أحاديث عن: ثائرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: ثائرة
⭐ صحيح
📂 باب رؤيا النبي ﷺ- قال...
عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: «رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى قامت بمهيعة، فأولت أن وباء المدينة نقل إلى مهيعة، وهي الجحفة».
صحيح رواه البخاري في التعبير (٧٠٣٨، ٧٠٣٩، ٧٠٤٠) من طريق موسى بن عقبة، عن سالم ابن عبد اللَّه، عن أبيه عبد اللَّه بن عمر فذكره.
📚 كتاب الرؤيا وتعبيرها
📖 اقرأ الشرح
في رُؤيا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَدينةِ: رَأيتُ امرَأةً سَوداءَ ثائِرةَ الرَّأسِ، خَرَجَت مِنَ المَدينةِ حتَّى نَزَلَت بمَهيَعةَ، فتَأوَّلتُها أنَّ وباءَ المَدينةِ نُقِلَ إلى مَهيَعةَ. وهي الجُحفةُ
رأيتُ في المنامِ امرأةً سوداءَ ثائرةَ الشعرِ تَفِلةً أُخرجتْ مِنَ المدينةِ فأُسْكِنَتْ مَهْيَعةَ فأوَّلتُها في المنامِ وباءَ المدينةِ ينقُلُه اللهُ تعالى إلى مَهْيَعةَ
رَأيتُ في المَنامِ امرَأةً سَوْداءَ ثائِرَةَ الشَّعَرِ تَفِلَةً أُخْرِجَتْ من المَدينَةِ، فأُسكِنَتْ مَهيَعَةَ، فأوَّلتُها في المَنامِ وَباءَ المَدينَةِ يَنقُلُه اللهُ تَعالى إلى مَهيَعَةَ
رأيتُ امرأةً سَوداءَ ثائرةَ الرَّأسِ خرجَتْ منَ المدينةِ حتَّى قامَتْ بمَهْيعةَ وَهيَ الجُحفةُ ، فأوَّلتُها وباءَ المدينةِ يُنقَلُ إلى الجُحفةِ
رأيتُ امرأةً سَوداءَ ثائرةَ الرأسِ خرجَتْ من المدينةِ حتَّى قامَتْ بالمَهْيَعَةِ وهيَ الجُحفةُ فأوَّلْتُها وباءً بالمدينةِ فنُقِلَ إلى الجُحفةِ
رأيتُ في المنامِ امرأةً سوداءَ ثائرةَ الرأسِ ، خرجت حتى قامت ب ( مَهِيعةٍ ) وهي ( الجُحْفةُ ) ، فأوَّلتُ أنَّ وباءَ المدينةِ نُقِلَ إلى ( الجُحْفَةِ )
رأيت امرأةً سوداءَ ثائرةَ الرأسِ خرجت من المدينةِ حتى أقامت بِمَهيعَةَ وهي الجُحفةُ فأوَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنَّ وباءَ المدينةِ نُقِل إلى الجحفةِ
رَأيتُ امرَأةً سَوداءَ ثائِرَةَ الرَّأسِ خَرَجتْ من المَدينَةِ حتى أقامَتْ بِمَهيَعَةَ وهي الجُحفَةُ، فأوَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ وَباءَ المَدينَةِ نُقِلَ إلى الجُحفَةِ
رأيتُ كأنَّ امرأةً سوداءَ ، ثائِرَةَ الرأسِ ، خرجَتْ مِنَ المدينةِ ، حتى نَزَلَتْ مَهْيَعَةَ ، فأوَّلْتُها أنَّ وباءَ المدينَةِ نُقِلَ إليها
رَأيتُ امرَأةً سَوداءَ ثائِرةَ الرَّأسِ خَرَجَت مِنَ المَدينةِ حَتَّى قامَت بمَهيَعةَ، فأوَّلتُ أنَّ وباءَها نُقِلَ إلى مَهيَعةَ، وهيَ الجُحفةُ
رَأيتُ كَأنَّ امرَأةً سَوداءَ ثائِرةَ الرَّأسِ خَرَجَت مِنَ المَدينةِ، حتَّى قامَت بمَهيَعةَ -وهي الجُحفةُ- فأوَّلتُ أنَّ وَباءَ المَدينةِ نُقِلَ إليها
رَأيتُ امرَأةً سَوداءَ ثائِرةَ الرَّأسِ خَرَجَت مِنَ المَدينةِ حتَّى قامَت بمَهْيَعةَ، فأوَّلتُ أنَّ وباءَ المَدينةِ نُقِلَ إلى مَهْيَعةَ، وهي الجُحفةُ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُردِفي ثم أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ من أيامِ مكةَ ، حتى إذا كنا بأعلى الوادي لقِيه زيدُ بنُ عَمرو بنُ نُفَيلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يا ابنَ عَمرو ما لي أرى قومَك قد شنَفوك ؟ قال : أما واللهِ إنَّ ذلك لغيرِ ثائرةٍ كانت مني فيهم ، لكن أراهم على ضلالٍ ، فخرجتُ أبتغي هذا الدِّينَ فأتيتُ إلى أحبارِ يثربَ فوجدتُهم يعبدون اللهَ ويشركون به ، فقلتُ : ما هذا بالدِّينِ الذي أبتغي ، فخرجتُ حتى آتي أحبارَ خَيبرَ ، فوجدتُهم يعبدون اللهَ ويشركون به ، فقلتُ : ما هذا بالدِّينِ الذي أبتغي ، فقال لي حبرٌ من أحبار ِالشامِ : إنك لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أحدًا يعبد اللهَ به إلا شيخٌ بالجزيرةِ ، فخرجتُ فقدمتُ عليه فأخبرتُه بالذي خرجتُ له ، فقال : إنَّ كلَّ من رأيتَ في ضلالةٍ ، فمن أنت ؟ قلت : أنا من أهلِ بيت ِاللهِ ، ومن أهلِ الشوكِ والقَرَظِ ، فقال : إنه قد خرج في بلدك نبيٌّ ، أو خارجٌ قد خرج نجمُه ، فارجع فصدِّقْه واتَّبِعْه وآمن به ، فرجعتُ فلم أُحِسُّ شيئًا بعدُ ، قال : فأناخ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعيرَه فقدَّمْنا إليه السُّفْرةَ ، قال زيدٌ : ما آكلُ شيئًا ذُبِحَ لغيرِ اللهِ ، فتفرَّقا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطاف بالبيتِ ، قال زيدٌ : وأنا معه ، وكان صَنمانِ من نحاس ٍيقالُ لهما : إسافٌ ونائلةٌ مُستقبلَ الكعبةِ يتمسَّحُ بهما الناسُ إذا طافوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تمَسَّهما ولا تمَسَّحْ بهما ، قال زيدٌ : فقلتُ في نفسي وقد طُفنا : لأَمَسَّنَّهما حتى أنظرَ ما يقول ، فمَسَسْتُهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ألم تنْهَه ؟ فلا والذي أكرمَه ما مسَسْتُهما حتى أنزل اللهُ عليه الكتابَ ، ومات زيدُ بنُ عَمرو بنُ نُفَيلٍ قبلَ الإسلامِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنه يُبعَثُ أمَّةً وحدَه
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُرْدِفي إلى نُصُبٍ منَ الأنْصابِ، فذَبَحْنا له شاةً ووَضَعْناها في التَّنوُّرِ، حتَّى إذا نضِجَتِ استَخْرَجْناها فجَعَلْنا في سُفرَتِنا، ثمَّ أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيرُ وهو مُرْدِفي في أيَّامِ الحرِّ من أيَّامِ مكَّةَ، حتَّى إذا كنَّا بأعْلى الوادي لَقيَ فيه زَيدَ بنَ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ، فحَيَّا أحَدُهما الآخَرَ بتَحيَّةِ الجاهِليَّةِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما لي أَرَى قَومَكَ قد شَنِفوكَ؟» قالَ: أمَا واللهِ إنَّ ذلك منِّي لتَغيُّرِ ثائرةٍ كانَتْ منِّي إليهم، ولكنِّي أُراهُم على ضَلالةٍ، قالَ: فخرَجْتُ أبْتَغي هذا الدِّينَ حتَّى قدِمْتُ على أحْبارِ يَثرِبَ، فوجَدْتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشْرِكونَ به، فقلْتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبْتَغي، فخرَجْتُ حتَّى أقدَمَ على أحْبارِ خَيبَرَ، فوجَدْتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشْرِكونَ به، فقلْتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبْتَغي، فخرَجْتُ حتَّى أقدَمَ على أحْبارِ أيْلةَ، فوجَدْتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشْرِكونَ به، فقلْتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبْتَغي، فقالَ لي حَبرٌ من أحْبارِ الشَّامِ: إنَّكَ تَسألُ عن دِينٍ ما نَعلَمُ أحَدًا يَعبُدُ اللهَ إلَّا شَيْخًا بالجَزيرةِ، فخرَجْتُ حتَّى قدِمْتُ إليه، فأخبَرْتُه الَّذي خرَجْتُ له، فقالَ: إنَّ كلَّ مَن رأيْتَه في ضَلالةٍ؛ إنَّكَ تَسألُ عن دِينٍ هو دِينُ اللهِ، ودِينُ مَلائكتِه، وقد خرَجَ في أرْضِكَ نَبيٌّ أو هو خارِجٌ، يَدْعو إليه، ارجِعْ إليه وصَدِّقْه واتَّبِعْه، وآمِنْ بما جاءَ به، فرجَعْتُ فلم أُحسِنْ شَيئًا بعدُ، فأناخَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَعيرَ الَّذي كان تحتَه، ثمَّ قدَّمْنا إليه السُّفرةَ الَّتي كان فيها الشِّواءُ، فقالَ: ما هذا؟ فقُلْنا: «هذه شاةٌ ذَبَحْناها لنُصُبِ كذا وكذا»، فقالَ: إنِّي لا آكُلُ ما ذُبِحَ لغَيرِ اللهِ، وكانَ صَنمًا من نُحاسٍ يُقالُ له: إسافُ ونائلةُ يَتمسَّحُ به المُشْرِكونَ إذا طافوا، فطافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطُفْتُ معَه، فلمَّا مرَرْتُ مسَحْتُ به، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا تمَسَّه»، قالَ زَيدٌ: فطُفْنا، فقلْتُ في نَفْسي: لأمَسَّنَّه حتَّى أنظُرَ ما يَقولُ، فمسَحْتُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألم تُنْهَ؟» قالَ زَيدٌ: فوالَّذي أكرَمَه وأنزَلَ عليه الكِتابَ ما استَلَمْتُ صَنَمًا حتَّى أكرَمَه اللهُ بالَّذي أكرَمَه، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وماتَ زَيدُ بنُ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ قبلَ أنْ يُبعَثَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يَأْتي يومَ القيامةِ أُمَّةً وَحدَه»
كانتْ ثائرةٌ في بني مُعاويةَ فخرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُصلِحُ بينهم وهو مُتَّكِئٌ على رجلٍ ، قال : فبينما هم كذلك إذِ التَفَت إلى قبرٍ فقال : لا دَرَيتَ
رأيْتُ كأنَّ امرأةً سوداءَ ثائرةَ الرأسِ خرجَتْ منَ المدينةِ حتى قامَتْ بمهيعةَ وهي الجُحفةُ فأولْتُ أن وباءَ المدينةِ نُقِلَ إليها
كانت ثائِرَةٌ في بني مُعاويةَ فذهب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِحُ بينهم فالتفتَ إلى قبرٍ فقال لا دَرَيتَ فقيلَ له فقال إنَّ هذا سُئِلَ عنِّي فقال لا أدري
كنتُ في الجيشِ الذي فتحوا الإسكندريةَ في المرةِ الآخرةِ، قال: فلم يَقسم لي عَمرو منَ الفيءِ شيئًا وقال: غلامٌ لم يحتَلِمْ، حَتَّى كَادَ بَيْنَ قَوْمِي وَبَيْنَ أنَاسٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِي ذَلِكَ ثَائِرَةٌ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: فِيكُمْ أنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلُوهُمْ ، فَسَأَلُوا أَبَا بصرةَ الْغِفَارِيَّ، وَعُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ فَقَالَا: اُنْظُرُوا فَإِنْ كَانَ قد أشْعَر فَاقْسِمُوا لَهُ، فَنَظَرَ إلَيَّ بَعْضُ الْقَوْمِ فَإِذَا أَنَا قَدْ أَنبتُّ فقسَم لي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
يأتي يوم القيامة أمة وحدهلا آكل ما ذبح لغير اللهزيد بن عمرو بن نفيلسوداء ثائرة الرأسأبو بصرة الغفاريفنقل إلى الجحفةرأيت في المنامأول رسول اللهذبح لغير اللهيبعث أمة وحدهالتفت إلى قبرغلام لم يحتلمتأويل الرؤياوباء المدينةلا تمسح بهماالشوك والقرظمتكئ على رجلعقبة بن عامرامرأة سوداءثائرة الرأسثائرة الشعرتأويل النبيإساف ونائلةتأويل رؤيانقل الوباءأحبار يثربأحبار خيبربني معاويةيصلح بينهمالإسكندريةينقل اللهالمدينةالمهيعةلا تأكللا تمسهالأنصابلا دريتسئل عنيلا أدريبمهيعةقال...الجحفةالمنامالتنورالسفرةامرأةسوداءثائرةالرأسمهيعةتأويلالفيءخرجتقامترؤياوباءتفلةرأيتصنماأشعرقريشأنبتقبر
تخريج حديث ثائرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








