أحاديث عن: بأمه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بأمه
⭐ حسن
📂 باب إلحاق الولد بالفراش إذا...
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قام رجل فقال: يا رسول الله! إن فلانا ابني، قد عاهرت بأمه في الجاهلية. فقال رسول الله ﷺ: «لا دِعْوة في الإسلام، ذهب أمرُ الجاهلية، الولد للفراش، وللعاهر الحجر».
حسن رواه أبو داود (٢٢٧٤) عن زهير بن حرب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب بإسناده فذكره.
📚 كتاب اللعان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب خُطَب النَّبِيّ ﷺ يوم...
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، قال: لما فتحت مكة على رسول الله ﷺ قال: «كفوا السلاح إِلَّا خزاعة عن بني بكر» فأذَّن لهم حتَّى صلى العصر ثمّ قال: «كفوا السلاح» فلقي رجل من خزاعة رجلًا من بني بكر من غد بالمزدلفة فقتله، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقام خطيبًا فقال، ورأيته وهو مسند ظهره إلى الكعبة، قال: «إن أعدى الناس على الله من قتل في الحرم أو قتل غير قاتله أو قتل بذحول الجاهليّة» فقام إليه رجل، فقال: إن فلانًا ابني، فقال رسول الله ﷺ: «لا دعوة في الإسلام ذهب أمر الجاهليّة الولد للفراش وللعاهر الأثلب» قالوا: وما الأثلب؟ قال: «الحجر»
قال: «وفي الأصابع عشر عشر وفي المواضح خمس خمس» قال: وقال: «لا صلاة بعد الغداة حتَّى تطلع الشّمس ولا صلاة بعد العصر حتَّى تغرب الشّمس» قال: «ولا تُنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها ولا يجوز لمرأة عطية إِلَّا بإذن زوجها».
وفي رواية: لما فتح على رسول الله ﷺ مكة قال: «كفوا السلاح إِلَّا خزاعة عن بني بكر» فأذَّن لهم حتَّى صلوا العصر، ثمّ قال: «كفوا السلاح» فلقي من الغد رجل من خزاعة رجلًا من بني بكر بالمزدلفة فقتله، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقام خطيبًا فقال: «إن أعدى الناس على الله من عدا في الحرم ومن قتل غير قاتله ومن قتل بذحول الجاهليّة» فقال رجل: يا رسول الله! إن ابني فلانًا عاهرت بأمه في الجاهليّة؟ فقال: «لا دعوة في الإسلام ذهب أمر الجاهليّة الولد للفراش وللعاهر الأثلب» قيل: يا رسول الله، وما الأثلب؟ قال: «الحجر، وفي الأصابع عشر عشر، وفي المواضح خمس خمس، ولا صلاة بعد الصبح حتَّى تشرق الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتَّى تغرب الشّمس، ولا تُنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها، ولا يجوز لمرأة عطية إِلَّا بإذن زوجها، أوفوا بحلف الجاهليّة، فإن الإسلام لم يزده إِلَّا شدة، ولا تحدثوا حلفًا في الإسلام».
قال: «وفي الأصابع عشر عشر وفي المواضح خمس خمس» قال: وقال: «لا صلاة بعد الغداة حتَّى تطلع الشّمس ولا صلاة بعد العصر حتَّى تغرب الشّمس» قال: «ولا تُنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها ولا يجوز لمرأة عطية إِلَّا بإذن زوجها».
وفي رواية: لما فتح على رسول الله ﷺ مكة قال: «كفوا السلاح إِلَّا خزاعة عن بني بكر» فأذَّن لهم حتَّى صلوا العصر، ثمّ قال: «كفوا السلاح» فلقي من الغد رجل من خزاعة رجلًا من بني بكر بالمزدلفة فقتله، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقام خطيبًا فقال: «إن أعدى الناس على الله من عدا في الحرم ومن قتل غير قاتله ومن قتل بذحول الجاهليّة» فقال رجل: يا رسول الله! إن ابني فلانًا عاهرت بأمه في الجاهليّة؟ فقال: «لا دعوة في الإسلام ذهب أمر الجاهليّة الولد للفراش وللعاهر الأثلب» قيل: يا رسول الله، وما الأثلب؟ قال: «الحجر، وفي الأصابع عشر عشر، وفي المواضح خمس خمس، ولا صلاة بعد الصبح حتَّى تشرق الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتَّى تغرب الشّمس، ولا تُنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها، ولا يجوز لمرأة عطية إِلَّا بإذن زوجها، أوفوا بحلف الجاهليّة، فإن الإسلام لم يزده إِلَّا شدة، ولا تحدثوا حلفًا في الإسلام».
حسن رواه أحمد (٦٦٩٢، ٦٩٣٣، ٦٦٨١) وابن الجارود (١٠٥٢) والبيهقي (٢٥٤٢) كلّهم من طرق عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره مطوَّلًا ومختصرًا وفي بعض طرقه محمد بن إسحاق إِلَّا أنه صرّح بالتحديث عن عمرو بن شعيب، كما أنه لم ينفرد بل توبع، تابعه حسين المعلم وغيره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل حارثة بن النعمان
عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «نمت، فرأيتني في الجنة، فسمعت صوت قارئ يقرأ، فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا حارثة بن النعمان» فقال رسول الله ﷺ: «كذلك البر، كذلك البر»، وكان أبر الناس بأمه.
صحيح رواه أحمد (٢٤٠٨٠، ٢٥١٨٢)، وصحّحه ابن حبان (٧٠١٤، ٧٠١٥)، والحاكم (٣/ ٢٠٨) كلهم من طرق عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أُوصِي الرجلَ بأمِّهِ أُوصِي الرجلَ بأمِّهِ أُوصِي الرجلَ بأمِّهِ أُوصِي الرجلَ بأبيهِ أُوصِي الرجلَ بأبيهِ أُوصِي الرجلَ بمولاهُ الذي يليهِ وإن كان عليهِ فيهِ أذىً يُؤذيهِ
لَقيتُ أبا ذَرٍّ بالرَّبَذةِ، وعليه حُلَّةٌ، وعلى غُلامِه حُلَّةٌ، فسَألتُه عن ذلك، فقال: إنِّي سابَبتُ رَجُلًا فعَيَّرتُه بأُمِّه، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ أعَيَّرتَه بأُمِّه؟ إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، إخوانُكُم خَولُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، وليُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم
إنَّك امرؤٌ فيك جاهِليَّةٌ [عني حديث: لَقِيتُ أبَا ذَرٍّ بالرَّبَذَةِ ، وعليه حُلَّةٌ ، وعلَى غُلَامِهِ حُلَّةٌ ، فَسَأَلْتُهُ عن ذلكَ، فَقالَ: إنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بأُمِّهِ، فَقالَ لي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا ذَرٍّ أعَيَّرْتَهُ بأُمِّهِ؟ إنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أيْدِيكُمْ، فمَن كانَ أخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ، فَلْيُطْعِمْهُ ممَّا يَأْكُلُ، ولْيُلْبِسْهُ ممَّا يَلْبَسُ، ولَا تُكَلِّفُوهُمْ ما يَغْلِبُهُمْ، فإنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فأعِينُوهُمْ.]
أنَّ رجلًا كان يسرِي بأُمِّهِ فجاءَ رجلٌ علَى فرسٍ يركضُ فنفَرَ الحِمارُ مِن وَقعِ حافرِ الفرسِ فوَثبَ فَوقعَتْ المرأةُ فماتَتْ فاستأذَنَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ضربَ الحمارُ ؟ فقالَ لا فقالَ أصابَ الحِمارَ مِن الفرسِ شيءٌ ؟ قالَ : لا قالَ : أُمُّكَ أتَتْ علَى أجلِها فاحتَسِبْها
أنَّ أبا ذَرٍّ وبلالًا تَغَاضَبَا وتَسَابَّا وفي ثورةِ الغضبِ قال أبو ذَرٍّ لبلالٍ : يا ابنَ السَّوْدَاءِ فشكاه بلالٌ إلى النبيِّ فقال النبيُّ لأبي ذَرٍّ : أَعَيَّرْتَهُ بأُمِّهِ إنك امْرُؤٌ فيك جاهِلِيَّةٌ
دخلتُ الجنةَ، فسمعتُ فيها قراءةً، فقلتُ : من هذا ؟ ! قالوا : حارثةُ بنُ النعمانِ، كذلكم البرُّ ؛ كذلكم البرُّ . - كان أبرَّ الناسِ بأمِّه
دخلتُ الجنةَ فسمعتُ فيها قراءةً ، قلتُ : من هذا ؟ فقالوا : حارثةُ بنُ النعمانِ ، كذلكم البِرُّ كذلكم البِرُّ [ و كان أبرَّ الناسِ بأُمِّهِ ]
أنَّ رجلًا لاعنَ امرأتَهُ وانتفى من ولدها ففرَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينهما وألحقَ الولدَ بأُمِّهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لاعَن بينَ رجُلٍ وامرَأتِه وألْحَق الولَدَ بأُمِّه وكان انتَفى مِن ولَدِها
أنَّ رجُلًا لاعَنَ امرأتَه، وانتَفَى مِن وَلَدِها، ففَرَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنهُما، وأَلحَقَ الولَدَ بأُمِّه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لاعَنَ بيْن رجُلٍ وامْرأتِه، وأَلحَقَ الولَدَ بأُمِّه، وكان انتَفَى مِن ولَدِها
يا أبا ذرٍّ بلغني أنك اليومَ عيَّرتَ أخاك بأُمِّه فقال : نعم فانطلق أبو ذرٍّ ليُرضي صاحبَه , فسبقَه الرجلُ فسلَّمَ عليه , فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : يا أبا ذرٍّ ارفع رأسَك فانظر ثم اعلم أنك لستَ بأفضلَ من أحمرَ ولا أسودَ إلا أن تَفْضُلَه بعملٍ ثم قال إذا غضبتَ فإن كنتَ قائمًا فاقعد وإن كنتَ قاعدًا فاتَّكِئْ وإن كنتَ متَّكئًا فاضطجِعْ
خُروجُ الدَّابَّةِ بعْدَ طُلوعِ الشَّمسِ مِن مَغربِها، فإذا خرَجَت قَتَلت إبليسَ وهو ساجدٌ، ويَتَّمتَعُ المؤمنونَ في الأرضِ بعْدَ ذلكَ أربعينَ سَنةً، لا يَتمنَّونَ شَيئًا إلَّا أُعْطوه ووَجَدوه، ولا جَوْرَ ولا ظُلْمَ، وقدْ أسلَمَ الأشياءُ لرَبِّ العالَمِين طَوعًا وكَرهًا، والسَّبُعُ والطَّيرُ كَرْهًا، حتَّى إن َّالسَّبُعَ لا يُؤذي دابَّةً ولا طَيرًا، ويَلِدُ المؤمنُ فلا يَموتُ حتَّى يَتِمَّ أربعينَ سَنةً بعْدَ خُروجِ دابَّةِ الأرضِ، ثمَّ يَعودُ فيهم الموتُ، فيَمكُثون كذلكَ ما شاء اللهُ، ثمَّ يُسرِعُ الموتُ في المُؤمنينَ، فلا يَبْقى مُؤمنٌ، فيَقولُ الكافرُ: قدْ كنَّا مَرْعوبينَ مِنَ المُؤمنينَ، فلم يَبْقَ منهم أحدٌ، وليْس تُقبَلُ منَّا تَوبةٌ، فما لنا لا نَتَهارَجُ؟ فيَتهارَجون في الطَّريقِ تَهارُجَ البهائمِ، ثمَّ يقومُ أحدُهم بأُمِّه وأُختِه وابنتِه، فيَنكِحُ وسَطَ الطَّريقِ، يقومُ عنها واحدٌ ويَنْزو عليها آخَرُ، لا يُنكِرُ ولا يُغيِّرُ، فأفضَلُهم يومئذٍ مَن يَقولُ: لوْ تَنحَّيْتُم عن الطَّريقِ كان أحسَنَ، فيَكونون بذلكَ حتَّى لا يَبْقى أحدٌ مِن أولادِ النِّكاحِ، ويكونُ أهلُ الأرضِ أولادَ السِّفاحِ، فيَمْكُثون بذلكَ ما شاء اللهُ، ثمَّ يَعقِرُ اللهُ أرحامَ النِّساءِ ثَلاثينَ سَنةً، لا تَلِدُ امرأةٌ، ولا يكونُ في الأرضِ طِفلٌ، ويكونُ كلُّهم أولادَ الزِّنا، شِرارُ النَّاسِ، وعليهم تقومُ السَّاعةُ
دخلتُ الجنَّةَ فسمِعتُ قراءةً فقلتُ : مَن هذا ؟ فقيل : حارثةُ بنُ النُّعمانِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : كذلِكمُ البرُّ ، كانَ أبرَّ النَّاسِ بأمِّه
أنَّ رجلًا لاعنَ امرأتَهُ في زمنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وانتفى من ولدها ففرَّقَ بينهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وألحقَ الولدَ بأُمِّهِ
عَنِ المَعرورِ، قال: رَأيتُ أبا ذَرٍّ، وعليه حُلَّةٌ -قال حَجَّاجٌ: بالرَّبَذةِ- وعَلى غُلامِه مِثلُه، قال حَجَّاجٌ مَرَّةً أُخرى، فسَألتُه عَن ذلك، فذَكَرَ أنَّه سابَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَيَّرَه بأُمِّه، قال: فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك لَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، إخوانُكُم خَوَلُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه مِمَّا يَأكُلُ، وليَكسُه مِمَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم عليه
إني كنت ساببتُ رجلاً وكانت أمُّه أعجميةً فعَيَّرتُه بأمِّه فشكاني إلى رسولِ اللهِ فقال يا أبا ذرٍّ, إنك امرؤٌ فيك جاهليةٌ . قال: إنهم إخوانُكم فضَّلَكم اللهُ عليهم ، فمن لم يلائمْكم فبيعوه ولا تعذبوا خلقَ اللهِ
أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، ثُمَّ قال : إِنَّ إِخْوَانَكُمْ خَوَلُكُمْ ، جعلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فمَنْ كان أَخُوهُ تَحْتَ يَدِه ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يأكلُ ، و يُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، ولا تُكَلِّفُوهُمْ ما يَغْلِبُهُمْ ، فإنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ ما يَغْلِبُهُمْ فَأَعِينُوهُمْ
رَأيتُ أبا ذَرٍّ الغِفاريَّ رَضيَ اللهُ عنه، وعليه حُلَّةٌ، وعلى غُلامِه حُلَّةٌ، فسَألناه عن ذلك، فقال: إنِّي سابَبتُ رَجُلًا، فشَكاني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعَيَّرتَه بأُمِّه، ثُمَّ قال: إنَّ إخوانَكُم خَولُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، وليُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم ما يَغلِبُهم فأعينوهم
رَأيتُ أبا ذَرٍّ وعليه حُلَّةٌ، وعلى غُلامِه مِثلُها، فسَألتُه عن ذلك، قال: فذَكَرَ أنَّه سابَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَيَّرَه بأُمِّه، قال: فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، إخوانُكُم وخَولُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدَيه فليُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، وليُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم عليه
مَرَرنا بأبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ وعليه بُردٌ وعلى غُلامِه مِثلُه، فقُلنا: يا أبا ذَرٍّ لو جَمَعتَ بينَهما كانَت حُلَّةً، فقال: إنَّه كان بَيني وبينَ رَجُلٍ مِن إخواني كَلامٌ، وكانَت أُمُّه أعجَميَّةً، فعَيَّرتُه بأُمِّه، فشَكاني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَقيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن سَبَّ الرِّجالَ سَبُّوا أباه وأُمَّه، قال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، هُم إخوانُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فأطعِموهم ممَّا تَأكُلونَ، وألبِسوهم ممَّا تَلبَسونَ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم. [وفي روايةٍ]: وزادَ في حَديثِ زُهَيرٍ وأبي مُعاويةَ بَعدَ قَولِه: إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، قال: قُلتُ: على حالِ ساعَتي مِنَ الكِبَرِ؟ قال: نَعَم. وفي رِوايةِ أبي مُعاويةَ: نَعَم على حالِ ساعَتِكَ مِنَ الكِبَرِ. وفي حَديثِ عيسى: فإن كَلَّفَه ما يَغلِبُه فليَبِعْه. وفي حَديثِ زُهَيرٍ: فليُعِنْه عليه. وليسَ في حَديثِ أبي مُعاويةَ: فليَبِعْه، ولا فليُعِنْه، انتَهى عِندَ قَولِه: ولا يُكَلِّفْه ما يَغلِبُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تكلفوهم ما يغلبهمطلوع الشمس من مغربهالا تعذبوا خلق اللهأطعموهم مما تأكلونألبسوهم مما تلبسونفليطعمه مما يأكلوليلبسه مما يلبسحارثة بن النعمانألحق الولد بأمهوليكسه مما يلبسويلبسه مما يلبسأبر الناس بأمهقراءة في الجنةانتفى من ولدهاعيرت أخاك بأمهإذا غضبت فاقعدلا جور ولا ظلمأبو ذر الغفاريإخوانكم وخولكمإخوانكم خولكمعمر بن الخطابتهارج البهائمفأعينوهم عليهأولاد السفاحأعينوهم عليهابن السوداءخروج الدابةقيام الساعةأعيرته بأمهالرجل بأمهعيرته بأمهفيك جاهليةفرق بينهماألحق الولدالولد لأمهأربعين سنةالبر بالأمتحت أيديكمالذي يليهرسول اللهقتل إبليسزمن النبيعيره بأمهسب الرجالأم أعجميةالإسلام،الجاهليةفأعينوهمالملاعنةفضل اللهبالفراشالنعمانأعينوهمالتغاضبإخوانكمإذا...السلاحيوم...أبا ذرالربذةجاهليةاحتسابالحمارأبو ذرالتسابامرأتهاللعانفاضطجعإلحاقالولدخزاعةالنبيالناسحارثةالفرسالغضبالجنةقراءةانتفىفاتكئبيعوهخولكمساببتبرداندعوةكفوابأمهمولىوصيةماتتبلالالبرلاعنأفضلأحمرأسودغلامذهبأمرخطب
تخريج حديث بأمه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








