أحاديث عن: بأيهما أبدأ قال بحق الذي بابه قبالة بابك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بأيهما أبدأ قال بحق الذي بابه قبالة بابك
إن لي جارَيْنِ هما في الجِوَارِ سواءٌ أحدُهما بابُه قُبَالَةُ بابِي والآخَرُ عن يمينِ بابِي ، بأيِّهِمَا أبدأُ ؟ قالَ: بحقِّ الذِي بابُه قُبَالَةُ بابِك
عن عائشةَ أنها قالت يا رسولَ اللهِ جارانِ هما في الجوارِ سواءٌ أحدُهما بابُه قُبالةَ بابي والآخرُ عن يمينِ بابي بأيِّهما أبدأُ فقال بحقٍّ الذي بابُه قِبالةَ بابِك
حدَّثني أبو عمرانَ أنَّه حجَّ مع مواليه قال: فأتَيْتُ أمَّ سلَمةَ أمَّ المؤمنينَ فقُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي لم أحُجَّ قطُّ فبأيِّهما أبدأُ بالعمرةِ أم بالحجِّ ؟ قالت: ابدَأْ بأيِّهما شِئْتَ قال: ثمَّ أتَيْتُ صفيَّةَ أمَّ المؤمنينَ فسأَلْتُها فقالت لي مِثْلَ ما قالت قال: ثمَّ جِئْتُ أمَّ سلَمةَ فأخبَرْتُها بقولِ صفيَّةَ فقالت لي أمُّ سلَمةَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا آلَ محمَّدٍ مَن حجَّ منكم فليُهِلَّ بعمرةٍ في حَجَّةٍ )
يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي لم أَحُجَّ قَطُّ فبَأيِّهما أَبدَأُ بالعُمْرةِ أم بالحَجِّ؟ قالَت: ابْدَأْ بأيِّهما شِئْتَ، قالَ: ثُمَّ إنِّي أَتَيْتُ صَفيَّةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فسَألْتُها فقالَتْ لي مِثلَ ما قالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ، قالَ: ثُمَّ جِئْتُ أُمَّ سَلَمةَ، فأَخبَرْتُها بقَوْلِ صَفيَّةَ، فقالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «يا آلَ مُحمَّدٍ، مَن حَجَّ مِنكم فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ في حَجَّةٍ أو في حَجَّتِه»
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي جارين بأيهما أبدأُ قال بأدناهما بابًا
قلت يا رسول اللهِ إن لي جارين بأيهما أبدأ قال بأدناهما بًابًا
قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لي جارينِ، بأيِّهما أبدأُ؟ قال: بأقرَبِهما بابًا
انتدبَ اللَّهُ عزَّ وجلَ لمن يخرجُ في سبيلِهِ لاَ يخرجُهُ إلاَّ الإيمانُ بي ، والجِهادُ في سبيلي أنَّهُ ضامنٌ حتَّى أدخلَهُ الجنَّةَ بأيِّهما كانَ ، إمَّا بقتلٍ وإمَّا بوفاةٍ أو أردُّهُ إلى مسْكنِهِ الَّذي خرجَ منْهُ نالَ ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ
انتدب اللهُ لمن يخرجُ في سبيلِه لا يخرجهُ إلا الإيمانُ بي والجهادُ في سبيلي، أنهُ ضامنٌ حتى أُدخلَه الجنةَ بأيِّهما كان، إما بقتلٍ، وإما وفاةٍ، أو أن يردَّه إلى مسكنِه الذي خرج منهُ ينالُ ما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ
انتدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَن يَخرُجُ في سَبيلِهِ، لا يُخرِجُهُ إلَّا الإيمانُ بي، والجهادُ في سَبيلي، أنَّه علَيَّ ضامِنٌ حتى أُدخِلَهُ الجنَّةَ بِأيِّهما كان: إمَّا بِقَتلٍ، وإمَّا بوَفاةٍ، أو أرُدَّهُ إلى مَسكَنِهِ الذي خرَجَ منه، نالَ ما نالَ مِن أجْرٍ أو غَنيمةٍ
أتَيتُ عائِشةَ وهي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ فأشارَت إلى السَّماءِ، فإذا النَّاسُ قيامٌ، فقالت: سُبحانَ اللهِ، قُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت برَأسِها: أي نَعَم، فقُمتُ حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، فجَعَلتُ أصُبُّ على رَأسي الماءَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ لَم أكُنْ أُريتُه إلَّا رَأيتُه في مَقامي، حتَّى الجَنَّةُ والنَّارُ، فأوحيَ إليَّ: أنَّكُم تُفتَنونَ في قُبورِكُم مِثلَ أو قَريبَ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، يُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أوِ الموقِنُ -لا أدري بأيِّهما قالت أسماءُ- فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فأجَبنا واتَّبَعنا، هو مُحَمَّدٌ ثَلاثًا، فيُقالُ: نَمْ صالِحًا، قد عَلِمنا إن كُنتَ لَموقِنًا بهِ. وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه
لَمَّا قدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ من أرْضِ الحَبَشةِ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما أدْري بأيِّهما أنا أفرَحُ بفَتحِ خَيْبَرَ، أمْ بقُدومِ جَعفَرٍ»
إن أخي أمرني أن أسألَك عن الوضوءِ من ماءِ البحرِ فقال [ أي ابنُ عباسٍ ] هما البحرانِ لا يضرُّك بأيِّهما توضأتَ وعن أيِّ الشهرِ أصومُ فقال أيامُ البيضِ فقلت إنا نكونُ في هذه المغازِي فنصيبُ السبيَ أفأعتقُ عن أمِّي ولم تأمرْني قال أعتقْ عن أمِّك
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ سُئل : العمرةُ قبلَ الحجِّ ؟ قال : صلاتانِ لا يَضرُّكَ بأيِّهما بَدَأْتَ
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ سُئلَ : العمرةُ قبلَ الحجِّ ؟ قال : صلاتانِ لا يَضرُّك بأيِّهما بدأتَ
أنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ سُئلَ عنِ العُمْرةِ قَبْلَ الحجِ؛ قالَ: صَلاتانِ لا يَضُرُّكَ بأيِّهِما بَدَأْتَ
انكسفتِ الشمسُ على عهدِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : فخرج فصلَّى بمن عندَهُ فقرأَ سورةَ الحجِّ ويس لا أدري بأيِّهما بدأ ، وجهر بالقراءةِ ثم ركع نحوًا من قيامِهِ ، ثم رفع رأسَهُ فقام نحوًا من قيامِهِ ، ثم ركع نحوًا من قيامِهِ ، ثم رفع رأسَهُ فقام نحوًا من قيامِهِ ، ثم ركع نحوًا من قيامِهِ أربعَ ركعاتٍ ، ثم سجد في الرابعةِ ، ثم قام فقرأ بسورةِ الحجِّ ويس ، ثم قام فصنع كما صنع في الركعةِ الأولى ثمانيَ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ ، ثم قعد فدعا ثم انصرفَ ، فوافقَ انصرافُهُ وقد انجلى عن الشمسِ
عن الشعبيِّ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتحِ خيبرَ فقبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين عينَيه والتزمَه وقال ما أدري بأيِّهما أنا أُسَرُّ بفتحِ خيبرَ أم بقدومِ جعفرَ
لَمَّا قَدِمَ جَعفَرٌ مِنَ الحبشَةِ استَقبلَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقَبَّلَ شَفَتَيهِ فقال لا أدري بِأيِّهِما كانَ أشَدَّ فرَحًا بِقُدومِ جَعفَرٍ أم بِفَتحِ خَيبرَ
حَديثٌ رَواه ابنُ عَقيلٍ، عن إبراهيمَ بنِ مُحمَّدٍ، عن عِمْرانَ بنِ طَلْحةَ، عن أُمِّه حَمْنةَ بِنْتَ جَحْشٍ؛ في الحَيْضِ، [يَقصِدُ حَديثَ: كُنْتُ أُسْتَحاضُ حَيْضةً كَثيرةً طَويلةً قالَتْ: فجِئْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أَسْتَفْتيه وأُخبِرُه فوَجَدْتُه في بَيْتِ أختي زَيْنَبَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي إليك حاجةٌ، قال: «ما هي؟»، قُلْتُ: إنِّي لَأَسْتَحيي به قالَ: «وما هِيَ أَيْ هَنْتَاهْ؟»، قالَتْ: قُلْتُ: إنِّي أُسْتَحاضُ حَيْضةً طَويلةً كَبيرةً، قد مَنَعَتْني الصَّلاةَ والصَّوْمَ، فما تَرى فيها؟ قالَ: «أَنعَتُ لكِ الكُرْسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ»، قالَتْ: قُلْتُ: هو أَكثَرُ مِن ذلك، قالَ: «فتَلَجَّمي»، قُلْتُ: هو أَكثَرُ مِن ذلك، قالَ: «فاتَّخِذي ثَوْبًا»، قُلْتُ: هو أَكثَرُ مِن ذلك، إنَّما يَثُجُّ ثَجًّا، قالَ: «سآمُرُك بأمْرَينِ، بأيِّهما فَعَلْتِ فقد أَجزَأَك اللهُ مِن الآخَرِ، فإن قَوِيْتِ عليهما فأنت أَعلَمُ»، وقالَ: «إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشَّيْطانِ»، قالَ: «فتَحَيَّضي سِتَّةَ أيَّامٍ أو سَبْعةً في عِلمِ اللهِ، ثُمَّ اغْتَسِلي حتَّى إذا رَأيْتِ أنَّك قد طَهُرْتِ واسْتَيْقَنْتِ فصَلِّي أرْبَعةً وعِشْرينَ لَيْلةً وأيَّامَها، وصومي؛ فإنَّ ذلك يُجزيك، وكذلك فافْعَلي في كلِّ شَهْرٍ كما تَحيضُ النِّساءُ ويَطهُرْنَ لميقاتِ حَيْضِهنَّ وطُهْرِهنَّ، وإن قَوِيتِ على أن تُؤَخِّري الظُّهْرَ وتُعَجِّلي العَصْرَ فتَغْتَسلي لهما جَميعًا، ثُمَّ تُؤَخِّري المَغرِبَ، وتُعَجِّلينَ العِشاءَ، فتَغْتَسِلينَ لهما وتَجْمَعينَ بَيْنَ الصَّلاتَينِ، وتَغْتَسِلينَ معَ الفَجْرِ، ثُمَّ تُصَلِّينَ، وكذلك فافْعَلي وصومي إن قَوِيتِ على ذلك»، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «وهذا أَعجَبُ الأمْرَينِ إليَّ»، قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: "تَلَجَّمي: يَعْني تَسْتَثْفِرُ"]
عن عبدِ اللهِ يعنِي ابنَ مسعودٍ قال يا حبذا المكروهانِ الموتُ والفقرُ [ وأيمُ اللهِ ألا إن الغنَى والفقرَ ] وما أُبالِي بأيِّهما ابتُلِيت إن كان الغنَى إن فيه العطفَ وإن كان الفقرَ إن فيه الصبرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمتحيضي ستة أيام أو سبعةركضة من ركضات الشيطانالبدء بالجار الأقربفليهل بعمرة في حجةجعفر بن أبي طالبعلي رضي الله عنهبابه قبالة بابيالجهاد في سبيليالعمرة قبل الحجأمهات المؤمنينمحمد رسول اللهبأدناهما بابايخرج في سبيلهالمسيح الدجالقبل بين عينيهيا رسول اللهأقربهما باباانكسفت الشمسجهر بالقراءةجمع الصلاتينبدء بالعمرةأدخله الجنةزيد بن ثابتبأيهما بدأتثماني ركعاتصلاة الكسوفقبالة بابكالإيمان بيفتنة القبرأرض الحبشةأيام البيضأربع ركعاتأربع سجداتيمين بابيقدوم جعفررسول اللهماء البحرسورة الحجقبل شفتيهالمكروهانفتح خيبرأيم اللهآل محمدأم سلمةالإيمانالمنافقالبيناتالمرتابلا أدريالبحرانلا يضركما أدريأنا أسراستحاضةالجوارأولويةالجهادالمؤمنالموقنالوضوءصلاتانالعمرةالتزمهالحبشةاستقبلالكرسفتستثفراغتسليابتليتجارينجارانقبالةإهلالالجارأبوابانتدبغنيمةالجنةسبيلهالهدىالصومالعتقالسبيالموتالفقرالغنىالعطفالصبرأبدأيمينعمرةصفيةجوارضامنوفاةأفرحالحججعفرصومي
تخريج حديث بأيهما أبدأ قال بحق الذي بابه قبالة بابك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








