أحاديث عن: المثلة في الحج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: المثلة في الحج
جاءتْ أسماءُ بنتُ أبي بكْرٍ مع جَوَارٍ لَّها وقَدْ ذَهَبَ بصرُها فقالَتْ أينَ الحجاجُ فقلْنا ليسَ هو هنا قالَتْ فمُرُوهُ فلْيَأْمُرْ لنا بهذِهِ العظامِ [ فإِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهَى عنِ المُثْلَةِ قُلْنَا إذا جاءَ قلْنَا له قالَتْ فإذا جاء فأخبِرُوهُ أَنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخرُجُ في ثقيفٍ كَذَّابٌ ومُبيرٌ ]
ما قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا إلَّا أمَرَنا بالصَّدقةِ، ونَهانا عن المُثْلةِ، قال: وقال: ألَا وإنَّ مِن المُثْلةِ أنْ يَنذِرَ الرَّجُلُ أنْ يَخزِمَ أنفَه، ألَا وإنَّ مِن المُثْلةِ أنْ يَنذِرَ الرَّجُلُ أنْ يَحُجَّ ماشيًا، فليُهدِ هَديًا وليَركَبْ
عَن هَيَّاجِ بنِ عِمرانَ البُرْجُمِيِّ: أنَّ غُلامًا لِأبيه أبَقَ، فجَعَلَ لِلَّهِ عليه لَئِنْ قَدَرَ عليه لَيَقطَعَنَّ يَدَه، فلَمَّا قَدَرَ عليه بَعَثَني إلَى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ فسَألتُه، فقالَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ يَحُثُّ في خُطبَتِه عَلَى الصَّدَقةِ، ويَنهَى عَنِ المُثلةِ. فقالَ: قُلْ لِأبيكَ: فلْيُكَفِّرْ عَن يَمينِه، ولْيَتَجاوَزْ عَن غُلامِه. قالَ: وبَعَثَني إلَى سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ، فقالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ يَحُثُّ في خُطبَتِه عَلَى الصَّدَقةِ ويَنهَى عَنِ المُثلةِ. فقالَ: قُلْ لِأبيكَ: فلْيُكَفِّرْ عَن يَمينِه، ولْيَتَجاوَزْ عَن غُلامِه
ما قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا إلَّا أمَرَنا بالصَّدقةِ، ونَهانا عن المُثْلةِ، قال: وقال: ألَا وإنَّ مِن المُثْلةِ: أنْ يَنذِرَ الرَّجُلُ أنْ يَخزِمَ أنفَه
ما قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا إلَّا أمرَنا بالصدقةِ ونهانا عن الْمُثْلَةِ قال وقال إنَّ مِنَ المثلَةِ أنْ ينذِرَ الرجلُ أن يَحُجَّ ماشِيًا فلْيُهْدِ ولْيَرْكَبْ
عن عبدالكريم -وسئل عن أبوال الإبل- فقال: حدثني سعيد بن جبير عن المحاربين فقال: كان ناسٌ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا نبايعُكَ على الإسلامِ فبايَعوه وهم كذَبةٌ وليس الإسلامَ يريدون ثم قالوا إنا نجتوِي بالمدينةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذه الِّلقاحُ تغدو عليكم وتروح فاشربوا من أبوالِها وألبانِها قال فبينا هم كذلك إذ جاء الصريخُ يصرُخُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُودي بالناسِ أن يا خيلَ اللهِ اركَبي قال فركِبوا لا ينتظرُ فارسٌ فارسًا قال ركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أثَرِهم فلم يزالوا يطلبونَهم حتى أدخلُوهم مأمنَهم فرجع صحابةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أسَروا منهم فأتوا بهم النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ . . } قال فكان نفيُهم أن نفَوهم حتى أدخلوهم مأمنَهم وأرضَهم ونفَوهم من أرضِ المسلمين وقَتَل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصَلَبَ وقَطَعَ وسمَرَ الأعينَ قال فما مثَّل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبلُ ولا بعدُ قال ونهى عن المُثلةِ وقال لا تُمثِّلوا بشيءٍ قال وكان أنسُ بنُ مالكٍ يقولُ نحو ذلك غير أنه قال أحرقَهم بالنارِ بعدما قتلهم قال وبعضُهم يقولُ هم ناسٌ من بني سُليمٍ ومنهم مِنْ عُرينَةَ وناسٌ من بُجيلةَ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَخطبُنا فيأمرُنا بالصَّدقةِ وينهانا عنِ المُثلةِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُنا، فيأمُرُنا بالصَّدَقةِ، ويَنْهانا عنِ المُثْلةِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُنا، فيَأمُرُنا بالصَّدقةِ، ويَنهانا عن المُثْلةِ
إنَّ لي عبدًا وإنِّي نذَرْتُ للهِ إنْ أصَبْتُه لَأقطَعَنَّ يدَه فقال: لا تقطَعْ يدَه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقومُ فينا فيأمُرُنا بالصَّدقةِ وينهانا عن المُثْلةِ
قال رجُلٌ لعِمرانَ بنَ حُصينٍ: إنَّ عبدًا لي أبَقَ وإنِّي نذَرْتُ إنْ أصَبْتُه لَأقطعَنَّ يدَه قال: لا تقطَعْ يدَه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقومُ فينا فيأمُرُنا بالصَّدقةِ وينهانا عن المُثْلةِ
نحو [ أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فاجتووا المدينة ، فأمر لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبًانها، فانطلقوا، فلما صحوا قتلوا راعي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، واستاقوا النعم، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم، في آثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم، وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون] زاد: «ثم نهى عن المثلة،» ولم يذكر من خلاف
ما قامَ فينا رَسولُ اللَّهِ خَطيبًا إلَّا أمَرَنا بالصَّدَقةِ ونَهانا عَن المُثلةِ، قال: وقال: "ألا وإنَّ مِن المُثلةِ أن يَنذِرَ الرَّجُلُ أن يَخرِمَ أنفَه، ألا وإنَّ مِن المُثلةِ أن يَنذِرَ الرَّجُلُ أن يَحُجَّ ماشيًا، فإذا نَذَرَ أحَدُكُم أن يَحُجَّ ماشيًا فليُهدِ هَديًا وليَركَبْ". [وفي رِوايةٍ] "فليُهدِ بَدَنةً وليَركَبْ"
أنَّ غُلامًا لأبيه أبَقَ، فجَعَلَ للهِ تَبارَكَ وتَعالى عليه إنْ قَدَرَ عليه أنْ يَقطَعَ يدَه، قال: فقَدَرَ عليه، قال: فبَعَثَني إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ قال: فقال: أقرِئْ أباكَ السَّلامَ وأخبِرْه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَحُثُّ في خُطبتِه على الصَّدقةِ، ويَنهى عن المُثْلةِ، فليُكفِّرْ عن يَمينِه ويَتجاوَزْ عن غُلامِه، قال: وبَعَثَني إلى سَمُرةَ فقال: أقرِئْ أباكَ السَّلامَ وأخبِرْه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَحُثُّ في خُطبتِه على الصَّدقةِ، ويَنهى عن المُثْلةِ، فليُكفِّرْ عن يَمينِه ويَتجاوَزْ عن غُلامِه
مَعناه [عَن هَيَّاجِ بنِ عِمرانَ البُرجُميِّ، أنَّ غُلامًا لأبيه أبَقَ فجَعَلَ للَّهِ تَبارَكَ وتَعالى عليه إن قدَرَ عليه أن يَقطَعَ يَدَه. قال: فقدَرَ عليه. قال: فبَعَثَني إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، قال: فقال: أقرِئْ أباكَ السَّلامَ وأخبِرْه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَحُثُّ في خُطبَتِه على الصَّدَقةِ، ويَنهى عَنِ المُثلةِ، فليُكَفِّرْ عَن يَمينِه ويَتَجاوزْ عَن غُلامِه. قال: وبَعَثَني إلى سَمُرةَ، فقال: أقرِئْ أباكَ السَّلامَ وأخبِرْه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَحُثُّ في خُطبَتِه على الصَّدَقةِ ويَنهى عَنِ المُثلةِ، فليُكَفِّرْ عَن يَمينِه ويَتَجاوَزْ عَن غُلامِه]
إنَّ غلامًا لأبيهِ أبقَ ، فجعلَ للَّهِ عليهِ لئن قدرَ عليهِ ليقطعنَّ يدَهُ ، فلمَّا قدَرَ عليهِ بعثَني إلى عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فسألتُهُ ، فقالَ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يحثُّ في خطبتِهِ على الصَّدقةِ وينهَى عنِ المُثلةِ ، فقالَ : قل لأبيكَ : فليُكَفِّر عن يمينِهِ وليتجاوَز عن غلامِهِ، قالَ : وبعثَني إلى سَمُرةَ ، فقالَ : سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يَحثُّ في خطبتِهِ على الصَّدقةِ وينهَى عنِ المثلةِ فقل لأبيكَ يُكَفِّر عن يمينِهِ وليتجاوَز عن غلامِهِ
جاءَ رجُلٌ إلى الحسَنِ البصريِّ، فقالَ: إنَّ عبدًا لَهُ أَبَقَ، وإنَّهُ نذَرَ إنْ قَدَرَ عليهِ أنْ يقطَعَ يدَهُ، فقالَ الحسَنُ: حدَّثَنا سَمُرَةُ، قالَ: ما خطَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُطْبةً إلَّا أمَرَ فيها بالصَّدَقةِ، ونَهَى عَنِ المُثْلةِ
إنَّ أبي قد نَذَرَ لئن قَدَرَ على غُلامِه ليَقطَعَنَّ منه طابِقًا أو ليَقطَعَنَّ يدَه، فقال: قُلْ لأبيكَ: يُكفِّرْ عن يَمينِه، ولا يَقطَعْ منه طابِقًا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَحُثُّ في خُطبتِه على الصَّدقةِ، ويَنهى عن المُثْلةِ، ثُمَّ أتى سَمُرةَ بنَ جُندُبٍ، فقال له مِثلَ ذلك
قَلَّما قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا حثَّنا فيهِ علَى الصَّدقةِ ونَهانا عنِ المُثلَةِ، وقالَ : إنَّ منَ المُثلةِ أن تَنذِرَ أن تخرمَ أنفَهُ، ومنَ المُثلةِ أن تَنذِرَ أن تحُجَّ ماشيًا فإذا نَذرَ أحدُكُم أن يحجَّ ماشيًا فليُهْدِ هديًا وليَركَبْ
عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ: قلَّما قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا حَثَّنا فيه على الصَّدَقةِ، ونَهانا عن المُثْلةِ، وقالَ: "إنَّ مِن المُثْلةِ أن يَنذِرَ أن يَخرِمَ أَنْفَه، ومِن المُثْلةِ أن يَنذِرَ أن يَحُجَّ ماشِيًا، فإذا نَذَرَ أحَدُكم أن يَحُجَّ ماشِيًا، فلْيُهْدِ هَدْيًا ولْيركَبْ"
كان من حديثِ ابنِ مُلجَمٍ لعنهُ اللهُ وأصحابُه قلتُ فساق القصةَ وفيها فقال عليٌّ للحسنِ رضيَ اللهُ عنهُما إن بقيتُ رأيتُ فيه رأيي وإن هلكتُ مِن ضرْبَتي هذه فاضرِبْه ضربةً ولا تُمثِّلْ به فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن المُثلةِ ولو بالكلبِ العقورِ وذكر أنَّ جُندَبَ بنَ عبدِ اللهِ دخل على عليٍّ يسألُه فقال يا أميرَ المؤمنين إن فقدْناك ولا نفقدُك فنبايعُ الحسنَ قال ما آمرُكم ولا أنهاكم أنتم أبصرُ . . . وقد كان عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ قال يا بني عبدَ المطلبِ لا أَلفِينَّكم تخوضون دماءَ المسلمين تقولون قُتلَ أميرُ المؤمنين قُتِلَ أميرُ المُؤمنينَ ألا لا يُقتل بي إلا قاتِلي . . . وقال عليٌّ للحسنِ والحُسينِ أي بنيَّ أوصيكما بتقوى اللهِ وإقام الصلاةِ لوقتِها وإيتاءِ الزكاةَ عند مَحلِّها وحسنِ الوضوءِ فإنه لا يقبلُ صلاةٌ إلا بطهورٍ وأوصيكم بغفرِ الذنب ِوكظمِ الغيظِ وصلةِ الرحمِ والحلمِ عن الجهلِ والتفقَّه في الدِّينِ والتَّثبتِ في الأمرِ وتعاهدِ القرآنِ وحسنِ الجوارِ والأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ واجتنابِ الفواحشِ قال ثم نظر إلى محمدٍ بنِ الحنفيةَ فقال هل حفظتَ ما أوصيتُ به أخوَيك قال نعم قال فإني أُوصيكَ بمِثله وأُوصيكَ بتوقيرِ أخوَيك لعِظَمِ حقِّهما عليك وتزيينِ أمرِهما ولا تقطع أمرًا دونَهما ثم قال لهما أُوصيكما به فإنه شقيقُكما وابنُ أبيكما وقد علمتُما أنَّ أباكما كان يحبُّه ثم أوصَى فكانت وصيَّتُه بسم ِاللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا ما أوصَى به عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ أوصَى أنه يشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه أرسلَه بالهدى ودين الحقِّ ليظهرَه على الدينِ كلِّه ولو كره المشركون ثم إن صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي لله ربِّ العالمين لا شريك له وبذلك أُمرتُ وأنا من المُسلمين ثم أُوصيكما يا حسنُ ويا حُسينُ وجميعَ أهلي ولَدي ومن بلغَه كتابي بتقوى اللهِ ربِّكم { وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعَا وَلَا تَفَرَّقُوا } فإني سمعتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنَّ صلاحَ ذاتِ البَيْنِ أعظمُ من عامةِ الصلاةِ والصيامِ وانظُروا إلى ذوي أرحامِكم فصِلُوهم يُهوِّنُ الله عليكم الحسابَ واللهَ اللهَ في الأيتامِ ولا يَضَيعنَّ بحضرتِكم واللهَ اللهَ في الصلاةِ فإنها عمودُ دِينِكم واللهَ اللهَ في الزكاةِ فإنها تُطفئُ غضبَ الربِّ عزَّ وجلَّ واللهَ اللهَ في الفقراءِ والمساكينِ فأشركِوهم في معايشِكم واللهَ اللهَ في القرآنِ فلا يسبقنَّكم بالعملِ به غيرُكم واللهَ اللهَ في الجهادِ في سبيلِ اللهِ بأموالِكم وأنفسِكم واللهَ اللهَ في بيتِ ربِّكم عزَّ وجلَّ لا يخلُونَّ ما بقيتُم فإنه إن ترك لم تناظَروا واللهَ اللهَ في أهلِ ذمة نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يُظلَمنَّ بين ظَهرانَيكم واللهَ اللهَ في جيرانِكم فإنهم وصيَّةً نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما زال جبريلُ يُوصيني بهم حتى ظننتُ أنه سيورِّثُهم واللهَ اللهَ في أصحابِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ فإنه أوصى بهم واللهَ اللهَ في الضعيفَينِ نسائِكم وما ملكت أيمانُكم فإنَّ آخرَ ما تكلَّم به صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن قال أُوصيكم بالضَّعيفَينِ النساءِ وما ملكت أيمانُكم الصلاةَ الصلاةَ لا تخافُنَّ في اللهِ لومةَ لائمٍ يكفِكم من أرادكم وبغَى عليكم وقولوا للناسِ حُسنًا كما أمركم اللهُ ولا تتركوا الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكرِ فيولِّيَ أمرَكم شرارَكم ثم تَدعونَ فلا يُستجابُ لكم عليكم بالتواصلِ والتبادلِ وإياكم والتقاطعَ والتدابرَ والتفرقَ وتعاونوا على البرِّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثمِ والعدوانِ واتقوا اللهَ إنَّ الله شديدُ العقابِ حفظكم اللهُ من أهلِ بيتٍ وحفظ فيكم نبيَّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أستودِعُكمُ اللهَ وأقرأُ عليكم السلامَ ثم لم ينطقْ إلا بلا إله إلا اللهُ حتى قُبضَ في شهرِ رمضانَ في سنةِ أربعينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
النبي صلى الله عليه وسلمقتلوا راعي رسول اللهقطعت أيديهم وأرجلهمأسماء بنت أبي بكرالتكفير عن اليمينأبوالها وألبانهالا إله إلا اللهالنهي عن المنكرصلاح ذات البينالأمر بالمعروفعمران بن حصينهياج بن عمراناستاقوا النعمسمرة بن جندبفليهد وليركبالحسن البصريخزيمة الأنفأبوال الإبللا تقطع يدهحرق بالنارسمر أعينهمكفارة يمينيخزم أنفهيحج ماشيايهدي هدياالمحاربينلا تمثلوارسول اللهيخرم أنفهخرم الأنفتقوى اللهقطع اليديهد هدياحج ماشياالضعيفينألبانهاأقطع يدالمثلةالحجاجالعظامالصدقةيأمرناينهانايخطبنااليمينالصلاةالزكاةالجهادالنذركفارةعرينةالحرةيمينهطابقاثقيفكذابمبيريركبيمينغلامخطيبينذريأمرينهىيخطبخطبةلقاحسمرةيكفريقطعركوبنهىأمرنذرنفيقطعصلبعبدأبقعكليحثهدي
تخريج حديث المثلة في الحج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








