أحاديث عن: بحصى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بحصى
⭐ صحيح
📂 باب نزول النبيّ ﷺ والمهاجرين...
عن عبد الرحمن بن معاذ التيمي قال: خطبنا رسول الله ﷺ ونحن بمنى ففُتحتْ أسماعُنا حتّى كنّا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا فطفق يعلمهم مناسكهم حتّى بلغ الجمار فوضع أصبعيه السبابتين ثم قال: «بحصى الخذف». ثم أمر المهاجرين فنزلوا
في مقدم المسجد، وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد، ثم نزل الناس بعد ذلك.
في مقدم المسجد، وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد، ثم نزل الناس بعد ذلك.
صحيح رواه أبو داود (١٩٥٧)، والنسائي (٢٩٩٦)، والإمام أحمد (١٦٥٨٩)، والبيهقي (٥/ ١٢٧) كلّهم من حديث محمد بن إبراهيم التيميّ، عن عبد الرحمن بن معاذ التيميّ، قال (فذكر الحديث).
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب التقاط الحصى لرمي الجمرات
عن الفضل بن عباس -وكان رديفَ رسول الله ﷺ- أنه قال في عشية عرفة وغداة جمع للناس حين دفعوا: «عليكم بالسّكينة» وهو كافٌّ ناقته حتى دخل محسرًا -وهو من مني- قال: «عليكم بحصى الخذف الذي يُرمي به الجمرة» وقال: لم يزل رسول الله ﷺ يُلبّي حتى رمي الجمرةَ.
صحيح رواه مسلم في الحج (١٢٨٢) من طرق، عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير عن أبي معبد مولي ابن عباس، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، به.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب خطب النبيّ ﷺ في...
عن عبد الرحمن بن معاذ التيمي قال: خطبنا رسول الله ﷺ ونحن بمنى ففُتحتْ أسماعُنا حتّى كنّا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا فطفق يعلمهم مناسكهم حتّى بلغ الجمار فوضع أصبعيه السبابتين ثم قال: «بحصى الخذف». ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار فتزلوا من وراء المسجد، ثم نزل الناس بعد ذلك.
صحيح رواه أبو داود (١٩٥٧) عن مسدّد، حدّثنا عبد الوارث، عن حميد الأعرج، عن محمد ابن إبراهيم التيميّ، عن عبد الرحمن بن معاذ التيميّ، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونَحنُ بمنًى فَفُتِحَتْ أسماعُنا حتَّى كنَّا نسمَعُ ما يقولُ ونحنُ في مَنازلِنا فطفقَ يعلِّمُهُم مَناسِكَهُم حتَّى بلغَ الجِمارَ فوضعَ أصبُعَيْهِ السَّبَّابتينِ ثمَّ قالَ بحَصى الخَذفِ ثمَّ أمرَ المُهاجرينَ فنزلوا في مقدَّمِ المسجِدِ وأمرَ الأنصارَ فنزَلوا من وراءِ المسجدِ ثمَّ نزلَ النَّاسُ بعدَ ذلِكَ
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن بمِنًى، ففُتِحَتْ أسماعُنا، حتى كنَّا نسمَعُ ما يقولُ ونحن في مَنازِلِنا، فطَفِقَ يُعلِّمُهم مَناسِكَهم حتى بلَغَ الجِمارَ، فوضَعَ إصبَعَيهِ السَّبَّابتَينِ، ثم قال: بحَصى الخَذْفِ ثم أمَرَ المهاجرينَ فنَزَلوا في مُقدَّمِ المَسجدِ، وأمرَ الأنصارَ، فنَزَلوا مِن وراءِ المَسجدِ، ثم نزلَ الناسُ بعد ذلك
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ بمِنًى، ففُتِحَتْ أسْماعُنا حتى كُنَّا نَسمَعُ ما يقولُ ونحن في مَنازِلِنا، فطَفِقَ يُعلِّمُهم مَناسِكَهم حتى بَلَغَ الجِمارَ، فوَضَعَ إصبَعَيهِ السَّبَّابَتَينِ في أُذُنيهِ، ثم قال: بحَصَى الخَذْفِ، ثم أمَرَ المُهاجِرينَ، فنَزَلوا في مُقدَّمِ المَسجِدِ، وأمَرَ الأنصارَ، فنَزَلوا من وراءِ المَسجِدِ، ثم نَزَلَ النَّاسُ بعدَ ذلك
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ونحن بمنًى ففتحت أسماعُنا حتَّى كنَّا نسمعُ ما يقولُ ونحن في منازلِنا ، فطفِق يُعلِّمُهم مناسكَهم حتَّى بلغ الجمارَ ، فوضع أُصبعيه السَّبَّابتين ثمَّ قال : بحصَى الخذْفِ ثمَّ أمر المهاجرين فنزلوا في مُقدَّمِ المسجدِ، وأمر الأنصارَ فنزلوا من وراءِ المسجدِ ثمَّ نزل النَّاسُ بعد ذلك
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، ونَحنُ بمنًى ففُتِحَت أسماعُنا ، حتَّى كنَّا نسمعُ ما يقولُ، ونحنُ في مَنازِلِنا فطفقَ يعلِّمُهُم مَناسِكَهُم حتَّى بلغَ الجِمارَ فوضعَ أصبُعَيْهِ السَّبَّابتينِ في أذنيه ثمَّ قالَ: بحصَى الخَذفِ ثمَّ أمرَ المُهاجرينَ فنَزلوا في مقدَّمِ المسجِدِ ، وأمرَ الأنصارَ فنَزلوا من وراءِ المسجدِ ، ثمَّ نزلَ النَّاسُ بعدَ ذلِكَ
عليكُم بحَصَى الخَذفِ [يعني حديث: ارفعوا عن بطنِ مُحَسِّرٍ وعليكم بمثلِ حصى الخذفِ]
ارفَعوا عن مُحَسِّرٍ، وعليكم بحَصى الخَذْفِ
أنَّهُ قالَ في عَشِيَّةِ عرفةَ وغداةَ جَمْعٍ للناسِ حينَ دَفَعُوا: عليكُمُ السكينةُ وهو كافٌّ ناقَتَهُ حتَّى إذا دَخَلَ مِنىً حينَ هَبَطَ مُحَسِّرًا قال: عليكُم بِحَصَى الخَذَفِ الذَي يُرْمَى بِه الجمرةُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشيرُ بيدِهِ كمَا يُخْذَفُ الإنسانُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ في عشيَّةِ عرفةَ وغداةِ جَمعٍ للنَّاسِ حينَ دفعوا عليْكمُ بالسَّكينةِ وَهوَ كافٌّ ناقتَهُ حتَّى إذا دخلَ محسِّرًا وَهوَ من منًى قالَ عليْكم بحصى الخَذْفِ الَّذي يرمى بِهِ فلم يزل رسولُ اللَّهِ يلبِّي حتَّى رمى الجمرَةَ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للنَّاسِ حينَ دفعوا عشيَّةَ عرفةَ وغداةَ جَمعٍ: عليْكمُ السَّكينةَ، وَهوَ كافٌّ ناقتَهُ حتَّى إذا دخلَ منًى فهبط حينَ هبطَ مُحَسِّرًا، قال: عليْكم بحصى الخذْفِ الَّذي يُرمى بِهِ الجمرةُ. وقال قال: النَّبيُّ يشيرُ بيدِهِ كما يخذِفُ الإنسانُ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للنَّاسِ حينَ دفعوا عشيَّةَ عرفةَ وغداةَ جمعٍ: عليْكمُ السَّكينةَ، وَهوَ كافٌّ ناقتَهُ حتَّى إذا دخلَ منًى فهبط حينَ هبطَ محسِّرًا، قال: عليْكم بحصى الخذفِ الَّذي ترمى بِهِ الجمرة. قال: والنَّبيُّ يشيرُ بيدِهِ كما يخذِفُ الإنسانُ
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ قال في عَشيَّةِ عَرَفةَ، وغَداةِ جَمعٍ لِلنَّاسِ حين دفَعوا: عليكمُ السَّكينةَ، وهو كافٌّ ناقَتَهُ، حتى إذا دخَلَ مِنًى حين هبَطَ مُحسِّرًا، قال: عليكم بِحَصى الخَذفِ الذي يُرمى به الجَمرةُ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيرُ بِيَدِهِ كما يَخذِفُ الإنسانُ
خطبنا رسولُ اللهِ بمنى ، ففتح اللهُ أسماعَنا ، حتَّى إنْ كنا لنسمعُ ما يقولُ ، ونحن في منازِلنا ، فطفق النبيُّ يعلمُهُم مناسِكَهم ، حتى بلغ الجمَّارَ فقال : بحصى الخذفِ . وأمر المهاجرين أنْ ينزلوا في مقدمِ المسجدِ ، وأمر الأنصارَ أن ينزلوا في مؤخرِ المسجدِ
أفاضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا هبطَ بَطنَ مُحسِّرٍ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ عليكُم بحصَى الخذفِ، ويشيرُ بيدِهِ خَذفَ الرَّجلِ
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَشيَّةِ عَرَفةَ وغَداةِ جَمعٍ للنَّاسِ حينَ دَفَعوا: «عليكُمُ السَّكينةَ»، وهو كافٌّ ناقَتَه حَتَّى إذا دَخَلَ مُحَسِّرًا وهو مِن مِنًى، قال: «عليكُم بحَصى الخَذفِ الذي يُرمى به الجَمرةُ» وقال: «لَم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي حَتَّى رَمى الجَمرةَ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في عشيَّةِ عرفةَ وغداةِ جَمْعٍ للنَّاس حينَ دفَع: ( عليكم بالسَّكينةِ ) وهو كافٌّ ناقتَه حتَّى أوضَع في وادي محسِّرٍ وهو مِن منًى قال: ( عليكم بحصى الخَذْفِ الَّذي تُرمى به الجَمرةُ ) قال: ولم يزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلبِّي حتَّى رمى الجَمرةَ
عن الفضلِ بنِ عباسٍ وكان رديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قال في عشيةِ عرفةَ وغداةِ جمعٍ للناسِ حين دفعوا : عليكم السكينةَ وهو كافٍ ناقتَهُ حتى إذا دخل مُحَسِّرًا وهو من مِنًى قال : عليكم بحصى الخَذَفِ الذي يرمى بهِ الجمرةَ وقال : لم يزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُلبِّي حتى رمى الجمرةَ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةَ عَرَفةَ غَداةَ جَمعٍ للنَّاسِ حينَ دَفَعنا: «عليكُمُ السَّكينةَ» وهو كافٌّ ناقَتَه، حَتَّى إذا دَخَلَ مِنًى حينَ هَبَطَ مُحَسِّرًا قال: «عليكُم بحَصى الخَذفِ الذي يُرمى به الجَمرةُ» ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ بيَدِه كما يَخذِفُ الإنسانُ، وقال رَوحٌ، والبرسانيُّ: عَشيَّةَ عَرَفةَ، وغَداةَ جَمعٍ، وقالا: حينَ دَفَعوا
عَنِ الفَضلِ بنِ عبَّاسٍ -وكانَ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أنَّه قال في عَشيَّةِ عَرَفةَ وغَداةِ جَمعٍ للنَّاسِ حينَ دَفَعوا: علَيكُم بالسَّكينةِ، وهو كافٌّ ناقَتَه، حتَّى دَخَلَ مُحَسِّرًا، وهو مِن مِنًى، قال: علَيكُم بحَصى الخَذفِ الذي يُرمى به الجَمرةُ. وقال: لَم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي حتَّى رَمى الجَمرةَ. [وفي رِوايةٍ]: لَم يَذكُرْ: وزادَ: والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ بيَدِه كما يَخذِفُ الإنسانُ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن بمنًى ، قال : ففُتِحت أسماعُنا حتَّى إن كنَّا لنسمعُ ما يقولُ ونحن في منازلِنا . قال : فطفِق يُعلِّمُنا مناسكًنا حتَّى بلغ الجِمارَ ، فقال : بحصَى الخذْفِ ، ووضع أُصبعَيْه السَّبَّابتَيْن إحداهما على الأخرَى
عليكم بحصَى الخذَفِ ، الَّذي تُرْمَى بهِ الجَمرةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
النبي صلى الله عليه وسلمخطبنا رسول الله بمنىأصبعيه السبابتينوالمهاجرين...عليكم السكينةيا أيها الناسالفضل بن عباسفتحت أسماعنامقدم المسجدوراء المسجدرمي الجمراتمؤخر المسجدبحصى الخذفمناسك الحجرمي الجماررمى الجمرةرمي الجمرةرديف النبيحصى الخذفالمهاجرينالسبابتينخذف الرجلوادي محسربطن محسراستخدامالجمراتالأنصارمناسكهمأسماعناالسكينةالتلبيةمناسكناالصغيرالجمارالجمرةالتقاطارفعوامزدلفةالناقةالحصىبالحجالنبيالخذفمناسكفي...نزولبحصىيرميلرميالحجحديثمحسرعرفةيخذفيلبيأفاضرديفرميخطبمنىجمعخذفدفع
تخريج حديث بحصى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








