أحاديث عن: جاء الله بالإسلام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: جاء الله بالإسلام
⭐ صحيح
📂 باب كراهية تشميت العاطس في...
عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: بينا أنا أصلي مع رسول الله ﷺ، إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يَرْحَمُكَ الله، فرماني القومُ بأبصارهم، فقلتُ: واثُكْلَ أمِّيَاهْ! ما شأنُكُم؟ تنظرون إليَّ. فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذِهم، فلمّا رأيتُهم يُصْمِّتُونَنِي، لكنِّي سكتُّ، فلمَّا صَلَّى رسولُ الله ﷺ، فبأبي هو وأمِّي، ما رأيتُ معلِّمًا قبله ولا بعده أحسَنَ تعليمًا منه، فوالله! ما كَهَرني ولا ضربني ولا شتمني، قال: «إنَّ هذه الصّلاة لا يصْلُحُ فيها شيءٌ من كلام الناس إنّما هو التسبيح والتكبيرُ وقراءةُ القرآنِ».
أو كما قالَ رسولُ الله ﷺ، قلت: يا رسول الله! إني حديثُ عهْدٍ بجاهِليَّةٍ، وقد جاء الله بالإسلام. وإِنَّ منا رجالًا يأتون الكُهَّان، قال: «فَلا تَأْتِهِمْ» قالَ: ومنَّا رجالٌ يتطَيَّرون، قال: «ذاكَ شيءٌ يَجِدُونه في صُدُورهم، فلا يصدنَّهم (قال ابن الصباح: فلا يصدنكم») قال قلت: ومنَّا رجال يخطُّون. قال: «كان نبيٌّ من الأنبياء يخط، فمن وافق خطَّه فذاك».
قال: وكانت لي جارية ترعى غنمًا لي قبل أحد والجوَّانيَّة، فاطلعت ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب بشاةٍ من غنمها. وأنا رجل من بني آدم، آسفُ كما يأسفون، لكني صككتها صكةً، فأتيتُ رسول الله فعظم ذلك عليَّ. قلت: يا رسول الله! أفلا أعتِقُها؟ قال: «ائتني بها» فأتيته بها. فقال لها «أينَ الله؟» قالت: في السماء. قال: «مَنْ أنا؟» قالت: أنت رسولُ الله، قال «اعتقها، فإنها مؤمِنةٌ».
أو كما قالَ رسولُ الله ﷺ، قلت: يا رسول الله! إني حديثُ عهْدٍ بجاهِليَّةٍ، وقد جاء الله بالإسلام. وإِنَّ منا رجالًا يأتون الكُهَّان، قال: «فَلا تَأْتِهِمْ» قالَ: ومنَّا رجالٌ يتطَيَّرون، قال: «ذاكَ شيءٌ يَجِدُونه في صُدُورهم، فلا يصدنَّهم (قال ابن الصباح: فلا يصدنكم») قال قلت: ومنَّا رجال يخطُّون. قال: «كان نبيٌّ من الأنبياء يخط، فمن وافق خطَّه فذاك».
قال: وكانت لي جارية ترعى غنمًا لي قبل أحد والجوَّانيَّة، فاطلعت ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب بشاةٍ من غنمها. وأنا رجل من بني آدم، آسفُ كما يأسفون، لكني صككتها صكةً، فأتيتُ رسول الله فعظم ذلك عليَّ. قلت: يا رسول الله! أفلا أعتِقُها؟ قال: «ائتني بها» فأتيته بها. فقال لها «أينَ الله؟» قالت: في السماء. قال: «مَنْ أنا؟» قالت: أنت رسولُ الله، قال «اعتقها، فإنها مؤمِنةٌ».
صحيح رواه مسلم في المساجد (٥٣٧) عن أبي جعفر محمد الصباح وأبي بكر بن أبي شيبة، قالا: حَدَّثَنَا إسماعيل بن إبراهيم، عن حجَّاج الصوَّاف، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب تلطيخ رأس الصبي بدم...
عن بريدة بن الحصيب قال: كنا في الجاهلية إذا وُلِد لأحدنا غلام ذبح شاةً ولطخ رأسه بدمها، فلما جاء الله بالإسلام كنا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران.
حسن رواه أبو داود (٢٨٤٣) - ومن طريقه البيهقي (٩/ ٣٠٢ - ٣٠٣) - والحاكم (٤/ ٢٣٨) كلهم من طريق الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب العقيقة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب همّ الرسول ﷺ بعقد...
عن أبي هريرة قال: جاء الحارث الغطفاني إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا محمد! ناصفنا تمر المدينة، وإلا ملأناها عليك خيلًا ورجالًا، فقال: حتى أستأمر السعود، سعد بن عبادة، وسعد بن معاذ، يعني يشاورهما، فقالا: لا والله، ما أعطينا الدنية من أنفسنا في الجاهلية، فكيف وقد جاء الله بالإسلام؟ فرجع إليه الحارث، فأخبره،
فقال: غدرت يا محمد! قال: فقال حسان:
يا حار من يغدر بذمة جاره ... منكم فإن محمدًا لا يغدر
إن تغدروا فالغدر من عاداتكم ... واللؤم ينبت في أصول السخبر
وأمانة النهدي حيث لقيتها ... مثل الزجاجة صدعها لا يجبر
قال: فقال الحارث: كف عنا يا محمد! لسان حسان، فلو مزج به ماء البحر لمزجه.
فقال: غدرت يا محمد! قال: فقال حسان:
يا حار من يغدر بذمة جاره ... منكم فإن محمدًا لا يغدر
إن تغدروا فالغدر من عاداتكم ... واللؤم ينبت في أصول السخبر
وأمانة النهدي حيث لقيتها ... مثل الزجاجة صدعها لا يجبر
قال: فقال الحارث: كف عنا يا محمد! لسان حسان، فلو مزج به ماء البحر لمزجه.
حسن رواه البزار - كشف الأستار (١٨٠٣) عن عقبة بن سنان، ثنا عثمان بن عثمان الغطفاني، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
حديثُ الذي عَطَس في الصَّلاةِ وشَمَّتَه معاويةُ بنُ الحكَمِ السُّلَميُّ، فنهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاويةَ عن الكَلامِ في الصَّلاةِ [يعني حديث: بيْنَا أنَا أُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، فَقُلتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَرَمَانِي القَوْمُ بأَبْصَارِهِمْ، فَقُلتُ: واثُكْلَ أُمِّيَاهْ، ما شَأْنُكُمْ؟ تَنْظُرُونَ إلَيَّ، فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بأَيْدِيهِمْ علَى أفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَبِأَبِي هو وأُمِّي، ما رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ ولَا بَعْدَهُ أحْسَنَ تَعْلِيمًا منه، فَوَاللَّهِ، ما كَهَرَنِي ولَا ضَرَبَنِي ولَا شَتَمَنِي، قالَ: إنَّ هذِه الصَّلَاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شيءٌ مِن كَلَامِ النَّاسِ، إنَّما هو التَّسْبِيحُ والتَّكْبِيرُ وقِرَاءَةُ القُرْآنِ أَوْ كما قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهْدٍ بجَاهِلِيَّةٍ، وقدْ جَاءَ اللَّهُ بالإِسْلَامِ، وإنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الكُهَّانَ، قالَ: فلا تَأْتِهِمْ قالَ: ومِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ، قالَ: ذَاكَ شيءٌ يَجِدُونَهُ في صُدُورِهِمْ، فلا يَصُدَّنَّهُمْ، قالَ ابنُ الصَّبَّاحِ: فلا يَصُدَّنَّكُمْ، قالَ قُلتُ: ومِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ، قالَ: كانَ نَبِيٌّ مِنَ الأنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ قالَ: وكَانَتْ لي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لي قِبَلَ أُحُدٍ والْجَوَّانِيَّةِ، فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَومٍ فَإِذَا الذِّيبُ قدْ ذَهَبَ بشَاةٍ مِن غَنَمِهَا، وأَنَا رَجُلٌ مِن بَنِي آدَمَ، آسَفُ كما يَأْسَفُونَ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَعَظَّمَ ذلكَ عَلَيَّ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُعْتِقُهَا؟ قالَ: ائْتِنِي بهَا فأتَيْتُهُ بهَا، فَقالَ لَهَا: أيْنَ اللَّهُ؟ قالَتْ: في السَّمَاءِ، قالَ: مَن أنَا؟ قالَتْ: أنْتَ رَسولُ اللهِ، قالَ: أعْتِقْهَا، فإنَّهَا مُؤْمِنَةٌ .]
بينا أنا أُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُك اللهُ، فرَماني القَومُ بأبصارِهم، فقُلتُ: واثُكلَ أُمِّياه، ما شَأنُكُم تَنظُرونَ إلَيَّ؟! فجَعَلوا يَضرِبونَ بأيديهم على أفخاذِهم، فلَمَّا رَأيتُهم يُصَمِّتونَني لَكِنِّي سَكَتُّ، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبِأبي هو وأُمِّي، ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحسَنَ تَعليمًا منه، فواللهِ ما كَهَرَني ولا ضَرَبَني ولا شَتَمَني، قال: إنَّ هذه الصَّلاةَ لا يَصلُحُ فيها شيءٌ مِن كَلامِ النَّاسِ، إنَّما هو التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وقد جاءَ اللهُ بالإسلامِ، وإنَّ مِنَّا رِجالًا يَأتونَ الكُهَّانَ، قال: فلا تَأتِهم، قال: ومِنَّا رِجالٌ يَتَطَيَّرونَ، قال: ذاك شيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهم فلا يَصُدَّنَّهم، قال ابنُ الصَّبَّاحِ: فلا يَصُدَّنَّكُم، قال قُلتُ: ومِنَّا رِجالٌ يَخُطُّونَ، قال: كانَ نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذاك، قال: وكانَت لي جاريةٌ تَرعى غَنَمًا لي قِبَلَ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، فاطَّلَعتُ ذاتَ يَومٍ فإذا الذِّيبُ قد ذَهَبَ بشاةٍ مِن غَنَمِها، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ، آسَفُ كما يَأسَفونَ، لَكِنِّي صَكَكتُها صَكَّةً، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَظَّمَ ذلك عليَّ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُعتِقُها؟ قال: ائتِني بها، فأتَيتُه بها، فقال لَها: أينَ اللهُ؟ قالت: في السَّماءِ، قال: مَن أنا؟ قالت: أنتَ رَسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ
عَن مُعاويةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَميِّ، قال: بَينا نَحنُ نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، فرَماني القَومُ بأبصارِهم، فقُلتُ: واثُكلَ أُمِّياه! ما شَأنُكُم تَنظُرونَ إلَيَّ؟ قال: فجَعَلوا يَضرِبونَ بأيديهم على أفخاذِهم، فلَمَّا رَأيتُهم يُصَمِّتوني، لَكِنِّي سَكَتُّ، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبِأبي هو وأُمِّي ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحسَنَ تَعليمًا منه، واللهِ ما كَهَرَني ولا شَتَمَني ولا ضَرَبَني، قال: إنَّ هذه الصَّلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ النَّاسِ هذا، إنَّما هيَ التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ حَديثُ عَهدٍ بالجاهِليَّةِ، وقد جاءَ اللهُ بالإسلامِ، وإنَّ مِنَّا قَومًا يَأتونَ الكُهَّانَ، قال: فلا تَأتوهم، قُلتُ: إنَّ مِنَّا قَومًا يَتَطَيَّرونَ، قال: ذاكَ شَيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهم، فلا يَصُدَّنَّهم، قُلتُ: إنَّ مِنَّا قَومًا يَخُطُّونَ، قال: كان نَبيٌّ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذلك، قال: وكانَت لي جاريةٌ تَرعى غَنَمًا لي في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، فاطَّلَعتُها ذاتَ يَومٍ، فإذا الذِّئبُ قد ذَهَبَ بشاةٍ مِن غَنَمِها، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ آسَفُ كما يَأسفونَ، لَكِنِّي صَكَكتُها صَكَّةً، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَظَّمَ ذلك عليَّ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُعتِقُها؟ قال: ائتِني بها، فأتَيتُه بها فقال لَها: أينَ اللهُ؟ فقالت: في السَّماءِ، قال: مَن أنا؟ قالت: أنتَ رَسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ، وقال مَرَّةً: هيَ مُؤمِنةٌ، فأعتِقْها
صلَّيتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: فعَطَسَ رَجُلٌ مِن القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، فرَماني القومُ بأبْصارِهِم، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمَّياهُ! ما شَأْنُكُم تَنظُرونَ إليَّ؟! قال: فجَعَلوا يَضرِبون بأيْديهِم على أفْخاذِهِم، فعَرَفتُ أنَّهم يُصَمِّتوني، لكنِّي سَكَتُّ، فلمَّا قَضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ الصلاةَ بِأبي هو وأُمِّي، ما شَتَمَني ولا كَهَرَني ولا ضَرَبَني، فقال: إنَّ هذه الصلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ الناسِ هذا، إنَّما هي التَّسبيحُ والتَّكْبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وقد جاء اللهُ بالإسلامِ، ومنَّا رِجالٌ يَأْتون الكُهَّانَ؟ قال: فلا تَأْتوهُم. قُلتُ: ومنَّا رِجالٌ يتَطَيَّرون؟ قال: فإنَّ ذلك شَيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهِم؛ فلا يَصُدَّنَّهُم. قُلتُ: ومنَّا رِجالٌ يَخُطُّون؟ قال: كان نَبيٌّ مِن الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذاك. قال: وبَينَما جاريةٌ لي تَرْعى غُنَيْماتٍ لي في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، فاطَّلَعتُ عليها اطِّلاعةً، فإذا الذِّئْبُ قد ذَهَبَ منها بِشاةٍ، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ يَأسَفُ كما يَأسَفون، لكني صَكَكْتُها صَكَّةً، قال: فعَظُمَ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قُلتُ: ألَا أُعْتِقُها؟ قال: ابْعَثْ إليها، قال: فأرْسَلَ إليها فجاء بها، فقال: أين اللهُ؟ قالَتْ: في السماءِ، قال: فمَن أنا؟ قالَتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أعْتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ
عكاظُ وذو المجازِ أسواقٌ كانت لهم في الجاهليَّةِ فلمَّا جاء اللهُ بالإسلامِ كأنَّهم تأثَّموا أنْ يتَّجِروا في الحجِّ فسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلت {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] في مواسمِ الحجِّ
حَديثُ بُرَيدةَ الأسلَميِّ قال: كُنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلدَ لأحَدِنا غُلامٌ ذَبَحَ شاةً، ولَطَّخَ رَأسَه بدَمِها، فلمَّا جاءَ اللهُ بالإسلامِ كُنَّا نَذبَحُ شاةً ونَحلِقُ رَأسَه ونُلطِّخُه بزَعفرانٍ
نَحو [حَديثِ بُرَيدةَ الأسلَميِّ قال: كُنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلدَ لأحَدِنا غُلامٌ ذَبَحَ شاةً، ولَطَّخَ رَأسَه بدَمِها، فلمَّا جاءَ اللهُ بالإسلامِ كُنَّا نَذبَحُ شاةً ونَحلِقُ رَأسَه ونُلطِّخُه بزَعفرانٍ]
كنَّا في الجاهليَّةِ إذا ولد لأحدِنا غلامٌ ذبح شاةً ولطَّخ رأسَه بدمِها , فلمَّا جاء اللهُ بالإسلامِ كنَّا نذبحُ شاةً ونحلِقُ رأسًه ونُلطِّخُه بزعفرانٍ
كنَّا في الجاهليةِ إذا وُلدَ لأحدِنَا غلامٌ ذبحَ شاةً ، ولطَّخَ رأسَهُ بدمِها ، فلمَّا جاءَ اللهُ بالإسلامِ ؛ كنَّا نذبحُ شاةً ، ونحلقُ رأسَهُ ، ونُلَطِّخُهُ بزعفرانَ
كنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِد لأحدِنا غلامٌ، ذبَحَ شاةً ولَطَخَ رأسَه بدمِها، فلمَّا جاء اللهُ بالإسلامِ، كنَّا نَذبَحُ شاةً، ونَحلِقُ رأسَه، ونَلطَخُه بزَعْفرانٍ
جاء الحارثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ناصِفْنا تمرَ المدينةِ وإلا ملأتُها عليك خيلًا ورجالًا فقال حتى أستَأمِرَ السُّعودَ سعدَ بنَ عبادةَ وسعدَ بنَ معاذٍ يعني يُشاورُهما فقالا لا واللهِ ما أُعطينا الدنيةَ من أنفسِنا في الجاهليةِ فكيفَ وقد جاء اللهُ بالإسلامِ فرجع إلى الحارثِ فأخبره فقال غدرت يا محمدُ قال فقال حسانُ : يا حارِ مَن يغدرْ بذمةِ جارِه منكم فإن محمدًا لا يغدرُ – إنْ تَغدروا فالغدرُ من عاداتِكم واللؤمُ ينبتُ في أصولِ السَّخْبرِ – وأمانةُ النهديِّ حينَ لقيتُها مثلُ الزجاجةِ صَدْعُها لا يُجبَرُ – قال فقال الحارثُ كُفَّ عنا يا محمدُ لسانَ حسانَ فلو مُزِج به ماءُ البحرِ لمُزِجَ
كُنَّا في الجاهليةِ إذا وُلِدَ لأحدِنا غُلامٌ ذبَحَ شاةً، ولطَّخَ رأسَه بدَمِها، فلمَّا جاء اللهُ بالإسلامِ كُنَّا نَذبَحُ شاةً، ونَحلِقُ رأسَه، ونُلَطِّخُه بزَعْفَرانٍ
عن بُرَيدةَ قال: كُنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِدَ لأحَدِنا غُلامٌ ذَبَح شاةً ولَطَخَ رأسَه بدَمِها، فلما جاء اللهُ بالإسلامِ كُنَّا نَذبَحُ شاةً ونَحلِقُ رأسَه ونَلطَخُه بزَعفرانٍ
عن بُرَيدةَ قالَ : كنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِدَ لأحدِنا غلامٌ ذبحَ شاةً ولطخَ رأسَهُ بدمِها فلمَّا جاءَ اللَّهُ بالإسلامِ كنَّا نذبحُ شاةً ونحلقُ رأسَهُ ونلطِّخُهُ بزعفرانٍ
عَنْ بُرَيْدَةَ قالَ: كُنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِدَ لأحدِنا غلامٌ ذبَحَ شاةً، ولطَّخَ رأسَهُ بدَمِها، فلمَّا جاءَ اللَّهُ بالإسلامِ كُنَّا نذبَحُ شاةً، ونَحْلِقُ رأسَهُ، ونُلطِّخُهُ بزعفرانٍ
قد جاءَ اللهُ بالإسلامِ، فما لنا وذِكْرَ الجاهليَّةِ؟
كُنَّا في الجاهِليَّةِ إذا وُلِدَ لِأحَدِنا غُلامٌ ذَبَحَ شاةً، ولَطَّخَ رَأْسَه بدَمِها، فلَمَّا جاءَ اللَّهُ بالإسلامِ، كُنَّا نَذبَحُ شاةً، ونَحلِقُ رَأْسَه، نُلَطِّخُه بزَعفَرانٍ
جاء الحارِثُ الغَطَفانيُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا محمَّدُ، ناصِفْنا تَمْرَ المدينةِ وإلَّا ملأناها عليك خَيلًا ورِجالًا، فقال: حتى أستأمِرَ السعودَ؛ سَعدَ بنَ عُبادةَ وسَعْدَ بنَ مُعاذٍ -يعني: يُشاوِرُهما- فقالا: واللهِ ما أعطينا الدَّنِيَّةَ مِن أنفُسِنا في الجاهِلِيَّةِ، فكيف وقد جاء اللهُ بالإسلامِ؟! فرجع إليه الحارِثُ، فأخبَرَه فقال: غَدَرْتَ يا محمَّدُ، قال: فقال حَسَّانُ: يا حارُ مَن يَغدِرْ بذِمَّةِ جارِه منكم * فإنَّ مُحمَّدًا لا يَغدِرُ * إن تَغْدِروا فالغَدْرُ مِن عاداتِكم * واللُّؤمُ يَنبُت في أُصولِ السَّخْبَرِ * وأمانةُ النَّهديِّ حيثُ لَقِيتَه * مِثلُ الزُّجاجةِ صَدْعُها لا يُجبَرُ. قال: فقال الحارِثُ: كُفَّ عنَّا يا محمَّدُ لسانَ حَسَّانَ؛ فلو مُزِجَ به ماءُ البَحرِ لَمَزجَه!
جاءَ الحارثُ الغَطَفانيُّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ ناصِفنا تمرَ المدينَةِ إلَّا مَلأناها عليكَ خيلًا ورجالًا فقال: حتَّى استأمِرَ السُّعودَ سعدَ بنَ عُبادَةَ وسعدَ بنَ مُعاذٍ. يعني يشاورُهُما فقالا: واللَّهِ ما أعطَينا الدَّنِيَّةَ من أنفُسِنَا في الجاهلِيَّةِ فكيفَ وقد جاءَ اللَّهُ بالإسلامِ؟ فرجَعَ إليه الحارِثُ فأخبرَهُ، فقال غدرتَ يا مُحمَّدُ قال: فقال حسَّانُ: يا جارِ مَن يغدِرْ بذِمَّةِ جارِهِ * منكُمْ فإنَّ مُحمَّدًا لا يغدِرِ * إن تغدِروا فالغَدرُ من عاداتِكُم * واللَّؤمُ ينبتُ في أصولِ السَّخبَرِ * وأمانَةُ النَّبيِّ حيثُ لقيتَها * مثلَ الزُّجاجَةِ صدعُها لا يُجبَرِ. قال: فقال الحارثُ: كُفَّ عنَّا يا مُحمَّدُ لسانَ حسَّانَ فلو مُزِجَ به ماءُ البحرِ لمزجَهُ
أنَّ حيَّينِ منَ العربِ كان بينهما دَمٌ في الجاهِلِيَّةِ وكان لأحدِهما طَوْلٌ على الآخَرِ فأقسَموا لنقْتُلَنَّ الحُرَّ مِنكمْ بالعبدِ والذَّكرَ بالأنثى والاثنينِ بالواحدِ فتحاكموا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حين جاء اللَّهُ بالإسلامِ فنزلتِ الحرُّ بالحرِّ والعبدُ بالعبدِ الآية وأمرهُم أن يتباوَءُوا
إنَّ حَيَّينِ مِنَ العربِ كان بينَهما دمٌ في الجاهِليةِ، وكان لِأحدِهما طَوْلٌ على الآخَرِ، فأقسَموا لَنقتُلَنَّ الحُرَّ مِنكم بالعبدِ، والذَّكرَ بالأُنثى، والاثنَينِ بالواحِدِ، فتحاكَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ جاء اللهُ بالإسلامِ؛ فنزَلَتْ: {الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ} [البقرة: 178] الآية، وأمَرَهم أنْ يَتساوَوْا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللؤم ينبت في أصول السخبرفما لنا وذكر الجاهليةناصفنا تمر المدينةجاء الله بالإسلاممعاوية بن الحكمولطخ رأسه بدمهاالحارث الغطفانيالاثنين بالواحديتجروا في الحجلطخ رأسه بدمهادم في الجاهليةبريدة الأسلمينلطخه بزعفراناستأمر السعودالذكر بالأنثىحيين من العربقراءة القرآنسعد بن عبادةحسان بن ثابتنلطخ بزعفرانالعبد بالعبدفضل من ربكملطخ رأس بدمتمر المدينةسعد بن معاذالحر بالعبدكلام الناسمواسم الحجولادة غلامالحر بالحرذو المجازنحلق رأسهلطخ بالدمحلق الرأسأين اللهالجاهليةنذبح شاةيتباوءواالولادةالمولودبزعفرانبعقد...التسبيحالتكبيرالتشميتالإسلامذبح شاةحلق رأسلطخ رأسالعقيقةالقسامةتحاكموايتساوواالصلاةكراهيةالعاطسونلطخهبدم...أستأمرالسعودالرسولالعطاسالكهانالطيرةالسماءتأثموازعفرانالحارثالدنيةالقصاصأقسموالنقتلنالناستشميتفي...ونحلقتلطيخالصبيعبادةولادةعقيقةالغدربريدةالطوليصلحكلامنذبحوسعدمعاذالخطعكاظغلامشيءشاةرأسسعدعتقذكرغدرطول
تخريج حديث جاء الله بالإسلام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








