أحاديث عن: يقلبها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يقلبها
⭐ حسن
📂 باب تمني الخير
عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه: «يا عائشة! ما فعلت الذَّهبُ». فجاءت ما بين الخمسة إلى السبعة أو الثمانية أو التسعة فجعل يقلبها بيده ويقول: «ما ظنُّ محمد الله عز وجل لو لقيه وهذي عنده؟ ! أنفقيها».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٤٢٢٢)، (٢٥٤٩٢)، والبغويّ في شرح السنة (١٦٥٨) وصحّحه ابن حبان (٣٢١٢) كلّهم من طرق عن محمد بن عمرو، قال: حدّثني أبو سلمة، قال: قالت عائشة (فذكرته)،
وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة اللّيثيّ، وهو صدوق، حسن الحديث.
وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة اللّيثيّ، وهو صدوق، حسن الحديث.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب جريان ربا الفضل والنسيئة...
عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري: أنه التمس صرفا بمائة دينار. قال: فدعاني طلحة بن عبيد اللَّه، فتراوضنا حتى اصطرف مني، وأخذ الذهب يقلبها في يده، ثم قال: حتى يأتيني خازني من الغابة، وعمر بن الخطاب يسمع، فقال عمر: واللَّه لا تفارقه حتى تأخذ منه، ثم قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «الذهب بالورق ربا إلا هاء وهاء، والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء، والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء، والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء».
متفق عليه رواه مالك في البيوع (٣٨) عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب سمر النبي ﷺ بنسائه
عن صفية بنت حيي زوج النبي ﷺ أنها جاءت رسول الله ﷺ تزوره، وهو معتكف في المسجد في العشر الغوابر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة من العشاء، ثم قامت تنقلب، فقام معها النبي ﷺ يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد الذي عند مسكن أم سلمة زوج النبي ﷺ، مر بهما رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله ﷺ، ثم نفذا، فقال لهما رسول الله ﷺ: «على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي» قالا: سبحان الله! يا رسول الله، وكبر عليهما ما قال، قال: «إن الشيطان يجري من ابن آدم مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما».
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦٢١٩) ومسلم في السلام (٢١٧٥/ ٢٥) كلاهما من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرنا علي بن الحسين، أن صفية زوج النبي ﷺ أخبرته، فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
عن مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ: أنَّه أخبَره أنَّه التمَس صَرفًا بمئةِ دينارٍ قال: فدعاني طلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ فتراوَضْنا حتَّى اصطرَف منِّي وأخَذ الذَّهبَ يُقلِّبُها في يدِه وقال: حتَّى يأتيَ خازني مِن الغابةِ وعمرُ بنُ الخطَّابِ يسمَعُ فقال عمرُ: واللهِ لا تُفارِقُه حتَّى تأخُذَ منه ثمَّ قال عمرُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الذَّهبُ بالورِقِ ربًا إلَّا هاءَ وهاءَ والبُرِّ بالبُرِّ ربًا إلَّا هاءَ وهاءَ والتَّمرُ بالتَّمرِ ربًا إلَّا هاءَ وهاءَ والشَّعيرُ بالشَّعيرِ ربًا إلَّا هاءَ وهاءَ )
وكان ابنُ عمرَ يُصلِّي عليها ، ثم ينصرفُ ، فلما بلغَه حديثَ أبي هريرةَ قال : [ أكثرَ علينا أبو هريرةَ ، ( وفي روايةٍ : فتعاظمَه ) ] ، [ فأرسلَ خبَّابًا إلى عائشةَ يسألُها عن قولِ أبي هريرةَ ثم يرجعُ إليه فيُخبرُه ما قالتْ ، وأخذ ابنُ عمرَ قبضة من حصى المسجدِ يُقلبُها في يدِه حتى رجع إليه الرسولُ ، فقال : قالتْ عائشةُ : صدق أبو هريرةَ ، فضرب ابنُ عمرَ بالحصى الذي كان في يدِه الأرضَ ثم قال : ] لقد فرْطنا في قراريطَ كثيرةٍ ، [ فبلغ ذلك أبا هريرةَ فقال : إنه لم يكن يُشغلُني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صفقةَ السوقِ ، ولا غرْس الودي ، إنما كنتُ أُلْزِم النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكلمةٍ يُعلمنيها ، وللقمةٍ يُطعمُنيها ] ، [ فقال له ابنُ عمرَ : أنت يا أبا هريرةَ كنتَ ألزمَنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأعلمنا بحديثِه ]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اضْطَجَع ذاتَ لَيلةٍ للنَّومِ، فاستَيقَظَ وهو خاثرٌ، ثمَّ اضْطجَعَ فرَقَدَ، ثمَّ استَيْقَظَ وهو خاثرٌ، دونَ ما رَأيتُ به المرَّةَ الأُولى، ثمَّ اضْطَجَع فاستَيقَظَ وفي يَدِه تُربةٌ حَمراءُ يُقلِّبُها، فقُلتُ: ما هذه التُّربةُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أخْبَرَني جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّ هذا يُقتَلُ بأرضِ العراقِ -للحُسَينِ- فقلْتُ لجِبريلَ: أَرِني تُربةَ الأرضِ الَّتي يُقتَلُ بها، فهذه تُرْبتُها
إنَّ القلوبَ بينَ أُصبعَينِ من أصابعِ اللهِ يُقلِّبُها
إنَّ القُلُوبَ بين إِصْبُعَينِ من أصابِعِ اللهِ يُقَلِّبُها
إنَّما سُمِّيَ القلبَ من تَقَلُّبِه ، إِنَّما مَثلُ القلبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بالفلاةِ ، تَعَلَّقَتْ في أصْلِ شجرةٍ ، يُقَلِّبُها الرّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ
أنَّهُ التمس صرفًا بمائةِ دينارٍ ، قالَ : فدعاني طَلحةُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فتراوَضنا حتَّى اصطرفَ منِّي وأخذَ الذَّهبَ يقلِّبُها في يدِهِ ، ثمَّ قالَ : حتَّى يأتيَ خازني منَ الغابةِ ، أو حتَّى تأتيَ خَزنتي من الغابَةِ ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ يسمَعُ فقالَ عمرُ : لا واللَّهِ لا تُفارقُهُ حتَّى تأخذَ منهُ ، ثمَّ قالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : الذَّهبُ بالوَرِقِ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ ، ، والبرُّ بالبرِّ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ والتَّمرُ بالتَّمرِ ربًا إلَّا هاءَ وَهاءَ ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ ربًا إلَّا هاءَ وَهاءَ
أنَّهُ التمسَ صرفًا بمائةِ دينارٍ ، قالَ : فدعاني طلحةُ بنُ عبيدِ اللَّهِ فتَراوضنا حتَّى اصطرفَ منِّي وأخذَ الذَّهبَ يقلِّبُها في يدِه ثمَّ قالَ حتَّى يأتيَ خازني من الغابةِ أو حتَّى تأتيَ خزنتي من الغابةِ وعمرُ بنُ الخطَّابِ يسمعُ فقالَ عمرُ لا واللَّهِ لا تفارقُه حتَّى تأخذَ منهُ ثمَّ قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الذَّهبُ بالورقِ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ والبرُّ بالبرِّ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ والتَّمرُ بالتَّمرِ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ والشَّعيرُ بالشَّعيرِ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكثِرُ أن يقولَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ أتخافُ علينا وقد آمنَّا بِك وبما جئتَ بهِ فقال إنَّ القلوبَ بينَ أصبعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ جلَّ وعزَّ يقلِّبُها كيفَ يشاءُ هَكذا ووصفَ سفيانُ الثَّوريُّ بالسَّبَّابةِ والوسطى فحرَّكَهما
أنَّه كان قاعِدًا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ إذ طَلَعَ خَبَّابٌ صاحِبُ المَقصورةِ، فقال: يا عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ: ألا تَسمَعُ ما يقولُ أبو هُرَيرةَ، أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن خَرَجَ مع جِنازةٍ مِن بَيتِها، وصَلَّى عليها، ثُمَّ تَبِعَها حتَّى تُدفَنَ، كان له قيراطانِ مِن أجرٍ، كُلُّ قيراطٍ مِثلُ أُحُدٍ، ومَن صَلَّى عليها، ثُمَّ رَجَعَ، كان له مِنَ الأجرِ مِثلُ أُحُدٍ، فأرسَلَ ابنُ عُمَرَ خَبَّابًا إلى عائِشةَ يَسألُها عن قَولِ أبي هُرَيرةَ، ثُمَّ يَرجِعُ إليه فيُخبِرُه ما قالت: وأخَذَ ابنُ عُمَرَ قَبضةً مِن حَصى المَسجِدِ يُقَلِّبُها في يَدِه، حتَّى رَجَعَ إليه الرَّسولُ، فقال: قالت عائِشةُ: صَدَقَ أبو هُرَيرةَ، فضَرَبَ ابنُ عُمَرَ بالحَصى الذي كان في يَدِه الأرضَ، ثُمَّ قال: لقد فرَّطنا في قَراريطَ كَثيرةٍ!
أنَّه كان قاعدًا مع ابنِ عمرَ فاطَّلَع صاحبُ المقصورةِ قال: يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ألَا تسمَعُ ما يقولُ أبو هُرَيرة ؟ إنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن تبِع جنازةً مِن بيتِها حتَّى يُصلِّيَ عليها ثمَّ تبِعها حتَّى يدفنَها كان له قيراطانِ كلُّ قيراطٍ مثلُ أُحُدٍ ومَن رجَع عنها بعدما يُصلِّي ولم يتبَعْها كان له قيراطٌ مثلُ أُحدٍ ) فقال ابنُ عمرَ اذهَبْ إلى عائشةَ فسَلْها عن قولِ أبي هُرَيرةَ ثمَّ ارجِعْ إليَّ فأخبِرْني بما قالت، قال: وأخَذ ابنُ عمرَ قبضةً مِن حصاةٍ فجعَل يُقلِّبُها بيدِه حتَّى رجَع الرَّسولُ فقال: قالت: صدَق أبو هُرَيرةَ فرمى ابنُ عمرَ الحصى إلى الأرضِ مِن يدِه وقال: لقد فرَّطْنا في قراريطَ كثيرةٍ
أنَّ صَفيَّةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّها جاءَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزورُه في اعتِكافِه في المَسجِدِ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، فتَحَدَّثَت عِندَه ساعةً، ثُمَّ قامَت تَنقَلِبُ، وقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقلِبُها...، ثُمَّ ذَكَرَ بمَعنى حَديثِ مَعمَرٍ. غَيرَ أنَّه قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّيطانَ يَبلُغُ مِنَ الإنسانِ مَبلَغَ الدَّمِ، ولَم يَقُلْ: يَجري
لوْ أنَّ أحَدًا نجا مِن عذابِ القبرِ لنجا منه سعدٌ، ثمَّ قال بأصابعِهِ الثَّلاثةِ يَجمَعُها كأنَّه يَقلِبُها، ثمَّ قال: لقدْ ضُغِطَ، ثمَّ عُوفِيَ
إنَّما سُمِّيَ القَلبُ مِن تَقَلُّبِه، إنَّما مَثَلُ القَلبِ مَثَلُ ريشةٍ بالفلاةِ تَعَلَّقَت بأصلِ شَجَرةٍ يُقَلِّبُها الرِّيحُ ظَهرًا لبَطنٍ
جاء عثمانُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بألفِ دِينارٍ قال الحَسَنُ بنُ واقِعٍ وفي موضِعٍ آخَرَ من كتابي في كُمِّهِ حين جهز جيشَ العُسْرَةِ فنَثَرها في حِجْرِهِ قال عبدُ الرحمنِ فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقَلِّبُها في حِجْرِهِ ويقولُ ما ضَرَّ عثمانَ ما عَمِلَ بعدَ اليومِ مرتين
جاءَ عثمانُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بألفِ دينارٍ قالَ الحسَنُ بنُ واقعٍ : وفي موضعٍ آخرَ من كتابي ، في كمِّهِ حينَ جَهَّزَ جيشَ العُسرةِ فينثرَها في حجرِهِ . قالَ عبدُ الرَّحمنِ : فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقلِّبُها في حجرِهِ ويقولُ : ما ضرَّ عثمانَ ما عَمِلَ بعدَ اليومِ مرَّتينِ
وقَعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ، فخطَبَ النَّاسَ عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: هذا الطَّاعونُ رِجزٌ، ففِرُّوا منه في الأوْديةِ والشِّعابِ. فبَلَغَ ذلك شُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ، فغضِبَ، وجاء يَجُرُّ ثَوبَه، ونَعلاه في يَدِه، فقال: صحِبتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ولكنَّه رَحمةُ ربِّكم، ودَعْوةُ نَبيِّكم، ووَفاةُ الصَّالحينَ قبلَكم. فبَلَغَ ذلك مُعاذًا، فقال: اللَّهُمَّ اجعَلْ نَصيبَ آلِ مُعاذٍ الأوْفَرَ. فماتتِ ابنتاه، فدَفَنَهما في قَبرٍ واحدٍ، وطُعِنَ ابنُه عبدُ الرَّحمنِ، فقال -يَعني لابنِه لمَّا سَألَه: كيف تَجِدُكَ؟- قال: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [آل عمران: 60]، قال: {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات: 102]، قال: وطُعِنَ مُعاذٌ في كَفِّه، فجَعَلَ يُقلِّبُها، ويقولُ: هي أحَبُّ إلَيَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ. فإذا سُرِّيَ عنه، قال: ربِّ، غُمَّ غَمَّكَ، فإنَّكَ تَعلَمُ أنِّي أُحِبُّكَ. ورَأى رَجُلًا يَبكي، قال: ما يُبكيكَ؟ قال: ما أبكي على دُنيا كنتُ أصَبتُها منك، ولكنْ أبكي على العِلمِ الذي كنتُ أُصيبُه منك. قال: ولا تَبكِه؛ فإنَّ إبراهيمَ صَلَواتُ اللهِ عليه كان في الأرضِ، وليس بها عِلمٌ؛ فآتاه اللهُ عِلمًا، فإنْ أنا مِتُّ، فاطلُبِ العِلمَ عندَ أربعةٍ: عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وسَلمانَ الفارسيِّ، وعَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، وعُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى عُثمانَ يستعينُه في غَزاةٍ غَزاها، فبَعَثَ إلَيه عُثمانُ بعَشَرةِ آلافِ دينارٍ فوَّضَها بَينَ يَدَيه، قال: فجَعَلَ النَّبيُّ يُقَلِّبُها بَينَ يَدَيه ويَدعو له، يَقولُ: غَفرَ اللهُ لَك يا عُثمانُ ما أسرَرتَ وما أعلَنتَ وما أخفَيتَ وما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ، ما يُبالي عُثمانُ ما عَمِلَ بَعدَها
جاء عثمانُ بنُ عفَّانَ بدنانيرَ فألقاها في حِجْرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُقلِّبُها ويقولُ ما ما على عثمانَ ما فعَل بعدَ هذا اليومِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي ذاتَ ليلةٍ فلدغتهُ عقربٌ فتَناولَها بنعلِهِ فقتلَها فلمَّا انصرفَ قالَ لعنَ اللَّهُ العقربَ ما تدعُ نبيًّا ولَا غيرَهُ أو قالَ مصلِّيًّا ولَا غيرَهُ قالَ ثمَّ أمرَ بمِلحٍ فأُلْقيَ في ماءٍ فجعلَ يدَهُ فيهِ فجعلَ يقلِّبُها حيثُ لدغتهُ ويقرأُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اضطَجَعَ ذاتَ يَومٍ، فاستَيقَظَ وهو خاثِرٌ، ثم رَقَدَ، ثم استَيقَظَ خاثِرًا، ثم رَقَدَ، ثم استَيقَظَ وفي يَدِه تُربةٌ حَمراءُ، وهو يُقَلِّبُها. قُلتُ: ما هذه؟ قال: أخبَرَني جِبريلُ أنَّ هذا يُقتَلُ بأرضِ العِراقِ –لِلحُسَينِ- وهذه تُربَتُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فرطنا في قراريط كثيرةإصبعين من أصابع اللهما أسررت وما أعلنتطلحة بن عبيد اللهالقلوب بين أصبعينقل أعوذ برب الفلققل أعوذ برب الناسيقتل بأرض العراقالسبابة والوسطىفرطنا في قراريطإلى يوم القيامةعشرة آلاف ديناريقلبها بين يديهالشعير بالشعيرتبعها حتى تدفنأصابعه الثلاثةجهز جيش العسرةعمر بن الخطابكلمة يعلمنيهالقمة يطعمنيهاالعشر الأواخرتقليب الديناروفاة الصالحينعثمان بن عفانبعد هذا اليومالتمر بالتمرتقليب القلوبأصابع الرحمنسفيان الثوريما على عثمانوالنسيئة...مقلب القلوبغفر الله لكيقبل التربةالبر بالبرألزم النبيصفقة السوقتربة حمراءأصابع اللهبين أصبعينبين إصبعينعذاب القبرجيش العسرةدعوة نبيكمأرض العراقأبو هريرةغرس الوديظهرا لبطنصلى عليهاتبع جنازةمبلغ الدمألف ديناربعد اليومرحمة ربكمحجر النبيهاء وهاءأصل شجرةثبت قلبييا عثمانما أخفيتاعتكافهابن عمرقيراطانمثل أحدالشيطانالإنسانالطاعونالأوديةيدعو لهبالورقبنسائهقراريطالحسيناستيقظالقلوبأصبعينيقلبهاالفلاةاعتكافينثرهاالشعابغم غمكدنانيرالعقربالخيرالذهبجريانالفضلالورقعائشةجبريلاضطجعالقلبالريحجنازةدفنهارمضانعثمانما ضرلدغته
تخريج حديث يقلبها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








