أحاديث عن: جذعة خلفة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: جذعة خلفة
⭐ حسن
📂 باب ولي العمد مخير بين...
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: «من قتل عمدًا دفع إلى أولياء القتيل، فإن شاؤوا قتلوا، وإن شاؤوا أخذوا الدية. وذلك ثلاثون حقة، وثلاثون جذعة، وأربعون خلفة. وذلك عقل العمد، وما صولحوا فهو لهم، وذلك تشديد العقل».
حسن رواه الترمذيّ (١٣٨٧) وابن ماجة (٢٦٢٦) وأبو داود (٤٥٠٦) مختصرًا كلّهم من حديث محمد بن راشد، قال: أخبرنا سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
[عن عثمان بن عفان وزيد بن ثابت] في المُغَلَّظَةِ : أربعون جَذْعَةً خَلِفَةً ، وثلاثون حِقَّةً ، وثلاثون بناتِ لَبُونٍ . وفي الخطأ: ثلاثون حِقَّةً ، وثلاثون بناتِ لَبُونٍ ، وعشرون بنو لَبُونٍ ذكورٌ ، وعشرون بناتِ مِخاضٍ
عن زيد بن ثابت: في الديةِ المُغلَّظةِ...، فذكَرَ مثلَه سواءً. [أي: مثلَ : في المُغلَّظةِ أربعونَ جَذَعةً خَلِفةً، وثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثونَ بناتِ لَبونٍ، وفي الخطَأِ ثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثونَ بناتِ لَبونٍ، وعشرونَ بني لَبونٍ ذكورٍ، وعشرونَ بناتِ مَخاضٍ]
عن زيدِ بنِ ثابتٍ أنَّهُ قالَ في ديةِ المغلَّظةِ: أربَعونَ جَذَعةً خَلِفةً، وثلاثونَ حقَّةً، وثلاثونَ بَناتَ لبونٍ
[عن عثمان بن عفان وزيد بن ثابت] في المُغلَّظةِ أربعونَ جَذَعةً خَلِفةً، وثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثونَ بناتِ لَبونٍ، وفي الخطَأِ ثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثونَ بناتِ لَبونٍ، وعشرونَ بني لَبونٍ ذكورٍ، وعشرونَ بناتِ مَخاضٍ
عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ وزيدِ بنِ ثابتٍ في المُغلَّظةِ: أربعونَ جَذَعةً خَلِفةً، وثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثونَ بناتِ لَبُونٍ، وفي الخطأِ ثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثونَ بناتِ لَبُونٍ، وعِشْرونَ بنو لَبُونٍ ذُكُورٌ، وعشرونَ بناتِ مَخاضٍ
أنَّ رجُلًا من بني مُدْلِجٍ يقالُ له: قَتادةُ، حذَفَ ابنَه بالسيفِ فأصابَ ساقَه، فنُزِي في جُرْحِه فمات، فقدِمَ سُراقةُ بنُ جُعْشُمٍ على عُمرَ بنِ الخطابِ، فذكَرَ ذلك له، فقال له عمرُ: اعدُدْ على ماءِ قُدَيدٍ عشرينَ ومئةَ بَعيرٍ؛ حتى أقدَمَ عليكَ، فلمَّا قدِمَ عمرُ بنُ الخطابِ أخَذَ من تلكَ الإبِلِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعةً، وأربعينَ خَلِفةً
من قَتلَ متعمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ القَتيلِ فإن شاءوا قتَلوهُ وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ وَهيَ ثَلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جذعةً وأربَعونَ خلِفةً وذلِكَ عَقلُ العمدِ وما صالَحوا عليهِ فَهوَ لَهُم وذلِكَ تَشديدُ العقلِ
من قتل متعمدًا دفع إلى أولياءِ القتيلِ ، فإن شاؤوا قتلُوه ، وإن شاؤوا أخذوا الدَّية وهو : ثلاثونَ حِقَّةً ، وثلاثون جذَعةً ، وثلاثون خَلِفةً ، وذلك عقلُ العمدِ ، وما صالحوا عليه فهو لهم ، وذلك تشديدٌ في العقلِ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال في الجائفةِ الثُّلثُ وفي الخطأِ شبهِ العمدِ بالخشبةِ والحجرِ الضخمِ ثلاثُ حقاقٍ وثلاثُ جذاعٍ وثلاثٌ ما بينَ ثنيَّةٍ إلى بازلِ عامِها كلُّها خَلِفَةٌ وفي الخطأِ أرباعٌ خمسٌ وعشرونَ حِقَّةً وخمسٌ وعشرونَ جَذَعَةً وخمسٌ وعشرونَ بناتِ مخاضٍ وخمسٌ وعشرونَ بناتِ لَبونٍ
من قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا فإنَّهُ يدفعُ إلى أولياءِ القتيلِ ، فإن شاءوا قتلوا ، وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ ، وَهيَ ثلاثونَ حقَّةً ، وثلاثونَ جذعةً ، وأربعونَ خلفةً ، فذلِكَ عقلُ العمدِ ، وما صالحوا عليهِ من شيءٍ فَهوَ لَهُم ، وذلِكَ شديدُ العقلِ ، وعقلُ شبهِ العمدِ مغلَّظةٌ مثلُ عقلِ العمدِ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وذلِكَ أن ينزغَ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ ، فتَكونَ دماءٌ في غيرِ ضَغينةٍ ، ولا حَملِ سلاحٍ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : يعني : من حملَ علينا السِّلاحَ فليسَ منَّا ، ولا رصدَ بطريقٍ ، فمَن قتلَ على غيرِ ذلِكَ ، فَهوَ شبهُ العمدِ ، وعقلُهُ مغلَّظةٌ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وَهوَ بالشَّهرِ الحرامِ ، وَلِلْحُرمةِ وللجارِ ، ومَن قُتِلَ خطأً فديتُهُ مائةٌ منَ الإبلِ ، ثَلاثونَ ابنةُ مخاضٍ ، وثلاثونَ ابنةُ لبونٍ ، وثلاثونَ حقَّةٌ ، وعَشرُ بَكارةٍ بَني لبونٍ ذُكورٍ . قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقيمُها على أَهْلِ القُرى أربعَمائةِ دينارٍ ، أو عدلَها منَ الورقِ ، وَكانَ يقيمُها على أثمانِ الإبلِ ، فإذا غلَت ، رفعَ في قيمتِها ، وإذا هانَت ، نقصَ من قيمتِها ، على عَهْدِ الزَّمانِ ما كانَ ، فبلغَت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ أربعمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ ، وَعِدْلُها منَ الورقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ . وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ البقرِ ، في البقرِ مائتي بقرةٍ ، وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ الشَّاءِ ، فألفي شاةٍ . وقضى في الأنفِ إذا جُدِعَ كلُّهُ ، بالعقلِ كاملًا ، وإذا جُدِعت أرنبتُهُ ، فَنِصْفُ العقلِ ، وقَضى في العينِ نصفَ العقلِ ، خَمسينَ منَ الإبلِ ، أو عدلَها ذَهَبًا أو ورقًا ، أو مائةَ بقرةٍ ، أو ألفَ شاةٍ ، والرِّجلُ نصفُ العقلِ ، واليدُ نصفُ العقلِ ، والمأمومَةُ ثلثُ العقلِ ، ثلاثٌ وثلاثونَ منَ الإبلِ ، أو قيمتُها منَ الذَّهبِ ، أوِ الورِقِ ، أوِ البقَرِ ، أوِ الشَّاءِ ، والجائفةُ ثلثُ العقلِ ، والمنقِّلةُ خمسَ عشرةَ منَ الإبلِ ، والموضِحةُ خمسٌ منَ الإبلِ ، والأسنانُ خمسٌ منَ الإبلِ
مَنْ قَتلَ مُتعمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ ، فإنْ شاءُوا قتَلُوا ، وإنْ شاءُوا أخَذُوا الدِّيَةَ ، وهِيَ ثلاثونَ حِقَّةً ، وثلاثونَ جذَعةً ، وأربعونَ خَلِفةً وما صُولِحُوا عليه فهوَ لهمْ
أنَّ أبا قتادةَ رجلٌ من بني مُدلِجٍ قتلَ ابنَهُ فأخذَ منْهُ عمرُ مائةً منَ الإبلِ ثلاثينَ حِقَّةً وثلاثينَ جذعةً وأربعينَ خِلفةً فقالَ ابنُ أخي المقتولِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ ليسَ لقاتلٍ ميراثٌ
عن زيد بن ثابت : المُغلَّظةُ: ثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثونَ جَذَعةً، وأربعونَ ثَنِيَّةً خَلِفةً إلى بازِلِ عامِها
قضى عُمَرُ في شِبهِ العَمدِ ثلاثينَ حِقَّةً وثلاثين جَذعةً وأربعين خَلِفةً ما بين ثَنِيَّةٍ إلى بازلِ عامِها
قضَى عمرُ في شِبهِ العمدِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعةً، وأربعينَ خَلِفةً، ما بينَ ثَنِيَّةٍ إلى بازلِ عامِها
مَن قَتَلَ مُتَعَمِّداً دَفَعَ إلى أولياءِ المقتولِ، فإن شاءَوا قَتَلوا، و إن شاءَوا أَخَذُوا الدِيَةَ، و هي ثلاثون حقةً و ثلاثون جَذَعَةً و أربعون خَلِفَةً ،و ما صُولِحوا عليه فهو لهم، و ذلك لتشديدِ العَقْلِ
عن عليٍّ رَضِيَ الله عنه أنَّه قال في شِبْهِ العَمْدِ: أثْلاثٌ: ثَلَاثٌ وثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثٌ وثلاثونَ جَذَعةً، وأربعٌ وثلاثون ثَنِيَّةً إلى بازِلِ عامِها، وكُلُّها خَلِفةٌ
عن علي بن أبي طالب أنَّه قال: في شِبهِ العمدِ أثلاثًا؛ ثلاثٌ وثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثٌ وثلاثونَ جَذَعةً ، وأربعٌ وثلاثونَ ثَنِيَّةً إلى بازِلِ عامِها، كلُّها خَلِفةٌ
من قتلَ متعمِّدًا دُفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاؤوا قتلوا وإن شاؤوا أخذوا الدِّيةَ وهيَ ثلاثونَ حقَّةً وثلاثونَ جَذعَةً وأربعونَ خَلِفَةً وما صالحوا عليهِ فهوَ لهم
من قتل مُتعمِّدًا دُفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإنْ شاؤوا قَتلوا، وإنْ شاؤوا أخذوا الدِّيةَ، وهي ثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثونَ جذَعةً، وأربعونَ خلِفةً، وما صالحوا عليهِ فهو لهمْ . وذلكَ لتشديدِ العقلِ
مَن قتَلَ مُتعمِّدًا دُفِعَ إلى وَليِّ المَقتولِ؛ فإنْ شاؤُوا قَتَلوا، وإنْ شاؤُوا أخَذوا الدِّيَةَ، وهي ثَلاثونَ حِقَّةً، وثَلاثونَ جَذَعةً، وأربعونَ خَلِفةً، وما صالَحوا عليه فهو لهم، وذلك لِتَشْديدِ العَقْلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
عشرون بنو لبون ذكورأربعون جذعة خلفةثلاثون بنات لبونعشرون بنات مخاضحذف ابنه بالسيفعشرين ومئة بعيرالخطأ شبه العمدليس لقاتل ميراثالصلح في الدماءتشديد في العقلقتل مؤمن متعمدأولياء المقتولبنو لبون ذكوربني لبون ذكورسراقة بن جعشمعمر بن الخطابأولياء القتيلمائة من الإبلالشهر الحرامدية المغلظةنزي في جرحهثلاثون جذعةأربعون خلفةتشديد العقلثلاثون خلفةابن المقتولولي المقتولثلاثون حقةبازل عامهاقتل متعمدابنات لبونبنات مخاضدية مغلظةجذعة خلفةقتل متعمدعقل العمدشبه العمدأبو قتادةثنية خلفةبني مدلجماء قديدالمصالحةالمغلظةدية خطأالجائفةالموضحةالمنقلةالقاتلأولياءالقتيلبين...أربعونثلاثونالحقاقالجذاعأثلاثاالعمدالخطأقتادةالقتلالديةالثلثالعقلالإبلالصلحأثلاثعمدامخيرجذعةخلفةثنيةبازلدفعحقةديةعمر
تخريج حديث جذعة خلفة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








