أحاديث عن: تبتاع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: تبتاع
⭐ حسن
📂 باب النهي عن بيع ما...
عن زيد بن ثابت قال: نهى رسول اللَّه ﷺ أن تباع السلع حيث تبتاع، حتى يحوزها التجار إلى رحالهم.
حسن رواه أبو داود (٣٤٩٩)، وأحمد (٢١٦٦٨)، والدارقطني (٢٨٣١)، والبيهقي (٥/ ٣١٤) كلهم من طريق محمد بن إسحاق، حدثني أبو الزناد، عن عبيد بن حنين، عن عبد اللَّه بن عمر قال: قدم رجل من أهل الشام بزيت، فساومته فيمن ساومه من التجار، حتى ابتعته منه، فقام إليَّ رجل، فربَّحني فيه حتى أرضاني، قال: فأخذت بيده لأضرب عليها، فأخذ رجل بذراعي من خلفي، فالتفت إليه فإذا هو زيد بن ثابت فقال فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
عن أبي اليسر قال: أتتني امرأة تبتاع مني تمرا، فقلت: إن في البيت تمرا أطيب منه، فدخلت معي البيت، فأهويت إليها، فغمزتها وقبلتها، فأتيت أبا بكر، فذكرت ذلك له، فقال: استر على نفسك، ولا تخبر أحدا، فلم أصبر، فأتيت رسول الله ﷺ،
فذكرت ذلك له، فقال: «أخلفت غازيا في أهله بمثل هذا؟» حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت إلا تلك الساعة حتى ظننت أني من أهل النار. قال: وأطرق رسول الله ﷺ طويلا، ثم أوحى الله إليه ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ إلى آخر الآية. قال أبو اليسر: فأتيته، فقرأها عليّ، فقال أصحابه: يا رسول الله! أله خاصة أو للناس عامة؟ قال: «بل للناس عامة».
فذكرت ذلك له، فقال: «أخلفت غازيا في أهله بمثل هذا؟» حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت إلا تلك الساعة حتى ظننت أني من أهل النار. قال: وأطرق رسول الله ﷺ طويلا، ثم أوحى الله إليه ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ إلى آخر الآية. قال أبو اليسر: فأتيته، فقرأها عليّ، فقال أصحابه: يا رسول الله! أله خاصة أو للناس عامة؟ قال: «بل للناس عامة».
حسن رواه الترمذي (٣١١٥)، والطبري في تفسيره (١٢/ ٦٢٥)، والطبراني في الكبير (١٩/ ١٦٥) كلهم من حديث قيس بن الربيع، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي اليسر، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب استحباب مجالسة الصالحين ومجانبة...
عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال: «إنما مثل الجليس الصالح، والجليس السوء، كحامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك: إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة».
متفق عليه رواه البخاري في الصيد والذبائح (٥٥٣٤)، ومسلم في البر والصلة (٢٦٢٨) كلاهما من طرق عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى أهلِ اليَمَنِ بكتابٍ فيه الفَرائِضُ والسُّنَنُ والدِّيَاتُ، وبَعَثَ به عمرَو بنَ حَزمٍ، فقُرِئتْ على أهلِ اليَمَنِ، وهذه نُسخَتُها: بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، من مُحمَّدٍ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شُرَحبيلَ بنِ عَبدِ كُلالٍ، والحارثِ بنِ عبدِ كُلالٍ، ونُعَيمِ بنِ عبدِ كُلالٍ، قيل: ذي رُعَينٍ ومَغافِرَ وهَمْدانَ، أمَّا بعدُ، فقد رَجَعَ رسولُكم وأُعْطِيتم من المَغانِمِ خُمُسَ اللهِ، وما كَتَبَ اللهُ على المُؤمِنينَ من العُشْرِ في العَقارِ، وما سَقَتِ السَّماءُ أو كان سَبخًا أو كان بَعْلًا فيه العُشرُ إذا بَلَغَ خَمسَةَ أوسُقٍ، وفي كُلِّ خَمسٍ من الإبِلِ سائمَةً شاةٌ، إلى أنْ تَبلُغَ أربعًا وعِشرينَ [فإنْ زادتْ واحدةً على أربَعٍ وعِشرينَ]، ففيها بِنتُ مَخاضٍ، فإنْ لم تُوجَدْ بِنتُ مَخاضٍ، فابنُ لَبونٍ ذَكَرٍ إلى أنْ تَبلُغَ خَمسًا وثَلاثينَ، فإنْ زادتْ واحدةً، ففيها بنتُ لَبونٍ إلى أنْ تَبلُغَ خَمسًا وأربَعينَ، فإنْ زادَتْ واحدةً على خَمسٍ وأربَعينَ، ففيها حِقَّةٌ طَروقةُ الجَمَلِ إلى أنْ تَبلُغَ سِتِّينَ، فإنْ زادَتْ على سِتِّينَ واحدةً، ففيها جَذَعَةٌ إلى أنْ تَبلُغَ خَمسًا وسَبعينَ، فإنْ زادَتْ واحدةً على خَمسٍ وسَبعينَ، ففيها بِنْتَا لَبونٍ إلى أنْ تَبلُغَ تِسعينَ، فإنْ زادَتْ واحدةً، ففيها حِقَّتانِ طَروقَتا الجَمَلِ إلى أنْ تَبلُغَ عِشرينَ ومِئَةً، فإنْ زادَتْ على عِشرينَ ومِئَةٍ، ففي كُلِّ أربَعينَ بِنتُ لَبونٍ، وفي كُلِّ خَمسينَ حِقَّةٌ طَروقَةُ الجَمَلِ، وفي كُلِّ ثَلاثيَن باقورَةُ بَقَرةٍ جَذَعٌ أو جَذَعةٌ، وفي كُلِّ أربَعينَ باقورَةُ بَقَرةٍ، وفي كُلِّ أربَعينَ شاةٍ سائمَةً شاةٌ إلى أنْ تَبلُغَ عِشرينَ ومِئَةً، فإنْ زادَتْ على العِشرينَ ومِئَةِ شاةٍ، ففيها شاتانِ إلى أنْ تَبلُغَ مِئَتينِ، فإنْ زادَتْ واحدةً، ففيها ثلاثُ شِياهٍ إلى أنْ تَبلُغَ ثلاثَ مِئَةٍ، فإن زادَتْ، ففي كُلِّ مِئَةِ شاةٍ شاةٌ، ولا يُؤخَذُ في الصَّدَقةِ مُحفَّلَةٌ، ولا هَرِمَةٌ، ولا عَجفاءُ، ولا ذاتُ عَوارٍ، ولا تَيسُ الغَنَمِ، ولا يُجمَعُ بين مُتفَرِّقٍ، ولا يُفرَّقُ بين مُجتَمِعٍ، خيفَةَ الصَّدَقةِ، وما أُخِذَ من خَليطَينِ؛ فإنَّهما يَتراجَعانِ بينَهما بالسَّويَّةِ، وفي كُلِّ خَمسِ أواقٍ من الوَرِقِ خَمسَةُ دَراهِمَ، وما زادَ ففي كُلِّ أربَعينَ دِرهَمًا دِرهَمٌ، وليس فيما دونَ خَمسِ أواقٍ شَيءٌ، وفى كُلِّ أربَعينَ دينارًا دِينارٌ، والصَّدَقةُ لا تَحِلُّ لمُحمَّدٍ، ولا لأهلِ بَيتِه، إنَّما هي الزَّكاةُ تُزَكَّى بها أنْفُسُهم، وللفُقَراءِ المُؤمِنينَ، وفي سَبيلِ اللهِ، ولا في رَقيقٍ، ولا في مَزرَعَةٍ، ولا عُمَّالِها شَيءٌ، إذا كانت تُؤدَّى صَدَقتُها من العُشرِ، وإنَّه ليس في عبدٍ مُسلِمٍ، ولا في فَرَسِه شَيءٌ، وكان في الكِتابِ أنَّ أكبَرَ الكبائِرِ عندَ اللهِ يَومَ القيامةِ إشْراكٌ باللهِ، وقَتلُ النَّفْسِ المُؤمِنَةِ بغَيرِ حَقٍّ، والفِرارُ في سَبيلِ اللهِ يَومَ الزَّحفِ، وعُقوقُ الوالدَيْنِ، ورَمْيُ المُحصَنَةِ، وتَعلُّمُ السِّحْرِ، وأَكْلُ الرِّبا، وأَكْلُ مالِ اليَتيمِ، وإنَّ العُمرَةَ الحَجُّ الأصغَرُ، ولا يَمَسُّ القُرآنَ إلَّا طاهِرٌ، ولا طَلاقَ قَبلَ إملاكٍ، ولا عَتاقَ حتى تَبتاعَ، ولا يُصلِّيَنَّ أحدُكم في ثَوبٍ واحدٍ، وشِقُّه بادٍ، ولا يُصلِّيَنَّ أحدُكم عاقِصًا شَعَرَه
عن أبي اليُسرِ كعبٍ بنِ عمرو قال أتتني امرأةٌ تبتاعُ تمرًا فقلتُ إنَّ في البيت تمرًا أطيبَ منه فدخلَتْ معي في البيتِ فأهويتُ إليها فقبَّلتُها فقالت اتقِ اللهَ فأتيتُ أبا بكرٍ فذكرتُ ذلك له فقال استُر على نفسِك وتُبْ فأتيتُ عمرَ فقال مثل ذلك فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فأطرق طويلًا حتى أوحيَ إليه { أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ الَّليلِ } إلى قوله { لِلذَّاكِرِينَ } قال أبو اليُسرِ فأتيتُه فقرأها عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أصحابُه يا رسولِ اللهِ ألهذا خاصةً أم للناسِ عامةً قال بل للناسِ عامةٌ
قالَ: أصابَ عمرُ أرضًا بِخَيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ الحديثَ بتمامِهِ، وقالَ: فتصدَّقَ بِها عمرُ أن لا يُباعَ أصلُها، لا تُبتَاعُ، ولا توهَبُ، ولا يورَّثُ للفُقراءِ والأقرباءِ، والرِّقابِ، وفي سبيلِ اللَّهِ، والضَّيفِ، وابنِ السَّبيلِ، لا جُناحَ على مَن وليَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يُطْعِمَ صديقًا غيرَ مُتمَوِّلٍ فيهِ
[حديثُ إصابةِ عمرَ أرضًا بخَيبرَ واستئمارِهِ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها وقولُهُ: إن شئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بها. فتصدَّق بها عُمرُ: أن لا تُباعَ أصولُها: لا تُبتاعُ ولا توهَبُ ولا تُورَثُ، فتصدَّقَ بها على الفُقراءِ والقُربَي والرِّقابِ وفي سبيلِ اللَّهِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ، لا جُناحَ على مَن ولِيَها أن يأكُلَ منها بالمَعروفِ أو يُطعِمَ صديقًا غيرَ مُتمَوِّلٍ فيها] الحديثَ بتمامِهِ [في روايةٍ بِدونِ ذِكرِ] ابنِ السَّبيلِ [وفيها] غيرَ مُتموِّلٍ فيهِ. وقال: فقال محمَّدٌ: غيرَ متأثِّلٍ. ولم يَذكُر قراءةَ ابنِ عونٍ الكتابَ
مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ والسَّوءِ كَحامِلِ المِسكِ ونافِخِ الكيرِ؛ فحامِلُ المِسكِ إمَّا أن يُحذيَك، وإمَّا أن تَبتاعَ منه، وإمَّا أن تَجِدَ منه ريحًا طَيِّبةً، ونافِخُ الكيرِ إمَّا أن يُحرِقَ ثيابَك، وإمَّا أن تَجِدَ ريحًا خَبيثةً
إنَّما مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ والجَليسِ السَّوءِ كحامِلِ المِسكِ ونافِخِ الكيرِ؛ فحامِلُ المِسكِ: إمَّا أن يُحذيَك، وإمَّا أن تَبتاعَ منه، وإمَّا أن تَجِدَ منه ريحًا طَيِّبةً، ونافِخُ الكيرِ: إمَّا أن يُحرِقَ ثيابَك، وإمَّا أن تَجِدَ ريحًا خَبيثةً
إِنِّما مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ ، وجَلِيسِ السُّوءِ ، كَحامِلِ المِسْكِ ، ونافِخِ الكِيرِ ، فَحامِلُ المِسْكِ ، إِمَّا أنْ يَحْذِيَكَ ، وإِمَّا أنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ ، وإِمَّا أنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً ، ونافِخُ الكِيرِ ، إِمَّا أنْ يَحْرِقَ ثَيابَكَ ، وإِمَّا أنْ تَجِدَ رِيحًا خَبيثَةً
مَثَلُ الجليسِ الصَّالحِ ومَثَلُ جليسِ السَّوءِ كحاملِ المِسكِ ونافخِ الكِيرِ فحاملُ المِسكِ إمَّا أنْ تبتاعَ منه وإمَّا أنْ تجِدَ منه ريحًا طيِّبةً ونافخُ الكِيرِ إمَّا أنْ يُحرِقَ ثيابَك وإمَّا أنْ تجِدَ منه ريحًا خبيثةً
مثَلُ الجليسِ الصالحِ ومثلُ جليسِ السوءِ كحاملِ المسكِ ونافخِ الكيرِ ، فحاملُ المسكِ إما أن تبتاعَ منه ، وإما أن تجدَ منه ريحًا طيبةً ، ونافخُ الكيرِ إما أن يُحرِقَ ثيابَك ، وإما أن تجدَ منه ريحًا خبيثةً
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تُباعَ السلعُ حيث تُبتاعُ حتى يحوزها التجارُ إلى رحالهم
[أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] نهَى أن تُباعَ السلعُ حيثُ تُبتاعُ حتى يحوزَها التجارُ إلى رحالِهم
عنه عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أنه نَهى أن تباعَ السِّلعُ حيثُ تُبتاعُ حتَّى يحوزَها التُّجَّارُ إلى رحالِهم
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُباعَ السلعُ حيثُ تُبتاعُ حتى يحوزَها التجارُ إلى رحالِهم
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُباعَ السِّلَعُ حَيثُ تُبتاعُ حَتَّى يَحوزَها التُّجَّارُ إلى رِحالِهم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى أن تُباعَ السِّلَعُ حيثُ تُبتاعُ، حتَّى يحُوزَها التُّجَّارُ إلى رِحالِهم
قال: ابتَعتُ زَيتًا في السُّوقِ، فلَمَّا استَوجَبتُه لَقيَني رَجُلٌ، فأعطاني به رِبحًا حَسَنًا، فأرَدتُ أنْ أضرِبَ على يَدِه، فأخَذَ رَجُلٌ مِن خَلفي بذِراعي، فالتَفَتُّ فإذا زَيدُ بنُ ثابِتٍ، فقال: لا تَبِعْه حيث ابتَعتَه حتى تَحوزَه إلى رَحلِكَ؛ فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ تُباعَ السِّلَعُ حيث تُبتاعُ حتى يَحوزَها التُّجَّارُ إلى رِحالِهم
ابتعتُ زيتًا في السوقِ فلما استوجبتُه لقيني رجلٌ فأعطاني به ربحًا حسنًا فأردتُ أن أضربَ على يدِ الرجلِ فأخذ رجلٌ من خلفي بذراعي فالتفتُّ فإذا هو زيدُ بنُ ثابتٍ فقال: لا تبعْه حيث ابتعتَه حتى تحوزَهُ إلى رَحلِكَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أنْ تُباعَ السلعُ حيث تُبتاعُ حتى يحوزَها التجارُ إلى رحالِهم
عن ابن عمرَ رضي الله عنهما قال ابتعتُ زيتًا بالسوقِ فلما استوجبتهُ لقينِي رجلٌ فأعطانِي به ربِحًا حسنا فأردْتُ أن أضربَ على يدهِ فأخذ رجل من خلفِي بذراعِي فالتفتَ إليه فإذا زيدُ بن ثابتٍ فقال لا تبعْهُ حيث ابتعتَهُ حتى تحوزَهُ إلى رحلِكَ فإن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى أن تُباعَ السلعُ حيثُ تُبتاعُ حتى يحُوزها التجّارُ إلى رحالهِم
عنِ ابنِ عُمَرَ رضِي اللهُ تعالى عنهما، قال: ابتَعْتُ زيتًا في السُّوقِ، فلمَّا استوجَبْتُه لقِيني رجُلٌ فأعطاني به رِبحًا حسَنًا، فأرَدْتُ أن أضرِبَ على يدِ الرَّجُلِ، فأخَذ رجُلٌ مِن خَلْفي بذِراعي، فالتفَتُّ فإذا هو زيدُ بنُ ثابتٍ، فقال: لا تَبِعْه حيث ابتَعْتَه، حتَّى تحُوزَه إلى رَحْلِك؛ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى أن تُباعَ السِّلَعُ حيث تُبتاعُ، حتَّى يحُوزَها التُّجَّارُ إلى رحالِهم
نهى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُباعَ السِّلعُ حيثُ تبتاعُ ، حتَّى يحوزَها التُّجَّارُ إلى رحالِهم
سمعتُ رجلا من الأنصارِ يشكو إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه لا يزالُ يُغبنُ في البيعِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا بايعتَ فقلْ : لا خلابةَ ، ثم أنتَ بالخيارِ في كل سلعةٍ ابتعتها ثلاثَ ليالٍ ، فإن رضيتَ فأمسكْ وإن سخطتَ فاردُدْ . قال ابن عمرَ : فكأني الآن أسمعهُ إذا ابتاعَ يقولُ : لا خلابةَ . قال ابن إسحاقَ : فحدثتُ بهذا الحديث محمدُ بن يحيى بن حِبّانَ قال : كان جدّي مُنْقِذُ بن عمرو ، وكان رجلا قد أُصيبَ في رأسِ أمهِ ، وكُسِرتْ لسانهُ ، ونقصتْ عقلهُ ، وكان يُغبنُ في البيعِ ، وكان لا يدعُ التجارةَ ، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إذا ابتعتَ فقلْ : لا خلابةَ ، ثم أنتَ في كل بيعٍ تبتاعهُ بالخيارِ ثلاث ليالٍ إن رضيتَ فأمسكْ وإن سخطتَ فاردُدْ . فبقِيَ حتى أدركَ زمن عثمانَ ، وهو ابن مائةٍ وثلاثينَ سنةً ، فكبرَ في زمانِ عثمانَ ، فكان إذا اشترى شيئا ، فرجعَ بهِ فقالوا لهُ : لم تشتري أنتَ ؟ فيقول : قد جعلنِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيما ابتعتُ بالخيارِ ثلاثا . فيقولونَ : ارددهُ ، فإنك قد غُبنتَ ، أو قال : غُششتَ . فيرجعُ إلى بيعهِ فيقولُ : خُذْ سلعتكَ واردُدْ دراهمي . فيقول : لا أفعلُ قد رضيتُ . فذهبتُ حتى يمر به الرجلُ من أصحابِ رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم فيقول : إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد جعلنِي في الخيارِ فيما تبتاعُ ثلاثا فيردُّ عليهِ دراهمهُ ، ويأخذَ سلعتهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يمس القرآن إلا طاهرالحسنات يذهبن السيئاتبيع السلع قبل القبضالعمرة الحج الأصغرقتل النفس المؤمنةلا طلاق قبل إملاكالبيع قبل القبضأكل مال اليتيمعقوق الوالدينلا يباع أصلهاغير متمول فيهالجليس الصالحيحوزها التجارأكبر الكبائرفي سبيل اللهأكل بالمعروفالجليس السوءمنقذ بن عمروإشراك باللهقبلة أجنبيةزيد بن ثابتومجانبة...زكاة الإبلزكاة البقرزكاة الغنمزكاة الورقزكاة الذهبأقم الصلاةطرفي الليلابن السبيلحامل المسكنافخ الكيريحرق ثيابكجليس السوءالتباع منهتباع السلعحتى يحوزهاإلى رحالهمأكل الرباالاستغفارأبو اليسرحبس الأصلريح خبيثةتبتاع منهحيث تبتاعرسول اللهحتى تحوزهحيث ابتعتثلاث ليالرد السلعةالصالحينخمس اللهذكر اللهالأقرباءريح طيبةإلى رحلكحتى تحوزلا خلابةطرفي...والجليساستحبابلا توهبلا تورثالفقراءلا جناحلا تباعلا تبعهابن عمريحوزهاالتجاررحالهمالصلاةالجليسالصالحمجالسةالتوبةالرقابالقربىيحازهالا تبعالخيارالسلعتبتاعالنهيما...أخلفتغازياقوله:﴿وأقمالسوءكحاملالمسكونافخالكيرالعشرالضيفيحذيكالربحأهلهبمثل
تخريج حديث تبتاع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








