أحاديث عن: بالدنيا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بالدنيا
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في غنائم...
عن أنس قال: لما كان يوم فتح مكة قسم رسول الله ﷺ غنائم بين قريش، فغضب الأنصار قال النبي ﷺ: «أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله ﷺ؟» قالوا: بلى، قال: «لو سلك الناس واديا وشعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم».
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٣٣٢) ومسلم في الزكاة (١٣٤: ١٠٥٩) كلاهما من حديث شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الدعاء للأنصار والمهاجرين بالصلاح،...
عن أنس بن مالك قال: لما كان يوم حنين، أقبلت هوازن وغطفان وغيرهم بنعمهم وذراريهم، ومع النَّبِيّ ﷺ عشرة آلاف، ومن الطلقاء، فأدبرا عنه حتَّى بقي وحده، فنادى يومئذ ندائين لم يخلط بينهما، التفت عن يمينه فقال: «يا معشر الأنصار» قالوا: لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك، ثمّ التفت عن يساره فقال: «يا معشر الأنصار» قالوا: لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك، وهو على بغلة بيضاء فنزل فقال: «أنا عبد الله ورسوله». فانهزم المشركون، فأصاب يومئذ غنائم كثيرة، فقسم في المهاجرين والطلقاء ولم يعط الأنصار شيئًا، فقالت الأنصار: إذا كانت شديدة فنحن ندعى، ويعطى الغنيمة غيرنا، فبلغه ذلك، فجمعهم في قبة فقال: «يا معشر الأنصار، ما حديث بلغني عنكم؟» فسكتوا، فقال: «يا معشر الأنصار، ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله ﷺ تحوزونه إلى بيوتكم؟» قالوا: بلى، فقال النَّبِيّ ﷺ: «لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار» فقال هشام: يا أبا حمزة، وأنت شاهد ذاك؟ قال: وأين أغيب عنه؟ .
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤٣٣٧)، ومسلم في الزّكاة (١٠٥٩ - ١٣٥) كلاهما من طريق معاذ بن معاذ، ثنا ابن عون، عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك، عن أنس بن مالك قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من طلب الدنيا أضرَّ بالآخرة، ومن طلب الآخرة أضرَّ بالدنيا» فسمعته قال: «فأضِرُّوا بالفاني للباقي».
حسن رواه ابن أبي عاصم في الزهد (١٦١) عن هدبة بن عبد الوهاب، أخبرنا الفضل بن موسى، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن مُدرِكِ بنِ عَوفٍ الأحمَسيِّ قال : بَينما أنا عندَ عمرَ إذ أتاهُ رسولُ النُّعمانِ بنِ مُقَرِّنٍ فسألَهُ عمرُ عن النَّاسِ ، فذكرَ مَن أُصيبَ مِن المسلمينَ وقالَ : ُقتِلَ فُلانٌ وفُلانٌ وآخرونَ لا نعرِفُهم ، فقالَ عُمرُ : لكنَّ اللهَ يعرِفُهم ، قالوا : ورجلٌ اشترَى نفسَهُ يعنونَ عَوفَ بنَ أبي حَيَّةَ الأحمسيَّ أبا شُبَيلٍ ، قال مُدرِكُ بنُ عَوفٍ : يا أميرَ المؤمنينَ واللهِ خالي ، يزعمُ النَّاسُ أنَّهُ ألقَى بيدِهِ إلى التَهلُكَةِ ، فقال عُمرُ : كذبَ أولئكَ ولكنَّه اشترَى الآخرةَ بالدُّنيا ، قالَ : وكان أُصيبَ وهوَ صائمٌ فاحتُمِلَ وبهِ رَمَقٌ فأبَى أن يشربَ حتَّى ماتَ
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ مَن أراد الآخِرةَ أضَرَّ بالدُّنيا ومَن أراد الدُّنيا أضَرَّ بآخرتِه وأمَرَهم أن [ يضُرُّوا ] بالفاني للباقي وقال إنَّكم في زمانٍ كثيرٍ علماؤُه قليلٍ خُطَباؤه كثيرٍ مُعْطوه قليلٍ سُؤَّالُه فأطيلوا الصَّلاةَ واقصُروا الخُطبةَ وإنَّ مِن بعدِكم زمانًا كثيرٌ خُطَباؤُه قليلٌ عُلماؤُه كثيرٌ سُؤَّالُه قليلٌ مُعْطوه
قسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائمَ حُنَينٍ فأعطى الأقرعَ بنَ حابسٍ مِئةً مِن الإبلِ وعُيَينةَ بنَ بَدْرٍ مِئةً مِن الإبلِ وذكَر نفرًا مِن الأنصارِ فقالوا : يا رسولَ اللهِ تُعطي غَنائمَنا قومًا تقطُرُ سيوفُنا مِن دمائِهم أو تقطُرُ دِماؤُهم في سيوفِنا فبلَغه ذلكَ فجمَع الأنصارَ فقال : ( هل فيكم غيرُكم ) ؟ فقالوا : لا، غيرَ ابنِ أختِنا قال : ( ابنُ أختِ القومِ منهم ) ثمَّ قال : ( يا معشَرَ الأنصارِ أمَا ترغَبونَ أنْ يذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا أو بالشَّاءِ والإبلِ وتذهَبونَ بمُحمَّدٍ إلى ديارِكم ) ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ فقال : ( والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه لو أخَذ النَّاسُ واديًا وأخَذ الأنصارُ شِعْبًا لَأخَذْتُ شِعْبَ الأنصارِ، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي ولولا الهِجرةُ لكُنْتُ امرأً مِن الأنصارِ )
أعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَنائمِ حُنَينٍ الأقْرَعَ بنَ حابِسٍ مِئةً من الإبِلِ، وعُيَيْنةَ بنَ حِصْنٍ مِئةً مِن الإبِلِ، فقال ناسٌ مِن الأنصارِ: يُعطي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَنائمَنا ناسًا تَقطُرُ سُيوفُهُم مِن دِمائنا، أو تَقطُرُ سُيوفُنا مِن دِمائهم، فبَلَغَه ذلكَ، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فقال: هل فيكم مِن غَيرِكُم؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابنُ أُختِ القَومِ منهم، أقُلْتُم كذا وكذا، أمَا تَرضَوْن أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهَبون بمحمَّدٍ إلى ديارِكُم؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: والذي نَفْسي بيَدِه، لو أخَذَ النَّاسُ وَاديًا أو شِعْبًا، أخَذْتُ واديَ الأنصارِ، أو شِعْبَهُم، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، ولولا الهِجرةُ لكُنتُ امْرَأً مِن الأنصارِ
إنَّ قريشًا حديثو عهدٍ بجاهليةٍ و مصيبةٍ ، و إني أردتُ أن أحبُوهم و أتألفَهم ، أما ترضون أن يرجع الناسُ بالدنيا . و ترجعون برسولِ اللهِ إلى بيوتِكم ؟ لو سلك الناسُ واديًا أو شِعبًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ و شِعبَهم
إنَّ اللهَ تعالى يُبغِضُ كلَّ عالِمٍ بالدنْيا ، جاهِلٍ بالآخِرَةِ
لا تقومُ الساعةُ حتى يكونَ أسعد الناسِ بالدنيا لكعٌ ابنُ لكعٍ
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَكونَ أسعدَ النَّاسِ بالدُّنيا لُكَعُ ابنُ لُكَعٍ
لا تقومُ الساعةُ حتى يكونَ أسعدَ الناسِ بالدنيا لُكَعُ ابنُ لُكَعٍ
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ، وجمَعَتْ هَوازِنُ وغَطَفانُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمْعًا كثيرًا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ في عَشْرةِ آلافٍ، أو أكثْرَ مِن عَشْرةِ آلافٍ، قال: ومعه الطُّلَقاءُ، قال: فجاؤُوا بالنَّعَمِ والذُّرِّيَّةِ، فجُعِلوا خَلْفَ ظُهورِهم، قال: فلمَّا الْتَقَوْا ولَّى الناسُ، قال: والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ على بَغلةٍ بَيضاءَ، قال: فنزَلَ، وقال: إنِّي عبْدُ اللهِ ورسولُه، قال: ونادى يَومَئذٍ نِداءَينِ، لم يُخْلَطْ بيْنهما كلامٌ، والتَفَتَ عن يمينِه فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيْك يا رسولَ اللهِ، امْشِ نحنُ معك، ثمَّ التَفَتَ عن يَسارِه فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، نحنُ معك، ثمَّ نزَلَ بالأرضِ، والْتَقَوْا، فهَزَموا وأصابوا مِنَ الغَنائمِ، فأَعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطُّلَقاءَ، وقَسَمَ فيها، فقالت الأنصارُ: نُدْعى عِندَ الكُرْهِ، وتُقْسَمُ الغَنيمةُ لغَيرِنا! فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَمَعَهم، وقعَدَ في قُبَّةً، فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، ما حديثٌ بلَغَني عنكم؟ فسَكَتوا، ثمَّ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، لو أنَّ الناسَ سَلَكوا واديًا، وسلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لَأَخَذتُ شِعبَ الأنصارِ، ثمَّ قال: أمَا تَرضَوْنَ أنْ يَذهَبَ الناسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برسولِ اللهِ تَحوزُونَه إلى بُيوتِكم؟ قالوا: رَضِينا يا رسولَ اللهِ، رَضِينا. قال ابنُ عَونٍ: قال هِشامُ بنُ زَيدٍ: فقلْتُ لأنسٍ: وأنت شاهِدٌ ذاك؟ قال: فأين أَغيبُ عن ذاك؟
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ يا رسولَ اللهِ ذهَب الأغنياءُ بالدُّنيا والآخِرةِ نُصَلِّي ويُصَلُّون ونصومُ ويصومون ويتصَدَّقون ولا نتصدَّقُ قال ألَا أدُلُّك على شيءٍ إذا أنت فعَلْتَه لم يَسْبِقْكَ أحَدٌ كان قَبلَك ولم يُدْرِكْكَ أحَدٌ بعدَك إلَّا مَن فعَل مِثلَ الَّذي تفعَلُ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين تسبيحةً وثلاثًا وثلاثين تحميدةً وأربعًا وثلاثين تكبيرةً
12
✔ صحيح📌 دُبُرَ كلِّ صَلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تَسبيحةً، وثلاثًا وثلاثينَ تَحميدةً، وأربعًا وثلاثينَ تَكبيرةً
نَزَلَ بأبي الدَّرْداءِ رَجُلٌ، فقال أبو الدَّرْداءِ: مُقيمٌ فنَسرَحَ، أم ظاعنٌ فنَعلِفَ؟ قال: بل ظاعنٌ، قال: فإنِّي سأُزوِّدُكَ زادًا لو أجِدُ ما هو أفضلُ منه لزَوَّدتُكَ؛ أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ذَهَبَ الأغنياءُ بالدُّنْيا والآخِرةِ؛ نُصلِّي ويُصلُّونَ، ونَصومُ ويَصومونَ، ويَتصدَّقونَ ولا نَتصدَّقُ! قال: ألَا أدُلُّكَ على شيءٍ إنْ أنت فَعَلتَه، لم يَسبِقْكَ أحَدٌ كان قبلَكَ، ولم يُدرِكْكَ أحَدٌ بعدَكَ، إلَّا مَن فَعَلَ الذي تَفعَلُ: دُبُرَ كلِّ صَلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تَسبيحةً، وثلاثًا وثلاثينَ تَحميدةً، وأربعًا وثلاثينَ تَكبيرةً
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: إنَّكم في زمانٍ كَثيرٌ عُلماؤه قَليلٌ خُطباؤه، كَثيرٌ مُعْطُوه، الصَّلاةُ فيها قَصيرةٌ، والخُطبةُ فيها طَويلةٌ، فأقْصِروا الخُطبةَ وأطِيلوا الصَّلاةَ، وإنَّ مِنَ البيانِ لَسِحْرًا، ومَن أراد الآخرةَ أضرَّ بالدُّنيا، ومَن أراد الدُّنيا أضَرَّ بالآخرةِ، يا قومِ، فأَضِرُّوا بالفانيةِ للباقيةِ
أعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَنائمِ حُنَينٍ عُيَيْنةَ والأقَرْعَ وغيرَهُما. فقالتِ الأنصارُ: أَيُعطي غنائمَنا مَن تَقْطُرُ سيوفُنا مِن دمائِهم -أو تَقْطُرُ دماؤُهم مِن سُيوفِنا-، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا الأنصارَ فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أمَا تَرضَوْن أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهبون بمحمَّدٍ إلى ديارِكُم؟ قالوا: بلى، يا رسولَ اللهِ، قال: والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا لَسَلَكتُ شِعْبَ الأنصارِ، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، ولولا الهِجرةُ لكُنتُ امْرأً مِن الأنصارِ
لَمَّا كان يَومُ فتحِ مَكَّةَ قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائِمَ بينَ قُرَيشٍ، فغَضِبَتِ الأنصارُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: بَلى، قال: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا أو شِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ أو شِعبَهم
16
✔ صحيح📌 ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ تَحوزونَه إلى بُيوتِكُم؟
لَمَّا كان يَومَ حُنَينٍ، أقبَلَت هَوازِنُ وغَطَفانُ وغَيرُهم بنَعَمِهم وذَراريِّهم، ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةُ آلافٍ، ومِنَ الطُّلَقاءِ، فأدبَروا عنه حتَّى بَقيَ وحدَه، فنادى يَومَئذٍ نِداءَينِ لَم يَخلِطْ بينَهما؛ التَفَتَ عن يَمينِه فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ نَحنُ معكَ، ثُمَّ التَفَتَ عن يَسارِه فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ نَحنُ معكَ، وهو على بَغلةٍ بَيضاءَ، فنَزَلَ فقال: أنا عبدُ اللهِ ورَسولُه. فانهَزَمَ المُشرِكونَ، فأصابَ يَومَئذٍ غَنائِمَ كَثيرةً، فقَسَمَ في المُهاجِرينَ والطُّلَقاءِ ولَم يُعطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانَت شَديدةٌ فنَحنُ نُدعى، ويُعطى الغَنيمةَ غَيرُنا! فبَلَغَه ذلك، فجَمَعَهُم في قُبَّةٍ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ فسَكَتوا، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ تَحوزونَه إلى بُيوتِكُم؟! قالوا: بَلى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا، لَأخَذتُ شِعبَ الأنصارِ. وقال هِشامٌ: قُلتُ: يا أبا حَمزةَ، وأنتَ شاهِدٌ ذاكَ؟ قال: وأينَ أغيبُ عنه؟!
لما كان اليومُ الذي اجتمعَ فيه علِيٌّ ومُعَاوِيَةَ بدومَةِ الجندَلِ قالَتْ لي حفصةُ إنه لا يَجْمُلُ بِكَ أن تَتَخَلَّفَ عن صلْحِ يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بينَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ صِهْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وابنُ عمرَ بنِ الخطابِ فأقبلَ معاوِيَةَ يومئِذٍ على بَخْتِيٍّ عظيمٍ فقالَ مَنْ يَطْمَعُ في هذا الأمْرِ ويرجوهُ أو يَمُدَّ لَهُ عنقَهُ قال ابنُ عمرَ فمَا حدَّثْتُ نفْسِي بالدُّنيا قبلَ يومئِذٍ ذَهَبْتُ أن أقولَ يطمعُ فيه من ضربَكَ وأباكَ على الإسلامِ حتى أدخلَكُما فيه فذكَرْتُ الجنَّةَ ونعيمَها فأعرضتُ عنه
جَمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسًا مِنَ الأنصارِ فقال: إنَّ قُرَيشًا حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ ومُصيبةٍ، وإنِّي أرَدتُ أن أجبُرَهم وأتَألَّفَهم، أما تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكُم؟ قالوا: بَلى، قال: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا، لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ، أو شِعبَ الأنصارِ
جَمع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأنصارَ، فقال: أفيكُم أحَدٌ مِن غيرِكُم؟ فقالوا: لا، إلَّا ابنُ أُختٍ لَنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ابنَ أُختِ القَومِ منهم، فقال: إنَّ قُرَيشًا حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ ومُصيبةٍ، وإنِّي أرَدتُ أن أجبُرَهُم وأتَألَّفَهُم، أما تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ إلى بُيوتِكُم؟ لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَ الأنصارُ شِعبًا، لَسَلَكتُ شِعبَ الأنصارِ
جَمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأنصارَ، فقال: أفيكم أحَدٌ مِن غَيرِكم؟ فقالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابنُ أختِ القَومِ منهم -قال حَجَّاجٌ: أو مِن أنفُسِهم-، فقال: إنَّ قُرَيشًا حديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ ومُصيبةٍ، وإنِّي أرَدْتُ أنْ أَجْبُرَهم وأَتألَّفَهم، أمَا تَرْضَونَ أنْ يَرجِعَ الناسُ بالدُّنيا وتَرجِعونَ برسولِ اللهِ إلى بُيوتِكم؟ لو سَلَكَ الناسُ واديًا وسلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لسَلَكْتُ شِعبَ الأنصارِ
لَيأتينَّ على الناسِ زمانٌ يُكذَّبُ فيه الصادقُ، ويُصدَّقُ فيه الكاذبُ، ويُخوَّنُ فيه الأمينُ، ويؤتمَنُ الخؤونُ، ويَشهَدُ المرءُ ولم يُستَشهَدْ، ويَحلِفُ وإن لم يُستَحلَفْ، ويكونُ أسعدُ الناسِ بالدنيا لُكَعَ ابنَ لُكَعٍ لا يؤمنُ باللهِ ورسولِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصارأضروا بالفانية للباقيةألقى بيده إلى التهلكةاشترى الآخرة بالدنيالا يؤمن بالله ورسولهأنا عبد الله ورسولهابن أخت القوم منهميرجع الناس بالدنياأسعد الناس بالدنيارضينا يا رسول اللهحديثو عهد بجاهليةترجعون برسول اللهحديث عهد بجاهليةعبد الله ورسولهأجبرهم وأتألفهمعوف بن أبي حيةالأقرع بن حابسلا تقوم الساعةمن أراد الآخرةمن أراد الدنياأقصروا الخطبةأطيلوا الصلاةصهر رسول اللهابن أخت القومإطالة الصلاةتقصير الخطبةالشاء والإبلعيينة بن حصنوادي الأنصارعالم بالدنياجاهل بالآخرةثلاث وثلاثونأربع وثلاثونيؤتمن الخؤونبالصلاح،...مدرك بن عوفكثرة السؤالقلة المعطاءشعب الأنصارلكع ابن لكعأبو الدرداءدبر كل صلاةكثير علماؤهقليل خطباؤهلولا الهجرةرضا الأنصارقسم الغنائمدومة الجندليكذب الصادقيصدق الكاذبيخون الأمينوالمهاجرينغنائم حنينأسعد الناسبغلة بيضاءدبر الصلاةالحياة...رسول اللهالمهاجرونغنائم...الأغنياءالطلاقاءأمة محمدبالدنياوتذهبونالأنصارللأنصاربالآخرةالعلماءالخطباءأتألفهملا تقومابن لكعالطلقاءالغنائمفتح مكةالغنيمةابن عمرالإسلامالدعاءالدنياتؤثرونالآخرةالهجرةالساعةالصلاةالصدقةتسبيحةتحميدةتكبيرةالبياننعيمهاترضونالناسبرسولقوله:عيبتيالجنةيذهبمعشر
تخريج حديث بالدنيا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








