أحاديث عن: جميلة بنت سلول
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: جميلة بنت سلول
⭐ حسن
📂 باب لا يجوز للزوج أن...
عن ابن عباس أن جميلة بنت سلول أتتِ النبيَّ ﷺ فقالت: والله ما أعتبُ ثابتا في دِين ولا خلق، ولكني أكره الكفر في الإسلام. لا أطيقه بغْضًا. فقال لها النبي
ﷺ: «أتردين عليه حديقتَه؟» قالت: نعم. فأمره النبي ﷺ أن يأخذ منها حديقته ولا يزداد.
ﷺ: «أتردين عليه حديقتَه؟» قالت: نعم. فأمره النبي ﷺ أن يأخذ منها حديقته ولا يزداد.
حسن رواه ابن ماجه (٢٠٥٦) عن أزهر بن مروان، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الخلع
📖 اقرأ الشرح
أنَّ جَميلةَ بنتَ سَلولَ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، ما أعتِبُ على ثابتٍ خُلُقًا ولا دِينًا، ولكنِّي لا أستَطيعُه، وأكرَهُ الكُفرَ في الإسلامِ!قال: تَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه؟ قالت: نعم، قال: فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأخُذَ منها ما ساقَ إليها لا يَزْدادُ
أنَّ جميلةَ بنتَ سلولٍ أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت واللهِ ما أعْتِبُ على ثابتٍ في دينٍ ولا خُلُقٍ, ولكِني أكرهُ الكُفْرَ في الإسلامِ لا أُطيقُه بُغضًا فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أَتَرُدِّينَ عليه حديقتَه قالت : نعم فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن يأخذَ منها حديقتَه ولا يَزْدادَ
أنَّ جميلةَ بنتَ سَلولَ ، أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَت : واللَّهِ ما أعتِبُ علَى ثابتٍ في دينٍ ، ولا خُلقٍ ، ولَكِنِّي أكْرَهُ الكُفرَ في الإسلامِ ، لا أطيقُهُ بُغضًا ، فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أترُدِّينَ علَيهِ حديقتَهُ ؟ قالَت : نعم ، فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يأخذَ منها حديقتَهُ ، ولا يزدادَ
أنَّ جَمِيلَةَ بنتَ سَلولَ ، فذكرَ القِصَّةَ ، وفيها فأمرَهُ أنْ يأخذَ مِنْها حَدِيقَتَهُ ولا يَزْدَادَ
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لثابِتِ بنِ قَيْسٍ في قِصَّةِ جَميلةَ بِنْتِ سَلولَ: خُذْ مِنها حَديقتَك ولا تَزْدادُ»
أنَّ جميلةَ بنتَ سَلولٍ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت واللَّهِ ما أعتبُ على ثابتِ بنِ قيسِ بن شَمَّاسٍ في دينٍ ولا خُلُقٍ ، ولَكِنَّني أَكْرَهُ الكُفرَ في الإسلام ولا أطيقُه بُغضًا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تردِّينَ عليهِ ما ساقَ قالَت : نعَم فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأخُذَ منها ما ساقَ ولا يزدادَ
أنَّ جميلةَ بنتَ سلولٍ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَت واللهِ ما أعتِبُ على ثابِتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ في دِينٍ ولا خُلُقٍ ولكنِّي أكرَهُ الكُفرَ بعدَ الإسلامِ ولا أُطيقُه بُغضًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تَرُدِّينَ علَيهِ حديقتَه قالَت نعَم فأمرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يأخذَ مِنها حديقتَه لا يَزدادُ
أن جَميلةَ بنتَ أُبَيِّ بنِ سَلولَ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: واللهِ ما أعتِبُ على ثابِتٍ في دِينٍ ولا خُلُقٍ، ولكنِّي أكرَهُ الكُفرَ في الإسلامِ، لا أُطيقُه بُغْضًا، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أترُدِّينَ عليه حَديقَتَه؟ قالت: نعَمْ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأخُذَ منها حديقَتَه ولا يزدادَ
عن جميلةَ بنتِ أُبيِّ بنِ سَلولٍ أختَ عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ وكان قد ابتنَى بها تلك اللَّيلةِ [ أي حنظلةَ ] فرأتْ في منامِها كأنَّ بابًا من السَّماءِ فتِحَ فدخل وأُغلِقَ دونَهُ فعرفتْ أنَّه مقتولٌ من الغدِ فلمَّا أصبحتْ دعتْ برجالٍ من قومِها وأشهدَتْهم أنَّه دخل بها خشيةَ أن يقعَ في ذلك نزاعٌ
أن جميلةَ بنتَ السلولِ أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إن فلانًا - تعني زوجَها ثابتَ بنَ قيسٍ - واللهِ : ما أعتِبُ عليه –فذكره بمثلِه إلا أنه قال : ففرَّق بينَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقال : خُذْ ما أعطيتَها ولا تزددْ
أنَّ جميلةَ بنتَ السَّلولِ أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: بأبي أنتَ وأُمِّي، ما أَعتِبُ على ثابتِ بنِ قَيسِ بنِ شمَّاسٍ في خُلُقٍ ولا دِينٍ، ولكنِّي لا أُطيقُه بُغضًا، وأكرَهُ الكفرَ في الإسلامِ، فقال: أَترُدِّينَ عليه حديقتَه؟ قالتْ: نعَمْ، فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأخُذَ منها ما ساق إليها، ولا يزدادَ
أنَّ جميلةَ بنتَ أُبيِّ بنِ سلولٍ أتت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ تريد الخُلعَ ، فقال لها : ما أصدَقَكِ ؟ قالت : حديقةً ، قال : فرُدِّي عليه حديقتَه
أنَّ ثابتَ بنَ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ ضرَب امرأتَه فكسَر يدَها وهي جميلةُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ فأتى أخوها يشتكي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ثابتِ بنِ قَيْسٍ قال خُذِ الَّذي لها عليكَ وخَلِّ عنها قال نَعَمْ فأمَرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تَربَّصَ حَيضةً واحدةً وتلحَقَ بأهلِها
عن أنسٍ وقعَ في سَهْمِ دِحيةَ جاريةٌ جميلةٌ فاشتراها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسبعَةِ أرؤسٍ ثمَّ دفعَها إلى أمِّ سُلَيْمٍ تصنعُها وتُهَيِّئُها - وأحسبُهُ قالَ : وتعتدُّ في بيتِها صفيَّةُ بنتُ حييٍّ
عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا ذُكِرَ مِن شَأني الذي ذُكِرَ، وما عَلِمتُ به، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَّ خَطيبًا، وما عَلِمتُ به، فتَشَهَّدَ فحَمِدَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: «أمَّا بَعدُ، أشيروا عليَّ في ناسٍ أَبَنُوا أهلي، وايمُ اللهِ ما عَلِمتُ على أهلي سوءًا قَطُّ، وأبَنُوهم بمَن -واللهِ- ما عَلِمتُ عليه مِن سوءٍ قَطُّ، ولا دَخَلَ بَيتي قَطُّ إلَّا وأنا حاضِرٌ، ولا غِبتُ في سَفَرٍ إلَّا غابَ مَعي» فقامَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقال: نَرى يا رَسولَ اللهِ أن تَضرِبَ أعناقَهم، فقامَ رَجُلٌ مِنَ الخَزرَجِ، وكانَت أُمُّ حَسَّانَ بنِ ثابِتٍ مِن رَهطِ ذلك الرَّجُلِ، فقال: كَذَبتَ، أما واللهِ لَو كانوا مِنَ الأوسِ ما أحبَبتَ أن تُضرَبَ أعناقُهم، حَتَّى كادوا أن يَكونَ بَينَ الأوسِ والخَزرَجِ في المَسجِدِ شَرٌّ، وما عَلِمتُ به، فلَمَّا كان مَساءُ ذلك اليَومِ خَرَجتُ لبَعضِ حاجَتي، ومَعي أُمُّ مِسطَحٍ، فعَثَرَت، فقالت: تَعِسَ مِسطَحٌ! فقُلتُ: عَلامَ تَسُبِّينَ ابنَكِ؟ فسَكَتَت، ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانيةَ، فقالت: تَعِسَ مِسطَحٌ! فقُلتُ: عَلامَ تَسُبِّينَ ابنَكِ؟ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثةَ، فقالت: تَعِسَ مِسطَحٌ! فانتَهَرتُها، فقُلتُ: عَلامَ تَسُبِّينَ ابنَكِ؟ فقالت: واللهِ ما أسُبُّه إلَّا فيكِ! فقُلتُ: في أيِّ شَأني؟ فذَكَرَت لي الحَديثَ، فقُلتُ: وقد كان هذا؟ قالت: نَعَم واللهِ، فرَجَعتُ إلى بَيتي، لَكَأنَّ الذي خَرَجتُ له لم أخرُجْ لَه، لا أجِدُ منه قَليلًا ولا كَثيرًا، ووُعِكتُ، فقُلتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرسِلني إلى بَيتِ أبي، فأرسَلَ مَعي الغُلامَ، فدَخَلتُ الدَّارَ، فإذا أنا بأُمِّ رومانَ فقالت: ما جاءَ بكِ يا بُنَيَّةُ؟ فأخبَرتُها، فقالت: خَفِّضي عليكِ الشَّأنَ؛ فإنَّه واللهِ لَقَلَّما كانَتِ امرَأةٌ جَميلةٌ تَكونُ عِندَ رَجُلٍ يُحِبُّها ولَها ضَرائِرُ إلَّا حَسَدنَها وقُلنَ فيها، قُلتُ: وقد عَلِمَ به أبي؟ قالت: نَعَم، قُلتُ: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَعبَرتُ، فبَكَيتُ، فسَمِعَ أبو بَكرٍ صَوتي وهو فوقَ البَيتِ يَقرَأُ، فنَزَلَ، فقال لأُمِّي: ما شَأنُها؟ قالت: بَلَغَها الذي ذُكِرَ مِن أمرِها، ففاضَت عَيناه، فقال: أقسَمتُ عليكِ يا بُنَيَّةُ إلَّا رَجَعتِ إلى بَيتِكِ، فرَجَعتُ، وأصبَحَ أبَوايَ عِندي، فلَم يَزالا عِندي، حَتَّى دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ العَصرِ، وقدِ اكتَنَفَني أبَوايَ عَن يَميني وعَن شِمالي، فتَشَهَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: «أمَّا بَعدُ، يا عائِشةُ إن كُنتِ قارَفتِ سوءًا أو ظَلَمتِ توبي إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقبَلُ التَّوبةَ عَن عِبادِه» وقد جاءَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ فهيَ جالِسةٌ بالبابِ، فقُلتُ: ألا تَستَحيي مِن هذه المَرأةِ أن تَقولَ شَيئًا؟ فقُلتُ لأبي: أجِبْه، فقال: أقولُ ماذا؟ فقُلتُ لأُمِّي: أجيبيه، فقالت: أقولُ ماذا؟ فلَمَّا لم يُجيباه تَشَهَّدتُ فحَمِدتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وأثنَيتُ عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قُلتُ: أمَّا بَعدُ، فواللهِ لَئِن قُلتُ لَكُم: إنِّي لم أفعَلْ -واللهُ جَلَّ جَلالُه يَشهَدُ إنِّي لَصادِقةٌ- ما ذاكَ بنافِعي عِندَكُم، لَقد تَكَلَّمتُم به، وأُشرِبَتْه قُلوبُكُم، ولَئِن قُلتُ لَكُم: إنِّي قد فعَلتُ -واللهُ عَزَّ وجَلَّ يَعلَمُ أنِّي لم أفعَل- لَتَقولُنَّ: قد باءَت به على نَفسِها! فإنِّي واللهِ ما أجِدُ لي ولَكُم مَثَلًا إلَّا أبا يوسُفَ، وما أحفَظُ اسمَه {صَبرٌ جَميلٌ واللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ}، فأُنزِلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعَتَئِذٍ، فرُفِعَ عنه وإنِّي لَأستَبينُ السُّرورَ في وجهِه، وهو يَمسَحُ جَبينَه، وهو يَقولُ: «أبشِري يا عائِشةُ؛ فقد أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بَراءَتَكِ»، فكُنتُ أشَدَّ ما كُنتُ غَضَبًا، فقال لي أبَوايَ: قومي إلَيه، قُلتُ: واللهِ لا أقومُ إلَيه، ولا أحمَدُه، ولا أحمَدُكُما، لَقد سَمِعتُموه فما أنكَرتُموه ولا غَيَّرتُموه، ولَكِن أحمَدُ اللهَ الذي أنزَلَ بَراءَتي، ولَقد جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتي، فسَألَ الجاريةَ عَنِّي، فقالت: لا واللهِ، ما أعلَمُ عليها عَيبًا، إلَّا أنَّها كانَت تَنامُ حَتَّى تَدخُلَ الشَّاةُ، فتَأكُلَ خَميرَتَها أو عَجينَتَها، شَكَّ هِشامٌ، فانتَهَرَها بَعضُ أصحابِه، وقال: اصدُقي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى أسقَطوا لَها به، قال عُروةُ: فعِيبَ ذلك على مَن قالهُ، فقالت: لا واللهِ ما أعلَمُ عليها إلَّا ما يَعلَمُ الصَّائِغُ على تِبرِ الذَّهَبِ الأحمَرِ. وبَلَغَ ذلك الرَّجُلَ الذي قيلَ لَه، فقال: سُبحانَ اللهِ، واللهِ ما كَشَفتُ كَنَفَ أُنثى قَطُّ! فقُتِلَ شَهيدًا في سَبيلِ اللهِ. قالت عائِشةُ: فأمَّا زَينَبُ بنتُ جَحشٍ فعَصَمَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ بدينِها، فلَم تَقُلْ إلَّا خَيرًا، وأمَّا أُختُها حَمنةُ فهَلَكَت فيمَن هَلَكَ، وكانَ الذينَ تَكَلَّموا فيه: المُنافِقُ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، كان يَستَوشيه ويَجمَعُه، وهو الذي تَولَّى كِبرَه منهم، ومِسطَحٌ، وحَسَّانُ بنُ ثابِتٍ، فحَلَفَ أبو بَكرٍ أن لا يَنفَعَ مِسطَحًا بنافِعةٍ أبَدًا، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا يَأتَلِ أُولو الفَضلِ مِنكُم والسَّعةِ} يَعني: أبا بَكرٍ {أن يُؤتوا أولي القُربى والمَساكينَ} [النُّور: 22] يَعني: مِسطَحًا {ألَا تُحِبُّونَ أن يَغفِرَ اللهُ لَكُم واللهُ غَفورٌ رَحيمٌ} [النُّور: 22] فقال أبو بَكرٍ: بَلى واللهِ إنَّا لَنُحِبُّ أن تَغفِرَ لَنا، وعادَ أبو بَكرٍ لمِسطَحٍ بما كان يَصنَعُ به
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أن جميلةَ بنتَ ثعلبةَ امرأةَ أوسِ بنِ الصامتِ وكان به لمَمٌ فكان إذا اشتدّ لممُهُ ظاهرَ منها فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيه كفارةَ الظِّهارِ
أنَّ ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شمَّاسٍ ضربَ امرأتَه فَكسرَ يدَها وَهيَ جميلةُ بنتُ عبدِ اللَّهِ بنِ أُبيٍّ فأتى أخوها يشتَكيهِ إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فأرسلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى ثابتٍ فقال خُذِ الَّذي لَها عليكَ وخلِّ سبيلَها قال نعم فأمرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تتربَّصَ حيضةً واحدةً وتلحقَ بأَهلِها
أن ثابتَ بْنَ قَيْسٍ بْنِ شَمَّاسٍ ضربَ امرأتَه فكسرَ يدَها، وهي جميلةُ بِنْتُ عبدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ، فأتى أخوها يَشْتَكِيه إلى رسولِ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم -،فأرسلَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- إلى ثابتٍ، فقال له: خُذْ الذي لها عليك وخلِّ سبيلَها. قال: نعم. فأمرَها رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- أَنْ تَتَرَبَّصَ حَيْضَةً واحدةً ،وتَلْحَقَ بأَهْلِهَا
كنتُ رَديفَ أبي طَلْحةَ يَومَ خَيْبَرَ، وقَدَمي تَمَسُّ قَدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيْناهم حين بَزَغَتِ الشَّمسُ، وقد أَخرَجوا مَواشيَهم، وخَرَجوا بفُؤوسِهم ومَكاتِلِهم ومُرورِهم، فقالوا: محمَّدٌ والخَميسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صباحُ المُنذَرينَ. قال: فهزَمَهمُ اللهُ، قال: ووقَعَتْ في سَهمِ دِحْيةَ جاريةٌ جميلةٌ، فاشتَراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعةِ أَرْؤُسٍ، ثمَّ دفَعَها إلى أُمِّ سُلَيمٍ تُصَنِّعُها وتُهَيِّئُها، وهي صَفيَّةُ ابنةُ حُيَيٍّ، قال: فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَليمَتَها التَّمرَ والأَقِطَ والسَّمنَ، قال: فُحِصَتِ الأرضُ أَفاحيصَ، وجيءَ بالأنطاعِ فوُضِعَتْ فيها، ثمَّ جيءَ بالأَقِطِ والتَّمرِ والسَّمنِ، فشَبِع الناسُ. قال: وقال الناسُ: ما نَدري أتَزَوَّجَها أمِ اتَّخَذَها أُمَّ ولدٍ؟ فقالوا: إنْ يَحجُبْها فهي امرأتُه، وإنْ لم يَحجُبْها فهي أُمُّ ولدٍ، فلمَّا أراد أنْ يَركَبَ حَجَبَها حتى قعَدَتْ على عَجُزِ البَعيرِ؛ فعَرَفوا أنَّه قد تزَوَّجَها، فلمَّا دَنَوْا مِنَ المدينةِ دَفَعَ ودَفَعْنا، قال: فعَثَرَتِ الناقةُ العَضْباءُ، قال: فنَدَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَدَرَتْ، قال: فقام فسَتَرَها، قال: وقد أَشْرَفَتِ النساءُ، فقُلْنَ: أبْعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ! فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، أوَقَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إي واللهِ، لقد وقَعَ. وشَهِدْتُ وَليمةَ زَينبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ الناسَ خُبزًا ولحمًا، وكان يَبعَثُني فأَدْعو الناسَ، فلمَّا فَرَغ قام وتَبِعْتُه، وتَخلَّفَ رجُلانِ استَأْنَسَ بهما الحديثُ، لم يَخرُجا، فجعَلَ يَمُرُّ بنِسائِه يُسَلِّمُ على كلِّ واحدةٍ: سَلامٌ عليكم يا أهْلَ البَيتِ، كيف أصبَحْتُم؟ فيَقولونَ: بخيرٍ يا رسولَ اللهِ، كيف وجَدْتَ أهْلَك؟ فيقولُ: بخَيرٍ، فلمَّا رجَعَ ورجَعْتُ معه فلمَّا بلَغَ البابَ إذا هو بالرَّجُلَينِ قد استَأْنَسَ بهما الحديثُ، فلمَّا رأَياهُ قد رجَعَ قاما فخَرَجا، قال: فواللهِ ما أدري أنا أخبَرْتُه أو نزَلَ عليه الوحيُ بأنَّهما قد خَرَجا، فرجَعَ، ورجَعْتُ معه، فلمَّا وضَعَ رِجْلَه في أُسْكُفَّةِ البابِ أَرْخى الحِجابَ بيْني وبيْنه، وأنزَلَ اللهُ هذه الآياتِ: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} [الأحزاب: 53] حتى فرَغَ منها
كُنتُ رِدفَ أبي طَلحةَ يَومَ خَيبَرَ، وقدَمي تَمَسُّ قدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتَيناهم حينَ بَزَغَتِ الشَّمسُ وقد أخرَجوا مَواشيَهُم، وخَرَجوا بفُؤوسِهم، ومَكاتِلِهم، ومُرورِهم، فقالوا: مُحَمَّدٌ والخَميسُ، قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ {فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ}، قال: وهَزَمَهُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ووقَعَت في سَهمِ دِحيةَ جاريةٌ جَميلةٌ، فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعةِ أرؤُسٍ، ثُمَّ دَفَعَها إلى أُمِّ سُلَيمٍ تُصَنِّعُها له وتُهَيِّئُها، قال: وأحسِبُه قال، وتَعتَدُّ في بَيتِها، وهي صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، قال: وجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليمَتَها التَّمرَ والأقِطَ والسَّمنَ، فُحِصَتِ الأرضُ أفاحيصَ، وجيءَ بالأنطاعِ، فوُضِعَت فيها، وجيءَ بالأقِطِ والسَّمنِ، فشَبِعَ النَّاسُ، قال: وقال النَّاسُ: لا نَدري أتَزَوَّجَها أمِ اتَّخَذَها أُمَّ ولَدٍ؟ قالوا: إن حَجَبَها فهي امرَأتُه، وإن لَم يَحجُبْها فهي أُمُّ ولَدٍ، فلَمَّا أرادَ أن يَركَبَ حَجَبَها، فقَعَدَت على عَجُزِ البَعيرِ، فعَرَفوا أنَّه قد تَزَوَّجَها، فلَمَّا دَنَوا مِنَ المَدينةِ دَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَفَعنا، قال: فعَثَرَتِ النَّاقةُ العَضباءُ، ونَدَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَدَرَت، فقامَ فسَتَرَها، وقد أشرَفَتِ النِّساءُ، فقُلنَ: أبعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ! قال: قُلتُ: يا أبا حَمزةَ، أوقَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إي واللَّهِ، لقد وقَعَ
أنَّ أَباهُ ثابتَ بنَ قيسٍ فارَقَ جَميلَةَ بنتَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وهي حامِلةٌ بمُحمَّدٍ، فلمَّا ولدَتْه حَلَفَتْ أن لا تُلبِنَه مِن لبَنِها، فدَعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبَزَقَ في فِيه، وحنَّكَه بتَمْرةِ عَجوةٍ، وسمَّاه مُحمَّدًا، وقالَ: اختَلِفْ به؛ فإنَّ اللهَ رازِقُه. فأَتيتُه اليومَ الأوَّلَ والثاني والثَّالثَ، فإذا امرأةٌ مِنَ العربِ تَسْألُ عنْ ثابتِ بنِ قيسٍ، فقلتُ: ما تُريدينَ منه؟ أنا ثابِتٌ، قالتْ: رأيتُ في مَنامي هذه كأنِّي أُرْضِعُ ابنًا له، يُقالُ له: مُحمَّدٌ، فقالَ: فأنا ثابتٌ، وهذا ابني مُحمَّدٌ، قالَ: وإنَّ دِرْعَها يَتعَصَّرُ مِن لَبَنِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أمره أن يأخذ منها حديقته ولا يزدادجميلة بنت عبد الله بن أبيوليمة التمر والأقط والسمنأمره أن يأخذ منها حديقتهكراهية الكفر في الإسلاملا أعتب في دين ولا خلقيأخذ منها ما ساق إليهاأكره الكفر في الإسلاميأخذ ما ساق ولا يزدادكره الكفر بعد الإسلامجميلة بنت أبي بن سلولكره الكفر في الإسلامالدرع يتعصر من لبنهاثابت بن قيس بن شماسأخت عبد الله بن أبيجميلة بنت عبد اللهفساء صباح المنذرينتردين عليه حديقتهجميلة بنت السلولفردي عليه حديقتهخذ الذي لها عليكتتربص حيضة واحدةتربص حيضة واحدةعبد الله بن أبيجميلة بنت ثعلبةحنكه بتمرة عجوةجميلة بنت سلولتصنعها وتهيئهالا أطيقه بغضاباب من السماءمقتول من الغدخذ ما أعطيتهاأوس بن الصامتصباح المنذرينما ساق إليهاصفية بنت حييحسان بن ثابتكفارة الظهارثابت بن قيسجارية جميلةتلحق بأهلهالا أستطيعهفرق بينهماسورة النورضرب امرأتهبزغت الشمسآية الحجاببزق في فيهالله رازقهقصة الخلعابتنى بهافتح وأغلقولا يزدادرسول اللهسبعة أرؤسظاهر منهاخل سبيلهاخربت خيبرلا تزدادلا يزدادما أصدقككسر يدهاصبر جميلساحة قوماختلف بهالحديقةلا تزدددخل بهاخل عنهاأم سليمأبو بكرالعضباءأتردينحديقتهحديقتكما ساقامرأتهالظهارللزوجأن...الخلعتردينأشهدتزوجهاحديقةأخوهايشتكيعائشةبراءةالإفكأبشريوليمةحجبهايجوزثابتيأخذأمرهرؤيانزاعدحية
تخريج حديث جميلة بنت سلول
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








