أحاديث عن: الرضا والغضب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الرضا والغضب
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن عطاء بن السّائب، عن أبيه، قال: صلّى بنا عمّار بن ياسر صلاةً فأوجز فيها، فقال بعض القوم: لقد خفَّفت أو أوجزت الصلاة. فقال: أما على ذلك فقد دعوت فيها بدعوات سمعتُهنّ من رسول اللَّه ﷺ فلما قام تبعه رجلٌ من القوم -هو أبي غير أنه كنّي عن نفسه- فسأله عن الدّعاء، ثم جاء فأخبر به القوم: «اللهمّ بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أَحْيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفّني إذا علمتَ الوفاة خيرًا لي. اللهمّ، وأسألك خشيتك في الغيب والشّهادة، وأسألك كلمة الحقّ في الرّضا والغضب، وأسألك القصْد في الفقر والغنى وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قرّة عين لا تنقطع، وأسألك الرّضا بعد القضاء، وأسألك بَرْد العيش بعد
الموت، وأسألك لذّة النّظر إلى وجهك والشّوق إلى لقائك في غير ضرّاءَ مُضرَّة ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهمّ زَيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين».
الموت، وأسألك لذّة النّظر إلى وجهك والشّوق إلى لقائك في غير ضرّاءَ مُضرَّة ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهمّ زَيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين».
صحيح رواه النسائيّ (١٣٠٥) عن يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدّثنا حمّاد، قال: حدّثنا عطاء بن السّائب، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في جواز...
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: قلت: يا رسول اللَّه! أكتبُ كلَّ ما أسمع منك؟ قال: «نعم». قلت: في الرِّضا والغضب؟ قال: «نعم، فإنّي لا أقول في ذلك كلّه إلّا حقًّا».
حسن رواه الإمام أحمد (٦٩٣٠)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (٣٨٨)، والخطيب في «تقييد العلم» (٨٠) كلّهم من طريق محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، فذكر الحديث.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الأدعية...
عن عمار بن ياسر قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول في صلاته: «اللَّهم بعلمك الغَيبَ، وقدرتك على الخَلْقِ أحْيِنِي ما علِمتَ الحياةَ خيرًا لي، وتوفَّني إذا علِمتَ الوفاة خيرًا لي، اللَّهم أسألك خشيتَك - يعني في الغيب والشّهادة، وأسألك
كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغَضَب، وأسألك القَصْدَ في الفَقْر والغِنى، وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قُرَّةَ عينٍ لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذَّةَ النظر إلى وجهِك، والشوقَ إلى لقائِك في غير ضَرَّاء مُضِرَّةٍ، ولا فِتنة مُضِلَّةٍ، اللَّهم زَيِّنَا بزينةِ الإيمان، واجْعَلنا هُداةً مُهتَدين».
كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغَضَب، وأسألك القَصْدَ في الفَقْر والغِنى، وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قُرَّةَ عينٍ لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذَّةَ النظر إلى وجهِك، والشوقَ إلى لقائِك في غير ضَرَّاء مُضِرَّةٍ، ولا فِتنة مُضِلَّةٍ، اللَّهم زَيِّنَا بزينةِ الإيمان، واجْعَلنا هُداةً مُهتَدين».
صحيح رواه النسائي (١٣٠٥) من طريق حماد بن زيد، حدثنا عطاء بن السائب بن مالك، عن أبيه قال: صلى بنا عمار بن ياسر صلاة، فأوجز فيها، فقال له بعض القوم، لقد خفَّفتَ - أو أوجزتَ الصلاة.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
يا رَسولَ اللهِ، أتأْذَنُ لي فأكتُبُ ما أسمَعُ منكَ؟ قالَ: نعمْ، قُلْتُ: في الرِّضا والغضَبِ، قالَ: نعمْ؛ فإنَّه لا يَنبَغي أنْ أقولَ عندَ الرِّضا والغضَبِ إلَّا حقًّا
وعن السائب الثقفي قال: كنتُ عندَ عمَّارٍ وكان يدعو بدعاءٍ في صلاتِه فأتاه رجلٌ فقال له عمَّارٌ قُلِ اللهمَّ بعِلمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ أحيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لي واقبِضْني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي اللهمَّ إنِّي أسألُك الخشيةَ في الغَيبِ والشَّهادةِ وكلمةَ الحَقِّ في الرِّضا والغضبِ والقَصْدَ في الغِنى والفقرِ وأسألُك الرِّضا بالقضاءِ وبَردَ العَيشِ بعدَ الموتِ وأسألُك شوقًا إلى لِقائِك في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ اللهمَّ زيِّنِّي بزينةِ الإيمانِ واجعَلْني مِنَ الهُداةِ المهتدينَ ثمَّ قال ألَا أُعَلِّمُك كلماتٍ هنَّ أحسَنُ منهنَّ كأنَّه يرفَعُهنَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا أخَذْتَ مضجَعَك مِنَ اللَّيلِ فقُلِ اللهمَّ إنِّي سلَّمْتُ نفسي إليك ووجَّهْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمري إليك آمَنْتُ بكتابِك المُنَزَّلِ ونبيِّك المُرْسَلِ إنَّ نفسي نَفْسٌ خلَقْتَها لك محياها ولك مماتُها فإن أمَتَّها فارحَمْها وإنْ أخَّرْتَها فاحفَظْها بحفظِ الإيمانِ
اللهمَّ بعلْمِك الغيبِ ، وقدْرتِك على الخلقِ أحْيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي . اللهمَّ وأسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ ، وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ ، وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى ، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ ، وأسألُك الرضا بالقضاءِ ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك ، والشوقَ إلى لقائِك ، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ ، ولا فتنةٍ مضلَّةٍ . اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ
عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسرٍ صلاةً ، فأوجزَ فيها ، فقالَ لَهُ بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ أو أوجزتَ الصَّلاة! فقالَ أمَّا على ذلِكَ فقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتُهنَّ من رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- فلمَّا قامَ تبعَهُ رجلٌ منَ القومِ هوَ أبي غيرَ أنَّهُ كنى عن نفسِهِ فسألَهُ عنِ الدُّعاءِ ثمَّ جاءَ فأخبرَ بِهِ القومَ « اللَّهمَّ بعلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا علمتَ الوفاةَ خيرًا لي وأسألُكَ خَشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ وأسألُكَ كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغضَبِ وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغنى وأسألُكَ نعيمًا لاَ ينفدُ وأسألُكَ قرَّةَ عينٍ لاَ تنقطعُ وأسألُكَ الرِّضاءَ بعدَ القضاءِ وأسألُكَ بَردَ العيشِ بعدَ الموتِ وأسألُكَ لذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولاَ فتنةٍ مضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مُهتدينَ
ثلاثٌ مُنجِياتٌ : خَشيةُ اللهِ تعالَى في السِّرِّ والعلانِيَةِ ، والعدلُ في الرِّضا والغضَبِ ، والقصْدُ في الفقْرِ والغِنَى ، وثلاثٌ مُهلِكاتٌ : هوًى مُتَّبَعٌ ، وشُحٌّ مُطاعٌ ، وإِعجابُ المرْءِ بنفْسِهِ
ثلاثٌ مُهلِكاتٌ شُحٌّ مُطاعٌ وهوًى مُتَّبَعٌ وإعجابُ المرءِ بنَفْسِه مِن الخُيَلاءِ وثلاثٌ مُنجِياتٌ العَدْلُ في الرِّضا والغَضَبِ والقَصْدُ في الغِنى والفاقةِ ومخافةُ اللهِ في السِّرِّ والعَلانيةِ
قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكتُبُ ما أسمَعُ منكَ؟ قال: نَعَمْ قُلتُ: في الرِّضا والغَضَبِ؟، قال: نَعَمْ، فإني لا أقولُ إلَّا حقًّا
ثلاثٌ منجياتٌ : خشيةُ اللهِ في السرِّ والعلانيةِ , والقصدُ في الغِنى والفقرِ , والعدلُ في الرضا والغضبِ
ثَلاثٌ مُنجياتٌ خَشيةُ اللهِ تعالى في السِّرِّ والعَلانيةِ، والعَدلُ في الرِّضا والغَضَبِ، والقَصدُ في الفقرِ والغِنى، وثَلاثٌ مُهلِكاتٌ: هَوًى مُتَّبَعٌ، وشُحٌّ مُطاعٌ، وإعجابُ المَرءِ بنَفسِه
ثلاثٌ مُنجياتٌ ، وثلاثٌ مُهلكاتٌ : شُحٌّ مُطاعٌ ، وهوًى مُتَّبَعٌ ، وإعجابُ المرءِ بنفسِه . والمُنجياتُ الاقتصادُ في الغنى والفاقَةِ ، ومخافةُ اللهِ في السرِّ والعلانيةِ ، والعدلُ في الرضا والغضبِ
ثلاثٌ مُنجِياتٌ وثلاثٌ مُهلِكاتٌ شُحٌّ مُطاعٌ وهوًى مُتَّبعٌ وإعجابُ المرءِ بنفسهِ والمُنجياتُ الاقتصادُ في الغنى والفاقةُ ومخافةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ في السرِّ والعلانيةِ والعدلُ في الرِّضا والغضبِ
عن [السائب بن مالك] قال: صلى بنا عمار بن ياسر صلاة، فأوجز فيها، فقال له بعض القوم: لقد خففت وأوجزت الصلاة، فقال: أما على ذلك، فقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قام تبعه رجل من القوم -هو أبي- غير أنه كنى عن نفسه، فسأله عن الدعاء؟ ثم جاء فأخبر به القوم: اللهم ! بعلمِك الغيبَ, وقُدْرَتِك على الخَلْقِ : أَحْيِني ما عَلِمْتَ الحياةَ خيرًا لي, وتَوَفَّني إذا عَلِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي, اللهم ! وأسألُك خَشْيتَك في الغيبِ والشهادةِ, وأسألُك كَلِمَةَ الحقِّ في الرِّضَا والغضبِ, وأسألُك القَصْدَ في الفقرِ والغِنَى, وأسألُك نعيمًا لا يَنْفَدُ, وأسألُك قُرَّةَ عينٍ لا تَنْقَطِعُ, وأسألُك الرِّضَا بعدَ القضاءِ وأسألُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ, وأسألُك لَذَّةَ النظرِ إلى وجهِك والشوقَ إلى لقائِك : في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ, ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ, اللهم ! زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ, واجعلنا هُداةً مَهْدِيِّينَ
ثلاثٌ مَنْ أوتيَهنَّ فقدْ أوتيَ ما أوتيَ آلُ داودَ العدلُ في الرِّضا والغضبِ
ثلاثٌ من أوتيَهنَّ فقد أوتيَ مثلَ ما أوتيَ آلُ داودَ العدلُ في الرِّضا والغضبُ والقصدُ في الغنَى والفقرُ وخشيةُ اللهِ في السِّرِّ والعلانيةِ
ثلاثٌ مُهلِكاتٌ، وثلاثٌ مُنجِياتٌ. فالمُهلِكاتُ: شُحٌّ مُطاعٌ، وهَوًى مُتَّبَعٌ، وإعجابُ المَرءِ بنفْسِه. والمُنجِياتُ: خشيةُ اللهِ في السِّرِّ والعَلانيةِ، والقَصْدُ في الفقرِ والغِنَى، والعدلُ في الرِّضا والغضبِ
كان لا يقولُ المنكرَ ولا يقولُ في الرضا والغضبِ إلا الحقَّ يعرضُ عمنْ تكلمَ بغيرِ جميلٍ
ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه فهو مِنَ الأبدالِ : الرِّضا بالقضاءِ ، و الصبرُ عنْ محارِمِ اللهِ ، والغضبُ في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ
ثلاثٌ مَن كنَّ فيهِ فَهوَ منَ الأبدالِ ، الَّذينَ هُم قِوامُ الدُّنيا وأهلُها : الرِّضا بالقضاءِ ، والصَّبرُ عن محارمِ اللَّهِ ، والغضَبُ في ذاتِ اللَّهِ
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه فهو مِن الأبدالِ: الرِّضا بالقَضاءِ، والصَّبرُ عن مَحارِمِ اللهِ، والغَضَبُ في ذاتِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فهو مِن الأبدالِ: الرِّضا بالقضاءِ، والصَّبرُ عن محارِمِ اللهِ، والغضَبُ في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
مخافة الله في السر والعلانيةأحيني ما علمت الحياة خيرا ليخشية الله في السر والعلانيةكلمة الحق في الرضا والغضبالاقتصاد في الغنى والفاقةالخشية في الغيب والشهادةخشيتك في الغيب والشهادةيعرض عمن تكلم بغير جميلالقصد في الغنى والفاقةالقصد في الفقر والغنىالعدل في الرضا والغضبالقصد في الغنى والفقربرد العيش بعد الموتاحفظها بحفظ الإيمانالصبر عن محارم اللهلذة النظر إلى وجهكاللهم بعلمك الغيبالرضاء بعد القضاءإعجاب المرء بنفسهالاقتصاد في الغنىالغضب في ذات اللهوقدرتك على الخلققرة عين لا تنقطعالرضا بعد القضاءالهداة المهتدينالشوق إلى لقائكلا أقول إلا حقاسلمت نفسي إليكفوضت أمري إليكالسر والعلانيةالرضا بالقضاءشوق إلى لقائكنعيما لا ينفدزينة الإيمانكلمة الإخلاصالرضا والغضبيا رسول اللهالغنى والفقرالفقر والغنىأوتي ما أوتيهداة مهتدينثلاث منجياتثلاث مهلكاتبعلمك الغيبقوام الدنياالأدعية...محارم اللهكلمة الحقخشية اللهإثبات...لا ينبغيهوى متبعذات اللهجواز...الشهادةشح مطاعالخيلاءآل داودلا يقولالأبدالوقدرتكالحياةوالغضبوتوفنيالوفاةمهلكاتمنجياتالفاقةالمنكرالجميلالقضاءاللهمبعلمكالغيبالخلقأحينيالرضاالغضبالعدلالقصدعلمتخيرااكتبتسمعأقولأسمعأكتبثلاثأوتيالحقجاءمنيحقانعم
تخريج حديث الرضا والغضب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








