أحاديث عن: بثمنها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بثمنها
⭐ حسن
📂 باب تحريم بيع المحرمات من...
عن عبد الرحمن بن غنم أن الداري كان يُهدي لرسول اللَّه ﷺ كل عام راوية خمر، فلما كان عام حرمت جاء براوية، فلما نظر إليه نبي اللَّه ﷺ ضحك، قال: «هل شعرت أنها قد حرمت بعدك؟». قال: يا رسول اللَّه، أفلا أبيعها فأنتفع بثمنها؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «لعن اللَّه اليهود، انطلقوا إلى ما حرم عليهم من شحوم البقر والغنم، فأذابوه، فجعلوه ثمنا له، فباعوا به ما يأكلون، وإن الخمر حرام، وثمنها حرام، وإن الخمر حرام، وثمنها حرام، وإن الخمر حرام، وثمنها حرام».
حسن رواه أحمد (١٧٩٩٥) عن روح، حدثنا عبد الحميد بن بهرام قال: سمعت شهر بن حوشب قال: حدثني عبد الرحمن بن غَنْم فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تحريم الحرير على الرجال...
عن أنس بن مالك قال: بعث رسول اللَّه ﷺ إلى عمر بجبة سندس، فقال عمر: بعثت بها إلي وقد قلت فيها ما قلت، قال: «إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، وإنما بعثت بها إليك لتنتفع بثمنها».
صحيح رواه مسلم في اللباس والزينة (٢٠٧٢) من طريق أبي عوانة، عن عبد الرحمن بن الأصم، عن أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تحريم استعمال الذهب
عن ثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ حدثه: أن ابنة هبيرة دخلت على رسول اللَّه ﷺ وفي يدها خواتيم من ذهب، يقال لها: الفتخ، فجعل رسول اللَّه ﷺ يقرع يدها بعصية معه، يقول لها: «يسرك أن يجعل اللَّه في يدك خواتيم من نار؟»
فأتتْ فاطمةَ فشكتْ إليها ما صنع بها رسول اللَّه ﷺ، قال: وانطلقت أنا مع رسول اللَّه ﷺ، فقام خلف الباب، وكان إذا استأذن قام خلف الباب، قال: فقالت لها فاطمة: انظري إلى هذه السلسلة التي أهداها إلي أبو حسن. قال: وفي يدها سلسلة من ذهب، فدخل النبي ﷺ فقال: «يا فاطمة بالعدل أن يقول الناس: فاطمة بنت محمد وفي يدك سلسلة من نار؟ !»، ثم عذمها عذما شديدًا، ثم خرج ولم يقعد، فأمرتْ بالسلسلة فبيعتْ فاشترتْ بثمنها عبدًا، فأعتقته، فلما سمع بذلك النبيُّ ﷺ كبّر، وقال: «الحمد للَّه الذي نجّى فاطمةَ من النار».
فأتتْ فاطمةَ فشكتْ إليها ما صنع بها رسول اللَّه ﷺ، قال: وانطلقت أنا مع رسول اللَّه ﷺ، فقام خلف الباب، وكان إذا استأذن قام خلف الباب، قال: فقالت لها فاطمة: انظري إلى هذه السلسلة التي أهداها إلي أبو حسن. قال: وفي يدها سلسلة من ذهب، فدخل النبي ﷺ فقال: «يا فاطمة بالعدل أن يقول الناس: فاطمة بنت محمد وفي يدك سلسلة من نار؟ !»، ثم عذمها عذما شديدًا، ثم خرج ولم يقعد، فأمرتْ بالسلسلة فبيعتْ فاشترتْ بثمنها عبدًا، فأعتقته، فلما سمع بذلك النبيُّ ﷺ كبّر، وقال: «الحمد للَّه الذي نجّى فاطمةَ من النار».
صحيح رواه النسائي (٥١٤٠)، وأحمد (٢٢٣٩٨)، والحاكم (٣/ ١٥٣) كلهم من حديث يحيى بن أبي كثير قال: حدثني زيد بن سلام، أن جده حدثه أن أبا أسماء حدثه، أن ثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ حدثه، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتينا بمكةَ كلَّ يومٍ مرتينِ فلمَّا كان يومٌ من ذلك جاءنا في الظهيرةِ فقالتْ يا أبتِ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبأبي وأمي ما جاء به هذه الساعةَ إلا أمرٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل شعرتَ أنَّ اللهَ قد أذِنَ لي في الخروجِ فقال أبو بكرٍ فالصحابةُ يا رسولَ اللهِ قال الصحابةُ قال إنَّ عندي راحلتينِ قد علفتُهما منذُ كذا وكذا انتظارًا لهذا اليومِ فَخُذْ إحْدَاهُمَا فقال بثمنِها يا أبا بكرٍ فقال بثمنِها بأبي وأمي إنْ شئتَ قالتْ فهيأْنا لهم سفرةً ثم قطعتْ نطاقَها فربَطَتْها ببعضِه فخرجا فمكثا في الغارِ في جبلِ ثورٍ فلما انتهيا إليه دخل أبو بكرٍ الغارَ قبلَه فلم يتركْ فيه جحرًا إلا أدخل فيه أصبعَه مخافةَ أنْ يكونَ فيه هامةٌ وخرجتْ قريشٌ حين فقدوهما في بغائِهما وجعلوا في النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ وخرجوا يطوفون في جبالِ مكةَ حتى انتهوا إلى الجبلِ الذي هما فيه فقال أبو بكرٍ لرجلٍ مُواجِهٍ الغارَ يا رسولَ اللهِ إنه لَيرانا فقال كلا إنَّ ملائكةً تسترُنا بأجنحتِها فجلس ذلك الرجلُ فبال مُواجِهٍ الغارَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو كان يرانا ما فعل هذا فمكثا ثلاثَ ليالٍ يروحُ عليهما عامرُ بنُ فهيرةَ مولى أبي بكرٍ غنمًا لأبي بكرٍ ويُدْلِجُ من عندِهما فيُصبحُ مع الرعاةِ في مَراعِيها ويروحُ معهم ويُبطئُ في المشيِ حتى إذا أظلمَ الليلُ انصرفَ بغنمِه إليهما فتظنُّ الرعاةُ أنه معهم وعبدُ اللهِ بنِ أبي بكرٍ يظلُّ بمكةَ يتَطَلبُ الأخبارَ ثم يأتيِهما إذا أظلَمَ الليلُ فيُخبرُهما ثم يُدلِجُ من عندِهما فيُصبحُ بمكةَ ثم خرجا من الغارِ فأخذا على الساحلِ فجعل أبو بكرٍ يسيرُ أمامَه فإذا خشي أن يُؤتى من خلفِه سارا خلْفَه فلم يزلْ كذلِك مسيرَه وكان أبو بكرٍ رجلًا معروفًا في الناسِ فإذا لقِيَه لاقٍ فيقولون من هذا معك فيقولُ هادٍ يهديني يريدُ الهدى في الدِّينِ وحَسِبَ الآخرُ دليلًا حتى إذا كان بأبياتِ قُدَيْدٍ وكان على طريقِهما جاء إنسانٌ إلى بني مُدْلِجٍ فقال قد رأيتُ راكبينِ نحو الساحلِ فإني لَأجدُهما لَصاحبَ قريشٍ الذي تبغون فقال سراقةُ بنُ مالكٍ ذانِك راكبينِ ممن بعثْنا في طلبةِ القومِ ثم دعا جاريتَه فسارَّها فأمرَها أنْ تُخْرِجَ فرسَه ثم خرج في آثارِهما قال سراقةُ فدنوتُ منهما حتى أني لَأسمعُ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم رَكَضَتِ الفرسُ فوقعتْ بمَنْخِرَيْها فأخرجتُ قِداحتي من كنانتي فضربتُ بها أضرُّه أم لا أضرُّه فخرج لا تضرُّه فأبتْ نفسي حتى أتَّبِعَه فأتيتُ ذلك الموضعَ فوقعتِ الفرسُ فاسْتَخْرَجْتُ يدَيْه مرةً أُخرى فضربتُ بالقداحِ أضرُّه أم لا فخرج لا تضرُّه فأبَتْ نفسي حتى إذا كنتُ منه بمثلِ ذلك الموضعِ خشيةَ أن يُصيبَني مثلُ ما أصابني بأَذِيَّتِه فقلتُ إني أرى سيكونُ لك شأنٌ فقِفْ أُكَلِّمُك فوقفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه أنْ يكتبَ له أمانًا فأمر أنْ يكتبَ فكتب له قال سراقةُ فلمَّا كان يومَ حنينٍ وأخرجْتُه وناديتُ أنا سراقةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومُ وفاءٍ قال سراقةُ فما شُبِّهَتْ ساقُه في غَرْزِهِ إلا بحِمارٍ فذكرتُ شيئًا أسألُه عنه فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رجلٌ ذا نَعَمٍ، وإِنَّ الحِيَاضَ تُمْلَأُ من الماءِ، فنَشْرَبُ فيفْضُلُ من الماءِ في الحِيَاضِ، فيَرِدُ الْهَمَلُ فهل لي في ذلِك من أجرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعمْ في كلِّ كبدٍ حَرَّى أجرٌ
عن عاصمِ بنِ كُلَيْبٍ، عن أبيه، عن رجلٍ من الأنصارِ، قال : خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في جنازةٍ ؛ فرأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - وهو على القبرِ يُوصِي الحافرَ ؛ يقولُ : أَوْسِعْ من قِبَلِ رِجْلَيْهِ، أَوْسِعْ من قِبَلِ رأسِهِ، فلما رجع استقبله داعِي امرأتِهِ، فأجاب ونحن معه فجيء بالطعامِ فوضع يدَه، ثم وضع القومُ فأكلوا، فنظَرْنا إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يَلُوكُ لقمةً في فِيهِ، ثم قال : أَجِدُ لَحْمَ شاةٍ أُخِذَتْ بغيرِ إذنِ أهلِها، فأرسلت المرأةُ تقولُ : يا رسولَ اللهِ ! إني أَرْسَلْتُ إلى النَّقِيعِ - وهو موضعٌ يُباعُ فيه الغنمُ - لِيُشْتَرَي لي شاةٌ، فلم توجَدْ، فأَرْسَلْتُ إلى جارٍ لي قد اشترى شاةً أن يُرْسِلَ بها إلَيَّ بثمَنِها، فلم يوجدْ، فأرسلتُ إلى امرأتِهِ، فأَرْسَلَتْ إلَيَّ بها، فقال : رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : أَطْعِمِي هذا الطعامَ الأَسْرَى
إذا كان الذي ابتاعها " يعني السَّرقَةَ " من الذي سرقَها غيرَ مُتَّهمٍ يُخَيَّرُ سيِّدُها ، فإن شاء أخذ الذي سُرِقَ منه بثمنِها ، و إن شاء اتَّبعَ سارقَه
أن أيَّما رجلٍ سُرِقَ منه سَرِقَةٌ ، فهو أحقُّ بها حيث وجَدَها . ثم كتَبَ بذلك مروانُ إليَّ ، فكَتَبْتُ إلى مروانَ : أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قضى بأنه إذا كان الذي ابتَاعَها مِن الذي سرَقَها غيرَ متهمٍ ، يُخَيَّرُ سيدُها ، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ منه بثمنِها ، وإن شاء اتبَعَ سارقَه . ثم قضى بذلك أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ ، فبَعَثَ مروانُ بكتابي إلى معاويةَ ، وكتَبَ معاويةُ ، وكتب معاويةُ إلى مروانَ : أنك لستَ أنت ولا أُسَيْدٌ ، تَقْضِيان عليَّ ؛ ولكني أَقْضِي فيما وُلِّيتُ عليكما ، فانفِذْ لما أمرتُك به . فبعَثَ مروانُ بكتابِ معاويةَ ، فقُلْتُ : لا أَقْضِي به ما وُلِّيتُ – بما قال معاويةُ -
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةٍ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على القبرِ يُوصي الحافرَ أَوْسِعْ من قِبَلِ رجليهِ أَوْسِعْ من قِبَلِ رأسِه فلما رجع استقبلَه داعي امرأةٍ فجاء وجيء بالطعامِ فوضع يدَه ثم وضع القومُ فأكلوا فنظر آباؤنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوكُ لقمةً في فيِه ثم قال إني أجدُ لحمَ شاةٍ أُخِذَتْ بغيرِ إذنِ أهلها فأرسلتِ المرأةُ يا رسولَ اللهِ إني أرسلتُ إلى البقيعِ ليشتري لي شاةً فلم أجد فأرسلتُ إلى جارٍ لي قد اشترى شاةً أن أرسل إليَّ بثمنها فلم يُوجَدْ فأرسلتُ إلى امرأتِه فأرسلتْ بها إليَّ فقال عليهِ السلامُ أطعمِيه الأسارى
عَنْ عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّها أعتَقَتْ جاريةً لها عَنْ دُبُرٍ مِنْها، ثُمَّ إنَّ عائشةَ مَرِضَتْ، فدخَلَ عليْها سِنْدِيٌّ، فقالَ: إنَّكِ مَطْبوبةٌ، فقالَتْ: مَنْ طَبَّني؟ قالَ: امرأةٌ مِن نَعْتِها كَذا وكَذا، وقَدْ بالَ في حِجْرِها صبيٌّ، فقالَتْ عائشةُ: ادْعُوا لي فُلانةَ، لجاريةٍ لها تخدُمُها، فوَجَدوها في بَيتِ جِيرانٍ لها، في حِجْرِها صبيٌّ قَدْ بالَ، فقالَتْ: حتَّى أغسِلَ بَولَ هذا الصَّبيِّ، فغسلَتْهُ، ثُمَّ جاءَتْ، فقالَتْ لها عائشةُ: أسَحَرْتِينِي؟ فقالَتْ: نَعَمْ، فقالَتْ: لِمَ؟ قالَتْ: أحبَبْتُ العِتْقَ، قالَتْ عائشةُ: واللَّهِ لا تَعْتِقِي أبدًا، فأمَرَتِ ابْنَ أخيها أنْ يبيعَها مِنَ الأعرابِ ممَّنْ يُسِيءُ مَلَكَتَها، ثُمَّ ابْتَعْ بثَمنِها رقبةً؛ حتَّى أُعْتِقَها، ففعَلَتْ. قالَتْ عَمْرةُ: فلَبِثَتْ عائشةُ ما شاءَ اللَّهُ مِنَ الزَّمانِ، ثُمَّ إنَّها رأَتْ في النَّومِ أَنِ اغْتَسِلي مِنْ ثلاثِ أَبْؤُرٍ يَمُدُّ بعضُها بعضًا؛ فإنَّكِ تُشْفَيْنَ، فاغتَسَلَتْ، فشُفِيَتْ
إنِّي لم أَبعَثْ بها إليكَ لِتَلْبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لِتَبيعَها وتَستَنْفِعَ بثَمَنِها
لأن يأخذَ أحدُكُم أحبلَهُ ، فيأتيَ الجبلَ ، فيجئُ بحزمةِ حطبٍ على ظَهْرِهِ فيبيعَها ، فيستغنيَ بثَمنِها ، خيرٌ لَهُ من أن يسألَ النَّاسَ ، أعطوهُ أو منعوهُ
لأَن يأخذَ أحدُكُم أحبُلَهُ فيأتيَ الجبلَ ، فيجيءَ بحزمةٍ من حَطبٍ على ظَهْرِهِ فيبيعَها ، فيستغنيَ بثمنِها ، خيرٌ لَهُ من أن يسألَ النَّاسَ أعطَوهُ أو منَعوه
لَأن يَأخُذَ أحَدُكُم أحبُلَه فيَأتيَ الجَبَلَ، فيَجيءَ بحُزمةٍ مِن حَطَبٍ على ظَهرِه فيَبيعَها، فيَستَغنيَ بثَمَنِها: خَيرٌ له مِن أن يَسألَ النَّاسَ أعطَوه أو مَنَعوه
عَن رجلٍ، منَ الأنصارِ، قالَ: خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جَنازةٍ، فرَأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ علَى القَبرِ يوصي الحافرَ: أوسع مِن قِبَلِ رِجلَيهِ، أوسع من قبلِ رأسِهِ، فلمَّا رجعَ استقبلَهُ داعي امرأةٍ فجاءَ وجيءَ بالطَّعامِ فوضعَ يدَهُ، ثمَّ وضعَ القومُ، فأَكَلوا، فنظرَ آباؤُنا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَلوكُ لُقمةً في فمِهِ، ثمَّ قالَ: أجِدُ لَحمَ شاةٍ أُخِذَت بغَيرِ إذنِ أَهْلِها، فأرسلَتِ المرأةُ، قالَت: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي أَرسلتُ إلى البقيعِ يشتري لي شاةً، فلم أجد فأرسلتُ إلى جارٍ لي قدِ اشترى شاةً، أن أرسل إليَّ بِها بثمنِها، فلم يوجد، فأرسلتُ إلى امرأتِهِ فأرسلت إليَّ بِها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أطعِميهِ الأُسارَى
حديث : أطعِميه الأُسارَى في الشَّاةِ الَّتي أُخِذت بغيرِ إذنِ صاحبِها [يعني حديث: قال: خَرَجنْا مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فرَأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وهو على القَبرِ يُوصي الحافِرَ: أوْسِعْ مِن قِبَلِ رِجْلَيْه، أوْسِعْ مِن قِبَلِ رَأسِه. فلَمَّا رَجَعَ استَقبَلَه داعي امرأةٍ، فجاءَ، وجيءَ بالطَّعامِ، فوَضَعَ يَدَه، ثم وَضَعَ القَومُ، فأكَلوا، ففَطِنَ آباؤُنا ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَلوكُ لُقمةً في فَمِه، ثم قال: أجِدُ لَحمَ شاةٍ أُخِذتْ بغَيرِ إذْنِ أهلِها. فأرسَلَتِ المرأةُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي أرسَلتُ إلى النَّقيعِ تُشتَرى لي شاةٌ، فلم أجِدْ، فأرسَلتُ إلى جارٍ لي قدِ اشتَرى شاةً: أنْ أرسِلْ بها إليَّ بثَمَنِها. فلم يُوجَدْ، فأرسَلتُ إلى امرأتِه، فأرسَلَتْ إليَّ بها. فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أطعِميهِ الأُسارى.]
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ بجُبَّةِ سُندُسٍ، فقال عُمَرُ: بَعَثتَ بها إلَيَّ وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إلَيك لتَلبَسَها، وإنَّما بَعَثتُ بها إلَيك لتَنتَفِعَ بثَمَنِها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ بجُبَّةِ سُندُسٍ، فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ، بعَثْتَ بها إليَّ، وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ، فقال: إنِّي لم أَبعَثْ بها إليكَ لِتلبَسَها، وإنَّما بعَثْتُ بها إليكَ لِتنتَفِعَ بثَمَنِها، أو تَبيعَها
يا فاطمةُ ! أَيَغُرُّكِ أن يقول الناسُ : ابنةَ رسولِ اللهِ و في يدِك سلسلةٌ من نارٍ ؟ ! . ثم خرج و لم يقعُدْ . فأرسلَتْ فاطمةُ بالسلسلةِ إلى السوقِ فباعَتْها ، و اشترت بثمنِها غلامًا ( و قال مرةً : عبدًا ، و ذكر كلمةً معناها ) فأعتَقَتْه ، فحُدِّث بذلك النَّبيُّ فقال : الحمدُ لله الذي أنْجى فاطمةَ من النَّارِ
جاءَت هندُ بِنتُ هُبَيرةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِها فَتَخٌ مِن ذَهَبٍ، أي: خَواتِمُ ضِخامٌ، فجَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضرِبُ يَدَها، فدَخَلت على فاطِمةَ تَشكو إليها الذي صَنَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانتَزَعَت فاطِمةُ سِلسِلةً في عُنُقِها مِن ذَهَبٍ، قالت: هذه أهداها لي أبو حَسَنٍ، فدَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا فاطِمةُ، أيَسُرُّك أن يَقولَ النَّاسُ: إنَّكِ ابنةُ رَسولِ اللهِ وفي يَدِك سِلسِلةٌ مِن نارٍ، ثُمَّ خَرَجَ ولم يَقعُدْ، فأرسَلت فاطِمةُ السِّلسِلةَ إلى السُّوقِ فباعَتها واشتَرَت بثَمَنِها غُلامًا -وقال مَرَّةً: عَبدًا، وذَكَرَ كَلِمةً مَعناها- فأعتَقَته، فحَدَّثَ بذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الحَمدُ للهِ الذي أنجى فاطِمةَ مِنَ النَّارِ
17
✔ صحيح📌 كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ مِن كُرسُفٍ
كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ مِن كُرسُفٍ، ليس فيها قَميصٌ ولا عِمامةٌ، أمَّا الحُلَّةُ فإنَّما شُبِّهَ على النَّاسِ فيها أنَّها اشتُريَت له ليُكَفَّنَ فيها، فتُرِكَتِ الحُلَّةُ، وكُفِّنَ في ثَلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ، فأخَذَها عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ، فقال: لأحبِسَنَّها حتَّى أُكَفِّنَ فيها نَفسي، ثُمَّ قال: لو رَضيَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ لنَبيِّه لَكَفَّنَه فيها، فباعَها وتَصَدَّقَ بثَمَنِها
أنَّ الدَّاريَّ كان يُهدي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: أنَّ الدَّاريَّ كان يُهدي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّ عامٍ راويةً مِن خَمرٍ، فلَمَّا كان عامُ حُرِّمَت، فجاءَ براويةٍ، فلَمَّا نَظَرَ إليه ضَحِكَ، قال: «هَل شَعَرتَ أنَّها قد حُرِّمَت بَعدَكَ؟» قال: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا أبيعُها فأنتَفِعَ بثَمَنِها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَعَنَ اللهُ اليَهودَ، لَعَنَ اللهُ اليَهودَ، لَعَنَ اللهُ اليَهودَ، انطَلَقوا إلى ما حُرِّمَ عليهم مِن شُحومِ البَقَرِ والغَنَمِ فأذابوهُ، وجَعَلوهُ إهالةً، فباعوا به ما يَأكُلونَ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمَنَها حَرامٌ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمَنَها حَرامٌ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمَنَها حَرامٌ»]
أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أصابَها مَرضٌ، وأنَّ بعضَ بَني أخِيها ذَكَروا شَكْواها لرَجُلٍ مِن الزُّطِّ يَتطَبَّبُ، وأنَّه قال لهم: إنَّهُم لَيَذْكُرون امرأةً مَسْحورةً سَحَرَتْها جاريةٌ في حِجْرِها صَبِيٌّ، في حِجْرِ الجاريةِ الآنَ صبِيٌّ قدْ بالَ في حِجْرِها، فقالَ: ائتُوني بها، فأُتِيَ بها فقالتْ عائشةُ: سَحَرْتِني؟ قالتْ: نَعَمْ، قالتْ: لِمَ؟ قالتْ: أرَدْتُ أنْ أُعتَقَ، وكانتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها قدْ أعتَقَتْها عنْ دُبُرٍ مِنها، فقالَتْ: إنَّ للهِ علَيَّ ألَّا تُعْتَقِينَ أبدًا. انظُروا شَرَّ البُيوتِ مَلَكةً، فبِيعوها مِنْهم، ثمَّ اشْتَرُوا بثَمَنِها رَقَبةً فأعْتِقُوها
أنَّ الدَّاريَّ كانَ يُهْدي لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّ عامٍ راويةً من خمرٍ ، فلمَّا كانَ عامُ حُرِّمَت جاءَ براويةٍ ، فلمَّا نظر إليه ضحِكَ ، فقال أشعَرتَ أنَّها قد حُرِّمَت بعدَكَ ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ألَّا أبيعُها وأنتفعُ بثمنِها ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعنَ اللَّهُ اليَهودَ انطلَقوا إلى ما حُرِّمَ عليهِم من شَحمِ البقرِ والغنَمِ ، فأذابوهُ ، فباعوا بِهِ ما يأكُلونَ ، وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ ، وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ ، وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ
أنَّ عائشةَ أصابَها مرضٌ، وأنَّ بعضَ بني أخيها ذَكَروا شَكْواها لرجلٍ مِن الزُّطِّ يتطَبَّبُ، وأنَّه قال لهم: إنَّكم لَتذْكُرونَ امرأةً مَسحورةً، سَحَرتْها جاريةٌ لها، في حِجْرِ الجاريةِ الآن صبيٌّ قد بال في حِجْرِها. فذَكَروا ذلك لعائشةَ، فقالت: ادْعُوا لي فُلانةً الجاريةَ لها، فقالوا: في حِجْرِها فلانٌ صَبيٌّ لهم قد بال في حِجْرِها. فقالت: ائتُونِي بها، فأُتِيَتْ بها، فقالت: سَحَرْتِني؟ قالت: نعمْ. قالت: لِمَهْ؟ قالت: أَرَدْتُ أنْ أُعْتَقَ. وكانت عائشةُ أعتَقَتْها عن دُبُرٍ منها. فقالت: إنَّ للهِ عليَّ ألَّا تُعْتَقي أبدًا، انْظُروا أسوَأَ العرَبِ مَلَكَةً فبِيعُوها منه، واشتَرَت بثمَنِها جاريةً فأعتَقَتْها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لحم شاة أخذت بغير إذن أهلهالم أبعث بها لتلبسهاالنهي عن لبس الحريرعبد الله بن أبي بكرالانتفاع بثمن الخمرفي كل كبد حرى أجرأوسع من قبل رجليهنهي عن لبس الحريرلا قميص ولا عمامةشحوم البقر والغنمأوسع من قبل رأسهشحم البقر والغنملعن الله اليهودأسوأ العرب ملكةبغير إذن أهلهاأطعميه الأسارىأعطوه أو منعوهشر البيوت ملكةسراقة بن مالكعامر بن فهيرةغسل بول الصبييستغني بثمنهاأخذت بغير إذنعمر بن الخطابلتنتفع بثمنهاأنجى من النارهند بنت هبيرةأعتقها عن دبرلا تعتقي أبداالذي سرق منهتنتفع بثمنهاسلسلة من نارسلسلة من ذهبحزمة من حطبيوصي الحافرثلاثة أثوابتصدق بثمنهاببيعوها منهوصي الحافراتبع سارقهيخير سيدهايسأل الناسيأخذ أحبلهفتخ من ذهببيض سحوليةثمنها حرامالرجال...حيث وجدهايلوك لقمةثلاث أبؤربيع الخمرالمحرماتغير متهمحزمة حطبجبة سندسالحديث:استعمالالصحابةأبو بكرأحق بهالحم شاةالأسارىلتلبسهاأبو حسنوثمنهالينتفعبثمنهاالحرير"فاطمةالهجرةالقداحالأمانالنقيعالأسرىالسرقةمطبوبةتبيعهاتستنفعيبيعهايستغنيخير لهالطعامأطعميهصاحبهاتلبسهااليهودأذابوهمسحورةسحرتنيعنوانالخمرتحريممن...سلسلةالذهبالغارجنازةثمنهاالقبرعائشة
تخريج حديث بثمنها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








