أحاديث عن: لبنيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لبنيه
⭐ متفق عليه
📂 باب أنّ رحمة اللَّه أوسع...
عن أبي سعيد الخدريّ، عن النبيّ ﷺ: أنّ رجلًا كان قبلكم رَغَسه اللَّه مالًا، فقال لبنيه لما حُضر: أيُّ أبٍ كنتُ لكم؟ قالوا: خيرَ أبٍ، قال: فإنِّي لم أعملْ خيرًا قطُّ، فإذا مُتُّ فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذرُّوني في يوم عاصف، ففعلوا، فجمعه اللَّه عز وجل فقال: ما حملك؟ قال: مخافتك، فتلقاه برحمته.
متفق عليه رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (٣٤٧٨)، ومسلم في التوبة (٢٧٥٧) كلاهما من حديث أبي الوليد، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد، فذكر الحديث، واللفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم نحوه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في قصة...
عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ: «أنه ذكر رجلا فيمن سلف، أو فيمن كان قبلكم،
قال: كلمة: يعني - أعطاه الله مالا وولدًا، فلما حضرت الوفاةُ، قال لبنيه: أيُّ أبٍ كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإنه لم يبتئر، أو لم يبتئز عند الله خيرًا، وإن يقدر الله عليه يعذبه، فانظروا إذا متُّ فأحرقوني، حتى إذا صرت فحمًا فأسْحقوني، أو قال: فاسحكوني، فإذا كان يوم ريح عاصف فاذروني فيها، فقال نبي ﷺ: فأخذ مواثيقهم على ذلك. وربي! ففعلوا ثم أذروه في يوم عاصف، فقال الله عز وجل: كن، فإذا هو رجل قائم، قال الله: أي عبدي ما حملك على أن فعلت ما فعلمت؟ قال: مخافتك، أو: فرق منك، قال: فما تلافاه أن رحمه عندها». وقال مرة أخرى: «فما تلافاه غيرُها» فحدثت به أبا عثمان فقال: سمعت هذا من سلمان، غير أنه زاد فيه: أذروني في البحر، أو كما حدث.
قال: كلمة: يعني - أعطاه الله مالا وولدًا، فلما حضرت الوفاةُ، قال لبنيه: أيُّ أبٍ كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإنه لم يبتئر، أو لم يبتئز عند الله خيرًا، وإن يقدر الله عليه يعذبه، فانظروا إذا متُّ فأحرقوني، حتى إذا صرت فحمًا فأسْحقوني، أو قال: فاسحكوني، فإذا كان يوم ريح عاصف فاذروني فيها، فقال نبي ﷺ: فأخذ مواثيقهم على ذلك. وربي! ففعلوا ثم أذروه في يوم عاصف، فقال الله عز وجل: كن، فإذا هو رجل قائم، قال الله: أي عبدي ما حملك على أن فعلت ما فعلمت؟ قال: مخافتك، أو: فرق منك، قال: فما تلافاه أن رحمه عندها». وقال مرة أخرى: «فما تلافاه غيرُها» فحدثت به أبا عثمان فقال: سمعت هذا من سلمان، غير أنه زاد فيه: أذروني في البحر، أو كما حدث.
متفق عليه رواه البخاري في التوحيد (٧٥٠٨)، ومسلم في التوبة (٢٧٥٧ - ٢٧) كلاهما من طريق قتادة، سمع عقبة بن عبد الغافر يقول: سمعت أبا سعيد الخدري .
📚 كتاب أخبار الماضيين
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في وفاة...
عن عُتي قال: رأيت شيخا بالمدينة يتكلم فسألت عنه فقالوا: هذا أبي بن كعب فقال: إن آدم عليه السلام لما حضره الموتُ قال لبنيه: أي بني إني أشتهي من ثمار الجنة، فذهبوا يطلبون له فاستقبلتهم الملائكةُ ومعهم أكفانه وحنوطه، ومعهم الفؤوس والمساحي والمكاتلُ فقالوا لهم: يا بني آدم ما تريدون وما تطلبون، أو ما تريدون وأين تذهبون؟ قالوا: أبونا مريض فاشتهى من ثمار الجنة قالوا لهم: ارجعوا فقد قُضي قضاء أبيكم، فجاءوا فلما رأتهم حواء عرفتهم فلاذت بآدم فقال: إليك إليك عني، فإني إنما أوتيت من قبلك خلي بيني وبين ملائكة ربي تبارك وتعالى، فقبضوه، وغسلوه، وكفنوه، وحنطوه، وحفروا له، وألحدوا له، وصلوا عليه، ثم دخلوا قبره فوضعوه في قبره، ووضعوا عليه اللبن، ثم خرجوا من القبر ثم حثوا عليه التراب ثم قالوا: يا بني آدم هذه سنتكم».
حسن رواه عبد الله بن أحمد (٢١٢٤٠) عن هدبة بن خالد: حدثنا حماد بن سلمة عن حميد، عن الحسن، عن عتي قال .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
لَمَّا حُضِر آدَمُ عليه السَّلامُ قالَ لبَنيه: انطَلِقوا فاجنوا لي من ثِمارِ الجَنَّةِ، قالَ: فخَرَج بَنوه فاستَقبَلَتهُمُ المَلائكةُ فقالوا: أين تُريدون يا بَني آدَمَ؟ قالوا: بَعَثَنا أبونا لنَجنِيَ له من ثِمارِ الجَنَّةِ، قالَ: ارجِعوا فقد كُفيتُم. قالَ: فرَجَعوا مَعَهم حتَّى دَخَلوا على آدَمَ، فلمَّا رَأتهُم حَوَّاءُ ذُعِرَت، وجَعَلت تَدنُو إلى آدَمَ، وتُلصَقُ به، فقالَ لها آدَمُ: إلَيكِ عَنِّي! إلَيكِ عَنِّي! فمن قِبَلِكِ أُتيتُ، خَلِّ بيْني وبيْنَ مَلائكةِ رَبِّي قالَ: فقَبَضوا رُوحَه، ثمَّ غَسَّلوه، وحَنَّطوه، وكَفَّنوه، قال: ثمَّ صَلَّوا عليه، ثمَّ حَفَروا له، ثمَّ دَفَنوه، ثمَّ قالوا: يا بَني آدَمَ، هذه سُنَّتُكُم في مَوتاكُم، فكَذاكُم فافْعَلوا
عنْ أَنَسٍ، أنَّه كان يقولُ لِبَنيهِ: قَيِّدوا العِلْمَ بِالكِتابِ
عنْ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ قال إنَّ آدمَ لَمَّا حضرَهُ الموتُ قال لبنيهِ أي بَنِيَّ إنِّي أشتهي من ثِمارِ الجنَّةِ قال فذهبوا يطلبونَ له فاستقبَلَتْهُمُ الملائِكةُ ومعهمْ أكفانُهُ وحَنوطُهُ ومعهُمُ الفوسُ والمساحي والمكاتِلُ فقالوا لهمْ يا بَني آدمَ ما تُريدونَ وما تطلبونَ أو ما تُريدونَ وأينَ تَطلبونَ قالوا أبونا مريضٌ واشتهى من ثِمارِ الجنَّةِ فقالوا لهمُ ارجِعوا فقدْ قَضى أبوكُمْ فجاؤوا فلمَّا رأَتْهُمْ حوَّاءُ عَرَفتهُمْ فلاذَتْ بآدَمَ فقال إليكِ عنِّي فإنِّي إنَّما أُتيتُ مِن قِبَلِكِ فخَلِّي بيني وبينَ ملائِكَةِ رَبِّي عزَّ وجلَّ فقبضوهُ وغسَّلوهُ وكفَّنوهُ وحَنَّطوهُ وحفروا لهُ ولَحدوهُ وصلُّوا عليهِ ثمَّ أدخلوهُ قبرَهُ فوضعوه في قَبرِهِ ثمَّ حَثوا عليه ثمَّ قالوا يا بَني آدَمَ هذِهِ سُنَّتُكُمْ
لَمَّا وقَفَ الزُّبَيرُ يَومَ الجَمَلِ دَعاني، فقُمتُ إلى جَنبِه فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالِمٌ أو مَظلومٌ، وإنِّي لا أُراني إلَّا سَأُقتَلُ اليومَ مَظلومًا، وإنَّ مِن أكبَرِ هَمِّي لَدَيني، أفَتُرى يُبقي دَينُنا مِن مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنَيِّ بِعْ مالَنا، فاقضِ دَيني. وأوصى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لبَنيه -يَعني بَني عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ- يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإن فضَلَ مِن مالِنا فضلٌ بَعدَ قَضاءِ الدَّينِ شَيءٌ، فثُلُثُه لولَدِكَ -قال هِشامٌ: وكان بَعضُ ولَدِ عبدِ اللهِ قد وازى بَعضَ بَني الزُّبَيرِ؛ خُبَيبٌ وعَبَّادٌ، وله يَومَئذٍ تِسعةُ بَنينَ، وتِسعُ بَناتٍ- قال عبدُ اللهِ: فجَعَلَ يوصيني بدَينِه، ويقولُ: يا بُنَيِّ إن عَجَزتَ عنه في شَيءٍ فاستَعِنْ عليه مَولايَ، قال: فواللهِ ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قُلتُ: يا أبةِ مَن مَولاكَ؟ قال: اللهُ، قال: فواللهِ ما وقَعتُ في كُربةٍ مِن دَينِه إلَّا قُلتُ: يا مَولى الزُّبَيرِ اقضِ عنه دَينَه، فيَقضيه، فقُتِلَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه، ولَم يَدَعْ دينارًا ولا دِرهَمًا إلَّا أرَضينَ، منها الغابةُ، وإحدى عَشرةَ دارًا بالمَدينةِ، ودارَينِ بالبَصرةِ، ودارًا بالكوفةِ، ودارًا بمِصرَ، قال: وإنَّما كان دَينُه الذي عليه أنَّ الرَّجُلَ كان يَأتيه بالمالِ، فيَستَودِعُه إيَّاه، فيَقولُ الزُّبَيرُ: لا، ولَكِنَّه سَلَفٌ؛ فإنِّي أخشى عليه الضَّيعةَ، وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ، ولا شيئًا إلَّا أن يَكونَ في غَزوةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: فحَسَبتُ ما عليه مِنَ الدَّينِ، فوجَدتُه ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ، قال: فلَقيَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: يا ابنَ أخي، كَم على أخي مِنَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه، فقال: مِئةُ ألفٍ، فقال حَكيمٌ: واللهِ ما أُرى أموالَكُم تَسَعُ لهذه! فقال له عبدُ اللهِ: أفَرَأيتَكَ إن كانَت ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ؟! قال: ما أُراكُم تُطيقونَ هذا، فإن عَجَزتُم عن شَيءٍ منه فاستَعينوا بي، قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرى الغابةَ بسَبعينَ ومِئةِ ألفٍ، فباعَها عبدُ اللهِ بألفِ ألفٍ وسِتِّ مِئةِ ألفٍ، ثُمَّ قامَ فقال: مَن كان له على الزُّبَيرِ حَقٌّ فليوافِنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، وكان له على الزُّبَيرِ أربَعُ مِئةِ ألفٍ، فقال لعَبدِ اللهِ: إن شِئتُم تَرَكتُها لَكُم، قال عبدُ اللهِ: لا، قال: فإن شِئتُم جَعَلتُموها فيما تُؤَخِّرونَ إن أخَّرتُم، فقال عبدُ اللهِ: لا، قال: قال: فاقطَعوا لي قِطعةً، فقال عبدُ اللهِ: لكَ مِن هاهنا إلى هاهنا، قال: فباعَ منها، فقَضى دَينَه فأوفاه، وبَقيَ منها أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، فقدِمَ على مُعاويةَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، والمُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ، وابنُ زَمعةَ، فقال له مُعاويةُ: كَم قومَتِ الغابةُ؟ قال: كُلُّ سَهمٍ مِئةَ ألفٍ، قال: كَم بَقيَ؟ قال: أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، قال عَمرو بنُ عُثمانَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، وقال ابنُ زَمعةَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، فقال مُعاويةُ: كَم بَقيَ؟ فقال: سَهمٌ ونِصفٌ، قال: قد أخَذتُه بخَمسينَ ومِئةِ ألفٍ، قال: وباعَ عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ نَصيبَه مِن مُعاويةَ بسِتِّ مِئةِ ألفٍ، فلَمَّا فرَغَ ابنُ الزُّبَيرِ مِن قَضاءِ دَينِه، قال بَنو الزُّبَيرِ: اقسِمْ بينَنا ميراثَنا، قال: لا واللهِ لا أقسِمُ بينَكُم حتَّى أُناديَ بالمَوسِمِ أربَعَ سِنينَ: ألا مَن كان له على الزُّبَيرِ دَينٌ فليَأتِنا فلنَقضِه، قال: فجَعَلَ كُلَّ سَنةٍ يُنادي بالمَوسِمِ، فلَمَّا مَضى أربَعُ سِنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كُلَّ امرَأةٍ ألفُ ألفٍ ومِئَتا ألفٍ، فجَميعُ مالِه خَمسونَ ألفَ ألفٍ، ومِئَتا ألفٍ
عَن ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه قال لبَنيه: يا بَنيَّ اخرُجوا مِن مَكَّةَ حاجِّينَ مُشاةً، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "للحاجِّ الرَّاكِبِ بكُلِّ خُطوةٍ تَخطوها راحِلَتُه سَبعونَ حَسَنةً، ولِلماشي بكُلِّ خُطوةٍ يَخطوها سَبعُمِائةِ حَسَنةٍ"
[ عن ] أُبَيِّ بنِ كعبٍ فقال إنَّ آدمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضرَهُ الموتُ قال لِبَنِيه أيْ بَنِيَّ إني أشْتَهِي من ثمارِ الجنةِ فذهبوا يطلبونَ له فاستقبلَتْهم الملائكةُ معهم أكفانُهُ وحَنوطُه ومعهم الفؤوسُ والمساحِي والمكاتِلُ فقالوا يا بَنِي آدمَ ما تُريدونَ وما تَطْلُبونَ أوْ ما تُرِيدون وأينَ تذهبون قالوا أبونا مريضٌ فاشْتَهَى من ثمارِ الجنةِ قالوا لهم ارجِعُوا فقدْ قَضَى أبوكم فجاؤُوا فلما رأتْهم حواءُ عرَفَتْهُم فلاذَتْ بآدمَ فقالَ إليكِ عني فإنَّما أُتِيتُ مِنْ قِبَلِكِ خلِّي بَيْنِي وبينَ ملائكةِ ربي تبارَكَ وتعالى فقبَضُوهُ وغسَّلُوهُ وكفَّنُوهُ وحنَّطُوهُ وحفَرُوا لَهُ ولحَدُوا لَهُ فصلَّوْا علَيْهِ ثم دخلُوا قبرَهُ فوضعوه في قبرِهِ ووضعُوا عليه اللبِنَ ثم خرجُوا مِنْ القبرِ ثم حثَوْا علَيْهِ ثم قالوا يا بَنِي آدمَ هذِهِ سنتُّكُمْ
أنَّه بيْنَا هو جالِسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقالَ: بأبي أنت وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، تَفَلَّت هذا القُرآنُ من صَدري، فما أجِدُني أقدِرُ عليه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبا الحَسَنِ، أفلا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ يَنفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ، ويَنفَعُ بِهِنَّ مَن عَلَّمْتَه، ويُثبِّتُ ما تَعَلَّمْتَ في صَدرِكَ؟ قالَ: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فعَلِّمْني، قالَ: إذا كانتْ لَيلةُ الجُمُعةِ، فإنِ استَطَعتَ أن تَقومَ في ثُلُثِ اللَّيلِ الآخِرِ، فإنَّها ساعةٌ مَشهودةٌ، والدُّعاءُ فيها مُستَجابٌ، وهي قَولُ أخي يَعقوبَ لبَنيهِ: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي} [يوسف: 98] حتَّى تَأتِيَ لَيلةُ الجُمُعةِ، فإنْ لم تَستَطِعْ فقُمْ في وَسَطِها، فإنْ لم تَستَطِعْ فقُمْ في أوَّلِها، فصَلِّ أربَعَ رَكَعاتٍ، تَقرَأُ في الرَّكعةِ الأُولى بفاتِحةِ الكِتابِ، وسُورةِ {يس}، وفي الرَّكعةِ الثَّانِيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و{الم (1) تَنْزِيلُ} السَّجدةَ، وفي الرَّكعةِ الثَّالِثةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{حم} الدُّخَانَ، وفي الرَّكعةِ الرَّابِعةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{تَبَارَكَ} المُفَصَّلَ، فإذا فَرَغْتَ منَ التَّشَهُّدِ فاحمَدِ اللهَ، وأحسِنِ الثَّناءَ على اللهِ، وصَلِّ عَلَيَّ، وعلى سائرِ النَّبِيِّين وأحسِنْ، واستَغفِرْ لإخوانِكَ الَّذين سَبَقوكَ بالإيمانِ، ثم استَغفِرْ للمُؤمِنين وللمُؤمِناتِ، ثمَّ قُلْ آخِرَ ذلكَ: اللَّهُمَّ ارحَمني بتَركِ المَعاصي أبَدًا ما أبقَيتَني، وارحَمني أن أتكَلَّفَ ما لا يَعنيني، وارزُقني حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرضيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أسألُكَ يا أَللهُ يا رَحمَنُ بجَلالِكَ، ونورِ وَجهِكَ أن تُلزِمَ قَلبي حِفظَ كِتابِكَ كما عَلَّمتَني، وارزُقني أن أتلُوَه على النَّحوِ الَّذي يُرضيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أسألُكَ يا أَللهُ يا رَحمَنُ بجَلالِكَ ونورِ وَجهِكَ، أن تُنَوِّرَ بكِتابِكَ بَصَري، وأن تُطلِقَ به لِساني، وأن تُفَرِّجَ به عنْ قَلبي، وأن تَشرَحَ به صَدري، وأن تَشغَلَ به بَدَني، فإنَّه لا يُعينُني على الحَقِّ غَيرُكَ، ولا يُؤتِنِيه إلَّا أنت، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَلِيِّ العَظيمِ. أبا الحَسَنِ، تَفعَلُ ذلكَ ثَلاثَ جُمَعٍ، أو خَمسًا، أو سَبعًا، تُجابُ بإذنِ اللهِ؛ فوالَّذي بَعَثَني بالحَقِّ ما أخطَأَ مُؤمِنًا قَطُّ. قالَ عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: فواللهِ ما لَبِثَ عَلِيٌّ إلَّا خَمسًا، أو سَبعًا حتَّى جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مِثلِ ذلكَ المَجلِسِ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ فيما خَلَا لا أتَعَلَّمُ أربَعَ آياتٍ أو نَحوَهُنَّ، فإذا قَرَأتُهُنَّ يَتفَلَّتْنَ، فأمَّا اليَومَ فأتَعَلَّمُ الأربَعين آيةً ونَحوَها، فإذا قَرَأتُهُنَّ على نَفسِي، فكَأنَّما كِتابُ اللهِ نُصبَ عَينِي، ولقد كُنتُ أسمَعُ الحَديثَ فإذا أرَدتُه تَفَلَّتَ، وأنا اليَومَ أسمَعُ الأحاديثَ فإذا حَدَّثتُ بها لم أخرِم منها حَرفًا؛ فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلكَ: مُؤمِنٌ -ورَبِّ الكَعبةِ- أبا الحَسَنِ
قال ابنُ عَبَّاسٍ لبَنيه: يا بَنيَّ اخرُجوا مِن مَكَّةَ مُشاةً حَتَّى تَرجِعوا إلى مَكَّةَ مُشاةً؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "إنَّ للحاجِّ الرَّاكِبِ بكُلِّ خُطوةٍ تَخطوها راحِلَتُه سَبعينَ حَسَنةً، ولِلماشي سَبعينَ حَسَنةً مِن حَسَناتِ الحَرَمِ"، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما حَسَناتُ الحَرَمِ؟ قال: "الحَسَنةُ مِنها بمِائةِ ألفِ حَسَنةٍ".
أنَّه ذَكَرَ رَجُلًا فيمَن سَلَفَ -أو فيمَن كان قَبلَكُم. قال: كَلِمةً يَعني- أعطاه اللهُ مالًا وولَدًا، فلَمَّا حَضَرَتِ الوفاةُ، قال لبَنيه: أيَّ أبٍ كُنتُ لَكُم؟ قالوا: خَيرَ أبٍ، قال: فإنَّه لم يَبتَئِر -أو لم يَبتَئِزْ- عِندَ اللهِ خَيرًا، وإن يَقدِرِ اللهُ عليه يُعَذِّبْه، فانظُروا إذا مُتُّ فأحرِقوني، حتَّى إذا صِرتُ فحمًا فاسحَقوني -أو قال: فاسحَكوني-، فإذا كان يَومُ ريحٍ عاصِفٍ فأذْرُوني فيها، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأخَذَ مَواثيقَهم على ذلك ورَبِّي، ففَعَلوا، ثُمَّ أذْرَوه في يَومٍ عاصِفٍ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: كُنْ، فإذا هو رَجُلٌ قائِمٌ، قال اللهُ: أيْ عَبدي، ما حَمَلَك على أن فعَلتَ ما فعَلتَ؟ قال: مَخافَتُك -أو فرَقٌ مِنك- قال: فما تَلافاه أن رَحِمَه عِندَها. وقال مَرَّةً أُخرى: فما تَلافاه غَيرُها، فحَدَّثتُ به أبا عُثمانَ، فقال: سَمِعتُ هذا مِن سَلمانَ غيرَ أنَّه زادَ فيه: أذْرُوني في البَحرِ، أو كما حَدَّثَ
عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أنَّه ذكَر رجُلًا فيمَن سلَف، أو قال: فيمَن كان، ذكَر كلمةً معناها هذا: أعطاهُ اللهُ مالًا وولَدًا، فلمَّا حضَرهُ الموتُ، قال لبَنيهِ: أيَّ أبٍ كُنْتُ لكم؟ قالوا: خيرَ أبٍ، قال: إنَّه لمْ يَبتَئِرْ عندَ اللهِ خيرًا قَطُّ، قال: فسَّرها قتادةُ: لمْ يدَّخِرْ عندَ اللهِ خيرًا، وإنْ يقدِرْ عليه يُعذِّبْهُ، قال: فإذا أنا مِتٌّ، فأحرِقوني، حتى إذا صِرْتُ فَحمًا، فاسحَقوني، أو قال: فاسهَكوني، ثمَّ إذا كانت ريحٌ عاصفٌ، فذَرُّوني فيها، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأخَذ مَواثيقَهم على ذلك، ففعَلوا ذلك، فقال اللهُ له: كُنْ؛ فكان، فإذا هو رجُلٌ قائمٌ، قال اللهُ: أيْ عَبدي، ما حمَلكَ على أنْ فعَلْتَ ما فعَلْتَ؟ قال: أيْ ربِّ مَخافتُكَ، أو فَرَقًا مِنكَ. قال: فما تَلافاهُ أنْ رحِمهُ، قال: وقدْ قال مرَّةً أُخْرى: فما تَلافاهُ غيْرَها أنْ رحِمهُ، قال: فحدَّثْتُ بها أبا عُثمانَ النَّهْديَّ، فقال: سمِعْتُ هذا مِن سَلْمانَ، إلَّا أنَّه زاد فيه: قال: ثمَّ اذْرُوني في البَحرِ، أو كما حدَّث
ذَكَرَ -النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- رَجُلًا فيمَن سَلَفَ، أو قال: فيمَن كانَ قَبلَكُم، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمةً مَعناها أعطاه اللهُ مالًا وولَدًا، قال: فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ قال لبَنيه: أيَّ أبٍ كُنتُ لَكُم؟ قالوا: خَيرَ أبٍ، قال: فإنَّه لَم يَبتَئِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا قَطُّ -قال: ففَسَّرَها قَتادةُ: لَم يَدَّخِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا- وإن يَقدِرِ اللهُ عليه يُعَذِّبْه، فإذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، حَتَّى إذا صِرتُ فحمًا فاسحَقوني - أو قال: فاسهكوني- ثُمَّ إذا كانَ ريحٌ عاصِفٌ فاذروني فيها، قال نَبيُّ اللهِ: فأخَذَ مَواثيقَهم على ذلك، قال: ففَعَلوا ذلك ورَبِّي، فلَمَّا ماتَ أحرَقوه، ثُمَّ سَحَقوه -أو سَهكوه- ثُمَّ ذَرُّوه في يَومٍ عاصِفٍ، قال: فقال اللهُ له: كُنْ، فإذا هو رَجُلٌ قائِمٌ، قال اللهُ: أي عَبدي، ما حَمَلَكَ على أن فعَلتَ ما فعَلتَ؟ فقال: يا رَبِّ، مَخافَتُكَ، أو فرَقًا مِنكَ. قال: فما تَلافاه أن رَحِمَه، وقال مَرَّةً أُخرى: فما تَلافاه غَيرُها أن رَحِمَه، قال: فحَدَّثتُ بها أبا عُثمانَ فقال: سَمِعتُ هذا مِن سَلمانَ غَيرَ مَرَّةٍ، غَيرَ أنَّه زادَ: ثُمَّ اذروني في البَحرِ، أو كما حَدَّثَ
كان رجُلٌ فيمَن كان قبْلَكم لَمْ يبتئِرْ عندَ اللهِ خيرًا قطُّ قال لِبَنيه عندَ الموتِ : يا بَنيَّ أيُّ أبٍ كُنْتُ لكم ؟ قالوا : خيرَ أبٍ قال : فإذا أنا مِتُّ فاحرِقوني واسحَقوني فإذا كان في يومِ ريحٍ عاصفٍ فذُرُّوني قال : فمات ففُعِل به ذلك فقال له : كُنْ فكان كأسرعَ مِن طَرْفةِ العينِ فقال اللهُ : يا عبدي ما حمَلك على ما فعَلْتَ ؟ فقال : مخافتُك أيْ ربِّ قال : فما تَلافاه أنْ غفَر له قال المُعتمِرُ : قال : أبي : فحدَّثْتُ هذا الحديثَ أبا عُثمانَ النَّهديَّ قال : هكذا حدَّثني سُليمانُ وزاد فيه : ( وذُرُّوني في البحرِ )
ذَكَرَ رَجُلًا فيمَن كان سَلَفَ، أو قَبلَكُم، آتاه اللهُ مالًا وولَدًا -يَعني أعطاه- قال: فلَمَّا حُضِرَ قال لبَنيه: أيَّ أبٍ كُنتُ لَكُم؟ قالوا: خَيرَ أبٍ، قال: فإنَّه لم يَبتَئِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا -فسَّرَها قَتادةُ: لم يَدَّخِرْ- وإن يَقدَمْ على اللهِ يُعَذِّبْه، فانظُروا فإذا مُتُّ فأحرِقوني، حتَّى إذا صِرتُ فَحمًا فاسحَقوني -أو قال: فاسهَكوني- ثُمَّ إذا كان ريحٌ عاصِفٌ فأذْروني فيها، فأخَذَ مَواثيقَهم على ذلك -ورَبِّي- ففَعَلوا، فقال اللهُ: كُنْ، فإذا رَجُلٌ قائِمٌ، ثُمَّ قال: أي عَبدي، ما حَمَلَك على ما فعَلتَ؟ قال: مَخافَتُك -أو فرَقٌ مِنك- فما تَلافاه أن رَحِمَه اللهُ، فحَدَّثتُ أبا عُثمانَ، فقال: سَمِعتُ سَلمانَ، غيرَ أنَّه زادَ: فأذْرُوني في البَحرِ، أو كما حَدَّثَ
أنَّه ذكر رجلًا فيمن سلف – أو قال : فيمن كان قبلَكم - راشه اللهُ عزَّ وجلَّ مالًا وولدًا . وقال أبو عوانةَ : رغَسه اللهُ مالًا فلمَّا حضره الموتُ قال لبنيه : أيَّ أبٍ كنتُ لكم ؟ فقالوا : خيرَ أبٍ ، قال : فإنَّه لم يُبْتَثَرْ إليَّ عندِ اللهِ خيرٌ - قال : فسَّرها قتادةُ : لم يدَّخرْ عندَ اللهِ خيرًا قطُّ - وإنْ يقدر اللهُ عليَّ يُعذِّبني ، فإذا مِتُّ فأحرِقوني حتَّى إذا صِرتُ حِممًا فاسحقوني ، ثمَّ إذا كان يومُ ريحٍ عاصفٌ فاذرُوني فيها ، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فأخذ مواثيقَهم على ذلك ففعلوا به – ورُوِي : لمَّا مات قال اللهُ : كُنْ . فإذا هو رجلٌ قائمٌ فقال : ما حمَلك على ما فعلتَ ؟ قال : يا ربِّ ! مَخافتُك ، أو قال : فرَقٌ منك – فما تلافاه أن رحِمه . قال : فحدَّث به أبانٌ عثمانَ ، فقال : سمِعتُ هذا من سلمانَ غيرَ أنَّه زاد فيها : ثمَّ اذرُوني في البحرِ . أو كما حدَّثَ
كان رَجُلٌ يُسرِفُ على نَفسِه، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ قال لبَنيه: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، ثُمَّ اطحَنوني، ثُمَّ ذَرُّوني في الرِّيحِ، فواللهِ لَئِن قدَرَ عليَّ رَبِّي لَيُعَذِّبَنِّي عَذابًا ما عَذَّبَه أحَدًا، فلَمَّا ماتَ فُعِلَ به ذلك، فأمَرَ اللهُ الأرضَ فقال: اجمَعي ما فيكِ منه، ففَعَلَت، فإذا هو قائِمٌ، فقال: ما حَمَلَك على ما صَنَعتَ؟ قال: يا رَبِّ خَشيَتُك، فغَفَرَ له. وقال غَيرُه: مَخافَتُك يا رَبِّ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي يقولُ حتَّى تأتي ليلةُ الجمعةِ وهو قولُ يعقوبٌ لبنيه ، وهو طرفٌ من حديثِ دعاءِ الحفظِ
لَمَّا حُضِرَ آدَمُ عليه السَّلامُ قال لبنيه: انطَلِقوا فاجنُوا لي من ثمارِ الجَنَّةِ، فخرج بنوه فاستقبلَتْهم الملائكةُ، فقالوا: أين تريدونَ يا بني آدَمَ؟ قالوا: بعَثَنا أبونا لنجنيَ له من ثمارِ الجنَّةِ. فقالوا: ارجِعوا فقد كُفيتُم، فرَجَعوا معهم حتى دخَلوا على آدَمَ، فلمَّا رأتهم حوَّاءُ عليها السَّلامُ ذُعِرَت منهم وجعَلَت تدنو إلى آدَمَ وتَلصَقُ به، فقال لها آدمُ: إليكِ عنِّي؛ فمِن قِبَلِك أُتِيتُ، خَلِّ بيني وبين ملائكةِ رَبِّي، فقَبَضوا رُوحَه، ثمَّ غسَّلوه وحَنَّطوه وكَفَّنوه، ثمَّ صلَّوا عليه، ثمَّ حَفَروا له ثمَّ دفَنوه، ثمَّ قالوا: يا بني آدَمَ هذا سُنَّتُكم في موتاكم، فكذاكم فافعَلوا
بينما نحنُ عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إذ جاءهُ عليّ بن أبي طالبٍ فقال : بأبي أنتَ وأمّي ! تفلّتَ هذا القرآنُ من صدرِي ، فما أجدنِي أقدرُ عليهِ . فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا أبا الحسنِ ، أفلا أعلّمكَ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهنَّ ، وينفعُ بهنّ من علمتهُ ، ويُثبّتَ ما تعلّمتَ في صدركَ ؟ . قال : أجلْ يا رسولَ اللهِ فعلّمني . قال : إذا كانَ ليلةَ الجمعةِ فإن استطعتَ أن تقومَ في ثلثِ الليلِ الآخر ، فإنها ساعةٌ مشهودةٌ ، والدعاءُ فيها مُستجابٌ ، وقد قال أخي يعقوبُ لبنيهِ : سوفَ أستغفرُ لكُم ربّي يقول : حتى تأتِي ليلةَ الجُمعةِ . فإن لم تستطعْ ، فقُم في وسطها ، فإن لم تستطِع ، فقُم في أولها ، فصلّ أربع ركعاتً ، تقرأُ في الركعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ وسورة يَسِ ، وفي الركعةِ الثانيةِ بفاتحةِ الكتابِ وحَمِ الدخانَ ، وفي الركعةِ الثالثةِ بفاتحة الكتابِ والَمِ تنزِيلُ السجدةُ ، وفي الركعةِ الرابعةِ بفاتحةِ الكتابِ وتَبارَك المفصّلُ . فإذا فرغتَ من التشهدِ ، فاحمدِ اللهَ ، وأحسنِ الثناءَ على الله ، وصلّ عليّ ، وأحسِنْ ، وعلى سائرِ النبيينَ ، واستغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، ولإخوانكَ الذين سبقوكَ بالإيمانِ ، ثم قلْ في آخرِ ذلكَ : اللهمّ ! ارحمنِي بتركِ المعاصي أبدا ما أبقيتني ، وارحمني أن أتكلّفَ ما لا يعنِيني ، وارزُقني حُسْنَ النظرَِ فيما يُرضِيكَ عَنّي . اللهم ! بَدِيعَ السماواتِ والأرضِ ، ذا الجلالِ والإكرامِ ، والعزّةِ التي لا تُرَامُ ، أسألكُ يا اللهَ يا رحمنُ بجلالكَ ونورِ وجهِكَ ، أن تُلزمَ قلبِي حفظَ كتابكَ كما علّمْتَني ، وارزقْني أن أتلوهُ على النّحْوِ الذي يُرضِيكَ عنّي . اللهم ! بَدِيعَ السماواتِ والأرضِ ، ذا الجلالِ والإكرام ، والعِزةِ التي لا تُرَامُ ، أسألك يا اللهُ يا رحمنُ بجلالكَ ونورِ وجهكَ أن تُنوِّرَ بكتابكَ بصري ، وأن تُطلِق به لسانِي ، وأن تُفرّجَ به عن قلبي ، وأن تَشرَح به صدرِي ، وأن تَغسِل به بَدَني ، فإنه لا يُعينُنِي على الحقّ غيرُكَ ، ولا يُؤْتِيهِ إلا أنتَ ، ولا حول ولا قوةَ إلا بالله العليّ العظيمِ . يا أبا الحَسَن ! تفعل ذلكَ ثلاثَ جُمَع ، أو خمسا ، أو سبعا ، تُجَبْ بإذنِ اللهَ ، والذي بعثنِي بالحقّ ما أخطأ مؤمنا قط
عن أُبيِّ قال: لَمَّا ثَقُل آدَمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بَنِيه أن يجيئوه مِنَ الثِّمارِ فتلقَّتْهم الملائكةُ فقالوا: ارْجِعوا فقد أُمِرَ بقَبضِ أبيكم، فرَجَعوا معهم، فقَبَضوا رُوحَه، وجاؤُوا معهم بكَفَنِه وحَنوطِه، وقالوا لبنيه: احْضُرُونا، فغَسَّلوه، وكَفَّنوه، وحَنَّطوه، وصَلَّوا عليه، ثُمَّ قالوا: يا بني آدَمَ هذه سُنَّتُكم بينكم
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ اللَّجْلاجِ عن أبيه قال لبَنِيه: إذا أنا مُتُّ فضَعُوني في قبري وقولوا: باسمِ اللهِ وعلى سُنَّةِ رَسولِ اللهِ، وسُنُّوا عليَّ التُّرابَ سَنًّا، ثمَّ اقرؤوا عندَ رأسي سورةَ البَقَرةِ وخاتِمَتَها؛ فإنِّي رأيتُ ابنَ عُمَرَ يَستحِبُّ ذلك
عن العلاءِ بنِ اللَّجلاجِ أنَّهُ قالَ لِبنيهِ إذا أدخلتُموني قبري فضعوني في اللَّحدِ وقولوا باسمِ اللَّهِ وعلى سنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسُنُّوا عليَّ التُّرابَ سَنًّا واقرَؤُوا عندَ رأسي أوَّلَ البقرَةِ وخاتِمتَها فإنِّي رأيتُ ابنَ عمرَ يستحِبُّ ذلكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا حول ولا قوة إلا باللهلم يبتثر إلى الله خيرراشه الله مالا وولداألفي ألف ومئتي ألفأسرع من طرفة العينفما تلافاه أن رحمهخاتمة سورة البقرةالقراءة عند القبرالعلاء بن اللجلاجعلى سنة رسول اللهالم تنزيل السجدةفإذا هو رجل قائماحرقوني واسحقونيأبو عثمان النهديثلث الليل الآخرصلاة أربع ركعاتأبو سعيد الخدريذروني في الريحمائة ألف حسنةفإذا رجل قائمالدعاء مستجابسنة رسول اللهصلاة الجنازةالحاج الراكبسبعمائة حسنةتبارك المفصليوم ريح عاصفيا أبا الحسنكتابة العلممولى الزبيرليلة الجمعةتفلت القرآنحسنات الحرمساعة مشهودةترك المعاصيسورة البقرةسنوا الترابسنة الموتىتقيد العلمقضاء الدينسبعون حسنةثمار الجنةحفظ القرآنسبعين حسنةسوف أستغفردعاء الحفظأربع ركعاتالتراب سناأول البقرةقبض الروحصلوا عليهحم الدخانرحمة اللهرحمه اللهعند الرأسباسم اللهالملائكةابن عباسفاسحقونيرجل قائمفرقا منكلم يبتئرمواثيقهمأحرقونياسحقونيأوسع...وفاة...بالكتابفرق منكفاذرونيلم يدخركن فكانقبض روحبني آدمابن عمرخاتمتهاقصة...لبنيه:الزبيرالغابةالماشيراحلتهمخافتكأذرونيتلافاهفذرونيغفر لهاذرونيملائكةذرونيحملتهمخافةالموتأشتهيالجنةقيدواالعلمأكفانسنتكمغسلوه
تخريج حديث لبنيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








