أحاديث عن: بمعاذ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: بمعاذ
⭐ حسن
📂 باب شفاعة النّبيّ ﷺ لكلّ...
عن أبي موسى، أنّ النّبيّ ﷺ كان يحرُسُه أصحابه، فقمتُ ذات ليلة، فلم أره في منامه، فأخذني ما قَدُم وما حدث، فذَهبتُ أنظر، فإذا أنا بمعاذ قد لقي الذي لقيتُ، فسمعنا صوتًا مثل هزيز الرحا، فوقفا على مكانهما، فجاء النبيّ ﷺ من قِبَل الصَّوت، فقال: «هل تدرون أين كنتُ؟ وفِيم كنتُ؟ أتاني آتٍ من ربّي عز وجل، فخيَّرني بين أن يدخل نصف أمَّتي الجنّة وبين الشّفاعة، فاخترتُ الشّفاعة». فقالا: يا رسول اللَّه، ادعُ اللَّه عز وجل أن يجعلنا في شفاعتك. فقال: «أنتم ومَنْ ماتَ لا يُشركُ باللَّه شيئًا في شفاعتي».
حسن رواه أحمد (١٩٦١٨) عن عفّان، حدّثنا حمّاد -يعني ابن سلمة- أخبرنا عاصم، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب متعة المطلقة قال الله...
عن أبي أسيد قال: خرجنا مع النبي ﷺ حتى انطلقنا إلى حائط يقال له: الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين فجلس بينهما، فقال النبي ﷺ: «اجلسوا هاهنا» ودخل، وقد أتى بالجونية، فأُنزلتْ في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتها حاضنة لها. فلما دخل عليها النبي ﷺ قال: «هبي نفسك لي» فقالت: وهل تَهَبُ الملكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن. فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: «قد عُذتِ بمعاذ» ثم خرج علينا فقال: «يا أبا أسيد،
اكسُها رازقيتين، وألْحِقها بأهلها».
اكسُها رازقيتين، وألْحِقها بأهلها».
صحيح رواه البخاري في الطلاق (٥٢٥٥) أبي نعيم، حدثنا عبد الرحمن بن غَسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد فذكره.
📚 كتاب الطلاق
📖 اقرأ الشرح
عن أبي إدريسَ الَخْولانيِّ، قال: دخلتُ مسجدَ دمشقَ، فإذا أنا بمعاذِ بنِ جبلٍ، فسلَّمتُ عليه، فقلتُ: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك في اللهِ، فقال: آللهِ؟ فقلتُ: آللهِ، فقال: آللهِ؟ فقلتُ: آللهِ، فأخذ بحَبوةِ ردائي فجذبني إليه، وقال : أبشِرْ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : قال اللهُ: وجبتْ محبَّتي للمُتحابِّين فيَّ، وجبت محبَّتي للمُتجالسين فيَّ، وجبت محبَّتي للمُتباذلين فيَّ، وجبت محبَّتي للمُتزاورين فيَّ
عَن حَمزةَ بنِ أبي أُسَيدٍ، عَن أبيه، وعَبَّاسِ بنِ سَهلٍ، عَن أبيه، قالا: مَرَّ بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابٌ لَه، فخَرَجنا مَعَه حَتَّى انطَلَقنا إلى حائِطٍ يُقالُ لَه: الشَّوطُ، حَتَّى انتَهَينا إلى حائِطَينِ منهما، فجَلَسنا بَينَهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا، ودَخَلَ هو وقد أُتيَ بالجَونيَّةِ، فعُزِلَت في بَيتِ أُمَيمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومَعَها دايةٌ لَها، فلَمَّا دَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَبي لي نَفسَكِ، قالت: وهَل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقةِ؟ قالت: إنِّي أعوذُ باللهِ مِنكَ، قال: لَقد عُذتِ بمَعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها رازِقيَّتَينِ وألحِقها بأهلِها، قال: وقال غَيرُ أبي أحمَدَ: امرَأةٌ مِن بَني الجَونِ يُقالُ لَها: أمينةُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَه وأتبَعَه بمُعاذٍ
عن عائشة : أنَّ عُمْرَةَ بنتَ الجَوْنِ تعوذتْ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : لقدْ عذتِ بمعاذٍ ، فطلقَها ، ومتعَها بثلاثةِ أثوابٍ رازِقيةٍ
أنَّ ابنةَ الجَوْنِ لمَّا أُدخِلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: أَعوذُ باللهِ منكَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقدْ عُذْتِ بمَعاذٍ، الْحَقي بأهلِكِ
أنَّ ابنةَ الجَوْنِ الكِلابيَّةَ لمَّا أُدْخِلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَنا منها، قالت: أَعوذُ باللهِ منكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقدْ عُذْتِ بمَعاذٍ، الْحَقي بأهلِكِ
عن أبي أُسَيدٍ قال : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى انطلقنا إلى حائطٍ يُقالُ له الشَّوطُ وقد أُتَى الجونيَّةَ فنزلت في بيتٍ في نخلِ أميمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شُراحيلَ ومعها دايتُها حاضنةً لها ، فلمَّا دخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال لها : هَبي لي نفسَك ، فقالت : وهل تهَبُ الملَكةُ نفسَها للسُّوقةِ ، قال فأهوَى ليضعَ يدَه عليها لتسكُنَ فقالت : أعوذُ باللهِ منك ، فقال : لقد عُذتِ بمعاذٍ ثمَّ خرج ، فقال : يا أبا أُسَيدٍ اكْسُها رازِقِيَّيْن وألحِقْها بأهلِها
أنَّه كان مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَفَرٍ، فسارَ بهم يَومَهُم أجْمَعَ، لا يَحُلُّ لهُم عُقْدةً، ولَيلَتَه جَمْعاءَ لا يَحُلُّ عُقْدةً، إلَّا لصلاةٍ، حتى نَزلوا أوْسَطَ الليلِ، قال: فرَقَبَ رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حينَ وَضَعَ رَحْلَه، قال: فانتَهَيتُ إليه فنَظَرتُ، فلم أرَ أحَدًا إلَّا نائِمًا، ولا بَعيرًا إلَّا واضِعًا جِرانَه نائِمًا، قال: فتَطاوَلْتُ فنَظَرتُ حيثُ وَضَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَحْلَه فلم أرَهُ في مَكانِه، فخَرَجتُ أتَخَطَّى الرِّحالَ حتى خَرَجتُ إلى الناسِ، ثُمَّ مَضَيتُ على وَجْهي في سَوادِ اللَّيلِ، فسَمِعتُ جَرَسًا فانتَهَيتُ إليه، فإذا أنا بمُعاذِ بنِ جَبَلٍ والأشْعَريِّ، فانتَهَيتُ إليهِما، فقُلتُ: أين رسولُ اللهِ؟ فإذا هَزيزٌ كهَزيزِ الرَّحا، فقُلتُ: كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عِندَ هذا الصَّوتِ، قالا: اقْعُدْ، اسْكُتْ، فمَضى قَليلًا فأقْبَلَ حتى انْتَهى إلينا، فقُمْنا إليه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، فَزِعْنا إذْ لم نَرَكَ، واتَّبَعْنا أثَرَكَ، فقال: إنَّه أتاني آتٍ مِن ربِّي فخَيَّرَني بَينَ أنْ يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ، وبَينَ الشَّفاعةِ، فاختَرْتُ الشَّفاعةَ، فقُلْنا: نُذَكِّرُكَ اللهَ والصُّحْبةَ إلَّا جَعَلْتَنا مِن أهلِ شَفاعَتِكَ، قال: أنتُم منهم، ثُمَّ مَضَيْنا، فيَجيءُ الرَّجُلُ والرَّجُلانِ، فيُخْبِرُهم بالذي أخْبَرَنا به، فيُذَكِّرونه اللهَ والصُّحبةَ إلَّا جَعَلَهُم مِن أهلِ شَفاعَتِه، فيقولُ: فإنَّكُم منهم، حتى انْتَهى الناسُ، فأضَبُّوا عليه وقالوا: اجْعَلْنا منهم. قال: فإنِّي أُشهِدُكُم أنَّها لِمَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا
مرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابٌ له، فخَرَجْنا معه حتى انطَلَقْنا إلى حائِطٍ يُقالُ له: الشَّوطُ حتى إذا انتَهَيْنا إلى حائِطَينِ منهما، جَلَسْنا بينَهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجْلِسوا، ودَخَلَ هو، وأُتِيَ بالجَوْنيَّةِ، فعُزِلَتْ في بَيتِ أُميمةَ ابنةِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَةٌ، فلمَّا دَخَلَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هَبِي لي نَفْسَك، قالت: وهلْ تَهَبُ المَلِكَةُ نَفْسَها للسُّوقَةِ؟ قال أبي: وقال غيرُ أبي حُمَيدٍ: امرأةٌ من بَني الجَوْنِ، يُقالُ لها: أَمينةُ، قالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، قال: لقد عُذتِ بمُعاذٍ ثم خَرَجَ علينا، فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكْسُها رازِقيَّتَينِ، وأَلْحِقْها بأهْلِها
مَرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابٌ له، فخَرَجْنا معه حتى انطَلَقْنا إلى حَائطٍ، يُقالُ له: الشَّوْطُ، حتى إذا انتَهَينا إلى حائطَينِ جَلَسْنا بيْنَهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسوا، ودَخَلَ هو وأُتيَ بالجَونيَّةِ، فعُزِلَتْ في بَيتٍ في النَّخلِ -أُمَيمةَ ابنةِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ- ومعها دايَةٌ لها، فلمَّا دَخَلَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هَبي لي نَفْسَكِ، قالتْ: وهل تَهَبُ الملِكةُ نَفْسَها للسُّوقةِ؟ -قال غيرُ أبي أحمدَ: امرأةٌ مِن بَني الجَونِ يُقالُ لها: أُمَينةُ- قالتْ: إنِّي أعوذُ باللهِ منك، قال: لقد عُذْتِ بمَعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها فارسيَّتَينِ وألحِقْها بأهلِها
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَخلًا لبَني ساعِدةَ، وفيه امرأةٌ من كِنْدةَ يُقالُ لها: أُمَيْمةُ ابنةُ النُّعْمانِ بنِ شَراحِيلَ في بيتٍ، فقال: هَبِي لي نفْسَكِ، فقالت: وهل تَهَبُ المَلِكةُ نفْسَها للسُّوقةِ؟ فضرَب بيدِهِ نَحْرَها لِيَسكُنَ، فقالت: إنِّي أَعوذُ باللهِ مِنكَ. فقال: لقدْ عُذْتِ بمَعاذٍ. وأَمسَك يدَهُ، ثمَّ خرَج علينا، فقال: يا أبا أُسَيدٍ جهِّزْها، وألحِقْها واكْسُها رازِقِيَّتَيْنِ
كنَّا في بعضِ السفرِ فعرَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وعرَّسنا معه وتوسَّد كلُّ إنسانٍ منا ذراعَ راحلتِه ، فقمتُ في الليلِ فإذا أنا لا أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عند راحلتِه فطلبتُه ، فبينا أنا كذلك إذا بمعاذِ بنِ جبلٍ وأبي موسَى الأشعريِّ قد أفزعَهما ما أفزعَني ، فبينا نحن كذلك إذ سمعْنا هزيزًا كهزيزِ الرَّحْلِ بأعلَى الوادي وإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جاءنا فأخبرناهُ ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إنَّه أتاني الليلةَ آتٍ من ربي فخيَّرني بين الشفاعةِ وبين أنْ يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترتُ الشفاعةَ . فقلنا : يا رسولَ اللهِ اجعلْنا من أهلِ شفاعتِك ، فقال : أنتم من أهلِ شفاعتي ، ثمَّ أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى الناسِ وأقبلنا معه فلمَّا أتاهم أخبر بما كان من أمرِهم ، إنه أتاني اللَّيلةَ آتٍ من ربي فخيَّرني بين الشفاعةِ وبين أنْ يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترتُ الشفاعةَ . فقالوا : يا رسولَ اللهِ اجعلنا من أهل شفاعتِك ، فلمَّا أكثرْنا عليه قال : أشهِدُ من حضرَني أنَّ شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشركُ باللهِ شيئًا
نزلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم منزلًا ، قال : فاستيقظتُ من الليلِ لا أرَى شيئًا في المعسكرِ أطول من مؤخَّرِ الرحلِ ، قد لصقَ كلُّ إنسانٍ بعيرَه بالأرضِ فقمتُ أتخلَّلُ الناسَ حتَّى دفعتُ إلى مضجعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فإذا هو ليس فيه ، فوضعتُ يدي على الفراشِ فإذا هو باردٌ ، فخرجتُ أتخللُ الناسَ فأقولُ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ ، ذُهِبَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرجتُ من المعسكَرِ كلِّه فبصرتُ بسوادٍ فذهبتُ إليه فرميتُهُ بحجرٍ فذهبتُ إلى السَّوادِ فإذا بمعاذِ بنِ جبلٍ وأبو عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ وإذا بصوتٍ كدويِّ الرحَى وكصوتِ القَصباءِ حين يصيبُها الريحُ فقال بعضُنا لبعضٍ : يا قوم اثبتوا حتَّى تصبِحوا أو يأتيَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فلبِثْنا ما شاء اللهُ ثمَّ نادَى أثَمَّ معاذُ بنُ جبلٍ وأبو عُبيدةَ وعوفُ بنُ مالكٍ ؟ قلنا : نعم فأقبلَ إلينا فخرجنا معه لا نسألهُ شيئًا ولا يخبرُنا حتَّى قعد على فراشهِ فقال : أتدرونَ ما خيَّرَني ربِّي الليلةَ ؟ قُلنا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ . قال : إنه خيَّرَني بين أنْ يدخُلَ نصفُ أمتي الجنَّةَ وبين الشفاعةِ فاخترتُ الشفاعةَ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعلَنا من أهلِها . قال : هي لكلِّ مسلمٍ
مرَّ عُمَرُ بمُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنهُما وهو يَبْكي، فقالَ: ما يُبْكيكَ؟ فقالَ: حَديثٌ سمِعْتُه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ أدْنى الرِّياءِ شِركٌ، وأحبُّ العَبيدِ إلى اللهِ تَبارَكَ وتَعالى الأتْقياءُ الأخْفياءُ، الَّذين إذا غابوا لم يُفتَقَدوا، وإذا شَهِدوا لم يُعرَفوا، أولئك أئمَّةُ الهُدى ومَصابيحُ العِلمِ»
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى انتهَيْنا إلى حائطٍ بيْنَ حائطَيْنِ، فجلَسْنا بيْنَهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسوا هاهُنا، فدخَل هو وقدْ أُتِيَ بالجَوْنِيَّةِ، فأُنزِلَتْ في بيتٍ في النَّخلِ أُمَيْمةُ ابنةُ النُّعْمانِ بنِ شَراحِيلَ، ومعها صاحبةٌ لها، فلمَّا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هَبِي نفْسَكِ لي، قالت: وهل تَهَبُ المرأةُ المَلِكةُ نفْسَها للسُّوقةِ؟ فأَهْوى بيدِهِ يضَعُ يدَهُ عليها، فقالت: أَعوذُ باللهِ منكَ. فقال: لقدْ عُذْتِ بمَعاذٍ، ثمَّ خرَج علينا فقال: أبا أُسَيدٍ، اكْسُها رازِقِيَّتَيْنِ، وألحِقْها بأهلِها
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انطَلَقنا إلى حائِطٍ يُقالُ: له الشَّوطُ، حتَّى انتَهَينا إلى حائِطَينِ، فجَلَسنا بينَهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا هاهُنا ودَخَلَ، وقد أُتيَ بالجَونيَّةِ، فأُنزِلَت في بَيتٍ في نَخلٍ في بَيتِ أُمَيمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَتُها حاضِنةٌ لَها، فلَمَّا دَخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَبي نَفسَكِ لي، قالت: وهل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقةِ؟ قال: فأهوى بيَدِه يَضَعُ يَدَه عليها لتَسكُنَ، فقالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقال: قد عُذتِ بمعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها رازِقيَّتَينِ، وألحِقْها بأهلِها
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انطَلَقنا إلى حائِطٍ يُقالُ: له الشَّوطُ، حتَّى انتَهَينا إلى حائِطَينِ، فجَلَسنا بينَهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا هاهنا. ودَخَلَ، وقد أُتيَ بالجَونيَّةِ، فأُنزِلَت في بَيتٍ في نَخلٍ في بَيتِ أُمَيمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَتُها حاضِنةٌ لَها، فلَمَّا دَخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: هَبي نَفسَكِ لي، قالت: وهل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقةِ؟! قال: فأهوى بيَدِه يَضَعُ يَدَه عليها لتَسكُنَ، فقالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقال: قد عُذتِ بمَعاذٍ. ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها رازِقيَّتَينِ، وألحِقْها بأهلِها
18
✔ صحيح📌 استقرئوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل
ذُكِرَ عبدُ اللهِ عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فقال: ذاك رَجُلٌ لا أزالُ أُحِبُّه بَعدَ ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: استَقرِئوا القُرآنَ مِن أربَعةٍ: مِن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ -فبَدَأ به-، وسالِمٍ مَولى أبي حُذَيفةَ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، ومُعاذِ بنِ جَبَلٍ. قال: لا أدري بَدَأ بأُبَيٍّ، أو بمُعاذِ بنِ جَبَلٍ
من عاذَ باللَّهِ فقَد عاذَ بِمَعاذٍ
أنَّ عُثمانَ قال لابنِ عُمَرَ: اقضِ بينَ الناسِ. فقال: لا أقْضي بينَ اثنينِ، ولا أؤُمُّ رجُلينِ، أمَا سَمِعتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن عاذَ باللهِ فقد عاذَ بمَعَاذٍ؟ قال عثمانُ: بلى. قال: فإنِّي أعوذُ باللهِ أنْ تَستعمِلَني. فأعفاهُ، وقال: لا تُخبِرْ بهذا أحدًا
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُعاذًا إلى اليَمَنِ فركِب أبو موسى فمَرَّ بمُعاذٍ وعِندَه رجُلٌ ارتَدَّ عَنِ الإسلامِ فعَرَض عليه الإسلامَ أبو موسى ومُعاذٌ فأَبى ، فقال أبو موسى لا أَنزِلُ حتى تَضرِبَ عُنُقَه ، قال: فضرَب عُنُقَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلملا أنزل حتى تضرب عنقهإذا غابوا لم يفتقدواإذا شهدوا لم يعرفواسالم مولى أبي حذيفةثلاثة أثواب رازقيةلا يشرك بالله شيئاأميمة بنت النعمانالأتقياء الأخفياءعبد الله بن مسعودلا أقضي بين اثنينأبو موسى الأشعريعبد الله بن عمرواستقرئوا القرآنارتد عن الإسلامأعوذ بالله منكعمرة بنت الجونالمتجالسين فيالمتباذلين فيالمتزاورين فيلقد عذت بمعاذألحقها بأهلهالا يشرك باللهالمتحابين فيمصابيح العلمقد عذت بمعاذلا أؤم رجلينهبي لي نفسكالحقي بأهلكمات من أمتيمعاذ بن جبلعوف بن مالكالفراش باردهبي نفسك ليعرض الإسلاموجبت محبتيأعوذ باللهابنة الجونأهل شفاعتكهزيز الرحلأئمة الهدىأبي بن كعبمحبة اللهعذت بمعاذرسول اللهالاستعاذةنصف الجنةخيرني ربيأبو عبيدةدوي الرحىالشفاعة،رازقيتينالكلابيةأبو أسيدنصف أمتيأمسك يدههبي نفسكأبو موسىضرب عنقهالشفاعةالمطلقةالله...الجونيةرازقيينفارسيينالتخييرالمعسكركل مسلمابن عمراستعمالفخيرنيفاخترتلكل...السوقةالملكةالطلاقالزواجالصحبةالرياءمن عاذالجنةشفاعةالنبيباللهبمعاذأتبعهتعوذتطلقهاجهزهاأميمةأربعةعثماناليمنيدخلأمتيوبينأعوذمتعةبعثهمعاذ
تخريج حديث بمعاذ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








