استعنت فاستعن باللهتعرف إلى الله في الرخاءمعاملة الدينار والدرهممعامل بالدينار والدرهمما أصابك لم يكن ليخطئكتعرف بالله في الرخاءإذا سألت فاسأل اللهالدينار والدرهمالنصر مع الصبرالفرج مع الكربقضاء رسول اللهيعرفك في الشدةعمر بن الخطابمكارم الأخلاقمع العسر يسراالرخاء والشدةرفيق في السفرتعرف إلى اللهمعرفة الشاهدرفعت الأقلاممالك بن حيدةدع له جيرانهاستعن باللهدينار ودرهممعرفة اللهتجده أمامكجار الأدنىرفيق السفراحفظ اللهاسأل اللهتجد أمامكجفت الصحففي الرخاءطيرة،...جف القلمإلى اللهفي الشدةالعدالةلا عدوىابن عمرإبل هيمسل اللهالدينارالرخاءالدرهمجيرانيعدوى،الورعشهادةالسفريحفظكيعرفكالشدةعدالةالصبرالنصرالفرجالفضلأسلمتأزجرهعدوىتعرفشريكنواستسخطجار
تخريج حديث يعرفك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








