أحاديث عن: ترد على الحوض راية أمير المؤمنين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ترد على الحوض راية أمير المؤمنين
تردُ على الحوضِ رايةُ أميرِ المؤمنينَ ، وإمامِ الغرِّ المُحجَّلينَ فأقومُ آخذُ بيدِهِ ، فيَبيَضُّ وجهُهُ ووجوهُ أَصحابِهِ ، فأقولُ : ما خلَفتموني في الثَّقَلينِ بَعدي ؟ فيقولونَ : تَبعنا الأكبَرَ وصدَّقناهُ وآزرَنا الأصغرَ وناصرناهُ . الحديثَ
ترِدُ على الحوضِ رايةُ أميرِ المؤمنينَ, وإمامِ الغُرِّ المُحَجَّلينَ, فأقومُ فآخُذُ بيدِهِ فيبياضُّ وجهُهُ ووجوهُ أصحابِهِ فأقولُ : ما خلَفتموني في الثَّقَلينِ بعدي فيقولونَ : تبِعنا الأكبَرَ وصدَّقناهُ, ووزَارْنا الأصغرَ ونصرناهُ, وقاتَلنا معَهُ, فأقولُ : رِدُوا رِواءً مَرويِّينَ فيشرَبونَ شربَةً لا يظمئونَ بعدَها أبدًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ترِدُ على الحوضِ رايةُ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، فإمامُ الغُرِّ المحجَّلين ، فأقومُ فآخُذُ بيدِه فيبياضُّ وجهُه ووجوهُ أصحابِه ، فأقولُ : ما خلَّفتموني في الثَّقَليْن من بعدي ؟ فيقولون : تبِعْنا الأكبرَ ، وصدَّقناه ووازَرْنا الأصغرَ ونصرناه ، وقاتلنا معه ، فأقولُ : رُدُّوا رُواءً مُروِّين ، فيشربون شَربةً لا يظمئُون بعدها أبدًا ، وجهُ إمامِهم كالشَّمسِ الطَّالعةِ ، ووجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ ، أو كأضواءِ نجمٍ في السَّماءِ
أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أبرَزَ سريرَه يَومًا للناسِ، فأذِنَ لهم فدخَلوا عليه، فقال: ما تقولونَ في القَسامةِ؟ قال: فأضبَّ الناسُ، قالوا: نقولُ: القَوَدُ بها حقٌّ، قد أقادَتْ بها الخُلَفاءُ. قال: ما تقولُ يا أبا قِلابةَ -ونصَبَني للناسِ-؟ قلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، عندَك رؤوسُ الأجنادِ وأشرافُ العرَبِ، أرأَيتَ لو أنَّ خمسينَ منهم شهِدوا على رجُلٍ بدِمَشقَ مُحصَنٍ أنَّه قد زنَى لم يرَوْه، أكنتَ ترجُمُه؟ قال: لا. قلتُ: أفرأَيتُ لو أنَّ خمسينَ منهم شهِدوا على رجُلٍ بحِمْصَ أنَّه سرَقَ لم يرَوْه، أكنتَ تقطَعُه؟ قال: لا. قلتُ: فواللهِ ما قتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدًا قطُّ إلَّا في إحدى ثلاثِ خِصالٍ: رجُلٌ قتَلَه بجَريرةِ نَفْسِه يُقتَلُ، أو رجُلٌ زنَى بعدَ إحصانٍ، أو رجُلٌ حارَبَ اللهَ ورسولَه، وارتَدَّ عن الإسلامِ. قال: فقال القومُ: أو ليسَ قد حدَّثَ أنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطَعَ في السَّرَقِ، وسمَرَ الأَعْيُنَ، ونبَذَهم في الشَّمْسِ حتى ماتوا؟! فقلتُ: أنا أُحدِّثُكم حديثَ أنَسِ بنِ مالكٍ، إيَّاي حدَّثَ أنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ نفَرًا مِن عُكَلَ ثمانيةً قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبايَعوه على الإسلامِ، واستَوْخَموا الأرضَ، وسقَمتْ أجسادُهم، فشكَوْا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا تخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه، فتُصيبونَ مِن أبوالِها وألبانِها؟ قالوا: بلى. فخرَجوا، فشرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فصَحُّوا، وقتَلوا الراعيَ، واطَّرَدوا النَّعَمَ، فبلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ في آثارِهم، فأُدرِكوا، فجيءَ بهم، فأمَرَ بهم فقُطِعتْ أيديهم وأرجُلُهم، وسُمِرتْ أَعْيُنُهم، ونُبِذوا في الشَّمْسِ حتى ماتوا. قلتُ: وأيُّ شيءٍ أشَدُّ ممَّا صنَعَ هؤلاءِ، ارتَدُّوا عن الإسلامِ، وقتَلوا، وسرَقوا. فقال عَنْبَسةُ بنُ سعيدٍ: واللهِ إنْ سمِعتُ كاليومِ قطُّ. قلتُ: ترُدُّ عليَّ حديثي يا عَنْبَسةُ؟ فقال: لا، ولكنْ جِئتَ بالحديثِ على وَجهِه، واللهِ لا يزالُ هذا الجُنْدُ بخيرٍ ما عاشَ هذا الشَّيخُ بينَ أَظْهُرِهم. قلتُ: وقد كان في هذا سُنَّةٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دخَلَ عليه نفَرٌ مِن الأنصارِ، فتحَدَّثوا عندَه، فخرَجَ رجُلٌ منهم بينَ أيديهم فقُتِل، فخرَجوا بعدَه، فإذا هم بصاحِبِهم يتشَحَّطُ في الدَّمِ، فرجَعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، صاحِبُنا كان يتحَدَّثُ معنا، فخرَجَ بينَ أيدينا، فإذا نحن به يتشَحَّطُ في الدَّمِ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بمَن تظُنُّونَ؟ أو: مَن تُرَونَ قتَلَه؟ قالوا: نرَى أنَّ اليَهودَ قتَلَتْه. فأرسَلَ إلى اليَهودِ فدعاهم، فقال: أنتم قتَلتُم هذا؟ قالوا: لا، قال: أتَرْضَونَ نَفْلَ خمسينَ مِن اليَهودِ ما قتَلوه؟ فقالوا: ما يُبالونَ أنْ يَقتُلونا أجمعينَ، ثمَّ ينفُلُونَ. قال: أفتَسْتحِقُّونَ الدِّيَةَ بأَيْمانِ خمسينَ منكم؟ قالوا: ما كنَّا لنحلِفَ، فوَدَاه مِن عندِه. قلتُ: وقد كانتْ هُذَيلٌ خلَعوا خَليعًا لهم في الجاهليةِ، فطرَقَ أهلَ بَيتٍ مِن اليمَنِ بالبَطْحاءِ، فانتَبهَ له رجُلٌ منهم، فحذَفَه بالسَّيفِ فقتَلَه، فجاءَتْ هُذَيلٌ فأخذوا اليمانيَّ، فرفَعوه إلى عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه بالمَوسِمِ، وقالوا: قتَلَ صاحبَنا. فقال: إنَّهم قد خلَعوه. فقال: يُقسِمُ خمسونَ مِن هُذَيلٍ ما خلَعوا؟ قال: فأقسَمَ منهم تسعةٌ وأربعونَ رجُلًا، وقدِمَ رجُلٌ منهم مِن الشامِ، فسألوه أنْ يُقسِمَ، فافتَدَى يَمينَه منهم بألفِ درهمٍ، فأدخَلوا مكانَه رجُلًا آخَرَ، فدفعَه إلى أخي المقتولِ، فقُرِنتْ يَدُه بيَدِه، قال: فانطَلَقا والخمسونَ الذين أقسموا حتى إذا كانوا بنَخْلةَ أخَذَتْهم السماءُ، فدخَلوا في غارٍ في الجبَلِ، فانهجَمَ الغارُ على الخمسينَ الذين أقسموا، فماتوا جميعًا، وأفلَتَ القَرينانِ، واتَّبعَهما حجَرٌ فكسَرَ رِجلَ أخي المقتولِ، فعاش حولًا ثمَّ مات. قلتُ: وقد كان عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ أقادَ رجُلًا بالقَسامةِ، ثمَّ ندِمَ بعدَما صنَعَ، فأمَرَ بالخمسينَ الذين أقسموا، فمُحُوا مِن الدِّيوانِ، وسَيَّرَهم إلى الشامِ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ خرَجَ في رَكْبٍ فيهم عمرُو بنُ العاصِ، حتى وردوا حوضًا، فقال عمرُو بنُ العاصِ لصاحِبِ الحَوْضِ: يا صاحِبَ الحَوْضِ، هل ترِدُ حَوضَكَ السِّباعُ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخطابِ: يا صاحِبَ الحَوْضِ لا تُخبِرْنا، فإنَّا نرِدُ على السِّباعِ وترِدُ علينا
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ خرَجَ في رَكبٍ فيهم عَمرُو بنُ العاصِ، حتى وَرَدوا حَوضًا، فقال عَمرُو بنُ العاصِ لصاحبِ الحَوضِ: يا صاحبَ الحَوضِ، هل تَرِدُ حَوضَكَ السِّباعُ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا صاحبَ الحَوضِ، لا تُخبِرْنا؛ فإنَّا نَرِدُ على السِّباعِ، وتَرِدُ علينا
إنَّ عمرَ خرج في ركبٍ فيهم عمرو بنُ العاصِ ، حتى وَرَدُوا حَوْضًا ، فقال عمرو : يا صاحبَ الحَوْضِ ! هل تَرِدُ حوضَك السِّباعُ ؟ ! فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا صاحبَ الحوضِ ! لا تُخبِرْنا ، فإنا نَرِدُ على السِّباعِ وتَرِدُ علينا
تَرِدُ عليَّ أمَّتي الحوضَ، وأنا أذودُ النَّاسَ عنه كما يذودُ الرَّجُلُ إبِلَ الرَّجُلِ عن إبِلِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تَعرِفُنا؟ قال: نعم، لكم سيماءُ ليست لأحَدٍ غيرِكم: ترِدونَ علَيَّ غُرًّا محجَّلينَ من آثارِ الوُضوءِ، ولَتُصَدُّ عني طائفةٌ منكم فلا يَصِلونَ فأقولُ: يا ربِّ، هؤلاء من أصحابي، فيُجيبُني مَلَكٌ فيقولُ: وهل تدري ما أجرَموا بَعدَك؟
لمَّا فَرَغَ خالِدُ بنُ الوَليدِ مِن اليَمامةِ بعَثَ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ إلى البَحرينِ، وكان العَلاءُ هو الذي بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المُنذِرِ بنِ ساوَى العبديِّ فأسلَمَ المُنذِرُ، فأقامَ العَلاءُ بها أميرًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وارتَدَّتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ فيمَنِ ارتَدَّ مِن العَرَبِ إلَّا الجارودَ بنَ عَمرٍو؛ فإنَّه ثَبَتَ على الإسلامِ ومَن تَبِعَه مِن قَومِه، واجتَمَعتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ، وارتَدَّتْ، وقالوا: تَرُدُّ المُلكَ في آلِ المُنذِرِ. فكَلَّموا المُنذِرَ بنَ النُّعمانِ بنِ المُنذِرِ، وكان يُسَمَّى الغَرورَ، وكان يقولُ بَعدُ حينَ أسلَمَ وأسلَمَ الناسُ وعليهمُ السَّيفُ: لستُ بالغَرورِ، ولكِنِّي المَغرورُ. فلمَّا اجتَمَعتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ سارَ إليهمُ العَلاءُ بنُ الحَضرَميِّ وأمَدَّه بثُمامةَ بنِ أُثالٍ، سار معه بمَن معه مِن بني سُحَيمٍ حتى خاضَ إلى رَبيعةَ البَحرَ، فسارَتْ رَبيعةُ إليهم، فحَصَروهم بجُوَاثا -حِصنٌ بالبَحرينِ- حتى إذا كادَ المُسلِمونَ أنْ يَهلِكوا مِن الجَهدِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ العامِريُّ في ذلكَ حين أصابَهم ما أصابَهم: ألَا بَلِّغْ أبا بَكرٍ رسولًا وفِتيانَ المَدينةِ أَجْمَعِينا فهل لكَ في شَبابٍ مِنكَ أمسَوْا جَميعًا في جُوَاثا مُحْصَرِينا تَوَكَّلْنا على الرَّحمنِ إنَّا وَجَدْنا النَّصرَ للمُتَوَكِّلينا فقال عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ: دَعوني أهبِطْ مِن الحِصنِ وأنا آتيكم بالخَبَرِ. وكان مع عبدِ اللهِ بنِ حَدَقٍ امرأةٌ مِن بني عِجلٍ، ونزَلَ مِن الحِصنِ وأخذوه، وقالوا: مِمَّن أنتَ؟ فانتَسَبَ وجعَلَ يُنادي: يا أبْجَراهُ. وكان في القَومِ، فجاءَ أبجَرُ وعَرَفَه، وقال: ما شأنُكَ؟ فقال: إنِّي قد هَلَكتُ مِن الجُوعِ. فحَمَلَه وسَقاه، وقال: احمِلْني وخَلِّ سَبيلي. فانطَلَقَ وحَمَلَه على بَغلٍ وقال: انطَلِقْ لشَأْنِكَ. فلمَّا خرَجَ مِن عِندِهم عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ رجَعَ إلى أصحابِه، فأخبَرَهم أنَّ القَومَ سُكارى، لا غَناءَ عندَهم، فبَيَّتَهمُ العَلاءُ فيمَن معَه مِن المُسلِمينَ مِن العَرَبِ والعَجَمِ، فقَتَلوهم قَتلًا شَديدًا، وانهَزَموا
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ - رَضِيَ اللهُ عنهُ - خرج في رَكْبٍ فيه عمرو بنُ العاصِ حتى وردوا حوضًا ، فقال عمرو بنُ العاصِ : يا صاحبَ الحوضِ ، هل تَرِدُ حوضَكَ السِّبَاعُ ؟ فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا صاحبَ الحوضِ ، لا تُخْبِرْهُ ، فإنَّما نَرِدُ على السِّبَاعِ وتَرُدُ علينا
أوَّلُكنَّ تردُ عليَّ الحوضَ أطولُكنَّ يدًا. قالت ميمونةُ: فجعلنا نقدرُ أذرعنا ، أيَّتنا أطولُ يداً . فقال : ليس ذاك أعني إنما أعني أصنعَكنَّ يدًا
أنَّ بني النَّضيرِ صالحوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على أن لا يَكونوا عليْهِ ولا لَهُ فلمَّا ظَهرَ يومَ بدرٍ قالوا هوَ النَّبيُّ الَّذي نُعِتَ في التَّوراةِ لا تردُّ لَهُ رايةٌ فلمَّا هُزِمَ المسلمونَ يومَ أحدٍ ارتابوا ونَكثوا فخرجَ كعبُ بنُ الأشرفِ في أربعينَ راكبًا إلى مَكَّةَ
عنِ ابنِ عباسٍ قال : أتاه رجُلٌ فقال : ملأتُ حَوضي أنتظرُ بَهْمَتي ترِدُ عليَّ فلم أستيقظْ إلا برجُلٍ قد أشرعَ ناقتَه وثَلَمَ الحَوضَ وسال الماءُ فقمتُ فزِعًا فضربتُه بالسَّيفِ فقتلتُه فقال : ليس هذا مِثلَ الذي قال فأمرَه بالتَّوبةِ
عنِ الفَرَزْدَقِ قال قال لي أبو هُرَيْرَةَ أراكَ صغيرَ القدَمَيْنِ فإنِ استطَعْتَ أنْ يكونَ لهما غَدًا موضِعٌ عندَ الحوضِ فافعَلْ قُلْتُ وما ذاكَ قال سمِعْتُه يقولُ يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ لي حَوضًا ترِدُ عليه أُمَّتي كما بَيْنَ صَنعاءَ ويثرِبَ
دخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ جلوسٌ فقال أوَّلُكنَّ ترِدُ علَيَّ الحوضَ أطولُكنَّ يدًا فجعَلْنا نُقدِّرُ أَذْرُعَنا أيَّتُنا أطولُ يدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس ذاكَ أعني إنَّما أعني أصنَعَكنَّ يدًا
كان جارٌ لي ختَم القرآنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، قال : خرَجَتْ خيلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع بها أُكَيدرُ دومةِ الجندلِ ، فانطَلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بلَغني أنَّ خَيلَكَ انطلَقَتْ ، وإني خِفتُ على أرضي ، ومالي ، فاكتُبْ لي كتابًا لا يتعرَّض لشيءٍ هو لي ، فإني مُقِرٌّ بالذي عليَّ منَ الحقِّ ، فكتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم إنَّ أُكَيدِرَ أخرَج قباءً منسوجًا بالذهبِ ، مما كان كِسرى يَكسوهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ارجِعْ بقبائِكَ ، فإنه ليس أحدٌ يَلبَسُ هذا في الدنيا إلا حُرِمه في الآخرةِ فرجَع به الرجلُ ، حتى إذا أتى منزِلَه ، وجَد في نفسِه أن تُرَدَّ عليه هديتُه ، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنا أهلُ بيتٍ شَقَّ علينا أن تُرَدَّ هديتُنا ، فاقبَلْ مني هديَّتي ، فقال له : انطَلِقْ فادفَعْه إلى عُمرَ ، وقد كان عُمرُ سمِع ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أحدَث فيَّ ، أمرٌ ، قلتَ في هذا القباءِ ما سمِعتُ ، ثم بعَثتَ به إليَّ ؟ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضَع يدَه على فيه ، ثم قال : ما بعَثتُ إليكَ لتَلبَسَه ، ولكن تَبيعَه فتَستَعينَ بثمَنِه
ما من نبيٍّ إلَّا تُقبَضُ نفسُه ثُمَّ يرى الثَّوابَ ثُمَّ تُرَدُّ إليه فتُخيَّرُ بينَ أن تُرَدَّ إليه إلى أن يلحَقَ فكُنْتُ قد حفِظْتُ ذلك منه فإنِّي لَمُسنِدتُه إلى صدري فنظَرْتُ إليه حتَّى مالَت عنقُه فقُلْتُ قد قضى قالَت فعرَفْتُ الَّذي قال قالَت فنظَرْتُ إليه حتَّى ارتَفَع ونظَر قُلْتُ إذًا لا يختارُنا فقال مع الرَّفيقِ الأعلى في الجنَّةِ مع النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ إلى آخرِ الآيةِ وفي روايةٍ الرِّفيقِ الأعلى الأسعدِ
قُلْنا : يا رسولَ اللهِ إنَّا إذا كنَّا عندَك رقَّتْ قلوبُنا وكنَّا مِن أهلِ الآخرةِ وإذا فارَقْناك أعجَبَتْنا الدُّنيا وشمَمْنا النِّساءَ والأولادَ فقال : ( لو تكونونَ على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّذي أنتم عليه عندي لَصافَحَتْكم الملائكةُ بأكُفِّكم ولو أنَّكم في بيوتِكم ولو لَمْ تُذنِبوا لَجاء اللهُ بقومٍ يُذنِبونَ كي يغفِرَ لهم ) قال : قُلْنا : يا رسولَ اللهِ حدِّثْنا عنِ الجنَّةِ ما بِناؤُها ؟ قال : ( لَبِنةٌ مِن ذهَبٍ ولَبِنةٌ مِن فِضَّةٍ مِلاطُها المِسْكُ الأَذفَرُ وحَصْباؤُها اللُّؤلؤُ أوِ الياقوتُ وتُرابُها الزَّعفرانُ مَن يدخُلُها ينعَمُ فلا يبؤُسُ ويخلُدُ لا يموتُ لا تَبْلَى ثيابُه ولا يَفْنَى شَبابُه ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهم الإمامُ العادلُ والصَّائمُ حينَ يُفطِرُ ودعوةُ المظلومِ تُحمَلُ على الغَمامِ وتُفتَحُ لها أبوابُ السَّمواتِ ويقولُ الرَّبُّ : وعِزَّتي لَأنصُرَنَّكِ ولو بعدَ حينٍ )
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا إذا رأيناكَ رقَّت قلوبُنا وَكُنَّا من أَهْلِ الآخرةِ ، وإذا فارقناكَ أعجبَتْنا الدُّنيا ، وشمَمنا النِّساءَ والأولادَ قالَ : لَو تَكونونَ أو قالَ : لَو أنَّكم تَكونونَ على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّتي أنتُمْ عليها عندي ، لصافحتْكمُ الملائِكَةُ بأَكُفِّهِم ، ولزارتْكُم في بيوتِكُم ، ولَو لَم تُذنِبوا ، لجاءَ اللَّهُ بقَومٍ يذنِبونَ كَيْ يُغفَرَ لَهُم قالَ : قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، حدِّثنا عنِ الجنَّةِ ، ما بناؤُها قالَ : لَبنةُ ذَهَبٍ ولَبنةُ فضَّةٍ ، ومِلاطُها المِسكُ الأذفرُ ، وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ ، وترابُها الزَّعفرانُ ، مَن يدخلُها ينعمُ ولا يبأسُ ، ويخلدُ ولا يموتُ ، لا تبلَى ثيابُهُ ولا يفنَى شبابُهُ ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهُم : الإمامُ العادلُ ، والصَّائمُ حتَّى يُفْطِرَ ، ودعوةُ المظلومِ تُحمَلُ على الغمامِ ، وتُفتَحُ لَها أبوابُ السَّماءِ ، ويقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ : وعزَّتي لأنصرنَّكَ ولَو بعدَ حينٍ
20
✔ صحيح📌 لو تَكونونَ على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّتي أنتم عليها عنْدي لَصافَحَتْكم المَلائِكةُ بأَكُفِّهم
قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا إذا رَأيْناك رَقَّتْ قُلوبُنا، وكُنَّا مِن أهْلِ الآخِرةِ، وإذا فارَقْناك أَعْجَبَتْنا الدُّنْيا، وشَمَمْنا النِّساءَ والأوْلادَ، قالَ: «لو تَكونونَ -أو قالَ: لو أنَّكم تَكونونَ- على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّتي أنتم عليها عنْدي لَصافَحَتْكم المَلائِكةُ بأَكُفِّهم، ولَزارَتْكم في بُيوتِكم، ولو لم تُذْنِبوا لَجاءَ اللهُ بقَوْمٍ يُذنِبونَ كي يَغفِرَ لهم»، قالَ: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثْنا عن الجَنَّةِ، ما بِناؤُها؟ قالَ: «لَبِنةٌ ذَهَبٌ، ولَبِنةٌ فِضَّةٌ، ومِلاطُها المِسْكُ الأَذفَرُ وحَصْباؤُها اللُّؤْلُؤُ والياقوتُ، وتُرابُها الزَّعْفَرانُ، مَن يَدخُلُها يَنعَمُ ولا يَبأَسُ، ويَخلُدُ ولا يَموتُ، لا تَبْلى ثِيابُه، ولا يَفْنى شَبابُه، ثَلاثةٌ لا تُرَدُّ دَعْوتُهم: الإمامُ العادِلُ، والصَّائِمُ حتَّى يُفطِرَ، ودَعْوةُ المَظْلومِ تُحمَلُ على الغَمامِ، وتُفتَحُ لها أبْوابُ السَّماءِ، ويقولُ الرَّبُّ عَزَّ وجَلَّ: وعِزَّتي لَأَنْصُرَنَّك ولو بَعْدَ حينٍ»
21
✔ صحيح📌 لو تَكونون على كُلِّ حالٍ على الحالِ الَّتي أنتم عليها عِندي لَصافَحَتكم الملائكةُ بِأَكُفِّهم
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا إذا رأَيناك رقَّتْ قُلوبُنا وكُنَّا مِن أَهلِ الآخِرَةِ، وإذا فارَقناك أعجَبَتْنا الدُّنيا، وشمَمْنا النِّساءَ والأَولادَ. قال: لو تَكونون -أو قال: لو أنَّكم تَكونون- على كُلِّ حالٍ على الحالِ الَّتي أنتم عليها عِندي؛ لَصافَحَتكم الملائكةُ بِأَكُفِّهم، ولَزارَتكم في بُيوتِكم، ولو لم تُذنِبوا؛ لَجاءَ اللهُ بِقَومٍ يُذنِبون كي يَغفِرَ لهم. قال: قُلنا: يا رسولَ اللهِ، حَدِّثْنا عن الجنَّةِ، ما بِناؤُها؟ قال: لَبِنَةُ ذَهَبٍ ولَبِنَةُ فِضَّةٍ، ومِلاطُها المِسكُ الأَذفَرُ، وحَصباؤُها اللُّؤلُؤُ والياقوتُ، وتُرابُها الزَّعفَرانُ، مَن يَدخُلُها يَنعَمُ ولا يَبْأَسُ، ويَخلُدُ ولا يَموتُ، لا تَبلى ثِيابُه ولا يَفنى شَبابُه. ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعوَتُهم: الإمامُ العادِلُ، والصَّائِمُ حتى يُفطِرَ، ودَعوَةُ المَظلومِ تُحمَلُ على الغَمامِ، وتُفتَحُ لها أَبوابُ السَّمَواتِ، ويَقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: وَعِزَّتي لَأَنصُرنَّكِ ولو بعْدَ حينٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي الذي نعت في التوراةلبنة من ذهب ولبنة من فضةلا يكونوا عليه ولا لهلجاء الله بقوم يذنبونلا يظمئون بعدها أبداالحال الذي أنتم عليهملاطها المسك الأذفرثلاثة لا ترد دعوتهممحاربة الله ورسولهلبنة ذهب ولبنة فضةالعلاء بن الحضرميتوكلنا على الرحمنقباء منسوج بالذهبأكيدر دومة الجندلالنبيين والصديقينلصافحتكم الملائكةالردة عن الإسلامصافحتكم الملائكةيذنبون ليغفر لهمقتل بجريرة نفسهالزنا بعد إحصانالجارود بن عمروعبد الله بن حدقالاستعانة بثمنهترابها الزعفرانالصائم حين يفطرالصائم حتى يفطرلا يظمئون أبدانرد على السباعالمنذر بن ساوىلا ترد له رايةارتابوا ونكثواأعجبتنا الدنياأمير المؤمنينالغر المحجلينالسمر والأعينعمر بن الخطابعمرو بن العاصكعب بن الأشرفحرم في الآخرةخيل رسول اللهالرفيق الأعلىالإمام العادليخلد ولا يموتلبنة ذهب وفضةآزرنا الأصغرتبعنا الأكبرأربعين راكباصغير القدميندعوة المظلومالمسك الأذفرطهارة الماءآثار الوضوءأجرموا بعدكهدية مردودةكي يغفر لهملولا تذنبوارواء مروينصاحب الحوضالمتوكليناأطولكن يداأصنعكن يدابني النضيرأشرع ناقتهورود الحوضبيع القباءلا يختارنارقت قلوبناأهل الآخرةثلاث خصالترد علينالا تخبرناغر محجلينثلم الحوضأبو هريرةتقبض نفسهمالت عنقهلا تذنبواراية عليابن عباسيغفر لهممسك أذفرالملائكةلصافحتكمالثقلينالقسامةقصة عكلاليمامةالبحرينيوم بدريوم أحدالفرزدقالأكبرالأصغرالسباعالوضوءميمونةأذرعناصالحواالذراع
تخريج حديث ترد على الحوض راية أمير المؤمنين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








