أحاديث عن: تحرك له العرش
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: تحرك له العرش
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء إن للقبر...
عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ قال: «هذا الذي تحرك له العرش، وفُتِحتْ له أبوابُ السماء، وشهِده سبعون ألْفًا من الملائكة، لقد ضُمَّ ضمةُ ثمّ فُرِّج عنه».
صحيح رواه النسائي (٢٠٥٥) عن إسحاق بن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن محمد العَنْقريّ، قال: حَدَّثَنَا ابن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في اهتزاز...
عن جابر بن عبد اللَّه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ لسعد: «هذا العبد الصّالحُ الذي تحرّكَ له العرش، وفُتحتْ له أبواب السّماء، شُدِّد عليه، ففرَّج اللَّه عنه».
حسن رواه الإمام أحمد (١٤٥٠٥)، والطبراني في الكبير (٦/ ١٣)، وصحّحه ابن حبان (٧٠٣٣)، والحاكم (٣/ ٢٠٦) كلّهم من طريق محمد بن عمرو بن علقمة، حدثني يزيد بن عبد اللَّه بن أسامة بن الهاد الليثيّ، ويحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة الزُّرقيّ، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
هذا العَبدُ الصَّالحُ الذي تَحرَّكَ له العَرشُ، وفُتِّحَتْ أبوابُ السَّماءِ، وشهِدَه سَبعونَ ألفًا مِن الملائكةِ لم يَنزِلوا إلى الأرضِ قبلَ ذلك، لقد ضُمَّ ضَمَّةً، ثُمَّ أُفرِجَ عنه. يَعني: سَعدًا
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَلْقمةَ، واختَلَف في الرِّوايةِ عنه سَعْدانُ بنُ يحيى، ومُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ العَبْديُّ: فرواه سَعْدانُ بنُ يحيى، عن مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عن سَعدِ بنِ إبراهيمَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نزل سبعون ألفَ مِن الملائكةِ شَهِدوا سَعدًا، ما وَطِئوا الأرضَ قَبْلَ ذلك! وروى مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ العَبْديُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عن أشعَثَ بنِ إسحاقَ، عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا الذي تحرَّك له العَرْشُ، وفُتِح له أبوابُ السَّماءِ، وشَهِده سبعون ألفًا مِن الملائكةِ، لقد ضُمَّ ضَمَّةً، ثُمَّ فُرِجَ عنه. ورواه مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ، عن نافِعٍ، قال: بلغَني أنَّ سَعْدَ بنَ مُعاذٍ صلَّى عليه سبعونَ ألْفَ ملَكٍ، لم يذكُرِ ابنَ عُمَرَ؟
النِّيَّةُ الصَّادقةُ معلَّقةٌ بالعرشِ فإذا صدقَ العبدُ نيَّتَه تحرِّكَ العرشُ فيغفَرُ لَه
لمَّا استقرَّتِ الخلافةُ لأبي جعفرٍ المنصورِ قال لي : يا ربيعُ ! ابعَثْ إلى جعفرِ بنِ محمَّدٍ –يعني الصَّادقَ - من يأتيني به ثمَّ قال بعد ساعةٍ : ألم أقُلْ لك أن تبعثَ إلى جعفرِ بنِ محمَّدٍ فواللهِ لتأتيني به وإلَّا قتلتُك فلم أجِدْ بُدًّا ، فذهبتُ إليه فقلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ أجِبْ أميرَ المؤمنين ، فقام معي ، فلمَّا دنوتُ من البابِ قام يُحرِّكُ شفتَيْه ، ثمَّ دخل فسلَّم عليه فلم يرُدَّ ، فوقف فلم يُجلِسْه ، قال : ثمَّ رفع رأسَه إليه ، فقال : يا جعفرُ أنت الَّذي ألَّبتَ علينا وأكثرتَ وحدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يُنصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ يُعرَفُ به . فقال جعفرٌ : حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يُنادي منادٍ يومَ القيامةِ من بطنانِ العرشِ ألا فليقُمْ من كان أجرُه على اللهِ تعالَى فلا يقومُ إلَّا من عفا عن أخيه . فما زال يقولُ حتَّى سكن ما به ولان له ، فقال : اجلِسْ أبا عبدِ اللهِ ، ارتفِعْ أبا عبدِ اللهِ ، ثمَّ دعا بمَدهنِ غاليةٍ، فجعل يخلُقُه بيدِه ، والغاليةُ تقطرُ من بين أناملِ أميرِ المؤمنين ، ثمَّ قال : انصرِفْ أبا عبدِ اللهِ في حفظِ اللهِ ؛ وقال لي : يا ربيعُ ! أتبِعْ أبا عبدِ اللهِ جائزتَه وأضعِفْ له ، قال : فخرجتُ فقلتُ : أبا عبدِ اللهِ ! تعلمُ محبَّتي لك ، قال : نعم أنت يا ربيعُ منَّا ، حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : مولَى القومِ من أنفسِهم . فقلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ ! شهِدتُ ما لم تشهَدْ وسمِعتُ ما لم تسمَعْ وقد دخلتُ عليه ، ورأيتُك تُحرِّكُ شفتَيْك عند الدُّخولِ عليه ، أو شيئًا تُؤثِرُه عن آبائِك الطَّيِّبين ، قال : بلَى حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه رضِي اللهُ عنه : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا حزَبه أمرٌ دعا بهذا الدُّعاءِ اللَّهمَّ احرُسْني بعينِك الَّتي لا تنامُ ، واكنُفْني برُكنِك الَّذي لا يُرامُ ، وارحَمْني بقُدرتِك عليَّ ، فلا أهلكُ ، وأنت رجائي ، فكم من نعمةٍ أنعمتَ بها عليَّ ، قلَّ لك بها شكري ، وكم من بليَّةٍ ابتليتَني بها قلَّ لك بها صبري ، فيا من قلَّ عند نعمتِه شكري فلم يحرِمْني ، ويا من قلَّ عند بليَّتِه صبري فلم يخذُلْني ، ويا من رآني على الخطايا فلم يفضَحْني ، يا ذا المعروفِ الَّذي لا ينقضي أبدًا ، ويا ذا النَّعماءِ الَّتي لا تُحصَى عددًا ، أسألُك أن تُصلِّيَ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، وبك أدرأُ في نحورِ الأعداءِ والجبَّارين . اللَّهمَّ أعِنِّي على ديني بالدُّنيا وعلى آخرتي بالتَّقوَى ، واحفَظْني فيما غِبتُ عنه ، ولا تكِلْني إلى نفسي فيما حظرتَه عليَّ ، يا من لا تضُرُّه الذُّنوبُ ، ولا ينقُصُه العفوُ ، هَبْ لي ما لا ينقصُك ، واغفِرْ لي ما لا يضُرُّك ، إنَّك أنت الوهَّابُ ، أسألُك فرَجًا قريبًا ، وصبرًا جميلًا ، ورزقًا واسعًا ، والعافيةَ من البلايا ، وشكرَ العافيةِ . وفي روايةٍ : وأسألُك تمامَ العافيةِ ، وأسألُك دوامَ العافيةِ ، وأسألُك الشُّكرَ على العافيةِ ، وأسألُك الغنَى عن النَّاسِ ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ
النيةُ الصادقةُ معلقةٌ بالعرشِ ، فإذا صدق العبدُ نيَّتَه تحرك العرشُ ، فيُغْفَرُ لهُ
النِّيَّةُ الصادقةُ معلَّقةٌ بالعرشِ ، فإذا صدَق العبدُ نيَّتَه تحرَّك العرش ُ، فيُغفرُ له
النيةُ الصادقةُ معلقةٌ بالعرشِ فإذَا صَدَقَ العبدُ نيتَهُ تَحَرَّكَ العرشُ فَغُفِرَ له
في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ : لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ قالَ : كانَ النَّبيُّ يعالجُ منَ التَّنزيلِ شدَّةً ، وَكانَ يحرِّكُ شفَتيهِ ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ قالَ : جَمعَهُ في صدرِكَ ، ثمَّ تقرَأَهُ : فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ قالَ : فاستمِعْ لَهُ وأنصِتْ . فَكانَ رسولُ اللَّهِ إذا أتاهُ جبريلُ ، استَمعَ ، فإذا انطلقَ ، قرأَهُ كما أقرأَهُ
خطب أبو طلحةَ أمَّ سليمٍ ، فقالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، ما مثلك يُرَدُّ ، ولكني امرأةٌ مسلمةٌ ، وأنت رجلٌ كافرٌ ، ولا يَحِلُّ لي أن أتزوجكَ ، فإن تُسْلِمْ ، فذاك مهري ، لا أسألك غيرَهُ ، فأسلمَ ، فكانت لهُ ، فدخل بها ، فحملتْ ، فولدت غلامًا صبيحًا ، وكان أبو طلحةَ يحبُّهُ حبًّا شديدًا ، فعاش حتى تحرَّكَ ، فمرض ، فحزن عليهِ أبو طلحةَ حزنًا شديدًا ، حتى تضعضعَ ، قال : وأبو طلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويروحُ ، فراح روحةً ومات الصبيُّ ، فعمدت إليهِ أمُّ سليمٍ فطيَّبتْهُ ونظَّفتْهُ وجعلتْهُ في مخدعها ، فأتى أبو طلحةَ ، فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ فقالت : بخيرٍ ، ما كان منذُ اشتكى أسكنَ منهُ الليلةَ ، قال : فحمدَ اللهَ وسُرَّ بذلك ، فقرَّبَتْ لهُ عشاءً ، فتعشَّى ، ثم مَسَّتْ شيئًا من طِيبٍ ، فتعرضتْ لهُ حتى واقعها وأوقعَ بها ، فلمَّا تعشَّى أصاب من أهلِهِ ، قالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، أرأيتَ لو أنَّ جارًا لك أعاركَ عاريةً ، فاستمتعتَ بها ، ثم أراد أخذها منك ، أكنتَ رادَّها عليه ؟ قال : إي واللهِ إني كنتُ لرادُّها عليهِ ، قالت : طيبَةً بها نفسكَ ؟ قال : طيبَةً بها نفسي ، قالت : فإنَّ اللهَ أعاركَ بُنَيَّ متَّعك بهِ ما شاء ، ثم قبضَهُ إليهِ ، فاصبرْ واحتسبْ ، قال : فاسترجعَ أبو طلحةَ وصبر ، ثم أصبح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحدَّثَهُ حديثَ أمَّ سليمٍ كيف صنعت ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : باركَ اللهُ لكما في ليلتكما ، قال : وحملت من تلك الوقعةِ
أنَّهُ رأى رجلًا يحرِّكُ الحصا بيدِهِ وَهوَ في الصَّلاةِ، فلمَّا انصرَفَ قالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: لا تحرِّكِ الحصا وأنتَ في الصَّلاةِ فإنَّ ذلِكَ منَ الشَّيطانِ، ولَكِنِ اصنع كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ قالَ: فوضعَ يدَهُ اليُمنَى عَلى فخذِهِ وأشارَ بأصبعِهِ الَّتي تلي الإبهامَ إلى القبلةِ ورمَى ببصرِهِ إليها أو نحوَها، ثمَّ قالَ: هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ
بأيِّ شيءٍ تحرِّكُ شفَتَيكَ يا أبا أمامةَ ؟ . فقلتُ : أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ ! فقال : ألا أُخبرُكَ بأكثرَ وأفضلَ من ذِكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : تقولُ : ( سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ [والسماءِ] سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ )
أنَّ رجلًا من الأنصارِ كان ذا حاجةٍ فخرج يومًا وليس عند أهلِه شيءٌ فقالت امرأتُه : لو أني حركتُ رحايَ وجعلتُ في تنُّوري سعَفاتٍ فسمعَ جيراني صوتَ الرَّحَى ورأوْا الدُّخانَ فظنُّوا أنَّ عندنا طعامًا ما بنا خَصاصةٌ ، فقامت على تنورِها فأوقدَتهُ وقد تحركَ الرحَى فأقبل زوجُها وسمِع الرحَى فقال : ما تطحنينَ ؟ فأخبرتْهُ فدخل وإنَّ رَحاها لتدورُ وتصبُّ دقيقًا فلم يبقَ في البيتِ وعاءٌ إلا مُلئَ ، ثمَّ خرجتْ إلى تنُّورِها فوجدتْهُ مملوءًا خبزًا فأقبل زوجُها فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، قال : فما فعلتِ الرحَى ؟ قال : رفعتُها ونفضتُها ، قال : لو تركتموها ما زالتْ كما هي لكم حياتكُم
- أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يحرِّكُ بشفتيهِ بشيءٍ يومَ حنينٍ بعدَ صلاةِ الفجرِ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ تحرِّكُ شفتيكَ بشيءٍ قال إنَّ نبيًّا ممَّن كانَ قبلَكم ثمَّ ذَكرَ كلمةً معناها أعجبتْهُ كثرةُ أمَّتِه فقال لن يرومَ أحدٌ هؤلاءِ بشيءٍ فأوحى اللَّهُ إليهِ أنْ خيِّرْ أمَّتَكَ بينَ إحدى ثلاثٍ أن أسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم فيستبيحَهم وإمَّا أن أسلِّطَ عليهمُ الجوعَ وإمَّا أن أرسلَ الموتَ فقالوا أمَّا الجوعُ والعدوُّ فلا طاقةَ لنا بِهما ولَكنَّ الموتَ فأرسلَ الله عليهمُ فماتَ منهم في ليلةٍ سبعونَ ألفًا فأنا أقولُ اللهمَّ بِك أحاولُ وبِكَ أصاوِلُ وبِك أقاتِلُ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أُنزِلَ علَيهِ القرآنُ يحرِّكُ بِهِ لسانَهُ يريدُ أن يحفَظَهُ فأنزلَ اللَّهُ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ قالَ فَكانَ يحرِّكُ بِهِ شفتيهِ وحرَّكَ سفيانُ به شفتيهِ
رأيتُ كأنَّ في بيتي عُضْوًا من أعضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قالتْ: فجَزِعتُ من ذلك، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكرتُ ذلك له، فقال: خيرًا رأيتِ، تلِدُ فاطمةُ غُلامًا، فتَكفُلينَه بلَبَنِ ابنِكِ قُثَمَ قالتْ: فولدَتْ حَسَنًا، فأُعطِيتُه، فأَرضعتُه حتى تحرَّكَ، أو فَطَمتُه، ثمَّ جئتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأجلَستُه في حِجْرِه، فبالَ، فضربتُ بينَ كَتِفَيهِ، فقال: ارفُقي بابْني، رَحِمَكِ اللهُ -أو: أصلَحَكِ اللهُ- أَوجعْتِ ابني. قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، اخلَعْ إزارَكَ، والبَسْ ثوبًا غيرَه حتى أَغسِلَه، قال: إنَّما يُغسَلُ بولُ الجاريةِ، ويُنضَحُ بولُ الغُلامِ
خطَب أبو طَلحةَ أمَّ سُلَيمٍ فقالت له : ما مِثْلُكَ يا أبا طَلحةَ يُرَدُّ ولكنِّي امرأةٌ مُسلِمةٌ وأنتَ رجُلٌ كافرٌ ولا يحِلُّ لي أنْ أتزوَّجَكَ فإنْ تُسلِمْ فذلكَ مَهْري لا أسأَلُكَ غيرَه فأسلَم فكانت له فدخَل بها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا صبيحًا وكان أبو طَلحةَ يُحِبُّه حبًّا شديدًا فعاش حتَّى تحرَّك فمرِض فحزِن عليه أبو طَلحةَ حُزنًا شديدًا حتَّى تَضَعْضَع قال : وأبو طَلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويروح فراح رَوحةً ومات الصَّبيُّ فعمَدَتْ إليه أمُّ سُلَيْمٍ فطيَّبَتْه ونظَّفَتْه وجعَلَتْه في مخدَعِنا فأتى أبو طَلحةَ فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ قالت : بخيرٍ ما كان منذُ اشتكى أسكَنَ منه اللَّيلةَ قال : فحمِد اللهَ وسُرَّ بذلكَ فقرَّبَتْ له عَشاءَه فتعشَّى ثمَّ مسَّتْ شيئًا مِن طِيبٍ فتعرَّضَتْ له حتَّى واقَع بها فلمَّا تعشَّى وأصاب مِن أهلِه قالت : يا أبا طَلحةَ رأَيْتَ لو أنَّ جارًا لكَ أعاركَ عاريةً فاستمتَعْتَ بها ثمَّ أراد أَخْذَها منك أكُنْتَ رادَّها عليه ؟ فقال : إي واللهِ إنِّي كُنْتُ لَرادُّها عليه قالت : طيِّبةً بها نفسُكَ ؟ قال : طيِّبةً بها نفسي قالت : فإنَّ اللهَ قد أعارك بُنَيَّ ومتَّعكَ به ما شاء ثمَّ قُبِض إليه فاصبِرْ واحتسِبْ قال : فاسترجَع أبو طَلحةَ وصبَر ثمَّ أصبَح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثه حديثَ أمِّ سُلَيمٍ كيف صنَعَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بارَك اللهُ لكما في ليلتِكما ) قال : وحمَلَتْ تلكَ الواقعةَ فأثقَلَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( إذا ولَدَتْ أمُّ سُلَيمٍ فجِئْني بولَدِها ) فحمَله أبو طَلحةَ في خِرقةٍ فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فمضَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فمجَّها في فيه فجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( حِبُّ الأنصارِ التَّمرُ ) فحنَّكه وسمَّى عليه ودعا له وسمَّاه عبدَ اللهِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى: لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [القيامة: 16] قالَ: كانَ يحرِّكُ به لسانَهُ مخافةَ أن ينفَلِتَ منهُ
دخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فوضَع ثوبَه بينَ فَخِذَيه، فجاءَ أبو بكْرٍ يستأذِنُ، فأَذِنَ له، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، ثمَّ جاءَ عُمَرُ يَستأذِنُ، فأذِنَ له، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، وجاءَ ناسٌ مِن أصحابِه، فأَذِنَ لهم، وجاءَ علِيٌّ يَستأذِنُ فأذِنَ له، ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، ثمَّ جاءَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ فاستأذَنَ، فتجَلَّلَ ثوبَهُ، ثمَّ أَذِنَ له، فتحدَّثوا ساعةً، ثمَّ خرَجوا، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، دخَل عليكَ أبو بكرٍ، وعُمرُ، وعلِيٌّ، وناسٌ مِن أصحابِكَ، وأنتَ على هيئَتِكَ لم تَحَرَّكْ، فلمَّا دخَل عُثمانُ تَجلَّلْتَ ثوبَكَ! فقالَ: ألَا أَستَحْيي ممَّنْ تَستَحْيي منهُ المَلائِكةُ؟
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى العَصرَ همسَ والهمسُ في قولِ بعضِهِم تحرُّكُ شَفتيهِ كأنَّهُ يتَكَلَّمُ فقيلَ لَهُ : إنَّكَ يا رسولَ اللَّهِ إذا صلَّيتَ العصرَ هَمستَ ؟ قالَ : إنَّ نبيًّا منَ الأنبياءِ كانَ أُعْجِبَ بأمَّتِهِ فقالَ : مَن يقومُ لِهَؤلاءِ ؟ فأوحى اللَّهُ إليهِ أن خيِّرهم بينَ أن أنتقِمَ منهم وبينَ أن أسلِّطَ عليهِم عدوَّهُم ، فاختاروا النِّقمةَ ، فسلَّطَ عليهِمُ الموتَ ، فماتَ منهُم في يومٍ سبعونَ ألفًا قالَ : وَكانَ إذا حدَّثَ بِهَذا الحديثِ حدَّثَ بِهَذا الحديثِ الآخرِ كانَ مَلِكٌ منَ الملوكِ وَكانَ لذلِكَ الملِكِ كاهنٌ يَكْهنُ لَهُ ، فقالَ الكاهنُ : انظُروا إليَّ غلامًا فَهِمًا أو قالَ : فطنًا لقِنًا فأعلِّمَهُ عِلمي هذا ، فإنِّي أخافُ أن أموتَ فينقَطعَ منكُم هذا العلمُ ، ولا يَكونَ فيكم من يعلمُهُ . قالَ : فنظروا لَهُ على ما وصفَ ، فأمروهُ أن يَحضرَ ذلِكَ الكاهنَ وأن يختلفَ إليهِ ، فجعلَ يختلفُ ، إليهِ وَكانَ على طريقِ الغلامِ راهبٌ في صومعةٍ قالَ معمرٌ : أحسَبُ أنَّ أصحابَ الصَّوامعِ كانوا يومئذٍ مسلِمينَ قالَ : فجعلَ الغلامُ يسألُ ذلِكَ الرَّاهبَ كلَّما مرَّ بِهِ ، فلم يزَلْ بِهِ حتَّى أخبرَهُ ، فقالَ : إنَّما أعبدُ اللَّهَ . قالَ : فجعلَ الغلامُ يمكثُ عندَ الرَّاهبِ ويبطئُ عنِ الكاهنِ ، فأرسلَ الكاهنُ إلى أَهْلِ الغلامِ أنَّهُ لا يَكادُ يحضرُني ، فأخبرَ الغلامُ الرَّاهبَ بذلِكَ ، فقالَ لَهُ الرَّاهبُ : إذا قالَ لَكَ الكاهنُ : أينَ كنتَ ؟ فقل : عندَ أَهْلي ، وإذا قالَ لَكَ أَهْلُكَ : أينَ كنتَ ؟ فأخبرهم أنَّكَ كنتَ عِندَ الكاهنِ . قالَ : فبينَما الغلامُ على ذلِكَ إذ مرَّ بجماعةٍ منَ النَّاسِ كثيرٍ قد حبَسَتهم دابَّةٌ ، فقالَ بعضُهُم : إنَّ تلكَ الدَّابَّةَ كانت أسَدًا . فأخذَ الغلامُ حجَرًا فقالَ : اللَّهمَّ إن كانَ ما يقولُ الرَّاهبُ حقًّا فأسألُكَ أن أقتُلَها . قالَ : ثمَّ رمى فقَتلَ الدَّابَّةَ . فقالَ النَّاسُ : مَن قتلَها ؟ قالوا : الغلامُ ، ففزعَ النَّاسُ فقالوا : قد علِمَ هذا الغلامُ عِلمًا لم يعلَمهُ أحدٌ . قالَ : فسمعَ بِهِ أعمى ، فقالَ لَهُ : إن أنتَ رددتَ بصري فلَكَ كذا وَكَذا . قالَ له : لا أريدُ منكَ هذا ، ولَكِن أرأيتَ إن رجعَ إليكَ بصرُكَ ، أتؤمنُ بالَّذي ردَّهُ عليكَ ؟ قالَ : نَعم . قالَ : فدعا اللَّهَ فردَّ عليهِ بصرَهُ ، فآمنَ الأعمَى ، فبلغَ الملِكَ أمرُهُم ، فبعثَ إليهم ، فأتيَ بِهِم ، فقالَ : لأقتلنَّ كلَّ واحدٍ منكم قِتلةً لا أقتلُ بِها صاحبَهُ ، فأمرَ بالرَّاهبِ والرَّجلِ الَّذي كانَ أعمى فوَضعَ المنشارَ على مفرقِ أحدِهِما فقتلَهُ ، وقتلَ الآخرَ بقتلةٍ أخرى . ثمَّ أمرَ بالغلامِ ، فقالَ : انطلِقوا بِهِ إلى جبلِ كذا وَكَذا فألقوهُ من رأسِهِ ، فانطلقوا بِهِ إلى الجبلِ ، فلمَّا انتَهَوا إلى ذلِكَ المَكانِ الَّذي أرادوا أن يلقوهُ منهُ جَعلوا يتَهافتونَ من ذلِكَ الجبلِ ويتردَّونَ ، حتَّى لم يبقَ منهم إلَّا الغلامُ . قالَ : ثمَّ رجعَ ، فأمرَ بِهِ الملِكُ أن ينطلِقوا بِهِ إلى البَحرِ فيلقونَهُ فيهِ ، فانطلقَ بِهِ إلى البحرِ ، فغرَّقَ اللَّهُ الَّذينَ كانوا معَهُ وأنجاهُ ، فقالَ الغلامُ للملِكِ : إنَّكَ لا تَقتلُني حتَّى تصلُبَني وترميَني وتقولَ إذا رميتَني : بسمِ اللَّهِ ربِّ هذا الغلامِ . قالَ فأمرَ بِهِ ، فصلبَ ، ثمَّ رماهُ ، فقالَ : بسمِ اللَّهِ ربِّ هذا الغلامِ . قالَ : فوضعَ الغلامُ يدَهُ على صدغِهِ حينَ رميَ ، ثمَّ ماتَ ، فقالَ أُناسٌ : لقد علِمَ هذا الغلامُ علمًا ما علمَهُ أحدٌ ، فإنَّا نُؤمنُ بربِّ هذا الغلامِ . قالَ : فقيلَ للملِكِ أجزَعتَ أن خالفَكَ ثلاثةٌ ، فَهَذا العالَمُ كلُّهم قد خالفوكَ . قالَ : فخدَّ أخدودًا ثمَّ ألقى فيها الحطبَ والنَّارَ ، ثمَّ جمعَ النَّاسَ . فقالَ : مَن رجعَ عن دينِهِ ترَكْناهُ ، ومن لم يرجِعْ ألقيناهُ في هذِهِ النَّارِ ، فجعلَ يُلقيهم في تلكَ الأخدودِ . قالَ : يقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى فيهِ : قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ حتَّى بلغَ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ قالَ : فأمَّا الغلامُ فإنَّهُ دُفِنَ قالَ : فيذكرُ أنَّهُ أُخْرِجَ في زمنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ وأصبعُهُ على صَدغِهِ كما وضعَها حينَ قُتِلَ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالسٌ أحرِّكُ شفَتَيَّ فقال بِمَ تحركُ شفتَك قلت أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ قال أفلا أخبرُك بشيءٍ إذا قلتَه ثم دأبت الليلَ والنهارَ لم تبلغْه قلت بلى قال تقولُ الحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى كتابُه والحمدُ للهِ عددَ ما في كتابِه والحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى خلقُه والحمدُ للهِ ملءَ ما في خلقِه والحمدُ للهِ ملءَ سماواتِه وأرضِه والحمدُ للهِ عددَ كلِّ شيءٍ والحمدُ للهِ على كلِّ شيءٍ وتسبحُ مثلَ ذلك وتكبرُ مثلَ ذلك
حديث: أنَّ رَجلًا مِنَ الأنصارِ كان ذا حاجةٍ [فخرج وليس عند أهلِه شيءٌ فقالت امرأتُه لو حركتُ رحايَ وجعلتُ في تنُّوري سعَفَاتٍ فسمع جيراني صوتَ الرَّحا ورأوا الدُّخانَ فظنوا أنَّ عندنا طعامًا وليس بنا خصاصةٌ فقامت إلى تنُّورها فأوقدَته وقعدت تحرِّك الرَّحا قال فأقبل زوجُها وسمع الرَّحا فقامت إليه لتفتح له البابَ فقال ماذا كنتِ تطحنين فأخبرَته فدخلا وإنَّ رحاهما لَتدورُ وتصبُّ دقيقًا فلم يبقَ في البيتِ وعاءٌ إلا مُلِئَ ثم خرجتْ إلى تنُّورها فوجدَته مملوءًا خبزًا فأقبل زوجُها فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فما فعلَتِ الرَّحا قال رفعتُها ونفضتُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو تركتُموها ما زالت لكم حياتي أو قال حياتَكم]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بارك الله لكما في ليلتكماوضع اليد اليمنى على الفخذلا حول ولا قوة إلا باللهسبعون ألفا من الملائكةصلى عليه سبعون ألف ملكبسم الله رب هذا الغلاماللهم احرسني بعينكفتحت أبواب السماءلا تحرك به لسانكالنار ذات الوقودالإشارة بالأصبعاللهم بك أحاولتحرك له العرشسبعون ألف ملكالنية الصادقةلا تحرك الحصاعثمان بن عفانأصحاب الأخدودسماواته وأرضهالعبد الصالحأبواب السماءنبي من قبلكمالرفق بالصبيسعد بن معاذيوم القيامةبول الجاريةالقيامة: 16عدد ما أحصىتحرك العرششهدوا سعدامولى القومدعاء الحزنمن الشيطانسبحان اللهعدد ما خلقملء ما خلقعدد كل شيءملء كل شيءأفضل الذكرسبعون ألفابول الغلاماهتزاز...ضمة القبرصدق النيةصدق العبدرمى ببصرهالحمد للهأبو أمامةينفلت منهرسول اللهللقبر...الملائكةأبو طلحةبك أصاولبك أقاتلعبد اللهابن عباسلتعجل بهيغفر لهالعافيةلا تحركأم سليمالإسلامالأنصاراستئذانالمنشارالسماءالصالحضم ضمةغفر لهاحتسابالصلاةالقبلةالقرآنأستحييتستحييالحياءالغلامالراهبالكاهنالتنورالعرشوفتحتأبوابالعبدالعفولسانكقرآنهاستمعجبريلعاريةالذكرمعجزةخصاصةالموتالجوعالعدوشفتينفاطمةإسلام
تخريج حديث تحرك له العرش
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








