أحاديث عن: حديقتك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: حديقتك
أنَّ امرأةً كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ، وكان أصْدَقَها حَديقةً، وكان غَيورًا، فضَرَبَها فكَسَرَ يَدَها، فجاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشْتَكَتْه له، فقالت: أنا أرُدُّ إليه حَديقتَه، فدَعا زَوْجَها، فقال: إنَّها تَرُدُّ عليك حَديقتَك، قال: وذلك لي، قال: نَعَمْ، قال: قد قَبِلتُ يا رسولَ اللهِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذْهَبا فهي واحدةٌ، ثم نَكَحَتْ بعدَه رِفاعةَ العامريَّ، فضَرَبَها، فجاءتْ عُثمانَ فقالت: أنا رادَّةٌ عليه صَداقَه، فدَعاه عُثمانُ فقَبِلَ، فقال عُثمانُ: اذْهَبا فهي واحدةٌ
خرجتُ أَنا وعليٌّ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حيطانِ المدينةِ فمرَرنا بحديقةٍ فقالَ عليٌّ ما أحسنَ هذِهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حديقتُكَ في الجنَّةِ أحسنُ منها حتَّى مرَّ بسبعِ حدائقَ ويقولُ مثلَها وجعلَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبكي فقالَ عليٌّ ما يبكيكَ قالَ ضغائنُ في صدورِ قومٍ لا يُبدونَها حتَّى يفقِدوني
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تبوكَ حتَّى جئنا وادي القُرَى، فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لَها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: اخرُصوا فخرصَ القومُ، وخرصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَشرةَ أوسقٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمرأةِ: أحصي ما يخرجُ منها حتَّى أرجِعَ إليكَ إن شاءَ اللَّهُ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى تبوكَ، ثمَّ أقبلَ وأقبلنا معَهُ حتَّى جِئنا وادي القُرى، فقالَ للمرأةِ: كَم جاءَ حديقتُكِ؟ قالَ: عشرةُ أوسُقٍ خَرصُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
غَزَونا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا جاءَ واديَ القُرى إذا امرَأةٌ في حَديقةٍ لَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اخرُصوا، وخَرَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ أوسُقٍ، فقال لَها: أحصي ما يَخرُجُ منها. فلَمَّا أتَينا تَبوكَ قال: أما إنَّها سَتَهبُّ اللَّيلةَ ريحٌ شَديدةٌ، فلا يَقومَنَّ أحَدٌ، ومَن كان معهُ بَعيرٌ فليَعقِلْه. فعَقَلناها، وهَبَّت ريحٌ شَديدةٌ، فقامَ رَجُلٌ، فألقَتْه بجَبَلِ طَيِّئٍ، وأهدى مَلِكُ أيلةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغلةً بَيضاءَ، وكَساه بُردًا، وكَتَبَ له ببَحرِهم، فلَمَّا أتى واديَ القُرى قال للمَرأةِ: كَم جاءَ حَديقَتُكِ؟ قالت: عَشَرةَ أوسُقٍ، خَرْصَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُتَعَجِّلٌ إلى المَدينةِ، فمَن أرادَ مِنكُم أن يَتَعَجَّلَ مَعي فليَتَعَجَّلْ. فلَمَّا قال ابنُ بَكَّارٍ كَلِمةً مَعناها: أشرَفَ على المَدينةِ، قال: هذه طابةُ، فلَمَّا رَأى أُحُدًا قال: هذا جُبَيلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دورِ الأنصارِ؟ قالوا: بَلى، قال: دورُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ دورُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دورُ بَني ساعِدةَ -أو دورُ بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ- وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ. يَعني خَيرًا. وقال سُلَيمانُ بنُ بلالٍ: حدَّثَني عَمرٌو: ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ. وقال سُلَيمانُ: عن سَعدِ بنِ سَعيدٍ، عن عُمارةَ بنِ غَزيَّةَ، عن عَبَّاسٍ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه
أن َّرجلًا قال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أعطيتُ أمِّي حديقةً حياتَها وإنِّها ماتَت فلم تترُك وارِثًا غيري فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وجبَت صدقتُك ورَجعَت إليكَ حديقتُكَ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تبوكَ حتَّى أتى واديَ القُرى فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخرُصوا ) فخرَص القومُ عشَرةَ أوسُقٍ وقال للمرأةِ : ( أَحْصِي ما يخرُجُ منها حتَّى أرجعَ إليكِ ) فسار حتَّى أتى تبوكَ فقال : ( إنَّه سيأتيكم اللَّيلةَ رِيحٌ شديدةٌ فلا يقومَنَّ فيها أحَدٌ ومَن كان له بعيرُ فلْيُوثِقْ عِقالَه ) فهبَّتْ رِيحٌ شديدةٌ فلَمْ يَقُمْ فيها إلَّا رجُلٌ واحدٌ فألقَتْه في جبَلِ طيِّئٍ قال : فأتاه ملِكُ أَيْلَةَ وأهدى له بَغلةً بَيضاءَ وكساه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِداءَه فلمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى واديَ القُرى فقال للمرأةِ : ( كم جاءتْ حديقتُكِ ؟ ) قالت : عشَرةَ أوسُقٍ خَرْصَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي مُستعجِلٌ مَن أحَبَّ منكم أنْ يتعجَّلَ معي فلْيفعَلْ ) فسار حتَّى إذا أَوْفى على المدينةِ قال : ( هذه طَيْبَةُ أو طَابَةُ ) فلمَّا رأى أُحُدًا قال : ( هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) ثمَّ قال : ( ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( خيرُ دُورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ألَا أُخبِرُكم بالَّذينَ يلونَهم ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( بنو ساعدةَ وبنو الحارثِ بنِ الخَزرجِ )
وجَبَت صدقتُك ورجَعَت إليك حديقتُك
أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أعطَيْتُ أُمِّي حديقةً حياتَها، وإنَّها ماتتْ فلم تترُكْ وارثًا غَيري؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وجَبَتْ صدقتُكَ، ورجَعَتْ إليك حديقتُكَ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنِّي أعطَيتُ أمِّي حديقةً لي وإنَّها ماتَتْ ولم تترُكْ وارثًا غَيري ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وجبَتْ صدقتُكَ ، ورجعَتْ إليكَ حديقتُكَ
خرَجْتُ أنا وعليٌّ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِيطانِ المدينةِ، فمرَرْنا بحَديقةٍ، فقال: ما أحسَنَ هذه الحديقةَ يا رسولَ اللهِ! صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَديقَتُك في الجنَّةِ أحسَنُ منها يا عليُّ، حتَّى مَرَّ بسَبْعٍ، كلُّ ذلك يقولُ: ما أحسَنَ هذه الحديقةَ! فيقولُ: حَديقتُك في الجنَّةِ أحسَنُ مِن هذه
خرَجْتُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وعليٌّ في حُشَّانِ المدينةِ فمرَرْنا بحديقةٍ فقال عليٌّ ما أحسنَ هذه الحديقةَ يا رسولَ اللهِ فقال حديقتُك في الجنَّةِ أحسنُ منها ثُمَّ أومَأ بيدِه إلى رأسِه ثُمَّ بكى حتَّى علا بكاؤُه قُلْتُ ما يُبكِيك قال ضغائنُ في صدورِ قومٍ لا يُبْدُونَها لك حتَّى يفقِدوني
خرجت أنا وعليٌّ مع رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم في حيطانِ المدينةِ فمررنَا بحديقةٍ فقال علي : ما أحسنَ هذهِ الحديقةَ ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : حديقتُكَ في الجنةِ أحسنُ منها ، حتى مرّ منْ تسعِ حدائقَ ويقولُ مثلها ، وجعلَ النبي صلى الله عليه وسلم يبكي ، فقال عليّ : ما يبكيكَ ؟ قال : ضغائنٌ في صدورِ قومٍ لا يبدونَها حتى يفقدونِي
حديث المُخْتَلِعةِ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اذْهبا؛ فهي واحِدةٌ. [يعني حديث: أنَّ امرأةً كانت تحت ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ وكان أصدقَها حديقةً، وكان غَيُورًا، فضربها فكسر يدَها فجاءت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاشتكَتْهُ إليه فقالت : أنا أردُّ إليه حديقتَه، فدعا زوجَها فقال : إنها تردُّ عليكَ حديقتَك، قال : أوذلك لي ؟ قال : نعم، قال : قد قبِلتُ يا رسولَ اللهِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبا فهي واحدةٌ، ثم نكحَتْ بعده رفاعةَ العايذي فضربها فجاءت عثمانَ فقالت : أنا أردُّ إليه صداقَه، فدعاه عثمانُ فقبِلَ، فقال عثمانُ رضيَ اللهُ عنه : اذهبا فهي واحدةٌ]
خرجتُ أنا وعليٌّ رضِي اللهُ عنه مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حيطانِ المدينةِ فمررنا بحديقةٍ فقال ما أحسنَ هذه الحديقةَ يا رسولَ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديقتُك في الجنَّةِ أحسنُ منها حتَّى مرَّ بسبعٍ كلُّ ذلك يقولُ ما أحسنَ هذه الحدائقَ فيقولُ حديقتُك في الجنَّةِ أحسنُ من هذه
أنَّ امرأةً كانت تحت ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ وكان أصدقَها حديقةً ، وكان غَيُورًا ، فضربها فكسر يدَها فجاءت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاشتكَتْهُ إليه فقالت : أنا أردُّ إليه حديقتَه ، فدعا زوجَها فقال : إنها تردُّ عليكَ حديقتَك ، قال : أوذلك لي ؟ قال : نعم ، قال : قد قبِلتُ يا رسولَ اللهِ ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبا فهي واحدةٌ ، ثم نكحَتْ بعده رفاعةَ العايذي فضربها فجاءت عثمانَ فقالت : أنا أردُّ إليه صداقَه ، فدعاه عثمانُ فقبِلَ ، فقال عثمانُ رضيَ اللهُ عنه : اذهبا فهي واحدةٌ
مرَرْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليِّ بنِ أبي طالِبٍ بحديقةٍ، فقال عليٌّ: ما أحسَنَها يا رسولَ اللهِ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حديقتُك في الجنَّةِ أحسَنُ منها
خرجتُ وعليُّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حيطانِ المدينةِ فمررنا بحديقةٍ فقال عليٌّ ما أحسنَ هذه الحديقةَ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديقتك في الجنةِ أحسنُ منها حتى مرَّ من تسعِ حدائقَ ويقول مثلها وجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يبكي فقال عليٌّ ما يُبكيك قال ضغائنٌ في صدورِ قومٍ لا يُبدونها حتى يَفقدوني
خرجت وعليٌّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حيطانِ المدينةِ فمرَرْنا بحديقةٍ ، فقال عليٌّ : ما أحسنَ هذه الحديقةَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حديقتُك في الجنةِ أحسنُ منها ، حتى مرَّ بسبعِ حدائقَ ويقولُ مثلَها ، وجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يبكي ، فقال عليٌّ : ما يبكيكَ ؟ قال : ضغائنٌ في صدورِ قومٍ لا يُبدونها لك حتى يفقِدوني
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لثابِتِ بنِ قَيْسٍ في قِصَّةِ جَميلةَ بِنْتِ سَلولَ: خُذْ مِنها حَديقتَك ولا تَزْدادُ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
رجعت إليك حديقتكاذهبا فهي واحدةخير دور الأنصارعلي بن أبي طالبحديقتك في الجنةحديقة في الجنةجميلة بنت سلولرفاعة العامريحيطان المدينةرفاعة العايذيعثمان بن عفانحشاش المدينةثابت بن قيسدور الأنصارحتى يفقدونيحديقة الجنةوادي القرىبغلة بيضاءوجبت صدقتكلا يبدونهايبكي النبيسبع حدائقعشرة أوسقغزوة تبوكريح شديدةأعطيت أميرسول اللهبكى النبيتسع حدائقما أحسنهاأحسن منهاقصة الخلعكسر اليدصدور قومالمختلعةكسر يدهاالحديقةيفقدونيجبل طيئلا تزددالغيورالصداقحديقتكحياتهااخرصواعثمانالجنةحديقةضغائنامرأةصدقتكأعطيتالخلعمررنايبكيتبوكأحصيطابةوجبترجعتماتتوارثغيريأيلةحياةصدقةأحسنصداقخرصأحدضربخلع
تخريج حديث حديقتك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








