أحاديث عن: بواد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: بواد
⭐ صحيح
📂 باب وصف موسى ﵇ الخَلْقية
عن ابن عباس قال: سرنا مع رسول الله ﷺ بين مكة والمدينة، فمررنا بواد فقال: «أي واد هذا؟» فقالوا: وادي الأزرق. فقال: «كأني أنظر إلى موسى ﷺ .. فذكر من لونه وشعره شيئا - لم يحفظه داود - واضعا إصبعيه في أذنيه له جؤار إلى الله بالتلبية، مارًّا بهذا الوادي ...».
وفي لفظ: «كأني أنظر إلى موسى عليه السلام هابطا من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية».
وفي لفظ: «كأني أنظر إلى موسى عليه السلام هابطا من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٦٦: ٢٦٨، ٢٦٩) من طرق عن داود بن أبي هند، عن أبي العالية، عن ابن عباس .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب حب النَّبِيّ ﷺ وأصحابه...
عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: لما قدم النَّبِيّ ﷺ المدينة وعك أبو بكر وبلال، قالت: فدخلت عليهما فقلت: يا أبت كيف تجدك؟ ويا بلال كيف تجدك؟ قالت: فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:
كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله
وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته فيقول:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل
وهل أردن يومًا مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل
قالت عائشة: فجئت رسول الله ﷺ فأخبرته فقال: «اللهم! حبِّبْ إلينا المدينةَ كحبنا مكة أو أشد. وصحّحها وباركْ لنا في صاعها ومدها وانقل حُمّاها فاجعلها بالجحفة».
كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله
وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته فيقول:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل
وهل أردن يومًا مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل
قالت عائشة: فجئت رسول الله ﷺ فأخبرته فقال: «اللهم! حبِّبْ إلينا المدينةَ كحبنا مكة أو أشد. وصحّحها وباركْ لنا في صاعها ومدها وانقل حُمّاها فاجعلها بالجحفة».
متفق عليه رواه مالك في كتاب الجامع (١٤) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
يا رسولَ اللهِ كيف يُحيي اللهُ الموْتى؟ قال: أمَا مررتَ بوادٍ مُمْحِلٍ ثم مررتَ بهِ خَضِرًا ؟ قال: بلى قال: فكذلك النُّشورُ أو قال: كذلك يُحيي اللهُ الموْتى
نَزَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوادٍ يُقالُ له: وادي خُمٍّ، فأمَرَ بالصَّلاةِ فصَلَّاها بهَجيرٍ، قال: فخَطَبَنا، وظُلِّلَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَوبٍ على شَجرةِ سَمُرةٍ مِن الشَّمسِ، فقال: ألسْتم تَعلَمونَ -أو ألسْتم تَشهَدونَ- أنِّي أَوْلى بكلِّ مؤمنٍ مِن نَفْسِه؟ قالوا: بلى، قال: فمَن كنتُ مَولاه؛ فإنَّ علِيًّا مَولاه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه
سِرنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فمَرَرنا بوادٍ، فقال: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: وادي الأزرَقِ، فقال: كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِن لَونِه وشَعَرِه شيئًا لَم يَحفَظْه داوُدُ، واضِعًا إصبَعَيه في أُذُنَيه، له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ، مارًّا بهذا الوادي، قال: ثُمَّ سِرنا حتَّى أتَينا على ثَنيَّةٍ، فقال: أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟ قالوا: هَرشى أو لفتٌ، فقال: كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ على ناقةٍ حَمراءَ، عليه جُبَّةُ صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه ليفٌ خُلبةٌ، مارًّا بهذا الوادي مُلَبِّيًا
سِرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فمررنا بوادٍ، فقالَ: أيُّ وادٍ هذا؟، فقالوا: وادي الأزرقِ قالَ: كأنِّي أنظرُ إلى موسَى، فذَكَرَ من لونِهِ وشعرِهِ شيئًا لم يحفظهُ داودُ واضعًا أصبُعَيْهِ في أذُنَيْهِ لَهُ جؤارٌ إلى اللَّهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بِهَذا الوادي قالَ: ثمَّ سرنا حتَّى أتينا على ثَنيَّةٍ فقالَ: أيُّ ثَنيَّةٍ هذِهِ؟، فقالوا: هوَ شيءٌ أو كذا، فقالَ: كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ عليهِ جبَّةٌ صوفٌ، خطامُ ناقتِهِ خُلبَةٌ مارًّا بِهَذا الوادي مُلبِّيًا
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين مكَّةَ والمدينةِ فمررنا بوادٍ فقال أيُّ وادٍ هذا قالوا وادي الأزرقِ قال كأنِّي أنظرُ إلى موسَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر من طولِ شَعرِه شيئًا لا يحفظُه داودُ واضعًا إصبعَه في أذنِه له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بهذا الوادي قال ثمَّ سِرْنا حتَّى أتينا على ثنيَّةٍ فقال أيُّ ثنيَّةٍ هذه قالوا ثنيَّةُ هرْشَى أو لفتٍ قال كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ حمراءَ عليه جُبَّةُ صوفٍ وخِطامُ ناقتِه خُلبَةٌ مارًّا بهذا الوادي مُلبِّيًا
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ فمَرَرنا بوادٍ فقالَ أيُّ وادٍ هذا قالوا وادي الأزَرقِ قالَ كأنِّي أنظرُ إلى موسَى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ من طولِ شعرِهِ شيئًا - لا يحفظُهُ داودُ - واضعًا إصبَعيهِ في أذُنَيْهِ لَه جؤارٌ إلى اللَّهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بِهَذا الوادي قالَ ثمَّ سِرنا حتَّى أتَينا علَى ثَنيَّةٍ فقالَ أيُّ ثَنيَّةٍ هذهِ قالوا ثَنيَّةُ هَرشَى أو لِفْتٍ قالَ كأنِّي أنظرُ إلى يونُسَ علَى ناقةٍ حمراءَ عليهِ جُبَّةُ صوفٍ وخِطامُ ناقتِهِ خُلبَةٌ مارًّا بِهَذا الوادي مُلبِّيًا
النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بوادِ القُرَى وجاءه رجلٌ فقال استشهد مولاك أو قال غلامُك فلانٌ قال بل يُجرُّ إلى النَّارِ في عباءةٍ غلَّها
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ أرادَ الرُّجوعَ مِن سَرغٍ، واستشارَ النَّاسَ . فقَالَت طائفةٌ، مِنهم أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ أمنَ الموتِ نفِرُّ أما نحنُ بقدرٍ، ولن يُصيبَنا إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ فقالَ عمرُ: يا أبا عُبَيْدةَ، لو كُنتَ بوادٍ، إحدَى عُدوتيهِ مُخصَّبةٌ، والأُخرى مُجْدِبَةٌ، أيَّتُهما كُنتَ تَرعى ؟ قالَ: المُخصَّبةُ . قالَ: فإنَّا إن تقدَّمنا فبَقدَرٍ، وإن تأخَّرنا فبقدَرٍ، وفي قَدَرٍ، نحنُ
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وُعِك أبو بَكرٍ وبلالٌ، قالت: فدَخَلتُ عليهما، فقُلتُ: يا أبَتِ كيفَ تَجِدُك؟ ويا بلالُ كيفَ تَجِدُك؟ قالت: فكان أبو بَكرٍ إذا أخَذَته الحُمَّى يقولُ: كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه. وكان بلالٌ إذا أقلَعَ عنه الحُمَّى يَرفَعُ عَقيرَتَه ويقولُ: ألا لَيتَ شِعري هل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ. وهل أرِدَنْ يَومًا مياهَ مَجَنَّةٍ... وهل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفيلُ. قالت عائِشةُ: فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، وصَحِّحْها، وبارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها فاجعَلْها بالجُحفةِ
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وُعِكَ أبو بَكرٍ وبِلالٌ، قالت: فدَخَلتُ عليهما، فقُلتُ: يا أبَتِ كيفَ تَجِدُكَ؟ ويا بلالُ كيفَ تَجِدُكَ؟ قالت: وكان أبو بَكرٍ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يقولُ: كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه، وكان بلالٌ إذا أُقلِعَ عنه يَرفَعُ عَقيرَتَه فيَقولُ: ألا لَيتَ شِعري هل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهل أرِدَنْ يَومًا مياهَ مِجَنَّةٍ... وهل تَبدوَنْ لي شامةٌ وطَفيلُ. قال: قالت عائِشةُ: فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، وصَحِّحْها، وبارِكْ لَنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها فاجعَلْها بالجُحفةِ
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وُعِكَ أبو بَكرٍ وبِلالٌ رَضيَ اللهُ عنهما، قالت: فدَخَلتُ عليهما، قُلتُ: يا أبَتِ كيفَ تَجِدُكَ؟ ويا بلالُ كيفَ تَجِدُكَ؟ قالت: وكان أبو بَكرٍ إذا أخَذَتْه الحُمَّى، يقولُ: كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه وكان بلالٌ إذا أقلَعَت عنه يقولُ: ألا لَيتَ شِعري هل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ، وهل أرِدَنْ يَومًا مياهَ مِجَنَّةٍ... وهل تَبدوَنْ لي شامةٌ وطَفيلُ. قالت عائِشةُ: فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ وصَحِّحْها، وبارِكْ لَنا في مُدِّها وصاعِها، وانقُلْ حُمَّاها فاجعَلْها بالجُحفةِ
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وُعِك أبو بكرٍ وبلالٌ قالت: فدخَلْتُ عليهما فقُلْتُ: يا أبتِ كيف تجِدُك ؟ ويا بلالُ كيف تجِدُك ؟ قالت: وكان أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه إذا أخَذَتْه الحمَّى يقولُ: كلُّ امرئٍ مُصبَّحٌ في أهلِه والموتُ أدنى مِن شِراكِ نعلِه وكان بلالٌ رحِمه اللهُ إذا أُقلِع عنه يرفَعُ عقيرتَه ويقولُ: ألا ليتَ شِعري هل أبيتَنَّ ليلةً بوادٍ وحولي إذخِرٌ وجليلُ وهل أرِدَنَّ يومًا مياهَ مَجَنَّةٍ وهل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفيلُ قالت عائشةُ: فجِئْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه فقال: ( اللَّهمَّ حبِّبْ إلينا المدينةَ كحُبِّنا مكَّةَ أو أشَدَّ وصحِّحْها لنا وبارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها وانقُلْ حُمَّاها واجعَلْها بالجُحفةِ )
نزلَ عمرُ رضيَ اللَّه عنْه بالرَّوحاءِ فرأى أناسًا يبتدِرونَ أحجارًا فقالَ: ما هذا؟ فقالوا: يقولونَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى إلى هذِهِ الأحجارِ، فقالَ: سبحانَ اللَّهِ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلَّا راكبًا مرَّ بوادٍ، فحضَرتِ الصَّلاةُ فصلَّى ثمَّ حدَّثَ فقالَ: إنِّي كنتُ أغشى اليَهودَ يومَ دراستِهم. فقالوا: ما مِن أصحابِكَ أحدٌ أَكرمُ علينا منكَ لأنَّكَ تأتينا قلتُ: و ما ذاكَ إلَّا أنِّي أعجَبُ من كتبِ اللَّهِ كيفَ يصدِّقُ بعضُها بعضًا كيفَ تصدِّقُ التَّوراةُ والفرقانُ التَّوراةَ، فمرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا وأنا أُكلِّمُهم فقلتُ: أنشدُكم باللَّهِ وما تقرؤونَ من كتابِهِ أتعلمونَ أنَّهُ رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: نعَم. فقلتُ: هلَكتُم واللَّهِ تعلمونَ أنَّهُ رسولُ اللَّهِ ثمَّ لا تتَّبعونَهُ، فقالوا: لم نَهلِك ولَكن سألناهُ من يأتيهِ بنبوَّتِهِ. فقالَ: عدوُّنا جبريلُ لأنَّهُ ينزِلُ بالغلظةِ والشِّدَّةِ والحربِ والْهلاكِ ونحوِ هذا. فقلتُ: فمن سِلمُكم منَ الملائِكةِ؟ فقالوا: ميكائيلُ ينزلُ بالقَطرِ والرَّحمةِ وَكذا. قلتُ: وَكيفَ منزلتُهما من ربِّهما؟ فقالوا: أحدُهما عن يمينِهِ والآخرُ منَ الجانبِ الآخرِ. قلتُ: فإنَّهُ لا يحلُّ لِجبريلَ أن يعاديَ ميكائيلَ ولا يحلُّ لميكائيلَ أن يسالِمَ عدوَّ جبريلَ، وإنِّي أشْهدُ أنَّهما وربَّهما سِلمٌ لمن سالموا، وحربٌ لمن حاربوا، ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا أريدُ أن أخبرَهُ فلمَّا لقيتُهُ قالَ: ألا أخبرُكَ بآياتٍ أنزِلَت عليَّ؟ قلتُ: بلى يا رسولَ اللَّهِ، فقرأَ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ حتَّى بلغَ الْكَافِرِينَ قلتُ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ما قمتُ من عندِ اليهودِ إلَّا إليْكَ لأخبرَكَ بما قالوا لي، وقلتُ لَهم: فوجدتُ اللَّهَ تعالى قد سبَقني
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وُعِكَ أبو بَكرٍ وبلالٌ، فكان أبو بَكرٍ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يقولُ: كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه، وكان بلالٌ إذا أُقلِعَ عنه الحُمَّى يَرفَعُ عَقيرَتَه يقولُ: ألا لَيتَ شِعري هل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهل أرِدَنْ يَومًا مياهَ مَجَنَّةٍ... وهل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفيلُ. قال: اللهُمَّ العَنْ شَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كما أخرَجونا مِن أرضِنا إلى أرضِ الوباءِ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا وفي مُدِّنا، وصَحِّحْها لَنا، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ. قالت: وقَدِمنا المَدينةَ وهي أوبَأُ أرضِ اللهِ، قالت: فكان بُطحانُ يَجري نَجلًا. تَعني ماءً آجِنًا
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهيَ وبيئةٌ، ذُكِرَ أنَّ الحُمَّى صَرَعَتْهم، فمَرِضَ أبو بَكرٍ وكانَ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه. قالت: وكانَ بلالٌ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الطَّويلُ] ألا لَيتَ شِعري هَل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهَل أرِدَنَّ يَومًا مياهَ مجَنَّةٍ... وهَل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيلُ اللهُمَّ العَنْ عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كما أخرَجونا مِن مَكَّةَ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَقوا قال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ صَحِّحْها وبارِك لَنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ، قال: فكانَ المَولودُ يولَدُ بالجُحفةِ، فما يَبلُغُ الحُلُمَ حَتَّى تَصرَعَه الحُمَّى
عَن عائِشةَ أنَّها قالت: لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وَعَك أبو بَكرٍ وبلالٌ، فُذَكِرَ الحَديثَ، يَعني حَديثَ حَمَّادٍ، إلَّا أنَّه لم يَذكُر قِصَّةَ المَولودِ [قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهيَ وبيئةٌ، ذُكِرَ أنَّ الحُمَّى صَرَعَتْهم، فمَرِضَ أبو بَكرٍ وكانَ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه. قالت: وكانَ بلالٌ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الطَّويلُ] ألا لَيتَ شِعري هَل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهَل أرِدَنَّ يَومًا مياهَ مجَنَّةٍ... وهَل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيلُ اللهُمَّ العَنْ عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كما أخرَجونا مِن مَكَّةَ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَقوا قال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ صَحِّحْها وبارِك لَنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ، قال: فكانَ المَولودُ يولَدُ بالجُحفةِ، فما يَبلُغُ الحُلُمَ حَتَّى تَصرَعَه الحُمَّى]
أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَوَادٍ، فقال: اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا، مَريئًا مَريعًا، نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجلًا غيرَ آجِلٍ، قال: فأَطبَقتْ عليهم السماءُ
نزَلْنا مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بوادٍ يُقالُ له: وادي خُمٍّ، فأمَرَ بالصَّلاةِ، فصلَّاها بهَجيرٍ، قال: فخطَبَنا وظُلِّلَ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بثَوبٍ على شجرةِ سَمُرَةٍ مِنَ الشَّمسِ، فقال: ألْستُمْ تعلَمونَ، أَوَلَسْتُمْ تَشهَدونَ أنِّي أَوْلى بكُلِّ مؤمِنٍ مِن نفسِهِ؟ قالوا: بلى، قال: فمَن كنتُ مولاهُ فإنَّ عليًّا مولاهُ، اللَّهمَّ عادِ مَن عاداهُ، ووالِ مَن والاهُ
[حديث رافع: عادى اللهُ من عادى عليًّا] [وحديث زيد بن أرقم: نَزَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوادٍ يُقالُ له: وادي خُمٍّ، فأمَرَ بالصَّلاةِ فصَلَّاها بهَجيرٍ، قال: فخَطَبَنا، وظُلِّلَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَوبٍ على شَجرةِ سَمُرةٍ مِن الشَّمسِ، فقال: ألسْتم تَعلَمونَ -أو ألسْتم تَشهَدونَ- أنِّي أَوْلى بكلِّ مؤمنٍ مِن نَفْسِه؟ قالوا: بلى، قال: فمَن كنتُ مَولاه؛ فإنَّ علِيًّا مَولاه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه.]
هذا سيِّدُ أهلِ الوبَرِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما المالُ الذي ليس عليَّ فيه تَبِعةٌ من طالبٍ و لا من ضيفٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ : نعم المالُ أربعونَ ، و الأكثرُ ستونَ و ويلٌ لأصحابِ الِمئِينَ إلا من أعطى الكريمةَ ، و منح الغزيرةَ ، و نحر السمينةَ ، فأكل و أطعم القانعَ و المعتَرَّ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أكرمُ هذه الأخلاقِ لا يحلُّ بوادٍ أنا فيه من كثرةِ نَعَمى ، فقال : كيف تصنعُ بالعطيَّةِ ؟ قلت : أُعطِي البَكرَ ، و أُعطي النَّابَ ، قال : كيف تصنعُ في المنيحةِ ؟ قال : إني لأمنح المائةَ قال : كيف تصنعُ في الطَّروقةِ ؟ قال : يغدو الناسُ بحبالِهم ، و لا يُوزَع رجلٌ من جملٍ يختطمُه ، فيُمسك ما بدا له حتى يكون هو يَرُدُّه فقال النبيُّ فمالُك أحبُّ إليك أم مواليك ؟ قال : مالي ! ! !
نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ. نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الموت أدنى من شراك نعلهاللهم حبب إلينا المدينةأولى بكل مؤمن من نفسهخطام ناقته ليف خلبةاللهم وال من والاهاللهم عاد من عاداهويل لأصحاب المئينيحيي الله الموتىثنية هرشى أو لفتاللهم حبب إليناالظاظة والغلظةالرأفة والرحمةيجر إلى النارعمر بن الخطابعتبة بن ربيعةنافعا غير ضارعاجلا غير آجلعاد من عاداهشيب بن ربيعةأطبقت السماءوال من والاهنشدتكم باللهوادي الأزرقصاعها ومدهااللهم صححهاأمية بن خلفمريئا مريعاوأصحابه...ناقة حمراءوادي القرىشامة وطفيلسبحان اللهغيثا مغيثاثنية هرشىأبو عبيدةمياه مجنةحبب إليناشجرة سمرةرسول اللهبالتلبيةواد ممحلخطام خلببارك لناكتب اللهالخلقيةالمدينةوادي خمالتلبيةجبة صوفالمخصبةالمجدبةأبو بكرميكائيلالتوراةالفرقانالروحاءالكريمةالغزيرةالسمينةالمنيحةالطروقةالثنيةالنشوراستشهدالجحفةاليهودأربعونالقانعالمعترهابطاإليناكحبناالنبيمولاهعباءةمولاكغلامكالموتالحمىعائشةصححهاجبريلعداوةصاعناربيعةاسقناموسىجؤارمررتكذلكيونسثنيةغلهابلالباركمدنابوادهجيرستونحبب
تخريج حديث بواد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








