أحاديث عن: حريص
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: حريص
⭐ حسن
📂 باب إثبات العلو للَّه تعالى...
عن أنس قال: كنتُ جالسًا مع رسول اللَّه ﷺ في الحلقة إذ جاء رجلٌ فسلّم على النّبيّ ﷺ وعلى القوم، فقال: السّلام عليكم، فردّ عليه النبيُّ ﷺ: «وعليكم السّلام ورحمة اللَّه وبركاته». فلما جلس الرجل قال: الحمد للَّه كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه كما يحبُّ ربُّنا ويرضى. فقال له النبيُّ ﷺ: «كيف قلت؟». فردّ على النّبيّ ﷺ كما قال، فقال النبيّ ﷺ: «والذي نفسي بيده لقد ابتدرها عشرة أملاك كلّهم حريص على أن يكتبوها، فبادروا كيف يكتبونها حتى رفعوه إلى ذي العزّة فقال: اكتبوها كما قال عبدي».
حسن رواه النسائيّ في عمل اليوم والليلة (٣٤١) عن قتيبة بن سعيد، قال: حدّثنا خلف، عن ابن أخي أنس، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
قالَ الصُّبَيُّ بنُ مَعبَدٍ: كنتُ رجلًا أعرابيًّا نصرانيًّا، فأسلَمتُ، فَكُنتُ حريصًا على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مَكْتوبتينِ عليَّ، فأتيتُ رجلًا مِن عَشيرتي يقالُ لَهُ: هُدَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقلتُ: يا هَناهُ إنِّي حَريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مَكْتوبتينِ عليَّ فَكَيفَ لي أن أجمعَهُما؟ فقالَ: اجمَعْهُما، ثمَّ اذبَح ما استيسَرَ منَ الهَديِ قالَ: فأَهْللتُ بِهِما معًا، فلمَّا أتَيتُ العُذَيْبَ لقيَني سُلَيْمانُ بنُ ربيعةَ، وزيدُ بنُ صوحانَ، وأَنا أُهِلُّ بِهِما معًا فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بعيرِهِ، فَكَأنَّما أُلْقِىَ عليَّ جبلٌ حتَّى أتَيتُ عمرَ، فقلتُ لَهُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنِّي كُنتُ رجلًا أعرابيًّا نصرانيًّا وإنِّي أسلَمتُ، وأَنا حريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجَدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكْتوبتَينِ عليَّ فأتَيتُ رجُلًا من عشيرتي يقالُ لَهُ: هُدَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ، فقلتُ: يا هَنتاهُ إنِّي حريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكْتوبتَينِ عليَّ، فَكَيفَ لي أن أجمعَهُما، فقالَ: اجمعْهُما، ثمَّ اذبَح ما استيسَرَ منَ الهَديِ وإنِّي أَهْللتُ بِهِما جميعًا، فلمَّا أتَيتُ العُذَيْبَ لقيَني سُلَيْمانُ بنُ ربيعةَ، وزيدُ بنُ صوحانَ، وأَنا أُهِلُّ بِهِما معًا فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بعيرِهِ، قالَ: فقالَ لي عمرُ: هُدِيتَ لسنَّةِ نبيِّكَ
كنتُ رجلاً أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ فأتيتُ رجلاً من عشيرتي يقالُ لَهُ هذيمُ بنُ ثرملةَ فقلتُ لَهُ يا هناهُ إنِّي حريصٌ على الجِهادِ وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكتوبينِ عليَّ فَكيفَ لي بأن أجمعَهما قالَ اجمعْهما واذبح ما استيسرَ منَ الْهدي. فأَهللتُ بِهما معًا فلمَّا أتيتُ العذيبَ لقيني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صوحانَ وأنا أُهلُّ بِهما جميعًا فقالَ أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقَهَ من بعيرِه. قالَ فَكأنَّما ألقىَ عليَّ جبلٌ حتَّى أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلتُ لَهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنِّي كنتُ رجلاً أعرابيًّا نصرانيًّا وإنِّي أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجِهادِ وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكتوبينِ علىَّ فأتيتُ رجلاً من قومي فقالَ لي اجمعْهما واذبح ما استيسرَ منَ الْهديِ وإنِّي أَهللتُ بِهما معًا. فقالَ لي عمرُ رضي الله عنه هديتَ لسنَّةِ نبيِّكَ صلى الله عليه وسلم
كنتُ رجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا، فأسلمتُ، فأتيتُ رجُلًا من عَشيرتي يُقالُ له: هُدَيْمُ بنُ ثُرْمُلةَ، فقلتُ: يا هناهْ، إنِّي حريصٌ على الجِهادِ، وإني وجدتُ الحَجَّ والعُمرةَ مَكتوبَينِ علَيَّ، فكيف لي بأنْ أجمَعَهما؟ قال: اجمَعْهما واذبَحْ ما استيسَرَ مِن الهَدْيِ، فأهللتُ بهما معًا، فلمَّا أتيتُ العُذَيبَ لَقِيَني سَلمانُ بنُ رَبيعةَ وزَيدُ بنُ صُوحانَ وأنا أُهِلُّ بهما جميعًا فقال أحَدُهما للآخَرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بَعيرِه، قال: فكأنَّما أُلقِيَ عليَّ جَبلٌ، حتى أتيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ -رضيَ اللهُ عنه-، فقلتُ له: يا أميرَ المؤمنينَ، إنِّي كنتُ رجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا، وإني أسلمتُ، وأنا حريصٌ على الجِهادِ، وإني وجدتُ الحَجَّ والعُمرةَ مكتوبَينِ علَيَّ، فأتيتُ رجُلًا من قومي فقال لي: اجمَعْهما واذبَحْ ما استيسَرَ مِن الهَدْيِ، وإني أهللتُ بهما معًا، فقال عُمَرُ -رضيَ اللهُ عنه-: هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الصدقةِ أعظمُ أجرًا ؟ قال : أن تصدَّقَ وأنت صحيحٌ حريصٌ ، تأملُ البقاءَ ، وتخشى الفقرَ
قالَ رجلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الصَّدقةِ أفضَلُ؟ قالَ: أن تَصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ حريصٌ تأملُ البقاءَ وتخشَى الفقرَ، ولا تُمْهِلَ حتَّى إذا بلغَتِ الحلقومَ قُلتَ لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، وقد كانَ لفلانٍ
بُعثَ إلى أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ مقتلَ أَهْلِ اليمامةِ فإذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ عندَهُ فقالَ: إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قد أتاني فقالَ: إنَّ القتلَ قد استحرَّ بقرَّاءِ القرآنِ يومَ اليمامةِ، وإنِّي لأَخشى أن يستَحرَّ القتلُ بالقرَّاءِ في المواطنِ كُلِّها فيذهَبَ قرآنٌ كثيرٌ، وإنِّي أرى أن تَأمرَ بجمعِ القرآنِ، قالَ أبو بَكْرٍ لعمرَ: كيفَ أفعلُ شيئًا لم يفعَلهُ رسولُ اللَّهِ؟ فقالَ عمرُ: هوَ واللَّهِ خيرٌ، فلم يزَلْ يراجعُني في ذلِكَ حتَّى شَرحَ اللَّهُ صَدري للَّذي شرحَ لَهُ صدرَ عمرَ، ورأَيتُ فيهِ الَّذي رأى، قالَ زيدٌ: قالَ أبو بَكْرٍ: إنَّكَ شابٌّ عاقلٌ لا نتَّهمُكَ، قد كنتَ تَكْتبُ لرسولِ اللَّهِ الوحيَ فتتبَّعِ القرآنَ، قالَ: فواللَّهِ لو كلَّفوني نقلَ جَبلٍ منَ الجبالِ ما كانَ أثقلَ عليَّ من ذلِكَ، قلتُ: كيفَ تفعَلونَ شيئًا لم يفعَلهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قالَ أبو بَكْرٍ: هوَ واللَّهِ خيرٌ، فلم يزَل يراجعُني في ذلِكَ أبو بَكْرٍ وعمرُ حتَّى شرحَ اللَّهُ صدري للَّذي شرحَ لَهُ صدرَهُما: صدرَ أبي بَكْرٍ وعمرَ فتتبَّعتُ القرآنَ أجمعُهُ منَ الرِّقاعِ والعُسبِ واللِّخافِ يعني الحِجارةَ والرِّقاقَ وصدورِ الرِّجالِ، فوجدتُ آخرَ سورةِ براءةٌ معَ خُزَيْمةَ بنِ ثابتٍ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا إذ جاء رجلٌ فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والقومِ فقال الرجلُ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ النَّبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ عليه وعليكم السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فلما جلس الرجلُ قال الحمدُ لله كثيرًا طيِّبًا مباركًا كما يحبُّ ربُّنا أن يُحمَدَ وينبغي له فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف قلتَ فردَّ عليه كما قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيده لقد ابتدرها عشرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أن يكتبَها فما دروا كيف يكتبونها حتى يرفعوها إلى ذي العِزَّةِ فقال اكتُبوها كما قال عبدي
قال الصبيُّ بنُ معبدٍ كنتُ أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ فكنتُ حريصًا على الجهادِ فوجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يقال له هريمُ بنُ عبدِ اللهِ فسألتُه فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما تيسَّر من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صَوحانٍ وأنا أهلُّ بهما فقال أحدُهما للآخرَ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فأتيتُ عمرَ فقلتُ يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ هريمَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ يا هُناه إني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما استيسرَ من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بن صوحانٍ فقال أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فقال عمرُ هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّك
كنتُ رجلا نصرانيا ، فأسلمتُ ، فأهللتُ بالحجِّ والعمرةِ ، فلما أتيتُ العذيبَ لقِينِي سلمانُ بن ربيعةَ ، وزيد بن حوصانٍ ، وأنا أُهلَّ بهما جميعا ، فقال أحدهما للآخرِ : ما هذا بأفقهَ من بعيرهِ ! قال : فكأنما أُلقيَ عليّ جبلٌ حتى أتيتُ عمرَ بن الخطابِ ، فقلتُ له : يا أميرَ المؤمنينَ إني كنتُ رجلا أعرابيا نصرانيا ، وإني أسلمتُ ، وأنا حريصٌ على الجهادِ ، وإني وجدتُ الحجّ والعمرةَ مكتوبينِ عليّ ، فأتيتُ رجلا من قومي ، فقال لي : اجمعهُما واذبحْ ما استيسرَ من الهديِ ، وإنّي أهللتُ بهما جميعا . فقال عمرُ : هُدِيتَ لسنةِ نبيكَ صلى الله عليه وسلم
قال رَجُلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ حَريصٌ، تَأمُلُ الغِنى، وتَخشى الفَقرَ، ولا تُمهِلْ حتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولِفُلانٍ كَذا، وقد كان لفُلانٍ
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا في الحَلقةِ إذ جاء رجلٌ فسلم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهُ فرد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليه وعليكمُ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فلما جلس الرجلُ قال: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحبُّ ربُّنا أنْ يُحمدَ وينبغي له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: كيف قلتَ؟ فرد عليه كما قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: والذي نفسي بيدِه لقد ابتدرها عشرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أن يكتبَها فما دروا كيف يكتبوها حتى رفعوها إلى ذي العزةِ فقال: اكتبوها كما قال عبدي
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا في الحَلْقةِ إذ جاء رجلٌ فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقومِ فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه وعليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فلمَّا جلَس الرَّجلُ قال الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه كما يُحِبُّ ربُّنا أن يُحمَدَ وينبغي له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف قلتَ فرَدَّ عليه كما قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسي بيدِه لقدِ ابتدَرها عشَرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أن يكتُبَها فما درَوا كيف يكتُبونها حتَّى رفَعوها إلى ذي العِزَّةِ فقال اكتُبوها كما قال عبدي
عن عبدِ اللهِ قال : جاء إليه رجلٌ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، ما تقولُ في رجلٍ مؤدي ، حريصٍ على الجهادِ ، يعزمُ علينا أمراؤنا في أشياءَ لا نُحصيها ؟ فقال : واللهِ ما أدري ما أقولُ لكَ إلا أنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعلَّنا لا نؤمَرُ بشيءٍ إلا فعَلْناه
كُنْتُ جالسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَلقةِ إذ جاء رجُلٌ فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى القومِ فقال : السَّلامُ عليكم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وعليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ) فلمَّا جلَس قال : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرضى فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كيفَ قُلْتَ ؟ ) فردَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه لقدِ ابتدَرها عَشَرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أنْ يكتُبوها فما درَوْا كيف يكتُبونَها فرجَعوه إلى ذي العزَّةِ جلَّ ذِكْرُه فقال : اكتُبوها كما قال عَبدي )
كنتُ رجلًا أعرابيًا نصرانيًا فأسلمْتُ فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يقالُ له هُذَيْمُ بْنُ ثُرْمُلَةَ فقلتُ له يَا هَنَاهُ إِنِّى حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبينِ علي فكيفَ لي بأنْ أجمعَهما قال اجمعْهما واذبحْ ما استيسر من الهديِ فأهلَلْتُ بهما معًا فلما أتيتُ العُذَيْبَ لقيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صُوحَانَ وأنا أُهِلُّ بهما جميعًا فقال أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقَهَ مِنْ بعيرِه قال فكأنَّما أُلْقِي عليَّ جبلٌ حتى أتيتُ عمرَ بنَ الخطابِ فقلتُ له يا أميرَ المؤمنين إني كنتُ رجلًا أعرابيًا نصرانيًا وإني أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبينِ عليَّ فأتيتُ رجلًا من قومي فقال لي اجمعهما واذبحْ ما استيسر من الهديِ وإني أهلَلْتُ بهما معًا فقال لي عمرُ رضي الله عنه هُدِيتَ لِسُنَّةِ نبيِّكَ صلى الله عليه وسلم
مَن دايَنَ النَّاسَ بِدَيْنٍ يَعلَمُ اللهُ منه أنَّهُ حَريصٌ على أدائِهِ، كان معَهُ مِنَ اللهِ عَونٌ وحافِظٌ؛ فأنا ألتَمِسُ ذلك العَونَ
قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الصَّدقةِ أفضلُ قال: أن تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ حريصٌ تأملُ البقاءَ وتخشَى الفقرَ ولَا تُهمِلْ حتَّى إذا بلغتِ الحلقومَ قلتَ لفلانٍ كذا ولفُلانٍ كذا زادَ عبدُ الوارِثِ وقد كانَ لفلانٍ
قال رجُلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنت صَحيحٌ حَريصٌ تأمُلُ البقاءَ وتخشى الفَقْرَ ولا تُمهِلْ، حتى إذا بلَغَت الحلقومَ قُلتَ: لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، وقد كان لفلانٍ
إنَّ مِن ضَعفِ اليَقينِ أن تُرضيَ النَّاسَ بسَخطِ اللهِ تعالى، وأن تَحمَدَهم على رِزقِ اللهِ تعالى، وأن تَذُمَّهم على ما لم يُؤتِك اللهُ تعالى، إنَّ رِزقَ الله لا يَجُرُّه إليك حِرصُ حَريصٍ، ولا يَرُدُّه كَراهةُ كارِهٍ، وإنَّ اللهَ بحكمَتِه وجَلالِه جَعَلَ الرَّوحَ والفَرَجَ في الرِّضا واليَقينِ، وجَعَلَ الهَمَّ والحَزَنَ في الشَّكِّ والسَّخَطِ
إنَّ من ضَعْفِ اليَقِينِ أن تُرْضِيَ الناسَ بسَخَطِ اللهِ تعالى ، وأن تَحْمَدَهُم على رِزْقِ اللهِ تعالى ، وأن تَذُمَّهُم على ما لم يُؤْتِكَ اللهُ تعالى ، إنَّ رِزْقَ اللهِ لا يَجُرُّهُ إليكَ حِرْصُ حَرِيصٍ ، ولا يَرُدُّهُ كَرَاهَةُ كارِهٍ ، وإنَّ اللهَ بحِكْمَتِهِ وجَلَالِهِ جعل الرَّوْحَ والفَرَجَ في الرِّضَا واليَقِينِ ، وجعل الهَمَّ والحَزَنَ في الشكِّ والسُّخْطِ
من تديَّن وهو يريدُ أن يقضيَه ، حريصٌ على أن يُؤدِّيَه ، مات ولم يقْضِ ديْنَه ، فإنَّ اللهَ قادرٌ على أن يُرضيَ غريمَه بما شاء من عنده ، ويغفرَ للمُتوفَّى ، ومن تديَّن بدَيْنٍ وهو لا يريدُ أن يَقضيَه فمات على ذلك لم يقضِ ديْنَه ، فإنَّه يُقالُ له : ظننتَ أنَّا لا نُوفِّي فلانًا حقَّه منك ، فيُؤخذُ من حسناتِه فتُجعَلُ زيادةً في حسناتِ ربِّ الدَّينِ ، فإن لم يكُنْ له حسناتٌ أُخِذ من سيِّئاتِ ربِّ الدَّينِ فجُعِلت في سيِّئاتِ المطلوبِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيهالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهالحمد لله كثيرا طيبا مباركالا نؤمر بشيء إلا فعلناهالرقاع والعسب واللخافكما يحب ربنا أن يحمدكما يحب ربنا ويرضىجمع الحج والعمرةأهللت بهما جميعاحريص على الجهادما أدري ما أقولأهللت بهما معاهديت لسنة نبيكسلمان بن ربيعةأبو بكر الصديقحريص على أدائهيؤخذ من حسناتهالصبي بن معبدعمر بن الخطابأعرابي نصرانيخزيمة بن ثابتأفقه من بعيرهالرضا واليقينالحج والعمرةبلوغ الحلقومكيف يكتبونهازيد بن صوحانبلغت الحلقومكما قال عبديالتماس العونالروح والفرجتأمل البقاءأفضل الصدقةزيد بن ثابتقراء القرآنإرضاء الناسالشك والسخطالهم والحزنتخشى الفقرجمع القرآنسورة براءةعشرة أملاكتأمل الغنىيعزم عليناضعف اليقينسنة النبيلسنة نبيكأعظم أجراصحيح حريصلفلان كذاتعالى...ذي العزةينبغي لهسنة نبيكابتدروهايكتبونهاعبد اللهسخط اللهرزق اللهرب الديناجمعهمالا تمهلاليمامةابتدرهايرفعوهاأمراؤنايكتبوهاالإهلاللا تهملالمطلوبمباركاالعذيبأعرابينصرانيالجهادالعمرةالصدقةالحمدكثيراويرضىإثباتالعلوالهديأسلمتالحرصالكرهيقضيهحسناتسيئاتطيباربناهديتالحجصحيححريصداينحافظتدينغريميحب
تخريج حديث حريص
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








