أحاديث عن: الكلابي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الكلابي
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أمر...
عن ذي اللّحية الكلابيّ أنّه قال: يا رسول اللَّه، أنعملُ في أمرٍ مستأنف، أو أمر قد فُرغ منه؟ قال: «لا بل في أمر قد فُرغ منه». قال: ففيمَ نعمل؟ قال: «اعملوا فكلٌّ مُيسَّرٌ لما خُلق له».
حسن رواه عبد اللَّه بن أحمد في مسند أبيه (١٦٦٣٠) عن يحيى بن معين، قال: حدّثنا أبو عبيدة -يعني الحداد-، قال: حدّثنا عبد العزيز بن مسلم، عن يزيد بن أبي منصور، عن ذي اللّحية الكلابي، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب خطب النبيّ ﷺ في...
عن العدَّاء بن خالد الكلابي قال: رأيت رسول الله ﷺ يوم عرفة وهو قائم على الركابين ينادي بأعلى صوته: «يا أيها الناس، أي يوم يومكم هذا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «فأي شهر شهركم هذا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «فأي بلد بلدكم هذا؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «يومكم يوم حرام، وشهركم شهر حرام، وبلدكم بلد حرام» قال: فقال: «ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقون ربكم، فيسألكم عن أعمالكم» قال: ثم رفع يديه إلى السماء فقال: «اللَّهم! اشهد عليهم، اللهم! اشهد عليهم» ذكر مرارا، فلا أدري كم ذكر.
حسن رواه الإمام أحمد (٢٠٣٣٦) عن يونس، حدثنا عمر بن إبراهيم اليشكري، حدثنا شيخ كبير من بني عُقيل، يقال له: عبد المجيد العقيلي، قال: انطلقنا حجاجا ليالي خرج يزيد بن المهلب، وقد ذكر لنا أن ماء بالعالية يقال له: الزُّجيج، فلما قضينا مناسكنا جئنا حتى أتَيْنَا الزُّجَيْحَ، فَأَنَخْنَا رَوَاحِلَنَا، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى بِئْرِ عَلَيْهِ أَشْيَاخٌ مُخَضَّبُونَ يَتَحَدَّثُونَ.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب نزول عيسى ابن مريم...
عن النواس بن سمعان الكلابي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق».
صحيح رواه مسلم في الفتن (٢١٣٧) من طرق عن الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن النواس بن سمعان فذكره في حديث طويل.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
أن عمرَ بنَ الخطابِ نشدَ الناسَ بمِنًى: من كان عنده علمٌ من الديةِ أنْ يخبرَني فقام الضحاكُ بنُ سفيانَ الكلابي فقال: كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ أورثَ امرأةَ أشيمَ الضبابيِّ من ديةِ زوجِها فقال له عمرُ: دخل الخباء حتى آتيَكَ فلما نزل عمرُ بنُ الخطابِ أخبره الضحاكُ فقضى بذلك عمرُ بنُ الخطابِ قال ابنُ شهابٍ: وكان قتلُ أشيمَ خطأً
قلتُ لقدامةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمارٍ الكِلابيِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا نتأذَّى بريشِ الحمامِ في مسجدِ الحرامِ إذا سجدنا قال انفخوا
أنَّ عمرَ بن الخطابِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ لا ترثُ المرأةُ من ديةِ زوجِها حتَّى أخبرَهُ الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إليَّ أن أورِّثَ امرأةَ أشيمَ الضَّبابيِّ من ديةِ زوجِها فرجعَ عمرُ عن قولِهِ
عن سَعيدٍ، أنَّ عُمَرَ، قال: الدِّيةُ للعاقِلةِ، ولا تَرِثُ المَرأةُ مِن ديةِ زَوجِها، حَتَّى أخبَرَه الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ الكِلابيُّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إليَّ: أن أورِّثَ امرَأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن ديةِ زَوجِها، فرَجَعَ عُمَرُ عن قَولِه
عنِ الضَّحَّاكِ بنِ سُفيانَ الكِلابيِّ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: يا ضَحَّاكُ، ما طَعامُكَ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، اللَّحمُ واللَّبَنُ؟ قال: ثُمَّ يَصيرُ إلى ماذا؟ قال: إلى ما قد عَلِمتَ، قال: فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى ضَرَبَ ما يَخرُجُ مِنِ ابنِ آدَمَ مَثَلًا للدُّنيا
عن عائشة قالت : نزل الضحاك بن سفيان الكلابي على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقال له وبيني وبينه الحجاب هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك ، فتزوجها النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ثم طلقها ولم يدخل بها ، ولما رجع النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ من الجعرانة بعثه على بني كلاب يجمع صدقاتهم
انطَلَقنا حُجَّاجًا لَياليَ خَرَجَ يَزيدُ بنُ المُهَلَّبِ، وقد ذُكِرَ لَنا أنَّ ماءً بالعاليةِ يُقالُ له: الزُّجَيجُ، فلَمَّا قَضَينا مَناسِكَنا جِئنا حَتَّى أتَينا الزُّجَيجَ، فأنَخنا رَواحِلَنا، قال: فانطَلَقنا حَتَّى أتَينا على بئرٍ عليه أشياخٌ مُخَضَّبونَ يَتَحَدَّثونَ، قال: قُلنا: هذا الذي صَحِبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أينَ بَيتُه؟ قالوا: نَعَم، صَحِبَه، وهذاكَ بَيتُه، فانطَلَقنا حَتَّى أتَينا البَيتَ، فسَلَّمنا، قال: فأذِنَ لَنا فإذا شَيخٌ كَبيرٌ مُضطَجِعٌ يُقالُ له: العَدَّاءُ بنُ خالِدٍ الكِلابيُّ، قُلتُ: أنتَ الذي صَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، ولَولا أنَّه اللَّيلُ لَأقرَأتُكُم كِتابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ، قال: فمَن أنتُم؟ قُلنا: مِن أهلِ البَصرةِ، قال: مَرحَبًا بكُم، ما فعَلَ يَزيدُ بنُ المُهَلَّبِ؟ قُلنا: هو هُناكَ يَدعو إلى كِتابِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى وإلى سُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فيما هو مِن ذلك؟ فيما هو مِن ذلك؟ قال: قُلتُ: أيًّا نَتَّبِعُ هؤلاء أو هؤلاء -يَعني أهلَ الشَّامِ، أو يَزيدَ-؟ قال: إن تَقعُدوا تُفلِحوا وتَرشُدوا، إن تَقعُدوا تُفلِحوا وتَرشُدوا، لا أعلَمُه إلَّا قال ثَلاثَ مَرَّاتٍ. رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عَرَفةَ وهو قائِمٌ في الرِّكابَينِ يُنادي بأعلى صَوتِه: «يا أيُّها النَّاسُ، أيُّ يَومٍ يَومُكُم هذا؟» قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: «فأيُّ شَهرٍ شَهرُكُم هذا؟» قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: «فأيُّ بَلَدٍ بَلَدُكُم هذا؟» قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: «يَومُكُم يَومٌ حَرامٌ، وشَهرُكُم شَهرٌ حَرامٌ، وبَلَدُكُم بَلَدٌ حَرامٌ»، قال: فقال: «ألا إنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم عليكُم حَرامٌ كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، إلى يَومِ تَلقَونَ رَبَّكُم، فيَسألُكُم عن أعمالِكُم»، قال: ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه إلى السَّماءِ، فقال: «اللهُمَّ اشهَدْ عليهم، اللهُمَّ اشهَدْ عليهم» ذَكَرَ مِرارًا، فلا أدري كَم ذَكَرَ
8
✔ صحيح📌 كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُورِّثَ امرأةَ أشيَمَ الضِّبابيِّ من دِيةِ زوجِها
عن ابنِ المُسيِّبِ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال : ما أرَى الدِّيةَ إلَّا للعصَبةِ لأنَّهم يعقِلون عنه ، فهل سمِع أحدٌ منكم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك شيئًا ؟ فقال الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمله على الأعرابِ : كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُورِّثَ امرأةَ أشيَمَ الضِّبابيِّ من دِيةِ زوجِها ، فأخذ بذلك عمرُ
عن ابنِ شهابٍ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ نشد النَّاسَ بمنًى : من كان عنده علمٌ من الدِّيةِ أن يُخبِرَني فقام الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ الكِلابيُّ فقال : كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُورِّثَ امرأةَ أشيْمَ الضِّبابيِّ من دِيةِ زوجِها ، فقال له عمرُ : ادخُلِ الخِباءَ حتَّى آتِيَك ، فلمَّا نزل عمرُ بنُ الخطَّابِ أخبره الضَّحَّاكُ فقضَى بذلك عمرُ بنُ الخطَّابِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ نشدَ الناسَ بمنًى من كان عندَهُ عِلْمٌ من الدِّيَةِ أن يخبرَني فقامَ الضحَّاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ فقال كتبَ إليَّ رسولُ اللهِ أن أُوَرِّثَ امرأةَ أَشْيَمَ
قال عمرُ : الدِّيَةُ على العاقلةِ , ولا ترِثُ المرأةُ من دِيَةِ زوجِها شيئًا , فأخبره الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ الكِلابيُّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب إليه أن يُوَرِّثَ امرأةَ أشْيَمَ الضَّبابيِّ من دِيَةِ زوجِها
قال عمرُ بنُ الخطابِ ما أرى الدِّيةَ إلا للعصبةِ لأنَّهُم يَعْقِلون عنه فهل سمع أحدٌ منكم في ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ شيئًا فقال الضحاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ استعملَه على الأعرابِ كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن أُورِّثَ امرأةَ أشيمَ الضبابيِّ من دِيَةِ زوجِها فأخذ عمرُ بذلك
أنَّ الضحاكَ بنَ سفيانَ الكلابِيَّ كانَ رجُلًا دميمًا قبيحًا , فلمَّا بايعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , قالَ : إنَّ عنديَ امرأَتينِ أحسنَ من هذِهِ الحُميراءِ , وذلكَ قبل أن تنزِلَ آيةُ الحجابِ , أفَلا أنزِلُ لكَ عَن إحداهُما فتتزَّوجَها ؟ وعائشَةُ جالسَةٌ تسمَعُ فقالَت : أهيَ أحسنُ أم أنتَ ؟ فقال : بل أنا أحسَنُ مِنها وأكرَمُ فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من سؤالِها إيَّاهُ ، لأنَّهُ كان دميمًا
حديثٌ حَدَّثَنا به أبو عَوانةَ الكُوفيُّ، عَنِ الخليلِ بنِ سَلْمٍ [البَزَّازِ]، عن مُحَمَّدِ بنِ رَبيعةَ الكُلابيِّ، عن ابنِ أبي ليلى، عن عَطاءٍ، عن أبي الخَليلِ، عن أبي قتادةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا أتاكم كريمُ قَومٍ فأكْرِموه؟
[عن] عَبْدِ الواحِدِ الكِلابيِّ أبو الرَّمَّاحِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ رافِعِ بنِ خَديجٍ، وأذَّنَ مُؤَذِّنُه بصَلاةِ العَصْرِ، فكأنَّه عَجَّلَها، فلامَه، وقالَ: أَخبَرَني أبي -وكانَ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَأمُرُهم بتَأخيرِ العَصْرِ
حَديثٌ رواه عَمرُو بنُ عاصِمٍ الكُلابيُّ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عَلِيِّ بنِ زيدٍ، عَنِ الحَسَنِ، عن جُنْدَبٍ، عن حُذَيفةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا ينبغي للمُؤمِنِ أن يُذِلَّ نَفْسَه، قيل: وكيف يُذِلُّ نَفْسَه؟ قال: يتعَرَّضُ مِنَ البلاءِ ما لا يُطيقُ؟
سمعانُ بنُ خالدٍ الكِلابيُّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم دعا له بالبرَكةِ لمَّا وفَد عليه ومسح ناصيتَه …
إنَّ الضحاكَ بنَ سفيانَ الكلابي قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندي امرأتانِ أحسنُ مِنَ هذهِ الحميراءِ أفلا أنزلُ لكَ عنْ إحداهُما
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ عاصِمٍ الكِلابيُّ، عن عِمْرانَ القَطَّانِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عن أبي بَكْرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟
أنَّ عمرَ كان يقولُ : الدِّيَةُ للعاقِلَةِ ، ولا ترِثُ مِنْ ديةِ زوجِها شيئًا ، حتى كتَب إليهِ الضحاكُ بنُ سفيانَ الكِلابيُّ ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورَّثَ امرأةَ أشيمٍ الضبابيِّ مِنْ دِيَةِ زوجِها
«أنَّ عُمَرَ كانَ يقولُ: الدِّيَةُ للعاقِلةِ، ولا تَرِثُ المَرْأةُ مِن دِيَةِ زَوْجِها شَيئًا، حتَّى كَتَبَ إليه الضَّحَّاكُ بنُ سُفْيانَ الكِلابيُّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَرَّثَ امْرَأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن دِيَةِ زَوْجِها»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبد الرحمن بن رافع بن خديجالنبي صلى الله عليه وسلمإرث المرأة من دية زوجهاالضحاك بن سفيان الكلابيورث المرأة من دية زوجهادماءكم وأموالكم حرامكتاب الله وسنة النبييصير إلى ما قد علمتاستعمله على الأعرابما يخرج من ابن آدمطلقها ولم يدخل بهاامرأة أشيم الضبابيقدامة بن عبد اللهالضحاك بن سفيانأصحاب رسول اللهلا إله إلا اللهالعداء بن خالددعا له بالبركةعمر بن الخطابالضحاك بن قيسسمعان بن خالدأشيم الضبابياللحم واللبنتزوجها النبيتوريث المرأةعمرو بن عاصممسجد الحرامأخت أم شبيبتأخير العصرريش الحماممثل الدنيااللهم اشهدامرأة أشيمآية الحجابفضحك النبيأبو الرماحصلاة العصرمسح ناصيتهدية الزوجدية زوجهارسول اللهإذا أتاكمأبو قتادةضرب مثلاالجعرانةبني كلابيوم عرفةشهر حرامبلد حرامالحميراءكريم قوميذل نفسهلا ينبغيالمنارةالبيضاءمريم...كتب إليالعاقلةالتوريثصدقاتهمالميراثلا يطيقالكلابيامرأتانأنزل لكأبي بكراعملواأمر...انفخواالمرأةالزجيجالعصبةيعقلونالخباءأكرموهالوفوديأمرهمالمؤمنالزهريالناسيومكمالنبيفي...الديةحجاجاعائشةإكرامالعصرتعجيليتعرضحذيفةأقاتلامرأةزوجهاميسرينزلعيسىمريمشرقيدمشق
تخريج حديث الكلابي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








